الفصل 470: معركة التعاويذ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت البنفسجية التي لا نهاية لها، حاجبة السماء.
بعد تبادل الضربات لعشرات الجولات، استطاع تشين سانغ فهم قدرات الشاب الوسيم إلى حد ما.
الجدة جينغ كانت تقاتل عدوين في وقت واحد.
كان مستواه في التطوير مماثل لمستوى الأخ رونغ ومياو شينغلان وآخرين. لكن خبرته القتالية كانت ناقصة بشدة، أسوأ حتى من ممارسي مرحلة النواة الزائفة العاديين الذين قابلهم تشين سانغ في جزيرة مراقبة النجوم.
في تلك اللحظة، بدا الجرس البرونزي كجبل شاهق، يهبط بقوة لا يمكن إيقافها. اندفعت الرياح والبرق معًا، كما لو كان يقصد حبس لوان، قمعه وتكريره، وسحقه إلى غبار.
لكن ما كان ينقصه في المهارة، عوّضه بالمعدات. بعد التعويذة النجمية، أطلق سلسلة من القطع الأثرية بسرعة، مبهرة للعين، كل واحدة منها ذات قوة استثنائية وصعبة الدفاع ضدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت البنفسجية التي لا نهاية لها، حاجبة السماء.
معًا، أجبروا تشين سانغ على البقاء متيقظًا والتعامل مع الموقف بحذر.
إدراكًا أن تشين سانغ كان يقسم انتباهه، شعر الشاب بالإهانة الشديدة، كما لو أنه عومل بازدراء. ارتفع غضبه إلى عنان السماء.
تخيل تشين سانغ أن هذا الشاب ربما جاء من خلفية غير عادية.
كان لوان وحشًا إلهيًا قديمًا، مخلوقًا أسطوريًا على قدم المساواة مع التنين والفينيكس. بغض النظر عن مدى قوة الجدة جينغ، هل يمكنها حقًا أن تجد وتخضع واحدًا؟
للأسف، كان الشاب لا يزال قليل الخبرة. بغض النظر عن عدد القطع الأثرية التي ألقاها، فشل في تحويل ميزته إلى حافة فوز، خاصة أن تشين سانغ لم يستخدم السيف الأبنوسي بعد.
الجدة جينغ كانت تقاتل عدوين في وقت واحد.
مع استمرار المعركة، تعامل تشين سانغ مع الأمور بسهولة متزايدة، إلى درجة أنه استطاع توجيه انتباهه لمراقبة ساحة المعركة الأخرى.
فهم يو شانتينغ جيدًا أن الجدة جينغ كانت التهديد الحقيقي. لم يرغب في البقاء عالقًا مع لوان وحاول مرارًا وتكرارًا إجباره على التراجع حتى يتمكن من التعاون مع شيخ السيطرة على النجوم. لكن كل محاولة باءت بالفشل.
الجدة جينغ كانت تقاتل عدوين في وقت واحد.
أطلق لوان صرخة حادة، اشتعلت روحه القتالية.
فقط الآن أدرك تشين سانغ أن الطائر الأسطوري لوان كان أكثر من مجرد مركوب. كان يمتلك قوة مرعبة، متطابقة مع يو شانتينغ، الذي كان يقود تعويذة نجمية، ضربة بضربة، محافظًا على موقعه دون أدنى عيب.
فهم يو شانتينغ جيدًا أن الجدة جينغ كانت التهديد الحقيقي. لم يرغب في البقاء عالقًا مع لوان وحاول مرارًا وتكرارًا إجباره على التراجع حتى يتمكن من التعاون مع شيخ السيطرة على النجوم. لكن كل محاولة باءت بالفشل.
بمساعدة لوان، تمكنت الجدة جينغ من تقسيم الأعداء، مما سمح لها بالتركيز فقط على شيخ السيطرة على النجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن داخل اللهب، يمكن للمرء أن يلمح ضبابيًا أثرًا للون البنفسجي. لم تتبدد البنفسجية. صمدت بقوة، تقاوم النار الحارقة.
فهم يو شانتينغ جيدًا أن الجدة جينغ كانت التهديد الحقيقي. لم يرغب في البقاء عالقًا مع لوان وحاول مرارًا وتكرارًا إجباره على التراجع حتى يتمكن من التعاون مع شيخ السيطرة على النجوم. لكن كل محاولة باءت بالفشل.
حومت الجدة جينغ في الهواء مثل غوان ين الحية، جالسة القرفصاء وعيناها مغلقتان. خلفها طافت لفيفة منظر القمر المخفي المفتوحة، لكن القمر الساطع الذي كان يزين اللوحة قد اختفى.
دونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سواء كانت شفرات أو وحوش، لم يثبت أن أيًا منها كان ندًا للوان. تمزقوا بسرعة بمخالبه ومنقاره.
رن جرس عالٍ، صاخب ولا ينتهي.
غطى صراخه الرخيم حتى على صدى الجرس.
دوّامات البنفسجية تدور بكثافة في الهواء، تتكثف أحيانًا إلى شفرات وسيوف سريعة كالبرق وحادة كالموس. في أحيان أخرى تتحول إلى وحوش متوحشة – تنانين، فينيكس، أسود ونمور، جميعها تشع هالات شرسة ومرعبة…
هذه المرة، كان رنين الجرس مختلفًا – عميقًا وموقرًا.
لكن سواء كانت شفرات أو وحوش، لم يثبت أن أيًا منها كان ندًا للوان. تمزقوا بسرعة بمخالبه ومنقاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سواء كانت شفرات أو وحوش، لم يثبت أن أيًا منها كان ندًا للوان. تمزقوا بسرعة بمخالبه ومنقاره.
كان الجرس البرونزي عاجزًا أمام لوان. بعد عدة هجمات فاشلة، كاد يو شانتينغ أن ينقر أكثر من مرة. بدأ تعبيره الهادئ في التصدع، وعيناه الآن متوهجتان بالغضب.
غطى صراخه الرخيم حتى على صدى الجرس.
دونغ!
لم ينادي الجدة جينغ للمساعدة. بدلاً من ذلك، نشر جناحيه على اتساعهما، تتألق ريشات الزبرجد بوهج أزرق عميق. مع اشتداد الضوء، بدا أن الريش يذوب، مشتعلًا في لهب أزرق.
هذه المرة، كان رنين الجرس مختلفًا – عميقًا وموقرًا.
هذه المرة، كان رنين الجرس مختلفًا – عميقًا وموقرًا.
اهتز الجرس البرونزي بعنف. وسط الطنين المتبقي، غادر رأس يو شانتينغ، وصعد عاليًا في السماء قبل أن يهبط على لوان.
إدراكًا أن تشين سانغ كان يقسم انتباهه، شعر الشاب بالإهانة الشديدة، كما لو أنه عومل بازدراء. ارتفع غضبه إلى عنان السماء.
انفجرت البنفسجية التي لا نهاية لها، حاجبة السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل هجوم نجمي اقترب من ضوء القمر تم حظره بالكامل بواسطة وهج القمر.
في تلك اللحظة، بدا الجرس البرونزي كجبل شاهق، يهبط بقوة لا يمكن إيقافها. اندفعت الرياح والبرق معًا، كما لو كان يقصد حبس لوان، قمعه وتكريره، وسحقه إلى غبار.
دونغ!
على الرغم من أن الحجم الفعلي للجرس لم يكن أكبر من جسم لوان، إلا أن ظله الهائل ابتلع كل شيء تحته. أصبح صوت الرنين أعلى وأعلى، يهز الروح، كما لو كان انهيارًا جليديًا من الصوت يضغط على الأرض.
تحت ضوء القمر المتزايد السطوع، حدق الشيخ في سماء الليل دون أن يرمش، تعبيره قاتم. بدا أن طبقة من العرق تغطي وجهه، تعكس ضوء النجوم وتعطي ملامحه لمعانًا محمرًا.
ومضت في عيون لوان جدية تشبه البشر، مما جعل تشين سانغ يشك أكثر فأكثر فيما إذا كان هذا المخلوق حقًا منحوتة خشبية أم لوان حي.
كان الجرس البرونزي عاجزًا أمام لوان. بعد عدة هجمات فاشلة، كاد يو شانتينغ أن ينقر أكثر من مرة. بدأ تعبيره الهادئ في التصدع، وعيناه الآن متوهجتان بالغضب.
كان لوان وحشًا إلهيًا قديمًا، مخلوقًا أسطوريًا على قدم المساواة مع التنين والفينيكس. بغض النظر عن مدى قوة الجدة جينغ، هل يمكنها حقًا أن تجد وتخضع واحدًا؟
ذهب الرجل والوحش إلى أقصى حد، متعثرين في طريق مسدود. بدا من غير المحتمل أن يحقق أي منهما اليد العليا في أي وقت قريب. لم يستطع تشين سانغ معرفة من سينتصر، فحوّل نظره نحو الجدة جينغ.
إذا كانت دمية روحية، فإلى أي درجة متقدمة يجب أن تكون تقنية الدمى لتنفذ منحوتة خشبية بمثل هذا الحضور الإلهي؟
“أنت تطلب الموت!”
في مواجهة الضغط الساحق للجرس البرونزي…
لم ينادي الجدة جينغ للمساعدة. بدلاً من ذلك، نشر جناحيه على اتساعهما، تتألق ريشات الزبرجد بوهج أزرق عميق. مع اشتداد الضوء، بدا أن الريش يذوب، مشتعلًا في لهب أزرق.
أطلق لوان صرخة حادة، اشتعلت روحه القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال بإمكانه فهم بعض من معركة يو شانتينغ مع لوان، لكن عندما يتعلق الأمر بالجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم، كل ما يمكنه فعله هو المشاهدة. لم يستطع حتى معرفة من كان يكتسب اليد العليا.
لم ينادي الجدة جينغ للمساعدة. بدلاً من ذلك، نشر جناحيه على اتساعهما، تتألق ريشات الزبرجد بوهج أزرق عميق. مع اشتداد الضوء، بدا أن الريش يذوب، مشتعلًا في لهب أزرق.
يمكنه قطف النجوم لكن ليس القمر.
أصبح لوان طائرًا إلهيًا حقيقيًا ولد من جديد في النار.
في كل مرة يختفي نجم، غرقت تلك المساحة من الفضاء في الظلام، مسببة تموجات غريبة – بداخلها بدت شقوق خافتة، تكاد لا تُلاحظ، تومض.
صراخ!
سماء الليل، القمر الساطع، النجوم التي لا حصر لها…
غطى صراخه الرخيم حتى على صدى الجرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت الأنهار والجبال الشاسعة بلا نهاية، ملوّنة بظلال داكنة كالحبر. تحرك بحر السحب داخل اللفيفة بالفعل، أمواجه من الضباب ترتفع وتنخفض، كما لو أن اللوحة نفسها قد عادت إلى الحياة.
حدق لوان بغضب في الجرس البرونزي بينما اندفع عمود من اللهب الأزرق نحو الأعلى، ضربه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت الأنهار والجبال الشاسعة بلا نهاية، ملوّنة بظلال داكنة كالحبر. تحرك بحر السحب داخل اللفيفة بالفعل، أمواجه من الضباب ترتفع وتنخفض، كما لو أن اللوحة نفسها قد عادت إلى الحياة.
انفجار!
أطلق لوان صرخة حادة، اشتعلت روحه القتالية.
صدى صوت مدوي بينما ابتلع الجرس النار الزرقاء.
أصبح لوان طائرًا إلهيًا حقيقيًا ولد من جديد في النار.
لكن داخل اللهب، يمكن للمرء أن يلمح ضبابيًا أثرًا للون البنفسجي. لم تتبدد البنفسجية. صمدت بقوة، تقاوم النار الحارقة.
بناءً على سلوك الاثنين وتعاويذهما، شعر تشين سانغ أن الجدة جينغ ربما اكتسبت اليد العليا لكنه لم يستطع التأكد.
تغيرت أختام يد يو شانتينغ بسرعة بينما ارتجف الجرس البرونزي بلا نهاية.
واحدًا تلو الآخر، بدأت النجوم على حافة السماء النجمية في الخفوت والاختفاء، كما لو ابتلعها ضوء القمر. بمجرد اختفائها، لم تعد أبدًا.
رفض لوان الاستسلام، وأطلق موجة تلو موجة من اللهب الأزرق.
تحت ضوء القمر المتزايد السطوع، حدق الشيخ في سماء الليل دون أن يرمش، تعبيره قاتم. بدا أن طبقة من العرق تغطي وجهه، تعكس ضوء النجوم وتعطي ملامحه لمعانًا محمرًا.
ذهب الرجل والوحش إلى أقصى حد، متعثرين في طريق مسدود. بدا من غير المحتمل أن يحقق أي منهما اليد العليا في أي وقت قريب. لم يستطع تشين سانغ معرفة من سينتصر، فحوّل نظره نحو الجدة جينغ.
هذه المرة، كان رنين الجرس مختلفًا – عميقًا وموقرًا.
لكن لدهشته، كانت معركتها مع شيخ السيطرة على النجوم أكثر غموضًا – لا دخان، لا نار، لا صدام مرئي – أصعب بكثير في الفك.
دوّامات البنفسجية تدور بكثافة في الهواء، تتكثف أحيانًا إلى شفرات وسيوف سريعة كالبرق وحادة كالموس. في أحيان أخرى تتحول إلى وحوش متوحشة – تنانين، فينيكس، أسود ونمور، جميعها تشع هالات شرسة ومرعبة…
لا يزال بإمكانه فهم بعض من معركة يو شانتينغ مع لوان، لكن عندما يتعلق الأمر بالجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم، كل ما يمكنه فعله هو المشاهدة. لم يستطع حتى معرفة من كان يكتسب اليد العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن داخل اللهب، يمكن للمرء أن يلمح ضبابيًا أثرًا للون البنفسجي. لم تتبدد البنفسجية. صمدت بقوة، تقاوم النار الحارقة.
سماء الليل، القمر الساطع، النجوم التي لا حصر لها…
دونغ!
تحت القبة النجمية الوهمية التي استحضرتها تعاويذهم، طافت الجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم معلقين في منتصف الهواء.
“أنت تطلب الموت!”
بدا القمر الآن أكثر إشراقًا من قبل، مثل قرص فضي معلق في الأعلى.
واحدًا تلو الآخر، بدأت النجوم على حافة السماء النجمية في الخفوت والاختفاء، كما لو ابتلعها ضوء القمر. بمجرد اختفائها، لم تعد أبدًا.
حومت الجدة جينغ في الهواء مثل غوان ين الحية، جالسة القرفصاء وعيناها مغلقتان. خلفها طافت لفيفة منظر القمر المخفي المفتوحة، لكن القمر الساطع الذي كان يزين اللوحة قد اختفى.
في مواجهة الضغط الساحق للجرس البرونزي…
امتدت الأنهار والجبال الشاسعة بلا نهاية، ملوّنة بظلال داكنة كالحبر. تحرك بحر السحب داخل اللفيفة بالفعل، أمواجه من الضباب ترتفع وتنخفض، كما لو أن اللوحة نفسها قد عادت إلى الحياة.
ما أثار غضبه أكثر هو أنه، على الرغم من أنه ألقى بكل خدعة أخيرة، لم يستطع قمع هذا الخصم الذي ليس فقط كان مستواه في التطوير أضعف منه بل حتى تجرأ على أن يكون مشتتًا في منتصف المعركة.
وبالمثل، لم ينظر شيخ السيطرة على النجوم مباشرة إلى الجدة جينغ. رفع كلتا يديه عاليًا، وحقيقًا على لقبه، ترك كفوفه آثارًا بعد تحريك النهر النجمي.
دونغ!
يمكنه قطف النجوم لكن ليس القمر.
هذه المرة، كان رنين الجرس مختلفًا – عميقًا وموقرًا.
أصبحت النجوم التي لا حصر لها قطع شطرنج في يديه. تشكلت مجموعة تلو الأخرى من المصفوفات القاتلة، كلها منسوجة من ضوء النجوم المشع، تنطلق نحو الجدة جينغ أو القمر الساطع بنية قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت الأنهار والجبال الشاسعة بلا نهاية، ملوّنة بظلال داكنة كالحبر. تحرك بحر السحب داخل اللفيفة بالفعل، أمواجه من الضباب ترتفع وتنخفض، كما لو أن اللوحة نفسها قد عادت إلى الحياة.
تحولت هذه المصفوفات بسرعة، كل منها تمتلك قوة هائلة. التعويذة النجمية التي استخدمها شيخ السيطرة على النجوم تركت تشين سانغ في رهبة.
تحت القبة النجمية الوهمية التي استحضرتها تعاويذهم، طافت الجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم معلقين في منتصف الهواء.
كل هجوم نجمي اقترب من ضوء القمر تم حظره بالكامل بواسطة وهج القمر.
على الرغم من أن الحجم الفعلي للجرس لم يكن أكبر من جسم لوان، إلا أن ظله الهائل ابتلع كل شيء تحته. أصبح صوت الرنين أعلى وأعلى، يهز الروح، كما لو كان انهيارًا جليديًا من الصوت يضغط على الأرض.
أولئك الذين استهدفوا الجدة جينغ واجهوا مصيرًا أسوأ – تم ابتلاعهم جميعًا بواسطة لفيفة منظر القمر المخفي. بصرف النظر عن تحريك بحر السحب داخل اللوحة إلى اضطراب أكبر، بدا أنها لم تلحق أي ضرر بالجدة جينغ نفسها.
ومضت في عيون لوان جدية تشبه البشر، مما جعل تشين سانغ يشك أكثر فأكثر فيما إذا كان هذا المخلوق حقًا منحوتة خشبية أم لوان حي.
سرعان ما اكتشف تشين سانغ شيئًا آخر.
رفض لوان الاستسلام، وأطلق موجة تلو موجة من اللهب الأزرق.
واحدًا تلو الآخر، بدأت النجوم على حافة السماء النجمية في الخفوت والاختفاء، كما لو ابتلعها ضوء القمر. بمجرد اختفائها، لم تعد أبدًا.
أصبح لوان طائرًا إلهيًا حقيقيًا ولد من جديد في النار.
في كل مرة يختفي نجم، غرقت تلك المساحة من الفضاء في الظلام، مسببة تموجات غريبة – بداخلها بدت شقوق خافتة، تكاد لا تُلاحظ، تومض.
واحدًا تلو الآخر، بدأت النجوم على حافة السماء النجمية في الخفوت والاختفاء، كما لو ابتلعها ضوء القمر. بمجرد اختفائها، لم تعد أبدًا.
بينما استمر شيخ السيطرة على النجوم في تشكيل مصفوفات قاتلة لمهاجمة الجدة جينغ، قام أيضًا بتحويل النجوم من النهر المجري إلى الحواف، رقع الفجوات المظلمة، كما لو أن فقط بفعله ذلك يمكنه منع السماء النجمية التي استحضرتها تعويذته من الانهيار تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما استمر شيخ السيطرة على النجوم في تشكيل مصفوفات قاتلة لمهاجمة الجدة جينغ، قام أيضًا بتحويل النجوم من النهر المجري إلى الحواف، رقع الفجوات المظلمة، كما لو أن فقط بفعله ذلك يمكنه منع السماء النجمية التي استحضرتها تعويذته من الانهيار تمامًا.
حوّل تشين سانغ نظره ودرس شيخ السيطرة على النجوم عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سواء كانت شفرات أو وحوش، لم يثبت أن أيًا منها كان ندًا للوان. تمزقوا بسرعة بمخالبه ومنقاره.
تحت ضوء القمر المتزايد السطوع، حدق الشيخ في سماء الليل دون أن يرمش، تعبيره قاتم. بدا أن طبقة من العرق تغطي وجهه، تعكس ضوء النجوم وتعطي ملامحه لمعانًا محمرًا.
دوّامات البنفسجية تدور بكثافة في الهواء، تتكثف أحيانًا إلى شفرات وسيوف سريعة كالبرق وحادة كالموس. في أحيان أخرى تتحول إلى وحوش متوحشة – تنانين، فينيكس، أسود ونمور، جميعها تشع هالات شرسة ومرعبة…
كان تناقضًا حادًا مع رباطة جأش الجدة جينغ الهادئة.
صرخ الشاب بغضب، مستهلكًا بالكراهية. أطلق القوة الكاملة لتعويذته النجمية دون الاحتفاظ بأي شيء.
بناءً على سلوك الاثنين وتعاويذهما، شعر تشين سانغ أن الجدة جينغ ربما اكتسبت اليد العليا لكنه لم يستطع التأكد.
يمكنه قطف النجوم لكن ليس القمر.
قبل أن يتمكن من مواصلة المراقبة، أجبر على إعادة التركيز، لأن هجوم الشاب الوسيم اشتد فجأة.
دونغ!
إدراكًا أن تشين سانغ كان يقسم انتباهه، شعر الشاب بالإهانة الشديدة، كما لو أنه عومل بازدراء. ارتفع غضبه إلى عنان السماء.
(نهاية الفصل)
ما أثار غضبه أكثر هو أنه، على الرغم من أنه ألقى بكل خدعة أخيرة، لم يستطع قمع هذا الخصم الذي ليس فقط كان مستواه في التطوير أضعف منه بل حتى تجرأ على أن يكون مشتتًا في منتصف المعركة.
بدا القمر الآن أكثر إشراقًا من قبل، مثل قرص فضي معلق في الأعلى.
“أنت تطلب الموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضوء الأسود الذي استحضرته التعويذة النجمية انقض في الهواء مثل البرق، مستحيل التتبع، لكن في عيون تشين سانغ، كان واضحًا مثل النهار.
صرخ الشاب بغضب، مستهلكًا بالكراهية. أطلق القوة الكاملة لتعويذته النجمية دون الاحتفاظ بأي شيء.
لم ينادي الجدة جينغ للمساعدة. بدلاً من ذلك، نشر جناحيه على اتساعهما، تتألق ريشات الزبرجد بوهج أزرق عميق. مع اشتداد الضوء، بدا أن الريش يذوب، مشتعلًا في لهب أزرق.
الضوء الأسود الذي استحضرته التعويذة النجمية انقض في الهواء مثل البرق، مستحيل التتبع، لكن في عيون تشين سانغ، كان واضحًا مثل النهار.
بناءً على سلوك الاثنين وتعاويذهما، شعر تشين سانغ أن الجدة جينغ ربما اكتسبت اليد العليا لكنه لم يستطع التأكد.
لم يتمكن المطرقة السوداء أبدًا من اختراق حاجز المرآة الزرقاء. لم تستطع حتى لمس طرف رداء تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضوء الأسود الذي استحضرته التعويذة النجمية انقض في الهواء مثل البرق، مستحيل التتبع، لكن في عيون تشين سانغ، كان واضحًا مثل النهار.
(نهاية الفصل)
دوّامات البنفسجية تدور بكثافة في الهواء، تتكثف أحيانًا إلى شفرات وسيوف سريعة كالبرق وحادة كالموس. في أحيان أخرى تتحول إلى وحوش متوحشة – تنانين، فينيكس، أسود ونمور، جميعها تشع هالات شرسة ومرعبة…
سرعان ما اكتشف تشين سانغ شيئًا آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات