You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 27

بحرٌ آخر من الزهور

بحرٌ آخر من الزهور

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما مدى رعب هذا العمل؟ تساءلت يو دونغ وقد أُثير فضولها.

ولادة جديدة

“لم تعد.” ابتسم الفتى، “منذ أن أمسك المحرر وانغ بكلّ القتلة في أحلامي، لم أعد أراها مجددًا.”

على أبواب مكتب الشؤون المدنية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل!” أومأ الفتى بسعادة.

الفصل السابع والعشرين:

“هل هذه أختك؟” سأل المخرج تشاو.

⦅بحرٌ آخر من الزهور♡⦆

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أختي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“تتجرأ على الرد؟ هذا المشهد دمويّ للغاية، سيتوجب عليك تمويهه بالكامل حتى تتمكن من عرضه.” ردّ المخرج ليو بعصبية.

خارج المدينة.

“عذرًا، هل المخرج ليو هنا؟” سألت يو دونغ أحد العاملين الواقفين بالجوار.

بعد أن أوقفت سيارتها، بدأت “يو دونغ” تسير باتجاه المبنى بينما كانت تتحدث مع “شيا فِنغ” عبر الهاتف.

“ما اسمك؟”

“هل وصلتَ؟”

“أنت؟!” صُدمت يو دونغ حين رأت الفتى.

“وصلتُ للتو!” نظر شيا فِنغ إلى ساعته وقال: “لا بد أنكِ فوتِّ الإفطار مجددًا، اذهبي وتناولي شيئًا بسرعة.”

“هذا ما يُدعى بالواقعية. أليس على صانع الأفلام أن يكون منطقيًّا وواقعيًّا؟” ردّ المخرج تشاو، “أتظن أن مجرد استخدام أزياء تاريخية دقيقة يكفي لإظهار الواقعية؟ وأنه لا بأس بكيفية إظهار موت الشخص، يكفي أن نُظهر دمًا يسيل من زاوية فمه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تناولت الإفطار اليوم.” ابتسمت يو دونغ وقالت: “أنا الآن في طريقي للحديث مع أحد أفراد طاقم التصوير بشأن بعض الأمور.”

لكن الآن، وبعد أن استمعت إليه، أدركت يو دونغ أن الفتى يبدو أكثر سعادة، خصوصًا حين يتحدّث عن المحرر وانغ.

“أوه، في ذاك الاستوديو السينمائي والتلفزيوني في الضواحي؟” سأل شيا فِنغ.

“وصلتُ للتو!” نظر شيا فِنغ إلى ساعته وقال: “لا بد أنكِ فوتِّ الإفطار مجددًا، اذهبي وتناولي شيئًا بسرعة.”

“نعم!”

“هاها…” وقّع الفتى بخجل.

“إذًا كان عليكِ الاستيقاظ مبكرًا لتصلي إلى هناك في هذا الوقت، أليس كذلك؟” قال بقلق. “إن لم تنالي قسطًا كافيًا من النوم، فستكونين مترنحة وفاقدة للتركيز. لا يجدر بكِ القيادة في تلك الحالة.”

تلك الليلة.

“كيف يكون ذلك؟ حتى لو استيقظت مترنحة، فبعد غسل وجهي بالماء البارد أعود نشيطة من جديد.” قالت يو دونغ بضيق، وتابعت: “أنا كبيرة المفاوضين في شركتنا، وأنت تتصرف وكأني طفلة ناعسة.”

“أنت؟!” صُدمت يو دونغ حين رأت الفتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، أنتِ الأفضل!” لم يستطع شيا فِنغ سوى الضحك.

“أختي، أتيتِ لرؤيتي وأنا أصنع فيلمًا؟” قال الفتى بسعادة وهو يقترب منهم.

“لماذا يبدو وكأنك تُمثّل فقط؟” تمتمت يو دونغ متذمرة.

“لكنني أفضّل حياتي كما هي الآن.” ضحك الفتى، “قال المخرج تشاو إنني عبقري، والمحرر وانغ يحب الحديث معي. نتحدث عن القصة، نكتب السيناريو معًا، ونصنع الأفلام سويًا. قال المخرج تشاو إنه بعد ستة أشهر، سيُعرض فيلمنا في كل أنحاء العالم، ليتمكن الجميع من رؤية أحلامي.”

“لن أقول شيئًا.” قال ضاحكًا.

“المخرج ليو يزور طاقم العمل المجاور.” قال وانغ.

“أوه، وصل المخرج.”

“تتجرأ على الرد؟ هذا المشهد دمويّ للغاية، سيتوجب عليك تمويهه بالكامل حتى تتمكن من عرضه.” ردّ المخرج ليو بعصبية.

“حسنًا، اذهبِ إذًا!”

“مرحبًا، مخرج تشاو، اسمي يو دونغ، وهذه بطاقتي.” لم تكن يو دونغ لتفوّت فرصة التعارف مع مخرج مشهور كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى اللقاء.”

الفصل السابع والعشرين:

أنهت يو دونغ المكالمة وهي في مزاجٍ جيد، واقتربت من الطاقم المألوف للمخرج “ليو”.

“في السيناريو؟” فجأةً أمعن المخرج تشاو النظر في يو دونغ وسأل:

“مرحبًا، مديرة يو.” كان “وانغ شين”، مساعد المخرج، هو من استقبلها.

بعد أن أوقفت سيارتها، بدأت “يو دونغ” تسير باتجاه المبنى بينما كانت تتحدث مع “شيا فِنغ” عبر الهاتف.

“مساعد المخرج وانغ، هل المخرج ليو هنا؟ أحضرت عينة من الدبلجة التي طلبها.” نظرًا لمتطلبات المخرج ليو العالية بشأن الدبلجة، فحتى بعد توقيع العقد أصر على الإشراف عليها بنفسه، ولهذا طلب هذه العينات اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق دق!

“المخرج ليو يزور طاقم العمل المجاور.” قال وانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب على يو دونغ أن تتابع كلام الفتى، كانت تود أن تصرخ “توقّف!” بينما استمر في سرد تفاصيل مروعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأنتظره هنا إذًا.” قالت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ سأعتني بها! ]

“قد لا يعود المخرج ليو في وقت قريب.” هز وانغ رأسه ضاحكًا، وقال: “الطاقم المجاور يخص المخرج “تشاو”، وكلما التقيا يستغرقان ساعات في الحديث.”

“المخرج ليو يزور طاقم العمل المجاور.” قال وانغ.

“أهكذا إذًا؟” سألت يو دونغ، “هل يمكنني الذهاب إليه مباشرةً؟”

“أختي، أتيتِ لرؤيتي وأنا أصنع فيلمًا؟” قال الفتى بسعادة وهو يقترب منهم.

“نعم، إن أردتِ. يمكنني أن آخذكِ إلى هناك بعد أن أنتهي.” قال وانغ.

“نعم! لم يكن هناك أي شرطة في أحلامي، لكن المحرر وانغ لاحظ هذا، وقال إن أحلامي لا تبدو واقعية بهذه الطريقة.”

نظرت يو دونغ إلى الطاقم المشغول، ثم هزت رأسها أخيرًا وقالت: “لا، لا داعي لإزعاجك. يمكنني الذهاب بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، إذًا كوني حذرة!” حذّرها وانغ.

ما كان الاسم المكتوب على المقعد الذي اعتدت الجلوس عليه؟

“آه؟” تساءلت يو دونغ مستغربة، عن ماذا يجب أن تحذر.

“إذًا كان عليكِ الاستيقاظ مبكرًا لتصلي إلى هناك في هذا الوقت، أليس كذلك؟” قال بقلق. “إن لم تنالي قسطًا كافيًا من النوم، فستكونين مترنحة وفاقدة للتركيز. لا يجدر بكِ القيادة في تلك الحالة.”

“المخرج تشاو يصوّر حاليًّا مسلسلًا غامضًا. من المفترض أنه يدور حول نشأة قتلة ساديّين، لذا هناك الكثير من المشاهد العنيفة يتم تصويرها الآن. بعض المساعدات أصبن بالخوف الشديد.” شرح وانغ.

“هاها…” وقّع الفتى بخجل.

“أوه، فهمت. سأكون حذرة، شكرًا لك.” ردت يو دونغ.

شكرت يو دونغ الرجل ودخلت.

ورغم أن موقع التصوير كان مجاورًا، إلا أنه بعيدٌ نوعًا ما؛ فاضطرت يو دونغ للسير قرابة عشر دقائق لتصل إليه.

“برج المراقبة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين وصلت إلى المدخل، رأت عدّة نساء يتجمّعن قرب صناديق القمامة، شاحبات الوجوه.

[ أريد أن أزرع بضع زهور على شُرفتِنا، لكنني لا أملك يدًا خضراء. لا أستطيع حتى إبقاء صبّارٍ حيّ. ] كانت يو دونغ تشعر بالحزن.

“عذرًا، هل المخرج ليو هنا؟” سألت يو دونغ أحد العاملين الواقفين بالجوار.

“نعم.”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تناولت الإفطار اليوم.” ابتسمت يو دونغ وقالت: “أنا الآن في طريقي للحديث مع أحد أفراد طاقم التصوير بشأن بعض الأمور.”

“هل يمكنني الدخول؟” سألت يو دونغ.

“أوه، فهمت. سأكون حذرة، شكرًا لك.” ردت يو دونغ.

رمقها الموظف بنظرة مترددة وقال: “المشهد الذي يُصوَّر الآن مرعبٌ نوعًا ما، يمكنني مناداته لكِ إن أردتِ.”

وحين اقتربت، سمعت رجلين يتشاجران بصوتٍ عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما مدى رعب هذا العمل؟ تساءلت يو دونغ وقد أُثير فضولها.

شكرت يو دونغ الرجل ودخلت.

“لا بأس، بما أنني جئت إلى هنا، من الأفضل أن أذهب إليه بنفسي.” قالت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“حسنًا إذًا!” أشار الموظف إلى اتجاه معين وقال: “المخرجان تشاو وليو كلاهما هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟” لمحت “يو دونغ” شاشة المخرج “تشاو” عن غير قصد، وشعرت فجأةً أن المشهد مألوفٌ قليلًا.

شكرت يو دونغ الرجل ودخلت.

“يا لك من رأسٍ ثور—”

وحين اقتربت، سمعت رجلين يتشاجران بصوتٍ عالٍ.

“هذا ما يُدعى بالواقعية. أليس على صانع الأفلام أن يكون منطقيًّا وواقعيًّا؟” ردّ المخرج تشاو، “أتظن أن مجرد استخدام أزياء تاريخية دقيقة يكفي لإظهار الواقعية؟ وأنه لا بأس بكيفية إظهار موت الشخص، يكفي أن نُظهر دمًا يسيل من زاوية فمه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أقول لك، تشاو، لن تتمكن من توزيع هذا.” من الواضح أن من تكلّم هو المخرج ليو.

“آه؟” تساءلت يو دونغ مستغربة، عن ماذا يجب أن تحذر.

“هذا ما يُدعى بالواقعية. أليس على صانع الأفلام أن يكون منطقيًّا وواقعيًّا؟” ردّ المخرج تشاو، “أتظن أن مجرد استخدام أزياء تاريخية دقيقة يكفي لإظهار الواقعية؟ وأنه لا بأس بكيفية إظهار موت الشخص، يكفي أن نُظهر دمًا يسيل من زاوية فمه؟”

[ لنذهب إلى سوق الزهور حين يأتي الربيع. ]

“تتجرأ على الرد؟ هذا المشهد دمويّ للغاية، سيتوجب عليك تمويهه بالكامل حتى تتمكن من عرضه.” ردّ المخرج ليو بعصبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألستِ أنتِ من أوصت بي لأحد المستثمرين؟” غمز لها الفتى.

“إذًا لن أعرضه في الصين، سأطرحه في الخارج.”

شكرت يو دونغ الرجل ودخلت.

“يا لك من رأسٍ ثور—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى اللقاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دق دق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك البحر من الزهور كان يُجسِّد حياةً رائعةً ذبُلت وماتت باكرًا. وكانت تلك الحديقة تُرافق يو دونغ في أيام وحدتها المديدة في حياتها السابقة، وهي ترثي حالها وغمر العمل لها.

“مخرج ليو!” قاطعت يو دونغ الجدال المحتدم.

“ما اسمك؟”

“يو دونغ؟” لمحها المخرج ليو وتذكّر: “آه، صحيح، كنتُ قد طلبت عينة من الدبلجة اليوم.”

لكن الآن، وبعد أن استمعت إليه، أدركت يو دونغ أن الفتى يبدو أكثر سعادة، خصوصًا حين يتحدّث عن المحرر وانغ.

“أحضرتُ عدّة عينات لتطّلع عليها. إن كان هناك أي مشكلة، فلا تتردد في إخباري، يمكننا تعديلها في أي وقت.” ناولته يو دونغ العينات.

“مرحبًا، مخرج تشاو، اسمي يو دونغ، وهذه بطاقتي.” لم تكن يو دونغ لتفوّت فرصة التعارف مع مخرج مشهور كهذا.

أومأ المخرج ليو برأسه وهو يتلقّاها.

“تقول إنك المسؤول عن ابتكار طرق القتل في السيناريو، وكان عمل المحرر وانغ أن يكتب مسار التحقيق الشرطي في الجرائم؟” سألت يو دونغ بعد أن استمعت له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟” لمحت “يو دونغ” شاشة المخرج “تشاو” عن غير قصد، وشعرت فجأةً أن المشهد مألوفٌ قليلًا.

رمقها الموظف بنظرة مترددة وقال: “المشهد الذي يُصوَّر الآن مرعبٌ نوعًا ما، يمكنني مناداته لكِ إن أردتِ.”

“خفتِ؟” ضحك المخرج ليو.

“مخرج ليو!” قاطعت يو دونغ الجدال المحتدم.

“لا، فقط يبدو مألوفًا بعض الشيء.” فكّرت يو دونغ للحظة، لكنها لم تستطع تذكّر أين رأته من قبل مهما حاولت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟” لمحت “يو دونغ” شاشة المخرج “تشاو” عن غير قصد، وشعرت فجأةً أن المشهد مألوفٌ قليلًا.

“رأيتِه من قبل؟” سمع المخرج تشاو ردّها وشعر بالأمر غريبًا قليلًا. فالمشهد رتّبه كاتب السيناريو الأصلي، ومن المفترض ألّا يكون أحد قد رآه من قبل.

“انتقلت للعيش وحدي.” قال الفتى، “أعتقد أن الأمر انتهى لصالح الجميع أنني غادرت.”

“إنه فقط… مألوف بعض الشيء.” كانت يو دونغ لا تزال تحاول التذكّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، دخل فتى مراهق نحيف يحمل دلوًا من الدم المزيّف. أضاءت عيناه حين رأى يو دونغ، وابتسم ابتسامة مشرقة قائلًا بفرح:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، دخل فتى مراهق نحيف يحمل دلوًا من الدم المزيّف. أضاءت عيناه حين رأى يو دونغ، وابتسم ابتسامة مشرقة قائلًا بفرح:

[ ما الأمر؟ هل ترغبين في زرع الزهور؟ ]

222222222

“أختي!”

نظرت يو دونغ إلى المشهد الملطّخ بالدماء، وشعرت وكأنها نُقلت إلى مشرحة—الأضواء الباهتة، الأجساد المشوّهة. فجأةً سرت قشعريرة في عمودها الفقري.

“أنت؟!” صُدمت يو دونغ حين رأت الفتى.

[ أريد أن أزرع بضع زهور على شُرفتِنا، لكنني لا أملك يدًا خضراء. لا أستطيع حتى إبقاء صبّارٍ حيّ. ] كانت يو دونغ تشعر بالحزن.

“أختي، أتيتِ لرؤيتي وأنا أصنع فيلمًا؟” قال الفتى بسعادة وهو يقترب منهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أختي!”

“أأنت تصنع فيلمًا؟” سألت يو دونغ بدهشة.

أنهت يو دونغ المكالمة وهي في مزاجٍ جيد، واقتربت من الطاقم المألوف للمخرج “ليو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألستِ أنتِ من أوصت بي لأحد المستثمرين؟” غمز لها الفتى.

“لكنني أفضّل حياتي كما هي الآن.” ضحك الفتى، “قال المخرج تشاو إنني عبقري، والمحرر وانغ يحب الحديث معي. نتحدث عن القصة، نكتب السيناريو معًا، ونصنع الأفلام سويًا. قال المخرج تشاو إنه بعد ستة أشهر، سيُعرض فيلمنا في كل أنحاء العالم، ليتمكن الجميع من رؤية أحلامي.”

تذكّرت يو دونغ ما حدث سابقًا وسألت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أنقذتِ عبقريًا، تعلمين ذلك؟”

“إذًا آلان استثمر فعلًا؟”

“نعم، إن أردتِ. يمكنني أن آخذكِ إلى هناك بعد أن أنتهي.” قال وانغ.

“نعم!” أومأ الفتى مبتسمًا. “وجعل المخرج تشاو مديرًا عامًا، والمحرر وانغ يساعدني في تعديل السيناريو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقول لك، تشاو، لن تتمكن من توزيع هذا.” من الواضح أن من تكلّم هو المخرج ليو.

“هل هذه أختك؟” سأل المخرج تشاو.

“أنت؟!” صُدمت يو دونغ حين رأت الفتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها الأخت في السيناريو!” ضحك الفتى.

“نعم!” أومأ الفتى مبتسمًا. “وجعل المخرج تشاو مديرًا عامًا، والمحرر وانغ يساعدني في تعديل السيناريو.”

“في السيناريو؟” فجأةً أمعن المخرج تشاو النظر في يو دونغ وسأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك البحر من الزهور كان يُجسِّد حياةً رائعةً ذبُلت وماتت باكرًا. وكانت تلك الحديقة تُرافق يو دونغ في أيام وحدتها المديدة في حياتها السابقة، وهي ترثي حالها وغمر العمل لها.

“ما اسمك؟”

“هاه؟” شهقت يو دونغ بدهشة.

“مرحبًا، مخرج تشاو، اسمي يو دونغ، وهذه بطاقتي.” لم تكن يو دونغ لتفوّت فرصة التعارف مع مخرج مشهور كهذا.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“جيد.” أخذ المخرج تشاو بطاقتها وقال:

“شرفة الحارس وانغ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أنقذتِ عبقريًا، تعلمين ذلك؟”

“هل لا تزال تراودك تلك الأحلام؟” سألت يو دونغ.

“هاه؟” شهقت يو دونغ بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تناولت الإفطار اليوم.” ابتسمت يو دونغ وقالت: “أنا الآن في طريقي للحديث مع أحد أفراد طاقم التصوير بشأن بعض الأمور.”

“أختي، سأريكِ أحلامي.” نسي الفتى تمامًا أنه جاء ليقابل المخرج تشاو، وأمسك بيد يو دونغ ليأخذها إلى موقع التصوير الذي يجري العمل عليه حاليًا.

[ هل ستعتني بها؟ ]

نظرت يو دونغ إلى المشهد الملطّخ بالدماء، وشعرت وكأنها نُقلت إلى مشرحة—الأضواء الباهتة، الأجساد المشوّهة. فجأةً سرت قشعريرة في عمودها الفقري.

تذكّرت يو دونغ ما حدث سابقًا وسألت:

“أختي، هذا هو مشهد الموت الخامس في أحلامي.” قال الفتى، “قال كلٌّ من المخرج تشاو والمحرر وانغ إن هذا الموت هو الأفضل، لذا نبدأ بتصويره أولًا…”

“في السيناريو؟” فجأةً أمعن المخرج تشاو النظر في يو دونغ وسأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الصعب على يو دونغ أن تتابع كلام الفتى، كانت تود أن تصرخ “توقّف!” بينما استمر في سرد تفاصيل مروعة.

“أعطني توقيعك! عندما تُصبح مشهورًا، سأتباهى به أمام أصدقائي.” أخرجت يو دونغ دفتر ملاحظاتها.

صحيحٌ أن يو دونغ قرأت السيناريو في ذلك اليوم المشؤوم على سطح المبنى، لكنها لم تتصفّحه سوى لتُظهر أنها تقرأ، ولم تتعمّق فيه حقًا، بل كانت تتابع الفتى نفسه.

أومأ المخرج ليو برأسه وهو يتلقّاها.

لكن الآن، وبعد أن استمعت إليه، أدركت يو دونغ أن الفتى يبدو أكثر سعادة، خصوصًا حين يتحدّث عن المحرر وانغ.

“كيف يكون ذلك؟ حتى لو استيقظت مترنحة، فبعد غسل وجهي بالماء البارد أعود نشيطة من جديد.” قالت يو دونغ بضيق، وتابعت: “أنا كبيرة المفاوضين في شركتنا، وأنت تتصرف وكأني طفلة ناعسة.”

“تقول إنك المسؤول عن ابتكار طرق القتل في السيناريو، وكان عمل المحرر وانغ أن يكتب مسار التحقيق الشرطي في الجرائم؟” سألت يو دونغ بعد أن استمعت له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأنتظره هنا إذًا.” قالت يو دونغ.

“نعم! لم يكن هناك أي شرطة في أحلامي، لكن المحرر وانغ لاحظ هذا، وقال إن أحلامي لا تبدو واقعية بهذه الطريقة.”

“هل وصلتَ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ شهرين، كان الفتى يبتسم، لكن عينيه لم تكونا متألقتين هكذا. لم يكن يبدو متصلًا بالعالم حينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تناولت الإفطار اليوم.” ابتسمت يو دونغ وقالت: “أنا الآن في طريقي للحديث مع أحد أفراد طاقم التصوير بشأن بعض الأمور.”

“هل لا تزال تراودك تلك الأحلام؟” سألت يو دونغ.

“هل لا تزال تراودك تلك الأحلام؟” سألت يو دونغ.

“لم تعد.” ابتسم الفتى، “منذ أن أمسك المحرر وانغ بكلّ القتلة في أحلامي، لم أعد أراها مجددًا.”

شكرت يو دونغ الرجل ودخلت.

“وماذا عن عائلتك؟” تذكّرت يو دونغ أن والدَيه أرادا إرساله إلى الولايات المتحدة.

“لماذا يبدو وكأنك تُمثّل فقط؟” تمتمت يو دونغ متذمرة.

“انتقلت للعيش وحدي.” قال الفتى، “أعتقد أن الأمر انتهى لصالح الجميع أنني غادرت.”

الفصل السابع والعشرين:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت يو دونغ بالحزن حين سمعت ذلك، لكنها لم تعرف ما تقوله لتواسيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أنقذتِ عبقريًا، تعلمين ذلك؟”

“لكنني أفضّل حياتي كما هي الآن.” ضحك الفتى، “قال المخرج تشاو إنني عبقري، والمحرر وانغ يحب الحديث معي. نتحدث عن القصة، نكتب السيناريو معًا، ونصنع الأفلام سويًا. قال المخرج تشاو إنه بعد ستة أشهر، سيُعرض فيلمنا في كل أنحاء العالم، ليتمكن الجميع من رؤية أحلامي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت يو دونغ بالحزن حين سمعت ذلك، لكنها لم تعرف ما تقوله لتواسيه.

“مبروك!” قالت يو دونغ بإخلاص.

“تشين وانغ؟” قرأت يو دونغ الاسم بصوت عالٍ.

“أختي، هل تعلمين؟ صناعة الفيلم لم تكن الجزء الأفضل من كل هذا.” كان وجه الفتى ممتلئًا بالرضا حين تابع، “الأفضل كان حين أدركتُ أنني وإن كنت مختلفًا عن معظم الناس، إلا أنني لستُ مختلًّا نفسيًّا.”

[ أريد أن أزرع بضع زهور على شُرفتِنا، لكنني لا أملك يدًا خضراء. لا أستطيع حتى إبقاء صبّارٍ حيّ. ] كانت يو دونغ تشعر بالحزن.

“بالطبع لا، أنت عبقري!” ردّت يو دونغ بكلمات المخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل!” أومأ الفتى بسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل!” أومأ الفتى بسعادة.

لكن الآن، وبعد أن استمعت إليه، أدركت يو دونغ أن الفتى يبدو أكثر سعادة، خصوصًا حين يتحدّث عن المحرر وانغ.

“أعطني توقيعك! عندما تُصبح مشهورًا، سأتباهى به أمام أصدقائي.” أخرجت يو دونغ دفتر ملاحظاتها.

“تتجرأ على الرد؟ هذا المشهد دمويّ للغاية، سيتوجب عليك تمويهه بالكامل حتى تتمكن من عرضه.” ردّ المخرج ليو بعصبية.

“هاها…” وقّع الفتى بخجل.

“لماذا يبدو وكأنك تُمثّل فقط؟” تمتمت يو دونغ متذمرة.

“تشين وانغ؟” قرأت يو دونغ الاسم بصوت عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“أختي، آسف لن أتمكن من البقاء معك، المخرج ناداني.” لوّح الفتى لها مودّعًا وركض عائدًا إلى موقع التصوير.

أما الآن، فإن ذلك البحر من الزهور، الذي كان ملاذ يو دونغ، قد تحوّل إلى رمزٍ لأحلام الفتى الجديدة. وربما، في يومٍ من الأيام، سيقدّره العالم بأسره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت يو دونغ إلى الاسم على دفترها، وتذكّرت السطح المليء بالزهور في حياتها السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك البحر من الزهور كان يُجسِّد حياةً رائعةً ذبُلت وماتت باكرًا. وكانت تلك الحديقة تُرافق يو دونغ في أيام وحدتها المديدة في حياتها السابقة، وهي ترثي حالها وغمر العمل لها.

ما كان الاسم المكتوب على المقعد الذي اعتدت الجلوس عليه؟

خارج المدينة.

“برج المراقبة؟”

بعد أن أوقفت سيارتها، بدأت “يو دونغ” تسير باتجاه المبنى بينما كانت تتحدث مع “شيا فِنغ” عبر الهاتف.

انتظري…

“ما اسمك؟”

“شرفة الحارس وانغ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل!” أومأ الفتى بسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك البحر من الزهور كان يُجسِّد حياةً رائعةً ذبُلت وماتت باكرًا. وكانت تلك الحديقة تُرافق يو دونغ في أيام وحدتها المديدة في حياتها السابقة، وهي ترثي حالها وغمر العمل لها.

Arisu-san

أما الآن، فإن ذلك البحر من الزهور، الذي كان ملاذ يو دونغ، قد تحوّل إلى رمزٍ لأحلام الفتى الجديدة. وربما، في يومٍ من الأيام، سيقدّره العالم بأسره.

“إذًا آلان استثمر فعلًا؟”

لكن، ماذا عن الملاذ الذي كان يخصّ يو دونغ؟

أومأ المخرج ليو برأسه وهو يتلقّاها.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“لم تعد.” ابتسم الفتى، “منذ أن أمسك المحرر وانغ بكلّ القتلة في أحلامي، لم أعد أراها مجددًا.”

تلك الليلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين وصلت إلى المدخل، رأت عدّة نساء يتجمّعن قرب صناديق القمامة، شاحبات الوجوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ هل تُجيد العناية بالزهور؟ ] أرسلت يو دونغ رسالة إلى شيا فِنغ.

“لم تعد.” ابتسم الفتى، “منذ أن أمسك المحرر وانغ بكلّ القتلة في أحلامي، لم أعد أراها مجددًا.”

[ ما الأمر؟ هل ترغبين في زرع الزهور؟ ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أنقذتِ عبقريًا، تعلمين ذلك؟”

[ أريد أن أزرع بضع زهور على شُرفتِنا، لكنني لا أملك يدًا خضراء. لا أستطيع حتى إبقاء صبّارٍ حيّ. ] كانت يو دونغ تشعر بالحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أنقذتِ عبقريًا، تعلمين ذلك؟”

[ لنذهب إلى سوق الزهور حين يأتي الربيع. ]

“أهكذا إذًا؟” سألت يو دونغ، “هل يمكنني الذهاب إليه مباشرةً؟”

[ هل ستعتني بها؟ ]

“أختي، سأريكِ أحلامي.” نسي الفتى تمامًا أنه جاء ليقابل المخرج تشاو، وأمسك بيد يو دونغ ليأخذها إلى موقع التصوير الذي يجري العمل عليه حاليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ سأعتني بها! ]

نظرت يو دونغ إلى المشهد الملطّخ بالدماء، وشعرت وكأنها نُقلت إلى مشرحة—الأضواء الباهتة، الأجساد المشوّهة. فجأةً سرت قشعريرة في عمودها الفقري.

هل ستكون بحري من الزهور؟

“في السيناريو؟” فجأةً أمعن المخرج تشاو النظر في يو دونغ وسأل:

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل!” أومأ الفتى بسعادة.

ترجمة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل!” أومأ الفتى بسعادة.

Arisu-san

“لا، فقط يبدو مألوفًا بعض الشيء.” فكّرت يو دونغ للحظة، لكنها لم تستطع تذكّر أين رأته من قبل مهما حاولت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، وصل المخرج.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط