الفصل 455: الإنفلونزا
______________________________________________
“إذن؟ هيا، أخبرني. ما الأخبار السيئة؟”
“إذا لم تخني ذاكرتي، فإن ذروة موسم الإنفلونزا تكون عادة بين ديسمبر ومايو من العام التالي.”
بعد أن حصلت على قسطٍ مستحق من الراحة، بدت “فان مينان” في حالٍ أفضل. أزاحت الأغطية عن جسدها وقالت:
“كل ما نحتاجه الآن هو إيجاد أختك والحصول منها على علاج ‘أرض الأحلام القاتلة’. من الأفضل ألا ننشغل بأمور جانبية.”
“لقد وجدت المدينة التي نحتاج الذهاب إليها. مؤخرًا، شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد المرضى هناك.”
قالت “فان مينان”:
“هاه؟” رفعت “فان مينان” حاجبيها. “يعني… نحن عالقون في موجة إنفلونزا؟ متى يبدأ موسم الإنفلونزا الموسمية مجددًا؟”
وبعد النزول من الطائرة، اكتشف الثلاثة أن الوضع الحقيقي كان أسوأ مما توقعوه.
أجابت “هان لو”:
كان هذا المستشفى يشهد ازدحامًا شديدًا كل عام خلال موسم الإنفلونزا، وللتعامل مع الأعداد الهائلة من المرضى، تم استدعاء عدد كبير من الأطباء الإضافيين. لكن هذا العام كان مختلفًا. بسبب طول ساعات العمل وقلة الراحة، انخفضت مناعة الطاقم الطبي، خاصة وأنهم يتعاملون يوميًا مع مرضى مصابين. ونتيجة لذلك، بدأ عدد كبير من الأطباء والممرضين بالمرض أيضًا.
“إذا لم تخني ذاكرتي، فإن ذروة موسم الإنفلونزا تكون عادة بين ديسمبر ومايو من العام التالي.”
“مفهوم، لكن ما هو هذا ‘المصدر’ الذي تتحدث عنه؟”
نظرت “فان مينان” إلى “تشانغ هنغ” وقالت:
“يمكننا تضييق دائرة الشبهات. طالما أن أختك استهدفت هذا المستشفى، فهناك احتمال كبير أن أول مريض ما زال هنا. يمكنني محاولة اختراق شبكة المستشفى الداخلية، والبحث في السجلات عن المرضى الذين أُدخلوا بسبب الإنفلونزا.”
“آمل أن تكون شكوكي في غير محلها.”
وبعد النزول من الطائرة، اكتشف الثلاثة أن الوضع الحقيقي كان أسوأ مما توقعوه.
لكن “تشانغ هنغ” لم يضف شيئًا بعد ذلك.
بعد أن حصلت على قسطٍ مستحق من الراحة، بدت “فان مينان” في حالٍ أفضل. أزاحت الأغطية عن جسدها وقالت:
ومع ذلك، بدت “فان مينان” في غاية الحذر بعد سماع الخبر:
كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين، وبلغ عدد المرضى في ردهته حدًّا يضاهي ازدحام مهرجان الربيع.
“حسنًا، ربما شكوكي ليست بلا أساس. حسب معرفتي بها، هي بالكاد تخرج من المنزل إلا لسببٍ مهم. وهذه المرة، هي ذاهبة إلى مستشفى.”
ترجمة : RoronoaZ
قاطعتها “هان لو” وقد بدت الدهشة على وجهها:
كان هذا المستشفى يشهد ازدحامًا شديدًا كل عام خلال موسم الإنفلونزا، وللتعامل مع الأعداد الهائلة من المرضى، تم استدعاء عدد كبير من الأطباء الإضافيين. لكن هذا العام كان مختلفًا. بسبب طول ساعات العمل وقلة الراحة، انخفضت مناعة الطاقم الطبي، خاصة وأنهم يتعاملون يوميًا مع مرضى مصابين. ونتيجة لذلك، بدأ عدد كبير من الأطباء والممرضين بالمرض أيضًا.
“لحظة، لا تقصدين أن… هذه الإنفلونزا لها علاقة بها، أليس كذلك؟! الإنفلونزا مرض تنفسي يسببه فيروس الإنفلونزا. ينتشر عادة من خلال الاتصال المباشر أو الملوثات في الجو. إنه مرض عادي شائع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة، ما زلت أحاول استيعاب عالمكم هذا. قبل ذلك، لم أكن أتخيل أن أحدًا يمكنه قتلي وأنا نائمة.”
ثم توقفت فجأة وقالت:
______________________________________________
“آسفة، ما زلت أحاول استيعاب عالمكم هذا. قبل ذلك، لم أكن أتخيل أن أحدًا يمكنه قتلي وأنا نائمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت “هان لو” متذمرة:
ابتسمت “فان مينان” وقالت:
“مرحبًا بكِ في هذا العالم الغريب. على كل حال، من الأفضل أن نكون مستعدين. دعونا نشتري بعض الكمامات حين نهبط من الطائرة.”
قالت “فان مينان” بدهشة:
وبعد النزول من الطائرة، اكتشف الثلاثة أن الوضع الحقيقي كان أسوأ مما توقعوه.
“كل ما نحتاجه الآن هو إيجاد أختك والحصول منها على علاج ‘أرض الأحلام القاتلة’. من الأفضل ألا ننشغل بأمور جانبية.”
حوالي ثلث الأشخاص في الشوارع كانوا يرتدون الكمامات، وكانت كل مخزونات نبتة “إيساتيس إنديغوتيكا” (نوع عشبي صيني تقليدي) وفيتامين C قد نُفدت من الصيدليات. رغم عدم وجود بيانات طبية كافية تُثبت فعالية هذين المنتجين في الوقاية من الإنفلونزا، إلا أن غالبية الناس ظلّوا يعتقدون أن مثل هذه العلاجات المتوفرة دون وصفة طبية تساعد ولو قليلًا.
ردّ:
بعد زيارة أربع صيدليات مختلفة، تمكّنوا من شراء آخر علبتين من الكمامات. كانت الأسعار قد ارتفعت لأكثر من عشرة أضعاف، لكن إحدى النساء التي كانت تشتري كميات كبيرة من المستلزمات الطبية وافقت على بيعها مقابل مبلغ ضخم دفعته “هان لو”، وغادرت المرأة بسرعة إلى صيدلية أخرى. وهكذا حصل الثلاثة أخيرًا على المستلزمات الطبية اللازمة لحماية أنفسهم.
كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين، وبلغ عدد المرضى في ردهته حدًّا يضاهي ازدحام مهرجان الربيع.
قالت “فان مينان”:
كان هذا المستشفى يشهد ازدحامًا شديدًا كل عام خلال موسم الإنفلونزا، وللتعامل مع الأعداد الهائلة من المرضى، تم استدعاء عدد كبير من الأطباء الإضافيين. لكن هذا العام كان مختلفًا. بسبب طول ساعات العمل وقلة الراحة، انخفضت مناعة الطاقم الطبي، خاصة وأنهم يتعاملون يوميًا مع مرضى مصابين. ونتيجة لذلك، بدأ عدد كبير من الأطباء والممرضين بالمرض أيضًا.
“كنتِ على حق. هذه الإنفلونزا غير طبيعية. وإذا كنا محقين، فمصدر المشكلة على الأرجح هو هذا المستشفى.”
ردّ:
فردّ “تشانغ هنغ”:
“كل ما نحتاجه الآن هو إيجاد أختك والحصول منها على علاج ‘أرض الأحلام القاتلة’. من الأفضل ألا ننشغل بأمور جانبية.”
“أمم… لم أكن أعلم أن لدينا خطة (ب)… لحظة… ما هي الخطة (ب) أصلاً؟”
“تمام!” أجابت “فان مينان”.
قال “تشانغ هنغ”:
وبما أن الهدف وصل قبلهم بساعة ونصف، فلم يكن هناك وقت لأي راحة أو استرخاء. وبعد شراء الكمامات، توجهوا فورًا إلى المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح… لكن ألم تقل إننا لا ينبغي أن نُشتت انتباهنا؟”
كان هذا المستشفى يشهد ازدحامًا شديدًا كل عام خلال موسم الإنفلونزا، وللتعامل مع الأعداد الهائلة من المرضى، تم استدعاء عدد كبير من الأطباء الإضافيين. لكن هذا العام كان مختلفًا. بسبب طول ساعات العمل وقلة الراحة، انخفضت مناعة الطاقم الطبي، خاصة وأنهم يتعاملون يوميًا مع مرضى مصابين. ونتيجة لذلك، بدأ عدد كبير من الأطباء والممرضين بالمرض أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يبدو أننا سنلجأ للخطة (ب).”
كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين، وبلغ عدد المرضى في ردهته حدًّا يضاهي ازدحام مهرجان الربيع.
قالت “فان مينان”:
كان هناك آباء مع أطفالهم، وشباب برفقة كبار السن، بل حتى بعض الأزواج يحتضنون بعضهم. والممرات كانت تفوح منها رائحة قوية مختلطة بين العرق والمطهرات. ولم تُساعد الصرخات المتواصلة للأطفال الصغار في تحسين الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت “هان لو”:
قالت “هان لو” متذمرة:
“قلت ذلك… لكن الخطة تغيّرت.”
“من الصعب العثور على أحد في هذا المكان… كيف تبدو أختك؟ ألا يمكنك إعطاؤنا وصفًا بسيطًا على الأقل؟”
“كنتِ على حق. هذه الإنفلونزا غير طبيعية. وإذا كنا محقين، فمصدر المشكلة على الأرجح هو هذا المستشفى.”
ردّت “فان مينان”:
لكن “تشانغ هنغ” لم يضف شيئًا بعد ذلك.
“وصف شكلها عديم الفائدة تمامًا. بمجرد أن تضع العجينة المطاطية على وجهها، تحصل على مظهر جديد كليًا. وهذا هو السبب في أنها استطاعت الإفلات من قبضة كل نقابات اللاعبين الثلاث الكبرى.”
وبما أن الهدف وصل قبلهم بساعة ونصف، فلم يكن هناك وقت لأي راحة أو استرخاء. وبعد شراء الكمامات، توجهوا فورًا إلى المستشفى.
قال “تشانغ هنغ”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب “تشانغ هنغ”:
“يبدو أننا سنلجأ للخطة (ب).”
سألها “تشانغ هنغ”:
قالت “فان مينان” بتردد:
“صحيح، لكن كيف سنعثر على هذا المريض؟ فالمستشفى يستقبل مرضى الإنفلونزا يوميًا.”
“أمم… لم أكن أعلم أن لدينا خطة (ب)… لحظة… ما هي الخطة (ب) أصلاً؟”
“لقد وجدت المدينة التي نحتاج الذهاب إليها. مؤخرًا، شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد المرضى هناك.”
وكانت قد اقتربت من “تشانغ هنغ” قدر الإمكان لتتجنب دفع الناس لها وسط هذا الحشد.
وكانت قد اقتربت من “تشانغ هنغ” قدر الإمكان لتتجنب دفع الناس لها وسط هذا الحشد.
سألها “تشانغ هنغ”:
كان هذا المستشفى يشهد ازدحامًا شديدًا كل عام خلال موسم الإنفلونزا، وللتعامل مع الأعداد الهائلة من المرضى، تم استدعاء عدد كبير من الأطباء الإضافيين. لكن هذا العام كان مختلفًا. بسبب طول ساعات العمل وقلة الراحة، انخفضت مناعة الطاقم الطبي، خاصة وأنهم يتعاملون يوميًا مع مرضى مصابين. ونتيجة لذلك، بدأ عدد كبير من الأطباء والممرضين بالمرض أيضًا.
“ما الذي تبحث عنه أختك؟ يبدو أنها أجرت الكثير من الأبحاث قبل مجيئها إلى هذا المستشفى.”
ترجمة : RoronoaZ
أجابت:
“مفهوم، لكن ما هو هذا ‘المصدر’ الذي تتحدث عنه؟”
“نعم، رأيت ملاحظاتها والخريطة التي كانت تعمل عليها. حذفت عدة أماكن، ووضعت علامات، ثم أخيرًا حدّدت هذا المكان. كأنها تبحث عن شيء أو شخص ما.”
قال “تشانغ هنغ”:
قال “تشانغ هنغ”:
قال “تشانغ هنغ”:
“بمعنى آخر، إن استطعنا العثور على ما تبحث عنه، فسنجدها هي أيضًا.”
قاطعتها “هان لو” وقد بدت الدهشة على وجهها:
“هذا صحيح… لكن ألم تقل إننا لا ينبغي أن نُشتت انتباهنا؟”
“حسنًا، لا ضرر من المحاولة.” رفعت “فان مينان” كتفيها.
“قلت ذلك… لكن الخطة تغيّرت.”
وبما أن الهدف وصل قبلهم بساعة ونصف، فلم يكن هناك وقت لأي راحة أو استرخاء. وبعد شراء الكمامات، توجهوا فورًا إلى المستشفى.
“حسنًا، لا ضرر من المحاولة.” رفعت “فان مينان” كتفيها.
“إذن؟ هيا، أخبرني. ما الأخبار السيئة؟”
سألت “هان لو” بقلق:
أجابت “فان مينان”:
“عذرًا، لم أفهم… إذا لم نكن نبحث عن أختك الآن، فما الذي نبحث عنه بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدت “فان مينان” في غاية الحذر بعد سماع الخبر:
أجاب “تشانغ هنغ”:
“إذا لم تخني ذاكرتي، فإن ذروة موسم الإنفلونزا تكون عادة بين ديسمبر ومايو من العام التالي.”
“إن افترضنا أن أختك لها علاقة بتفشي هذا الوباء، فمن المحتمل جدًا أن نعثر عليها إذا وجدنا مصدر الإنفلونزا.”
قال “تشانغ هنغ”:
قالت “هان لو”:
“مفهوم، لكن ما هو هذا ‘المصدر’ الذي تتحدث عنه؟”
“مفهوم، لكن ما هو هذا ‘المصدر’ الذي تتحدث عنه؟”
“حسنًا، ربما شكوكي ليست بلا أساس. حسب معرفتي بها، هي بالكاد تخرج من المنزل إلا لسببٍ مهم. وهذه المرة، هي ذاهبة إلى مستشفى.”
ردّ:
الفصل 455: الإنفلونزا
“قد يكون أي شيء… كتاب، قطعة جبن فاسدة، نبتة تُسبب العطس، أو حتى خرقة قذرة. لا أعرف بالتحديد. لكن الخبر الجيد هو أن أختك لا تعرف المصدر أيضًا. كأننا في سباق كنز. لنرَ من يعثر عليه أولًا. تذكّري أنها أجرت أبحاثًا أكثر منا، وتسبقنا بساعة ونصف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمام!” أجابت “فان مينان”.
قال “تشانغ هنغ”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمام!” أجابت “فان مينان”.
“حاولي البحث عن أول مريض – المريض رقم صفر. حتى وإن لم يكن هو المصدر، فمن المؤكد أنه لامسه بطريقة أو بأخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمام!” أجابت “فان مينان”.
أجابت “فان مينان”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ”:
“صحيح، لكن كيف سنعثر على هذا المريض؟ فالمستشفى يستقبل مرضى الإنفلونزا يوميًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة، ما زلت أحاول استيعاب عالمكم هذا. قبل ذلك، لم أكن أتخيل أن أحدًا يمكنه قتلي وأنا نائمة.”
قال “تشانغ هنغ”:
“إن افترضنا أن أختك لها علاقة بتفشي هذا الوباء، فمن المحتمل جدًا أن نعثر عليها إذا وجدنا مصدر الإنفلونزا.”
“يمكننا تضييق دائرة الشبهات. طالما أن أختك استهدفت هذا المستشفى، فهناك احتمال كبير أن أول مريض ما زال هنا. يمكنني محاولة اختراق شبكة المستشفى الداخلية، والبحث في السجلات عن المرضى الذين أُدخلوا بسبب الإنفلونزا.”
أجابت:
قالت “فان مينان” بدهشة:
“مفهوم، لكن ما هو هذا ‘المصدر’ الذي تتحدث عنه؟”
“لم أرك طوال عطلة الشتاء، هل تعلمت مهارة جديدة؟ هل أنت عبقري حقًا؟ لماذا لا أرى هذا فيك؟”
كان هناك آباء مع أطفالهم، وشباب برفقة كبار السن، بل حتى بعض الأزواج يحتضنون بعضهم. والممرات كانت تفوح منها رائحة قوية مختلطة بين العرق والمطهرات. ولم تُساعد الصرخات المتواصلة للأطفال الصغار في تحسين الوضع.
أجابها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح… لكن ألم تقل إننا لا ينبغي أن نُشتت انتباهنا؟”
“بدلًا من السخرية، فكري في ما كانت ستفعله أختك في موقف كهذا. هل فاتنا شيء؟”
قالت “فان مينان”:
______________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت “هان لو”:
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدلًا من السخرية، فكري في ما كانت ستفعله أختك في موقف كهذا. هل فاتنا شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدت “فان مينان” في غاية الحذر بعد سماع الخبر:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات