You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 147

التزوير (5)

التزوير (5)

1111111111

وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي.
كانت ليانا هي من قفزت نحو خوان. تمامًا مثل ديمبل، شعرت هي أيضًا بالطاقة الهائلة التي كانت تنبعث من خوان وهو يتحدث. لقد سقطت قوة عظيمة على ليانا بشكل طبيعي دون أن تُظهر نفسها، لكن مجرد الإحساس بتلك القوة زاد من عداء ليانا تجاه خوان.

“ظننتُ أنك ستقتله.”

أعاقت سينا طريق ليانا إلى خوان مرة أخرى وصدّت سيفها. كانت سينا قوية جدًا لدرجة أنها لم تُدفع إلى الزاوية إلا بعد أن هاجمها كل من ليانا وديمبل معًا. لم تكن ليانا لتقدر على التعامل مع سينا بمفردها.

“اذهب.” فتح خوان فمه وقال ذلك لديمبل.

ومع ذلك، استدعت ليانا قوة النعمة التي مُنحت لها وبدأت ببطء في تحويل جسدها إلى هيئة وحش ظل.

“…في الكتب المقدسة، قالت جلالتك إن حمل السيف ليس الطريقة الوحيدة لخدمة جلالتك. سنخدمك بإخلاص ونكون مواطنين إمبراطوريين مثاليين.”

“ليانا، توقفي!” صرخ ديمبل.

لم تكن كلمات خوان موجهة إلى ديمبل فقط، بل كانت موجهة أيضًا إلى سينا، وإلى نفسه.

[لا تكن غبيًا، يا ديمبل.]

اقترب خوان من ديمبل وسكب الرماد المتبقي فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، بدأ جسد ليانا يتحول إلى ظل مظلم، ونبتت من جسدها أطراف تشبه أرجل العنكبوت. تحولت ليانا إلى هيئة من الضباب الظلي، وحدّقت في خوان بعينين عدائيتين.

“حسنًا. سنرى إن كنت صادقًا في كلامك.”

[لقد رأيت الأشخاص الذين يقفون خلف هذا الوغد في برج السحر! هو يتظاهر فقط بأنه الإمبراطور ليُعمي أبصارنا! إذا تم تغليف رجل بهذه القوة بأكاذيب محبوكة، فـ…]

“ليانا، توقفي!” صرخ ديمبل.

“فالجميع سينخدع.”

رأى ديمبل ليانا تنفخ من فمها وكأنها تحاول أن تقول له شيئًا.

اعتقدت ليانا أن الكاهن والإمبراطور المزيف الذي قتلوه في وقت سابق ليسا سوى نكتة مقارنةً بخوان؛ فخداع أعين الآخرين بالمظهر وحده سينكشف في نهاية المطاف، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن ينهار التمثيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان ديمبل يستطيع سماع ليانا تصرخ بصوت أعلى من أي وقت مضى في أذنيه.

لكن إن كان الإمبراطور المزيف يمتلك قوة هائلة وسندًا قويًا خلفه، فإن الإمبراطورية ستنهار قريبًا.

ارتجف ديمبل عندما سمع كلمات ليانا. فقد سمع أيضًا شائعات عن الإمبراطور الأسود. وكانت الشائعات عن الإمبراطور الأسود وشيطان تانْتيل جزءًا من النبوءة التي أطلقتها القديسة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ذلك هو الإمبراطور المزيف الحقيقي الذي جاء ليدمرنا! إنه الإمبراطور الأسود!]

نهض ديمبل بسرعة وتمدّد على الأرض أمام خوان.

ارتجف ديمبل عندما سمع كلمات ليانا. فقد سمع أيضًا شائعات عن الإمبراطور الأسود. وكانت الشائعات عن الإمبراطور الأسود وشيطان تانْتيل جزءًا من النبوءة التي أطلقتها القديسة السابقة.

بقي ديمبل ساجدًا على الأرض دون أن يرفع رأسه.

“ذلك الذي سيحوّل الإمبراطورية إلى رماد.”

“حسنًا. سنرى إن كنت صادقًا في كلامك.”

وقد أضاف شعر خوان الأسود إلى مصداقية نبوءة القديسة.

***

“القديسة تنبأت أيضًا بعودة الإمبراطور الحقيقي! إذا كنتِ تؤمنين بنبوءة القديسة، فعليكِ أن تأخذي بنبوءة الإمبراطور الحقيقي كذلك!” صرخ ديمبل في وجه ليانا.

[لقد رأيت الأشخاص الذين يقفون خلف هذا الوغد في برج السحر! هو يتظاهر فقط بأنه الإمبراطور ليُعمي أبصارنا! إذا تم تغليف رجل بهذه القوة بأكاذيب محبوكة، فـ…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[تحدث إليه إن أردت. أما أنا فقد رأيت ما يكفي من الأدلة لأؤمن أنه مزيف. فرسان الهيكل الذين معي سيقتلون من خلفه قريبًا وسيأتون إلى هنا.]

اعتقدت ليانا أن الكاهن والإمبراطور المزيف الذي قتلوه في وقت سابق ليسا سوى نكتة مقارنةً بخوان؛ فخداع أعين الآخرين بالمظهر وحده سينكشف في نهاية المطاف، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن ينهار التمثيل.

هاجمت ليانا سينا بمخالبها الحادة فور انتهاء كلماتها. وعلى الرغم من أن سينا كانت فارسة موهوبة، إلا أنه كان من الصعب عليها الصمود أمام هجوم قائدة فرقة من فرسان الهيكل تستخدم قوة النعمة.

في تلك اللحظة، أضاء ضوء ساطع خارج الشرفة. ارتجفت ليانا وتوقفت وهي تشهد نارًا ضخمة تشتعل على سطح برج السحر. كان هناك شيء ضخم يطير ويُسخّن سطح برج السحر في الظلام.

غير أن الوضع انقلب بسرعة عندما بدأ الرون المنقوش على عين سينا اليسرى بالاحتراق. كانت مخالب ليانا تتكسر وتتحول إلى رماد كلما اصطدمت بسيف سينا. فتراجعت ليانا بتعبير مؤلم على وجهها.

اعتقدت ليانا أن الكاهن والإمبراطور المزيف الذي قتلوه في وقت سابق ليسا سوى نكتة مقارنةً بخوان؛ فخداع أعين الآخرين بالمظهر وحده سينكشف في نهاية المطاف، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن ينهار التمثيل.

“ليانا! إذا كنتِ قد استدعيتِ فرسانكِ إلى هنا، فلا خيار أمامي سوى أن أستدعي فرساني أنا أيضًا…”

قالت سينا وهي تسير في الجادة المؤدية إلى برج السحر. التفت خوان نحوها، بينما كانت تحدّق فيه كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.

“فرسان الهيكل؟ هل تتحدث عن أولئك الموجودين بالخارج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’آسفة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن صرخ ديمبل بذلك حتى فتح خوان فمه وأشار نحو الشرفة.

“هل تدرك ما كانت صديقتك… لا، أقصد ’أسرتك‘، تحاول فعله؟”

في تلك اللحظة، أضاء ضوء ساطع خارج الشرفة. ارتجفت ليانا وتوقفت وهي تشهد نارًا ضخمة تشتعل على سطح برج السحر. كان هناك شيء ضخم يطير ويُسخّن سطح برج السحر في الظلام.

وقفت ليانا بلا حراك تحدّق في الشرفة، لكنها سرعان ما اندفعت نحو خوان وكأنها تصاب بتشنج. وفي اللحظة التي استخدمت فيها ليانا قوة النعمة التي منحت لها بكامل طاقتها، غطى الظلام الغرفة بأكملها. أُطلقت مئات المخالب القاتلة الظلية نحو خوان.

“البرج نفسه كبير جدًا لدرجة أن نفس إينتالوسيا يشعر بالدفء بدلًا من اللهيب.” قال خوان بابتسامة ساخرة.

كان خوان يقبض على يده بكل ما أوتي من قوة، والعرق البارد يتصبب من جبينه. كانت قبضته تتوهج بلون أحمر برتقالي وتطلق من الحرارة ما يكفي لإشعال ما حولها. شعر ديمبل بحرارة لا تُحتمل رغم أنه كان على مسافة بعيدة نوعًا ما عن خوان.

فهمت ليانا غريزيًا أن الكرات النارية التي كانت تحترق وتسقط من أعلى برج السحر هي في الحقيقة فرسانها. لقد حدث خطأ فادح.

“اذهب.” فتح خوان فمه وقال ذلك لديمبل.

“مستحيل… لا يمكن أن يكون هناك تنين بهذا الحجم لا يزال موجودًا…”

“ظننتُ أنك ستقتله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان التنين الوحيد الذي رأته ليانا من قبل هو الذي كان يحمله القائد المئوي من الفرقة الرابعة التابعة للجيش الشرقي. لذلك فإن أكبر تنين استطاعت تخيله في رأسها لم يكن إلا ضعف حجم التنين الذي يملكه ذلك القائد. غير أن حجم الكائن الذي كان يتحرك في الظلام كان أكبر من قدرتها على التصور.

“ما علاقتك بهذه الفارسة؟” سأل خوان.

وقفت ليانا بلا حراك تحدّق في الشرفة، لكنها سرعان ما اندفعت نحو خوان وكأنها تصاب بتشنج. وفي اللحظة التي استخدمت فيها ليانا قوة النعمة التي منحت لها بكامل طاقتها، غطى الظلام الغرفة بأكملها. أُطلقت مئات المخالب القاتلة الظلية نحو خوان.

“هل تظن أن الجهل يمكن أن يُستخدم كعذر؟” رد خوان.

“ليانا!”

تشنّجت سينا عند رؤيتها لهذا المشهد. فعلى الرغم من أن خوان أصبح أقوى بكثير مما كان عليه من قبل، إلا أنه لا يمكنه صدّ مثل هذه الضربة.

لو كان لدى ليانا لسان، لكان هديرها قد دوّى في الغرفة. لكن المهاجم والمهاجَم ظلا صامتَين. ارتجف ديمبل، لأنه لم يكن قادرًا على معرفة ما يحدث في الظلام.

قالت سينا وهي تسير في الجادة المؤدية إلى برج السحر. التفت خوان نحوها، بينما كانت تحدّق فيه كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.

ثم، فجأة، اختفى الظلام الذي كان يملأ الغرفة دون أثر. وعاد ضوء القمر ليسطع في الغرفة مجددًا، وكان أول ما دخل عيني ديمبل هو الدم المتناثر وذراعان مقطوعتان على الأرض—كانتا ذراعي ليانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركت سينا ذلك أيضًا. هرعت بسرعة نحو خوان لتُمسك بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ليانا معلّقة في الهواء، ممسوكة من عنقها بزاوية ملتوية في يد خوان. كان هناك صوت أنين وحشي يصدر من حلق ليانا مع زبد دموي يتصاعد.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم صرخة ديمبل، نظرت ليانا إليه مباشرة بعينين نصف مغلقتين وهي تقطع المسبحة دون أي تردد. ومع صوت خافت، تساقطت حبات المسبحة على الأرض. ثم سقط الزخرف الغريب الشكل الذي كان يتدلّى من المسبحة بلا حول.

“ذراعان كافيتان لحمل السيف. لكن لديكِ عددٌ أكثر مما تحتاجين.” تمتم خوان وهو ينقر بلسانه.

“ليانا، توقفي!” صرخ ديمبل.

كانت ليانا تنزف كثيرًا من كتفيها لدرجة أنه كان من الواضح أنها لن تصمد طويلًا. فبغض النظر عن مدى قوة النعمة الممنوحة لفرسان الهيكل، فإن الموت لا يمكن تجنبه عند خسارة هذا القدر الكبير من الدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن ’أحد أفراد عائلتك‘ لن تتمكن من استخدام سيفها مجددًا بعد هذه الإصابات. فكيف تنوي أن تخدمني من الآن فصاعدًا؟” سأل خوان.

نهض ديمبل بسرعة وتمدّد على الأرض أمام خوان.

“جلالتك!”

“جلالتك!”

“ذراعان كافيتان لحمل السيف. لكن لديكِ عددٌ أكثر مما تحتاجين.” تمتم خوان وهو ينقر بلسانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر خوان إلى ديمبل.

“جلالتك، أرجوك ارحمها واغفر لها! إنها لا تعرف!” توسّل ديمبل بيأس.

لم يعد يهم ديمبل ما إذا كان خوان هو الإمبراطور الحقيقي أم لا. لقد تلاشى تمامًا من ذهنه ما كُلّف به من مهام من قِبل الكنيسة والقديسة، وكذلك تعاليم الكتب المقدسة.

في تلك اللحظة، أضاء ضوء ساطع خارج الشرفة. ارتجفت ليانا وتوقفت وهي تشهد نارًا ضخمة تشتعل على سطح برج السحر. كان هناك شيء ضخم يطير ويُسخّن سطح برج السحر في الظلام.

“جلالتك، أرجوك ارحمها واغفر لها! إنها لا تعرف!” توسّل ديمبل بيأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنت بالفعل تبدو أطول بكثير مما كنت عليه.”

“هل تظن أن الجهل يمكن أن يُستخدم كعذر؟” رد خوان.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“لقد عشنا حياتنا فقط لنخدم جلالتك ونموت في سبيلك منذ كنا أطفالًا. كانت فقط تجهل الحقيقة حتى الآن. إذا وجّهتنا جلالتك للطريق الصحيح، فسنكون أفضل سيفَين لخدمة جلالتك!”

“جلالتك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ديمبل يائسًا. بدأ الدم يسيل من جبهته وهو يضربها بالأرض مرارًا.

“في الواقع، كان يجب أن أعلم مسبقًا أن طلب رأي سينا سيعني أنها ستطلب مني أن أصفح عن حياتهم.”

“أرجوك ارحمها!”

“ما علاقتك بهذه الفارسة؟” سأل خوان.

نظر خوان إلى ديمبل ثم حوّل نظره نحو ليانا. كانت على وشك فقدان الوعي بسبب اختناقها بين يديه.

طَق! طَق!

“ما علاقتك بهذه الفارسة؟” سأل خوان.

حدّق ديمبل في المشهد أمامه بذهول.

“إنها صديقتي… لا، لا. إنّها أُسْرَتي. إنها أُسْرَتي التي رافقتني طوال حياتي، منذ أن نشأت يتيمًا.” تمتم ديمبل وأكمل جملته بصعوبة.

اقترب خوان من ديمبل وسكب الرماد المتبقي فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق خوان في ديمبل عندما سمع كلمة “أسرتي”. لم يكن خوان يومًا من محبي فرسان الهيكل، خصوصًا أولئك الذين تجرأوا على رفع سيوفهم في وجهه. ومن هذا المنطلق، كان من الصواب أن يقتل ديمبل، كما فعل مع ليانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان ديمبل يستطيع سماع ليانا تصرخ بصوت أعلى من أي وقت مضى في أذنيه.

نظر خوان إلى سينا وكأنه يسألها ما الذي يجب أن يفعله. أومأت سينا برأسها—وكان معنى ذلك أنه عليه أن يعفو عن ليانا وديمبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التنين الوحيد الذي رأته ليانا من قبل هو الذي كان يحمله القائد المئوي من الفرقة الرابعة التابعة للجيش الشرقي. لذلك فإن أكبر تنين استطاعت تخيله في رأسها لم يكن إلا ضعف حجم التنين الذي يملكه ذلك القائد. غير أن حجم الكائن الذي كان يتحرك في الظلام كان أكبر من قدرتها على التصور.

“في الواقع، كان يجب أن أعلم مسبقًا أن طلب رأي سينا سيعني أنها ستطلب مني أن أصفح عن حياتهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان قد انتزع الزخرفة الوحشية المتدلية من المسبحة بوجه grim ومشوّه قبل أن تلامس الأرض، وفي الوقت ذاته، كانت قبضته تضغط على الموضع الذي كان رأس ليانا فيه سابقًا. لقد صفع خوان رأس ليانا بقوة لدرجة أن كل ما تبقى فوق كتفها كان مجرد بقعة حمراء من الدم.

وضع خوان يده على كتف ليانا المقطوع. للحظة، دوى صوت احتراق اللحم في أنحاء الغرفة. حاولت ليانا الصراخ من شدة الألم، لكن كل ما استطاعت فعله هو الارتجاف دون صوت، نظرًا إلى أن خوان كان لا يزال يخنق عنقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا هذا هو قرارك، هاه، يا ديمبل؟”

بقي ديمبل ساجدًا على الأرض دون أن يرفع رأسه.

أعاقت سينا طريق ليانا إلى خوان مرة أخرى وصدّت سيفها. كانت سينا قوية جدًا لدرجة أنها لم تُدفع إلى الزاوية إلا بعد أن هاجمها كل من ليانا وديمبل معًا. لم تكن ليانا لتقدر على التعامل مع سينا بمفردها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أن ’أحد أفراد عائلتك‘ لن تتمكن من استخدام سيفها مجددًا بعد هذه الإصابات. فكيف تنوي أن تخدمني من الآن فصاعدًا؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن ’أحد أفراد عائلتك‘ لن تتمكن من استخدام سيفها مجددًا بعد هذه الإصابات. فكيف تنوي أن تخدمني من الآن فصاعدًا؟” سأل خوان.

“…في الكتب المقدسة، قالت جلالتك إن حمل السيف ليس الطريقة الوحيدة لخدمة جلالتك. سنخدمك بإخلاص ونكون مواطنين إمبراطوريين مثاليين.”

“…في الكتب المقدسة، قالت جلالتك إن حمل السيف ليس الطريقة الوحيدة لخدمة جلالتك. سنخدمك بإخلاص ونكون مواطنين إمبراطوريين مثاليين.”

تنفس ديمبل الصعداء عند فكرة أن ليانا ستعيش. لم يكن يهمه أنها فقدت ذراعيها، لأنه كان على استعداد لرعايتها لبقية حياته إن استطاعت النجاة. وكان يعتقد أن ليانا، ذات الشخصية القوية والمتفائلة، ستتمكن من تجاوز صدمة فقدان ذراعيها.

ارتجف ديمبل عندما سمع كلمات ليانا. فقد سمع أيضًا شائعات عن الإمبراطور الأسود. وكانت الشائعات عن الإمبراطور الأسود وشيطان تانْتيل جزءًا من النبوءة التي أطلقتها القديسة السابقة.

“حسنًا. سنرى إن كنت صادقًا في كلامك.”

ركّز خوان انتباهه على الفارس الراكب في مقدّمة الصف.

أسقط خوان ليانا على الأرض. تكوّرت ليانا وتأنّت وكأنها في ألم شديد. هرع ديمبل إليها ليفحص حالتها.

غير أن الوضع انقلب بسرعة عندما بدأ الرون المنقوش على عين سينا اليسرى بالاحتراق. كانت مخالب ليانا تتكسر وتتحول إلى رماد كلما اصطدمت بسيف سينا. فتراجعت ليانا بتعبير مؤلم على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليانا، ليانا، هل أنتِ بخير؟ سأجد شخصًا قادرًا على استخدام نعمة الشفاء فورًا، فقط اصمدي…”

“حسنًا، سأحقق لك أمنيتك.”

ثم توقف ديمبل عن الكلام. فالسبب الذي جعل ليانا تستلقي على بطنها لم يكن الألم—بل أنها كانت تحاول أن تعض مسبحتها بأسنانها.

“إنه…”

“لا!”

حدّق ديمبل في المشهد أمامه بذهول.

222222222

رغم صرخة ديمبل، نظرت ليانا إليه مباشرة بعينين نصف مغلقتين وهي تقطع المسبحة دون أي تردد. ومع صوت خافت، تساقطت حبات المسبحة على الأرض. ثم سقط الزخرف الغريب الشكل الذي كان يتدلّى من المسبحة بلا حول.

“هل تظن أن الجهل يمكن أن يُستخدم كعذر؟” رد خوان.

رأى ديمبل ليانا تنفخ من فمها وكأنها تحاول أن تقول له شيئًا.

[لا تكن غبيًا، يا ديمبل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’آسفة.’

ومع ذلك، استدعت ليانا قوة النعمة التي مُنحت لها وبدأت ببطء في تحويل جسدها إلى هيئة وحش ظل.

في تلك اللحظة اختفى رأس ليانا مع إعصار صغير من الدماء.

نظر خوان إلى ديمبل ثم حوّل نظره نحو ليانا. كانت على وشك فقدان الوعي بسبب اختناقها بين يديه.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدأ جسد ليانا يتحول إلى ظل مظلم، ونبتت من جسدها أطراف تشبه أرجل العنكبوت. تحولت ليانا إلى هيئة من الضباب الظلي، وحدّقت في خوان بعينين عدائيتين.

استفاق ديمبل من ذهوله على الفور عندما دوّى زئير عالٍ.

وقف خوان بصمت طويل. وكان صمت ثقيل خانق يضغط على الجميع بينما تجولت عيناه في الفضاء.

حدّق ديمبل في المشهد أمامه بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليانا، ليانا، هل أنتِ بخير؟ سأجد شخصًا قادرًا على استخدام نعمة الشفاء فورًا، فقط اصمدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان خوان قد انتزع الزخرفة الوحشية المتدلية من المسبحة بوجه grim ومشوّه قبل أن تلامس الأرض، وفي الوقت ذاته، كانت قبضته تضغط على الموضع الذي كان رأس ليانا فيه سابقًا. لقد صفع خوان رأس ليانا بقوة لدرجة أن كل ما تبقى فوق كتفها كان مجرد بقعة حمراء من الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدأ جسد ليانا يتحول إلى ظل مظلم، ونبتت من جسدها أطراف تشبه أرجل العنكبوت. تحولت ليانا إلى هيئة من الضباب الظلي، وحدّقت في خوان بعينين عدائيتين.

كان خوان يقبض على يده بكل ما أوتي من قوة، والعرق البارد يتصبب من جبينه. كانت قبضته تتوهج بلون أحمر برتقالي وتطلق من الحرارة ما يكفي لإشعال ما حولها. شعر ديمبل بحرارة لا تُحتمل رغم أنه كان على مسافة بعيدة نوعًا ما عن خوان.

“ذلك الذي سيحوّل الإمبراطورية إلى رماد.”

لم يتمكن ديمبل من فهم ما كان يحدث داخل قبضة خوان المغلقة. كل ما كان يعرفه هو أن خوان كان يضغط على “شيء ما” بحرارة وضغط هائلين.

“لقد عشنا حياتنا فقط لنخدم جلالتك ونموت في سبيلك منذ كنا أطفالًا. كانت فقط تجهل الحقيقة حتى الآن. إذا وجّهتنا جلالتك للطريق الصحيح، فسنكون أفضل سيفَين لخدمة جلالتك!”

طَق! طَق!

كان الفارس الذي يندفع نحو خوان وسينا دون أن يرتدي أي درع هو ديمبل.

صدر صوت غريب من أصابع خوان. وعندها فقط أدرك ديمبل أن ذلك كان صوت أصابع خوان وهي تنكسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان ديمبل يستطيع سماع ليانا تصرخ بصوت أعلى من أي وقت مضى في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركت سينا ذلك أيضًا. هرعت بسرعة نحو خوان لتُمسك بيده.

“ذراعان كافيتان لحمل السيف. لكن لديكِ عددٌ أكثر مما تحتاجين.” تمتم خوان وهو ينقر بلسانه.

“إنه…”

رفع ديمبل رأسه، ليرى خوان يبدو مرهقًا.

حاول خوان أن يصرخ في وجه سينا قائلًا “إنه خطير”، لكن لهبًا برتقاليًا اشتعل من عين سينا اليسرى ما إن لامست يدها يد خوان. وهذه المرة، لم يكن هناك رائحة احتراق لحم كما حدث عندما كيّ خوان كتفي ليانا.

“هل تدرك ما كانت صديقتك… لا، أقصد ’أسرتك‘، تحاول فعله؟”

حدّق خوان في سينا لبعض الوقت، ثم تمتم بهدوء تجاه قبضته:

“القديسة تنبأت أيضًا بعودة الإمبراطور الحقيقي! إذا كنتِ تؤمنين بنبوءة القديسة، فعليكِ أن تأخذي بنبوءة الإمبراطور الحقيقي كذلك!” صرخ ديمبل في وجه ليانا.

“اذهب إلى جحيمك اللعين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان ديمبل يستطيع سماع ليانا تصرخ بصوت أعلى من أي وقت مضى في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة وجيزة، بدأت الحرارة تنخفض تدريجيًا. وقف خوان وفتح قبضته بتعبير منهك. لم يتبقَ داخل قبضته سوى رماد أسود، حمله الهواء بعيدًا.

“لا!”

نظر خوان نحو ديمبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن صرخ ديمبل بذلك حتى فتح خوان فمه وأشار نحو الشرفة.

“هل تدرك ما كانت صديقتك… لا، أقصد ’أسرتك‘، تحاول فعله؟”

“البرج نفسه كبير جدًا لدرجة أن نفس إينتالوسيا يشعر بالدفء بدلًا من اللهيب.” قال خوان بابتسامة ساخرة.

“…كانت تحاول استدعاء كيليغرينون.”

“اذهب إلى جحيمك اللعين.”

نظرت سينا إلى ديمبل بعينين مصدومتين، فقد كانت قد سمعت بهذا الاسم من قبل. كيليغرينون هو الوحش الذي حاول الأسقف ريتو استدعاءه في هايفدن لتدمير المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التنين الوحيد الذي رأته ليانا من قبل هو الذي كان يحمله القائد المئوي من الفرقة الرابعة التابعة للجيش الشرقي. لذلك فإن أكبر تنين استطاعت تخيله في رأسها لم يكن إلا ضعف حجم التنين الذي يملكه ذلك القائد. غير أن حجم الكائن الذي كان يتحرك في الظلام كان أكبر من قدرتها على التصور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح. كيليغرينون—وحش أليف لمانانن مكليير، يلتهم المانا. لقد حاولت استدعاء كيليغرينون في برج السحر، هاه؟ إذن فلا بد أنك تعرف ما الذي كانت ’أسرتك‘ تحاول تحقيقه من خلال استدعاء كيليغرينون.”

“هل تدرك ما كانت صديقتك… لا، أقصد ’أسرتك‘، تحاول فعله؟”

اقترب خوان من ديمبل وسكب الرماد المتبقي فوق رأسه.

ثم، فجأة، اختفى الظلام الذي كان يملأ الغرفة دون أثر. وعاد ضوء القمر ليسطع في الغرفة مجددًا، وكان أول ما دخل عيني ديمبل هو الدم المتناثر وذراعان مقطوعتان على الأرض—كانتا ذراعي ليانا.

“أسرتك كانت ستحصد أرواح عشرات الآلاف من الأشخاص في برج السحر مقابل رحمتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليانا، ليانا، هل أنتِ بخير؟ سأجد شخصًا قادرًا على استخدام نعمة الشفاء فورًا، فقط اصمدي…”

لم يُجب ديمبل خوان.

لكن إن كان الإمبراطور المزيف يمتلك قوة هائلة وسندًا قويًا خلفه، فإن الإمبراطورية ستنهار قريبًا.

وبعد أن حدّق فيه لبرهة، رفع خوان نظره نحو السماء وتنهد.

ركّز خوان انتباهه على الفارس الراكب في مقدّمة الصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أحاول باستمرار أن أكبح كرهي وأتقرّب منكم أنتم البشر، لكنني أشعر بأنني أُختبر أكثر فأكثر. وكأن هناك من يهمس في أذني باستمرار: ’هل يمكنك حقًا أن تسامحهم؟ حتى وهم يتصرفون بهذا الشكل؟ هل أنت متأكد؟‘”

زحف ديمبل نحو جسد ليانا البارد الملقى على الأرض. لطالما كانت ليانا كثيرة الكلام، حتى بعد أن فقدت لسانها. لكنها الآن كانت صامتة تمامًا.

لم تكن كلمات خوان موجهة إلى ديمبل فقط، بل كانت موجهة أيضًا إلى سينا، وإلى نفسه.

“ما علاقتك بهذه الفارسة؟” سأل خوان.

وقف خوان بصمت طويل. وكان صمت ثقيل خانق يضغط على الجميع بينما تجولت عيناه في الفضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن ’أحد أفراد عائلتك‘ لن تتمكن من استخدام سيفها مجددًا بعد هذه الإصابات. فكيف تنوي أن تخدمني من الآن فصاعدًا؟” سأل خوان.

“اذهب.” فتح خوان فمه وقال ذلك لديمبل.

فهمت ليانا غريزيًا أن الكرات النارية التي كانت تحترق وتسقط من أعلى برج السحر هي في الحقيقة فرسانها. لقد حدث خطأ فادح.

رفع ديمبل رأسه، ليرى خوان يبدو مرهقًا.

وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي. كانت ليانا هي من قفزت نحو خوان. تمامًا مثل ديمبل، شعرت هي أيضًا بالطاقة الهائلة التي كانت تنبعث من خوان وهو يتحدث. لقد سقطت قوة عظيمة على ليانا بشكل طبيعي دون أن تُظهر نفسها، لكن مجرد الإحساس بتلك القوة زاد من عداء ليانا تجاه خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد قررت مسبقًا ألا أقتلك. ولن أغير قراري بالعفو عنك لمجرد الخطيئة التي ارتكبتها أسرتك. خذ جثتها وارجع إلى المدينة المقدسة تورا.”

نقر خوان بلسانه ووقف مستقيمًا في وجه هجوم فرسان الهيكل.

أومأ ديمبل برأسه في صمت.

تنفس ديمبل الصعداء عند فكرة أن ليانا ستعيش. لم يكن يهمه أنها فقدت ذراعيها، لأنه كان على استعداد لرعايتها لبقية حياته إن استطاعت النجاة. وكان يعتقد أن ليانا، ذات الشخصية القوية والمتفائلة، ستتمكن من تجاوز صدمة فقدان ذراعيها.

تركه خوان وغادر القصر.

طَق! طَق!

وفي تلك الأثناء، كان فرسان الهيكل يندفعون إلى القصر بعد أن سمعوا الاضطراب.

هاجمت ليانا سينا بمخالبها الحادة فور انتهاء كلماتها. وعلى الرغم من أن سينا كانت فارسة موهوبة، إلا أنه كان من الصعب عليها الصمود أمام هجوم قائدة فرقة من فرسان الهيكل تستخدم قوة النعمة.

زحف ديمبل نحو جسد ليانا البارد الملقى على الأرض. لطالما كانت ليانا كثيرة الكلام، حتى بعد أن فقدت لسانها. لكنها الآن كانت صامتة تمامًا.

لم يعد يهم ديمبل ما إذا كان خوان هو الإمبراطور الحقيقي أم لا. لقد تلاشى تمامًا من ذهنه ما كُلّف به من مهام من قِبل الكنيسة والقديسة، وكذلك تعاليم الكتب المقدسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان ديمبل يستطيع سماع ليانا تصرخ بصوت أعلى من أي وقت مضى في أذنيه.

“لقد عشنا حياتنا فقط لنخدم جلالتك ونموت في سبيلك منذ كنا أطفالًا. كانت فقط تجهل الحقيقة حتى الآن. إذا وجّهتنا جلالتك للطريق الصحيح، فسنكون أفضل سيفَين لخدمة جلالتك!”

***

اعتقدت ليانا أن الكاهن والإمبراطور المزيف الذي قتلوه في وقت سابق ليسا سوى نكتة مقارنةً بخوان؛ فخداع أعين الآخرين بالمظهر وحده سينكشف في نهاية المطاف، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن ينهار التمثيل.

“ظننتُ أنك ستقتله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق خوان في ديمبل عندما سمع كلمة “أسرتي”. لم يكن خوان يومًا من محبي فرسان الهيكل، خصوصًا أولئك الذين تجرأوا على رفع سيوفهم في وجهه. ومن هذا المنطلق، كان من الصواب أن يقتل ديمبل، كما فعل مع ليانا.

قالت سينا وهي تسير في الجادة المؤدية إلى برج السحر. التفت خوان نحوها، بينما كانت تحدّق فيه كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سُمع صوت حوافر خيول متعددة يقترب من الخلف. التفت خوان نحو مصدر الصوت، ولاحظ فرسان الهيكل الذين يحملون شعار زهرة اللوتس البيضاء يركضون على طول الجادة. وبصراخ مدوٍّ من أحدهم، غلّف ضوء أزرق باهت كامل فرقة الفرسان ليشكّل شفرة رمح عملاقة—كانت هجمة فرسان على ظهور الخيول مستخدمين قوة النعمة التي مُنحت لجميع فرسان الهيكل، تشبه إلى حد كبير تلك التي حطّمت أسوار هايفدن دفعة واحدة في السابق.

“آمل ألا تقعي في خطأ الظنّ بأنني أصبحتُ رحيمًا. عليك أن تعرفي أن البقاء على قيد الحياة أحيانًا يكون أكثر ألمًا من الموت. ثم إنكِ رأيتِ بنفسكِ أن فرسان الهيكل لم يعودوا يُشكّلون تهديدًا لي.” قال خوان.

زحف ديمبل نحو جسد ليانا البارد الملقى على الأرض. لطالما كانت ليانا كثيرة الكلام، حتى بعد أن فقدت لسانها. لكنها الآن كانت صامتة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أنت بالفعل تبدو أطول بكثير مما كنت عليه.”

“فرسان الهيكل؟ هل تتحدث عن أولئك الموجودين بالخارج؟”

كان خوان، الذي بدا كطفل نحيل في التاسعة من عمره عندما رأته سينا لأول مرة، يبدو الآن شابًا في العشرين من عمره أطول منها. وكان من الصعب عليها أن تقدّر مدى قوة خوان في هذه المرحلة، بعدما شهدت بنفسها كيف كان يزداد قوة كلما تقدّم في العمر.

“لو سمع أحدهم هذا، لظنّ أنني ألاحقكِ لأن لديّ مشاعر تجاهك،” تمتمت سينا.

قهقه خوان بسخرية.

كانت ليانا تنزف كثيرًا من كتفيها لدرجة أنه كان من الواضح أنها لن تصمد طويلًا. فبغض النظر عن مدى قوة النعمة الممنوحة لفرسان الهيكل، فإن الموت لا يمكن تجنبه عند خسارة هذا القدر الكبير من الدماء.

“نعم، نعم. ولا حاجة لأن أقول ’سُررت بلقائك مجددًا‘، أليس كذلك؟ فأنتِ دائمًا ما تتبعينني كما يحلو لكِ.”

كان خوان يقبض على يده بكل ما أوتي من قوة، والعرق البارد يتصبب من جبينه. كانت قبضته تتوهج بلون أحمر برتقالي وتطلق من الحرارة ما يكفي لإشعال ما حولها. شعر ديمبل بحرارة لا تُحتمل رغم أنه كان على مسافة بعيدة نوعًا ما عن خوان.

“لو سمع أحدهم هذا، لظنّ أنني ألاحقكِ لأن لديّ مشاعر تجاهك،” تمتمت سينا.

وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي. كانت ليانا هي من قفزت نحو خوان. تمامًا مثل ديمبل، شعرت هي أيضًا بالطاقة الهائلة التي كانت تنبعث من خوان وهو يتحدث. لقد سقطت قوة عظيمة على ليانا بشكل طبيعي دون أن تُظهر نفسها، لكن مجرد الإحساس بتلك القوة زاد من عداء ليانا تجاه خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم سُمع صوت حوافر خيول متعددة يقترب من الخلف. التفت خوان نحو مصدر الصوت، ولاحظ فرسان الهيكل الذين يحملون شعار زهرة اللوتس البيضاء يركضون على طول الجادة. وبصراخ مدوٍّ من أحدهم، غلّف ضوء أزرق باهت كامل فرقة الفرسان ليشكّل شفرة رمح عملاقة—كانت هجمة فرسان على ظهور الخيول مستخدمين قوة النعمة التي مُنحت لجميع فرسان الهيكل، تشبه إلى حد كبير تلك التي حطّمت أسوار هايفدن دفعة واحدة في السابق.

غير أن الوضع انقلب بسرعة عندما بدأ الرون المنقوش على عين سينا اليسرى بالاحتراق. كانت مخالب ليانا تتكسر وتتحول إلى رماد كلما اصطدمت بسيف سينا. فتراجعت ليانا بتعبير مؤلم على وجهها.

تشنّجت سينا عند رؤيتها لهذا المشهد. فعلى الرغم من أن خوان أصبح أقوى بكثير مما كان عليه من قبل، إلا أنه لا يمكنه صدّ مثل هذه الضربة.

“مستحيل… لا يمكن أن يكون هناك تنين بهذا الحجم لا يزال موجودًا…”

ركّز خوان انتباهه على الفارس الراكب في مقدّمة الصف.

“البرج نفسه كبير جدًا لدرجة أن نفس إينتالوسيا يشعر بالدفء بدلًا من اللهيب.” قال خوان بابتسامة ساخرة.

كان الفارس الذي يندفع نحو خوان وسينا دون أن يرتدي أي درع هو ديمبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قررت مسبقًا ألا أقتلك. ولن أغير قراري بالعفو عنك لمجرد الخطيئة التي ارتكبتها أسرتك. خذ جثتها وارجع إلى المدينة المقدسة تورا.”

كانت عينا ديمبل فارغتين، ولا تحملان أي نية للقتل. بل إن كل ما في الأمر أن رغبته في القتل كانت موجّهة إلى نفسه.

فهمت ليانا غريزيًا أن الكرات النارية التي كانت تحترق وتسقط من أعلى برج السحر هي في الحقيقة فرسانها. لقد حدث خطأ فادح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا هذا هو قرارك، هاه، يا ديمبل؟”

“حسنًا. سنرى إن كنت صادقًا في كلامك.”

نقر خوان بلسانه ووقف مستقيمًا في وجه هجوم فرسان الهيكل.

“البرج نفسه كبير جدًا لدرجة أن نفس إينتالوسيا يشعر بالدفء بدلًا من اللهيب.” قال خوان بابتسامة ساخرة.

“حسنًا، سأحقق لك أمنيتك.”

بقي ديمبل ساجدًا على الأرض دون أن يرفع رأسه.

***

“ذلك الذي سيحوّل الإمبراطورية إلى رماد.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

أسقط خوان ليانا على الأرض. تكوّرت ليانا وتأنّت وكأنها في ألم شديد. هرع ديمبل إليها ليفحص حالتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قررت مسبقًا ألا أقتلك. ولن أغير قراري بالعفو عنك لمجرد الخطيئة التي ارتكبتها أسرتك. خذ جثتها وارجع إلى المدينة المقدسة تورا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط