You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 20

إنّه رجلي

إنّه رجلي

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل العشرون: ⦅إنّه رجلي♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
في حياتي السابقة، شاهدتُ دراما يابانية تُدعى “مطعم منتصف الليل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تنظر من نافذة الحافلة إلى مبنى محطة الراديو المألوف، نزلت يو دونغ من الحافلة.

في كشك صغير مفتوح طوال الليل، كان الناس يأتون لتناول الطعام وسرد قصصهم للطاهي والزبائن، وهم يشعرون بالراحة على ما يبدو، لأنهم يعلمون أنهم لن يروا بعضهم البعض مجددًا بعد شروق الشمس.

“الحزن دائمًا ما يأتي، لكن السعادة تأتي حين تبتسمين.”

الحافلات تشبه ذلك. غرباء لا يهمهم أفراحك أو أحزانك، محشورون جميعًا في مركبة واحدة. حتى لو أظهرت وجهك القبيح، فسيكون مجرد حكاية طريفة لغريب لا يعرفك.

“إن سمعتِ هذه الأغنية وكلماتي، امسحي دموعك.” نظرت يو دونغ بعينين مليئتين بالعزم: “ربما سعادتكِ متأخرة قليلًا فحسب. لا تجعلي حزنكِ يفوّت عليكِ فرصتك.”

يمكنك أن تُسقط دفاعك وتبكي بحرية، دون خوفٍ من أن يعود ذلك ليطاردك يومًا ما.

“هاه؟”

“لماذا تفعل هذا بي؟ لقد كنا معًا لثماني سنوات، من سن الثالثة والعشرين حتى الحادية والثلاثين، والآن تتركني؟”
كانت المرأة تبكي في هاتفها خلف يو دونغ.

“حتى وإن لم تكن تحبني، أريدك أن تتزوجني. لقد جعلتني أضيّع سنواتي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأت يو دونغ وجه المرأة المبلل بالدموع من انعكاس النافذة.

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد الظهر عندما وصلت يو دونغ إلى استوديو شياويوي.

“ماذا سأقول لأمي؟ أمنية أمي الوحيدة هي أن تراني متزوجة.” صاحت المرأة، “تطلب مني أن أبدأ من جديد؟ من يمكنني أن أبحث عنه؟ كيف أبدأ من جديد في الثلاثين؟ من قد يرغب بامرأة في مثل عمري؟”

“هل تحتاجني لشيء؟” سألت يو دونغ.

“قلت إنك تريد الزواج منذ ثلاث سنوات، وظللت تقول إنك ستتزوجني، لكن الوقت لم يكن مناسبًا. والآن تقول إنك لا تريد الزواج بي، لقد منحتك شبابي، والآن سترميني؟”

بكت المرأة أخيرًا بكل ما أوتيت من ألم، ثم توقفت في النهاية. نظرت إلى سائق الحافلة وقد بدت محرجة، وسألته: “عمي، لقد تجاوزت محطتي، هل ستعود الحافلة أدراجها؟”

“تقول إننا بالكاد كنا سعداء معًا؟ إذن لماذا أجبرتَ نفسك كل هذه السنوات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا!” أخذ الكوب مبتسمًا، ثم أدرك فجأة شيئًا. بطن رن شينشين قد كبر، كيف كبر بهذا الشكل خلال نصف شهر فقط؟ لا، مهلاً… لماذا فستانها يبدو كأنه فستان حمل؟

“حتى وإن لم تكن تحبني، أريدك أن تتزوجني. لقد جعلتني أضيّع سنواتي…”

“ولا تناولتِ الإفطار أيضًا، أليس كذلك؟” خمّنت شينشين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت تنظر من نافذة الحافلة إلى مبنى محطة الراديو المألوف، نزلت يو دونغ من الحافلة.

“الحزن دائمًا ما يأتي، لكن السعادة تأتي حين تبتسمين.”

وأثناء ابتعاد الحافلة، رأت يو دونغ المرأة الكئيبة من خلال النافذة.

مسحت المرأة وجنتيها.

“مرحبًا بالجميع، هذه FM9666، أنتم تستمعون إلى شبح منتصف الليل، معكم المذيعة سمكة الجيلي.”
قالت يو دونغ كلماتها المألوفة في الميكروفون، ثم أضافت:
“قبل أن نبدأ البرنامج رسميًا هذه الليلة، سمكة الجيلي تود إهداء أغنية لشخص معين! امرأة حزينة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تنظر من نافذة الحافلة إلى مبنى محطة الراديو المألوف، نزلت يو دونغ من الحافلة.

“عندما كنت أستقل الحافلة في طريقي إلى المحطة، كانت هناك امرأة قد انفصلت لتوها عن حبيبها الذي كانت معه لثماني سنوات. أجمل سنوات عمرها، من الثالثة والعشرين إلى الحادية والثلاثين، أُهدرت عليه.”
تابعت سمكة الجيلي بصوت مشحون بالعاطفة:
“ما صدمني أكثر هو قولها إنها أصبحت في الثلاثين، كيف يمكنها البدء من جديد؟ من سيرغب بها؟”

“لستُ أتصل من أجل العشاء!” ابتسم شاو ييفان بمكر وقال: “كان صديقات يو دونغ هناك، وقالوا إنهم سينتظرون عودتك إلى الصين ليلتقوا بك، من الواضح أنهم يريدون اختبارك!”

“فورًا تذكّرتُ هذه الأغنية.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت يو دونغ الغيتار الذي استعارته من الغرفة المجاورة، وغنّت أغنية “امرأة في الثلاثين”.

أما شاو ييفان، فكان واقفًا في الزاوية يحتسي ماءه بصمت.

الأغنية لم تكن منشورة بعد، لذا لم يكن أمام يو دونغ سوى أن تغنيها بنفسها. كانت تُفضّل غلاف تان ويي وي لها على وجه الخصوص.

“عن أي هراء تتحدثين!” وبّختها شياويوي.

كانت يو دونغ تتأثر كلّ مرة تسمع فيها هذه الأغنية، لأنها تصوّر الرحلة النفسية لمعظم النساء الأكبر سنًا.

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد الظهر عندما وصلت يو دونغ إلى استوديو شياويوي.

وفي نهاية الأغنية، وضعت يو دونغ الغيتار وقالت:
“الجميع سيعيشون فترة العشرينات المزهرة، لكنهم سيدفعون دفعًا نحو الثلاثينات. الحياة طريق باتجاهٍ واحد، لا أحد يمكنه مقاومة الزمن.”

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد الظهر عندما وصلت يو دونغ إلى استوديو شياويوي.

“بعض الناس يحظون بسعادتهم مبكرًا، ويلتقون بالشخص المناسب في الوقت المناسب. لكن هناك أيضًا الكثير ممّن يُفوّتون الفرصة، أو قد لا يلتقون بشخصهم المنشود أبدًا. إن كنتِ امرأة في الثلاثين ولم تتزوجي، فلا تفقدي الأمل. كل امرأة هي زهرة، رقيقة ولها سحرها الخاص. لا بدّ من شخصٍ يقدّرها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا!” أخذ الكوب مبتسمًا، ثم أدرك فجأة شيئًا. بطن رن شينشين قد كبر، كيف كبر بهذا الشكل خلال نصف شهر فقط؟ لا، مهلاً… لماذا فستانها يبدو كأنه فستان حمل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى وإن لم تلتقِ به بعد، لا بأس. كما أن المرأة ليست الوحيدة في حياة الرجل، فالزواج والحب لا ينبغي أن يكونا الشيء الوحيد المهم في حياة المرأة. يجب أن نسعى دائمًا لنكون جميلات من أجل أنفسنا، فالمجتمع لن ينتظركِ إن توقفتِ وبكيتِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأعزمك على العشاء حين أعود.”

“إن سمعتِ هذه الأغنية وكلماتي، امسحي دموعك.”
نظرت يو دونغ بعينين مليئتين بالعزم:
“ربما سعادتكِ متأخرة قليلًا فحسب. لا تجعلي حزنكِ يفوّت عليكِ فرصتك.”

“لم أتناول الغداء!” قالت يو دونغ، ويداها لا تزالان تتحركان.

“الحزن دائمًا ما يأتي، لكن السعادة تأتي حين تبتسمين.”

“بعض الناس يحظون بسعادتهم مبكرًا، ويلتقون بالشخص المناسب في الوقت المناسب. لكن هناك أيضًا الكثير ممّن يُفوّتون الفرصة، أو قد لا يلتقون بشخصهم المنشود أبدًا. إن كنتِ امرأة في الثلاثين ولم تتزوجي، فلا تفقدي الأمل. كل امرأة هي زهرة، رقيقة ولها سحرها الخاص. لا بدّ من شخصٍ يقدّرها.”

قام سائق الحافلة بهدوء برفع صوت الراديو في بداية بث يو دونغ، وكان يراقب المرأة الباكية من المرآة، فرأى أنها كانت تحدّق خارج النافذة، مكتئبة، لكن دون دموع.

أما شاو ييفان، فكان واقفًا في الزاوية يحتسي ماءه بصمت.

وصلنا إلى المحطة الأخيرة.

“واه! هذه حقيبة برادا الجديدة لهذا الموسم! لم تُطرح حتى في الصين بعد!” خَطفت شياويوي الحقيبة وعيناها تتلألآن، ثم سألت: “هل طلبتِ منه هذه أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نزلت المرأة من الحافلة بتعبيرٍ خاوٍ على وجهها.

“نعم!” أجابت شينشين بابتسامة كبيرة.

وحين مرّت بجانب السائق، لم يستطع إلا أن يقول:
“يا ابنتي، الحياة لا حدود لها.”

كان شاو ييفان هو الآخر مذهولًا. كل هذا الوقت والجهد… من أجل بعض الوجبات الخفيفة ولوازم الحياة اليومية؟

توقفت المرأة قليلًا.

“فورًا تذكّرتُ هذه الأغنية.”

“لا أحد في هذا العالم يعيش بسهولة، لكن لا بدّ لنا أن نعيش بأقصى ما نستطيع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا!” أخذ الكوب مبتسمًا، ثم أدرك فجأة شيئًا. بطن رن شينشين قد كبر، كيف كبر بهذا الشكل خلال نصف شهر فقط؟ لا، مهلاً… لماذا فستانها يبدو كأنه فستان حمل؟

مسحت المرأة وجنتيها.

“ممف.” أومأت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ابكي، ابكي كل شيء، ثم نامي، وسيكون الغد أفضل!” تنهد سائق الحافلة.

ثم وضع هاتفه على لوح السرير، ولم يستطع منع نفسه من الضحك بصوتٍ عالٍ.

بكت المرأة أخيرًا بكل ما أوتيت من ألم، ثم توقفت في النهاية. نظرت إلى سائق الحافلة وقد بدت محرجة، وسألته:
“عمي، لقد تجاوزت محطتي، هل ستعود الحافلة أدراجها؟”

“الساعة الثانية ظهرًا؟” قال شاو ييفان متحيّرًا قبل أن يدرك الأمر ويضحك: “آه، نسيت فرق التوقيت.”

“نعم، سأقود حتى الفجر!”

كانت يو دونغ تتأثر كلّ مرة تسمع فيها هذه الأغنية، لأنها تصوّر الرحلة النفسية لمعظم النساء الأكبر سنًا.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“هاه؟”

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد الظهر عندما وصلت يو دونغ إلى استوديو شياويوي.

“أليس من حقي أن أشعر بالجوع في منتصف الليل؟ استيقظت لأتناول شيئًا.” قالت رن شينشين، “أعتقد أنني سأكون امرأة غير متزوجة في الثلاثين مستقبلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رن شينشين تأكل بعض الكعك، فهرعت يو دونغ لتسرق بضع لقيمات.

كانت يو دونغ تتأثر كلّ مرة تسمع فيها هذه الأغنية، لأنها تصوّر الرحلة النفسية لمعظم النساء الأكبر سنًا.

قالت شياويوي بعدم تصديق:
“هل يمكنكِ أن تتوقفي عن سرقة طعام امرأة حامل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أتناول الغداء!” قالت يو دونغ، ويداها لا تزالان تتحركان.

“كم يمكن لمذيعة إذاعية أن تجني من المال أصلًا؟ استقيلي!” قالت شياويوي.

“ولا تناولتِ الإفطار أيضًا، أليس كذلك؟” خمّنت شينشين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى وإن لم تلتقِ به بعد، لا بأس. كما أن المرأة ليست الوحيدة في حياة الرجل، فالزواج والحب لا ينبغي أن يكونا الشيء الوحيد المهم في حياة المرأة. يجب أن نسعى دائمًا لنكون جميلات من أجل أنفسنا، فالمجتمع لن ينتظركِ إن توقفتِ وبكيتِ.”

“ممف.” أومأت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم، فقط أردتُ منه أن يشتريها.” قالت يو دونغ وهي تفتح طردًا صغيرًا داخل الصندوق، فإذا به حقيبة نسائية سوداء مألوفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وظيفتك غير صحية أبدًا. ساعتك البيولوجية مضطربة ولا تتناولين الإفطار، هذا ليس جيدًا لجسدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا!” أخذ الكوب مبتسمًا، ثم أدرك فجأة شيئًا. بطن رن شينشين قد كبر، كيف كبر بهذا الشكل خلال نصف شهر فقط؟ لا، مهلاً… لماذا فستانها يبدو كأنه فستان حمل؟

“كم يمكن لمذيعة إذاعية أن تجني من المال أصلًا؟ استقيلي!” قالت شياويوي.

وبينما كانت تنطق بهذه الكلمات، رش شاو ييفان جرعة ماء من فمه بغتة.

“لا…” ابتلعت يو دونغ لقمة من الكعك وشرحت، “أظن أن عملي ذو مغزى.”

“ما الذي تقولينه!” وبّختها رن شينشين، “أي زوج التُقط من الطريق؟ لقد كان حبًا من النظرة الأولى!”

“وما فائدة هذا العمل؟” قالت شيانغ شياويوي باستهانة، “عدد مستمعيك قليل لأنه في منتصف الليل، ومن يبقَ مستيقظًا في ذلك الوقت فهو وحيد وبارد المشاعر.”

“واه! هذه حقيبة برادا الجديدة لهذا الموسم! لم تُطرح حتى في الصين بعد!” خَطفت شياويوي الحقيبة وعيناها تتلألآن، ثم سألت: “هل طلبتِ منه هذه أيضًا؟”

“لا تقولي ذلك!” قالت رن شينشين، “استمعتُ إلى بث يو دونغ الليلة الماضية وشعرت أنه ذو مغزى كبير. خاصة تلك الأغنية، بكيتُ عندما سمعتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وظيفتك غير صحية أبدًا. ساعتك البيولوجية مضطربة ولا تتناولين الإفطار، هذا ليس جيدًا لجسدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أأنتِ امرأة حامل على وشك الولادة، وتستمعين إلى أغاني حزينة في منتصف الليل؟” ازداد اعتراض شياويوي.

“كم يمكن لمذيعة إذاعية أن تجني من المال أصلًا؟ استقيلي!” قالت شياويوي.

“أليس من حقي أن أشعر بالجوع في منتصف الليل؟ استيقظت لأتناول شيئًا.” قالت رن شينشين، “أعتقد أنني سأكون امرأة غير متزوجة في الثلاثين مستقبلًا.”

“حتى وإن لم تكن تحبني، أريدك أن تتزوجني. لقد جعلتني أضيّع سنواتي…”

“عن أي هراء تتحدثين!” وبّختها شياويوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يو دونغ الغيتار الذي استعارته من الغرفة المجاورة، وغنّت أغنية “امرأة في الثلاثين”.

“لا أنوي الزواج، سأنجب طفلي فحسب!” قالت رن شينشين بابتسامة، “حين انفصلت عن لو شوان، ما كنتُ لأبقى على قيد الحياة لولاكن، لكنكن شجعتنّني الليلة الماضية بتلك القصة عن السيدة الباكية!”

توقفت المرأة قليلًا.

“أي سيدة باكية؟” سألت شياويوي بدهشة.

كان شيا فنغ قد أُيقِظ من نومه بسبب المكالمة، فسأل بانزعاج: “شاو ييفان، هل تعلم كم الساعة الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم!” أومأت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى وإن لم تلتقِ به بعد، لا بأس. كما أن المرأة ليست الوحيدة في حياة الرجل، فالزواج والحب لا ينبغي أن يكونا الشيء الوحيد المهم في حياة المرأة. يجب أن نسعى دائمًا لنكون جميلات من أجل أنفسنا، فالمجتمع لن ينتظركِ إن توقفتِ وبكيتِ.”

“عم تتحدثان؟” شعرت شياويوي بالإقصاء وكانت على وشك مواصلة الأسئلة، حين رنّ هاتف يو دونغ فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن دخل شاو ييفان سيارته، حتى لم يستطع الانتظار فاتصل بشيا فنغ على الفور.

“نعم؟”

نظرت إليه النساء الثلاث جميعًا بحيرة، فسارع شاو ييفان إلى وضع كأسه وقال: “لقد أوصلتُ الأغراض، ولا يزال لديّ الكثير من العمل في المستشفى، لذا سأغادر الآن!”

222222222

“يو دونغ، أين أنتِ؟” سألها شاو ييفان.

“لقد أوصلتُ الطرد إلى يو دونغ.”

“هل تحتاجني لشيء؟” سألت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن دخل شاو ييفان سيارته، حتى لم يستطع الانتظار فاتصل بشيا فنغ على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، شيا فنغ أرسل لك شيئًا وطلب مني أن أوصله إليك.”
كان شاو ييفان قد استلم الشحنة للتو من الجمارك وكان يسأل عن عنوان التسليم.

الأغنية لم تكن منشورة بعد، لذا لم يكن أمام يو دونغ سوى أن تغنيها بنفسها. كانت تُفضّل غلاف تان ويي وي لها على وجه الخصوص.

شيا فنغ؟ أخبرته يو دونغ بعنوان الاستوديو.

“عن أي هراء تتحدثين!” وبّختها شياويوي.

وبعد أقل من نصف ساعة، دخل شاو ييفان من باب المكتب وهو يحمل صندوقًا كبيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يو دونغ الغيتار الذي استعارته من الغرفة المجاورة، وغنّت أغنية “امرأة في الثلاثين”.

“ها هو، كل شيء هنا.” قال شاو ييفان الذي كان يجري في أرجاء المدينة منذ الصباح بتعب.

“ما الأمر معك؟”

“دكتور شاو، تفضل واشرب بعض الماء.”
صبّت رن شينشين كوب ماء وناولته إياه.

أما شاو ييفان، فكان واقفًا في الزاوية يحتسي ماءه بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا!” أخذ الكوب مبتسمًا، ثم أدرك فجأة شيئًا. بطن رن شينشين قد كبر، كيف كبر بهذا الشكل خلال نصف شهر فقط؟ لا، مهلاً… لماذا فستانها يبدو كأنه فستان حمل؟

“ماذا سأقول لأمي؟ أمنية أمي الوحيدة هي أن تراني متزوجة.” صاحت المرأة، “تطلب مني أن أبدأ من جديد؟ من يمكنني أن أبحث عنه؟ كيف أبدأ من جديد في الثلاثين؟ من قد يرغب بامرأة في مثل عمري؟”

“أ…أنتِ حامل؟” لم يستوعب شاو ييفان الأمر.

“نعم، سأقود حتى الفجر!”

“نعم!” أجابت شينشين بابتسامة كبيرة.

كانت يو دونغ تتأثر كلّ مرة تسمع فيها هذه الأغنية، لأنها تصوّر الرحلة النفسية لمعظم النساء الأكبر سنًا.

“أوه… مبروك!”
تحطم قلب شاو ييفان إلى أشلاء، كل ذلك التعب ذهب سُدى. الزهرة الجميلة قد وجدت صاحبها بالفعل.

“كم يمكن لمذيعة إذاعية أن تجني من المال أصلًا؟ استقيلي!” قالت شياويوي.

“هل هذه الأشياء أرسلها لكِ زوجكِ الذي التقطتِه من الطريق؟”
نظرت شياويوي إلى الصندوق بفضول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى وإن لم تلتقِ به بعد، لا بأس. كما أن المرأة ليست الوحيدة في حياة الرجل، فالزواج والحب لا ينبغي أن يكونا الشيء الوحيد المهم في حياة المرأة. يجب أن نسعى دائمًا لنكون جميلات من أجل أنفسنا، فالمجتمع لن ينتظركِ إن توقفتِ وبكيتِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زوج التقطتِه؟ رفع شاو ييفان حاجبيه باستغراب.

“تقول إننا بالكاد كنا سعداء معًا؟ إذن لماذا أجبرتَ نفسك كل هذه السنوات؟”

“ما الذي تقولينه!” وبّختها رن شينشين، “أي زوج التُقط من الطريق؟ لقد كان حبًا من النظرة الأولى!”

“ولماذا تُجْرين عليه فحصًا؟ لقد تزوجتُه بالفعل!” قالت يو دونغ ضاحكة.

أرادت شيانغ شياويوي أن ترد، لكنها أدركت أن هناك غريبًا، فتراجعت وقالت:
“لكن شيا فنغ ليس سيئًا أبدًا، لقد سكرتِ في المرة الماضية ونسيتِ أن ترسلي له رسالة، وبدلًا من أن يغضب، كان قلقًا جدًا فاتصل بدكتور شاو في منتصف الليل. والآن حتى أنه أرسل لكِ أشياء من أمريكا.”

“عم تتحدثان؟” شعرت شياويوي بالإقصاء وكانت على وشك مواصلة الأسئلة، حين رنّ هاتف يو دونغ فجأة.

وأثناء حديثها، كانت يو دونغ قد أحضرت سكينًا وفتحت الصندوق، وقد عزمت على تفحّص محتوياته.

“أنا من طلبت منه شراء هذه الأشياء!” تدخلت يو دونغ فجأة.

“بسكويت، شوكولاتة، جوارب، أكواب، أقلام، أقنعة…”
لم تجد شياويوي ما تقوله، “هذه الأشياء كلها يمكن شراؤها من سوبرماركت المنتجات المستوردة، لماذا يرسلها من أمريكا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم، فقط أردتُ منه أن يشتريها.” قالت يو دونغ وهي تفتح طردًا صغيرًا داخل الصندوق، فإذا به حقيبة نسائية سوداء مألوفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما لأن شراءها من أمريكا أرخص؟” خمّنت رن شينشين.

أجمل مصادفة في هذا العالم، هي حينما أرغب في أن أبدأ بمبادلتك المشاعر، أجدك تحاولين مبادلتي إياها في نفس اللحظة. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:

“لكن كم دولارًا تافهًا سيوفّر؟” اعترضت شياويوي.

“لماذا تفعل هذا بي؟ لقد كنا معًا لثماني سنوات، من سن الثالثة والعشرين حتى الحادية والثلاثين، والآن تتركني؟” كانت المرأة تبكي في هاتفها خلف يو دونغ.

كان شاو ييفان هو الآخر مذهولًا. كل هذا الوقت والجهد… من أجل بعض الوجبات الخفيفة ولوازم الحياة اليومية؟

توقفت المرأة قليلًا.

“أنا من طلبت منه شراء هذه الأشياء!”
تدخلت يو دونغ فجأة.

“ماذا سأقول لأمي؟ أمنية أمي الوحيدة هي أن تراني متزوجة.” صاحت المرأة، “تطلب مني أن أبدأ من جديد؟ من يمكنني أن أبحث عنه؟ كيف أبدأ من جديد في الثلاثين؟ من قد يرغب بامرأة في مثل عمري؟”

“أنتِ طلبتِها؟ لماذا طلبتِ منه شراء هذه؟” سألت شياويوي وهي في حيرة.

“أليس من حقي أن أشعر بالجوع في منتصف الليل؟ استيقظت لأتناول شيئًا.” قالت رن شينشين، “أعتقد أنني سأكون امرأة غير متزوجة في الثلاثين مستقبلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعلم، فقط أردتُ منه أن يشتريها.”
قالت يو دونغ وهي تفتح طردًا صغيرًا داخل الصندوق، فإذا به حقيبة نسائية سوداء مألوفة.

“لا أنوي الزواج، سأنجب طفلي فحسب!” قالت رن شينشين بابتسامة، “حين انفصلت عن لو شوان، ما كنتُ لأبقى على قيد الحياة لولاكن، لكنكن شجعتنّني الليلة الماضية بتلك القصة عن السيدة الباكية!”

“واه! هذه حقيبة برادا الجديدة لهذا الموسم! لم تُطرح حتى في الصين بعد!”
خَطفت شياويوي الحقيبة وعيناها تتلألآن، ثم سألت:
“هل طلبتِ منه هذه أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تنظر من نافذة الحافلة إلى مبنى محطة الراديو المألوف، نزلت يو دونغ من الحافلة.

“لا، أنا فقط طلبت منه أن يشتري لي حقيبة، ولم أُحدد ماركة أو نوعًا.”

“عندما كنت أستقل الحافلة في طريقي إلى المحطة، كانت هناك امرأة قد انفصلت لتوها عن حبيبها الذي كانت معه لثماني سنوات. أجمل سنوات عمرها، من الثالثة والعشرين إلى الحادية والثلاثين، أُهدرت عليه.” تابعت سمكة الجيلي بصوت مشحون بالعاطفة: “ما صدمني أكثر هو قولها إنها أصبحت في الثلاثين، كيف يمكنها البدء من جديد؟ من سيرغب بها؟”

“الرجال الذين ينفقون المال عن طيب خاطر على نسائهم ليسوا بالضرورة رجالًا صالحين،
لكنها على الأقل خطوة رائعة أولى ليكون كذلك!”
علّقت شياويوي بتقييمها.

“وما فائدة هذا العمل؟” قالت شيانغ شياويوي باستهانة، “عدد مستمعيك قليل لأنه في منتصف الليل، ومن يبقَ مستيقظًا في ذلك الوقت فهو وحيد وبارد المشاعر.”

أما شاو ييفان، فكان واقفًا في الزاوية يحتسي ماءه بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رن شينشين تأكل بعض الكعك، فهرعت يو دونغ لتسرق بضع لقيمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“متى سيعود شيا فنغ؟” سألت رن شينشين فجأة.

“عن أي هراء تتحدثين!” وبّختها شياويوي.

“لا أعلم الوقت الدقيق، لكنه قال إنه سيكون مسافرًا لثلاثة أشهر.” أجابت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يو دونغ الغيتار الذي استعارته من الغرفة المجاورة، وغنّت أغنية “امرأة في الثلاثين”.

“يعني ذلك أنه سيعود نهاية الشهر القادم، تقريبًا في وقت عيد الميلاد!” علّق شاو ييفان.

“عن أي هراء تتحدثين!” وبّختها شياويوي.

“حسنًا، عندما يعود، عرّفينا عليه. أنا وشينشين سنُجري عليه فحصًا!”
قالت شياويوي بوجهٍ متعجرف.

وحين مرّت بجانب السائق، لم يستطع إلا أن يقول: “يا ابنتي، الحياة لا حدود لها.”

“ولماذا تُجْرين عليه فحصًا؟ لقد تزوجتُه بالفعل!”
قالت يو دونغ ضاحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، شيا فنغ أرسل لك شيئًا وطلب مني أن أوصله إليك.” كان شاو ييفان قد استلم الشحنة للتو من الجمارك وكان يسأل عن عنوان التسليم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تعنين؟” سألت شياويوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يو دونغ الغيتار الذي استعارته من الغرفة المجاورة، وغنّت أغنية “امرأة في الثلاثين”.

“لن أسمح لأحد أن يُسيء إلى رجلي!”

“إن سمعتِ هذه الأغنية وكلماتي، امسحي دموعك.” نظرت يو دونغ بعينين مليئتين بالعزم: “ربما سعادتكِ متأخرة قليلًا فحسب. لا تجعلي حزنكِ يفوّت عليكِ فرصتك.”

وبينما كانت تنطق بهذه الكلمات، رش شاو ييفان جرعة ماء من فمه بغتة.

“كم يمكن لمذيعة إذاعية أن تجني من المال أصلًا؟ استقيلي!” قالت شياويوي.

نظرت إليه النساء الثلاث جميعًا بحيرة، فسارع شاو ييفان إلى وضع كأسه وقال:
“لقد أوصلتُ الأغراض، ولا يزال لديّ الكثير من العمل في المستشفى، لذا سأغادر الآن!”

“ماذا سأقول لأمي؟ أمنية أمي الوحيدة هي أن تراني متزوجة.” صاحت المرأة، “تطلب مني أن أبدأ من جديد؟ من يمكنني أن أبحث عنه؟ كيف أبدأ من جديد في الثلاثين؟ من قد يرغب بامرأة في مثل عمري؟”

“أتعبتَ نفسك!” لوّحت له يو دونغ مودّعة.

“ممف.” أومأت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن دخل شاو ييفان سيارته، حتى لم يستطع الانتظار فاتصل بشيا فنغ على الفور.

يمكنك أن تُسقط دفاعك وتبكي بحرية، دون خوفٍ من أن يعود ذلك ليطاردك يومًا ما.

كان شيا فنغ قد أُيقِظ من نومه بسبب المكالمة، فسأل بانزعاج:
“شاو ييفان، هل تعلم كم الساعة الآن؟”

“أنتِ طلبتِها؟ لماذا طلبتِ منه شراء هذه؟” سألت شياويوي وهي في حيرة.

“الساعة الثانية ظهرًا؟”
قال شاو ييفان متحيّرًا قبل أن يدرك الأمر ويضحك:
“آه، نسيت فرق التوقيت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رن شينشين تأكل بعض الكعك، فهرعت يو دونغ لتسرق بضع لقيمات.

“ما الأمر معك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تنظر من نافذة الحافلة إلى مبنى محطة الراديو المألوف، نزلت يو دونغ من الحافلة.

“لقد أوصلتُ الطرد إلى يو دونغ.”

“لماذا تفعل هذا بي؟ لقد كنا معًا لثماني سنوات، من سن الثالثة والعشرين حتى الحادية والثلاثين، والآن تتركني؟” كانت المرأة تبكي في هاتفها خلف يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، سأعزمك على العشاء حين أعود.”

“ممف.” أومأت يو دونغ.

“لستُ أتصل من أجل العشاء!”
ابتسم شاو ييفان بمكر وقال:
“كان صديقات يو دونغ هناك، وقالوا إنهم سينتظرون عودتك إلى الصين ليلتقوا بك، من الواضح أنهم يريدون اختبارك!”

يمكنك أن تُسقط دفاعك وتبكي بحرية، دون خوفٍ من أن يعود ذلك ليطاردك يومًا ما.

“هاه؟”

أنهى شيا فنغ المكالمة على الفور.

“لكن، خمن ماذا قالت يو دونغ؟”
رفع شاو ييفان حاجبيه وهو يبتسم، “قالت: ‘لن أسمح لأحد بأن يُسيء إلى رجلي!’ كم هي متسلطة!”

بكت المرأة أخيرًا بكل ما أوتيت من ألم، ثم توقفت في النهاية. نظرت إلى سائق الحافلة وقد بدت محرجة، وسألته: “عمي، لقد تجاوزت محطتي، هل ستعود الحافلة أدراجها؟”

“هذا كل شيء؟”

كان شاو ييفان هو الآخر مذهولًا. كل هذا الوقت والجهد… من أجل بعض الوجبات الخفيفة ولوازم الحياة اليومية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم!”

“لا أنوي الزواج، سأنجب طفلي فحسب!” قالت رن شينشين بابتسامة، “حين انفصلت عن لو شوان، ما كنتُ لأبقى على قيد الحياة لولاكن، لكنكن شجعتنّني الليلة الماضية بتلك القصة عن السيدة الباكية!”

أنهى شيا فنغ المكالمة على الفور.

Arisu-san

ثم وضع هاتفه على لوح السرير، ولم يستطع منع نفسه من الضحك بصوتٍ عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعنين؟” سألت شياويوي.

أجمل مصادفة في هذا العالم، هي حينما أرغب في أن أبدأ بمبادلتك المشاعر، أجدك تحاولين مبادلتي إياها في نفس اللحظة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تنظر من نافذة الحافلة إلى مبنى محطة الراديو المألوف، نزلت يو دونغ من الحافلة.

Arisu-san

“لا تقولي ذلك!” قالت رن شينشين، “استمعتُ إلى بث يو دونغ الليلة الماضية وشعرت أنه ذو مغزى كبير. خاصة تلك الأغنية، بكيتُ عندما سمعتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شاو ييفان هو الآخر مذهولًا. كل هذا الوقت والجهد… من أجل بعض الوجبات الخفيفة ولوازم الحياة اليومية؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط