يوم عاصف مجددًا
حفيف!
في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘كيف آلت بنا الأمور إلى هذا الحال…’
صرير!
ثُم، تكلم الملك،
جاءت الأخبار اليوم، لقد خسروا ميناء سِيرايْز الشرقي، وهكذا انقطعت الإمدادات عن العاصمة، ولم يتبقَ بينها وبين الجنود البربريين الشماليين المغتصبين سوى بضع أسفار و نهر الخَرطوم السفلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.
سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل! صليل! صليل!
سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.
“ماذا تفعل؟! ماذا يحدث هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزع سيفه من وجه إمبراطور الشمال المشوه، ووجه نصله الى أمير الشمال.
‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.
تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.
تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.
‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’
“لدي ‘هديةٌ’ لك يا أخي.”
نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.
لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الملك في الضحك، بينما نظر إليه أخوه في
توقف الملك عن التلويح بسيفه، كان مركزًا أو ملهيًا بشدة لدرجة عدم أحساسه بوجود شخص أخر معه، لكن في النهاية كان متوقعًا حضور أخيه، ونظر اليه.
“أنت…”
“ماذا عندك يا أخي؟”
لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوي!
كان يستطيع سماع أصوات الأكل، من المفترض أن خبر هروبه سيصل في أي لحظة.
سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.
فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل! صليل! صليل!
‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’
لم يكن هذا الشيء سوى…
رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.
“لدي ‘هديةٌ’ لك يا أخي.”
“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”
في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،
خواية!
لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.
لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن أن البرابرة ربما كانوا عديمي الخبرة ولم يعرفوا أنه إذا لم تقطع الجذور، فسوف ينمو النبات مجددًا.
ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،
‘لقد حفر اسلافنا كثيرًا في هذا الجبل وهنالك العديد من الممرات السرية، حتى أن بعضها قد يكون نُسيَ مع الزمن، من الجيد أنني كنت أركز في دروسي وحفظتهم جميعًا.’
“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”
“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”
وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.
رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.
“حقًا؟!”
‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’
نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولًا، لقد قتل أخاهم بهذا الدم البارد والقسوة وعذبه بدون أي سبب، مع أنه مرتبط به بالدم.
ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.
الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.
‘إنه ينوي خيانتي.’
‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’
كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.
ثُم، تكلم الملك،
“أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.
سكت قليلًا ثم أكمل،
‘ماذا’
هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.
“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”
تمزق!
“ماذا تفعل؟! ماذا يحدث هنا؟”
نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.
“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”
‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’
‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’
ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح باب المخرج قليلًا و نظر الى أسفل، وما وجده أسعده قليلًا!
“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”
قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.
‘ليس لدي وقت لهذا!’
“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”
مرت…ربما ٦ أشهر، ربما سنة، ربما حتى آلاف الأيام، لم يعد يتذكر، أو بالأحرى لم يعد يهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حفيف!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!
تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!
خواية! صليل!
لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.
فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.
استوعب أخ الملك الأمر أخيرًا.
لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.
ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.
مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.
‘هل جُن جنونه؟!’
لم يهتم الملك وظل يلوح بسيفه.
كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير
ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!
صليل! صليل! صليل!
كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،
مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.
“أتعلم؟ لم أكن ابدًا أنوي خيانتك، لكني لا أعلم ما حصل لك وجعلك جبانًا يسير مع الرياح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صليل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.
نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.
مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.
“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.
نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.
صليل!
يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.
“ما بك؟ فلْتُجب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر القتال لفترة على هذا الحال، إلى أن سأم أخ الملك.
‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’
صليل!
“أتعلم؟ لم أكن ابدًا أنوي خيانتك، لكني لا أعلم ما حصل لك وجعلك جبانًا يسير مع الرياح.”
بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.
‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’
“هذه النها-”
عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من
فجأة!
إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.
صرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فُتح الباب الحديدي الثقيل للحديقة الخلفية للقلعة.
تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.
لم يستطع أخ الملك إخفاء تعجبه من الفاعل.
تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!
لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،
لأنهم لم يكونوا سوى أمير الشمال وأتباعه!
تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي!
تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.
“حقًا؟!”
‘شيء ما خاطئ’
عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من
“هاهاهاهاها”
ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.
‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’
كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.
‘بعد أن يقتحم المتمردون الحديقة، وقتها سأنهي حياة الملك فورًا، ولن يكون لديهم الجرأة لقتلي أنا، آخر وريث للمملكة، وعندها ستكون مسألة وقت قبل هزيمة المتمردين من قبل برابرة الشمال.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.
“هاهاهاهاها”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،
استمر الملك في الضحك، بينما نظر إليه أخوه في
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه النهاية، أخي العزيز.”
استغراب.
فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.
تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح باب المخرج قليلًا و نظر الى أسفل، وما وجده أسعده قليلًا!
“أين والدك؟! ماذا حدث لعهدنا؟!”
نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.
تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.
يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.
“سكوت.”
رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.
“ماذا تفعل؟! ماذا يحدث هنا؟”
كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.
“هاهاهاهاها”
لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.
دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.
سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا الشيء سوى…
‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’
” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون
عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع الشماليين يا أخي.”
خواية! صليل!
‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’
‘ماذا’
نعم، كان أخ الملك يتعاون مع الشماليين، ليس لأنه خائن، لكنه كان يعرف أن الحرب مع الشمال لا فوز فيها، كانت أعدادهم اضعافًا لأضعاف اعداد جنود المملكة، وأساليبهم في الحرب مجرمة بكل معنى الكلمة، بالنسبة له كقائد حربي، علم أن نسب الفوز معدومة تقريبًا، لذلك قرر التعاون مع الشماليين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.
يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.
علا صراخ أخيه من الألم.
مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت الأخبار اليوم، لقد خسروا ميناء سِيرايْز الشرقي، وهكذا انقطعت الإمدادات عن العاصمة، ولم يتبقَ بينها وبين الجنود البربريين الشماليين المغتصبين سوى بضع أسفار و نهر الخَرطوم السفلي.
‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’
كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…
لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!
صليل!
كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!
علا صراخ أخيه من الألم.
السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!
لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي!
كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.
في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…
ظن أن البرابرة ربما كانوا عديمي الخبرة ولم يعرفوا أنه إذا لم تقطع الجذور، فسوف ينمو النبات مجددًا.
لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.
سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.
“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”
“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”
استوعب أخ الملك الأمر أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه النها-”
لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة
“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”
وشعبه بالكامل!!
“هاهاهاهاها”
في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،
ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.
“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،
قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.
على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.
“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”
في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…
لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.
لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،
خفيف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها ال-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت قليلًا ثم أكمل،
حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج
“أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.
من البرابرة فورًا.
كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،
“أنت…”
“هذه النهاية، أخي العزيز.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما بك؟ فلْتُجب!”
مرت…ربما ٦ أشهر، ربما سنة، ربما حتى آلاف الأيام، لم يعد يتذكر، أو بالأحرى لم يعد يهتم.
‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’
لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.
“أين والدك؟! ماذا حدث لعهدنا؟!”
‘لا فرق بيني وبين اللحم الميت في هذه الزنزانة القذرة.’
لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.
تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!
‘ماذا’
عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من
الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.
على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…
بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.
على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.
كان يستطيع سماع أصوات الأكل، من المفترض أن خبر هروبه سيصل في أي لحظة.
لقد حفظ مسارات وأوقات عمل الحراس في كامل القلعة، واستطاع أحد الداعمين له أن يسرق مفتاح الزنزانة، وأعطاه إياه مع سيف قبل بضع سويعات.
السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!
ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.
الآن، حان الوقت لبدء الهروب.
صرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه النهاية، أخي العزيز.”
فُتح باب الزنزانة الصدئ.
‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’
نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.
تم تنبيه الحراس فورًا، لكن عندما وصلوا كانت الشموع مطفأة وكان المكان خاليًا بالفعل.
فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.
قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!
لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.
هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.
بسبب بناءها علي جبل أخذت شكلُا مخروطيًا، لو شاهدها شخص من بعيد، سيظن أنها جبل بحد ذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم، كان أخ الملك يتعاون مع الشماليين، ليس لأنه خائن، لكنه كان يعرف أن الحرب مع الشمال لا فوز فيها، كانت أعدادهم اضعافًا لأضعاف اعداد جنود المملكة، وأساليبهم في الحرب مجرمة بكل معنى الكلمة، بالنسبة له كقائد حربي، علم أن نسب الفوز معدومة تقريبًا، لذلك قرر التعاون مع الشماليين.
‘لقد حفر اسلافنا كثيرًا في هذا الجبل وهنالك العديد من الممرات السرية، حتى أن بعضها قد يكون نُسيَ مع الزمن، من الجيد أنني كنت أركز في دروسي وحفظتهم جميعًا.’
تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!
كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.
تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشمال.
‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’
خفيف!
كانت الممرات السرية تُحفظ وتنتقل من جيل الي جيل عبر الأفواه، بما أن شقيقه الأصغر مات وشقيقه الأكبر ملك غبي، إذا مات هو؛ ستموت معه كل المعلومات عن أسرار القلعة.
ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين
‘إنه ينوي خيانتي.’
‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’
هنا دون معرفة مخرج في هذه المتاهة العجيبة.
كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…
‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’
في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.
لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.
نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.
‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’
لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر قليلًا من صنع اسلافه، ثم اقترب من المخرج المؤدي إلى داخل الغرفة، فوق لوحة الملك الأول، على سطح الغرفة، مُطلًا الى اسفل.
أخوه ارتعب على الفور ولم يمسك سيفه بشكل صحيح حتى.
كان يستطيع سماع أصوات الأكل، من المفترض أن خبر هروبه سيصل في أي لحظة.
ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.
فتح باب المخرج قليلًا و نظر الى أسفل، وما وجده أسعده قليلًا!
كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزع سيفه من وجه إمبراطور الشمال المشوه، ووجه نصله الى أمير الشمال.
‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!
دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.
‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’
أولًا، لقد قتل أخاهم بهذا الدم البارد والقسوة وعذبه بدون أي سبب، مع أنه مرتبط به بالدم.
كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد حانت اللحظة.
خواية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استل سيفه ونزل فورًا مستهدفًا إمبراطور الشمال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.
فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.
الآن، حان الوقت لبدء الهروب.
‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’
“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”
من البرابرة فورًا.
نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!
هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.
تمزق!
كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.
نزع سيفه من وجه إمبراطور الشمال المشوه، ووجه نصله الى أمير الشمال.
صليل!
صليل!
بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.
تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!
‘ليس لدي وقت لهذا!’
نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.
كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشمال.
يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.
“هاهاهاهاها”
‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حانت اللحظة.
لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة
على الفور تجنب ضربة سيف أمير الشمال، وتوجه ناحية أخيه الوضيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي!
أخوه ارتعب على الفور ولم يمسك سيفه بشكل صحيح حتى.
‘لن أتردد هذه المرة.’
“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون
خواية!
خواية!
‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’
تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!
“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”
خواية!
“آآآآآغغهه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علا صراخ أخيه من الألم.
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.
كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…
تمزق!
هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.
خفيف!
اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.
ثُم، تكلم الملك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!
ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!
وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.
ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.
نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.
“لدي ‘هديةٌ’ لك يا أخي.”
إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.
تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!
في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…
————
كتابة: Entr
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.
فجأة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت قليلًا ثم أكمل،
توقف الملك عن التلويح بسيفه، كان مركزًا أو ملهيًا بشدة لدرجة عدم أحساسه بوجود شخص أخر معه، لكن في النهاية كان متوقعًا حضور أخيه، ونظر اليه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات