Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 144

التزوير (2)

التزوير (2)

1111111111

تجولت ليانا و ديمبل في المكان، محاولين العثور على مكان للإقامة بدلًا من دخول القرية القريبة من برج السحر. كان برج السحر يلتزم بمطالب الكنيسة، لكن شعور كل ساحر فردي تجاه الكنيسة كان مسألة مختلفة تمامًا.
في الواقع، أصبح بعض السحرة سحرة غير شرعيين بعد مغادرتهم برج السحر.

[ماذا؟ ماذا تعني؟]

لم تكن هناك حاجة لليانا ودامبيل لدخول القرية والتسبب في عداوة غير ضرورية مع برج السحر.

[أنت تراهن على هذا الجانب، وسأراهن على الجانب الآخر. على الأقل واحد منا سينجو، أليس كذلك؟]

“من الصعب جدًا العثور على مدخل معين يمكننا حراسته، بما أن الأرض هنا مفتوحة من جميع الجهات.”

“خطة مثالية لتتعرضي للطعن.”

[هل نقوم بنصب معسكر أو شيء من هذا القبيل؟]

كان هناك ظل يتدلّى فوق الجدار الخارجي لبرج السحر.

“إذا كان الشخص الذي يزعم أنه الإمبراطور قد تحالف مع برج السحر كما كنا نخشى، فمن المحتمل أنه يقيم داخل برج السحر. ألا تعتقدين أنه سيكون من الأفضل أن نزيد المراقبة للتأكد من أنهم لا يغادرون البرج، وننشر قواتنا ونتسلل إلى الداخل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيدة هيريتيا. من فضلك لا تُطلقي عليه هذا اللقب بهذه الطريقة. قد يُسيء الآخرون الفهم و…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أنت تتصرف بطريقة سلبية للغاية؛ هذا ليس من عادتك. هل تكون دائمًا بهذه الجبن عندما تصطاد الوحوش أيضًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت ملامح ديمبل عندما رأى الوحش.

“الوحوش ليست كيانات سياسية. لماذا لا تحاولين التفكير في الشبكة السياسية المرتبطة بمهمتنا ولو لثانية واحدة؟ لا أراك تدخلين برج السحر أيضًا.”

[سأحظى بالفرصة لسماع إجابته إذا حالفني الحظ.]

[سأدخل، لكن في الليل. سأظهر أمامه فجأة في منتصف الليل… وأسأله عن هويته.]

[أنت تفكر كثيرًا، ديمبل،] ضحكت ليانا بصمت وهي تحرك يدها. [لطالما قال لنا قداسته إن ‘جلالته يريد إيمانًا بسيطًا’. فإذا كان جلالته قد عاد فعلًا، لماذا ظهر على هيئة إمبراطورين، وكأنما يختبر إيماننا؟]

“خطة مثالية لتتعرضي للطعن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، أجل، أيتها السيدة التنين. الأشخاص العظماء لا يحتاجون إلى بذل جهدٍ لإثبات عظمتهم، فالجميع يعرف قدرهم، أما البشر العاديون، فيسعون إلى إثبات تفوّقهم على الآخرين بادّعاء الرقي.”

[سأحظى بالفرصة لسماع إجابته إذا حالفني الحظ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت ملامح ديمبل عندما رأى الوحش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليانا.”

“خوان؟”

أمسك ديمبل بذراع ليانا، مما جعلها تلتفت إليه بتساؤل.

“أرجوك خذي وقتك وفكري في الأمر بجدية. قد يكون خصمنا هو جلالة الإمبراطور أو لا يكون. علينا أن نضع في الحسبان كلا الاحتمالين ونتصرف بناءً عليهما. إذا كان هو بالفعل جلالة الإمبراطور، فإنكِ بذلك تقدمين على الانتحار. وإذا لم يكن، فعلينا أن نتعاون معًا للقضاء عليه. لهذا السبب أرسلنا قداسة البابا والقديسة معًا.”

أمسك ديمبل بذراع ليانا، مما جعلها تلتفت إليه بتساؤل.

[أنت تفكر كثيرًا، ديمبل،] ضحكت ليانا بصمت وهي تحرك يدها. [لطالما قال لنا قداسته إن ‘جلالته يريد إيمانًا بسيطًا’. فإذا كان جلالته قد عاد فعلًا، لماذا ظهر على هيئة إمبراطورين، وكأنما يختبر إيماننا؟]

“أين الإمبراطور؟” سألت امرأة ذات شعر أحمر طويل مستقيم، وهي تتكئ بلا مبالاة على الكرسي.

“من نكون نحن حتى نظن أننا نفهم إرادة جلالته…”

كان وجود هيريتيا في برج السحر أمرًا صادمًا بحد ذاته، لكن ما كان أكثر صدمة من ذلك هو الكلمات التي خرجت من فمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لا تفكر كثيرًا. الجواب بسيط. أحد الاثنين مزيف: إما جلالته في العاصمة أو جلالته القريب من هنا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليانا.”

ظل ديمبل صامتًا.

[اقتلوهم جميعًا.]

[أنت تراهن على هذا الجانب، وسأراهن على الجانب الآخر. على الأقل واحد منا سينجو، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل ديمبل وفرسانه نظرات حائرة. فإذا كانت من فرقة زهرة الورد الزرقاء، فمن المرجّح أنها فارسة عادية من أطراف الإمبراطورية لم يسمع بها أحد من قبل. ومع ذلك، كانت الطاقة التي تُصدرها كافية ليظنها أحد قادة فرق فرسان الهيكل.

“إذًا دعيني أنا من يتحقق من هويته أولًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا تفكر كثيرًا. الجواب بسيط. أحد الاثنين مزيف: إما جلالته في العاصمة أو جلالته القريب من هنا.]

[ماذا؟ ماذا تعني؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن نُحقق في شائعات عودة الإمبراطور. هل هذا ما تفعلينه أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعني أنني سأقابله قبلك. لن يكون الوقت متأخرًا حتى لو اضطررنا إلى مواجهته بعد ذلك، أليس كذلك؟ أشعر بعدم الارتياح في الحديث معه بعد الضجة التي قد تتسببين بها.”

عقدت سينا حاجبيها عند سماع السؤال.

حدقت ليانا في ديمبل. لم يكن من المعروف ما إذا كان الخصم هو الإمبراطور الحقيقي، وكان معروفًا بعدائه للكنيسة. لا أحد يعلم ما قد يفعله فور مواجهته لأحد فرسان المعبد. ومع وضع كل ذلك في الحسبان، رأت ليانا أنه من الأفضل مباغتة الخصم بسرعة — خاصةً بالنسبة لأحمق مثل ديمبل.

“إذا كان الشخص الذي يزعم أنه الإمبراطور قد تحالف مع برج السحر كما كنا نخشى، فمن المحتمل أنه يقيم داخل برج السحر. ألا تعتقدين أنه سيكون من الأفضل أن نزيد المراقبة للتأكد من أنهم لا يغادرون البرج، وننشر قواتنا ونتسلل إلى الداخل؟”

ظلت ليانا صامتة لفترة، ثم حركت يدها ببطء.

“أعتقد أنه لا يوجد أمامنا إلا طريقة واحدة للتأكد. لا خيار لدينا سوى مقابلة جلالته شخصيًا.”

[افعل ما تشاء.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرت ليانا أنه عليها أن تُسرع في إبلاغ ديمبل بما اكتشفته. لم تكن تعرف مكان الإمبراطور العائد بدقة، لكن عليها إيقافه قبل أن يلتقي بديمبل، أو على الأقل منع ديمبل من الدخول في قتال معه.

مدت ليانا قبضتها فور فرح ديمبل بجوابها. وما إن انتفض ديمبل، حتى فتحت ليانا قبضتها أمام أنفه. وفي يدها، كانت تتدلى مسبحة صغيرة، عليها قطعة صغيرة مرسوم عليها صورة وحش غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، أجل، أيتها السيدة التنين. الأشخاص العظماء لا يحتاجون إلى بذل جهدٍ لإثبات عظمتهم، فالجميع يعرف قدرهم، أما البشر العاديون، فيسعون إلى إثبات تفوّقهم على الآخرين بادّعاء الرقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيرت ملامح ديمبل عندما رأى الوحش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسنا متأكدين من هوية الشخص بعد. دعونا نُلقِ نظرة من حولنا أولًا.”

[قداسته تأكد من تجهيز كل شيء على أكمل وجه. لا أعلم ما إذا كانت القديسة قد فعلت الشيء نفسه — لذا نصيحتي هي أن تهرب فور شعورك بالخطر. أو اجعل الخصم يثبت أنه الإمبراطور.]

‘إذا كنتَ حقًا جلالته، فلماذا لا تذهب للبحث عن خدمك…’

“ليانا، أنتِ… إذا استخدمتِ شيئًا كهذا في برج السحر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من شبه المستحيل العثور عليهم في الظلام، وحتى لو حدث ذلك، فإنّ لقاء فارسٍ من فرقة اللوتس السوداء يعني الموت لا محالة. وهكذا، ظلّ سرّ فرقة اللوتس السوداء في طي الكتمان، ولم يكن ما يُخلّفونه سوى أكوام من الجثث وكأنّ وحوشًا مزّقتها.

[سيموت الجميع، نعم. لكن ألن يكون ذلك أفضل من أن تُغرق الإمبراطورية بأكملها في بحر من اللهب؟]

كان من الصعب رؤية وجه الخصم الذي يرتدي ملابس بسيطة، بسبب الظلام الذي يكتنف الزقاق. لكن الهيبة التي كان يبعثها الخصم بحد ذاتها كانت كافية لتُشعر ديمبل بأنه ليس شخصًا عاديًا. رأى ديمبل دون وعي سيفًا يتدلّى من خصر هذا الخصم، ثم راودته فكرة أنه قد يكون فارسًا من فرسان الهيكل يؤدّي مهمة فردية مثلهم.

***

كان أول من شعر بالأمر هو هيلد. وبمجرد أن شعر بشيءٍ مريب، أخرج “إلكيهل” وغرسه في الجدار. اخترق إلكيهل جدار برج السحر كما لو كان من التوفو الطري، ثم غرس نفسه في أحد أذرع ليانا المصنوعة من الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختفت ليانا في مكانٍ ما بمجرد غروب الشمس.

“آه، عذرًا. لدي أسبابي الخاصة”، أجابت سينا بسرعة وكأنها تُقدّم عذرًا.

وفي تلك الأثناء، دخل ديمبل القرية برفقة ثلاثة من فرسان الهيكل فقط. كانوا يضعون أغطية على رؤوسهم تُخفي وجوههم، وعلى الرغم من أنهم ما زالوا يرتدون دروعهم، إلا أن أقل قدر ممكن من العتاد كان ظاهرًا.

“من أنت؟” سأل ديمبل.

وبالنسبة للحجاج الذين يسيرون على خطى جلالة الإمبراطور، فإن برج السحر يُعد مكانًا لا بد من زيارته. ولهذا السبب، لم يبدُ ديمبل وفرسانه الذين يرتدون أغطية الرأس كغرباء بين الحاضرين.

فالذي يخدم النور عن كثب غالبًا ما يكون ظلًّا. وكلما ازداد النور سطوعًا، ازداد الظل سوادًا. لقد خدم فرسان فرقة اللوتس السوداء الكنيسة كأكثر خُدّامها إخلاصًا لفترة طويلة. لم تقتصر قوتهم وسرعتهم على التحسّن عندما اتخذوا هيئة الظل، بل إنّ نظرةً واحدةً في عيونهم كانت كافية لتنويم الناس العاديين.

في الواقع، كان لهذا الأمر مزايا وعيوب في نفس الوقت، إذ سيكون من الصعب تعقّب الزائر الغريب الذي قد يكون قصد برج السحر مؤخرًا.

تمتم ديمبل لنفسه، لكنه كان يعرف الجواب مسبقًا.

‘قيل إنه كان يجمع أتباعًا في مكانٍ ما بالقرية القريبة من برج السحر.’

لم يتلقَّ أي جواب من الخصم. بدا أن الخصم مترددٌ في الرد أكثر من كونه رافضًا، لذا قرر ديمبل أن يضغط عليه قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الكنيسة تجمع المعلومات بالفعل حول مسألة عودة الإمبراطور. ورغم وجود الكثير من المعلومات غير المعقولة والسخيفة، إلا أن أكثر الشائعات منطقية هي تلك التي تتحدث عن رجل يتجوّل في هذه القرية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما علاقتكِ بـ… الإمبراطور؟” سأل ديمبل بحذر.

وكانت هذه الشائعة متّسقة مع ما أفادت به هايفدن والفرقة الرابعة، واللتان تُعتبران مصدرين موثوقين. فضلًا عن أن عودة الإمبراطور إلى برج السحر تُعد أمرًا منطقيًا تمامًا.

أمسك ديمبل بذراع ليانا، مما جعلها تلتفت إليه بتساؤل.

‘إذا كنتَ حقًا جلالته، فلماذا لا تذهب للبحث عن خدمك…’

كان من الصعب رؤية وجه الخصم الذي يرتدي ملابس بسيطة، بسبب الظلام الذي يكتنف الزقاق. لكن الهيبة التي كان يبعثها الخصم بحد ذاتها كانت كافية لتُشعر ديمبل بأنه ليس شخصًا عاديًا. رأى ديمبل دون وعي سيفًا يتدلّى من خصر هذا الخصم، ثم راودته فكرة أنه قد يكون فارسًا من فرسان الهيكل يؤدّي مهمة فردية مثلهم.

تمتم ديمبل لنفسه، لكنه كان يعرف الجواب مسبقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل ديمبل وفرسانه نظرات حائرة. فإذا كانت من فرقة زهرة الورد الزرقاء، فمن المرجّح أنها فارسة عادية من أطراف الإمبراطورية لم يسمع بها أحد من قبل. ومع ذلك، كانت الطاقة التي تُصدرها كافية ليظنها أحد قادة فرق فرسان الهيكل.

وسط كل الصراعات الداخلية في الكنيسة، ومع كل هذه الضجة التي يثيرها الناس حول عودة الإمبراطور، يكاد لا يرغب أحد في التعامل مع هذا الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنت تتصرف بطريقة سلبية للغاية؛ هذا ليس من عادتك. هل تكون دائمًا بهذه الجبن عندما تصطاد الوحوش أيضًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ديمبل يرغب في ارتكاب أي خطأ. لقد أراد تصديق أن الشائعة صحيحة قدر الإمكان، خاصةً لأن ليانا كانت تخطط لاتخاذ تدابير قصوى.

***

“قائد الفرقة، يبدو أنه هنا في مكانٍ قريب”، همس أحد فرسان الهيكل في أذن ديمبل.

تحركت ليانا بسرعة مستخدمةً الظلال التي خلّفها بلاط برج السحر. كان الانحدار شديدًا، لكن ليانا وفرسان الهيكل كانوا يتحركون بسرعةٍ تُشبه سرعة الجري. وفي الوقت ذاته، لم يكن يصدر عنهم سوى صوت خافت بالكاد يُسمع.

كان ديمبل يرى قصرًا ضخمًا خلف سور عالٍ. كان الليل قد حلّ بالفعل، لكن الأضواء المتوهجة من الداخل كانت تنير المحيط بأكمله. ومن خلال الهدوء المحيط بالمكان، أدرك ديمبل أنه قد وصل قبل ليانا.

[توقفوا.]

“هل ندخل من الباب الأمامي؟ أعتقد أنهم سيرحبون بنا إذا أثبتنا أننا خدم لجلالته.”

“أوه، نعم. ستعرف على الفور.”

كان لكل رتبة من رُتب فرسان الهيكل تأثير كبير من شخصية قائدها، ولاحظ ديمبل أن فرسانه يُفكّرون بنفس طريقته. كان ديمبل أيضًا يرغب بشدة في أن يُعترف به من قِبل جلالته، لكنه كبح جماحه قدر المستطاع.

[سأحظى بالفرصة لسماع إجابته إذا حالفني الحظ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لسنا متأكدين من هوية الشخص بعد. دعونا نُلقِ نظرة من حولنا أولًا.”

لم يتلقَّ أي جواب من الخصم. بدا أن الخصم مترددٌ في الرد أكثر من كونه رافضًا، لذا قرر ديمبل أن يضغط عليه قليلًا.

بدأ ديمبل يتحرك، لكنه لم يبتعد كثيرًا قبل أن يراه واقفًا شخص غريب في طريقهم. كاد ديمبل أن يخرج سيفه بقلق، لكنه وضع يده فقط على المقبض، تحسّبًا لاحتمال أن يكون الشخص أمامه هو جلالته.

كان وجود هيريتيا في برج السحر أمرًا صادمًا بحد ذاته، لكن ما كان أكثر صدمة من ذلك هو الكلمات التي خرجت من فمها.

“من أنت؟” سأل ديمبل.

تغيّر تعبير ديمبل إلى الصرامة.

“ذاك سؤالي أنا. من أنتم؟”

وفي تلك الأثناء، دخل ديمبل القرية برفقة ثلاثة من فرسان الهيكل فقط. كانوا يضعون أغطية على رؤوسهم تُخفي وجوههم، وعلى الرغم من أنهم ما زالوا يرتدون دروعهم، إلا أن أقل قدر ممكن من العتاد كان ظاهرًا.

كان من الصعب رؤية وجه الخصم الذي يرتدي ملابس بسيطة، بسبب الظلام الذي يكتنف الزقاق. لكن الهيبة التي كان يبعثها الخصم بحد ذاتها كانت كافية لتُشعر ديمبل بأنه ليس شخصًا عاديًا. رأى ديمبل دون وعي سيفًا يتدلّى من خصر هذا الخصم، ثم راودته فكرة أنه قد يكون فارسًا من فرسان الهيكل يؤدّي مهمة فردية مثلهم.

“الوحوش ليست كيانات سياسية. لماذا لا تحاولين التفكير في الشبكة السياسية المرتبطة بمهمتنا ولو لثانية واحدة؟ لا أراك تدخلين برج السحر أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا ديمبل دوركميل، قائد فرقة زهرة اللوتس البيضاء. هل أنت أحد فرسان الهيكل؟”

‘إذا كنتَ حقًا جلالته، فلماذا لا تذهب للبحث عن خدمك…’

لم يتلقَّ أي جواب من الخصم. بدا أن الخصم مترددٌ في الرد أكثر من كونه رافضًا، لذا قرر ديمبل أن يضغط عليه قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليانا.”

“نحن ننفذ أوامر قداسته البابا. إذا عرقلتَ مهمتنا، فسأعتبرك خائنًا للكنيسة.”

[هل نقوم بنصب معسكر أو شيء من هذا القبيل؟]

عندها فقط، خرج الخصم من الزقاق بخطى بطيئة. أضاء الضوء المنبعث من القصر شعرها الذهبي وعينيها الزرقاوين. وكانت ندبة حروق كبيرة تغطي عينها اليسرى، واضحةً بوضوح تحت الضوء.

مدت ليانا قبضتها فور فرح ديمبل بجوابها. وما إن انتفض ديمبل، حتى فتحت ليانا قبضتها أمام أنفه. وفي يدها، كانت تتدلى مسبحة صغيرة، عليها قطعة صغيرة مرسوم عليها صورة وحش غريب.

“…أنا سينا سولفين من فرقة زهرة الورد الزرقاء. ما الذي يفعله فرسان الهيكل هنا؟”

من الممكن أن تشير إلى شخصٍ آخر يحمل نفس الاسم، لكن من الواضح أن الاسم المقصود هو الإمبراطور، نظرًا للظروف الحالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل ديمبل وفرسانه نظرات حائرة. فإذا كانت من فرقة زهرة الورد الزرقاء، فمن المرجّح أنها فارسة عادية من أطراف الإمبراطورية لم يسمع بها أحد من قبل. ومع ذلك، كانت الطاقة التي تُصدرها كافية ليظنها أحد قادة فرق فرسان الهيكل.

“قائد الفرقة، يبدو أنه هنا في مكانٍ قريب”، همس أحد فرسان الهيكل في أذن ديمبل.

222222222

“ما علاقتكِ بـ… الإمبراطور؟” سأل ديمبل بحذر.

“يا له من أمر مثير للاهتمام، كيف يُولَع البشر بالألقاب والتعبيرات المتكلفة. أحقًا تُعدّ بهذه الأهمية؟ إن رغبة الإمبراطور كانت أن يُكرّم كل من ينتمي للبشر، وقد كان هو نفسه لا يُعير لهذه الأمور التافهة أي اهتمام، فلماذا يُعذّب المحيطون به أنفسهم بها؟”

عقدت سينا حاجبيها عند سماع السؤال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ديمبل دوركميل، قائد فرقة زهرة اللوتس البيضاء. هل أنت أحد فرسان الهيكل؟”

“خوان؟”

كان من الصعب رؤية وجه الخصم الذي يرتدي ملابس بسيطة، بسبب الظلام الذي يكتنف الزقاق. لكن الهيبة التي كان يبعثها الخصم بحد ذاتها كانت كافية لتُشعر ديمبل بأنه ليس شخصًا عاديًا. رأى ديمبل دون وعي سيفًا يتدلّى من خصر هذا الخصم، ثم راودته فكرة أنه قد يكون فارسًا من فرسان الهيكل يؤدّي مهمة فردية مثلهم.

ارتبك فرسان الهيكل للحظة قصيرة.

“…نحن بصدد التحقق من ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كيف تجرؤ على ذكر اسم جلالته بهذه البساطة؟’

حوّلت ليانا نظرها إلى صاحب الصوت الآخر—كان رجلاً غريب الهيئة، يغطي وجهه بالكامل ضمادات. لم تتمكن ليانا من معرفة هويته، لكنه كان يبعث طاقةً مُروّعة.

من الممكن أن تشير إلى شخصٍ آخر يحمل نفس الاسم، لكن من الواضح أن الاسم المقصود هو الإمبراطور، نظرًا للظروف الحالية.

“من الصعب جدًا العثور على مدخل معين يمكننا حراسته، بما أن الأرض هنا مفتوحة من جميع الجهات.”

تغيّر تعبير ديمبل إلى الصرامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ديمبل يرغب في ارتكاب أي خطأ. لقد أراد تصديق أن الشائعة صحيحة قدر الإمكان، خاصةً لأن ليانا كانت تخطط لاتخاذ تدابير قصوى.

“آه، عذرًا. لدي أسبابي الخاصة”، أجابت سينا بسرعة وكأنها تُقدّم عذرًا.

“أعتقد أنه لا يوجد أمامنا إلا طريقة واحدة للتأكد. لا خيار لدينا سوى مقابلة جلالته شخصيًا.”

رفع ديمبل حاجبيه، لكنه قرر قبول اعتذارها.

رفع ديمبل حاجبيه، لكنه قرر قبول اعتذارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن نُحقق في شائعات عودة الإمبراطور. هل هذا ما تفعلينه أيضًا؟”

[توقفوا.]

“يمكنك قول ذلك. في الواقع، لا أعرف الكثير عن الشائعات، فقد كنت أتجول في المناطق النائية لبعض الوقت، ثم مكثت داخل برج السحر. لكنني خرجت على عجل لأتحقق من عودة خوان—أقصد، جلالته”، قالت سينا وهي تُحوّل نظرها نحو القصر الذي كان ديمبل وفرسانه يراقبونه. “هل جلالته داخل هذا القصر؟”

كان كل من ليانا وديمبل يملكان قدرًا متقاربًا من المعلومات حول عودة الإمبراطور. لم يكن أيٌّ منهما يعرف شكله، أو مكانه داخل برج السحر، أو حتى إن كان موجودًا داخله بالفعل.

“…نحن بصدد التحقق من ذلك.”

“خوان؟”

تبادلت سينا وديمبل نظراتٍ حادة، وكأن كلًّا منهما يُحاول قراءة نوايا الآخر.

***

لكن أهدافهم كانت واحدة، والمعلومات المتوفرة لديهم كانت متقاربة.

“أرجوك خذي وقتك وفكري في الأمر بجدية. قد يكون خصمنا هو جلالة الإمبراطور أو لا يكون. علينا أن نضع في الحسبان كلا الاحتمالين ونتصرف بناءً عليهما. إذا كان هو بالفعل جلالة الإمبراطور، فإنكِ بذلك تقدمين على الانتحار. وإذا لم يكن، فعلينا أن نتعاون معًا للقضاء عليه. لهذا السبب أرسلنا قداسة البابا والقديسة معًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ديمبل هو من فتح فمه أولًا.

“لا تكوني سخيفة، هيلد. من الطبيعي أنني لن أناديه هكذا في العلن. إنني أستخدم هذا اللقب فقط لأننا جميعًا نعرف بعضنا هنا. أقيمي مناسبة رسمية وامتحنيني، فلن تجدي أحدًا أكثر تهذيبًا مني في الحديث عن الإمبراطور.”

“أعتقد أنه لا يوجد أمامنا إلا طريقة واحدة للتأكد. لا خيار لدينا سوى مقابلة جلالته شخصيًا.”

“يا له من أمر مثير للاهتمام، كيف يُولَع البشر بالألقاب والتعبيرات المتكلفة. أحقًا تُعدّ بهذه الأهمية؟ إن رغبة الإمبراطور كانت أن يُكرّم كل من ينتمي للبشر، وقد كان هو نفسه لا يُعير لهذه الأمور التافهة أي اهتمام، فلماذا يُعذّب المحيطون به أنفسهم بها؟”

“أوه، نعم. ستعرف على الفور.”

[أنت تراهن على هذا الجانب، وسأراهن على الجانب الآخر. على الأقل واحد منا سينجو، أليس كذلك؟]

“سنعرف على الفور؟ هل العلامات واضحة لهذا الحد؟ أعني، سيكون من الغريب فعلًا إن لم يتمكن أحد من تمييز هويته وهو يبعث كل هذه الهالة الاستثنائية. هذا يعني أن… همم. هل عاد جلالته فعلًا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“أم… لم أقصد ذلك تمامًا… لكن أعتقد أن الأمر لا يهم. آمل أن تتمكن من الاعتراف به.”

لم يكن بإمكان ليانا تضييع ثانية واحدة. تركت الأمر للفرسان، وسرعان ما بدأت تتسلق نزولًا على الجدار الخارجي لبرج السحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

“ذاك سؤالي أنا. من أنتم؟”

كان هناك ظل يتدلّى فوق الجدار الخارجي لبرج السحر.

تجاهلت ليانا صرخة هيلد، وأرسلت أوامر إلى فرسان الهيكل.

تحركت ليانا بسرعة مستخدمةً الظلال التي خلّفها بلاط برج السحر. كان الانحدار شديدًا، لكن ليانا وفرسان الهيكل كانوا يتحركون بسرعةٍ تُشبه سرعة الجري. وفي الوقت ذاته، لم يكن يصدر عنهم سوى صوت خافت بالكاد يُسمع.

كان فرسان فرقة اللوتس السوداء يبدون أشبه بذئابٍ لها أرجل عنكبوتية من الظلام أكثر من كونهم بشرًا. وقد اعتبر بعض الناس مظهرهم هذا تدنيسًا، واعتقدوا خطأً أنهم يستخدمون السحر الأسود، لكنه في الواقع كان نوعًا من البركة.

“إذًا دعيني أنا من يتحقق من هويته أولًا.”

فالذي يخدم النور عن كثب غالبًا ما يكون ظلًّا. وكلما ازداد النور سطوعًا، ازداد الظل سوادًا. لقد خدم فرسان فرقة اللوتس السوداء الكنيسة كأكثر خُدّامها إخلاصًا لفترة طويلة. لم تقتصر قوتهم وسرعتهم على التحسّن عندما اتخذوا هيئة الظل، بل إنّ نظرةً واحدةً في عيونهم كانت كافية لتنويم الناس العاديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل ديمبل وفرسانه نظرات حائرة. فإذا كانت من فرقة زهرة الورد الزرقاء، فمن المرجّح أنها فارسة عادية من أطراف الإمبراطورية لم يسمع بها أحد من قبل. ومع ذلك، كانت الطاقة التي تُصدرها كافية ليظنها أحد قادة فرق فرسان الهيكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من شبه المستحيل العثور عليهم في الظلام، وحتى لو حدث ذلك، فإنّ لقاء فارسٍ من فرقة اللوتس السوداء يعني الموت لا محالة. وهكذا، ظلّ سرّ فرقة اللوتس السوداء في طي الكتمان، ولم يكن ما يُخلّفونه سوى أكوام من الجثث وكأنّ وحوشًا مزّقتها.

عقدت سينا حاجبيها عند سماع السؤال.

[توقفوا.]

“ذاك سؤالي أنا. من أنتم؟”

أرسلت ليانا، التي كانت تزحف ويداها مغروستان في الجدار الخارجي، إشارة إلى فرسان الهيكل، فتوقّفوا على الفور. نظرت ليانا من خلال النافذة التي بجانبها؛ إذ كانت تسمع أصواتًا عالية لرجلٍ شاب وامرأة يتحدثان في الداخل.

وبالنسبة للحجاج الذين يسيرون على خطى جلالة الإمبراطور، فإن برج السحر يُعد مكانًا لا بد من زيارته. ولهذا السبب، لم يبدُ ديمبل وفرسانه الذين يرتدون أغطية الرأس كغرباء بين الحاضرين.

كان كل من ليانا وديمبل يملكان قدرًا متقاربًا من المعلومات حول عودة الإمبراطور. لم يكن أيٌّ منهما يعرف شكله، أو مكانه داخل برج السحر، أو حتى إن كان موجودًا داخله بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا تفكر كثيرًا. الجواب بسيط. أحد الاثنين مزيف: إما جلالته في العاصمة أو جلالته القريب من هنا.]

لكن ليانا شعرت بحدسٍ قوي بأنه داخل البرج وليس في القرية، وكان هناك شيءٌ ما يُحرّك حواسها عبر النافذة التي كانت تُطلّ منها؛ فقد بلغت حواسها مستوى حادًا للغاية عندما اتخذت هيئة الظل.

كان من الصعب رؤية وجه الخصم الذي يرتدي ملابس بسيطة، بسبب الظلام الذي يكتنف الزقاق. لكن الهيبة التي كان يبعثها الخصم بحد ذاتها كانت كافية لتُشعر ديمبل بأنه ليس شخصًا عاديًا. رأى ديمبل دون وعي سيفًا يتدلّى من خصر هذا الخصم، ثم راودته فكرة أنه قد يكون فارسًا من فرسان الهيكل يؤدّي مهمة فردية مثلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّت ليانا رقبتها ونظرت إلى داخل النافذة.

وكانت هذه الشائعة متّسقة مع ما أفادت به هايفدن والفرقة الرابعة، واللتان تُعتبران مصدرين موثوقين. فضلًا عن أن عودة الإمبراطور إلى برج السحر تُعد أمرًا منطقيًا تمامًا.

“أين الإمبراطور؟” سألت امرأة ذات شعر أحمر طويل مستقيم، وهي تتكئ بلا مبالاة على الكرسي.

‘إذا كنتَ حقًا جلالته، فلماذا لا تذهب للبحث عن خدمك…’

تصلّب وجه ليانا عندما أدركت من تكون تلك المرأة. كانت صاحبة الصوت هي هيريتيا، النبيلة المعروفة التي تنشط في السياسة داخل الإمبراطورية، والمشهورة بعدائها للكنيسة في مدينة تورا المقدسة.

“أعتقد أنه لا يوجد أمامنا إلا طريقة واحدة للتأكد. لا خيار لدينا سوى مقابلة جلالته شخصيًا.”

كان وجود هيريتيا في برج السحر أمرًا صادمًا بحد ذاته، لكن ما كان أكثر صدمة من ذلك هو الكلمات التي خرجت من فمها.

[هل نقوم بنصب معسكر أو شيء من هذا القبيل؟]

‘هل قالت… الإمبراطور؟’

كان أول من شعر بالأمر هو هيلد. وبمجرد أن شعر بشيءٍ مريب، أخرج “إلكيهل” وغرسه في الجدار. اخترق إلكيهل جدار برج السحر كما لو كان من التوفو الطري، ثم غرس نفسه في أحد أذرع ليانا المصنوعة من الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السيدة هيريتيا. من فضلك لا تُطلقي عليه هذا اللقب بهذه الطريقة. قد يُسيء الآخرون الفهم و…”

“خطة مثالية لتتعرضي للطعن.”

حوّلت ليانا نظرها إلى صاحب الصوت الآخر—كان رجلاً غريب الهيئة، يغطي وجهه بالكامل ضمادات. لم تتمكن ليانا من معرفة هويته، لكنه كان يبعث طاقةً مُروّعة.

ارتبك فرسان الهيكل للحظة قصيرة.

“لا تكوني سخيفة، هيلد. من الطبيعي أنني لن أناديه هكذا في العلن. إنني أستخدم هذا اللقب فقط لأننا جميعًا نعرف بعضنا هنا. أقيمي مناسبة رسمية وامتحنيني، فلن تجدي أحدًا أكثر تهذيبًا مني في الحديث عن الإمبراطور.”

[سأحظى بالفرصة لسماع إجابته إذا حالفني الحظ.]

ضحكت المرأة الجالسة بجانب هيريتيا عندما تمتمت الأخيرة بهذا الغضب.

عندها فقط، خرج الخصم من الزقاق بخطى بطيئة. أضاء الضوء المنبعث من القصر شعرها الذهبي وعينيها الزرقاوين. وكانت ندبة حروق كبيرة تغطي عينها اليسرى، واضحةً بوضوح تحت الضوء.

“يا له من أمر مثير للاهتمام، كيف يُولَع البشر بالألقاب والتعبيرات المتكلفة. أحقًا تُعدّ بهذه الأهمية؟ إن رغبة الإمبراطور كانت أن يُكرّم كل من ينتمي للبشر، وقد كان هو نفسه لا يُعير لهذه الأمور التافهة أي اهتمام، فلماذا يُعذّب المحيطون به أنفسهم بها؟”

معظم الأسلحة لم تكن لتُخدش جسد ليانا، لكن ذراعها بدأت تختفي تمامًا دون أن تترك أثرًا بمجرد أن لامسها إلكيهل. ومع ازدياد المنطقة المتآكلة، سارعت ليانا إلى قطع ذراعها بنفسها. ومع ذلك، كانت لا تزال تملك سبعة أذرع من الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، أجل، أيتها السيدة التنين. الأشخاص العظماء لا يحتاجون إلى بذل جهدٍ لإثبات عظمتهم، فالجميع يعرف قدرهم، أما البشر العاديون، فيسعون إلى إثبات تفوّقهم على الآخرين بادّعاء الرقي.”

“إذًا دعيني أنا من يتحقق من هويته أولًا.”

شعرت ليانا بصدمة أكبر عندما سمعت السخرية في كلام هيريتيا.

“من أنت؟” سأل ديمبل.

‘هل… قالت تنين؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

عندها فقط أعادت النظر إلى الرجل الذي تلفه الضمادات. كان من المعروف أن التنانين أصلها من الشرق، والشرق كان قد تلوّث بشكل كبير بفعل “الشق”. أدركت ليانا أن الطاقة المروّعة التي شعرت بها لم تكن سوى هالة الشق.

ارتبك فرسان الهيكل للحظة قصيرة.

متمردة على الكنيسة، ورجل متأثر بهالة الشق، وتنين—وهو الوحش الشرير الرسمي في الإمبراطورية—يتحدثون بكل أريحية عن لقاء الإمبراطور العائد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّت ليانا رقبتها ونظرت إلى داخل النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكّرت ليانا أنه عليها أن تُسرع في إبلاغ ديمبل بما اكتشفته. لم تكن تعرف مكان الإمبراطور العائد بدقة، لكن عليها إيقافه قبل أن يلتقي بديمبل، أو على الأقل منع ديمبل من الدخول في قتال معه.

كان ديمبل يرى قصرًا ضخمًا خلف سور عالٍ. كان الليل قد حلّ بالفعل، لكن الأضواء المتوهجة من الداخل كانت تنير المحيط بأكمله. ومن خلال الهدوء المحيط بالمكان، أدرك ديمبل أنه قد وصل قبل ليانا.

لكن بسبب قلقها وتوترها، ارتكبت ليانا خطأً دون أن تدرك.

أرسلت ليانا، التي كانت تزحف ويداها مغروستان في الجدار الخارجي، إشارة إلى فرسان الهيكل، فتوقّفوا على الفور. نظرت ليانا من خلال النافذة التي بجانبها؛ إذ كانت تسمع أصواتًا عالية لرجلٍ شاب وامرأة يتحدثان في الداخل.

“هاه؟”

شعرت ليانا بصدمة أكبر عندما سمعت السخرية في كلام هيريتيا.

كان أول من شعر بالأمر هو هيلد. وبمجرد أن شعر بشيءٍ مريب، أخرج “إلكيهل” وغرسه في الجدار. اخترق إلكيهل جدار برج السحر كما لو كان من التوفو الطري، ثم غرس نفسه في أحد أذرع ليانا المصنوعة من الظل.

‘هل… قالت تنين؟’

معظم الأسلحة لم تكن لتُخدش جسد ليانا، لكن ذراعها بدأت تختفي تمامًا دون أن تترك أثرًا بمجرد أن لامسها إلكيهل. ومع ازدياد المنطقة المتآكلة، سارعت ليانا إلى قطع ذراعها بنفسها. ومع ذلك، كانت لا تزال تملك سبعة أذرع من الظل.

تغيّر تعبير ديمبل إلى الصرامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من هناك؟!”

شعرت ليانا بصدمة أكبر عندما سمعت السخرية في كلام هيريتيا.

تجاهلت ليانا صرخة هيلد، وأرسلت أوامر إلى فرسان الهيكل.

[توقفوا.]

[اقتلوهم جميعًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيدة هيريتيا. من فضلك لا تُطلقي عليه هذا اللقب بهذه الطريقة. قد يُسيء الآخرون الفهم و…”

لم يكن بإمكان ليانا تضييع ثانية واحدة. تركت الأمر للفرسان، وسرعان ما بدأت تتسلق نزولًا على الجدار الخارجي لبرج السحر.

رفع ديمبل حاجبيه، لكنه قرر قبول اعتذارها.

***

عقدت سينا حاجبيها عند سماع السؤال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

كان هناك ظل يتدلّى فوق الجدار الخارجي لبرج السحر.

كان وجود هيريتيا في برج السحر أمرًا صادمًا بحد ذاته، لكن ما كان أكثر صدمة من ذلك هو الكلمات التي خرجت من فمها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط