You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 815

1111111111

الكتاب الثاني: الفصل 525
عقل مشوش…

مدّ بيل يده وسحب السيف الذي كان عالقًا في الأرض. ثم أمسك النصل بيديه العاريتين وبدأ يضغط عليه بقوة.

لا، لم يكن الأمر ضبابيًا. بل على العكس، كان وعي لوكاس أكثر حدة من أي وقت مضى. السبب الذي جعل الجوعى أكثر حساسية هو أن أعصابهم وحواسهم أصبحت أكثر حساسية. وللسبب نفسه، كان الناس في العصور القديمة يصومون أثناء التأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس شاحب.

لقد توصل إلى فهم سبب قوة بالي.

ثم تحدثت إلى لوكاس، الذي ربما لم يستطع حتى سماع صوتها.

بفضل تركيزها، الذي أصبح متوتراً للغاية بسبب الجوع، استطاعت اكتساب خبرة أكثر بملايين المرات من الشخص العادي بضربة واحدة من سيفها.

“…آه.”

لكن ثمن ذلك كان باهظا.

‘آسف.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى المعالج ذو الإرادة القوية لم يكن ليستطيع تحمّل ولو جزء بسيط من الألم الذي كان لوكاس يعانيه آنذاك. كان هذا مستوى من الألم لا يسمح حتى بالجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك طريقة تجعلها تبدأ في وضع توقعات، أليس كذلك؟

ومع ذلك، حتى وسط سيل الألم الذي لم يستطع تحمله، كان هناك جزء من عقل لوكاس بقي سليما.

استمر الشاحب ببرود.

وكان هذا السبب المستقل هو التقييم المستمر لمستوى الألم الذي يعاني منه جسده والتأمل في ماهية الجوع بالضبط.

“هاه؟”

في النهاية، وصل تفكير لوكاس إلى نتيجة، أو إلى تعريف.

استمر الشاحب ببرود.

—الجوع كان تآكلًا.

كانت المشاعر التي كان يشعر بها بيل في تلك اللحظة مماثلة لتلك، ولكنها كانت مختلفة تمامًا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل عدوى الطفيليات التي تلتهم كل عنصر من عناصر الإنسان، وتكبر، وتستمر في الانتشار.

استمر الشاحب ببرود.

أشياء مثل عقلهم، أفكارهم، هويتهم، أخلاقهم، مبادئهم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صوتها خرج كما لو كان من تلقاء نفسه.

الفرق بين البشر والوحوش هو القدرة على التحكم في طبيعتهم الحقيقية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق بين الوحوش والوحوش.

لكن الأمر كان مختلفًا. لم يكن بإمكانها تحمّل الكثير بالتحدي فحسب. هذا ما عرفته بيل من تجربتها الطويلة.

ما الفرق بين الأم التي تحاول إرضاع طفلها حتى لو لم تكن قادرة على تحمل جوعها، والأم التي تختار أن تغلي أطفالها وتأكلهم؟

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

سواء كانت أخلاقهم قد تآكلت بسبب الجوع أم لا.

كانت بيل تتألم بشدة. صرخت. انهمرت دموعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان الأمر نفسه ينطبق على أكل الأعشاب المغطاة بالتراب، أو مضغ الجثث المليئة بالديدان، أو شرب المياه الموحلة.

“كيف يبدون؟”

لو كان هناك ذرة من العقل، فلن يرتكب أحد مثل هذه الأفعال أبدًا.

ما أرادته هو،

‘…أرى.’

أراد لوكاس البكاء. أراد على الأقل أن يذرف دمعةً من أجل بيل.

لقد تم تآكل كل شيء شاحب.

نهض لوكاس. أصبح جسده، الذي كان مغطى بالندوب، في حالة جيدة تمامًا. في هذه الحالة، سار ببطء نحو بالي.

لم يمضِ وقت طويل حتى أُهلك كل ما شكّل شخصيتها منذ ولادتها. كان الأمر حتميًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أنا أكره الخسارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة شعر لوكاس بالرغبة في البكاء.

لذلك سوف تتحمل.

من باب الشفقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت يدها.

لقد شعر بالأسف على الفتاة التي اضطرت إلى تحمل كل هذا الألم، الذي كان أكثر مما تستطيع تحمله، بمفردها دون أن تعرف السبب.

انقطع صوته.

دون أن تعرف ما هي الجريمة التي سترتكبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها سوف تلعن العالم.

ما الخطأ الذي ارتكبته حتى تتحمل فتاة كهذه، التي لا تختلف عن أي شخص عادي، مثل هذا الألم بمفردها؟

لكن مع مرور الوقت، تتلاشى الحدود الفاصلة بينهما. حينها، ستتمكن من تقبّل الذكريات المؤلمة والمزعجة بهدوء. قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لكن ربما… يأتي يومٌ تستطيع فيه استعادة تلك الأوقات بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنها سوف تلعن العالم.

لكن الخيط الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة لم ينقطع بعد. كشمعة لا تنطفئ حتى في وجه ريح قوية، صمد لوكاس في أشد الظروف حرجًا.

لن يكون أمامها خيار سوى التقيؤ بالدم وهي تشعر بالاستياء من الله.

لقد توصل إلى فهم سبب قوة بالي.

أراد لوكاس البكاء. أراد على الأقل أن يذرف دمعةً من أجل بيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل طورت مقاومة للجوع أثناء عملها كفارس المجاعة الأزرق؟

ولكن، مثل الربيع الذي جف منذ زمن طويل، لم يخرج منه شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، إنه فخرك. وهذا أيضًا ما أُقدّره أكثر من أي شيء آخر.

* * *

“الآن، نحن نفس الشيء…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، أك…”

“الآن، هنا.”

كان لوكاس يزحف على الأرض مغطى بالدماء.

– الآن بعد أن فكرت في الأمر، على الأقل ألوان عيوننا متشابهة.

كان جسده مغطى بالخدوش كما لو كان قد تعرض لهجوم من حيوان، وكان شعره الملطخ بالدماء يتدلى بشكل فضفاض كما لو كان متناثرًا.

أراد لوكاس البكاء. أراد على الأقل أن يذرف دمعةً من أجل بيل.

وبينما كانت تنظر إلى هذا الرجل، الذي لم يكن يبدو مختلفًا عن الحيوان، قضمت بيل شفتيها.

“السعال، السعال… آه، آه…”

“لماذا؟”

“…أين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هي، آه، أوك…”

لقد توصل إلى فهم سبب قوة بالي.

بدلاً من الإجابة، كل ما حصلت عليه في الرد كان عواء، لذلك سألت مرة أخرى.

* * *

لماذا تفعل هذا؟

فرقعة.

“السعال، السعال… آه، آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، إنه فخرك. وهذا أيضًا ما أُقدّره أكثر من أي شيء آخر.

“كيف لا تستطيع أن تأكل؟”

لن يكون أمامها خيار سوى التقيؤ بالدم وهي تشعر بالاستياء من الله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أزمة.

* * *

شددت قبضتها.

أجبرت بيل نفسها على التحدث.

كما قال بالي.

كان لوكاس لا يزال يعاني على الأرض، لكن عينيه كانتا صافيتين. ربما كانتا كذلك منذ البداية. لماذا لم تُدرك ذلك؟

حتى لو أن لوكاس ابتكر هذا الوضع المصطنع لمحاكاة ألمها، فقد كانا مختلفين تمامًا. لا بد أنهما مختلفان.

ثم تحدثت إلى لوكاس، الذي ربما لم يستطع حتى سماع صوتها.

في البداية، قالت هذه الملاحظة للسخرية من لوكاس.

ثم تحدثت إلى لوكاس، الذي ربما لم يستطع حتى سماع صوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان تعبيرًا عن السخرية، وكأنه يقول: “بغض النظر عن مدى محاولتك لفهمي، فإن ذلك سيكون في النهاية بلا فائدة”.

أشياء مثل عقلهم، أفكارهم، هويتهم، أخلاقهم، مبادئهم…

ومع ذلك، فإن تلك الكلمات التي نطقتها دون تفكير تحتوي على بعض الحقيقة.

صوت داخلي.

وكان هذا هو الحال بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد ارتفع الجوع.

لوكاس و بالي كانا مختلفين.

لقد توصل إلى فهم سبب قوة بالي.

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

كانت تضغط على أسنانها حتى تنكسر، وتتحمل ذلك حتى لو كان الأمر سيودي بها إلى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لديه طريقة للخروج.”

وعلى عكس الماضي، فقد حصلت على طريقة للخروج أيضًا.

نظرت حولها.

ومع ذلك، فقد ظن أنها أصبحت الكائن الذي هي عليه الآن.

كان من الممكن رؤية عدد لا يحصى من الجثث ملقاة في كل اتجاه.

في اللحظة التي التقت فيها بالألم الذي لا يمكن للمرء أن يفتقده حتى بقدر ظفر، أرادت بيل الهروب على الفور.

لقد فهم بيل جيدًا كيف كان شكلهم بالنسبة للوكاس الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أنا أكره الخسارة.

لم تكن تختلف عن قطع اللحم الكثيرة. ربما كانت رائحة الجثث المتعفنة أزكى من رائحة اللحم المشوي على نار المخيم، والدم الذي كاد يتحول إلى اللون الأسود لم يكن أقل شهية من عصائر أجود أنواع اللحوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس شاحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لوكاس لم يمد يده حتى لجثة. حتى وهو يتصرف كما لو أن عقله على وشك الانهيار أو قد تحطم بالفعل.

وكان هذا هو الحال بالفعل.

لم يكن يمد يده إلى الأشياء التي لا تعد ولا تحصى ليأكلها من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزمة.

ولم ينظر إليهم حتى.

حتى لو أن لوكاس ابتكر هذا الوضع المصطنع لمحاكاة ألمها، فقد كانا مختلفين تمامًا. لا بد أنهما مختلفان.

شاحب… لا أستطيع أن أفعل ذلك.

لذلك سوف تتحمل.

أكلت كل ما حولها. مضغت وابتلعت أشياءً مقززة وقذرة لدرجة أن لوكاس لم يستطع حتى تخيلها. كانت مقززة وقبيحة لدرجة أنها لم تستطع تحملها.

ماذا ارادت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، آه، آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أصبحتُ الفارس الأزرق، خفت شهيتي كثيرًا. لم تختفِ تمامًا، لكنها خفت بما يكفي لأحافظ على ثقتي بنفسي.

انقطع صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك طريقة تجعلها تبدأ في وضع توقعات، أليس كذلك؟

خرج من حلقه صوت أكثر إزعاجًا من صوت احتكاك قطع معدنية غير مشحمة ببعضها البعض.

شاحب… لا أستطيع أن أفعل ذلك.

كم مضى من الوقت؟

وبدلاً من ذلك، اعتبرت التعاطف المرسل إليها بمثابة إهانة فقط.

“لقد مر عام الآن.”

“لأنني لم أعد أملك دموعًا لأذرفها من أجلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما ابتسم لوكاس، ظنّت بيل أن ابتسامته مجرد خدعة. صُدمت، لكن هذا كل شيء، ولم تتغير أفكارها حتى بعد رؤيتها. هذا لأن لوكاس استمر في إظهار مظهر محفوف بالمخاطر لدرجة أنه لن يكون من الغريب أن ينهار في أي لحظة.

“القيمة… إذا كنت تعتقد ذلك، إذن.”

لكن الخيط الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة لم ينقطع بعد. كشمعة لا تنطفئ حتى في وجه ريح قوية، صمد لوكاس في أشد الظروف حرجًا.

“أنت حتى تملأ دموعي أيضًا.”

“…”

لقد كان الأمر هكذا لفترة طويلة.

أدركت بيل أن قلبها كان ينبض بقوة أكبر من أي وقت مضى.

لكن الخيط الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة لم ينقطع بعد. كشمعة لا تنطفئ حتى في وجه ريح قوية، صمد لوكاس في أشد الظروف حرجًا.

لم تكن متأكدة تمامًا من السبب.

─أنا لست الوحيد الذي يشعر بهذا الألم الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك طريقة تجعلها تبدأ في وضع توقعات، أليس كذلك؟

في أيامٍ مؤلمة كهذه، أن يكون بجانبها شخصٌ ما. كان ذلك أنانيًا، لكن… أرادت أن يشعر هذا الشخص بنفس الألم الذي تشعر به، وأن يفهمها.

هل ظنّت حقًا أن هذا الرجل سيتمكن من فهم كل شيء عنها؟ أنه قد يكون الملك الذي تبحث عنه؟ هذا الحقير الذي قبل سلطة الحاكم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديه طريقة للخروج.”

“…هاهاها.”

شددت قبضتها.

انفجرت بالضحك.

“لقد مر عام الآن.”

لكن وجه بالي كان لا يزال مشوهًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أصبحتُ الفارس الأزرق، خفت شهيتي كثيرًا. لم تختفِ تمامًا، لكنها خفت بما يكفي لأحافظ على ثقتي بنفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تجعلني أضحك.”

ومع ذلك، كان بايل لا يزال يستطيع سماع صوته من خلال شفتيه المتحركتين.

ارتفع رفضها للاستسلام.

“…لي أيضًا؟”

كان الخلاص الذي طال انتظاره في متناول اليد، ولكن في حد ذاته كان من التمسك به، شخر بيل بصوت عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن تكون إعادة تجميع السيف المكسور مهمة صعبة بالنسبة لـ Pale.

لقد كان الأمر هكذا لفترة طويلة.

الفرق بين البشر والوحوش هو القدرة على التحكم في طبيعتهم الحقيقية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق بين الوحوش والوحوش.

التعاطف الذي أرسله شخص آخر جعل بالي تُحبس مشاعرها في هاوية لا قرار لها، خاصةً من رجل استعار سلطة حاكم.

لقد كان هناك شيئًا، شيئًا أكثر قليلًا، شيئًا مختلفًا تمامًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أي نوع من الحياة كان يعتقد أنها عاشتها.

لا.

ومع ذلك، فقد ظن أنها أصبحت الكائن الذي هي عليه الآن.

ارتجف شاحب.

لم تكن بحاجة إلى التعاطف. لقد مضى ذلك الزمن منذ زمن طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، إنه فخرك. وهذا أيضًا ما أُقدّره أكثر من أي شيء آخر.

وبدلاً من ذلك، اعتبرت التعاطف المرسل إليها بمثابة إهانة فقط.

‘لماذا…؟’

رطم.

شحبت بيل زوايا فمها، مُجبرةً على الابتسام. كان الخوف واضحًا في تلك الابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس شاحب.

لقد تخلّيت عن منصبك كفارس أزرق. ودعوتَ شخصيًا الجوع الذي تخشاه بشدة، وهو أمرٌ كان بإمكانك تجاهله بسهولة. كان تصرفًا غير منطقي ومؤثرًا للغاية، ولكنه… كان رائعًا.

ثم تحدثت إلى لوكاس، الذي ربما لم يستطع حتى سماع صوتها.

أعمق قليلا،

حسنًا. في هذه اللحظة فقط، سأضع اسم الفارس الأزرق جانبًا لفترة.

بلعت ريقها واختنقت.

ولم يكن هناك رد من الرجل الذي كان يئن ويتأوه.

وكان هذا هو الحال بالفعل.

استمر الشاحب ببرود.

لقد أصبح عقلها فارغا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أصبحتُ الفارس الأزرق، خفت شهيتي كثيرًا. لم تختفِ تمامًا، لكنها خفت بما يكفي لأحافظ على ثقتي بنفسي.

بمعنى آخر، أصبح وضعها مساويًا لوضع لوكاس.

“هوهو. لهذا السبب لا أستطيع التخلي عن هذا الوضع المتسول.”

لماذا؟

“لكنني سأؤجل الأمر قليلاً. حينها سينقضّ عليّ الجوع الذي تراكم لديّ حتى الآن…”

مدّ لوكاس يده دون أن يكمل جملته.

شحبت بيل زوايا فمها، مُجبرةً على الابتسام. كان الخوف واضحًا في تلك الابتسامة.

“القيمة… إذا كنت تعتقد ذلك، إذن.”

وبعد كل شيء، كانت على وشك مواجهة “الجوع الحقيقي” الذي كانت تتجنبه لفترة طويلة مرة أخرى.

“كنت أبحث عن [شخص].”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…لم تُرِد فعل ذلك. كان هذا جنونًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح، أنا…”

ولكن، لا يزال.

لكن مع مرور الوقت، تتلاشى الحدود الفاصلة بينهما. حينها، ستتمكن من تقبّل الذكريات المؤلمة والمزعجة بهدوء. قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لكن ربما… يأتي يومٌ تستطيع فيه استعادة تلك الأوقات بابتسامة.

مدّ بيل يده وسحب السيف الذي كان عالقًا في الأرض. ثم أمسك النصل بيديه العاريتين وبدأ يضغط عليه بقوة.

“الآن، نحن نفس الشيء…!”

فرقعة.

العبارة التي تقول أن الكائن المسمى “شاحب” لا يمكنه أن يحب إلا الكائنات التي ارتكبت نفس الخطيئة الأصلية.

انكسر النصل الشاحب، سيف الفارس الأزرق، إلى نصفين بصوت أجوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة شعر لوكاس بالرغبة في البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…!”

لم تكن بحاجة إلى التعاطف. لقد مضى ذلك الزمن منذ زمن طويل.

ثم ضرب الجوع.

ومع ذلك، كان بايل لا يزال يستطيع سماع صوته من خلال شفتيه المتحركتين.

* * *

لو كان هناك ذرة من العقل، فلن يرتكب أحد مثل هذه الأفعال أبدًا.

في اللحظة التي التقت فيها بالألم الذي لا يمكن للمرء أن يفتقده حتى بقدر ظفر، أرادت بيل الهروب على الفور.

شددت قبضتها.

وعلى عكس الماضي، فقد حصلت على طريقة للخروج أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …يبدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لن تكون إعادة تجميع السيف المكسور مهمة صعبة بالنسبة لـ Pale.

“كيف لا تستطيع أن تأكل؟”

ولكنها لم تفعل ذلك.

وكان هذا السبب المستقل هو التقييم المستمر لمستوى الألم الذي يعاني منه جسده والتأمل في ماهية الجوع بالضبط.

“الآن، نحن نفس الشيء…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى المعالج ذو الإرادة القوية لم يكن ليستطيع تحمّل ولو جزء بسيط من الألم الذي كان لوكاس يعانيه آنذاك. كان هذا مستوى من الألم لا يسمح حتى بالجنون.

وكان لدى بالي أيضًا طريقة للخروج.

“هوهو. لهذا السبب لا أستطيع التخلي عن هذا الوضع المتسول.”

بمعنى آخر، أصبح وضعها مساويًا لوضع لوكاس.

مدّ بيل يده وسحب السيف الذي كان عالقًا في الأرض. ثم أمسك النصل بيديه العاريتين وبدأ يضغط عليه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الهروب من هنا؟ سيكون سهلاً. لكنها لم تستطع.

“إذا كان بإمكانك تخيل ولو جزءًا صغيرًا من تلك اللحظة، إذا كان بإمكانك تخيل القليل من ذلك المستقبل….”

لم تكن متأكدة من أي شيء آخر، لكن على الأقل لا يمكنها أن تخسر أمام هذا الرجل. لم تكن تريد الخسارة.

“هل سيأتي الوقت الذي أستطيع فيه أن أتذكر ذكرياتي الأكثر إيلامًا، وأبتسم بمرارة، وأتحدث كما لو أنها لا شيء…؟”

لذلك سوف تتحمل.

سواء كانت أخلاقهم قد تآكلت بسبب الجوع أم لا.

كانت تضغط على أسنانها حتى تنكسر، وتتحمل ذلك حتى لو كان الأمر سيودي بها إلى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!”

“…”

أم أن الجوع لم يعد يشكل ألمًا كبيرًا الآن بعد أن أصبحت كائنًا متساميًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لقد ارتفع الجوع.

انفجرت بالضحك.

كانت بيل تتألم بشدة. صرخت. انهمرت دموعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل عدوى الطفيليات التي تلتهم كل عنصر من عناصر الإنسان، وتكبر، وتستمر في الانتشار.

وبعد ذلك فكرت.

مدّ بيل يده وسحب السيف الذي كان عالقًا في الأرض. ثم أمسك النصل بيديه العاريتين وبدأ يضغط عليه بقوة.

– لقد كان الأمر أكثر احتمالاً… مما كانت تعتقد.

أدركت بيل أن قلبها كان ينبض بقوة أكبر من أي وقت مضى.

‘لماذا…؟’

“هل سيأتي الوقت الذي أستطيع فيه أن أتذكر ذكرياتي الأكثر إيلامًا، وأبتسم بمرارة، وأتحدث كما لو أنها لا شيء…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخص الذي فوجئ أكثر بهذه الفكرة لم يكن سوى بيل نفسها.

“…”

من الواضح أن الجوع الذي غمرها كان كما تخيلت، لا، بل كان أعظم وأفظع مما تخيلت. هذه الحقيقة لا يمكن إنكارها بمجرد النظر إلى طريقة زحفها على الأرض وبكائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان تعبيرًا عن السخرية، وكأنه يقول: “بغض النظر عن مدى محاولتك لفهمي، فإن ذلك سيكون في النهاية بلا فائدة”.

ومع ذلك، كانت قادرة على تحمل ذلك.

لم تكن متأكدة من السبب، لكنها استطاعت أن تفعل ذلك.

لم تكن متأكدة من السبب، لكنها استطاعت أن تفعل ذلك.

“هل كان هذا هدفك؟”

لماذا؟

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل طورت مقاومة للجوع أثناء عملها كفارس المجاعة الأزرق؟

تحركت شفتيه.

أم أن الجوع لم يعد يشكل ألمًا كبيرًا الآن بعد أن أصبحت كائنًا متساميًا؟

خرج من حلقه صوت أكثر إزعاجًا من صوت احتكاك قطع معدنية غير مشحمة ببعضها البعض.

لا.

خرج من حلقه صوت أكثر إزعاجًا من صوت احتكاك قطع معدنية غير مشحمة ببعضها البعض.

لم يكن هذا سببًا تافهًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان تعبيرًا عن السخرية، وكأنه يقول: “بغض النظر عن مدى محاولتك لفهمي، فإن ذلك سيكون في النهاية بلا فائدة”.

لقد كان هناك شيئًا، شيئًا أكثر قليلًا، شيئًا مختلفًا تمامًا…

شحبت بيل زوايا فمها، مُجبرةً على الابتسام. كان الخوف واضحًا في تلك الابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

-أنا أكره الخسارة.

بدلاً من الإجابة، كل ما حصلت عليه في الرد كان عواء، لذلك سألت مرة أخرى.

“…!”

إنها تُسبب الحوادث في كل مكان، لكن محيطها يعج بالناس. إنها طفلة لا يمكن لأحد أن يكرهها، طفلة لا تُوبَّخ، لأنها ستبتسم وتُخرِج لسانها، وستفقد كل حماسك.

ارتجف شاحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، إنه فخرك. وهذا أيضًا ما أُقدّره أكثر من أي شيء آخر.

─لا أريد أن أخسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهروب من هنا؟ سيكون سهلاً. لكنها لم تستطع.

صوت داخلي.

ولم يكن هناك رد من الرجل الذي كان يئن ويتأوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشاعر الحقيقية المخفية تحت عقل بالي.

─أنا لست الوحيد الذي يشعر بهذا الألم الآن.

─أنا لست متأكدًا من أي شيء آخر، لكنني على الأقل لا أريد أن أخسر أمام هذا الرجل.

قال لوكاس بمرارة.

لأنها تكره الخسارة؟ ربما هذا هو السبب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

لكن الأمر كان مختلفًا. لم يكن بإمكانها تحمّل الكثير بالتحدي فحسب. هذا ما عرفته بيل من تجربتها الطويلة.

‘حسنًا. من هنا بدأت خطواتي الأولى.’

أعمق قليلا،

أشارت عيناه الزرقاء إلى بيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد استمعت إلى الصوت الذي كان يصدره قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استمعت إلى الصوت الذي كان يصدره قلبها.

-…أنا لست الوحيد هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك طريقة تجعلها تبدأ في وضع توقعات، أليس كذلك؟

كأنه ضرب بمطرقة،

لقد أصبح عقلها فارغا.

لقد أصبح عقلها فارغا.

ارتجف شاحب.

─أنا لست الوحيد الذي يشعر بهذا الألم الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم تُرِد فعل ذلك. كان هذا جنونًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…يبدو.

‘آسف.’

الشعور نفسه الذي ذكره لوكاس في اليوم الآخر.

“كيف يبدون؟”

العبارة التي تقول أن الكائن المسمى “شاحب” لا يمكنه أن يحب إلا الكائنات التي ارتكبت نفس الخطيئة الأصلية.

نشل.

كانت المشاعر التي كان يشعر بها بيل في تلك اللحظة مماثلة لتلك، ولكنها كانت مختلفة تمامًا أيضًا.

بفضل تركيزها، الذي أصبح متوتراً للغاية بسبب الجوع، استطاعت اكتساب خبرة أكثر بملايين المرات من الشخص العادي بضربة واحدة من سيفها.

─هذا الرجل يشعر بنفس شعوري. لستُ وحدي الآن.

“كنت أبحث عن [شخص].”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوكاس و بالي كانا مختلفين.

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

لقد تم تآكل كل شيء شاحب.

ومع ذلك، كانت متشابهة.

لكن الأمر كان مختلفًا. لم يكن بإمكانها تحمّل الكثير بالتحدي فحسب. هذا ما عرفته بيل من تجربتها الطويلة.

في تلك اللحظة، شاحبة، لأنه كان هناك كائن يُدعى لوكاس يتلوى على الأرض في مكان يمكنها رؤيته—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!”

تقطر.

لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت بالبكاء.

ما أرادته هو،

في لحظة، شعرت وكأن جوعها قد اختفى.

“…لي أيضًا؟”

“…آه.”

وأضاف لوكاس قائلا:

يمين.

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

ماذا ارادت

لم تكن بحاجة إلى التعاطف. لقد مضى ذلك الزمن منذ زمن طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما أرادته حقًا لم يكن شخصًا مذنبًا بنفس الجريمة، ولا شخصًا يحمل ندوبًا مماثلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

ما أرادته هو،

لن يكون أمامها خيار سوى التقيؤ بالدم وهي تشعر بالاستياء من الله.

في أيامٍ مؤلمة كهذه، أن يكون بجانبها شخصٌ ما. كان ذلك أنانيًا، لكن… أرادت أن يشعر هذا الشخص بنفس الألم الذي تشعر به، وأن يفهمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استمعت إلى الصوت الذي كان يصدره قلبها.

نظرت إلى لوكاس.

وبدون أن تدرك ذلك، سألت بيأس.

“هل كان هذا هدفك؟”

أم أن الجوع لم يعد يشكل ألمًا كبيرًا الآن بعد أن أصبحت كائنًا متساميًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف صوت بالي قليلا.

وبينما كانت تنظر إلى هذا الرجل، الذي لم يكن يبدو مختلفًا عن الحيوان، قضمت بيل شفتيها.

“…أجبني. أنت يا لوكاس، هل هذا ما أردتَ أن تُريني إياه؟”

“…آه.”

كان لوكاس لا يزال يعاني على الأرض، لكن عينيه كانتا صافيتين. ربما كانتا كذلك منذ البداية. لماذا لم تُدرك ذلك؟

“هاه؟”

نشل.

“لا أعرف. لا أحد يعرف.”

تحركت شفتيه.

* * *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان يتكلم، لكن صوته لم يخرج. لأنه كان قد اختفى بالفعل.

هل ظنّت حقًا أن هذا الرجل سيتمكن من فهم كل شيء عنها؟ أنه قد يكون الملك الذي تبحث عنه؟ هذا الحقير الذي قبل سلطة الحاكم؟

ومع ذلك، كان بايل لا يزال يستطيع سماع صوته من خلال شفتيه المتحركتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت يدها.

“كنت أبحث عن [شخص].”

شحبت بيل زوايا فمها، مُجبرةً على الابتسام. كان الخوف واضحًا في تلك الابتسامة.

“…أين؟”

صوت داخلي.

“الآن، هنا.”

شددت قبضتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“لأنني لم أعد أملك دموعًا لأذرفها من أجلك.”

بلعت ريقها واختنقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

أجبرت بيل نفسها على التحدث.

“إذا كان بإمكانك تخيل ولو جزءًا صغيرًا من تلك اللحظة، إذا كان بإمكانك تخيل القليل من ذلك المستقبل….”

“كيف يبدون؟”

رطم.

“شعرها أزرق اللون، أشعث لكنه ناعم.”

لكن وجه بالي كان لا يزال مشوهًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح، أنا…”

وجهها نحيل، لكن حواجبها مقوسة كفتاة سيئة، وعيناها صافيتان كزرقة السماء. ربما تشبه فتاة مسترجلة تُقلق والديها.

أشارت عيناه الزرقاء إلى بيل.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى المعالج ذو الإرادة القوية لم يكن ليستطيع تحمّل ولو جزء بسيط من الألم الذي كان لوكاس يعانيه آنذاك. كان هذا مستوى من الألم لا يسمح حتى بالجنون.

إنها تُسبب الحوادث في كل مكان، لكن محيطها يعج بالناس. إنها طفلة لا يمكن لأحد أن يكرهها، طفلة لا تُوبَّخ، لأنها ستبتسم وتُخرِج لسانها، وستفقد كل حماسك.

رمش بيل، ونظر إلى لوكاس.

قال لوكاس بمرارة.

ما الفرق بين الأم التي تحاول إرضاع طفلها حتى لو لم تكن قادرة على تحمل جوعها، والأم التي تختار أن تغلي أطفالها وتأكلهم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب أن يكون هذا هو الوجه الذي يمكنها أن تمتلكه.”

لكن الخيط الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة لم ينقطع بعد. كشمعة لا تنطفئ حتى في وجه ريح قوية، صمد لوكاس في أشد الظروف حرجًا.

“…”

الفرق بين البشر والوحوش هو القدرة على التحكم في طبيعتهم الحقيقية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق بين الوحوش والوحوش.

‘آسف.’

العبارة التي تقول أن الكائن المسمى “شاحب” لا يمكنه أن يحب إلا الكائنات التي ارتكبت نفس الخطيئة الأصلية.

“لماذا؟”

الشعور نفسه الذي ذكره لوكاس في اليوم الآخر.

“لأنني لم أعد أملك دموعًا لأذرفها من أجلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن بعد فترة من الوقت، ابتسم لوكاس بخفة.

لذلك سوف تتحمل.

“أنت حتى تملأ دموعي أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون هذا هو الوجه الذي يمكنها أن تمتلكه.”

منذ اللحظة الأولى التي ذرفت فيها دمعتها، لم تستطع التوقف عن البكاء.

وأضاف لوكاس قائلا:

لم يكن هناك بكاء، لكن بيل بكت كما لو كانت تبكي.

“القيمة… إذا كنت تعتقد ذلك، إذن.”

“اعتقدت أنك فقدت كل عنصر يشكل وجودك.”

وبدون أن تدرك ذلك، سألت بيأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح، أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من رفضه مرارا وتكرارا، فقد استمر في التواصل دون تردد.

‘ليست كذلك.’

“…آه.”

“هاه؟”

الكتاب الثاني: الفصل 525 عقل مشوش…

لقد تخلّيت عن منصبك كفارس أزرق. ودعوتَ شخصيًا الجوع الذي تخشاه بشدة، وهو أمرٌ كان بإمكانك تجاهله بسهولة. كان تصرفًا غير منطقي ومؤثرًا للغاية، ولكنه… كان رائعًا.

ولم يكن هناك رد من الرجل الذي كان يئن ويتأوه.

رائع؟ أليس هذا مجرد خطأ أحمق؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنى آخر، إنه فخرك. وهذا أيضًا ما أُقدّره أكثر من أي شيء آخر.

تحركت شفتيه.

“القيمة… إذا كنت تعتقد ذلك، إذن.”

“…آه.”

‘حسنًا. من هنا بدأت خطواتي الأولى.’

‘لماذا…؟’

نهض لوكاس. أصبح جسده، الذي كان مغطى بالندوب، في حالة جيدة تمامًا. في هذه الحالة، سار ببطء نحو بالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل طورت مقاومة للجوع أثناء عملها كفارس المجاعة الأزرق؟

“لدى الناس ذكريات جيدة وذكريات سيئة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استمعت إلى الصوت الذي كان يصدره قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تحدث بصوت سليم.

“هوهو. لهذا السبب لا أستطيع التخلي عن هذا الوضع المتسول.”

لكن مع مرور الوقت، تتلاشى الحدود الفاصلة بينهما. حينها، ستتمكن من تقبّل الذكريات المؤلمة والمزعجة بهدوء. قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لكن ربما… يأتي يومٌ تستطيع فيه استعادة تلك الأوقات بابتسامة.

لكن ثمن ذلك كان باهظا.

رمش بيل، ونظر إلى لوكاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي فوجئ أكثر بهذه الفكرة لم يكن سوى بيل نفسها.

أشياء لم تتخيلها قط. كل ما قاله بدا هراءً. كان غير واقعي، ورفض عقلها تقبّله.

وأضاف لوكاس قائلا:

“هل سيأتي يوم كهذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوت بالي قليلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن صوتها خرج كما لو كان من تلقاء نفسه.

تحركت شفتيه.

“…لي أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس شاحب.

وبدون أن تدرك ذلك، سألت بيأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أصبحتُ الفارس الأزرق، خفت شهيتي كثيرًا. لم تختفِ تمامًا، لكنها خفت بما يكفي لأحافظ على ثقتي بنفسي.

“هل سيأتي الوقت الذي أستطيع فيه أن أتذكر ذكرياتي الأكثر إيلامًا، وأبتسم بمرارة، وأتحدث كما لو أنها لا شيء…؟”

العبارة التي تقول أن الكائن المسمى “شاحب” لا يمكنه أن يحب إلا الكائنات التي ارتكبت نفس الخطيئة الأصلية.

“لا أعرف. لا أحد يعرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان تعبيرًا عن السخرية، وكأنه يقول: “بغض النظر عن مدى محاولتك لفهمي، فإن ذلك سيكون في النهاية بلا فائدة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

لم تكن متأكدة تمامًا من السبب.

“لكن.”

في البداية، قالت هذه الملاحظة للسخرية من لوكاس.

وأضاف لوكاس قائلا:

لم يكن يمد يده إلى الأشياء التي لا تعد ولا تحصى ليأكلها من حوله.

“إذا كان بإمكانك تخيل ولو جزءًا صغيرًا من تلك اللحظة، إذا كان بإمكانك تخيل القليل من ذلك المستقبل….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أك…”

مدّ لوكاس يده دون أن يكمل جملته.

أشارت عيناه الزرقاء إلى بيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من رفضه مرارا وتكرارا، فقد استمر في التواصل دون تردد.

-…أنا لست الوحيد هكذا.

ربما كان هذا أعظم شيء في لوكاس.

ولكنها لم تفعل ذلك.

أشارت عيناه الزرقاء إلى بيل.

لكن ثمن ذلك كان باهظا.

في تلك اللحظة، أدرك بالي حقيقة صغيرة.

الشعور نفسه الذي ذكره لوكاس في اليوم الآخر.

– الآن بعد أن فكرت في الأمر، على الأقل ألوان عيوننا متشابهة.

نشل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدت يدها.

تقطر.

وهذه المرة، أخيرا، أخذت اليد الخشنة التي رفضتها ذات مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

بقوة، وكأنها لن تتركها مرة أخرى أبدًا.

لكن وجه بالي كان لا يزال مشوهًا.

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط