الكتاب الثاني: الفصل 526
شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.
“كنت أتساءل من الذي دخل إلى منطقتي بتهور.”
“…”
ربما كان ذلك بسبب أنك كنت مستلقيا فوقي.
ولم يدرك لوكاس أنه كان فاقدًا للوعي في المقام الأول إلا عندما استعاد وعيه ببطء.
“…عدن؟”
ربما كان ذلك نتيجةً للإرهاق. بدا عليه التعب الشديد. تغيّر جسده لا يعني أنه لا يحتاج إلى الراحة.
“لم يكن هناك وقت لذلك.”
“…ه …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إله البرق يتحدث معه بهذه الطريقة لأنه بدأ فجأة يتضور جوعًا كما لو كان يريد الموت دون مناقشة الأمر أولاً.
سمع ضحكة خفيفة. كانت قريبة جدًا أيضًا. عندما فتح عينيه، كان أول ما رآه وجه بيل. لماذا كان وجه هذا الرجل هنا؟ استغرق بعض الوقت ليفهم ويتقبل الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.
…لذا،
هل فهمت؟ يا لك من لطف. لوكاس، قال إنه يمكننا الذهاب.
بينما كان مستلقيا على الأرض، كان بيل… مستلقيا على بطنه؟
الكتاب الثاني: الفصل 526 شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.
“ه …
… الآن بعد أن فكر في الأمر، كان هناك بالتأكيد شيئًا يحتاج إلى إخباره لـ بالي.
علاوة على ذلك، واصلت بيل ضحكها الغريب. كانت السعادة على وجهها كما لو كانت تحمل بين يديها كل سعادة الدنيا. ظن أنها تُصدر تلك الأصوات وهي تحلم حلمًا جميلًا، لكن عندما دقق النظر، أدرك أن الأمر ليس كذلك.
“آسفة. سأخبرك في المرة القادمة.”
“آه! لوكاس! هل أنت مستيقظ؟”
ألستَ جائعًا؟ عطشانًا؟ صحيح. قلتَ إنك تستطيع التحكم في ذلك. ومع ذلك، هل تريد أن تأكل شيئًا يُنظّف فمك؟
“…”
‘إله البرق.’
هل أنتِ بخير؟ لقد كنتِ نائمةً لفترة طويلة! لقد استعاد جسمكِ عافيته، لكنكِ على الأرجح ما زلتِ منهكة نفسيًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، توقفت بيل عن المشي وجلست في مكانها. ثم نظرت إلى لوكاس بعينيها الصافيتين الفريدتين. شعر أن كل ذرة من كيانها، ليس فقط أذنيها واهتمامها، إنما أيضًا كل ذرة من كيانها، كانت مُركزة عليه.
“…اممم.”
“نحن الوحيدون الذين يمكننا أن نفهم بعضنا البعض، لذا ألا يطلق البشر عادةً على العلاقة اسمًا كهذا…”
ألستَ جائعًا؟ عطشانًا؟ صحيح. قلتَ إنك تستطيع التحكم في ذلك. ومع ذلك، هل تريد أن تأكل شيئًا يُنظّف فمك؟
“ه …
هل سألته للتو إذا كان يريد أن يأكل شيئًا؟
لقد كان اسمًا جغرافيًا غير مألوف.
“هنا؟”
كرر إله البرق نفسه بلطف.
عندما سأل ذلك، نظر حوله إلى المشهد الدموي الذي لم يتغير، وهو المشهد الفريد في مكب النفايات. عندها، ضحك بيل ضحكة مكتومة.
ومن وجهة نظره، ربما كانت هذه بمثابة صاعقة من السماء.
“لن يكون ذلك سيئًا للغاية، لكنني أعرف مكانًا أجمل!”
نظر لوكاس إلى مظهر بالي المتغير وتساءل عن التغييرات التي تحدث داخلها.
مكان أجمل؟… لا. لحظة، قبل ذلك، ماذا تفعل؟
هل أنتِ بخير؟ لقد كنتِ نائمةً لفترة طويلة! لقد استعاد جسمكِ عافيته، لكنكِ على الأرجح ما زلتِ منهكة نفسيًا!
هاه؟ آه. إمداد.
ابتلع لوكاس تلك الكلمات.
“…التزويد؟”
الكتاب الثاني: الفصل 526 شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.
أطلقت همهمة “هههه”، ونظرت إليه بعيون صافية خالية من البقع.
إذن، هذه قصة مختلفة. أعرف شخصًا يستطيع التخلص من الأفكار المتراكمة بطريقة احترافية! قد يكون إقناعه صعبًا بعض الشيء، لكن إذا كان الأمر يتعلق باللوكاس…
كلما نظر أكثر، كلما شعر أنه يسأل عن شيء لا ينبغي أن يُسأل عنه.
“هل لن تجيب؟”
“…حسنًا. عدا ذلك، هل يمكنك النزول الآن؟”
نعم. أكرههم بشدة. لو استطعتُ، لقطعتُ أطراف هؤلاء الأوغاد وطحنتهم حتى أصبحوا مسحوقًا.
“نعم.”
توقف لوكاس ببطء عن الهروب من الواقع.
قفزت بيل أولًا ومدّت يدها إلى لوكاس. نظر لوكاس إلى وجهها للحظة قبل أن يقبل يدها. ثم انبعثت منها ضحكة ساخرة.
* * *
نفض الغبار عن جسده، ونظر إلى بيل. وبينما كان ينظر إلى تلك التي كانت تبتسم له ويداها خلف ظهرها، لم يعد يشعر بأي يقظة من الأخرى.
“إذا قدمت لي معروفًا صغيرًا، فقد أشعر بتحسن قليلًا.”
لم يعد هناك أي عداء غريب بينه وبين بيل. كان لوكاس يفهمها تمامًا، وقد تقبل بيل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، توقفت بيل عن المشي وجلست في مكانها. ثم نظرت إلى لوكاس بعينيها الصافيتين الفريدتين. شعر أن كل ذرة من كيانها، ليس فقط أذنيها واهتمامها، إنما أيضًا كل ذرة من كيانها، كانت مُركزة عليه.
بدون الحاجة إلى التفكير في الأمر، كان هذا أمرًا جيدًا.
لم يعرف لوكاس ماذا يقول.
…شيء جيد.
“نعم.”
“لوكاس، أنت…”
“ه …
فجأة تحدث بالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.”
“أطول مما كنت أعتقد، أليس كذلك؟”
“نحن الوحيدون الذين يمكننا أن نفهم بعضنا البعض، لذا ألا يطلق البشر عادةً على العلاقة اسمًا كهذا…”
“…هل هذا صحيح؟”
“مرحبًا، لوكاس.”
لم يكن هذا الأمر مُلِمًّا به. لم يكن مُهتمًّا به حقًّا. فالجثة في النهاية ليست سوى وعاء.
مثل شبح الجثة، كانوا أحد أمراء الفراغ الاثني عشر في الشمال.
ولكن يبدو أن بيل كان لديه فكرة مختلفة، وفجأة ضيق المسافة.
وغادر للتو.
“نعم! انظر إلى هذا!”
[…]
ثم حاولت أن تقترب من بعضهم البعض لمقارنة أطوالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب عرف. لم يكن يُستهان به. كان هذا طبيعيًا، نظرًا لأنه كان يحمل لقب سيد الفراغ الاثني عشر أصلًا.
بالكاد كان رأسها يصل إلى ذقن لوكاس. في البداية، لا يُمكن اعتبار بيل طويلة القامة. لو كانت واقفة بشكل طبيعي، لما وصل طولها إلا إلى صدر لوكاس.
بينما كان يراقب تطورات الموقف، شعر فجأة بألم لم يختبره من قبل. لولا قوة إله البرق العقلية، لكان قد جُنّ بالتأكيد. مع أنه كان مجرد فكرة عابرة، إلا أن الحاكم يبقى حاكمًا.
“لكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تناولتِ المزيد من اللحم. أنتِ قاسية جدًا.”
“فقط هذا.”
“…”
“لوكاس. لوكاس.”
آه. لكنني أيضًا نحيف جدًا، لذا قد يكون الأمر أفضل هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
ماذا تقصد بـ “أفضل”؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب عرف. لم يكن يُستهان به. كان هذا طبيعيًا، نظرًا لأنه كان يحمل لقب سيد الفراغ الاثني عشر أصلًا.
وعندما كنتِ نائمة، كانت تجاعيد القلق على وجهك! لم يبدو الأمر وكأنكِ تحلمين حلمًا غريبًا، هل هي مجرد عادة؟
‘إله البرق.’
“…حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
ربما كان ذلك بسبب أنك كنت مستلقيا فوقي.
هل حقًا لا تعرف؟ ما هو شعور الفارس الأزرق تجاهك الآن… ستفعل أي شيء تطلبه منها. إذا طلبت منها أن تقاتل من أجل حياتها، فستقاتل حتى تفقد صوابها. إذا طلبت منها أن تنتزع قلبها، فستفعل ذلك في لمح البصر. لقد وصلت إلى حالة تقبل فيها جميع الطلبات مهما كانت سخيفة أو غير معقولة. بمعنى آخر،─]
ابتلع لوكاس تلك الكلمات.
“…عدن؟”
“لذا، ما أحاول قوله هو، ألسنا مجموعة تتقاسم مصيرًا مشتركًا الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
“هاه؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبعد لحظة سأل لوكاس.
لم يتمكن من مواكبة تدفق المحادثة، لذلك انتهى به الأمر إلى السؤال مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
ابتسم بيل بشكل مشرق، وتابع:
[…]
“نحن الوحيدون الذين يمكننا أن نفهم بعضنا البعض، لذا ألا يطلق البشر عادةً على العلاقة اسمًا كهذا…”
أخفى لوكاس إعجابه واعتذر لفترة وجيزة.
انتظر لحظة. لست متأكدًا مما تقصده، لكن هل يمكننا التحدث عنه لاحقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن فكرت في الأمر، تحياتي متأخرة. مرحبًا─”
لقد كان يتحكم في تدفق الوقت في موقع الإغراق، لكن لم يكن هناك مجال للتأخير.
بينما كان يراقب تطورات الموقف، شعر فجأة بألم لم يختبره من قبل. لولا قوة إله البرق العقلية، لكان قد جُنّ بالتأكيد. مع أنه كان مجرد فكرة عابرة، إلا أن الحاكم يبقى حاكمًا.
أومأ بايل برأسه.
نظر لوكاس إلى مظهر بالي المتغير وتساءل عن التغييرات التي تحدث داخلها.
حسنًا! هل نجد المخرج أولًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
“هنا؟”
وكان لوكاس في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“ه …
بالفعل.
وبطبيعة الحال، عندما يتعلق الأمر بالمعركة الكبرى في موقع الإغراق، يمكن اعتباره الفائز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.”
“ه …
“…”
وأما ما إذا كانت الفائدة التي حصل عليها قصيرة الأمد أم طويلة الأمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المفترض أن تصمت، وتُومئ برأسك. قبل أن أُدمر هذا المكان المُقزز تمامًا.”
في تلك المرحلة، كان من الصعب حساب ذلك بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
“ه …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإلهي واحدًا من أمراء الفراغ الإثني عشر.
لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.
وضعت كفها على كف لوكاس، وابتسمت مرة أخرى.
ربما كان لديه هدف مختلف عندما جاء إلى مكب النفايات، لكنه بعد ذلك بدأ يفعل ما أراد. ما ظنه الصواب.
ألا تعلم؟ إنها أرض الإله الواحدهذا جيد” ).”
لم يتغير هذا الفكر حتى الآن، ولكن…
ألا تعلم؟ إنها أرض الإله الواحدهذا جيد” ).”
“لوكاس.”
ولكن يبدو أن بيل كان لديه فكرة مختلفة، وفجأة ضيق المسافة.
توقف لوكاس ببطء عن الهروب من الواقع.
“هنا؟”
الآن بعد أن تم حل أكبر مخاوفه، لم يعد هناك شيء آخر يفكر فيه بعمق لدرجة أنه قد ينسى الواقع.
إذن، هذه قصة مختلفة. أعرف شخصًا يستطيع التخلص من الأفكار المتراكمة بطريقة احترافية! قد يكون إقناعه صعبًا بعض الشيء، لكن إذا كان الأمر يتعلق باللوكاس…
خفض نظره قليلا، وكان هناك من يتحرك بالقرب منه.
لم يعد هناك أي عداء غريب بينه وبين بيل. كان لوكاس يفهمها تمامًا، وقد تقبل بيل ذلك.
كان وجهها مثل وجه قطة صغيرة تذوب في ضوء الشمس.
من الجيد أن العلاقة تطورت، لكن الإفراط في الاعتماد على الآخرين ليس في صالحنا. ربما عليّ أن أقول شيئًا لننعم بعلاقة صحية. (TL:…)
“…ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إله البرق يتحدث معه بهذه الطريقة لأنه بدأ فجأة يتضور جوعًا كما لو كان يريد الموت دون مناقشة الأمر أولاً.
“فقط هذا.”
“ه …
“…”
“ه …
“لوكاس. لوكاس.”
بالفعل.
“لماذا تتصل بي؟”
آه. أو ربما يكون الأمر أن الفكرة المتبقية تبقى في ذهني قسرًا بالإكراه أو التقييد!
“أريد فقط أن أتصل بك. هههههه.”
ابتلع لوكاس تلك الكلمات.
ما هذا الشعور الغريب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بشعورٍ لا يُوصف، نظر لوكاس إلى وجه بيل المبتسم. كانت بيل تبتسم كثيرًا، لكن ابتسامتها الآن مختلفة عن ذي قبل. كانت ابتسامةً صادقةً، بدت وكأنها تحمل في طياتها سعادةً غامرة.
“ه …
“…”
“…”
بناءً على هذا التشبيه الغريب، يتضح أنه لم يعد إلى طبيعته تمامًا بعد. فرغم أنه تصرف بغرور سابقًا، إلا أن الجوع الذي شعر به بيل لم يكن أمرًا يُستهان به. لقد كان هائلًا. لولا لوكاس، لما استطاع أحدٌ غيره النجاة.
نظرًا لأنه يبدو أنه لن يقبل أي اعتذارات أخرى، لم يقل لوكاس أي شيء آخر.
“مرحبًا، لوكاس.”
“مرحبًا، لوكاس.”
“ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإلهي واحدًا من أمراء الفراغ الإثني عشر.
“أيدي لوكاس كبيرة بشكل غير متوقع.”
هل فهمت؟ يا لك من لطف. لوكاس، قال إنه يمكننا الذهاب.
وضعت كفها على كف لوكاس، وابتسمت مرة أخرى.
“هل لن تجيب؟”
ما معنى هذا الفعل؟ كان واضحًا أن بيل يثق به. إلا أن سلوكها اللاحق، الذي لم يستطع تخمين غرضه تمامًا، أربكه.
على أية حال، لم يكن لديه الوقت الآن حقًا.
نظر لوكاس إلى مظهر بالي المتغير وتساءل عن التغييرات التي تحدث داخلها.
… الآن بعد أن فكر في الأمر، كان هناك بالتأكيد شيئًا يحتاج إلى إخباره لـ بالي.
[ماذا يعني ذلك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بايل برأسه.
سمع صوتا أجشًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المفترض أن تصمت، وتُومئ برأسك. قبل أن أُدمر هذا المكان المُقزز تمامًا.”
اه.
[ماذا يعني ذلك.]
الآن بعد أن فكر في الأمر، فقد نسي وجود إله البرق لفترة من الوقت.
“لن يكون ذلك سيئًا للغاية، لكنني أعرف مكانًا أجمل!”
‘إله البرق.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب عرف. لم يكن يُستهان به. كان هذا طبيعيًا، نظرًا لأنه كان يحمل لقب سيد الفراغ الاثني عشر أصلًا.
ألا تعلم؟ هذه المرأة معجبة بك للغاية.
“كنت أتساءل من الذي دخل إلى منطقتي بتهور.”
هل أنت من عشاق هذا المسلسل؟
الكتاب الثاني: الفصل 526 شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.
استغرق الأمر من لوكاس بعض الوقت لفهم ما يعنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوتا أجشًا.
“…بالفعل. هل تقول إنها فتحت قلبها بالكامل بعد أن فُهمت لأول مرة في حياتها؟”
وفجأة سمع صوتا.
على الرغم من أن هذا الوضع كان شائعًا، إلا أنه لم يكن مثاليًا.
مع ذلك، تقبّل لوكاس إحدى أفكارهم المتبقية.
[ليس هذا، أيها الأحمق، الغبي، الأحمق.]
“ه …
كان صوت إله البرق حادًا بشكل غريب.
“هاه؟”
هل حقًا لا تعرف؟ ما هو شعور الفارس الأزرق تجاهك الآن… ستفعل أي شيء تطلبه منها. إذا طلبت منها أن تقاتل من أجل حياتها، فستقاتل حتى تفقد صوابها. إذا طلبت منها أن تنتزع قلبها، فستفعل ذلك في لمح البصر. لقد وصلت إلى حالة تقبل فيها جميع الطلبات مهما كانت سخيفة أو غير معقولة. بمعنى آخر،─]
بالكاد كان رأسها يصل إلى ذقن لوكاس. في البداية، لا يُمكن اعتبار بيل طويلة القامة. لو كانت واقفة بشكل طبيعي، لما وصل طولها إلا إلى صدر لوكاس.
“هذا ليس جيدا.”
إذن، هذه قصة مختلفة. أعرف شخصًا يستطيع التخلص من الأفكار المتراكمة بطريقة احترافية! قد يكون إقناعه صعبًا بعض الشيء، لكن إذا كان الأمر يتعلق باللوكاس…
[…]
الكتاب الثاني: الفصل 526 شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.
من الجيد أن العلاقة تطورت، لكن الإفراط في الاعتماد على الآخرين ليس في صالحنا. ربما عليّ أن أقول شيئًا لننعم بعلاقة صحية. (TL:…)
بدون الحاجة إلى التفكير في الأمر، كان هذا أمرًا جيدًا.
[…افعل ما تريد أيها الأحمق.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […افعل ما تريد أيها الأحمق.]
لعنات إله البرق أصبحت أكثر تنوعًا. هل كانت هكذا من قبل؟
“…عدن؟”
[بالمناسبة، هناك شيء أريد أن أقوله لك.]
* * *
‘ما هذا؟’
أنا أعيش حاليًا داخل رأسك. ويمكن وصف حالتي الحالية بأنها طفيلية عليك. بمعنى آخر، ليس من حقي أن أُملي عليك ما يجب عليك فعله.
[يا لك من وغد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
[ليس هذا، أيها الأحمق، الغبي، الأحمق.]
وبعد لحظة سأل لوكاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […افعل ما تريد أيها الأحمق.]
‘هاه؟’
… كان هناك شيء غريب في هذا التطور.
ماذا قال للتو؟
‘ما هذا؟’
كرر إله البرق نفسه بلطف.
مع ذلك، تقبّل لوكاس إحدى أفكارهم المتبقية.
[قلت، يا ابن الزنا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنت من عشاق هذا المسلسل؟
“…لماذا فجأة.”
عبس لوكاس. كان هذا طلبًا يتجاوز حدود الإزعاج. إذا تسبب في قطع علاقاته مع أحد أمراء الفراغ الاثني عشر ليحصل على عفو شبح الجثة، فسيكون ذلك بمثابة وضع العربة أمام الحصان.
أنا أعيش حاليًا داخل رأسك. ويمكن وصف حالتي الحالية بأنها طفيلية عليك. بمعنى آخر، ليس من حقي أن أُملي عليك ما يجب عليك فعله.
“نحن الوحيدون الذين يمكننا أن نفهم بعضنا البعض، لذا ألا يطلق البشر عادةً على العلاقة اسمًا كهذا…”
قال إله البرق هذا أولاً.
ما هذا الشعور الغريب؟
[لكن هل تعلم؟ لقد نسيت شيئًا. أنا وأنت لا نتشارك المشاعر فحسب، بل نتشارك الحواس أيضًا.]
انتظر لحظة. لست متأكدًا مما تقصده، لكن هل يمكننا التحدث عنه لاحقًا؟
“…آه.”
“كيف يمكنني أن أجعلك تقبل اعتذاري؟”
لقد نسي تماما.
… الآن بعد أن فكر في الأمر، كان هناك بالتأكيد شيئًا يحتاج إلى إخباره لـ بالي.
لم يعرف لوكاس ماذا يقول.
فمن الواضح أنه كان مخطئًا لأنه دخل إلى هذا المكان، وتلاعب بالمساحة واستخدمها كما يحلو له.
[مرة أخرى، ليس من حقي أن أُملي عليك ما يجب فعله. لا أستحق ذلك. لذا لا يسعني إلا التمتع بالحريات الممنوحة لي. كل ما يقوله هذا الجسد صحيح. أليس كذلك؟ أيها الوغد.]
“لماذا تتصل بي؟”
…بالفعل.
هل فهمت؟ يا لك من لطف. لوكاس، قال إنه يمكننا الذهاب.
كان إله البرق يتحدث معه بهذه الطريقة لأنه بدأ فجأة يتضور جوعًا كما لو كان يريد الموت دون مناقشة الأمر أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى لوكاس أولاً قليلاً أمام شبح الجثة المبتسم.
ومن وجهة نظره، ربما كانت هذه بمثابة صاعقة من السماء.
نظرًا لأنه يبدو أنه لن يقبل أي اعتذارات أخرى، لم يقل لوكاس أي شيء آخر.
بينما كان يراقب تطورات الموقف، شعر فجأة بألم لم يختبره من قبل. لولا قوة إله البرق العقلية، لكان قد جُنّ بالتأكيد. مع أنه كان مجرد فكرة عابرة، إلا أن الحاكم يبقى حاكمًا.
مع ذلك، تقبّل لوكاس إحدى أفكارهم المتبقية.
أخفى لوكاس إعجابه واعتذر لفترة وجيزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […افعل ما تريد أيها الأحمق.]
“آسفة. سأخبرك في المرة القادمة.”
ربما كان ذلك نتيجةً للإرهاق. بدا عليه التعب الشديد. تغيّر جسده لا يعني أنه لا يحتاج إلى الراحة.
[افعل ما تريد أيها الأحمق.]
“لم يكن الأمر كذلك عندما اقتحمت جبل الزهور.”
نظرًا لأنه يبدو أنه لن يقبل أي اعتذارات أخرى، لم يقل لوكاس أي شيء آخر.
“…التزويد؟”
… الآن بعد أن فكر في الأمر، كان هناك بالتأكيد شيئًا يحتاج إلى إخباره لـ بالي.
عبس لوكاس. كان هذا طلبًا يتجاوز حدود الإزعاج. إذا تسبب في قطع علاقاته مع أحد أمراء الفراغ الاثني عشر ليحصل على عفو شبح الجثة، فسيكون ذلك بمثابة وضع العربة أمام الحصان.
“استمع يا بالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
“نعم.”
نظرًا لأنه يبدو أنه لن يقبل أي اعتذارات أخرى، لم يقل لوكاس أي شيء آخر.
عندها، توقفت بيل عن المشي وجلست في مكانها. ثم نظرت إلى لوكاس بعينيها الصافيتين الفريدتين. شعر أن كل ذرة من كيانها، ليس فقط أذنيها واهتمامها، إنما أيضًا كل ذرة من كيانها، كانت مُركزة عليه.
ابتلع لوكاس تلك الكلمات.
…لقد شعر بالضغط.
توقف لوكاس ببطء عن الهروب من الواقع.
“كما قلت من قبل، فإن بقايا فكرة إله البرق لا تزال موجودة في جسدي.”
انتظر لحظة. لست متأكدًا مما تقصده، لكن هل يمكننا التحدث عنه لاحقًا؟
“نعم.”
آه. لكنني أيضًا نحيف جدًا، لذا قد يكون الأمر أفضل هكذا.
“هل ليس لديك أي شيء تريد أن تسأل عنه في هذا الشأن؟”
‘إله البرق.’
“نعم.”
“هاه؟”
“…”
مثل شبح الجثة، كانوا أحد أمراء الفراغ الاثني عشر في الشمال.
“…”
انقطع صوت شبح الجثة.
… كان هناك شيء غريب في هذا التطور.
“ما هذا؟”
سأل لوكاس مرة أخرى.
عند النظر إليه مرة أخرى، كان الكائن الجالس مقابل الطاولة المستديرة يبدو غريب المظهر.
“هل ليس لديك أي أسئلة؟ على الإطلاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
“لا أملك.”
ما معنى هذا الفعل؟ كان واضحًا أن بيل يثق به. إلا أن سلوكها اللاحق، الذي لم يستطع تخمين غرضه تمامًا، أربكه.
لماذا؟ ألا تكره الحكام؟
… الآن بعد أن فكر في الأمر، ربما كان موقف يانغ إن هيون في ذلك الوقت مسالمًا للغاية.
نعم. أكرههم بشدة. لو استطعتُ، لقطعتُ أطراف هؤلاء الأوغاد وطحنتهم حتى أصبحوا مسحوقًا.
لقد كان اسمًا جغرافيًا غير مألوف.
“…”
بالفعل.
[…]
[لكن هل تعلم؟ لقد نسيت شيئًا. أنا وأنت لا نتشارك المشاعر فحسب، بل نتشارك الحواس أيضًا.]
مع أنها قالت ذلك بصوتٍ مُنعش، إلا أن هذا الكلام كان حقيقيًا. بمعنى آخر، لم يختف كراهيتها العمياء للحكام.
لماذا؟ ألا تكره الحكام؟
مع ذلك، تقبّل لوكاس إحدى أفكارهم المتبقية.
“كيف يمكنني أن أجعلك تقبل اعتذاري؟”
مع ابتسامة مشرقة على وجهها، تابعت بيل.
“لا أملك.”
لا بد أن هناك سببًا لذلك. لا أعرفه.
الكتاب الثاني: الفصل 526 شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.
يبدو ذلك.
“…لماذا فجأة.”
لم تتخلَّ بايل عن كراهيتها للحكام. لقد وثقت بلوكاس بما يكفي حتى أصبحت أقل أهمية.
“…”
آه. أو ربما يكون الأمر أن الفكرة المتبقية تبقى في ذهني قسرًا بالإكراه أو التقييد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيدي لوكاس كبيرة بشكل غير متوقع.”
“هاه؟”
“كنت أتساءل من الذي دخل إلى منطقتي بتهور.”
إذن، هذه قصة مختلفة. أعرف شخصًا يستطيع التخلص من الأفكار المتراكمة بطريقة احترافية! قد يكون إقناعه صعبًا بعض الشيء، لكن إذا كان الأمر يتعلق باللوكاس…
هل حقًا لا تعرف؟ ما هو شعور الفارس الأزرق تجاهك الآن… ستفعل أي شيء تطلبه منها. إذا طلبت منها أن تقاتل من أجل حياتها، فستقاتل حتى تفقد صوابها. إذا طلبت منها أن تنتزع قلبها، فستفعل ذلك في لمح البصر. لقد وصلت إلى حالة تقبل فيها جميع الطلبات مهما كانت سخيفة أو غير معقولة. بمعنى آخر،─]
“لا، لا. لا داعي لذلك.”
* * *
عندما حاول لوكاس إقناعها بالعدول عن ذلك على عجل، هزت بيل كتفها.
قال إله البرق هذا أولاً.
“بالتأكيد. أخبرني لاحقًا إذا غيرت رأيك. ههه.”
ما معنى هذا الفعل؟ كان واضحًا أن بيل يثق به. إلا أن سلوكها اللاحق، الذي لم يستطع تخمين غرضه تمامًا، أربكه.
* * *
“…”
كان شبح الجثة أحد أمراء الفراغ الاثني عشر الذين كان لوكاس يُدركهم بدقة. لم يكتفِ بمراقبته، بل تقاتلوا معه أيضًا، رغم أن أيًا من الطرفين لم يستخدم كامل قوته آنذاك.
وبشكل عام، في مواقف مثل هذه، كان للفضل تاريخ في عدم كونه صغيراً.
لهذا السبب عرف. لم يكن يُستهان به. كان هذا طبيعيًا، نظرًا لأنه كان يحمل لقب سيد الفراغ الاثني عشر أصلًا.
بناءً على هذا التشبيه الغريب، يتضح أنه لم يعد إلى طبيعته تمامًا بعد. فرغم أنه تصرف بغرور سابقًا، إلا أن الجوع الذي شعر به بيل لم يكن أمرًا يُستهان به. لقد كان هائلًا. لولا لوكاس، لما استطاع أحدٌ غيره النجاة.
“كنت أتساءل من الذي دخل إلى منطقتي بتهور.”
“لم يكن الأمر كذلك عندما اقتحمت جبل الزهور.”
عند النظر إليه مرة أخرى، كان الكائن الجالس مقابل الطاولة المستديرة يبدو غريب المظهر.
وغادر للتو.
الشيء الوحيد الذي يمكن تسميته جسده هو عمود فقري، والرأس في قمته كان رأس رجل عجوز قبيح. للوهلة الأولى، قد يظن المرء أنه رأس مقطوع معلق برمح طويل، أو حشرة بوجه إنسان.
“أتمنى أن تسامحني على قلة أدبي.”
“هذا تعبير مثير للاهتمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا الأمر مُلِمًّا به. لم يكن مُهتمًّا به حقًّا. فالجثة في النهاية ليست سوى وعاء.
انحنى لوكاس أولاً قليلاً أمام شبح الجثة المبتسم.
نظرًا لأنه يبدو أنه لن يقبل أي اعتذارات أخرى، لم يقل لوكاس أي شيء آخر.
“أتمنى أن تسامحني على قلة أدبي.”
عبس لوكاس. كان هذا طلبًا يتجاوز حدود الإزعاج. إذا تسبب في قطع علاقاته مع أحد أمراء الفراغ الاثني عشر ليحصل على عفو شبح الجثة، فسيكون ذلك بمثابة وضع العربة أمام الحصان.
كان موقع الإغراق هو أراضي شبح الجثة.
إذن، هذه قصة مختلفة. أعرف شخصًا يستطيع التخلص من الأفكار المتراكمة بطريقة احترافية! قد يكون إقناعه صعبًا بعض الشيء، لكن إذا كان الأمر يتعلق باللوكاس…
فمن الواضح أنه كان مخطئًا لأنه دخل إلى هذا المكان، وتلاعب بالمساحة واستخدمها كما يحلو له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعتقد أن الأمر خاطئ بعض الشيء. أليس من الأدب طلب الإذن قبل الدخول؟ موقع مكب النفايات لا يرفض دخول أحد، طالما اتبعت الإجراءات الصحيحة.
لهذا السبب اعتذر بأدب. في هذه الحياة، أراد تجنب زيادة أعدائه قدر الإمكان، خاصةً وأن ذلك الشخص كان أحد أمراء الفراغ الاثني عشر.
ولم يدرك لوكاس أنه كان فاقدًا للوعي في المقام الأول إلا عندما استعاد وعيه ببطء.
أعتقد أن الأمر خاطئ بعض الشيء. أليس من الأدب طلب الإذن قبل الدخول؟ موقع مكب النفايات لا يرفض دخول أحد، طالما اتبعت الإجراءات الصحيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.
“لم يكن هناك وقت لذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى لوكاس أولاً قليلاً أمام شبح الجثة المبتسم.
“إذا لم يكن هناك، كان ينبغي عليك أن تفعل ذلك.”
مع ابتسامة مشرقة على وجهها، تابعت بيل.
“…”
“…”
بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، عندما يتعلق الأمر بالمعركة الكبرى في موقع الإغراق، يمكن اعتباره الفائز.
رغم ابتسامته الهادئة، كان شبح الجثة غاضبًا جدًا. كان هذا رد فعل طبيعيًا، إذ تعرّضت منطقته لغزو عشوائي، وتغيّرت قيمها.
آه. لكنني أيضًا نحيف جدًا، لذا قد يكون الأمر أفضل هكذا.
“لم يكن الأمر كذلك عندما اقتحمت جبل الزهور.”
وضعت كفها على كف لوكاس، وابتسمت مرة أخرى.
… الآن بعد أن فكر في الأمر، ربما كان موقف يانغ إن هيون في ذلك الوقت مسالمًا للغاية.
مثل شبح الجثة، كانوا أحد أمراء الفراغ الاثني عشر في الشمال.
على أية حال، لم يكن لديه الوقت الآن حقًا.
انقطع صوت شبح الجثة.
“كيف يمكنني أن أجعلك تقبل اعتذاري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريدك أن تذهب إلى عدن وتأخذ شيئًا لي.”
“همم. حسنًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بايل برأسه.
لقد أصبح صوت شبح الجثة أكثر رقة بعض الشيء.
[مرة أخرى، ليس من حقي أن أُملي عليك ما يجب فعله. لا أستحق ذلك. لذا لا يسعني إلا التمتع بالحريات الممنوحة لي. كل ما يقوله هذا الجسد صحيح. أليس كذلك؟ أيها الوغد.]
“إذا قدمت لي معروفًا صغيرًا، فقد أشعر بتحسن قليلًا.”
ربما كان ذلك بسبب أنك كنت مستلقيا فوقي.
“معروف صغير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو ذلك.
وبشكل عام، في مواقف مثل هذه، كان للفضل تاريخ في عدم كونه صغيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، عندما يتعلق الأمر بالمعركة الكبرى في موقع الإغراق، يمكن اعتباره الفائز.
“أريدك أن تذهب إلى عدن وتأخذ شيئًا لي.”
وعندما استدار، وجد بالي واقفة بجانبه مباشرة بابتسامة على وجهها.
“…عدن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، لم يكن هذا طلبًا يستطيع قبوله… فكيف يرفض؟
لقد كان اسمًا جغرافيًا غير مألوف.
“أتمنى أن تسامحني على قلة أدبي.”
ألا تعلم؟ إنها أرض الإله الواحدهذا جيد” ).”
“الذي – التي─”
“…”
لقد كان يتحكم في تدفق الوقت في موقع الإغراق، لكن لم يكن هناك مجال للتأخير.
كان الإلهي واحدًا من أمراء الفراغ الإثني عشر.
“…”
مثل شبح الجثة، كانوا أحد أمراء الفراغ الاثني عشر في الشمال.
“لم يكن الأمر كذلك عندما اقتحمت جبل الزهور.”
عبس لوكاس. كان هذا طلبًا يتجاوز حدود الإزعاج. إذا تسبب في قطع علاقاته مع أحد أمراء الفراغ الاثني عشر ليحصل على عفو شبح الجثة، فسيكون ذلك بمثابة وضع العربة أمام الحصان.
“…هل هذا صحيح؟”
“سمعت القليل عن الإلهي من كاساجين، ولكن…”
“…”
لم يكن يعرف أي قدرات مفصلة. في الواقع، لن يكون من المستغرب أن تكون أصعب من التعامل مع شبح الجثة.
“…”
بمعنى آخر، لم يكن هذا طلبًا يستطيع قبوله… فكيف يرفض؟
“فقط هذا.”
“يا.”
“…ه …
وفجأة سمع صوتا.
“…حسنًا. عدا ذلك، هل يمكنك النزول الآن؟”
وعندما استدار، وجد بالي واقفة بجانبه مباشرة بابتسامة على وجهها.
“ه …
تحول نظر شبح الجثة إلى بيل.
[ليس هذا، أيها الأحمق، الغبي، الأحمق.]
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، تحياتي متأخرة. مرحبًا─”
لم يكن يعرف أي قدرات مفصلة. في الواقع، لن يكون من المستغرب أن تكون أصعب من التعامل مع شبح الجثة.
لماذا تتحدث كثيرا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت إله البرق حادًا بشكل غريب.
انقطع صوت شبح الجثة.
“آسفة. سأخبرك في المرة القادمة.”
لقد كان ملكي مدينًا لك قليلًا، واعتذر، والآن سنغادر. ألا تفهم دورك هنا بعد؟
توقف لوكاس ببطء عن الهروب من الواقع.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن تم حل أكبر مخاوفه، لم يعد هناك شيء آخر يفكر فيه بعمق لدرجة أنه قد ينسى الواقع.
“من المفترض أن تصمت، وتُومئ برأسك. قبل أن أُدمر هذا المكان المُقزز تمامًا.”
“…حسنًا. عدا ذلك، هل يمكنك النزول الآن؟”
“…”
‘إله البرق.’
“هل لن تجيب؟”
تحول نظر شبح الجثة إلى بيل.
“الذي – التي─”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم ابتسامته الهادئة، كان شبح الجثة غاضبًا جدًا. كان هذا رد فعل طبيعيًا، إذ تعرّضت منطقته لغزو عشوائي، وتغيّرت قيمها.
هل فهمت؟ يا لك من لطف. لوكاس، قال إنه يمكننا الذهاب.
علاوة على ذلك، واصلت بيل ضحكها الغريب. كانت السعادة على وجهها كما لو كانت تحمل بين يديها كل سعادة الدنيا. ظن أنها تُصدر تلك الأصوات وهي تحلم حلمًا جميلًا، لكن عندما دقق النظر، أدرك أن الأمر ليس كذلك.
أمسكت بيل بذراع لوكاس. ثم لوّحت بيدها وهي تمسك بذراع لوكاس الذي لا يزال في حالة ذهول.
أنا أعيش حاليًا داخل رأسك. ويمكن وصف حالتي الحالية بأنها طفيلية عليك. بمعنى آخر، ليس من حقي أن أُملي عليك ما يجب عليك فعله.
“ثم شكرا لك على عملك الجاد!”
مثل شبح الجثة، كانوا أحد أمراء الفراغ الاثني عشر في الشمال.
وغادر للتو.
اه.
“…”
انتظر لحظة. لست متأكدًا مما تقصده، لكن هل يمكننا التحدث عنه لاحقًا؟
الآن وحيدًا في تلك المساحة، كان شبح الجثة صامتًا.
“لوكاس.”
“لن يكون ذلك سيئًا للغاية، لكنني أعرف مكانًا أجمل!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات