خطوة للأمام
الفصل 593 : خطوة للأمام
لكن شكوكه تبددت، عندما فتحت كاسي بابًا خشبيًا ضيقًا، وضربه هواءٌ بارد في وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح ساني عينيه، مشوشًا.
رأى ساني جسد الفارسة الصاعدة يتحرك، وكأنه يعود إلى الحياة ببطء. وتألّقت عيناها الجوفاء فجأة، مليئةً بإرادة قاتمة وذكاء قاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، بعد أن أصبح هذا الشيطان يرتدي جسد أحد الأسياد… ماذا يفترض أن يفعلوا فعلًا؟.
وهج النار البرتقالي، والظلال الراقصة على الجدران المحطّمة، ورائحة الدم، والألم الممزق في صدره… لقد هرب من بحر روحه وعاد إلى قلب معبد الليل المحترق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد انتصر… لكن ما الذي كان يحدث؟.
بطريقة ما، وصلا إلى القاعة الكبرى للكاتدرائية، حيث البوابة المدمرة تقف في وسط الحوض الواسع لقبّة الحفرة. وبدلًا من الدخول إليها عبر البوابات الطويلة للحرم الداخلي، ظهر ساني وكاسي في شرفة مخفية تدور حول محيط القاعة من مكانٍ عالٍ.
دون أن يلتفت، ألقى ساني العهد المنكوث خلفه، ثم قذف الصخرة العادية في عمق ممر عشوائي، وركض في الاتجاه المعاكس برفقة كاسي.
كان يشعر وكأنه يسقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ ألم يمـ…”
***
لماذا كان يسقط؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان يسقط؟.
اصطدم ساني بالأرضية الحجرية المتشققة، وسمع جسد ويلث يسقط في مكان قريب. خرج أنين معذّب من شفتيه، ثم تبعته شتيمة مكتومة.
وأثناء فرارهما، ارتدت الصخرة عن الجدران وصرخت بصوت ساني عاليًا:
‘ما هذا بـحق الجحيم…’
كانت كاسي قد وصلت بالفعل إلى جانبه، مادةً يدها لتساعده على الجلوس. كان سيفها معلقًا في الهواء، ثم التفت، وطرفه موجّه نحو جسد ويلث الراقد بلا حراك.
على الرغم من أن معركته مع موردريت استمرّت لفترة، إلا أنه بدا وكأن لحظة واحدة فقط مرت في العالم الحقيقي. لم يكن الوقت كافيًا حتى ليسقط على الأرض بشكل كامل.
اصطدم ساني بالأرضية الحجرية المتشققة، وسمع جسد ويلث يسقط في مكان قريب. خرج أنين معذّب من شفتيه، ثم تبعته شتيمة مكتومة.
لا تزال الراقصة الهادئة في وضعها نفسه، وكانت كاسي لا تزال تندفع نحوه، والخنجر في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى ساني جسد الفارسة الصاعدة يتحرك، وكأنه يعود إلى الحياة ببطء. وتألّقت عيناها الجوفاء فجأة، مليئةً بإرادة قاتمة وذكاء قاتل.
‘لقد… نجوت؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ما هذا بـحق الجحيم…’
لكن لماذا كان يشعر وكأنه نسي شيئًا ما؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وخاصة بمساعدة كاسي وحدسها الغريب — صحيحٌ أنها ستبطئه قليلًا، لكنها في الوقت ذاته، كانت مصدر قوة.
أجبر ساني جسده الجريح على الحركة، محاولًا الجلوس. كان يشعر بالإنهاك والضعف — بسبب جراحه الجسدية والضرر الذي لحقت به روحه في المعركة المروّعة ضد أمير اللاشيء.
ما… ما هو الشيء الذي نسيه؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ساني يتوقع أن تبطئ حيله موردريت كثيرًا، لكن إن تمكّنا من الحصول على تقدم كافٍ، فسيستطيعان التواري وسط متاهة الكاتدرائية المعقدة. فقط عليهما الخروج من الحرم الداخلي في الوقت المناسب… فبمجرد مغادرته، سيكون الإمساك بهما أصعب بكثير.
كانت كاسي قد وصلت بالفعل إلى جانبه، مادةً يدها لتساعده على الجلوس. كان سيفها معلقًا في الهواء، ثم التفت، وطرفه موجّه نحو جسد ويلث الراقد بلا حراك.
كانت دواخل القلعة غريبةً ومربكةً، لدرجة أن ساني سرعان ما فقد إحساسه بالاتجاه. كل ما كان يعرفه أنهما لم يكونا يقتربان من المخرج المألوف للحرم الداخلي، ولا من برج الجرس المركزي.
لكن كان الأوان قد فات.
‘آه، صحيح… أين اختفى موردريت؟’
فجأة، اتسعت عيناه.
فتح ساني عينيه، مشوشًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع ساني رأسه مشيرًا نحو ويلث.
وخاصة بمساعدة كاسي وحدسها الغريب — صحيحٌ أنها ستبطئه قليلًا، لكنها في الوقت ذاته، كانت مصدر قوة.
“اقـ—ـتليها!”
ما… ما هو الشيء الذي نسيه؟.
كانت الراقصة الهادئة قد اندفعت بالفعل في الهواء، متجاوبة أسرع من سيدتها. عبست كاسي.
“…مغادرٌ بهذه السرعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟ ألم يمـ…”
وأثناء فرارهما، ارتدت الصخرة عن الجدران وصرخت بصوت ساني عاليًا:
لكن كان الأوان قد فات.
فتح ساني عينيه، مشوشًا.
تحركت ويلث فجأة، ومدت يدها لتقبض على النصل الطائر من حافته. توقف الطرف الحاد على بعد سنتيمترات فقط من عنقها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
رأى ساني جسد الفارسة الصاعدة يتحرك، وكأنه يعود إلى الحياة ببطء. وتألّقت عيناها الجوفاء فجأة، مليئةً بإرادة قاتمة وذكاء قاتل.
…لا، موردريت لم يكن ميتًا. لقد انسحب فحسب، هاربًا من معركة علم أنه لن يتمكن من كسبها.
“اركضي! اركضي! اركضي!”
وعاد إلى جسده السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّقت كاسي في أمير اللاشيء بدهشة، ثم صرخت عندما ظهرت تشققات دقيقة على نصل السيف الرشيق. سارعت إلى طرد الصدى، لتنقذه من قبضة التهشيم، وسحبت ساني ليقف.
كانت الراقصة الهادئة قد اندفعت بالفعل في الهواء، متجاوبة أسرع من سيدتها. عبست كاسي.
لكن كان الأوان قد فات.
“ماذا… ماذا نفعل الآن؟!”
الفصل 593 : خطوة للأمام
رأى ساني جسد الفارسة الصاعدة يتحرك، وكأنه يعود إلى الحياة ببطء. وتألّقت عيناها الجوفاء فجأة، مليئةً بإرادة قاتمة وذكاء قاتل.
فجأة، اتسعت عيناه.
أما موردريت، فكان يعتمد فقط على الانعكاسات لرؤية محيطه، وهي قليلة ونادرة في معبد الليل. لذا، لم يكن التخفي عنه أمرًا مستحيلًا.
توقف قلبه عن النبض لحظة.
تحركت ويلث فجأة، ومدت يدها لتقبض على النصل الطائر من حافته. توقف الطرف الحاد على بعد سنتيمترات فقط من عنقها.
الآن، بعد أن فشل موردريت في استعباده أو تلبّسه، لم يبقَ له سوى هدف واحد: انتزاع قناع ويفر منه بالتعذيب، ثم التخلّص منه بعد ذلك.
***
والآن، بعد أن أصبح هذا الشيطان يرتدي جسد أحد الأسياد… ماذا يفترض أن يفعلوا فعلًا؟.
لكن شكوكه تبددت، عندما فتحت كاسي بابًا خشبيًا ضيقًا، وضربه هواءٌ بارد في وجهه.
وما إن فكّر في ذلك، حتى سحبته كاسي فجأة نحو فتحة شبه مخفية لممر ضيق، قادتهما إلى درج صغير. صعدا عليه وركضا عبر قاعة دائرية، انزلقا عبر أرضيتها المقببة، ثم تسلقا مجددًا.
في الحقيقة، كان لساني إجابة مثالية.
تحركت ويلث فجأة، ومدت يدها لتقبض على النصل الطائر من حافته. توقف الطرف الحاد على بعد سنتيمترات فقط من عنقها.
لكن كان الأوان قد فات.
نظر إلى كاسي بتعبير حازم، ثم صرخ:
…لا، موردريت لم يكن ميتًا. لقد انسحب فحسب، هاربًا من معركة علم أنه لن يتمكن من كسبها.
“وماذا برأيكِ؟ اهربي!”
…فموردريت لم يكن الوحيد الذي يعرف متى ينسحب من موقف ميؤوس منه.
دافعًا الفتاة العمياء نحو الفتحة الكبيرة في جدار المعقل السابق لقوات فالور، أدار ساني ظهره لويلث، التي كانت تنهض ببطء على قدميها، واندفع هاربًا بأقصى سرعته. كانت عيناه مغمضتين بإحكام، حتى لا يتمكن ذلك اللقيـط من التجسس عليهم عبر الانعكاسات.
كان معبد الليل مكانًا شاسعًا. ومع قليل من الحظ، سيتمكنان من لعب لعبة القط والفأر… أو بالأحرى، الفأرين والنمر… مع الأمير الملعون لبضعة أيام.
لكن لماذا كان يشعر وكأنه نسي شيئًا ما؟.
كان يشعر وكأنه يسقط…
وبأمل، أن يصل القديس كورماك قريبًا.
ما الذي كان يفعله ذلك اللعين، يُحطم الجدران الحجرية بدلًا من البحث عن الممرات؟!.
وفيما كان يقفز عبر الفتحة في الجدار، وصلته سخرية صوت مألوف من خلفه:
وعاد إلى جسده السابق.
“…مغادرٌ بهذه السرعة؟”
فتح ساني عينيه، مشوشًا.
شعر بخطوة موردريت تقترب، فسارع ساني إلى طرد العبء السماوي. سقط جسد بيرس، الذي كان لا يزال عالقًا في السقف، فجأة واصطدم بالأرض أمام شيطان المرآة، مما أجبره على التراجع قليلًا وإبطاء مطاردته.
لا تزال الراقصة الهادئة في وضعها نفسه، وكانت كاسي لا تزال تندفع نحوه، والخنجر في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن يلتفت، ألقى ساني العهد المنكوث خلفه، ثم قذف الصخرة العادية في عمق ممر عشوائي، وركض في الاتجاه المعاكس برفقة كاسي.
كان معبد الليل مكانًا شاسعًا. ومع قليل من الحظ، سيتمكنان من لعب لعبة القط والفأر… أو بالأحرى، الفأرين والنمر… مع الأمير الملعون لبضعة أيام.
وأثناء فرارهما، ارتدت الصخرة عن الجدران وصرخت بصوت ساني عاليًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان يسقط؟.
“اركضي! اركضي! اركضي!”
ما الذي كان يفعله ذلك اللعين، يُحطم الجدران الحجرية بدلًا من البحث عن الممرات؟!.
***
…لا، موردريت لم يكن ميتًا. لقد انسحب فحسب، هاربًا من معركة علم أنه لن يتمكن من كسبها.
في الحقيقة، كان لساني إجابة مثالية.
لم يكن ساني يتوقع أن تبطئ حيله موردريت كثيرًا، لكن إن تمكّنا من الحصول على تقدم كافٍ، فسيستطيعان التواري وسط متاهة الكاتدرائية المعقدة. فقط عليهما الخروج من الحرم الداخلي في الوقت المناسب… فبمجرد مغادرته، سيكون الإمساك بهما أصعب بكثير.
قد لا يكون ندًّا لأمير اللاشيء في قتال مباشر… حتى الآن… لكن في التسلل والتنقّل، كان لساني اليد العليا. فبإمكانه استخدام خطوة الظل للانتقال لمسافات شاسعة، كما يستطيع استخدام ظلاله وحواسه للاستكشاف، والتجسس على العدو، والملاحة في الظلام.
أما موردريت، فكان يعتمد فقط على الانعكاسات لرؤية محيطه، وهي قليلة ونادرة في معبد الليل. لذا، لم يكن التخفي عنه أمرًا مستحيلًا.
أما موردريت، فكان يعتمد فقط على الانعكاسات لرؤية محيطه، وهي قليلة ونادرة في معبد الليل. لذا، لم يكن التخفي عنه أمرًا مستحيلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إلى كاسي بتعبير حازم، ثم صرخ:
وخاصة بمساعدة كاسي وحدسها الغريب — صحيحٌ أنها ستبطئه قليلًا، لكنها في الوقت ذاته، كانت مصدر قوة.
رفع ساني رأسه مشيرًا نحو ويلث.
وأثناء فرارهما، ارتدت الصخرة عن الجدران وصرخت بصوت ساني عاليًا:
وما إن فكّر في ذلك، حتى سحبته كاسي فجأة نحو فتحة شبه مخفية لممر ضيق، قادتهما إلى درج صغير. صعدا عليه وركضا عبر قاعة دائرية، انزلقا عبر أرضيتها المقببة، ثم تسلقا مجددًا.
“ماذا… ماذا نفعل الآن؟!”
وفيما كانا يندفعان، وصل إلى مسامعهما صدى صوت تحطّم مدوٍّ، يُعلن أن أمير اللاشيء لم يكن بعيدًا كثيرًا خلفهما.
وفيما كان يقفز عبر الفتحة في الجدار، وصلته سخرية صوت مألوف من خلفه:
ما الذي كان يفعله ذلك اللعين، يُحطم الجدران الحجرية بدلًا من البحث عن الممرات؟!.
“اقـ—ـتليها!”
كانت دواخل القلعة غريبةً ومربكةً، لدرجة أن ساني سرعان ما فقد إحساسه بالاتجاه. كل ما كان يعرفه أنهما لم يكونا يقتربان من المخرج المألوف للحرم الداخلي، ولا من برج الجرس المركزي.
رأى ساني جسد الفارسة الصاعدة يتحرك، وكأنه يعود إلى الحياة ببطء. وتألّقت عيناها الجوفاء فجأة، مليئةً بإرادة قاتمة وذكاء قاتل.
لكن شكوكه تبددت، عندما فتحت كاسي بابًا خشبيًا ضيقًا، وضربه هواءٌ بارد في وجهه.
دون أن يلتفت، ألقى ساني العهد المنكوث خلفه، ثم قذف الصخرة العادية في عمق ممر عشوائي، وركض في الاتجاه المعاكس برفقة كاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطريقة ما، وصلا إلى القاعة الكبرى للكاتدرائية، حيث البوابة المدمرة تقف في وسط الحوض الواسع لقبّة الحفرة. وبدلًا من الدخول إليها عبر البوابات الطويلة للحرم الداخلي، ظهر ساني وكاسي في شرفة مخفية تدور حول محيط القاعة من مكانٍ عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد… نجوت؟’
وفي اللحظة ذاتها تقريبًا، ظهرت هيئة مألوفة من البوابات في الأسفل…
…فموردريت لم يكن الوحيد الذي يعرف متى ينسحب من موقف ميؤوس منه.
دون أن يلتفت، ألقى ساني العهد المنكوث خلفه، ثم قذف الصخرة العادية في عمق ممر عشوائي، وركض في الاتجاه المعاكس برفقة كاسي.
{ترجمة نارو…}
وعاد إلى جسده السابق.
أجبر ساني جسده الجريح على الحركة، محاولًا الجلوس. كان يشعر بالإنهاك والضعف — بسبب جراحه الجسدية والضرر الذي لحقت به روحه في المعركة المروّعة ضد أمير اللاشيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
وصل القديس؟
وبشيء لاحظته ان لقب ساني كاقوى مستيقظ موجود قد أُخذ😭😂