الزوجة تلتقي أهل زوجها
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل الرابع: ⦅الزوجة تلتقي أهل زوجها♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وصلوا بسرعة إلى أمام غرفة الوالدة شيا. همَّ شيا فنغ بطرق الباب، لكنه لاحظ أن وجه يو دونغ قد شحب قليلًا.
وما إن خرج شيا فنغ، حتى ازدادت يو دونغ حرصًا في تصرفاتها. تبسم العجوزان لها وألقيا نظرة على الفاكهة الموضوعة على الطاولة.
“هل أنتِ متوترة؟” سألها شيا فنغ بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟! لولا أن يو دونغ هي من بادرت إليك، لكنت لاحقتك بنفسي! لكن تذكّر يا ولد، فقط لأن الطرف الآخر هو من بدأ لا يعني أن لا تثمّن هذه العلاقة.”
“أف!” التفتت يو دونغ نحوه وقالت: “أيّ كَنّة لا تشعر بالتوتر عندما تقابل حماتها لأول مرة؟”
قالت يو دونغ فورًا: “عمتي، سأقطع لكِ تفاحة.”
“بالنسبة للناس العاديين، نعم، لكن لم أظن أنك ستكونين من بينهن.” ابتسم شيا فنغ وهو يرى ملامحها تزداد سوءًا، ثم حاول أن يطمئنها: “لا تقلقي، والدايّ طيّبا القلب.”
نظرت يو دونغ إليهما بحيرة. لم تفهم لماذا تبدّل الجو الودي فجأة إلى توتر.
أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا وكأنها عقدت العزم، وأشارت له أن يتابع.
“فليُولد إذًا!” ردّت يو دونغ دون اكتراث كبير.
طرق شيا فنغ الباب، وانتظر سماع الإذن من الداخل قبل أن يفتحه.
أومأت يو دونغ برأسها بإحساس المتظلمة، بينما ظلت تعابير وجهها البريئة في مكانها.
“أبي!” حيّاه، ثم نظر إلى والدته المستلقية على السرير. “أمي، كيف حالكِ اليوم؟”
“جيدة جدًا.”
لكن والديه لم يعيراه أي انتباه. ركزت أعينهما نحو باب الغرفة.
“بالنسبة للناس العاديين، نعم، لكن لم أظن أنك ستكونين من بينهن.” ابتسم شيا فنغ وهو يرى ملامحها تزداد سوءًا، ثم حاول أن يطمئنها: “لا تقلقي، والدايّ طيّبا القلب.”
شعر شيا فنغ بالحيرة، ثم التفت خلفه ليجد أن يو دونغ لم تدخل بعد. ابتسم بشيء من التسلية، وعاد نحو الباب ليسحبها إلى الداخل. ثم قدّمها لوالديه:
ورغم سعادتها، إلا أن الوالدة شيا كانت بالفعل متعبة نظرًا لحالتها الصحية.
“أمي، أبي، هذه يو دونغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما غادرا المستشفى، سأل شيا فنغ: “ماذا قلتِ لوالديّ؟ لقد أعجبا بك كثيرًا!”
“يو دونغ؟” سألت الأم وقد حدّقت فيها خلسة بنظرة حائرة، ثم تابعت: “وماذا عن آن آن؟ ظننت أنها من ستزورنا اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن أوقف سيارته في موقف المستشفى، حتى رنّ هاتفه فجأة.
ظهر الارتباك كذلك على وجه الأب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا جيد.”
لم يعرف شيا فنغ كيف يجيب، وبينما كان يفكّر بشدة في مخرج، تكلمت يو دونغ فجأة.
نظرت يو دونغ إليهما بحيرة. لم تفهم لماذا تبدّل الجو الودي فجأة إلى توتر.
وهي تحمل باقة الزهور التي اشترتها، ولا تزال متوترة بعض الشيء، وقد احمرّ وجهها قالت بخجل:
“عمي، عمتي، لم تخطئا. أنا يو دونغ… لكنني أيضًا آن آن.”
حين رأت الوالدة شيا يو دونغ لأول مرة، شعرت أن هذه الفتاة ذكية وهادئة. عيناها صافيتان، وانطباعها الأول كان طيبًا. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها وقالت: “زهور جميلة! هيا، أحدكم يضعها في مزهرية.”
“آه؟ أنتِ آن آن؟” تهللت أسارير الأب عند سماعه أن لابنه حبيبة منذ أكثر من ثلاث سنوات، رغم أنه لم يسبق له رؤيتها.
“سأثق بك.” ضحك شيا فنغ وقال، “لكن الآن، صارت والدتي تتطلع إلى حفيدها.”
“هذه الزهور لكِ، أتمنى لكِ الشفاء العاجل!” قالت يو دونغ وهي تقدم الزهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟! لولا أن يو دونغ هي من بادرت إليك، لكنت لاحقتك بنفسي! لكن تذكّر يا ولد، فقط لأن الطرف الآخر هو من بدأ لا يعني أن لا تثمّن هذه العلاقة.”
حين رأت الوالدة شيا يو دونغ لأول مرة، شعرت أن هذه الفتاة ذكية وهادئة. عيناها صافيتان، وانطباعها الأول كان طيبًا. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها وقالت:
“زهور جميلة! هيا، أحدكم يضعها في مزهرية.”
“اثنان وعشرون عامًا.”
لكن لم يتحرك أحد، فتقدّم شيا فنغ وأخذ الزهور من يد والدته قائلًا: “سأتولى الأمر.”
“لكن، ألم تتخرجي للتو؟ لا يجب أن تفكري في الزواج مبكرًا هكذا!” قالت الأم بأسى. “لو علمت أنكِ بهذه السن الصغيرة، لما ألححت على شيا فنغ…”
وما إن خرج شيا فنغ، حتى ازدادت يو دونغ حرصًا في تصرفاتها. تبسم العجوزان لها وألقيا نظرة على الفاكهة الموضوعة على الطاولة.
ما هذا بحق الجحيم؟ نظر شيا فنغ إلى يو دونغ التي بدت وكأنها الابنة الحقيقية الآن، وتنهّد في داخله: هل حلت مكاني وصارت هي فرد عائلة شيا الجديد؟
قالت يو دونغ فورًا: “عمتي، سأقطع لكِ تفاحة.”
“شيا فنغ، شيا فنغ، كنت أعلم أنك لا تزال غاضبًا!”
“لا، لا، اجلسي رجاءً.” ومنذ أن دخلت يو دونغ، لم ترفع الأم عينيها عنها. حتى الآن، كانت راضية تمامًا. هذه الفتاة ليست متعجرفة، بل وتعرف كيف تقطع التفاح!
“أيّ عبارة؟”
“آن آن، كم عمرك؟” سأل الأب، إذ بدا له أنها صغيرة السن.
شعر شيا فنغ بالحيرة، ثم التفت خلفه ليجد أن يو دونغ لم تدخل بعد. ابتسم بشيء من التسلية، وعاد نحو الباب ليسحبها إلى الداخل. ثم قدّمها لوالديه:
“اثنان وعشرون عامًا.”
“حين كنتُ طالبة سنة أولى، أغمي عليّ بسبب ضربة شمس. وكان شيا فنغ من أسعفني إلى المستشفى، لكنه غادر دون أن يترك اسمه. بعدها، سألت الكثير من الأشخاص حتى عرفت هويته. كنت فقط أرغب في دعوته إلى وجبة شكر، لكن حين رأيته… أحببته من النظرة الأولى.” انحنت يو دونغ برأسها وكأنها تشعر بالخجل الشديد.
“اثنان وعشرون؟” تبادل الأبوان النظرات، وقالت الأم: “إذًا أنتِ تخرجتِ مؤخرًا.”
وهي تحمل باقة الزهور التي اشترتها، ولا تزال متوترة بعض الشيء، وقد احمرّ وجهها قالت بخجل: “عمي، عمتي، لم تخطئا. أنا يو دونغ… لكنني أيضًا آن آن.”
“نعم!” أومأت يو دونغ برأسها.
“نعم، لا بد أن ألتقي بحفيدي!” وما إن ذُكر الحفيد حتى أشرق وجه الأم من جديد.
“ألم تقعي في حب شيا فنغ أثناء الجامعة؟” سألت الأم بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق شيا فنغ الباب، وانتظر سماع الإذن من الداخل قبل أن يفتحه.
واكفهرّ وجه الأب كذلك وقال: “ذلك الوغد!”
“كيف تفعل هذا؟! فقط لأنني لم أوافق على الزواج منك على الفور، تُقرر الانفصال؟ أليس من المفترض أن نتناقش حول أمر كهذا؟ لا يمكنك أن تقرر وحدك، خصوصًا وأنت تعلم أنني كنت أخطط للسفر للدراسة في أمريكا، وقد اشتريت التذاكر بالفعل. شيا فنغ، لا تعاملني بهذه الطريقة…”
نظرت يو دونغ إليهما بحيرة. لم تفهم لماذا تبدّل الجو الودي فجأة إلى توتر.
“آن آن، كم عمرك؟” سأل الأب، إذ بدا له أنها صغيرة السن.
“لمَ توبّخ ابنك؟” سألت الأم غاضبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آن آن كانت قد بدأت تبكي، وقالت باكية: “أنت فقط غاضب، شيا فنغ. لنهدأ أولًا، ثم نعود لنتحدث لاحقًا.”
“إنه يبلغ 28 عامًا، أي يكبرها بست سنوات! كيف يمدّ يده إلى فتاة ما زالت في سنتها الجامعية الأولى؟!” قال الأب بغضب.
“نعم!” أومأت يو دونغ برأسها.
“ماذا تعني بـ’يمدّ يده’؟ إنهما يحبان بعضهما!”
Arisu-san
“بل هذا يُسمى بلطجة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم، سأفعل ما تطلبه!”
لم تستطع يو دونغ كتمان ضحكتها، لكنها أدركت أن الموقف لا يحتمل تعقيدًا، فقررت أن تتدخل لتخفيف التوتر وقالت مدافعةً عن شيا فنغ:
“عمي، عمتي، لم يكن الأمر خطأ شيا فنغ، بل أنا من لاحقه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب شيا فنغ بالذهول، والتفت ينظر إليها، وقد غمرها ضوء الشمس. لم يعرف كيف يرد. *** في الجهة الأخرى من جناح المستشفى، كانت الوالدة شيا تتحدث إلى والده:
“هاه؟” لم يستطع الزوجان إلا أن ينظرا إليها بدهشة.
“عمتي، ارتاحي الآن، وسأعود يوم عمليتك الجراحية!”
“حين كنتُ طالبة سنة أولى، أغمي عليّ بسبب ضربة شمس. وكان شيا فنغ من أسعفني إلى المستشفى، لكنه غادر دون أن يترك اسمه. بعدها، سألت الكثير من الأشخاص حتى عرفت هويته. كنت فقط أرغب في دعوته إلى وجبة شكر، لكن حين رأيته… أحببته من النظرة الأولى.” انحنت يو دونغ برأسها وكأنها تشعر بالخجل الشديد.
نظر شيا فنغ بصمت إلى شاشة الهاتف بعد انتهاء المكالمة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
النساء يحببن هذا النوع من القصص الرومانسية. وبينما كانت الوالدة شيا تنصت، لمع بريق في عينيها، وابتسمت برضا. بدا لها أن هذه الفتاة تملك عينًا جيدة باختيارها لابنها، ما جعلها أكثر ارتياحًا لها.
“ليس بعد!” أجابت يو دونغ بخجل. “لكنها مسألة وقت فقط!”
“لا عجب أنه لم يحضرك إلى المنزل، لا بد أنه ظنّ أن والده سيضربه!” قالت الأم ضاحكة.
“شيا فنغ!” جاءه صوت أنثوي لطيف من الطرف الآخر.
“هيه!” شخر الأب غاضبًا.
أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا وكأنها عقدت العزم، وأشارت له أن يتابع.
“لكن، ألم تتخرجي للتو؟ لا يجب أن تفكري في الزواج مبكرًا هكذا!” قالت الأم بأسى. “لو علمت أنكِ بهذه السن الصغيرة، لما ألححت على شيا فنغ…”
“اثنان وعشرون؟” تبادل الأبوان النظرات، وقالت الأم: “إذًا أنتِ تخرجتِ مؤخرًا.”
“عمتي، لست صغيرة جدًا، فقد تجاوزت السن القانونية للزواج.” قالت يو دونغ وقد احمرّ وجهها خجلًا، “وكان حلمي أن أتزوج من شيا فنغ فور تخرجي.”
“اثنان وعشرون عامًا.”
تبادل الزوجان النظرات مجددًا، وظهر في أعينهما ما يشير إلى رضاهما التام عن هذه الفتاة التي ظفرت بابنهما الأحمق.
“عمتي، لست صغيرة جدًا، فقد تجاوزت السن القانونية للزواج.” قالت يو دونغ وقد احمرّ وجهها خجلًا، “وكان حلمي أن أتزوج من شيا فنغ فور تخرجي.”
“عمتي، عليكِ أن تتعافي جيدًا. قال شيا فنغ إنه عندما تكونين مستعدة، سنقيم حفل الزفاف!”
“حين كنتُ طالبة سنة أولى، أغمي عليّ بسبب ضربة شمس. وكان شيا فنغ من أسعفني إلى المستشفى، لكنه غادر دون أن يترك اسمه. بعدها، سألت الكثير من الأشخاص حتى عرفت هويته. كنت فقط أرغب في دعوته إلى وجبة شكر، لكن حين رأيته… أحببته من النظرة الأولى.” انحنت يو دونغ برأسها وكأنها تشعر بالخجل الشديد.
أجابت الأم وهي تبتسم: “عمّتكِ تفهم، لكن حتى إن لم أستيقظ غدًا، فلن أشعر بأي ندم.” قالتها بنبرة حزينة.
“سأثق بك.” ضحك شيا فنغ وقال، “لكن الآن، صارت والدتي تتطلع إلى حفيدها.”
قطّب الأب جبينه بقلق واضح.
نظر شيا فنغ بصمت إلى شاشة الهاتف بعد انتهاء المكالمة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
شعرت يو دونغ أن نبرة الأم متشائمة بعض الشيء. وكونها مقبلة على عملية معقدة، فمزاجها النفسي ينبغي أن يكون أفضل. ففكّرت قليلًا ثم قالت:
“ستكونين بخير، نحن بحاجة إليكِ لتساعدينا في تربية أحفادكِ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النساء يحببن هذا النوع من القصص الرومانسية. وبينما كانت الوالدة شيا تنصت، لمع بريق في عينيها، وابتسمت برضا. بدا لها أن هذه الفتاة تملك عينًا جيدة باختيارها لابنها، ما جعلها أكثر ارتياحًا لها.
“أحفاد؟ هل أنتِ حامل؟” سألت الأم بفرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي أطفال؟” سأل باستغراب.
“ليس بعد!” أجابت يو دونغ بخجل. “لكنها مسألة وقت فقط!”
قالت يو دونغ فورًا: “عمتي، سأقطع لكِ تفاحة.”
“جيد، جيد، جيد!” ردّت الأم بسعادة متكررة. “سأساعدكِ في رعايتهم!”
“هل أنتِ متوترة؟” سألها شيا فنغ بدهشة.
وجه الأب قد أضاء بالفرح كذلك.
لم تستطع يو دونغ كتمان ضحكتها، لكنها أدركت أن الموقف لا يحتمل تعقيدًا، فقررت أن تتدخل لتخفيف التوتر وقالت مدافعةً عن شيا فنغ: “عمي، عمتي، لم يكن الأمر خطأ شيا فنغ، بل أنا من لاحقه!”
عاد شيا فنغ في تلك اللحظة، بعد أن صادف زملاء له وتبادل معهم الحديث قليلًا، فلاحظ أن أجواء الغرفة قد تغيّرت تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الزهور لكِ، أتمنى لكِ الشفاء العاجل!” قالت يو دونغ وهي تقدم الزهور.
“أي أطفال؟” سأل باستغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تقعي في حب شيا فنغ أثناء الجامعة؟” سألت الأم بدهشة.
“أحفادي طبعًا!” قالت الأم بحنان وقد تبنّت يو دونغ كابنتها، بينما دفعت بابنها جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق شيا فنغ الباب، وانتظر سماع الإذن من الداخل قبل أن يفتحه.
ما هذا بحق الجحيم؟ نظر شيا فنغ إلى يو دونغ التي بدت وكأنها الابنة الحقيقية الآن، وتنهّد في داخله:
هل حلت مكاني وصارت هي فرد عائلة شيا الجديد؟
واكفهرّ وجه الأب كذلك وقال: “ذلك الوغد!”
وأضافت الوالدة شيا بحدة:
“ثم إن يو دونغ أخبرتني أن اسمها الحقيقي ليس آن آن، ولا تريد أن تُدعى بذلك الاسم. تفهّمت الأمر فورًا. ما العيب في اسم دونغ؟ إنه جميل جدًا. أنت من يتصرّف كالأطفال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما غادرا المستشفى، سأل شيا فنغ: “ماذا قلتِ لوالديّ؟ لقد أعجبا بك كثيرًا!”
أومأت يو دونغ برأسها بإحساس المتظلمة، بينما ظلت تعابير وجهها البريئة في مكانها.
“أنا، أنا!” أجاب بسرعة. “كنت فقط أريد أن أرفع من قدره!”
أصيب شيا فنغ بالذهول. لقد خرج من الغرفة لبضع دقائق فقط، ماذا قالت لهم بحق السماء؟!
لكن لم يتحرك أحد، فتقدّم شيا فنغ وأخذ الزهور من يد والدته قائلًا: “سأتولى الأمر.”
“لم تحدّق بزوجتك هكذا؟ رجل ناضج يحدّق بزوجته بذلك الشكل؟!” انفجر الأب غاضبًا عندما رأى ملامح وجه ابنه. “أنت! تعال معي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الزوجان النظرات مجددًا، وظهر في أعينهما ما يشير إلى رضاهما التام عن هذه الفتاة التي ظفرت بابنهما الأحمق.
شيا فنغ، الذي لم يفهم سبب التوبيخ، تبع والده في صمت.
“صحيح!” وافقها الأب. “لذلك عليكِ أن تهتمي بصحتكِ وتنتظري حفيدكِ.”
في الداخل، كانت يو دونغ تنظر إليهما بقلق، بينما كانت الوالدة شيا تربّت على يدها بمحبّة.
***
في الممر، قال الأب بغضب:
“قل لي، أهكذا ربّيتك؟ كيف تجرؤ على مدّ يدك إلى فتاة بهذا العمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب شيا فنغ بالذهول. لقد خرج من الغرفة لبضع دقائق فقط، ماذا قالت لهم بحق السماء؟!
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب شيا فنغ بالذهول. لقد خرج من الغرفة لبضع دقائق فقط، ماذا قالت لهم بحق السماء؟!
“ماذا؟! لولا أن يو دونغ هي من بادرت إليك، لكنت لاحقتك بنفسي! لكن تذكّر يا ولد، فقط لأن الطرف الآخر هو من بدأ لا يعني أن لا تثمّن هذه العلاقة.”
“عمتي، لست صغيرة جدًا، فقد تجاوزت السن القانونية للزواج.” قالت يو دونغ وقد احمرّ وجهها خجلًا، “وكان حلمي أن أتزوج من شيا فنغ فور تخرجي.”
“…أوه؟” بدا أن شيا فنغ قد اكتشف معلومة جديدة، فتساءل في نفسه:
هل قال والدي للتو إن يو دونغ هي من بادرت؟
“ليس بعد!” أجابت يو دونغ بخجل. “لكنها مسألة وقت فقط!”
“ما هذه النظرة؟! اسمعني جيدًا: إن علمت لاحقًا أنك لا تُحسن معاملتها، سأكسر ساقك!”
عاد شيا فنغ في تلك اللحظة، بعد أن صادف زملاء له وتبادل معهم الحديث قليلًا، فلاحظ أن أجواء الغرفة قد تغيّرت تمامًا.
“أبي، صوتك مرتفع جدًا، هناك من يسمعنا!” قال شيا فنغ بخجل وهو يلاحظ الحضور من حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنكِ تذكرين.” ثم قال بوضوح: “آن آن، لقد انفصلنا!”
“دعوهم يسمعون! قلت ما قلت، وليشهدوا عليّ!” صاح الأب.
وجه الأب قد أضاء بالفرح كذلك.
“نعم، نعم، سأفعل ما تطلبه!”
“صحيح!” وافقها الأب. “لذلك عليكِ أن تهتمي بصحتكِ وتنتظري حفيدكِ.”
يا يو دونغ، ماذا قلتِ لوالديّ؟! كيف قلبتهما عليّ خلال عشر دقائق فقط؟
***
بعد أن تبادل الأب والابن حديثًا، شعر شيا فنغ أن والدته قد بدأت تتعب، فقرر أن يغادر برفقة يو دونغ.
“بل هذا يُسمى بلطجة!”
ورغم سعادتها، إلا أن الوالدة شيا كانت بالفعل متعبة نظرًا لحالتها الصحية.
واكفهرّ وجه الأب كذلك وقال: “ذلك الوغد!”
“عمتي، ارتاحي الآن، وسأعود يوم عمليتك الجراحية!”
“لا.”
“حسنًا!” ابتسمت الأم وودّعتهما.
“شيا فنغ!” جاءه صوت أنثوي لطيف من الطرف الآخر.
وبينما غادرا المستشفى، سأل شيا فنغ:
“ماذا قلتِ لوالديّ؟ لقد أعجبا بك كثيرًا!”
وما إن خرج شيا فنغ، حتى ازدادت يو دونغ حرصًا في تصرفاتها. تبسم العجوزان لها وألقيا نظرة على الفاكهة الموضوعة على الطاولة.
“ماذا تعني بـ ‘ماذا قلت’؟ هذه الفتاة هي شخص لا يمكن للناس إلا أن يحبوه!” قالت يو دونغ بثقة.
“اثنان وعشرون؟” تبادل الأبوان النظرات، وقالت الأم: “إذًا أنتِ تخرجتِ مؤخرًا.”
“حسنًا، حسنًا، أنتِ الأفضل. أبي قال إنه إن تجرأت على مضايقتك، سيكسر ساقي!” قال شيا فنغ وهو يشعر بالهزيمة.
“ما هذه النظرة؟! اسمعني جيدًا: إن علمت لاحقًا أنك لا تُحسن معاملتها، سأكسر ساقك!”
“يا إلهي، عمّي لطيف جدًا!” قالت يو دونغ بسعادة. “وإن أسأت إليّ لاحقًا، فسأذهب لأشتكي له!”
“اثنان وعشرون عامًا.”
“وما حكاية الأطفال هذه؟” سأل شيا فنغ بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن أوقف سيارته في موقف المستشفى، حتى رنّ هاتفه فجأة.
أجابت يو دونغ:
“هذا… آه… لاحظت أن عمتي لم تكن متفائلة بشأن عمليتها، ففكرتُ أن حديثنا عن إنجاب الأطفال وجعلها جدة قد يمنحها دافعًا للحياة.”
شعر شيا فنغ بالحيرة، ثم التفت خلفه ليجد أن يو دونغ لم تدخل بعد. ابتسم بشيء من التسلية، وعاد نحو الباب ليسحبها إلى الداخل. ثم قدّمها لوالديه:
استمع شيا فنغ إلى كلامها، وتذكر مرض والدته، فاعترى القلق ملامحه.
“آمل ألا يحدث شيء سيئ.”
“صحيح!” وافقها الأب. “لذلك عليكِ أن تهتمي بصحتكِ وتنتظري حفيدكِ.”
“اطمئن، عمّتي طيبة القلب، وسيمر كل شيء على ما يرام.” كانت يو دونغ تعلم أن شيا فنغ يهتم كثيرًا بوالدته، لذا لم تستغرب قلقه الشديد، ولعل هذا ما جعله يُصمّم على الزواج بأي ثمن لإرضاء أحلام والدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آن آن كانت قد بدأت تبكي، وقالت باكية: “أنت فقط غاضب، شيا فنغ. لنهدأ أولًا، ثم نعود لنتحدث لاحقًا.”
“سأثق بك.” ضحك شيا فنغ وقال، “لكن الآن، صارت والدتي تتطلع إلى حفيدها.”
“هل أنتِ متوترة؟” سألها شيا فنغ بدهشة.
“فليُولد إذًا!” ردّت يو دونغ دون اكتراث كبير.
استمع شيا فنغ إلى كلامها، وتذكر مرض والدته، فاعترى القلق ملامحه. “آمل ألا يحدث شيء سيئ.”
أُصيب شيا فنغ بالذهول، والتفت ينظر إليها، وقد غمرها ضوء الشمس. لم يعرف كيف يرد.
***
في الجهة الأخرى من جناح المستشفى، كانت الوالدة شيا تتحدث إلى والده:
قطّب الأب جبينه بقلق واضح.
“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”
شعرت يو دونغ أن نبرة الأم متشائمة بعض الشيء. وكونها مقبلة على عملية معقدة، فمزاجها النفسي ينبغي أن يكون أفضل. ففكّرت قليلًا ثم قالت: “ستكونين بخير، نحن بحاجة إليكِ لتساعدينا في تربية أحفادكِ!”
“صحيح!” وافقها الأب. “لذلك عليكِ أن تهتمي بصحتكِ وتنتظري حفيدكِ.”
“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”
“نعم، لا بد أن ألتقي بحفيدي!” وما إن ذُكر الحفيد حتى أشرق وجه الأم من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تقعي في حب شيا فنغ أثناء الجامعة؟” سألت الأم بدهشة.
“ذاك الحقير محظوظ جدًا!” قال الأب مسرورًا.
“آه؟ أنتِ آن آن؟” تهللت أسارير الأب عند سماعه أن لابنه حبيبة منذ أكثر من ثلاث سنوات، رغم أنه لم يسبق له رؤيتها.
“من تقصد بـ’الحقير’؟” سألت الأم وقد ضاقت عيناها.
قالت يو دونغ فورًا: “عمتي، سأقطع لكِ تفاحة.”
“أنا، أنا!” أجاب بسرعة. “كنت فقط أريد أن أرفع من قدره!”
“دعوهم يسمعون! قلت ما قلت، وليشهدوا عليّ!” صاح الأب.
“ومن الذي ترفع قدره؟”
لم يعرف شيا فنغ كيف يجيب، وبينما كان يفكّر بشدة في مخرج، تكلمت يو دونغ فجأة.
“أنتِ، أنتِ!”
***
لكن والديه لم يعيراه أي انتباه. ركزت أعينهما نحو باب الغرفة.
أوصل شيا فنغ يو دونغ إلى منزلها، ثم عاد أدراجه إلى المستشفى. فرغم أن والدته مريضة والمستشفى قد منحه إجازة، إلا أن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن يتولاها بنفسه.
“بالنسبة للناس العاديين، نعم، لكن لم أظن أنك ستكونين من بينهن.” ابتسم شيا فنغ وهو يرى ملامحها تزداد سوءًا، ثم حاول أن يطمئنها: “لا تقلقي، والدايّ طيّبا القلب.”
ما إن أوقف سيارته في موقف المستشفى، حتى رنّ هاتفه فجأة.
قطّب الأب جبينه بقلق واضح.
تجهم وجهه حين رأى أن الرقم غير مُدرج ويأتي من الولايات المتحدة. تردد لحظة، ثم أجاب.
“أنا…”
“شيا فنغ!” جاءه صوت أنثوي لطيف من الطرف الآخر.
“حسنًا!” ابتسمت الأم وودّعتهما.
“أأنتِ في أمريكا؟” سأل وقد تجمّد قليلًا.
نظر شيا فنغ بصمت إلى شاشة الهاتف بعد انتهاء المكالمة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
“نعم، أنا هنا. الشقة التي استأجرتها عبر الإنترنت جيدة جدًا، بل وفيها مسبح في الأسفل.” تابعت الفتاة حديثها بسعادة، وكأن العلاقة بينهما لم تنتهِ قط.
“هل أنتِ متوترة؟” سألها شيا فنغ بدهشة.
“هذا جيد.”
“أحفادي طبعًا!” قالت الأم بحنان وقد تبنّت يو دونغ كابنتها، بينما دفعت بابنها جانبًا.
“شيا فنغ… هل ما زلت غاضبًا مني؟” أصبح صوتها خافتًا ومتحفظًا، حتى أن من يسمعه قد يشفق عليها.
“وما حكاية الأطفال هذه؟” سأل شيا فنغ بقلق.
“لا.”
“بالنسبة للناس العاديين، نعم، لكن لم أظن أنك ستكونين من بينهن.” ابتسم شيا فنغ وهو يرى ملامحها تزداد سوءًا، ثم حاول أن يطمئنها: “لا تقلقي، والدايّ طيّبا القلب.”
“أنا أعلم أنك غاضب، شيا فنغ. أنت تعلم أنني أحبك، لكنني فقط لا أريد الزواج بهذه السرعة.” توقفت لحظة، ثم واصلت: “هل ما زالت صحة عمتي بخير؟”
“نعم!” أومأت يو دونغ برأسها.
“جيدة جدًا.”
ورغم سعادتها، إلا أن الوالدة شيا كانت بالفعل متعبة نظرًا لحالتها الصحية.
“هذا ممتاز! ستنجح عمليتها حتمًا. شيا فنغ، أعلم أنني متقلّبة، وقد تكون غاضبًا مني، لكن أرجوك، لا تغضب لفترة طويلة…”
أوصل شيا فنغ يو دونغ إلى منزلها، ثم عاد أدراجه إلى المستشفى. فرغم أن والدته مريضة والمستشفى قد منحه إجازة، إلا أن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن يتولاها بنفسه.
“آن آن…” أغمض شيا فنغ عينيه وكأنه اتخذ قرارًا صعبًا، ثم قال: “هل تذكرين ما قلته لكِ من قبل؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الداخل، كانت يو دونغ تنظر إليهما بقلق، بينما كانت الوالدة شيا تربّت على يدها بمحبّة. *** في الممر، قال الأب بغضب: “قل لي، أهكذا ربّيتك؟ كيف تجرؤ على مدّ يدك إلى فتاة بهذا العمر؟”
“أيّ عبارة؟”
لم يعرف شيا فنغ كيف يجيب، وبينما كان يفكّر بشدة في مخرج، تكلمت يو دونغ فجأة.
“في اليوم الذي تقدّمتُ فيه لخطبتك…” ذكّرها شيا فنغ.
ظهر الارتباك كذلك على وجه الأب.
“شيا فنغ… أنت… تُخيفني…” بدأ القلق يتسلل إلى صوت آن آن.
لكن لم يتحرك أحد، فتقدّم شيا فنغ وأخذ الزهور من يد والدته قائلًا: “سأتولى الأمر.”
“أعلم أنكِ تذكرين.” ثم قال بوضوح:
“آن آن، لقد انفصلنا!”
“اثنان وعشرون؟” تبادل الأبوان النظرات، وقالت الأم: “إذًا أنتِ تخرجتِ مؤخرًا.”
“شيا فنغ، شيا فنغ، كنت أعلم أنك لا تزال غاضبًا!”
“فليُولد إذًا!” ردّت يو دونغ دون اكتراث كبير.
“أنا جاد!”
“اطمئن، عمّتي طيبة القلب، وسيمر كل شيء على ما يرام.” كانت يو دونغ تعلم أن شيا فنغ يهتم كثيرًا بوالدته، لذا لم تستغرب قلقه الشديد، ولعل هذا ما جعله يُصمّم على الزواج بأي ثمن لإرضاء أحلام والدته.
“كيف تفعل هذا؟! فقط لأنني لم أوافق على الزواج منك على الفور، تُقرر الانفصال؟ أليس من المفترض أن نتناقش حول أمر كهذا؟ لا يمكنك أن تقرر وحدك، خصوصًا وأنت تعلم أنني كنت أخطط للسفر للدراسة في أمريكا، وقد اشتريت التذاكر بالفعل. شيا فنغ، لا تعاملني بهذه الطريقة…”
أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا وكأنها عقدت العزم، وأشارت له أن يتابع.
“آن آن، أنا…” همّ شيا فنغ بأن يخبرها أنه قد تزوج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آن آن كانت قد بدأت تبكي، وقالت باكية: “أنت فقط غاضب، شيا فنغ. لنهدأ أولًا، ثم نعود لنتحدث لاحقًا.”
لكن آن آن كانت قد بدأت تبكي، وقالت باكية:
“أنت فقط غاضب، شيا فنغ. لنهدأ أولًا، ثم نعود لنتحدث لاحقًا.”
تجهم وجهه حين رأى أن الرقم غير مُدرج ويأتي من الولايات المتحدة. تردد لحظة، ثم أجاب.
نظر شيا فنغ بصمت إلى شاشة الهاتف بعد انتهاء المكالمة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
وأضافت الوالدة شيا بحدة: “ثم إن يو دونغ أخبرتني أن اسمها الحقيقي ليس آن آن، ولا تريد أن تُدعى بذلك الاسم. تفهّمت الأمر فورًا. ما العيب في اسم دونغ؟ إنه جميل جدًا. أنت من يتصرّف كالأطفال.”
على أية حال، هي بالخارج الآن، ولعلها تهدأ عندما تعود!
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:
حين رأت الوالدة شيا يو دونغ لأول مرة، شعرت أن هذه الفتاة ذكية وهادئة. عيناها صافيتان، وانطباعها الأول كان طيبًا. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها وقالت: “زهور جميلة! هيا، أحدكم يضعها في مزهرية.”
Arisu-san
“سأثق بك.” ضحك شيا فنغ وقال، “لكن الآن، صارت والدتي تتطلع إلى حفيدها.”
“بالنسبة للناس العاديين، نعم، لكن لم أظن أنك ستكونين من بينهن.” ابتسم شيا فنغ وهو يرى ملامحها تزداد سوءًا، ثم حاول أن يطمئنها: “لا تقلقي، والدايّ طيّبا القلب.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات