خطوتين للخلف
الفصل 594 : خطوتين للخلف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تكن النتيجة مبشّرة… لن يموت قريبًا، لكن لن يتعافى بسرعة أيضًا. في الوقت الراهن، كان أشبه بالمعاق.
كان موردريت تحتهم مباشرةً، يسير داخل القاعة الكبرى للكاتدرائية الكئيبة بخطى متمهلة. وفوق كتفيه، تواجدت عشرات الكرات المتوهجة من النور تحوم في الهواء، ينعكس بياضها على الحجارة الداكنة.
ثم سمعه هو أيضًا — الصوت الماكر لخطى تقترب. وبعد لحظة، صوت ويلث المألوف:
تراجع ساني بصمت، ساحبًا كاسي معه. ملتصقين بالجدار الخلفي للشرفة، ومخفيين بأمان وسط الظلال العميقة، بدأا بالابتعاد ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الأسفل، انطلقت كرات النور فجأة في اتجاهات متفرقة، منيرةً جزءًا واسعًا من أروقة الكاتدرائية المظلمة. لحسن الحظ، لم يصل نورها إلى الشرفة المخفية، وإن كان ذلك بفارق ضئيل.
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة…’
…لكن ما وصل إليه النور، كان مئات الشظايا الزجاجية المنتشرة على امتداد القاعة المقلوبة. كل منها لمع، عاكسًا النور الأبيض.
“لماذا كل هذا الإحباط؟ صحيح أننا فشلنا في التخلّص من ذلك اللقيـط، لكننا، من جهة أخرى، أدّينا أفضل مما فعل مئة ضائع وفارسان لفالور. أليس هذا إنجازًا بحد ذاته؟ بالإضافة، خطط موردريت تحطّمت هي الأخرى… قد يبدو وكأنه يسيطر على الوضع، لكن صدقيني، هو في ورطة مثلنا تمامًا. لم تسر الأمور كما أراد هو أيضًا…”
كأنما نجومًا لا تُحصى اشتعلت فجأة في الظلمة.
لعن ساني في داخله بصمت، وهو يعلم أن تلك الشظايا كانت تخدم موردريت كعيون. من يدري كم منها كان مخبأً في أرجاء الكاتدرائية؟ دون أن يُبطئ خطاه، طرد الذكريات التي تركها خلفه، وواصل التحرك نحو الطرف البعيد من القاعة الدائرية الضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما أمير اللاشيء، فمال برأسه قليلًا وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأقل لم ينزف حتى الموت… هذا شيء، على الأقل.
“أين يختبئان يا تُرى؟”
على الأقل لم ينزف حتى الموت… هذا شيء، على الأقل.
وفجأة، أحاطت به زوبعة من الشرر الأبيض. لم ينتظر ساني ليرى ما هي الذكريات التي كان موردريت يستدعيها، وركّز بدلًا من ذلك على الوصول إلى باب آخر.
لكن قبل ذلك، ناولته كاسي شيئًا.
لكن قبل ذلك، ناولته كاسي شيئًا.
وقبل أن تتجسّد تلك الشرارات في أشكال ملموسة، كان هو وكاسي قد غادرا الشرفة، ليجدا نفسيهما في ممرٍ آخر.
وفجأة، أحاطت به زوبعة من الشرر الأبيض. لم ينتظر ساني ليرى ما هي الذكريات التي كان موردريت يستدعيها، وركّز بدلًا من ذلك على الوصول إلى باب آخر.
لقد نجحا في مغادرة الحرم، والآن وصلا إلى الهيكل الرئيسي للقلعة. كان مكانًا واسعًا ومعقدًا، لذا لم يكن العثور عليهما هنا بالأمر السهل — من موقعهما الحالي، على مشارف الرواق، كان بإمكانهما التوجه إلى أي مكان داخل المعبد، أو الخروج إلى الحلقة الخارجية، أو النزول إلى أي من أبراج الأجراس الستة.
“لماذا كل هذا الإحباط؟ صحيح أننا فشلنا في التخلّص من ذلك اللقيـط، لكننا، من جهة أخرى، أدّينا أفضل مما فعل مئة ضائع وفارسان لفالور. أليس هذا إنجازًا بحد ذاته؟ بالإضافة، خطط موردريت تحطّمت هي الأخرى… قد يبدو وكأنه يسيطر على الوضع، لكن صدقيني، هو في ورطة مثلنا تمامًا. لم تسر الأمور كما أراد هو أيضًا…”
بل كان بإمكانهما العودة والاختباء في السابع، برج الجرس الرئيسي، على أمل ألا يتوقع شيطان المرآة أن يعودا إلى هناك.
بل كان بإمكانهما العودة والاختباء في السابع، برج الجرس الرئيسي، على أمل ألا يتوقع شيطان المرآة أن يعودا إلى هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن عبرا إليها، حتى توقفت كاسي فجأة، ثم ارتعشت.
ومع ذلك، كان ساني يشك في أن الهروب من موردريت سيكون بهذه السهولة.
تنهدت الفتاة العمياء.
فبقايا ضحاياه المذبوحين كانت متناثرة من حولهم، ولم ينجُ أحد منهم…
‘الختم… لقد رُفع!’
تردد لحظة، ثم سحب كاسي نحو الحلقة الخارجية. فهذه كانت المنطقة التي يعرفانها أكثر من غيرها، وذلك يمنحهما أفضلية. بالطبع، كان الأمير المنفي يدرك ذلك أيضًا، مما يعني أنه على الأرجح سيتجه إلى هناك هو الآخر.
الفصل 594 : خطوتين للخلف
استدعى درعه مجددًا، ثم فتح الصندوق الطامع وأخرج زوجًا من أنابيب المعجون الصناعي. تناولا الطين الغذائي على عجل، ثم حان وقت الوقوف مجددًا.
لكنها كانت مخاطرة لا بد من خوضها.
الفصل 594 : خطوتين للخلف
“اللعنة…”
في النهاية، هدفهما هو الهروب… ولن يتمكنا من ذلك إلا ببلوغ البوابات المختومة لمعبد الليل.
مرّت بضع ساعات، مشبعة بالخوف والتوتر. كان ساني وكاسي يتنقلان عبر أروقة الكاتدرائية الرئيسية، مقتربَين أكثر فأكثر من الحلقة الخارجية. وفي الطريق، توقّفا لبرهة — جزئيًا للأكل واستعادة بعض القوة، لكن في الحقيقة لأن ساني لم يعد قادرًا على السير بعد الآن.
كان صدره يحترق، نابضًا بألم لا يُطاق. انطلقا بأقصى ما يملكان من سرعة، لكن ما الفائدة؟ فالسيد أقوى بكثير من مستيقظ. وحتى وإن بدا موردريت غير مستعجل، إلا أن صوت خطواته كان يقترب أكثر فأكثر.
كان الإرهاق والألم يسلبان منه كل طاقته. عندما وجدا بقعة آمنة، سقط على الأرض وبقي ساكنًا لبرهة، متنفسًا بصعوبة. ثم طرد صفيحة صدر السلاسل الخالدة، ورفع قميصه تحته، وبدأ يتحسس الجرح العميق الذي سبّبه له موردريت.
وقد استراحا قليلًا، وإن لم يتخلصا من الإرهاق، تابعا التحرك للأمام، حتى وصلا إلى الحلقة الخارجية.
“اللعنة…”
ولم تكن النتيجة مبشّرة… لن يموت قريبًا، لكن لن يتعافى بسرعة أيضًا. في الوقت الراهن، كان أشبه بالمعاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تكن النتيجة مبشّرة… لن يموت قريبًا، لكن لن يتعافى بسرعة أيضًا. في الوقت الراهن، كان أشبه بالمعاق.
{ترجمة نارو…}
“اللعنة…”
كان موردريت تحتهم مباشرةً، يسير داخل القاعة الكبرى للكاتدرائية الكئيبة بخطى متمهلة. وفوق كتفيه، تواجدت عشرات الكرات المتوهجة من النور تحوم في الهواء، ينعكس بياضها على الحجارة الداكنة.
“اللعنة…”
على الأقل لم ينزف حتى الموت… هذا شيء، على الأقل.
تردد ساني لحظة، ثم رمى التميمة داخل فم الصندوق الطامع.
استدعى درعه مجددًا، ثم فتح الصندوق الطامع وأخرج زوجًا من أنابيب المعجون الصناعي. تناولا الطين الغذائي على عجل، ثم حان وقت الوقوف مجددًا.
“ها أنتما…”
لكن قبل ذلك، ناولته كاسي شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هاك. احتفظ بهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ ساني الغرض ورفع حاجبيه، متعرفًا على شكله. كان قطعة صغيرة من الفولاذ البارد، تم صياغتها على هيئة سندان مصغّر.
بل كان بإمكانهما العودة والاختباء في السابع، برج الجرس الرئيسي، على أمل ألا يتوقع شيطان المرآة أن يعودا إلى هناك.
لكن شعرت أصابعه على الفور أن هذا الشيء لم يكن بسيطًا على الإطلاق. بل بدا كأحد أقوى الأثار التي لمسها في حياته…
أخذ ساني الغرض ورفع حاجبيه، متعرفًا على شكله. كان قطعة صغيرة من الفولاذ البارد، تم صياغتها على هيئة سندان مصغّر.
“تميمة ويلث؟ متى أخذتِها؟”
تنهدت الفتاة العمياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد لحظة، ثم سحب كاسي نحو الحلقة الخارجية. فهذه كانت المنطقة التي يعرفانها أكثر من غيرها، وذلك يمنحهما أفضلية. بالطبع، كان الأمير المنفي يدرك ذلك أيضًا، مما يعني أنه على الأرجح سيتجه إلى هناك هو الآخر.
“بعد أن فتحت عينيك. كان عليّ أن أحاول الوصول إلى جسدها في الوقت المناسب. لو أن لدي المزيد من الجوهر، لربما كنت رأيت… أو فعلت شيئًا مختلفًا…”
بقيت الفتاة العمياء صامتة لبضعة لحظات، ثم أومأت وساعدته على الوقوف.
تردد ساني لحظة، ثم رمى التميمة داخل فم الصندوق الطامع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا كل هذا الإحباط؟ صحيح أننا فشلنا في التخلّص من ذلك اللقيـط، لكننا، من جهة أخرى، أدّينا أفضل مما فعل مئة ضائع وفارسان لفالور. أليس هذا إنجازًا بحد ذاته؟ بالإضافة، خطط موردريت تحطّمت هي الأخرى… قد يبدو وكأنه يسيطر على الوضع، لكن صدقيني، هو في ورطة مثلنا تمامًا. لم تسر الأمور كما أراد هو أيضًا…”
في النهاية، هدفهما هو الهروب… ولن يتمكنا من ذلك إلا ببلوغ البوابات المختومة لمعبد الليل.
على الأقل لم ينزف حتى الموت… هذا شيء، على الأقل.
بقيت الفتاة العمياء صامتة لبضعة لحظات، ثم أومأت وساعدته على الوقوف.
…لقد وصل القديس.
وقد استراحا قليلًا، وإن لم يتخلصا من الإرهاق، تابعا التحرك للأمام، حتى وصلا إلى الحلقة الخارجية.
تردد ساني لحظة، ثم رمى التميمة داخل فم الصندوق الطامع.
لكن ما إن عبرا إليها، حتى توقفت كاسي فجأة، ثم ارتعشت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توتر ساني.
بقيت الفتاة العمياء صامتة لبضعة لحظات، ثم أومأت وساعدته على الوقوف.
‘ما الأمر…’
ثم سمعه هو أيضًا — الصوت الماكر لخطى تقترب. وبعد لحظة، صوت ويلث المألوف:
ومع ذلك، كان ساني يشك في أن الهروب من موردريت سيكون بهذه السهولة.
…لقد وصل القديس.
“ها أنتما…”
“أين يختبئان يا تُرى؟”
صرّ ساني على أسنانه، وأمسك بيد كاسي وركض في الاتجاه المعاكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن تتجسّد تلك الشرارات في أشكال ملموسة، كان هو وكاسي قد غادرا الشرفة، ليجدا نفسيهما في ممرٍ آخر.
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة…’
…لقد وصل القديس.
لكن قبل ذلك، ناولته كاسي شيئًا.
كان صدره يحترق، نابضًا بألم لا يُطاق. انطلقا بأقصى ما يملكان من سرعة، لكن ما الفائدة؟ فالسيد أقوى بكثير من مستيقظ. وحتى وإن بدا موردريت غير مستعجل، إلا أن صوت خطواته كان يقترب أكثر فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقبل أن يتمكن من الإمساك بهما…
على الأقل لم ينزف حتى الموت… هذا شيء، على الأقل.
اهتزّ معبد الليل بأسره فجأة، وطُرح ساني أرضًا.
على الأقل لم ينزف حتى الموت… هذا شيء، على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مزّق انفجارٌ من الألم جسده، وبعد لحظة، لم تعد حاسة الظل لديه مقيدة بجدران القلعة الخارجية. بل اخترقت الحجر الأسود ووصلت بسهولة إلى الفراغ الشاسع خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبض ساني على قبضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تكن النتيجة مبشّرة… لن يموت قريبًا، لكن لن يتعافى بسرعة أيضًا. في الوقت الراهن، كان أشبه بالمعاق.
‘الختم… لقد رُفع!’
‘الختم… لقد رُفع!’
في الأسفل، انطلقت كرات النور فجأة في اتجاهات متفرقة، منيرةً جزءًا واسعًا من أروقة الكاتدرائية المظلمة. لحسن الحظ، لم يصل نورها إلى الشرفة المخفية، وإن كان ذلك بفارق ضئيل.
…لقد وصل القديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن فتحت عينيك. كان عليّ أن أحاول الوصول إلى جسدها في الوقت المناسب. لو أن لدي المزيد من الجوهر، لربما كنت رأيت… أو فعلت شيئًا مختلفًا…”
{ترجمة نارو…}
على الأقل لم ينزف حتى الموت… هذا شيء، على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…هاك. احتفظ بهذا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات