عودة الإمبراطور
تُركت آثار أقدام على الثلج المتراكم على جدران القلعة.
نظرت هيلا إلى القلعة المغطاة بالثلوج بعينين مليئتين بالمشاعر المتضاربة. في هذه اللحظة، لم يتبقَ في القلعة سوى حوالي مئة جندي، كانوا يتهيأون لإخلائها. لقد لعبت قلعة بيلديف دورًا مهمًا في الحرب ضد التنانين، وكذلك في الحرب ضد المتمردين القادمين من أربالد، لكن مهمتها الآن قد انتهت.
ابتسمت آيفي ابتسامة حزينة. فهي نفسها كانت عضوًا في الكنيسة، لكن كان من الصعب عليها في كثير من الأحيان أن تشعر بأي مودة تجاهها. وحدها إيمانها بجلالة الإمبراطور هو ما دفعها للاستمرار.
المهمة المتبقية لهيلا الآن هي استقرار الإقليم الشرقي—لم يعد عليها أن تخوض معارك أخرى.
“لقد كان هناك وقت ظننتُ فيه الشيء نفسه،” قالت أنيا وهي تمسح دموعها. “كان هناك وقت ظننتُ فيه أن الشخص الذي لن يموت أبدًا وسيقودنا إلى الأبد، قد مات. هذا الشيء تركه هو، أو خوان. والآن، قد عاد إليّ.”
“سمعتُ أن سموكِ تخططين للانتقال إلى الجنوب،” قال والتر، أحد فرسان طائفة فنرير، وهو يقترب من هيلا.
سألت آيفي بنظرة حائرة على وجهها:
“نعم. أخطط للانتقال إلى أورسك. رغم أنني قلقة بعض الشيء من أن شعبي قد لا يتمكن من التكيف هناك، لأنهم غير معتادين على اهتمام اللورد بهم. يجب أن أنتهي من كل شيء قبل حلول الربيع، لا بد أن هناك الكثير من الأضرار التي تراكمت مع الوقت،” أجابت هيلا.
“رغم أنني لا أعلم لماذا تبحثين فجأة عن وثيقة إمبراطورية رسمية من زمن بعيد كهذا، أليس من المفترض أن تذهبي إلى المكتب الإداري بدلًا من الفاتيكان إذا كان هذا ما تريدينه، الآنسة هيريتيا؟”
“ربما لن يرحبوا بكِ، لكن الأمر لا يزال أفضل من ترك منصب اللورد شاغرًا. سموكِ حاكمة جيدة، في نهاية المطاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ واثقة؟”
ألقت هيلا نظرة سريعة على والتر.
“أتطلع إلى جواب إيجابي.”
كان الإقليم الشرقي على وشك استقبال حاكمه من جديد، بينما الإقليم الشمالي فقد حاكمه. شعر والتر أن هذا أمر مفجع. عاد معظم الجيش الشمالي، لكن قلة منهم بقوا وشكّلوا فرق بحث عن آثار الجنرال نيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفرف!
ووالتر، الذي كان قائد الجيش الشمالي، بقي هنا. شعرت هيلا بأن والتر سيبقى هنا حتى لو لم تعد نيينا أبدًا.
كانت ملاحظة هيريتيا صادمة إلى حد كبير. أن يكون هارمون هيلوين، الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد المرتدين الستة، قد أعدّ تدابير لمواجهة الخيانة هو أمر من شأنه أن يزعزع العاصمة أكثر من مجرد الشائعات.
“سمعتُ أن الإقليم الشمالي يكون دائمًا تحت حكم سلسلة من الحكام،” قالت هيلا.
تُركت آثار أقدام على الثلج المتراكم على جدران القلعة. نظرت هيلا إلى القلعة المغطاة بالثلوج بعينين مليئتين بالمشاعر المتضاربة. في هذه اللحظة، لم يتبقَ في القلعة سوى حوالي مئة جندي، كانوا يتهيأون لإخلائها. لقد لعبت قلعة بيلديف دورًا مهمًا في الحرب ضد التنانين، وكذلك في الحرب ضد المتمردين القادمين من أربالد، لكن مهمتها الآن قد انتهت.
“هل تتحدثين عن أسطورة دوق الشتاء؟ نعم، يُقال إن نسل دوقات الشتاء الآخرين يظهرون لتولي منصب اللورد كلما مات اللورد الحالي. لا أعلم إن كان السبب هو أن الجنرال نيينا قد عاشت طويلًا، لكن لا أحد من جيلي قد رأى دوق شتاء من قبل. ولا أعلم إن كان أحد بإمكانه أن يحل محل الجنرال نيينا على أي حال.”
“أنتِ جنية، أليس كذلك؟ لدينا زائرة ثمينة إلى حدّ ما، هاه…”
“من المؤسف حقًا أن رجلاً موهوبًا مثلك ينوي أن يذبل في هذه القلعة الكئيبة كأنها قبر،” تمتمت هيلا ثم واصلت، “خطتي هي أن أُصلح ما أهملته في الشرق سابقًا. لكن ما سأركّز عليه أكثر من ذلك هو ممارسة الضغط على العاصمة. يجب ألا أكتفي بالحصول على المزيد من المعلومات حول الجنرال نيينا وجلالته، بل يجب أيضًا أن نكشف المؤامرة التي تقف خلف كل شيء. الجنرال نيينا كانت سترغب بأن تُسهم في هذا بدلاً من أن تتعفن هنا بحثًا عنها.”
“يمكنك مناداتي أنيا. سمعت أنكِ تملكين شيئًا قد يثير اهتمامي.”
“لقد تعهدت بالولاء لشخص واحد فقط. لا فائدة من محاولتكِ إقناعي، سموكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم همس الذئب الأبيض بشيء في أذن والتر.
اكتفت هيلا بالشماتة بدلاً من الرد على والتر. كانت تعلم جيدًا أنه لا فائدة من الإلحاح.
“ماذا؟”
“أنا بحاجة إلى المزيد من الأشخاص بجانبي، لكن يبدو أن لا أحد يرغب في مساعدتي. ربما لأنني كبرت في السن. سينا أيضًا رحلت دون أن…”
“…هل مات خوان؟”
في تلك اللحظة، توقفت هيلا عن الحديث فجأة. رفع والتر رأسه عند رؤيته نظرات هيلا تتجه إلى منتصف جدران القلعة.
“إنها نبوءة،” قال لينلي.
كان هناك ذئب أبيض يقف فوق جدران القلعة المغطاة بالثلوج. بدا الذئب الأبيض وكأنه مصنوع من رقائق الثلج المتجمدة. أدركت هيلا على الفور أن الذئب الأبيض ليس عاديًا.
“هل قالت الفارسة سينا سولفين الشيء نفسه؟” سأل ديلموند بوجه جاد.
أما والتر، فقد فتح شفتيه المرتجفتين وقال:
***
“…فنرير…”
هزّت سوالان كتفيها بتعبير غير مريح عند سماع سؤال أنيا.
“فنرير؟ هذا فنرير؟ يبدو أصغر قليلًا مما رأيته سابقًا…”
كان الملجأ السري تحت الأرض في هايفدن، حيث يختبئ فرسان هوجين، مظلمًا لكنه يقع في مكان أكثر وضوحًا مما توقعت. لاحظت سوالان ظلال الناس تمرّ فوق الفتحة التي تسلل منها ضوء الشمس.
ركض والتر بسرعة نحو الذئب الأبيض قبل أن تتمكن هيلا من إنهاء كلماتها. ثم جثا على ركبتيه أمام الذئب الأبيض وحاول أن يسأله عن مكان الجنرال نيينا، وهل هي بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ واثقة؟”
ثم همس الذئب الأبيض بشيء في أذن والتر.
في تلك اللحظة، استدار لينلي لوين بسرعة نحو هيريتيا، مما جعلها ترفع يديها على عجل.
“ماذا؟”
“أنتِ جنية، أليس كذلك؟ لدينا زائرة ثمينة إلى حدّ ما، هاه…”
قال والتر متفاجئًا، لكن الذئب الأبيض سرعان ما تفكك وتبعثر، واختفى مثل رقاقات الثلج الذائبة. ولم يتبقَ في يد والتر سوى رقاقات من الثلج.
“أعتقد أنكِ مندفعة بكلامكِ أكثر من اللازم. في الوقت الحالي، من الأفضل أن تدخلي وتهدئي قليلًا.”
في تلك اللحظة، وصلت هيلا أخيرًا إلى جانب والتر، الذي كان يحدق في الفراغ.
“نعم. أخطط للانتقال إلى أورسك. رغم أنني قلقة بعض الشيء من أن شعبي قد لا يتمكن من التكيف هناك، لأنهم غير معتادين على اهتمام اللورد بهم. يجب أن أنتهي من كل شيء قبل حلول الربيع، لا بد أن هناك الكثير من الأضرار التي تراكمت مع الوقت،” أجابت هيلا.
“ما الذي حدث للتو؟ أين ذهب الذئب؟ ظننت أنه قال شيئًا لك. ماذا قال؟” سألت هيلا.
كان صوت الدوس على الثلج خفيفًا.
“…لا أعلم إن كنتُ سمعتُ بشكل صحيح…”
حدّقت أنيا في الكرة السوداء لوقت طويل، ثم فجأة بدأت تذرف الدموع. شعرت سوالان بالحيرة عند رؤية أنيا تنفجر بالبكاء، إذ لم تستطع فهم القصة وراء هذه الكرة السوداء.
“حسنًا، ماذا قال؟”
“أتطلع إلى جواب إيجابي.”
تمتم والتر، وكأنه يحلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سينا… بدت وكأنها تعتقد أنه لا يزال حيًا. لكن كان على وجهها تعبير شخص حضر جنازته بالفعل. لأكون صريحة، أظن أنه لا يزال حيًا أيضًا. لا يمكنني تخيّل السيد عشرة آلاف ذهبية يموت بهذه السهولة،” أجابت سوالان.
“قال إن الإمبراطور عائد.”
“وثيقة إمبراطورية رسمية تعود إلى ثمانية وأربعين عامًا مضت، نعم.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سينا. من فارسة تُدعى سينا سولفين. قالت إنها شيء تركه خلفه خوان؟”
كانت آيفي إيسلدين، القدّيسة، ترحّب بضيفة مزعجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آيفي إيسلدين، القدّيسة، ترحّب بضيفة مزعجة.
“إذاً، الآنسة هيريتيا، ما تحتاجينه هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سينا… بدت وكأنها تعتقد أنه لا يزال حيًا. لكن كان على وجهها تعبير شخص حضر جنازته بالفعل. لأكون صريحة، أظن أنه لا يزال حيًا أيضًا. لا يمكنني تخيّل السيد عشرة آلاف ذهبية يموت بهذه السهولة،” أجابت سوالان.
“وثيقة إمبراطورية رسمية تعود إلى ثمانية وأربعين عامًا مضت، نعم.”
فتحت آيفي فمها بنظرة منزعجة، وكأنها انزعجت من كلام هيريتيا تجاه لينلي.
نظرت هيريتيا هيلوين مباشرة إلى الفتاة الضعيفة والمريضة المظهر أمامها. الفتاة التي لم يكن أحد يعرف اسمها حتى قبل بضعة أشهر فقط أصبحت الآن في مركز العاصفة التي هزّت الكنيسة بأكملها.
ثم دفعت آلاف الغربان بسقف الملجأ السري وخرجت دفعة واحدة. أصيب مواطنو هايفدن بالذعر عندما رأوا سربًا ضخمًا من الغربان يملأ السماء.
“القدّيسة آيفي إيسلدين.”
“نعم. أخطط للانتقال إلى أورسك. رغم أنني قلقة بعض الشيء من أن شعبي قد لا يتمكن من التكيف هناك، لأنهم غير معتادين على اهتمام اللورد بهم. يجب أن أنتهي من كل شيء قبل حلول الربيع، لا بد أن هناك الكثير من الأضرار التي تراكمت مع الوقت،” أجابت هيلا.
لم تكن هيريتيا تولي اهتمامًا أبدًا لنبوءة القدّيسة حتى الآن، إذ كانت تعلم تمامًا كم هو زائف وعديم المعنى منصب القدّيسة. لكن القدّيسة الأخيرة كسبت شعبية عبر الإدلاء بنبوءة غريبة، وتمكّنت حتى من كسب ولاء لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري المقيم في القصر الإمبراطوري، حيث يُكرَّم الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أملك ختم جلالة الإمبراطور.”
لم تعتقد هيريتيا أن كل هذا مجرد مصادفة. كل شيء كان يسير بوجود هذه الفتاة الشابة في المركز، ولم تكن هيريتيا تنوي أن تفوّت هذه الفرصة.
فتحت آيفي فمها بنظرة منزعجة، وكأنها انزعجت من كلام هيريتيا تجاه لينلي.
سألت آيفي بنظرة حائرة على وجهها:
استدار كل من ديلموند وسوالان تجاه الصوت المفاجئ لأجنحة طائر. توقفت أنيا عن المشي أيضًا.
“رغم أنني لا أعلم لماذا تبحثين فجأة عن وثيقة إمبراطورية رسمية من زمن بعيد كهذا، أليس من المفترض أن تذهبي إلى المكتب الإداري بدلًا من الفاتيكان إذا كان هذا ما تريدينه، الآنسة هيريتيا؟”
“لكن هناك خيطًا حاسمًا مفقودًا من الوثائق. البيانات التي استطعتُ جمعها سطحية فقط. الوثائق المهمة حقًا هي تلك التي كتبها هارمون بنفسه، وهي الوثائق السرّية التي بقيت في القصر الإمبراطوري وقت الحادثة. أضمن لكِ أن تلك الوثائق تحتوي على معلومات بالغة الأهمية.”
“الوثائق القديمة مثل الوثيقة التي أبحث عنها غالبًا ما تُدمَّر، ولا يبقى منها إلا أجزاء. ما أبحث عنه هو وثيقة سرّية تم توقيعها من قِبل جلالة الإمبراطور، ثم حُفظت في القصر الإمبراطوري،” قالت هيريتيا بينما نظرت إلى لينلي، الواقف بجانب آيفي.
ثم ارتجفت آيفي وأطلقت زفرة، تلاها صوت. كانت رسالة قصيرة لكنها واضحة—لا تقبل أي التباس.
كان القائد لينلي لوين من فرسان الهيكل، قليل الكلام وموهوبًا إلى حد كبير، لكنه يفتقر إلى العقلية السياسية—وكان كل ما تحتاجه هيريتيا. غير أن آيفي إيسلدين كانت المفتاح للتحكم في ذلك الرجل.
أراح لينلي آيفي في وضعية مريحة وسند جسدها—وكأنه اعتاد على هذا النوع من المواقف.
“لا أعلم بشأن طلبكِ، الآنسة هيريتيا. أليس جلالة الإمبراطور هو الشخص الوحيد الذي يمكنه الاطلاع على وثيقة سرّية موقعة من قِبله؟ ليس فقط أنني غير مخوّلة بتسليم وثيقة مهمة كهذه، بل وحسب علمي، حتى إن قررتُ تسليمها إليك، فلن تتمكني من فتحها—فقط جلالة الإمبراطور والمتلقية المقصودة يمكنهما فتحها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما الذي يحدث؟ هل تعاني القدّيسة من نوبة صرع أو…”
“لأكون دقيقة، فقط المتلقية المقصودة ومن بحوزته ختم جلالة الإمبراطور يمكنه فتح الوثيقة.”
“يمكنك مناداتي أنيا. سمعت أنكِ تملكين شيئًا قد يثير اهتمامي.”
“صحيح. لكن ختم جلالة الإمبراطور قد فُقِد، و…”
“آه، فهمت… لكن تلك الوثائق تعود إلى سبعة وأربعين عامًا مضت على أي حال. لا أظن أنها ستفيدك كثيرًا، أليس كذلك؟” سألت آيفي.
فتحت آيفي عينيها على اتساعهما وتوقفت عن الكلام عندما سمعت الكلمات التالية من هيريتيا ورأتها تومئ برأسها.
نظرت هيريتيا هيلوين مباشرة إلى الفتاة الضعيفة والمريضة المظهر أمامها. الفتاة التي لم يكن أحد يعرف اسمها حتى قبل بضعة أشهر فقط أصبحت الآن في مركز العاصفة التي هزّت الكنيسة بأكملها.
“أنا أملك ختم جلالة الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، الآنسة هيريتيا. لن أسألكِ عن الوسائل التي استخدمتها للحصول على ختم جلالة الإمبراطور، لأن الأهم هو ما تنوين فعله به. وآمل… ألا يكون ذلك شيئًا مزعجًا لجلالة الإمبراطور، صحيح؟”
في تلك اللحظة، استدار لينلي لوين بسرعة نحو هيريتيا، مما جعلها ترفع يديها على عجل.
ابتسمت هيريتيا واقتربت من آيفي لتصافحها.
“بالطبع، ليس بحوزتي الآن. لقد أخفيته في مكان لا يعرفه أحد سواي. لذا، دعونا نجري محادثة سياسية ناضجة بدلًا من قول ترّهات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها فرصة لحل أسرار حادثة اغتيال جلالة الإمبراطور. كيف لي أن لا أطمع بها؟”
“هذا شيء لا ينبغي أن يكون بحوزتكِ حتى ولو للحظة واحدة،” قال لينلي لوين ببرود.
تُركت آثار أقدام على الثلج المتراكم على جدران القلعة. نظرت هيلا إلى القلعة المغطاة بالثلوج بعينين مليئتين بالمشاعر المتضاربة. في هذه اللحظة، لم يتبقَ في القلعة سوى حوالي مئة جندي، كانوا يتهيأون لإخلائها. لقد لعبت قلعة بيلديف دورًا مهمًا في الحرب ضد التنانين، وكذلك في الحرب ضد المتمردين القادمين من أربالد، لكن مهمتها الآن قد انتهت.
لكن هيريتيا ابتسمت بزاوية فمها رغم نبرة القتل في صوته.
فتحت آيفي فمها بنظرة منزعجة، وكأنها انزعجت من كلام هيريتيا تجاه لينلي.
“ولم أقل إنني سأحتفظ به إلى الأبد، قائد الحرس الإمبراطوري. عليك أن تصمت وتستمع إلى حديث البشر مثل الكلب الحارس الذي أنت عليه. سيكون القرار بيد القدّيسة،” سخرت.
“نبوءة؟”
بدا لينلي مذهولًا قليلًا عند سماعه كلام هيريتيا. وبينما كان من الواضح أن هيريتيا تبالغ، إلا أنها لم تكن مخطئة.
“هارمون… تقصدين المرتدّ هارمون هيلوين؟ لا بد أن من الصعب عليكِ فضح خزي عائلتكِ…”
فتحت آيفي فمها بنظرة منزعجة، وكأنها انزعجت من كلام هيريتيا تجاه لينلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سينا… بدت وكأنها تعتقد أنه لا يزال حيًا. لكن كان على وجهها تعبير شخص حضر جنازته بالفعل. لأكون صريحة، أظن أنه لا يزال حيًا أيضًا. لا يمكنني تخيّل السيد عشرة آلاف ذهبية يموت بهذه السهولة،” أجابت سوالان.
“الآنسة هيريتيا. القائد لينلي ليس فقط حارسي، بل أيضًا صديقي. أرجوكِ لا تتفوهي بكلام متهور كهذا.”
“أنا… نحن… لم نتمكن من فعل أي شيء منذ أن تركنا خوان. لأكون صريحة، ظننتُ أنه سيبقى معنا ويقودنا. لكن الآن وقد عادت كرة خوان—لا، كرة القائد راس، لا يمكنني أن أبقى جالسة دون فعل شيء.”
“…أعتذر، قدّيسة. وأود أن أعتذر أيضًا للقائد لينلي لوين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القائد لينلي لوين من فرسان الهيكل، قليل الكلام وموهوبًا إلى حد كبير، لكنه يفتقر إلى العقلية السياسية—وكان كل ما تحتاجه هيريتيا. غير أن آيفي إيسلدين كانت المفتاح للتحكم في ذلك الرجل.
“لا بأس، الآنسة هيريتيا. لن أسألكِ عن الوسائل التي استخدمتها للحصول على ختم جلالة الإمبراطور، لأن الأهم هو ما تنوين فعله به. وآمل… ألا يكون ذلك شيئًا مزعجًا لجلالة الإمبراطور، صحيح؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعلم ذلك جيدًا. لقد حاولتُ جهد إمكاني أن لا أُظهر ازدرائي للكنيسة، لكن من الصعب فعل ذلك دومًا ما دمت أعيش في العاصمة.”
“لا، بل العكس تمامًا. لا بد أنك تعلمين كيف أن فقدان ختم الإمبراطور كاد أن يشل الإدارة الإمبراطورية فور بداية الحُكم الأبدي. لقد أدّت صدمة اختفاء جلالة الإمبراطور إلى فشل الجميع في أداء مهامهم بشكل صحيح، وزاد الريح الدموية لعمليات التطهير من سوء الأمر. كانت هناك الكثير من الوثائق المختومة التي لم يمكن فتحها.” ابتسمت هيريتيا وهي تفرك أصابعها. “لقد كنت أجمع تلك الوثائق المختومة منذ فترة طويلة. لم يهتم بها أحد لأنها لم تكن تُفتح على أي حال. لكن مؤخرًا سقط ختم الإمبراطور في يدي، وحصلت على فرصة للاطلاع على تلك السجلات.”
كانت عاصفة تشكّلت في البحر الشرقي تندفع نحو المدينة. بدا أن شتاءً قاسيًا لم يسبق أن اختبره أحد سيجتاح المدينة عاجلًا أو آجلًا.
“آه، فهمت… لكن تلك الوثائق تعود إلى سبعة وأربعين عامًا مضت على أي حال. لا أظن أنها ستفيدك كثيرًا، أليس كذلك؟” سألت آيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ذئب أبيض يقف فوق جدران القلعة المغطاة بالثلوج. بدا الذئب الأبيض وكأنه مصنوع من رقائق الثلج المتجمدة. أدركت هيلا على الفور أن الذئب الأبيض ليس عاديًا.
“ربما تكونين محقّة إذا نظرتِ إلى تلك الوثائق بشكل منفصل. لكن من أرسل وختم تلك الوثائق في الماضي لم يكن سوى هارمون هيلوين، من عائلتي. وإذا ما قمنا بتحليل آثار الوثائق التي أرسلها في ذلك الوقت، يمكننا أن نستنتج إن كان قد خطط بالفعل للخيانة وما كانت الإجراءات المتبعة.”
“سمعتُ أن سموكِ تخططين للانتقال إلى الجنوب،” قال والتر، أحد فرسان طائفة فنرير، وهو يقترب من هيلا.
“هارمون… تقصدين المرتدّ هارمون هيلوين؟ لا بد أن من الصعب عليكِ فضح خزي عائلتكِ…”
الإمبراطور عائد!
“بالفعل، قدّيسة. لكن بعد أن اطلعتُ على جميع الوثائق، توصلت إلى استنتاج مختلف قليلًا. صحيح أن هارمون كان على علم بالخيانة. لكنه عندما أدرك علامات الخيانة في الأفق، قام بوضع تدابير مضادة وإجراءات لاحقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هيريتيا تولي اهتمامًا أبدًا لنبوءة القدّيسة حتى الآن، إذ كانت تعلم تمامًا كم هو زائف وعديم المعنى منصب القدّيسة. لكن القدّيسة الأخيرة كسبت شعبية عبر الإدلاء بنبوءة غريبة، وتمكّنت حتى من كسب ولاء لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري المقيم في القصر الإمبراطوري، حيث يُكرَّم الإمبراطور.
كانت ملاحظة هيريتيا صادمة إلى حد كبير. أن يكون هارمون هيلوين، الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد المرتدين الستة، قد أعدّ تدابير لمواجهة الخيانة هو أمر من شأنه أن يزعزع العاصمة أكثر من مجرد الشائعات.
***
تصلّب وجه آيفي قليلًا حين أدركت ثقل هذه القصة.
“أتطلع إلى جواب إيجابي.”
“حتى لو كان ذلك صحيحًا، كيف يمكنني التأكد من أنكِ لا تختلقين هذه القصة لتغطية عار عائلة هيلوين؟”
“بالطبع، ليس بحوزتي الآن. لقد أخفيته في مكان لا يعرفه أحد سواي. لذا، دعونا نجري محادثة سياسية ناضجة بدلًا من قول ترّهات.”
“ستتفقين معي إن نظرتِ في المعلومات المذكورة في الوثائق—أن هارمون ليس مرتدًا،” قالت هيريتيا بنظرة حازمة.
“وربما ستشعرين بشيء آخر أيضًا—أن هارمون لم يكن ليُمسك به أو يفشل، لو كان قد نوى التمرد فعلًا.”
“هل أنتِ واثقة؟”
في تلك اللحظة، استدار لينلي لوين بسرعة نحو هيريتيا، مما جعلها ترفع يديها على عجل.
“وربما ستشعرين بشيء آخر أيضًا—أن هارمون لم يكن ليُمسك به أو يفشل، لو كان قد نوى التمرد فعلًا.”
شعر ديلموند بالذهول من ملمس ريش الغراب—لم يكن كائنًا حيًا. بل كان ريشه يشبه مظهر ولون الأومبرا—جوهر النيغرادو الذي جلبته سوالان.
نظرت آيفي إلى هيريتيا بصمت. في هذه الأثناء، اقتربت هيريتيا منها بوجه متحمّس وتابعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هيريتيا تولي اهتمامًا أبدًا لنبوءة القدّيسة حتى الآن، إذ كانت تعلم تمامًا كم هو زائف وعديم المعنى منصب القدّيسة. لكن القدّيسة الأخيرة كسبت شعبية عبر الإدلاء بنبوءة غريبة، وتمكّنت حتى من كسب ولاء لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري المقيم في القصر الإمبراطوري، حيث يُكرَّم الإمبراطور.
“لكن هناك خيطًا حاسمًا مفقودًا من الوثائق. البيانات التي استطعتُ جمعها سطحية فقط. الوثائق المهمة حقًا هي تلك التي كتبها هارمون بنفسه، وهي الوثائق السرّية التي بقيت في القصر الإمبراطوري وقت الحادثة. أضمن لكِ أن تلك الوثائق تحتوي على معلومات بالغة الأهمية.”
صرخت آيفي، وكأنها تعلن إعلانًا:
“…إذاً لهذا السبب تريدينها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما الذي يحدث؟ هل تعاني القدّيسة من نوبة صرع أو…”
“إنها فرصة لحل أسرار حادثة اغتيال جلالة الإمبراطور. كيف لي أن لا أطمع بها؟”
***
حدقت آيفي في هيريتيا لفترة، ثم وقفت. بدأت تتجول في الغرفة وكأنها تعاني من صراع داخلي، ثم وجهت نظرها إلى خارج النافذة. كانت أمطار ضبابية تتساقط من السماء—أول موجة مطر منذ بداية الشتاء كانت تُحوّل العاصمة إلى فوضى.
تذكّرت سوالان كيف استخدم خوان الكرة السوداء. كانت على شكل درع حين رأتها، وقد رأت سوالان بأم عينيها مدى القوة الهائلة التي احتوتها. تطلّب الأمر الكثير من الشجاعة لتسليم مثل هذا الشيء إلى فرسان هوجين، أعداء الإمبراطورية الرسميين. لكنها لم تستطع رفض طلب سينا وخوان.
“حدثت لي أشياء غريبة كثيرة مؤخرًا. كنتُ مجرد كاهنة متدرّبة، ثم أصبحت قدّيسة فجأة. ثم تنبأتُ بنبوءة والتقيت بالقائد لينلي لوين… ربما كل ما حدث كان لأنني كنتُ متوقعة أن ألعب دورًا معينًا.” ثم أدارت آيفي رأسها. “لا يمكنني أن أثق بكِ كليًّا بعد، الآنسة هيريتيا. لأكون صريحة، سمعتكِ ليست جيدة داخل الفاتيكان.”
“ماذا؟”
“أعلم ذلك جيدًا. لقد حاولتُ جهد إمكاني أن لا أُظهر ازدرائي للكنيسة، لكن من الصعب فعل ذلك دومًا ما دمت أعيش في العاصمة.”
ابتسمت آيفي ابتسامة حزينة. فهي نفسها كانت عضوًا في الكنيسة، لكن كان من الصعب عليها في كثير من الأحيان أن تشعر بأي مودة تجاهها. وحدها إيمانها بجلالة الإمبراطور هو ما دفعها للاستمرار.
ابتسمت آيفي ابتسامة حزينة. فهي نفسها كانت عضوًا في الكنيسة، لكن كان من الصعب عليها في كثير من الأحيان أن تشعر بأي مودة تجاهها. وحدها إيمانها بجلالة الإمبراطور هو ما دفعها للاستمرار.
فتحت آيفي عينيها على اتساعهما وتوقفت عن الكلام عندما سمعت الكلمات التالية من هيريتيا ورأتها تومئ برأسها.
“أرجوكِ امنحيني بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.”
“هارمون… تقصدين المرتدّ هارمون هيلوين؟ لا بد أن من الصعب عليكِ فضح خزي عائلتكِ…”
“أتطلع إلى جواب إيجابي.”
“الآنسة هيريتيا. القائد لينلي ليس فقط حارسي، بل أيضًا صديقي. أرجوكِ لا تتفوهي بكلام متهور كهذا.”
ابتسمت هيريتيا واقتربت من آيفي لتصافحها.
“إنها نبوءة،” قال لينلي.
لكن في اللحظة التي كانت آيفي على وشك الإمساك بيد هيريتيا، انقلبت عيناها إلى الأعلى وانحنت بجسدها إلى الخلف.
في الوقت نفسه، وقفت سوالان أيضًا من مكانها.
فزعت هيريتيا وتراجعت، بينما أسرع لينلي ليمسك بآيفي ويمنعها من السقوط على الأرض.
أراح لينلي آيفي في وضعية مريحة وسند جسدها—وكأنه اعتاد على هذا النوع من المواقف.
“م-ما الذي يحدث؟ هل تعاني القدّيسة من نوبة صرع أو…”
“لقد عاد جلالة الإمبراطور لينقذ الإمبراطورية، لكن الإمبراطورية قتلته بدلًا من ذلك. لذا، لن يكون أمام الإمبراطورية خيار سوى أن تُحكم من قِبله مجددًا. ستستقبل الإمبراطورية جلالته أخيرًا حين أغطي العالم كله بالموت.”
“إنها نبوءة،” قال لينلي.
“…هل مات خوان؟”
“نبوءة؟”
نظرت هيريتيا هيلوين مباشرة إلى الفتاة الضعيفة والمريضة المظهر أمامها. الفتاة التي لم يكن أحد يعرف اسمها حتى قبل بضعة أشهر فقط أصبحت الآن في مركز العاصفة التي هزّت الكنيسة بأكملها.
أراح لينلي آيفي في وضعية مريحة وسند جسدها—وكأنه اعتاد على هذا النوع من المواقف.
ابتسمت هيريتيا واقتربت من آيفي لتصافحها.
ثم ارتجفت آيفي وأطلقت زفرة، تلاها صوت. كانت رسالة قصيرة لكنها واضحة—لا تقبل أي التباس.
“لا أعلم بشأن طلبكِ، الآنسة هيريتيا. أليس جلالة الإمبراطور هو الشخص الوحيد الذي يمكنه الاطلاع على وثيقة سرّية موقعة من قِبله؟ ليس فقط أنني غير مخوّلة بتسليم وثيقة مهمة كهذه، بل وحسب علمي، حتى إن قررتُ تسليمها إليك، فلن تتمكني من فتحها—فقط جلالة الإمبراطور والمتلقية المقصودة يمكنهما فتحها.”
“…عائد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المؤسف حقًا أن رجلاً موهوبًا مثلك ينوي أن يذبل في هذه القلعة الكئيبة كأنها قبر،” تمتمت هيلا ثم واصلت، “خطتي هي أن أُصلح ما أهملته في الشرق سابقًا. لكن ما سأركّز عليه أكثر من ذلك هو ممارسة الضغط على العاصمة. يجب ألا أكتفي بالحصول على المزيد من المعلومات حول الجنرال نيينا وجلالته، بل يجب أيضًا أن نكشف المؤامرة التي تقف خلف كل شيء. الجنرال نيينا كانت سترغب بأن تُسهم في هذا بدلاً من أن تتعفن هنا بحثًا عنها.”
صرخت آيفي، وكأنها تعلن إعلانًا:
شعر ديلموند بالذهول من ملمس ريش الغراب—لم يكن كائنًا حيًا. بل كان ريشه يشبه مظهر ولون الأومبرا—جوهر النيغرادو الذي جلبته سوالان.
“الإمبراطور عائد!”
حدّقت أنيا في الكرة السوداء لوقت طويل، ثم فجأة بدأت تذرف الدموع. شعرت سوالان بالحيرة عند رؤية أنيا تنفجر بالبكاء، إذ لم تستطع فهم القصة وراء هذه الكرة السوداء.
***
“الإمبراطور عائد!”
“أنتِ جنية، أليس كذلك؟ لدينا زائرة ثمينة إلى حدّ ما، هاه…”
في تلك اللحظة، تنحنح الفارس العجوز ذو الندبة المحروقة على وجهه، والذي كان يجلس بجانب أنيا، وربت على ظهرها. واسى الفارس العجوز أنيا التي كانت لا تزال تشهق، ثم التفت إلى سوالان وتحدث:
بدت سوالان مشوشة للغاية حين رأت امرأة ترتدي ملابس سوداء تعرّفت على عرقها من النظرة الأولى. كانت المرأة ذات مظهر كئيب قليلًا بدروعها الجلدية السوداء وجسدها النحيل، لكنها لم تكن تُشبه على الإطلاق قائدة فرسان هوجين سيئة السمعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آيفي إيسلدين، القدّيسة، ترحّب بضيفة مزعجة.
كان الملجأ السري تحت الأرض في هايفدن، حيث يختبئ فرسان هوجين، مظلمًا لكنه يقع في مكان أكثر وضوحًا مما توقعت. لاحظت سوالان ظلال الناس تمرّ فوق الفتحة التي تسلل منها ضوء الشمس.
استطاع كل من ديلموند وسوالان رؤية أن أنيا كانت تعني ما قالته. حدّق ديلموند في أنيا لثانية، لكنه سرعان ما وقف ليواسيها.
‘لا أصدق أن أعداء الإمبراطورية الرسميين كانوا يختبئون في مكان قريب إلى هذا الحد.’
“هارمون… تقصدين المرتدّ هارمون هيلوين؟ لا بد أن من الصعب عليكِ فضح خزي عائلتكِ…”
“يمكنك مناداتي أنيا. سمعت أنكِ تملكين شيئًا قد يثير اهتمامي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولم أقل إنني سأحتفظ به إلى الأبد، قائد الحرس الإمبراطوري. عليك أن تصمت وتستمع إلى حديث البشر مثل الكلب الحارس الذي أنت عليه. سيكون القرار بيد القدّيسة،” سخرت.
“أوه، نعم. لدي شيء كهذا.”
“هل تتحدثين عن أسطورة دوق الشتاء؟ نعم، يُقال إن نسل دوقات الشتاء الآخرين يظهرون لتولي منصب اللورد كلما مات اللورد الحالي. لا أعلم إن كان السبب هو أن الجنرال نيينا قد عاشت طويلًا، لكن لا أحد من جيلي قد رأى دوق شتاء من قبل. ولا أعلم إن كان أحد بإمكانه أن يحل محل الجنرال نيينا على أي حال.”
أخرجت سوالان كرة سوداء من جيبها. كانت الكرة صلبة الملمس ويبدو أن ضبابًا يتدفق داخلها. تناولت أنيا الكرة السوداء بعناية عندما سلّمتها سوالان لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا أعلم إن كنتُ سمعتُ بشكل صحيح…”
“هل يمكنكِ التعرف عليها؟ الشخص الذي طلب مني إيصالها إليكِ قال إنكِ ستتعرفين عليها من النظرة الأولى،” سألت سوالان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها فرصة لحل أسرار حادثة اغتيال جلالة الإمبراطور. كيف لي أن لا أطمع بها؟”
حدّقت أنيا في الكرة السوداء لوقت طويل، ثم فجأة بدأت تذرف الدموع. شعرت سوالان بالحيرة عند رؤية أنيا تنفجر بالبكاء، إذ لم تستطع فهم القصة وراء هذه الكرة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بسبب الأومبرا، الذي كان ينقسم ويشكّل الغربان. حتى ديلموند وسوالان، اللذان مرا بصنوف المصاعب، شعرا بالحيرة.
في تلك اللحظة، تنحنح الفارس العجوز ذو الندبة المحروقة على وجهه، والذي كان يجلس بجانب أنيا، وربت على ظهرها. واسى الفارس العجوز أنيا التي كانت لا تزال تشهق، ثم التفت إلى سوالان وتحدث:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سينا. من فارسة تُدعى سينا سولفين. قالت إنها شيء تركه خلفه خوان؟”
“اسمي ديلموند. هل لي أن أسألكِ، ممن حصلتِ على هذه؟”
“هارمون… تقصدين المرتدّ هارمون هيلوين؟ لا بد أن من الصعب عليكِ فضح خزي عائلتكِ…”
“سينا. من فارسة تُدعى سينا سولفين. قالت إنها شيء تركه خلفه خوان؟”
أما والتر، فقد فتح شفتيه المرتجفتين وقال:
“…هل مات خوان؟”
“اسمي ديلموند. هل لي أن أسألكِ، ممن حصلتِ على هذه؟”
هزّت سوالان كتفيها بتعبير غير مريح عند سماع سؤال أنيا.
“حسنًا… قالت سينا إنه سيكون من الأفضل أن تحتفظي به، سواء عاد السيد عشرة آلاف ذهبية… لا، سواء عاد خوان أم لا.”
“لست متأكدة تمامًا، لكن هناك الكثير من الشائعات في الشرق—أن الشاب ذو الشعر الأسود الذي وضعت الكنيسة مكافأة قدرها عشرة آلاف قطعة ذهبية على رأسه قد مات. يقول بعضهم إن الجنرال نيينّا طعنته حتى الموت بنفسها، بينما يقول آخرون إن المرتد جيرارد جين ظهر وقتله. الشائعات فوضوية للغاية بحيث يصعب معرفة الحقيقة. لكن جميعها تقول إنه مات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم همس الذئب الأبيض بشيء في أذن والتر.
“هل قالت الفارسة سينا سولفين الشيء نفسه؟” سأل ديلموند بوجه جاد.
“حسنًا… قالت سينا إنه سيكون من الأفضل أن تحتفظي به، سواء عاد السيد عشرة آلاف ذهبية… لا، سواء عاد خوان أم لا.”
“سينا… بدت وكأنها تعتقد أنه لا يزال حيًا. لكن كان على وجهها تعبير شخص حضر جنازته بالفعل. لأكون صريحة، أظن أنه لا يزال حيًا أيضًا. لا يمكنني تخيّل السيد عشرة آلاف ذهبية يموت بهذه السهولة،” أجابت سوالان.
“آه، فهمت… لكن تلك الوثائق تعود إلى سبعة وأربعين عامًا مضت على أي حال. لا أظن أنها ستفيدك كثيرًا، أليس كذلك؟” سألت آيفي.
“لقد كان هناك وقت ظننتُ فيه الشيء نفسه،” قالت أنيا وهي تمسح دموعها. “كان هناك وقت ظننتُ فيه أن الشخص الذي لن يموت أبدًا وسيقودنا إلى الأبد، قد مات. هذا الشيء تركه هو، أو خوان. والآن، قد عاد إليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ امنحيني بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.”
“حسنًا… قالت سينا إنه سيكون من الأفضل أن تحتفظي به، سواء عاد السيد عشرة آلاف ذهبية… لا، سواء عاد خوان أم لا.”
نظرت هيريتيا هيلوين مباشرة إلى الفتاة الضعيفة والمريضة المظهر أمامها. الفتاة التي لم يكن أحد يعرف اسمها حتى قبل بضعة أشهر فقط أصبحت الآن في مركز العاصفة التي هزّت الكنيسة بأكملها.
تذكّرت سوالان كيف استخدم خوان الكرة السوداء. كانت على شكل درع حين رأتها، وقد رأت سوالان بأم عينيها مدى القوة الهائلة التي احتوتها. تطلّب الأمر الكثير من الشجاعة لتسليم مثل هذا الشيء إلى فرسان هوجين، أعداء الإمبراطورية الرسميين. لكنها لم تستطع رفض طلب سينا وخوان.
“سمعتُ أن سموكِ تخططين للانتقال إلى الجنوب،” قال والتر، أحد فرسان طائفة فنرير، وهو يقترب من هيلا.
“أنا… نحن… لم نتمكن من فعل أي شيء منذ أن تركنا خوان. لأكون صريحة، ظننتُ أنه سيبقى معنا ويقودنا. لكن الآن وقد عادت كرة خوان—لا، كرة القائد راس، لا يمكنني أن أبقى جالسة دون فعل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ذئب أبيض يقف فوق جدران القلعة المغطاة بالثلوج. بدا الذئب الأبيض وكأنه مصنوع من رقائق الثلج المتجمدة. أدركت هيلا على الفور أن الذئب الأبيض ليس عاديًا.
وضعت أنيا الكرة على الطاولة ووقفت. كانت عيناها الداكنتان تتوهجان بغضب وكراهية لا يمكن وصفهما.
تُركت آثار أقدام على الثلج المتراكم على جدران القلعة. نظرت هيلا إلى القلعة المغطاة بالثلوج بعينين مليئتين بالمشاعر المتضاربة. في هذه اللحظة، لم يتبقَ في القلعة سوى حوالي مئة جندي، كانوا يتهيأون لإخلائها. لقد لعبت قلعة بيلديف دورًا مهمًا في الحرب ضد التنانين، وكذلك في الحرب ضد المتمردين القادمين من أربالد، لكن مهمتها الآن قد انتهت.
“لقد عاد جلالة الإمبراطور لينقذ الإمبراطورية، لكن الإمبراطورية قتلته بدلًا من ذلك. لذا، لن يكون أمام الإمبراطورية خيار سوى أن تُحكم من قِبله مجددًا. ستستقبل الإمبراطورية جلالته أخيرًا حين أغطي العالم كله بالموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت أنيا الكرة على الطاولة ووقفت. كانت عيناها الداكنتان تتوهجان بغضب وكراهية لا يمكن وصفهما.
أعلنت أنيا إعلانًا مخيفًا جعل القشعريرة تسري في جسد سوالان.
“ربما تكونين محقّة إذا نظرتِ إلى تلك الوثائق بشكل منفصل. لكن من أرسل وختم تلك الوثائق في الماضي لم يكن سوى هارمون هيلوين، من عائلتي. وإذا ما قمنا بتحليل آثار الوثائق التي أرسلها في ذلك الوقت، يمكننا أن نستنتج إن كان قد خطط بالفعل للخيانة وما كانت الإجراءات المتبعة.”
استطاع كل من ديلموند وسوالان رؤية أن أنيا كانت تعني ما قالته. حدّق ديلموند في أنيا لثانية، لكنه سرعان ما وقف ليواسيها.
تصلّب وجه آيفي قليلًا حين أدركت ثقل هذه القصة.
“أعتقد أنكِ مندفعة بكلامكِ أكثر من اللازم. في الوقت الحالي، من الأفضل أن تدخلي وتهدئي قليلًا.”
“صحيح. لكن ختم جلالة الإمبراطور قد فُقِد، و…”
لم تجب أنيا، بل استدارت فقط ومضت مبتعدة.
صرخت آيفي، وكأنها تعلن إعلانًا:
في الوقت نفسه، وقفت سوالان أيضًا من مكانها.
“أتطلع إلى جواب إيجابي.”
نظر ديلموند إلى سوالان بتعبير حائر.
“لقد كان هناك وقت ظننتُ فيه الشيء نفسه،” قالت أنيا وهي تمسح دموعها. “كان هناك وقت ظننتُ فيه أن الشخص الذي لن يموت أبدًا وسيقودنا إلى الأبد، قد مات. هذا الشيء تركه هو، أو خوان. والآن، قد عاد إليّ.”
“الآنسة سوالان، شكرًا لقدومكِ من هذا البُعد. إن كنتِ تعرفين جلالة الإمبراطور، فأنتِ صديقة لنا أيضًا. سأوفّر لكِ مكانًا للإقامة ومكافأة معقولة على مجهودكِ، لذا تفضلي بالقدوم معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه عائد!” صرخ أحد الغربان.
“أوه، لدي بالفعل مكان أقيم فيه. وأكثر من ذلك، أنا…”
لكن هيريتيا ابتسمت بزاوية فمها رغم نبرة القتل في صوته.
رفرف!
“إنها نبوءة،” قال لينلي.
استدار كل من ديلموند وسوالان تجاه الصوت المفاجئ لأجنحة طائر. توقفت أنيا عن المشي أيضًا.
“بالطبع، ليس بحوزتي الآن. لقد أخفيته في مكان لا يعرفه أحد سواي. لذا، دعونا نجري محادثة سياسية ناضجة بدلًا من قول ترّهات.”
كان هناك غراب يقف على الطاولة، وكان منظر غراب أسود دخل الملجأ السري تحت الأرض بسهولة، رغم أن مدخله الوحيد هو غطاء مجاري من الحديد، أمرًا غريبًا جدًا. أمال الغراب رأسه ورفرف بجناحيه مرة أخرى.
ابتسمت هيريتيا واقتربت من آيفي لتصافحها.
ثم طار غراب آخر من مكانٍ ما.
نظرت هيريتيا هيلوين مباشرة إلى الفتاة الضعيفة والمريضة المظهر أمامها. الفتاة التي لم يكن أحد يعرف اسمها حتى قبل بضعة أشهر فقط أصبحت الآن في مركز العاصفة التي هزّت الكنيسة بأكملها.
شعر ديلموند بالذهول من ملمس ريش الغراب—لم يكن كائنًا حيًا. بل كان ريشه يشبه مظهر ولون الأومبرا—جوهر النيغرادو الذي جلبته سوالان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت أنيا الكرة على الطاولة ووقفت. كانت عيناها الداكنتان تتوهجان بغضب وكراهية لا يمكن وصفهما.
“إنه عائد!” صرخ أحد الغربان.
ثم دفعت آلاف الغربان بسقف الملجأ السري وخرجت دفعة واحدة. أصيب مواطنو هايفدن بالذعر عندما رأوا سربًا ضخمًا من الغربان يملأ السماء.
في اللحظة التي أربك فيها الجميع لأن أحدًا لم يفهم ما يعنيه الغراب، صرخ غراب آخر.
“لأكون دقيقة، فقط المتلقية المقصودة ومن بحوزته ختم جلالة الإمبراطور يمكنه فتح الوثيقة.”
“الإمبراطور عائد!”
ارتسمت ابتسامة على شفتي خوان وهو يتمتم
رفرف! رفرف!
كان الملجأ السري تحت الأرض في هايفدن، حيث يختبئ فرسان هوجين، مظلمًا لكنه يقع في مكان أكثر وضوحًا مما توقعت. لاحظت سوالان ظلال الناس تمرّ فوق الفتحة التي تسلل منها ضوء الشمس.
ظهرت المزيد من الغربان في أنحاء الملجأ—كانت تظهر من العدم. سرعان ما أصبح عددها كافيًا لملء الغرفة بأكملها.
ارتسمت ابتسامة على شفتي خوان وهو يتمتم
كان ذلك بسبب الأومبرا، الذي كان ينقسم ويشكّل الغربان. حتى ديلموند وسوالان، اللذان مرا بصنوف المصاعب، شعرا بالحيرة.
بدا لينلي مذهولًا قليلًا عند سماعه كلام هيريتيا. وبينما كان من الواضح أن هيريتيا تبالغ، إلا أنها لم تكن مخطئة.
لكن أنيا كانت مختلفة. أدركت أن الأصوات الخارجة من أفواه الغربان تعود لراس.
لكن هيريتيا ابتسمت بزاوية فمها رغم نبرة القتل في صوته.
ثم دفعت آلاف الغربان بسقف الملجأ السري وخرجت دفعة واحدة. أصيب مواطنو هايفدن بالذعر عندما رأوا سربًا ضخمًا من الغربان يملأ السماء.
“حتى لو كان ذلك صحيحًا، كيف يمكنني التأكد من أنكِ لا تختلقين هذه القصة لتغطية عار عائلة هيلوين؟”
صرخت الغربان بجملة واحدة، بصوت واحد.
إنه عائد!
“لأكون دقيقة، فقط المتلقية المقصودة ومن بحوزته ختم جلالة الإمبراطور يمكنه فتح الوثيقة.”
إنه عائد!
بدا لينلي مذهولًا قليلًا عند سماعه كلام هيريتيا. وبينما كان من الواضح أن هيريتيا تبالغ، إلا أنها لم تكن مخطئة.
الإمبراطور عائد!
تُركت آثار أقدام على الثلج المتراكم على جدران القلعة. نظرت هيلا إلى القلعة المغطاة بالثلوج بعينين مليئتين بالمشاعر المتضاربة. في هذه اللحظة، لم يتبقَ في القلعة سوى حوالي مئة جندي، كانوا يتهيأون لإخلائها. لقد لعبت قلعة بيلديف دورًا مهمًا في الحرب ضد التنانين، وكذلك في الحرب ضد المتمردين القادمين من أربالد، لكن مهمتها الآن قد انتهت.
***
استطاع كل من ديلموند وسوالان رؤية أن أنيا كانت تعني ما قالته. حدّق ديلموند في أنيا لثانية، لكنه سرعان ما وقف ليواسيها.
كراش!
ثم ارتجفت آيفي وأطلقت زفرة، تلاها صوت. كانت رسالة قصيرة لكنها واضحة—لا تقبل أي التباس.
كان صوت الدوس على الثلج خفيفًا.
“الآنسة هيريتيا. القائد لينلي ليس فقط حارسي، بل أيضًا صديقي. أرجوكِ لا تتفوهي بكلام متهور كهذا.”
الرجل الذي كان يحدّق في الحقل الأبيض المغطى بالثلج، حوّل نظره نحو مدينة كبيرة بدأت تظهر في نهاية الأفق.
ووالتر، الذي كان قائد الجيش الشمالي، بقي هنا. شعرت هيلا بأن والتر سيبقى هنا حتى لو لم تعد نيينا أبدًا.
كانت عاصفة تشكّلت في البحر الشرقي تندفع نحو المدينة. بدا أن شتاءً قاسيًا لم يسبق أن اختبره أحد سيجتاح المدينة عاجلًا أو آجلًا.
“أنتِ جنية، أليس كذلك؟ لدينا زائرة ثمينة إلى حدّ ما، هاه…”
ارتسمت ابتسامة على شفتي خوان وهو يتمتم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سينا. من فارسة تُدعى سينا سولفين. قالت إنها شيء تركه خلفه خوان؟”
“لقد عدت.”
“لا أعلم بشأن طلبكِ، الآنسة هيريتيا. أليس جلالة الإمبراطور هو الشخص الوحيد الذي يمكنه الاطلاع على وثيقة سرّية موقعة من قِبله؟ ليس فقط أنني غير مخوّلة بتسليم وثيقة مهمة كهذه، بل وحسب علمي، حتى إن قررتُ تسليمها إليك، فلن تتمكني من فتحها—فقط جلالة الإمبراطور والمتلقية المقصودة يمكنهما فتحها.”
“…أعتذر، قدّيسة. وأود أن أعتذر أيضًا للقائد لينلي لوين.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات