Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 137

في وسط العاصفة (1)

في وسط العاصفة (1)

1111111111

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!”
كان معظم نبلاء الإمبراطورية من خلفاء النبلاء في الممالك القديمة أو من السكان المحليين الذين اجتمعوا تحت راية الإمبراطور. كان الإمبراطور يحمي ثروتهم وشرفهم مقابل اجتماعهم المطيع تحت رايته باسم البشرية.

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!” كان معظم نبلاء الإمبراطورية من خلفاء النبلاء في الممالك القديمة أو من السكان المحليين الذين اجتمعوا تحت راية الإمبراطور. كان الإمبراطور يحمي ثروتهم وشرفهم مقابل اجتماعهم المطيع تحت رايته باسم البشرية.

بينما كانت إدارة العاصمة تُدار من خلال انتخاب شخص من بين أولئك الذين تختارهم الكنيسة، كانت الإدارة المحلية تُدار بواسطة هؤلاء الناس. وإذا كانت الكنيسة تُعدّ رأس الإمبراطورية الحالية، فلا مبالغة في القول إن مجلس النبلاء هو أطراف الإمبراطورية الحالية.

ما إن انطلقت صوت القرمشة، حتى تناثرت سوائل جسدية أرجوانية على وجه خوان.

في وسط هذا المجلس، صاحت هيريتيا مرة أخرى:

ازداد صوت ضرب الطاولات بالموافقة داخل مجلس النبلاء. كان هذا يعني أن الأغلبية تؤيد القرار دون الحاجة إلى تصويت فعلي.

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ظهر أحدهم.

قام رايمر بتدليك جبينه بتعبير متضايق على وجهه. كان من المفترض أن يُعقد هذا الاجتماع في الأصل لزيادة الحملة الداخلية ضد الشائعات الفوضوية التي كانت تهزّ الإمبراطورية من الداخل، وكذلك للحصول على تعاون قوي من جميع النبلاء.

“لا، لا بأس. من الجيد أن أتنفس بعض الهواء النقي بعد وقت طويل. يجب أن أفكر في هذا الأمر بينما ذهني صافٍ. من الصعب الدفاع عن الإمبراطورية التي تركها جلالته بوجه الزنادقة. ربما كنت أعيش براحة زائدة حتى الآن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فقد تحطم هذا الهدف بسرعة عندما زعمت هيريتيا أن هناك جدلًا مخفيًا وراء حادثة اغتيال جلالته.

“نعم، قداستكم.”

“الآنسة هيريتيا هيلوين، هل أنت جادة فيما تقولين؟”

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!”

“ألم تصدر الكنيسة بالفعل دليلًا موثوقًا يثير الشبهات؟”

كراش

“لكن…”

من جهتها، ضربت هيريتيا الطاولة وابتسمت له ببرود.

نظر رئيس المجلس رايمر إلى هيريتيا عاجزًا عن الكلام.

“أظن أن كل شيء قد تم ترتيبه الآن. لم يتبقَّ أحد هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مسألة تورط الوصي في اغتيال جلالته ليست أمرًا يمكن إطلاقه بهذه الخفة.”

“الآنسة هيلوين، حتى إن كان هناك أمر لم تفهميه مما حدث، فهذا قبل سبعٍ وأربعين—لا، ثمانٍ وأربعين سنة. كيف يمكن للوصي أن يتذكر كل ما حدث قبل ذلك الزمن الطويل ويشرحه؟”

كان رايمر بصراحة يريد أن يسأل هيريتيا إن كانت تملك حياتين إضافيتين. فالوَصي بارث بالتك لم يكن فقط القائد الأعلى للجيش الإمبراطوري الشهير والقائد العام السابق الذي مثّل الإدارة، بل كان أيضًا أقوى رجل في الإمبراطورية من حيث القوة الفردية.

“حمقى أغبياء! ألا يفهمون؟ هذه خدعة لزعزعتنا من الداخل! من الذي اقترح هذا الأمر؟ هيريتيا هيلوين؟ من عائلة هيلوين؟ إنها تحمل دم الزنادقة النجس!”

لم يكن جالسًا على عرش الإمبراطور، لكنه كان عمليًا الإمبراطور، بالنظر إلى أنه كان يمتلك كل من السلطة والقوة في الإمبراطورية. كانت هيريتيا تقول فعليًا إنها تريد أن توجه سكينًا مباشرة إلى بارث بالتك.

“ها هي تواقيع تسعين عضوًا من مجلس النبلاء يطالبون بتوضيح من الوصي. سيكون على الوصي بارث بالتك أن يظهر ويقدم لنا تفسيرًا مقنعًا!” صاحت هيريتيا وهي تقدم وثيقة أخرى.

“بالطبع، لا أقول إن الوصي متورط بشكل مباشر في اغتيال جلالته. أنا فقط أطلب منه أن يوضح شيئًا لم أفهمه بشأن بعض الأوامر العسكرية التي أصدرها في ذلك الوقت.” قالت هيريتيا.

“ع-عائلة هيلوين لم تُقدم فقط مساهمات عظيمة خلال فترة تأسيس الإمبراطورية، بل تخلصت من إثم اغتيال جلالته حين عاقبت هارمون هيلوين بيدها. ومنذ ذلك الحين، حاولت أن تكون عونًا عظيمًا للإمبراطورية من خلال…”

“الآنسة هيلوين، حتى إن كان هناك أمر لم تفهميه مما حدث، فهذا قبل سبعٍ وأربعين—لا، ثمانٍ وأربعين سنة. كيف يمكن للوصي أن يتذكر كل ما حدث قبل ذلك الزمن الطويل ويشرحه؟”

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!” كان معظم نبلاء الإمبراطورية من خلفاء النبلاء في الممالك القديمة أو من السكان المحليين الذين اجتمعوا تحت راية الإمبراطور. كان الإمبراطور يحمي ثروتهم وشرفهم مقابل اجتماعهم المطيع تحت رايته باسم البشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولم لا يتذكر؟ لقد كان يوم وفاة جلالته. والدي يتذكر ذلك اليوم جيدًا، وكان يبلغ من العمر ثماني سنوات فقط في ذلك الوقت. يتذكر ما أكله على الإفطار في ذلك اليوم، ويتذكر أيضًا اللحظة التي سمع فيها الخبر الصادم. لا أعتقد أنني سأتمكن من نسيانه حتى أموت.”

ولم يتوقف هيلموت عند هذا الحد—بل قام بمسح الكتب التي على الطاولة إلى الأرض.

قالت هيلوين وأخرجت رسالة ووضعتها على الطاولة.

“إن حدث ذلك، فسأمزق رأس ذلك الزنديق بيدي. وسأشعر بسعادة غامرة.”

“هذه الرسالة هي أمر كتابي حصلت عليه مؤخرًا عن طريق الصدفة. لا يمكنني إخباركم بكيفية حصولي عليه، لكن ما هو مكتوب هنا هو أمر للقوات بالسير نحو القصر الإمبراطوري. مع توقيع الوصي عليه! أليس من الممكن أن غياب الحراس بسبب أمر المسير قد أدى إلى اغتيال جلالته؟”

‘ماذا لو عاد الإمبراطور الحقيقي ؟‘

ضرب النبلاء الطاولة تعبيرًا عن الاتفاق.

“عليّ أولًا أن أنظّف الوضع داخليًا. سيتوجب عليّ أن أُصلح الأمور مع القديسة، ثم سأقترح فتح تحقيق حاسم بشأن هذه النبوءة حول عودة الإمبراطور. كل شيء سيكون أفضل بمجرد أن أقضي على مصدر الإشاعة.”

أما رايمر، فكان يشعر بالذهول. كان جلالته يتحرك نحو الجبهة الشمالية في ذلك الوقت، وأمر المسير للقوات لم يكن شيئًا جديدًا.

وكان الشخص الوحيد الذي كان يحدّق في هيريتيا بصمت هو إيميل إيلدي، زعيم كتلة الدينيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(الخصم كان جلالته نفسه. من الذي يجرؤ حتى على التفكير في إيذائه؟)

في نظر رايمر، بدت هيريتيا كأنها تتصرف كطفلة مدللة. ولكن عندها خطر له شيء فجأة.

في نظر رايمر، بدت هيريتيا كأنها تتصرف كطفلة مدللة. ولكن عندها خطر له شيء فجأة.

البابا، الذي يُدير مباشرة نعمة جلالته، كان يمتلك من القوة ما يجعله قادرًا على مواجهة الكنيسة بأكملها بمفرده. ستكون كارثة لأعدائه إن قرر أن يتحرك بنفسه.

‘هذه النبيلة الوقحة…‘

لكن عائلة هيلوين بدأت بالصعود مجددًا—هذه المرة كقائدة لكتلة المستحقين. حدث هذا بعد أن أصبحت هيريتيا زعيمة للعائلة.

لم تكن هيريتيا فتاة عنيدة ساذجة، ولا كانت غبية. كانت معروفة بالحكمة حتى أن البعض لقّبها بتجسّد هارمون هيلوين، العبقري الزنديق لعائلة هيلوين. لم تكن هيريتيا من النوع الذي يفتعل مواجهة مع الوصي بناءً على وثيقة لا يعرف أحد مصدرها.

كان لدى بارث بالتك سلطة كبيرة جدًا دون أن يقدّم شيئًا يُذكر للإمبراطورية—وكان من الأفضل للجميع كبح سلطته قليلًا على الأقل.

ومع هذا التفكير، بدأ رايمر يراقب سلوك هيريتيا بنظرة مختلفة.

كراش

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الطبيعي وجود تكتلات داخل مجلس النبلاء. فهناك النبلاء المؤسسون من الجيل الأول، وهم أشخاص أقوياء عملوا مع الإمبراطور في فترة التأسيس. ثم هناك نبلاء الجيل الثاني المستحقون، الذين نالوا الألقاب بفضل مساهماتهم خلال فترة استقرار وتكوين الإمبراطورية. وأخيرًا، هناك نبلاء الجيل الثالث الدينيون، وهم في الغالب من الكهنة أو من المتقاعدين من الكنيسة بعد اغتيال الإمبراطور.

لم يكن جالسًا على عرش الإمبراطور، لكنه كان عمليًا الإمبراطور، بالنظر إلى أنه كان يمتلك كل من السلطة والقوة في الإمبراطورية. كانت هيريتيا تقول فعليًا إنها تريد أن توجه سكينًا مباشرة إلى بارث بالتك.

من بين هذه التكتلات، كانت كتلة المؤسسين هي الأكبر عددًا في مجلس النبلاء. لكنهم لم يعودوا يلعبون دورًا فعّالًا سوى كعرض عددي خلال الانتخابات، وذلك منذ أن بدأت الكنيسة تكتسب النفوذ. أما كتلة المستحقين، فقد قاومت هذا الاتجاه، لكنها أصبحت صامتة أيضًا مع تناقص أعدادها.

“عليّ أولًا أن أنظّف الوضع داخليًا. سيتوجب عليّ أن أُصلح الأمور مع القديسة، ثم سأقترح فتح تحقيق حاسم بشأن هذه النبوءة حول عودة الإمبراطور. كل شيء سيكون أفضل بمجرد أن أقضي على مصدر الإشاعة.”

كانت عائلة هيلوين قريبة من كتلة المؤسسين، لكنها كثيرًا ما تعاونت مع كتلة المستحقين بفضل وجود هارمون هيلوين. وعندما أُعدم هارمون وأُعلن زنديقًا، اختبأت عائلة هيلوين بين المؤسسين وظلت صامتة.

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!”

لكن عائلة هيلوين بدأت بالصعود مجددًا—هذه المرة كقائدة لكتلة المستحقين. حدث هذا بعد أن أصبحت هيريتيا زعيمة للعائلة.

“هذا صحيح. في النهاية، حين يقولون إن ‘الإمبراطور سيعود’، فهم لا يعنون أن جلالته، الجالس على العرش الأبدي، سيعود—بل هي إشاعة اخترعوها هم. إنهم يتحدثون عن إمبراطور مزيف.”

(ما تريده هيريتيا من أجل كسب حق أكبر في التأثير هو… إثارة الاضطراب.)

“أ-أعني، هناك الكثير من الناس الذين يهذرون بذلك. لذا كنت أتساءل… ماذا لو تجاهل الناس الحقيقة وعبدوا أحد الزنادقة كإمبراطور…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك رايمر أن هيريتيا تخطط لزعزعة مكانة بارث بالتك.

“وتجاهلوا طلب المطالبة بتفسير من الوصي. هؤلاء النبلاء الملاعين لا يملكون أدنى فكرة عن مدى جنون الوصي لمجرد أنه ظلّ صامتًا حتى الآن. من المحتمل أنهم ظنّوا أنني سأُسرّ إن حاولوا زعزعة موقع بارث بالتك؛ بما أن هناك فصيلاً دينيًا داخل مجلس النبلاء. اذهب وأرسل لهم تحذيرًا كي يعودوا إلى رشدهم.”

كان بارث بالتك لا يهتم بالسياسة على الإطلاق، ولذلك لم يكن لديه مناصرين أو متملقين. ومع ذلك، كان لا يزال هناك كثير من الناس الذين يدعمونه، باعتباره القائد الفعلي للإمبراطورية.

“الآنسة هيلوين، حتى إن كان هناك أمر لم تفهميه مما حدث، فهذا قبل سبعٍ وأربعين—لا، ثمانٍ وأربعين سنة. كيف يمكن للوصي أن يتذكر كل ما حدث قبل ذلك الزمن الطويل ويشرحه؟”

وفي الوقت نفسه، فإن كثيرين سيدعمون هيريتيا في محاولتها الوقوف ضد بارث بالتك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هيريتيا ستكسب الكثير من الشهرة من خلال هذه الوثيقة.

في النهاية، فإن الادعاء بأن بارث بالتك كان متورطًا في مؤامرة اغتيال جلالته كان سببًا كافيًا لإثارة الضجة. على أية حال، كان بارث بالتك أيضًا مسؤولًا عن اغتيال جلالته، بما أنه كان قريبًا في ذلك الوقت. لكن لم يوجه له أحد اللوم بسبب ريح التطهير الحادة والدامية التي اندلعت فور اغتيال الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولم لا يتذكر؟ لقد كان يوم وفاة جلالته. والدي يتذكر ذلك اليوم جيدًا، وكان يبلغ من العمر ثماني سنوات فقط في ذلك الوقت. يتذكر ما أكله على الإفطار في ذلك اليوم، ويتذكر أيضًا اللحظة التي سمع فيها الخبر الصادم. لا أعتقد أنني سأتمكن من نسيانه حتى أموت.”

فضلًا عن ذلك، قدمت هيريتيا وثيقة تفيد بوجود أمر عسكري بالسير في ذلك الوقت. ولن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لهيريتيا إن ساءت الأمور، بما أن الوثيقة ليست مرئية، ويمكن لبارث بالتك أن يتجاهل محتواها أو يعتذر عنها بسهولة.

كان رايمر بصراحة يريد أن يسأل هيريتيا إن كانت تملك حياتين إضافيتين. فالوَصي بارث بالتك لم يكن فقط القائد الأعلى للجيش الإمبراطوري الشهير والقائد العام السابق الذي مثّل الإدارة، بل كان أيضًا أقوى رجل في الإمبراطورية من حيث القوة الفردية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هيريتيا ستكسب الكثير من الشهرة من خلال هذه الوثيقة.

“بالطبع، لا أقول إن الوصي متورط بشكل مباشر في اغتيال جلالته. أنا فقط أطلب منه أن يوضح شيئًا لم أفهمه بشأن بعض الأوامر العسكرية التي أصدرها في ذلك الوقت.” قالت هيريتيا.

“ها هي تواقيع تسعين عضوًا من مجلس النبلاء يطالبون بتوضيح من الوصي. سيكون على الوصي بارث بالتك أن يظهر ويقدم لنا تفسيرًا مقنعًا!” صاحت هيريتيا وهي تقدم وثيقة أخرى.

“أعتقد أنها نُذرٌ سيئة، قداستكم.”

أدرك رايمر أن تحليله كان صحيحًا حين رأى أن عدد الموقعين كان أكثر مما توقع. لم تكن كتلة المستحقين وحدها لتصل إلى تسعين شخصًا. أدرك رايمر أن حتى جزءًا من كتلة المؤسسين وكتلة الدينيين قد وقّعوا الوثيقة.

‘يبدو أن الجميع متفقون على زعزعة موقع الوصي.‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مسألة تورط الوصي في اغتيال جلالته ليست أمرًا يمكن إطلاقه بهذه الخفة.”

كان لدى بارث بالتك سلطة كبيرة جدًا دون أن يقدّم شيئًا يُذكر للإمبراطورية—وكان من الأفضل للجميع كبح سلطته قليلًا على الأقل.

قام رايمر بتدليك جبينه بتعبير متضايق على وجهه. كان من المفترض أن يُعقد هذا الاجتماع في الأصل لزيادة الحملة الداخلية ضد الشائعات الفوضوية التي كانت تهزّ الإمبراطورية من الداخل، وكذلك للحصول على تعاون قوي من جميع النبلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك رايمر، زعيم كتلة المؤسسين ورئيس مجلس النبلاء، أن هذه المسألة تصبّ في مصلحة الجميع، لا في مصلحة هيريتيا فقط.

لم يكن جالسًا على عرش الإمبراطور، لكنه كان عمليًا الإمبراطور، بالنظر إلى أنه كان يمتلك كل من السلطة والقوة في الإمبراطورية. كانت هيريتيا تقول فعليًا إنها تريد أن توجه سكينًا مباشرة إلى بارث بالتك.

“حسنًا. سأأخذ باقتراح الآنسة هيلوين وأقدّم طلبًا للوصي لتوضيح وتفسير موقفه، إن تم تمرير هذا القرار عبر التصويت.”

‘يبدو أن الجميع متفقون على زعزعة موقع الوصي.‘

ازداد صوت ضرب الطاولات بالموافقة داخل مجلس النبلاء. كان هذا يعني أن الأغلبية تؤيد القرار دون الحاجة إلى تصويت فعلي.

في النهاية، فإن الادعاء بأن بارث بالتك كان متورطًا في مؤامرة اغتيال جلالته كان سببًا كافيًا لإثارة الضجة. على أية حال، كان بارث بالتك أيضًا مسؤولًا عن اغتيال جلالته، بما أنه كان قريبًا في ذلك الوقت. لكن لم يوجه له أحد اللوم بسبب ريح التطهير الحادة والدامية التي اندلعت فور اغتيال الإمبراطور.

وكان الشخص الوحيد الذي كان يحدّق في هيريتيا بصمت هو إيميل إيلدي، زعيم كتلة الدينيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الطبيعي وجود تكتلات داخل مجلس النبلاء. فهناك النبلاء المؤسسون من الجيل الأول، وهم أشخاص أقوياء عملوا مع الإمبراطور في فترة التأسيس. ثم هناك نبلاء الجيل الثاني المستحقون، الذين نالوا الألقاب بفضل مساهماتهم خلال فترة استقرار وتكوين الإمبراطورية. وأخيرًا، هناك نبلاء الجيل الثالث الدينيون، وهم في الغالب من الكهنة أو من المتقاعدين من الكنيسة بعد اغتيال الإمبراطور.

من جهتها، ضربت هيريتيا الطاولة وابتسمت له ببرود.

“نعم، قداستكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

كان رايمر بصراحة يريد أن يسأل هيريتيا إن كانت تملك حياتين إضافيتين. فالوَصي بارث بالتك لم يكن فقط القائد الأعلى للجيش الإمبراطوري الشهير والقائد العام السابق الذي مثّل الإدارة، بل كان أيضًا أقوى رجل في الإمبراطورية من حيث القوة الفردية.

“طلبٌ بأن يُقدّم الوصي تفسيرًا؟ ما هذا الهراء الذي تتحدثون عنه؟! ألا ترون أننا في وضعٍ لا نعرف فيه حتى من أين سيظهر الزنديق الذي انتحل شخصية جلالته؟!”

“ومن يهتم! تلك العاهرة على وشك أن تدمر كل شيء في وقت كهذا!”

رَمَى هيلموت الاقتراح الذي وافق عليه مجلس النبلاء، والذي طالب الوصي بتقديم تفسير بشأن حادثة اغتيال الإمبراطور، على الأرض عند أقدام الكاهن.

‘يبدو أن الجميع متفقون على زعزعة موقع الوصي.‘

في المقابل، سقط الكاهن الذي أحضر الاقتراح أرضًا، واضعًا يده على رأسه.

في النهاية، فإن الادعاء بأن بارث بالتك كان متورطًا في مؤامرة اغتيال جلالته كان سببًا كافيًا لإثارة الضجة. على أية حال، كان بارث بالتك أيضًا مسؤولًا عن اغتيال جلالته، بما أنه كان قريبًا في ذلك الوقت. لكن لم يوجه له أحد اللوم بسبب ريح التطهير الحادة والدامية التي اندلعت فور اغتيال الإمبراطور.

ولم يتوقف هيلموت عند هذا الحد—بل قام بمسح الكتب التي على الطاولة إلى الأرض.

“هذا صحيح. في النهاية، حين يقولون إن ‘الإمبراطور سيعود’، فهم لا يعنون أن جلالته، الجالس على العرش الأبدي، سيعود—بل هي إشاعة اخترعوها هم. إنهم يتحدثون عن إمبراطور مزيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“يريدون مني أن أذهب إلى الوصي وأقول له أن يشرح ويعتذر عما حدث قبل سبع وأربعين سنة؟ اللعنة! أنا أكره ذلك اللعين ذي القرنين، لكن من بحق الجحيم سيقتنع بمثل هذا الاقتراح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الطبيعي وجود تكتلات داخل مجلس النبلاء. فهناك النبلاء المؤسسون من الجيل الأول، وهم أشخاص أقوياء عملوا مع الإمبراطور في فترة التأسيس. ثم هناك نبلاء الجيل الثاني المستحقون، الذين نالوا الألقاب بفضل مساهماتهم خلال فترة استقرار وتكوين الإمبراطورية. وأخيرًا، هناك نبلاء الجيل الثالث الدينيون، وهم في الغالب من الكهنة أو من المتقاعدين من الكنيسة بعد اغتيال الإمبراطور.

“ق-قداستكم، أرجوكم، اهدأوا.”

وفي الوقت نفسه، فإن كثيرين سيدعمون هيريتيا في محاولتها الوقوف ضد بارث بالتك.

“حمقى أغبياء! ألا يفهمون؟ هذه خدعة لزعزعتنا من الداخل! من الذي اقترح هذا الأمر؟ هيريتيا هيلوين؟ من عائلة هيلوين؟ إنها تحمل دم الزنادقة النجس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هيريتيا ستكسب الكثير من الشهرة من خلال هذه الوثيقة.

“ع-عائلة هيلوين لم تُقدم فقط مساهمات عظيمة خلال فترة تأسيس الإمبراطورية، بل تخلصت من إثم اغتيال جلالته حين عاقبت هارمون هيلوين بيدها. ومنذ ذلك الحين، حاولت أن تكون عونًا عظيمًا للإمبراطورية من خلال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد تحطم هذا الهدف بسرعة عندما زعمت هيريتيا أن هناك جدلًا مخفيًا وراء حادثة اغتيال جلالته.

“ومن يهتم! تلك العاهرة على وشك أن تدمر كل شيء في وقت كهذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك هيلموت بكرسي ورماه خارج النافذة. ومع تحطم النافذة الكبيرة بصوت ارتطامٍ مدوٍّ، دخل نسيم منعش إلى الغرفة وطرد رائحة البخور الثقيلة التي كانت تملؤها. شعر هيلموت ببعض الهدوء وهو يستنشق الهواء البارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك هيلموت بكرسي ورماه خارج النافذة. ومع تحطم النافذة الكبيرة بصوت ارتطامٍ مدوٍّ، دخل نسيم منعش إلى الغرفة وطرد رائحة البخور الثقيلة التي كانت تملؤها. شعر هيلموت ببعض الهدوء وهو يستنشق الهواء البارد.

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!”

“شهر واحد.”

كراش

“عذرًا، قداستكم؟”

“الزنادقة الملاعين… لم يبقَ إلا الزنادقة والفاسدون…”

“لقد مر شهر منذ بدأت النبوءة—لا، الإشاعة التي تقول إن جلالته سيعود—في الانتشار. ولكن لم تظهر أي علامة على ذلك في أي مكان. جلالته، الجالس على العرش الأبدي، لم يتحرك حتى الآن. لقد أجريت مؤخرًا قداسًا واستدعيت علماء برج السحر للتحقيق، لكن لم يُعثر على أي دليل واحد.”

‘ماذا لو عاد الإمبراطور الحقيقي ؟‘

“قداستكم…”

“طلبٌ بأن يُقدّم الوصي تفسيرًا؟ ما هذا الهراء الذي تتحدثون عنه؟! ألا ترون أننا في وضعٍ لا نعرف فيه حتى من أين سيظهر الزنديق الذي انتحل شخصية جلالته؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن يمكنني أن أشعر ببوادر التمرد تتخمر على أطراف الإمبراطورية. الزهور التي تتفتح حتى في الشتاء تمثل الشر الذي يناقض كل منطق.” قال هيلموت بينما التقط أحد الوثائق المتناثرة على الأرض. “الجنرال نيينا ترسل رسائل كل يوم تطلب مني أن أشرح ما تعنيه إشاعة عودة جلالته، والدوقة هينا تطالبني بالاعتذار عن الحادثة التي هاجمهم فيها فرسان أفعى الشر. وأما هايفدن… اللعنة! ما يحدث هناك لا أفهمه إطلاقًا. وأولئك الذين يدعمون جلالته؟ الكنيسة تسيطر حاليًا، ولكنهم ينظمون أنفسهم تحت أمير حربٍ آخر مستخدمين اسم الإمبراطور؟ والمتمردون داخل الكنيسة يدعمون القديسة، بل ويتورطون في هراء مجنون داخل مجلس النبلاء؟ ما الذي تظن أن كل هذا يعنيه؟”

وكان الشخص الوحيد الذي كان يحدّق في هيريتيا بصمت هو إيميل إيلدي، زعيم كتلة الدينيين.

“أعتقد أنها نُذرٌ سيئة، قداستكم.”

‘هذه النبيلة الوقحة…‘

“هذا صحيح. في النهاية، حين يقولون إن ‘الإمبراطور سيعود’، فهم لا يعنون أن جلالته، الجالس على العرش الأبدي، سيعود—بل هي إشاعة اخترعوها هم. إنهم يتحدثون عن إمبراطور مزيف.”

من جهتها، ضربت هيريتيا الطاولة وابتسمت له ببرود.

سقط هيلموت على الأريكة واضعًا يديه على جبينه.

“ألم تصدر الكنيسة بالفعل دليلًا موثوقًا يثير الشبهات؟”

“الزنادقة الملاعين… لم يبقَ إلا الزنادقة والفاسدون…”

كان رايمر بصراحة يريد أن يسأل هيريتيا إن كانت تملك حياتين إضافيتين. فالوَصي بارث بالتك لم يكن فقط القائد الأعلى للجيش الإمبراطوري الشهير والقائد العام السابق الذي مثّل الإدارة، بل كان أيضًا أقوى رجل في الإمبراطورية من حيث القوة الفردية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قداستكم، هل ترغبون أن أُشعل بعض البخور من جديد؟”

اقترب الكاهن بسرعة من هيلموت ووضع مبخرة أمامه. حدّق هيلموت في المبخرة لبرهة، ثم هزّ رأسه.

اقترب الكاهن بسرعة من هيلموت ووضع مبخرة أمامه. حدّق هيلموت في المبخرة لبرهة، ثم هزّ رأسه.

لم تكن هيريتيا فتاة عنيدة ساذجة، ولا كانت غبية. كانت معروفة بالحكمة حتى أن البعض لقّبها بتجسّد هارمون هيلوين، العبقري الزنديق لعائلة هيلوين. لم تكن هيريتيا من النوع الذي يفتعل مواجهة مع الوصي بناءً على وثيقة لا يعرف أحد مصدرها.

“لا، لا بأس. من الجيد أن أتنفس بعض الهواء النقي بعد وقت طويل. يجب أن أفكر في هذا الأمر بينما ذهني صافٍ. من الصعب الدفاع عن الإمبراطورية التي تركها جلالته بوجه الزنادقة. ربما كنت أعيش براحة زائدة حتى الآن…”

“أم، قداستكم. إذا اتضح أن الإشاعات صحيحة…”

ظلّ هيلموت يحدق بالسقف شاردًا، ثم فتح فمه مجددًا.

“هذا صحيح. في النهاية، حين يقولون إن ‘الإمبراطور سيعود’، فهم لا يعنون أن جلالته، الجالس على العرش الأبدي، سيعود—بل هي إشاعة اخترعوها هم. إنهم يتحدثون عن إمبراطور مزيف.”

“عليّ أولًا أن أنظّف الوضع داخليًا. سيتوجب عليّ أن أُصلح الأمور مع القديسة، ثم سأقترح فتح تحقيق حاسم بشأن هذه النبوءة حول عودة الإمبراطور. كل شيء سيكون أفضل بمجرد أن أقضي على مصدر الإشاعة.”

كان لدى بارث بالتك سلطة كبيرة جدًا دون أن يقدّم شيئًا يُذكر للإمبراطورية—وكان من الأفضل للجميع كبح سلطته قليلًا على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، قداستكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك رايمر، زعيم كتلة المؤسسين ورئيس مجلس النبلاء، أن هذه المسألة تصبّ في مصلحة الجميع، لا في مصلحة هيريتيا فقط.

“وتجاهلوا طلب المطالبة بتفسير من الوصي. هؤلاء النبلاء الملاعين لا يملكون أدنى فكرة عن مدى جنون الوصي لمجرد أنه ظلّ صامتًا حتى الآن. من المحتمل أنهم ظنّوا أنني سأُسرّ إن حاولوا زعزعة موقع بارث بالتك؛ بما أن هناك فصيلاً دينيًا داخل مجلس النبلاء. اذهب وأرسل لهم تحذيرًا كي يعودوا إلى رشدهم.”

اقترب الكاهن بسرعة من هيلموت ووضع مبخرة أمامه. حدّق هيلموت في المبخرة لبرهة، ثم هزّ رأسه.

“نعم، قداستكم.”

وكان الشخص الوحيد الذي كان يحدّق في هيريتيا بصمت هو إيميل إيلدي، زعيم كتلة الدينيين.

ثم توقف الكاهن فجأة بينما كان يلتقط الوثائق المُرسلة من مجلس النبلاء.

ظلّ هيلموت يحدق بالسقف شاردًا، ثم فتح فمه مجددًا.

“أم، قداستكم. إذا اتضح أن الإشاعات صحيحة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الطبيعي وجود تكتلات داخل مجلس النبلاء. فهناك النبلاء المؤسسون من الجيل الأول، وهم أشخاص أقوياء عملوا مع الإمبراطور في فترة التأسيس. ثم هناك نبلاء الجيل الثاني المستحقون، الذين نالوا الألقاب بفضل مساهماتهم خلال فترة استقرار وتكوين الإمبراطورية. وأخيرًا، هناك نبلاء الجيل الثالث الدينيون، وهم في الغالب من الكهنة أو من المتقاعدين من الكنيسة بعد اغتيال الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

(ما تريده هيريتيا من أجل كسب حق أكبر في التأثير هو… إثارة الاضطراب.)

“أ-أعني، هناك الكثير من الناس الذين يهذرون بذلك. لذا كنت أتساءل… ماذا لو تجاهل الناس الحقيقة وعبدوا أحد الزنادقة كإمبراطور…”

“نعم، قداستكم.”

ردّ هيلموت على الكاهن وكأنه سمع أغبى سؤال على الإطلاق.

“أ-أعني، هناك الكثير من الناس الذين يهذرون بذلك. لذا كنت أتساءل… ماذا لو تجاهل الناس الحقيقة وعبدوا أحد الزنادقة كإمبراطور…”

“إن حدث ذلك، فسأمزق رأس ذلك الزنديق بيدي. وسأشعر بسعادة غامرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن يمكنني أن أشعر ببوادر التمرد تتخمر على أطراف الإمبراطورية. الزهور التي تتفتح حتى في الشتاء تمثل الشر الذي يناقض كل منطق.” قال هيلموت بينما التقط أحد الوثائق المتناثرة على الأرض. “الجنرال نيينا ترسل رسائل كل يوم تطلب مني أن أشرح ما تعنيه إشاعة عودة جلالته، والدوقة هينا تطالبني بالاعتذار عن الحادثة التي هاجمهم فيها فرسان أفعى الشر. وأما هايفدن… اللعنة! ما يحدث هناك لا أفهمه إطلاقًا. وأولئك الذين يدعمون جلالته؟ الكنيسة تسيطر حاليًا، ولكنهم ينظمون أنفسهم تحت أمير حربٍ آخر مستخدمين اسم الإمبراطور؟ والمتمردون داخل الكنيسة يدعمون القديسة، بل ويتورطون في هراء مجنون داخل مجلس النبلاء؟ ما الذي تظن أن كل هذا يعنيه؟”

لم يحدث من قبل أن تدخّل البابا بنفسه لمعاقبة أحد. ارتجف الكاهن من الرعب دون وعي. معظم الحوادث كانت تُعالج بإرسال بعض فرسان المعبد من أحد فرق الفرسان. وإن لم يكن ذلك كافيًا، فإن إرسال بعض الأساقفة عادة ما كان يحلّ الأمور.

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!” كان معظم نبلاء الإمبراطورية من خلفاء النبلاء في الممالك القديمة أو من السكان المحليين الذين اجتمعوا تحت راية الإمبراطور. كان الإمبراطور يحمي ثروتهم وشرفهم مقابل اجتماعهم المطيع تحت رايته باسم البشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن تدخّل البابا شخصيًا كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

بينما كانت إدارة العاصمة تُدار من خلال انتخاب شخص من بين أولئك الذين تختارهم الكنيسة، كانت الإدارة المحلية تُدار بواسطة هؤلاء الناس. وإذا كانت الكنيسة تُعدّ رأس الإمبراطورية الحالية، فلا مبالغة في القول إن مجلس النبلاء هو أطراف الإمبراطورية الحالية.

البابا، الذي يُدير مباشرة نعمة جلالته، كان يمتلك من القوة ما يجعله قادرًا على مواجهة الكنيسة بأكملها بمفرده. ستكون كارثة لأعدائه إن قرر أن يتحرك بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الطبيعي وجود تكتلات داخل مجلس النبلاء. فهناك النبلاء المؤسسون من الجيل الأول، وهم أشخاص أقوياء عملوا مع الإمبراطور في فترة التأسيس. ثم هناك نبلاء الجيل الثاني المستحقون، الذين نالوا الألقاب بفضل مساهماتهم خلال فترة استقرار وتكوين الإمبراطورية. وأخيرًا، هناك نبلاء الجيل الثالث الدينيون، وهم في الغالب من الكهنة أو من المتقاعدين من الكنيسة بعد اغتيال الإمبراطور.

لكن في النهاية، لم يستطع الكاهن أن يطرح السؤال الحقيقي الذي أراد طرحه.

سقط هيلموت على الأريكة واضعًا يديه على جبينه.

‘ماذا لو عاد الإمبراطور الحقيقي ؟‘

أدرك رايمر أن تحليله كان صحيحًا حين رأى أن عدد الموقعين كان أكثر مما توقع. لم تكن كتلة المستحقين وحدها لتصل إلى تسعين شخصًا. أدرك رايمر أن حتى جزءًا من كتلة المؤسسين وكتلة الدينيين قد وقّعوا الوثيقة.

اعتقد الكاهن أن البابا وليس الخصم هو الذي سينتهي به الأمر إلى مواجهة الكارثة إذا جاء ذلك الوقت.

أبدى خوان تعبيرًا مندهشًا عندما سمع كلمات هيلد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

كراش

“إن حدث ذلك، فسأمزق رأس ذلك الزنديق بيدي. وسأشعر بسعادة غامرة.”

ما إن انطلقت صوت القرمشة، حتى تناثرت سوائل جسدية أرجوانية على وجه خوان.

“أ-أعني، هناك الكثير من الناس الذين يهذرون بذلك. لذا كنت أتساءل… ماذا لو تجاهل الناس الحقيقة وعبدوا أحد الزنادقة كإمبراطور…”

مسح خوان السائل الجسدي عن خده وهزّ جثة الكاهن من منظمة كهنة شوك الأدغال التي اخترقها بقبضته. الكاهن الذي تحوّل إلى طفرات غريبة تفتّت وتبعثر دون أن تبقى من جسده أية هيئة كاملة.

“ومن يهتم! تلك العاهرة على وشك أن تدمر كل شيء في وقت كهذا!”

نظر خوان حوله. كان داخل تجويف صنعته وحوش ضخمة وغريبة من عالم آخر. السقف والجدران والأرضية كلها كانت مصنوعة من جثث تم تثبيتها وتلصيقها ببعضها البعض، لكن لم يكن لأيٍّ منها هيئة بشرية سليمة.

وفي الوقت نفسه، فإن كثيرين سيدعمون هيريتيا في محاولتها الوقوف ضد بارث بالتك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ظهر أحدهم.

“هل تم تطهير المدينة بأكملها؟” سأل خوان.

كان هيلد.

اقترب الكاهن بسرعة من هيلموت ووضع مبخرة أمامه. حدّق هيلموت في المبخرة لبرهة، ثم هزّ رأسه.

“أظن أن كل شيء قد تم ترتيبه الآن. لم يتبقَّ أحد هنا.”

بينما كانت إدارة العاصمة تُدار من خلال انتخاب شخص من بين أولئك الذين تختارهم الكنيسة، كانت الإدارة المحلية تُدار بواسطة هؤلاء الناس. وإذا كانت الكنيسة تُعدّ رأس الإمبراطورية الحالية، فلا مبالغة في القول إن مجلس النبلاء هو أطراف الإمبراطورية الحالية.

أبدى خوان تعبيرًا مندهشًا عندما سمع كلمات هيلد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك رايمر أن هيريتيا تخطط لزعزعة مكانة بارث بالتك.

“هل تم تطهير المدينة بأكملها؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ظهر أحدهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من كانوا يتحكمون في كاليب هم الكهنة من منظمة كهنة شوك الأدغال، والباقي كانوا زوارًا من الشق. كلهم فرّوا ما إن سمعوا أن جلالة الإمبراطور قد ظهر. بل إنهم سدّوا الباب تمامًا. ونتيجة لذلك، لم يتمكن الكهنة من منظمة كهنة شوك الأدغال من الهرب حتى. أغلبهم كانوا يختبئون في هذا المعبد الذي مسحته جلالتكم للتو.”

ومع هذا التفكير، بدأ رايمر يراقب سلوك هيريتيا بنظرة مختلفة.

***

“أظن أن كل شيء قد تم ترتيبه الآن. لم يتبقَّ أحد هنا.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

ومع هذا التفكير، بدأ رايمر يراقب سلوك هيريتيا بنظرة مختلفة.

نظر رئيس المجلس رايمر إلى هيريتيا عاجزًا عن الكلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط