Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 131

أشياء لا يمكن أن تموت (2)

أشياء لا يمكن أن تموت (2)

1111111111

نظر التنين بصمت إلى خوان، ثم اختفى بعد لحظات. وبعد برهة، ظهرت امرأة ذات شعر ذهبي طويل وقوامٍ ممشوق من خلف الظل. وكان الفستان الملوّن الذي يبرز منحنياتها يبدو وكأنه من طراز يعود إلى مئة عام على الأقل.
“يا لها من طريقة درامية للظهور،” قال خوان.

لكن حقيقة أن هذا التنين البالغ لا يزال حيًا تعني أن جيرارد خالف أمر خوان منذ وقت طويل قبل مأساة أربالد.

“اعذرني، أهذا مظهر غير لائق لي؟ أليس الأمر كذلك أيضًا لمظهرك الخفيف الذي لا يليق بسنك؟”

‘أعتقد أن أي أحد سيشعر بالحيرة إذا كان الشخص الذي طعنه عدة مرات في ظهره هو نفسه من يطهو له ويعالجه.’

تفاجأ خوان من ردّ التنين الهادئ. فعلى الرغم من أن التنين كانت تتحدث بنبرة متعجرفة قليلًا، إلا أنها بدت هادئة تمامًا، خاصة وهي تخاطب الشخص الذي أباد سلالتها بالكامل. كما أن حقيقة اتخاذ التنين لمظهر قزمٍ لمحادثة خوان كانت دلالة على نوع من الاحترام.

كان الوضع غريبًا إلى درجة جعلت خوان يعتقد أنه ربما ميتٌ بالفعل، وأنه في الحياة الأخرى. ولكن السبب الوحيد الذي جعله يعرف أن هذا ليس الآخرة، هو أنه قد مات مرةً من قبل.

لكن خوان لم يكن يهتم بالمجاملات التي يُظهرها له التنين—فقد كان تركيزه منصبًا في مكان آخر.

في تلك اللحظة، صفعت إنتالوسيا خوان على مؤخرة رأسه.

“أين جيرارد؟” سأل خوان.

تذوقت نيينا رشفة من الحساء، لكنها وضعته جانبًا بهدوء وتعبير مرير على وجهها. رغم أنها واجهت مصاعب كثيرة في ساحة المعركة، إلا أن هذا الحساء الذي أعدّه الغريب كان صعب التحمل حتى بالنسبة لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظهر التنين تعبيرًا فيه شيء من التسلية عند سماعه سؤال خوان، بينما بدا على نيينا الحيرة.

أنهى خوان أكل السمكة بالكامل. وعلى الرغم من أنها لم تكن لذيذة جدًا، إلا أنها كانت أفضل من الحساء بالتأكيد. عرض الغريب عليه سمكة أخرى، لكن خوان رفض؛ شعر أن سمكة واحدة تكفيه للحفاظ على شكله.

رؤية هذا المشهد جعلت خوان لا يفهم سبب تغيّر تعبير نيينا. وللتحديد أكثر، فقد كان الوضع الحالي هو ما لا يستطيع فهمه. كان خوان يتذكر بوضوح أن جيرارد طعنه عدة مرات. لكنه لا يزال على قيد الحياة، ومعظم جروحه قد تعافت. من ناحية أخرى، كانت نيينا تضحك وتتحدث بهدوء مع التنين الذي كانت تود قتله بشدة من قبل.

أغلق خوان عينيه وارتشف من الحساء بصعوبة. ثم، وضع الوعاء فورًا.

كان الوضع غريبًا إلى درجة جعلت خوان يعتقد أنه ربما ميتٌ بالفعل، وأنه في الحياة الأخرى. ولكن السبب الوحيد الذي جعله يعرف أن هذا ليس الآخرة، هو أنه قد مات مرةً من قبل.

‘تنين هورهل.’

“هو ليس هنا،” أجابت التنين.

“لا أتكلم إلا بما أعلمه، ولا أعلم شيئًا سوى أنه ليس هنا.”

“توقفي عن اللعب معي، أيتها التنين،” قال خوان بصوت منخفض.

“…أنا أدعى إنتالوسيا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، تدخلت نيينا.

كان الوضع غريبًا إلى درجة جعلت خوان يعتقد أنه ربما ميتٌ بالفعل، وأنه في الحياة الأخرى. ولكن السبب الوحيد الذي جعله يعرف أن هذا ليس الآخرة، هو أنه قد مات مرةً من قبل.

“إنها لا تكذب، أبي.”

نظر التنين بصمت إلى خوان، ثم اختفى بعد لحظات. وبعد برهة، ظهرت امرأة ذات شعر ذهبي طويل وقوامٍ ممشوق من خلف الظل. وكان الفستان الملوّن الذي يبرز منحنياتها يبدو وكأنه من طراز يعود إلى مئة عام على الأقل. “يا لها من طريقة درامية للظهور،” قال خوان.

تنهد خوان عندما رأى نيينا تمد يد العون للتنين. ثم أومأ برأسه؛ فقد كان يعلم أن نيينا كانت ستبحث عن جيرارد بمجرد أن تستيقظ. ولو كان جيرارد موجودًا هنا، لكان الجو مشحونًا أكثر مما هو عليه الآن. وكان لديه شعور أن الوضع المتعلق بجيرارد قد تم شرحه بالفعل، نظرًا لأن التنين ونيينا كانتا تتحدثان بهذه الودية.

“يبدو أنك لا تستطيعين إخباري بمكانه،” قال خوان.

“…ليست سيئة.”

“لا أتكلم إلا بما أعلمه، ولا أعلم شيئًا سوى أنه ليس هنا.”

“…أنا أدعى إنتالوسيا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما اسمك؟”

كانت مثل هذه النصائح تُعد من البديهيات، لذلك شعر خوان بالغرابة وهو يقولها للغريب، لكن محاوره أومأ بحماسة. أخذ خوان يفكر وهو يمضغ قشور السمك وأحشائها في فمه.

“هاه… أيسأل الإمبراطور النبيل عن اسم كائن متواضع مثلي؟ يا له من شرف،” قالت التنين بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيلا؟ لماذا؟”

“أنتِ ستكونين آخر تنين في هذا العالم، لذا يجدر بي أن أتذكّر اسمكِ.”

“ولاء؟ إنها مجرد علاقة،” تمتمت إنتالوسيا وكأن كرامتها قد أُهينت. “كان مدينًا لي بحياته، أنا من أنقذته؛ أما هو، فحين ترك لي حياتي وسط الحرب، فقد كان ذلك وفاءً لدَينه. أما أنا، فقد رأيته كمجرم، ينهب موطني ويطالبني بالشكر لأنه لم يقتلني، لكن… كانت الأوقات صعبة بحيث لم يكن لدي مجال للتفكير في أمور مثل الجميل والضغينة. وأنا لست ممن يحملون الحقد طويلاً. لذا… من الأدق أن نقول إننا رفيقان في هدف مشترك. وإن كان حتى هذا الرابط قد تمزق الآن.”

كلا من نيينا والتنين عرفتا أن كلمات خوان تحمل تهديدًا ضمنيًا. شعرت التنين بشفتيها ترتجفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، لا تنوين مهاجمتي؟” سأل خوان.

“أوَ تملِك القدرة على قتلي؟”

“توقفي عن اللعب معي، أيتها التنين،” قال خوان بصوت منخفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جرّبي إن أردتِ.”

“لأكون دقيقًا، من الأفضل إزالة القشور قبل شوي السمكة. وكذلك يجب إزالة الأحشاء أيضًا،” قال خوان.

نظرَت التنين إلى خوان. كان قد فقد معظم ماناه، وكانت إصاباته شديدة. في الحقيقة، كانت حالته سيئة للغاية لدرجة أن الناس العاديين كانوا سيموتون بالفعل. ولكن عينيه، المملوءتين بنية القتل، أرعبتا التنين وجعلتها تشعر بالخدر.

“لقد طُلِب مني معروفٌ لا أكثر،” أجابت إنتالوشيا.

فتخلّت عن محاولة استفزازه.

“هل غليت ماء البحر كما هو؟” سأل بعد لحظة من الصمت.

“…أنا أدعى إنتالوسيا.”

نظر التنين بصمت إلى خوان، ثم اختفى بعد لحظات. وبعد برهة، ظهرت امرأة ذات شعر ذهبي طويل وقوامٍ ممشوق من خلف الظل. وكان الفستان الملوّن الذي يبرز منحنياتها يبدو وكأنه من طراز يعود إلى مئة عام على الأقل. “يا لها من طريقة درامية للظهور،” قال خوان.

“إنتالوشيا. كيف لا زلتِ على قيد الحياة؟ كنت أظن أن جيرارد قضى على جنسكم بالكامل.”

افترض أن الغريب يعيش هنا منذ مدة. وفكرة أن مهاراته في الطبخ بهذا السوء، رغم عيشه على جزيرة، تعني أنه هو الآخر لم يكن بحاجة لتناول الطعام ليبقى على قيد الحياة، مثل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تعلم الجواب بالفعل. أنت تعلم إجابة سؤالك.”

هيلا تزوجت لاحقًا من رجل آخر، بل وأنجبت منه طفلًا. وكان خوان يتخيل أن جيرارد كان يراقب كل ذلك من بعيد.

حتى خوان شعر أنه قد طرح سؤالًا سخيفًا عندما سمع ردّ إنتالوسيا.

“…أنا أدعى إنتالوسيا.”

‘بالطبع، كان جيرارد هو من أنقذ حياتها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

كان خوان قد أصدر أمرًا بإبادة التنانين بالكامل منذ بداية الحرب ضدهم. ولم يكن هناك سوى مجموعة واحدة تم استثناؤها من هذا الأمر: صغار التنانين الذين يمكن ترويضهم. فقد كانت حياة تنينٍ واحد كافية لإحداث دمارٍ هائل في الإمبراطورية.

نظر خوان إلى الحساء في الوعاء. لم يكن يحتاج إلى تناول الطعام حتى الآن، لذلك لم يكن يهتم كثيرًا بالطعم. لكنه الآن لم يكن لديه خيار سوى أن يأكل شيئًا ما للحفاظ على قوّته وهيئته، إذ إن قلب المانا لديه كان شبه فارغ.

لكن حقيقة أن هذا التنين البالغ لا يزال حيًا تعني أن جيرارد خالف أمر خوان منذ وقت طويل قبل مأساة أربالد.

رؤية هذا المشهد جعلت خوان لا يفهم سبب تغيّر تعبير نيينا. وللتحديد أكثر، فقد كان الوضع الحالي هو ما لا يستطيع فهمه. كان خوان يتذكر بوضوح أن جيرارد طعنه عدة مرات. لكنه لا يزال على قيد الحياة، ومعظم جروحه قد تعافت. من ناحية أخرى، كانت نيينا تضحك وتتحدث بهدوء مع التنين الذي كانت تود قتله بشدة من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهذا سبب ولائكِ لجيرارد؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألن تأكلي منه؟” سأل خوان إنتالوسيا.

“ولاء؟ إنها مجرد علاقة،” تمتمت إنتالوسيا وكأن كرامتها قد أُهينت. “كان مدينًا لي بحياته، أنا من أنقذته؛ أما هو، فحين ترك لي حياتي وسط الحرب، فقد كان ذلك وفاءً لدَينه. أما أنا، فقد رأيته كمجرم، ينهب موطني ويطالبني بالشكر لأنه لم يقتلني، لكن… كانت الأوقات صعبة بحيث لم يكن لدي مجال للتفكير في أمور مثل الجميل والضغينة. وأنا لست ممن يحملون الحقد طويلاً. لذا… من الأدق أن نقول إننا رفيقان في هدف مشترك. وإن كان حتى هذا الرابط قد تمزق الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

هزّت إنتالوسيا كتفيها.

على الرغم من أن جيرارد وهيلا كانا من المفترض أن يتزوجا، إلا أن علاقتهما لم تكن رسمية. وكان هذا هو السبب الوحيد الذي سمح ببقاء هيلا على قيد الحياة بعد حادثة اغتيال الإمبراطور.

“ما الذي جعل علاقتكما معقدة إلى هذا الحد؟ وما هو هدفكما؟ اغتيال الإمبراطور؟”

“هو ليس هنا،” أجابت التنين.

“الجرس يبقى جرسًا مهما تغيّر اسمه.” ضحكت إنتالوسيا، وصدى صوتها الرنان ملأ الوادي.

“هل كان جيرارد طرفًا في ذلك؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فعلٌ كقتل الإمبراطور كان يبدو جاذبًا لأذني، لكن لا! لم تكن تلك نيّتي. لقد كان جيرارد من دبّر ذلك، ولم يكن لي علم بالأمر؛ ولم نتحد فعليًا إلا بعد انتهاء تلك المسألة. عندما رأيت صغار التنانين من طائفة ليندفورم يُذبحون أمامي، أقسمت بالانتقام؛ لكن جيرارد تعهّد بإنقاذ واحد من جنسي، ولو كلّفه ذلك حياته، ووفى بذلك.”

“ما أظنه لا يُريك جمال الطعام، بل يقدّمه إليك لتأكله،” قالت إنتالوسيا ضاحكة من خلف خوان.

‘تنين هورهل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا سبب ولائكِ لجيرارد؟” سأل خوان.

تذكّر خوان أن هورهل قال إنه سُمِح له بالاحتفاظ بتنينه بشرطٍ واحد—أن يخون طائفة ليندفورم، ويتخلى عن منصبه، ويعمل لصالح هيلا. وبهذه الشروط، تمكّن من إنقاذ تنينه، رغم القيود الكثيرة المفروضة عليه.

أخرج الغريب قدرًا ضخمًا ووضعه أمام خوان. بدا القدر وكأنه من ضمن مقتنيات التنين، لكنه الآن كان ممتلئًا بسائل أسود يغلي. عبس خوان عندما رأى تلك السمكة الكبيرة تُطهى في الحساء. رغم أن خوان شهد أفظع الأمور في حياته، إلا أن هذا الحساء أثار اشمئزازه بشدة.

“هل كان جيرارد طرفًا في ذلك؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر التنين تعبيرًا فيه شيء من التسلية عند سماعه سؤال خوان، بينما بدا على نيينا الحيرة.

“لست أعلم أكثر منك كيف فعلها. ومنذ ذلك الحين، عشنا معًا على هذا الجزيرة، أراقب أنا التنين، ويراقب هو هيلا.”

“أتريد مني أن آكل هذا؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيلا؟ لماذا؟”

لكن حقيقة أن هذا التنين البالغ لا يزال حيًا تعني أن جيرارد خالف أمر خوان منذ وقت طويل قبل مأساة أربالد.

“لم أجد جدوى في سؤاله. لكنه أمر منطقي، أليست رفيقته؟”

“إنها لا تكذب، أبي.”

على الرغم من أن جيرارد وهيلا كانا من المفترض أن يتزوجا، إلا أن علاقتهما لم تكن رسمية. وكان هذا هو السبب الوحيد الذي سمح ببقاء هيلا على قيد الحياة بعد حادثة اغتيال الإمبراطور.

“لا أتكلم إلا بما أعلمه، ولا أعلم شيئًا سوى أنه ليس هنا.”

هيلا تزوجت لاحقًا من رجل آخر، بل وأنجبت منه طفلًا. وكان خوان يتخيل أن جيرارد كان يراقب كل ذلك من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فعلٌ كقتل الإمبراطور كان يبدو جاذبًا لأذني، لكن لا! لم تكن تلك نيّتي. لقد كان جيرارد من دبّر ذلك، ولم يكن لي علم بالأمر؛ ولم نتحد فعليًا إلا بعد انتهاء تلك المسألة. عندما رأيت صغار التنانين من طائفة ليندفورم يُذبحون أمامي، أقسمت بالانتقام؛ لكن جيرارد تعهّد بإنقاذ واحد من جنسي، ولو كلّفه ذلك حياته، ووفى بذلك.”

‘ربما لهذا السبب تمكّن من إنقاذ هيلا عندما كادت أن تموت بعد رميها من على سور القلعة.’

“أظنكِ لا تنكرين أنني قد أموت من تناول هذا الطعام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، لا تنوين مهاجمتي؟” سأل خوان.

“لا أتكلم إلا بما أعلمه، ولا أعلم شيئًا سوى أنه ليس هنا.”

“ولم أفعل؟ بإمكاني القضاء على الإمبراطور الضعيف الواقف أمامي بسهولة. بالنسبة إليّ، فإنك الآن لا تساوي أكثر من حبة رمل في صحراء.” ابتسمت إنتالوسيا. “لكنني أعلم أيضًا أن تلك الحبة قادرة على حرق قدميّ. رأيت بني جنسي يطمعون بما لا ينبغي، ورأيتهم يهلكون بسببه. فدع نهايتي مع الإمبراطور تكون هنا؛ فلم أنسَ ولن أنسى الدماء التي سُفكت من بني جنسي.”

“أنتِ ستكونين آخر تنين في هذا العالم، لذا يجدر بي أن أتذكّر اسمكِ.”

كلمات إنتالوسيا بأنها لن تنسى دماء جنسها يمكن أن تُفسّر بطريقتين—إما أنها لن تنسى ثأرها، أو أنها لن تنسى الدرس الذي تعلمته. في كلتا الحالتين، فهذا يعني أنها لا تنوي أن تكون عدوة لخوان. وكان هذا كافيًا لخوان كي يخفف من حذره.

نظر التنين بصمت إلى خوان، ثم اختفى بعد لحظات. وبعد برهة، ظهرت امرأة ذات شعر ذهبي طويل وقوامٍ ممشوق من خلف الظل. وكان الفستان الملوّن الذي يبرز منحنياتها يبدو وكأنه من طراز يعود إلى مئة عام على الأقل. “يا لها من طريقة درامية للظهور،” قال خوان.

مدّ خوان يده أولًا نحو إنتالوسيا. فالتنين لم يكن وحشًا، ولا إلهًا؛ وشعر خوان أن التفاهم معها يكفي. نظرت إنتالوسيا إلى خوان، ثم صافحت يده.

“أتريد مني أن آكل هذا؟” سأل خوان.

وبهذا، انتهت صفحة العداء بين الإمبراطور والتنين. وكل ما تبقّى بينهما هو علاقة جديدة منفصلة تمامًا عن الماضي.

“أوَ تملِك القدرة على قتلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن دعيني أغيّر سؤالي. لماذا أحضرتِني إلى هنا؟ أليست هذه مشقّة كبيرة لمجرد قتلي؟” سأل خوان.

“هل كان جيرارد طرفًا في ذلك؟” سأل خوان.

“لقد طُلِب مني معروفٌ لا أكثر،” أجابت إنتالوشيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

222222222

“من جيرارد؟ أين هو الآن؟”

‘بالطبع، كان جيرارد هو من أنقذ حياتها.’

“ألا يجدر بك أن تسأله بنفسك؟ إنه هناك.”

كان الوضع غريبًا إلى درجة جعلت خوان يعتقد أنه ربما ميتٌ بالفعل، وأنه في الحياة الأخرى. ولكن السبب الوحيد الذي جعله يعرف أن هذا ليس الآخرة، هو أنه قد مات مرةً من قبل.

أشارت إنتالوسيا خلف ظهر خوان. وعندما استدار، وجد رجلًا غريبًا ملفوفًا بالضمادات ومبللًا بمياه البحر، وهو يحمل في يده سمكة كبيرة.

“لم أجد جدوى في سؤاله. لكنه أمر منطقي، أليست رفيقته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

نظرَت التنين إلى خوان. كان قد فقد معظم ماناه، وكانت إصاباته شديدة. في الحقيقة، كانت حالته سيئة للغاية لدرجة أن الناس العاديين كانوا سيموتون بالفعل. ولكن عينيه، المملوءتين بنية القتل، أرعبتا التنين وجعلتها تشعر بالخدر.

أخرج الغريب قدرًا ضخمًا ووضعه أمام خوان. بدا القدر وكأنه من ضمن مقتنيات التنين، لكنه الآن كان ممتلئًا بسائل أسود يغلي. عبس خوان عندما رأى تلك السمكة الكبيرة تُطهى في الحساء. رغم أن خوان شهد أفظع الأمور في حياته، إلا أن هذا الحساء أثار اشمئزازه بشدة.

“جيرارد.”

ثم قطع الغريب جزءًا من السمكة في الوعاء وناوله إلى خوان.

هزّت إنتالوسيا كتفيها.

“أتريد مني أن آكل هذا؟” سأل خوان.

نظر خوان إلى السمكة المشوية بريبة؛ لم يكن يصدق أن الغريب استخدم إلكيهل فعلاً لطهوها. لم يتخيل أبدًا أن السلاح الذي استُخدم لاغتيال الإمبراطور سيُستخدم كسيخ لشوي السمك.

“ما أظنه لا يُريك جمال الطعام، بل يقدّمه إليك لتأكله،” قالت إنتالوسيا ضاحكة من خلف خوان.

رغم أن السمكة كانت محترقة قليلًا من الخارج، إلا أنها بدت لذيذة إلى حدٍ ما، إذ كان الزيت يتدفق من لحمها. أخذ خوان قضمة منها بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألن تأكلي منه؟” سأل خوان إنتالوسيا.

“أظنكِ لا تنكرين أنني قد أموت من تناول هذا الطعام.”

“اللحم المسلوق لا يغويني. كلْ منه قدر ما يطيب لك،” أجابت إنتالوسيا .

أدار خوان رأسه ونظر إلى القدر المعلّق فوق النار وتنهد. شعر بتناقض داخلي حين فكّر أن إلكيهل، السلاح الذي كاد أن يقتله مرتين، يُستخدم الآن لطهو السمك.

نظر خوان إلى الحساء في الوعاء. لم يكن يحتاج إلى تناول الطعام حتى الآن، لذلك لم يكن يهتم كثيرًا بالطعم. لكنه الآن لم يكن لديه خيار سوى أن يأكل شيئًا ما للحفاظ على قوّته وهيئته، إذ إن قلب المانا لديه كان شبه فارغ.

“لست أعلم أكثر منك كيف فعلها. ومنذ ذلك الحين، عشنا معًا على هذا الجزيرة، أراقب أنا التنين، ويراقب هو هيلا.”

أغلق خوان عينيه وارتشف من الحساء بصعوبة. ثم، وضع الوعاء فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تدخلت نيينا.

“هل غليت ماء البحر كما هو؟” سأل بعد لحظة من الصمت.

“اعذرني، أهذا مظهر غير لائق لي؟ أليس الأمر كذلك أيضًا لمظهرك الخفيف الذي لا يليق بسنك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الغريب برأسه، مما جعل خوان يحدّق فيه بدهشة.

“لا، لم أكن أنظر إلى السمكة بالتحديد. ولكن…”

“الموت بسبب زيادة الملح بطيء ومؤلم. لماذا لم تطعنني حتى الموت مباشرة؟ هل ترغب حقًا في رؤيتي أموت ببطء وعذاب؟”

لكن خوان لم يكن يهتم بالمجاملات التي يُظهرها له التنين—فقد كان تركيزه منصبًا في مكان آخر.

في تلك اللحظة، صفعت إنتالوسيا خوان على مؤخرة رأسه.

“الموت بسبب زيادة الملح بطيء ومؤلم. لماذا لم تطعنني حتى الموت مباشرة؟ هل ترغب حقًا في رؤيتي أموت ببطء وعذاب؟”

“أجد كلمات جلالته فظة جدًا. إذا أعدّ المضيف طعامًا، فعلى الضيف أن يُظهر أسمى درجات الامتنان، سواء كان الطعام سمًا أو داءً،” قالت إنتالوسيا.

في الواقع، كان خوان هو الشخص الوحيد الذي أبدى العداء—ضد الحساء في الوعاء.

“أظنكِ لا تنكرين أنني قد أموت من تناول هذا الطعام.”

توقّف الغريب عن الحركة عند سماعه اسم جيرارد. نظر خوان إليه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولذلك أنا لم أعد أتلذذ بهذه المأكولات الفاخرة.”

“لقد طُلِب مني معروفٌ لا أكثر،” أجابت إنتالوشيا.

تذوقت نيينا رشفة من الحساء، لكنها وضعته جانبًا بهدوء وتعبير مرير على وجهها. رغم أنها واجهت مصاعب كثيرة في ساحة المعركة، إلا أن هذا الحساء الذي أعدّه الغريب كان صعب التحمل حتى بالنسبة لها.

“الجرس يبقى جرسًا مهما تغيّر اسمه.” ضحكت إنتالوسيا، وصدى صوتها الرنان ملأ الوادي.

لم يُعرف ما إذا كان الغريب قد أُهين من رد فعل الآخرين تجاه طعامه، لكنه لم يُظهر أي عدائية على الإطلاق. ولم يكن يحمل إلكيهل في يده.

“جيرارد.”

في الواقع، كان خوان هو الشخص الوحيد الذي أبدى العداء—ضد الحساء في الوعاء.

“لا أتكلم إلا بما أعلمه، ولا أعلم شيئًا سوى أنه ليس هنا.”

أدار خوان رأسه ونظر إلى القدر المعلّق فوق النار وتنهد. شعر بتناقض داخلي حين فكّر أن إلكيهل، السلاح الذي كاد أن يقتله مرتين، يُستخدم الآن لطهو السمك.

“أظنكِ لا تنكرين أنني قد أموت من تناول هذا الطعام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب الغريب من النار وكأنه لاحظ نظرة خوان إلى إلكيهل. أخذ السمكة المشوية التي كانت مشكوكة بالسيف وناولها لخوان.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “من جيرارد؟ أين هو الآن؟”

“لا، لم أكن أنظر إلى السمكة بالتحديد. ولكن…”

ثم قطع الغريب جزءًا من السمكة في الوعاء وناوله إلى خوان.

نظر خوان إلى السمكة المشوية بريبة؛ لم يكن يصدق أن الغريب استخدم إلكيهل فعلاً لطهوها. لم يتخيل أبدًا أن السلاح الذي استُخدم لاغتيال الإمبراطور سيُستخدم كسيخ لشوي السمك.

أشارت إنتالوسيا خلف ظهر خوان. وعندما استدار، وجد رجلًا غريبًا ملفوفًا بالضمادات ومبللًا بمياه البحر، وهو يحمل في يده سمكة كبيرة.

رغم أن السمكة كانت محترقة قليلًا من الخارج، إلا أنها بدت لذيذة إلى حدٍ ما، إذ كان الزيت يتدفق من لحمها. أخذ خوان قضمة منها بحذر.

أدار خوان رأسه ونظر إلى القدر المعلّق فوق النار وتنهد. شعر بتناقض داخلي حين فكّر أن إلكيهل، السلاح الذي كاد أن يقتله مرتين، يُستخدم الآن لطهو السمك.

“…ليست سيئة.”

نظر خوان إلى السمكة المشوية بريبة؛ لم يكن يصدق أن الغريب استخدم إلكيهل فعلاً لطهوها. لم يتخيل أبدًا أن السلاح الذي استُخدم لاغتيال الإمبراطور سيُستخدم كسيخ لشوي السمك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُبدِ الغريب أي ردة فعل عندما لم يُعجب أحد بحساءه، لكنه بدا سعيدًا حين رأى خوان يستمتع بالسمكة.

“اعذرني، أهذا مظهر غير لائق لي؟ أليس الأمر كذلك أيضًا لمظهرك الخفيف الذي لا يليق بسنك؟”

في تلك الأثناء، شعر خوان بشيء من الندم—شعر أنه كان يجدر به أن يعطي جيرارد بعض النصائح عن الطبخ بدلًا من الاكتفاء بتعليمه السيف أو السحر.

“جيرارد.”

“لأكون دقيقًا، من الأفضل إزالة القشور قبل شوي السمكة. وكذلك يجب إزالة الأحشاء أيضًا،” قال خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جرّبي إن أردتِ.”

كانت مثل هذه النصائح تُعد من البديهيات، لذلك شعر خوان بالغرابة وهو يقولها للغريب، لكن محاوره أومأ بحماسة. أخذ خوان يفكر وهو يمضغ قشور السمك وأحشائها في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

افترض أن الغريب يعيش هنا منذ مدة. وفكرة أن مهاراته في الطبخ بهذا السوء، رغم عيشه على جزيرة، تعني أنه هو الآخر لم يكن بحاجة لتناول الطعام ليبقى على قيد الحياة، مثل خوان.

في تلك اللحظة، صفعت إنتالوسيا خوان على مؤخرة رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنى آخر، الغريب حاول أن يطبخ، وهو شيء لم يفعله قط في حياته، فقط من أجل خوان، الذي لم يعُد قادرًا على الحفاظ على هيئته دون المانا. لم يعرف خوان كيف يفسّر هذا التصرف من الغريب.

أشارت إنتالوسيا خلف ظهر خوان. وعندما استدار، وجد رجلًا غريبًا ملفوفًا بالضمادات ومبللًا بمياه البحر، وهو يحمل في يده سمكة كبيرة.

‘أعتقد أن أي أحد سيشعر بالحيرة إذا كان الشخص الذي طعنه عدة مرات في ظهره هو نفسه من يطهو له ويعالجه.’

رغم أن السمكة كانت محترقة قليلًا من الخارج، إلا أنها بدت لذيذة إلى حدٍ ما، إذ كان الزيت يتدفق من لحمها. أخذ خوان قضمة منها بحذر.

أنهى خوان أكل السمكة بالكامل. وعلى الرغم من أنها لم تكن لذيذة جدًا، إلا أنها كانت أفضل من الحساء بالتأكيد. عرض الغريب عليه سمكة أخرى، لكن خوان رفض؛ شعر أن سمكة واحدة تكفيه للحفاظ على شكله.

لم يُعرف ما إذا كان الغريب قد أُهين من رد فعل الآخرين تجاه طعامه، لكنه لم يُظهر أي عدائية على الإطلاق. ولم يكن يحمل إلكيهل في يده.

“جيرارد.”

“ما الذي جعل علاقتكما معقدة إلى هذا الحد؟ وما هو هدفكما؟ اغتيال الإمبراطور؟”

توقّف الغريب عن الحركة عند سماعه اسم جيرارد. نظر خوان إليه مباشرة.

“أنت ابن هيلا وجيرارد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أزل الضمادات.”

أنهى خوان أكل السمكة بالكامل. وعلى الرغم من أنها لم تكن لذيذة جدًا، إلا أنها كانت أفضل من الحساء بالتأكيد. عرض الغريب عليه سمكة أخرى، لكن خوان رفض؛ شعر أن سمكة واحدة تكفيه للحفاظ على شكله.

نظر الغريب إلى خوان متجمّدًا في مكانه، لكن خوان لم يُبعد نظره. كان بإمكانه أن يشعر باهتزاز الغريب تحت الضمادات. وحين لم يتحرك الغريب رغم مرور الوقت، مدّ خوان يده ببطء نحو وجه الغريب، ولم يتجنّب الغريب تلك اليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الغريب من النار وكأنه لاحظ نظرة خوان إلى إلكيهل. أخذ السمكة المشوية التي كانت مشكوكة بالسيف وناولها لخوان.

بدأ خوان بفكّ الضمادات الملفوفة حول وجه الغريب ببطء. توقّف للحظة، ثم أكمل إزالة الضمادات—ولم يجد شيئًا ليقوله عندما انكشف وجه الغريب.

“أنت ابن هيلا وجيرارد.”

“…من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيلا؟ لماذا؟”

كان الغريب فتىً يبدو أصغر قليلًا من خوان نفسه، في الخامسة عشرة تقريبًا. كان وجهه وشعره متشابهين للغاية مع جيرارد. لم يكن لديه سوى عين واحدة، لكن هذه العين كانت أيضًا مشابهة لعيني جيرارد، إلى درجة جعلت خوان يخطئ ويظنه جيرارد للحظة.

“أوَ تملِك القدرة على قتلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن تجويف عينه اليسرى كان فارغًا وعميقًا، لدرجة أنه بدا وكأنه مجرد حفرة. أما الجرح الذي أتلف عينه فكان يعبر وجهه قطريًا، مما جعله يبدو كما لو أنه يرتدي رقعة عين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحيةً لجلالتكم.”

لكن مظهر الفتى لم يكن ما يهم خوان. فقد نظر بعُمق إلى أعماق روح الفتى من خلال عينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا سبب ولائكِ لجيرارد؟” سأل خوان.

‘هذا الفتى ليس جيرارد.’

كان خوان قد أصدر أمرًا بإبادة التنانين بالكامل منذ بداية الحرب ضدهم. ولم يكن هناك سوى مجموعة واحدة تم استثناؤها من هذا الأمر: صغار التنانين الذين يمكن ترويضهم. فقد كانت حياة تنينٍ واحد كافية لإحداث دمارٍ هائل في الإمبراطورية.

حينها فقط تذكّر خوان أن إنتالوسيا كانت تستخدم عبارات غريبة للإشارة إلى الغريب. لم يكن يعلم نواياها، لكنها نجحت في تشتيت انتباهه.

على الرغم من أن جيرارد وهيلا كانا من المفترض أن يتزوجا، إلا أن علاقتهما لم تكن رسمية. وكان هذا هو السبب الوحيد الذي سمح ببقاء هيلا على قيد الحياة بعد حادثة اغتيال الإمبراطور.

انحنى الفتى أمام خوان.

حتى خوان شعر أنه قد طرح سؤالًا سخيفًا عندما سمع ردّ إنتالوسيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحيةً لجلالتكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، الغريب حاول أن يطبخ، وهو شيء لم يفعله قط في حياته، فقط من أجل خوان، الذي لم يعُد قادرًا على الحفاظ على هيئته دون المانا. لم يعرف خوان كيف يفسّر هذا التصرف من الغريب.

كان هناك احتمال واحد فقط يمكن أن يفكر فيه خوان. تمتم بلهجة حزينة:

‘بالطبع، كان جيرارد هو من أنقذ حياتها.’

“أنت ابن هيلا وجيرارد.”

حينها فقط تذكّر خوان أن إنتالوسيا كانت تستخدم عبارات غريبة للإشارة إلى الغريب. لم يكن يعلم نواياها، لكنها نجحت في تشتيت انتباهه.

نظرَت التنين إلى خوان. كان قد فقد معظم ماناه، وكانت إصاباته شديدة. في الحقيقة، كانت حالته سيئة للغاية لدرجة أن الناس العاديين كانوا سيموتون بالفعل. ولكن عينيه، المملوءتين بنية القتل، أرعبتا التنين وجعلتها تشعر بالخدر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط