وقف سيما شيانغ تو بجلال ، كما لو كان سيد عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
صدم الجميع بسماع هذه الكلمات.
بناء على أمره ، سرعان ما غمد الاشخاص سيوفهم.
حتى تشو فنغ فوجئ بأداء جيانغ كونغ بينغ.
من تعبيرهم المرعوب ، كان من الواضح أن سيما شيانغ تو قد حصل على سلطة فعلية على عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
” سأجعله يدفع الثمن إذا تجرأ على فعل أي شيء ” قال تشو فنغ.
”السيد الشاب كونغ بينغ ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
على الرغم من الاعلان الصادم من جيانغ كونغ بينغ ، لم يكن هناك أي شخص صدق كلماته.
تقدم سيما شيانغ تو إلى الأمام وتحدثت بموقف محترم.
اندلعت ضجة كبيرة وسط الحشد عند سماع هذه الكلمات.
هذا جعل الحشد يدرك أن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يتظاهر.
”من هو سيما شيانغ تو؟ هل يظنه شخص اخر؟”
لقد كان حقا سيدا شابا من طائفة حبوب الداو الخالدة ، وإلا لما عامله السيد يين رين بهذه اللباقة.
منذ أن اعترف السيد يين رين بذلك ، لم تكن هناك حاجة لهم للتفكير بعمق في الأمر.
اندلعت ضجة كبيرة وسط الحشد.
”السيد الشاب كونغ بينغ ، ليس لدي ضغينة معك. ”
انتشرت الأخبار بسرعة.
لقد شعر أن جيانغ كونغ بينغ سيفعل شيئا غير لائق ، لكنه اختار عدم إيقافه
حتى الذين لم يسمعوا من قبل عن طائفة حبوب الداو الخالدة علموا بسرعة من يكونون من خلال مناقشات من حولهم.
اصبح الحشد مرتبكا بشأن كيفية مناداة جيانغ كونغ بينغ للسيد يين رين.
ولكن لماذا سيظهر سيد شاب من طائفة حبوب الداو الخالدة النبيلة فجأة في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة؟
أثارت كلمات جيانغ كونغ بينغ بعض الأفكار في أذهانهم.
”سيما شيانغ تو ، هل ما زلت تتذكرني؟” سأل جيانغ كونغ بينغ.
إذا أراد جيانغ كونغ بينغ إثارة ضجة فليكن.
”من هو سيما شيانغ تو؟ هل يظنه شخص اخر؟”
هكذا ألقى جيانغ كونغ بينغ نظره نحو متدربي مجرة الأرواح التسعة الذين اتوا من جميع الأنحاء للحصول على الحبوب الخاصة بالسيد يين رين.
اصبح الحشد مرتبكا بشأن كيفية مناداة جيانغ كونغ بينغ للسيد يين رين.
حتى يو شا المتحفظة فوجئت.
بعد كل شيء ، كانوا لا يزالون غير مدركين للهوية الحقيقية للسيد يين رين.
ومع ذلك على المرء أن يتذكر أن جيانغ كونغ بينغ كان سيدا شابا لطائفة حبوب الداو الخالدة.
تجاهل سيما شيانغ تو الحشد وأجاب بابتسامة مهذبة ، “ماذا تقول ، أيها السيد الشاب كونغ بينغ؟ كيف لا أتذكرك؟”
إذا أراد جيانغ كونغ بينغ إثارة ضجة فليكن.
جعل ذلك الجمهور يدرك أن جيانغ كونغ بينغ كان يتحدث بالفعل إلى السيد يين رين ، لكنهم لم يتفاجأوا بذلك.
قام الأخير بترك رمز سيد العشيرة لدى سيما شيانغ تو ، وأمر الجميع في العشيرة بالاستجابة لأوامر سيما شيانغ تو.
لقد كان مجرد اسم ، بعد كل شيء.
”السيد الشاب كونغ بينغ ، ماذا تقصد بهذا؟” سأل سيما شيانغ تو.
يمكن أن يكون سيما شيانغ تو ببساطة اسما مستعارا استخدمه السيد يين رين في مكان آخر.
حتى يو شا المتحفظة فوجئت.
منذ أن اعترف السيد يين رين بذلك ، لم تكن هناك حاجة لهم للتفكير بعمق في الأمر.
اندلعت ضجة كبيرة وسط الحشد.
”ليس سيئا.”
لقد كان حقا سيدا شابا من طائفة حبوب الداو الخالدة ، وإلا لما عامله السيد يين رين بهذه اللباقة.
” يبدو أنك ما زلت تعرف مكانك. ”
كان هو الشخص الذي أمر جيانغ كونغ بينغ بقول هذه الكلمات لأنه اعتقد أنه سيكون من الأفضل لهذا الأخير أن يقولها ، لكنه كان متأكدا تقريبا من أن الأخير سيقوم ببعض الحيل لمخالفة أمره.
” قف هناك للحظة وانتظرني.”
” هذا غريب “.
” هناك بعض الأشياء التي أحتاج إلى قولها الى هذه المجموعة من القمامة “.
إذا أراد جيانغ كونغ بينغ إثارة ضجة فليكن.
هكذا ألقى جيانغ كونغ بينغ نظره نحو متدربي مجرة الأرواح التسعة الذين اتوا من جميع الأنحاء للحصول على الحبوب الخاصة بالسيد يين رين.
” هناك بعض الأشياء التي أحتاج إلى قولها الى هذه المجموعة من القمامة “.
ضاقت عيون سيما شيانغ تو.
بدلا من ذلك ، اعتقد معظم الناس أنه كان يقول الهراء.
لقد شعر أن جيانغ كونغ بينغ سيفعل شيئا غير لائق ، لكنه اختار عدم إيقافه
بدلا من ذلك ، اعتقد معظم الناس أنه كان يقول الهراء.
في نظره ، كان متدربي مجرة الأرواح التسعة ذوي أهمية قليلة مقارنة بجيانغ كونغ بينغ.
إذا أراد جيانغ كونغ بينغ إثارة ضجة فليكن.
إذا أراد جيانغ كونغ بينغ إثارة ضجة فليكن.
على الرغم من الاعلان الصادم من جيانغ كونغ بينغ ، لم يكن هناك أي شخص صدق كلماته.
لم يكن لدى جيانغ كونغ بينغ أي نية للتراجع.
“ربما يكون على وشك القيام بشيء ما. ”
أمام أعين الجميع ، مسح حلقه مرة أخرى ، وأشار بإصبعه إلى سيما شيانغ تو ، وقال: ” يا قمامة مجرة الأرواح التسعة ، استمع جيدا.”
”لماذا يتحدث هذا السيد الشاب بالهراء؟”
“ان سيما شيانغ تو هو حثالة حقير!”
” قف هناك للحظة وانتظرني.”
”هاه؟ ماذا يقول؟”
أمام أعين الجميع ، مسح حلقه مرة أخرى ، وأشار بإصبعه إلى سيما شيانغ تو ، وقال: ” يا قمامة مجرة الأرواح التسعة ، استمع جيدا.”
صدم الجميع بسماع هذه الكلمات.
بناء على أمره ، سرعان ما غمد الاشخاص سيوفهم.
حتى بشرة سيما شيانغ تو اصبحت مظلمة أيضا.
يمكن أن يكون سيما شيانغ تو ببساطة اسما مستعارا استخدمه السيد يين رين في مكان آخر.
لم يستطع أن يفهم لماذا انقلب جيانغ كونغ بينغ ضده فجأة.
لكنهم لم يرغبوا في مخالفة أوامر سيد عشيرتهم.
”السيد الشاب كونغ بينغ ، ماذا تقصد بهذا؟” سأل سيما شيانغ تو.
جعل ذلك الجمهور يدرك أن جيانغ كونغ بينغ كان يتحدث بالفعل إلى السيد يين رين ، لكنهم لم يتفاجأوا بذلك.
ومع ذلك ، وبخه جيانغ كونغ بينغ ببرود ، “أغلق فمك. ”
” هل سمحت لك بالتحدث؟”
صدم الجميع بسماع هذه الكلمات.
ثم أدار نظرته مرة أخرى إلى الحشد وتابع ، “هل تعتقدوا أنه يطعمكم جميعا هذه الحبوب من اجل زيادة تدريبكم؟”
ضاقت عيون سيما شيانغ تو.
“أستطيع أن أقول لكم بصراحة أنه سيستخدمكم كمكونات لصنع الحبوب ”
”سيما شيانغ تو ، هل ما زلت تتذكرني؟” سأل جيانغ كونغ بينغ.
” إنه يعاملك كمورد للتدريب! “
” إنه يعاملك كمورد للتدريب! “
”إنه يستخدمنا كمكونات للصنعا ؟ يا لها من مزحة.”
قام الأخير بترك رمز سيد العشيرة لدى سيما شيانغ تو ، وأمر الجميع في العشيرة بالاستجابة لأوامر سيما شيانغ تو.
” نحن متدربون! كيف يمكن استخدامنا كمكونات ؟”
”من هو سيما شيانغ تو؟ هل يظنه شخص اخر؟”
”لماذا يتحدث هذا السيد الشاب بالهراء؟”
”السيد الشاب كونغ بينغ ، ليس لدي ضغينة معك. ”
على الرغم من الاعلان الصادم من جيانغ كونغ بينغ ، لم يكن هناك أي شخص صدق كلماته.
كان هو الشخص الذي أمر جيانغ كونغ بينغ بقول هذه الكلمات لأنه اعتقد أنه سيكون من الأفضل لهذا الأخير أن يقولها ، لكنه كان متأكدا تقريبا من أن الأخير سيقوم ببعض الحيل لمخالفة أمره.
بدلا من ذلك ، اعتقد معظم الناس أنه كان يقول الهراء.
لقد كان مجرد اسم ، بعد كل شيء.
بعد كل شيء ، كانوا متدربين.
انتشرت الأخبار بسرعة.
لذا من الصعب تصديق أن المشرفين عليهم ، عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، سيستخدمونه كمكونات.
اصبح الحشد مرتبكا بشأن كيفية مناداة جيانغ كونغ بينغ للسيد يين رين.
مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل.
ومع ذلك ، نظر أعضاء عشيرة الأرواح التسعة المقدسة إلى بعضهم البعض بنظرات معقدة على وجوههم.
”لقد قلت بالفعل كل ما أريد. ”
” هناك بعض الأشياء التي أحتاج إلى قولها الى هذه المجموعة من القمامة “.
” الأمر متروك لكم إذا كنتم تريدون أن تصدقوا كلماتي أم لا. “
علاوة على ذلك ، كان موقف جيانغ كونغ بينغ أكثر غطرسة مما توقعه تشو فنغ
”أما بالنسبة للذين ينتمون إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، فأريدكم أن تستمعوا جيدا.”
حتى بشرة سيما شيانغ تو اصبحت مظلمة أيضا.
” لا أعرف ما الذي فعله سيما شيانغ تو لجعلكم تستمعون إليه جميعا، لكن زعيم عشيرتكم أصبح سجين سيما شيانغ تو وهو محتجز حاليا في ذلك السجن هناك. “
بعد كل شيء ، كانوا لا يزالون غير مدركين للهوية الحقيقية للسيد يين رين.
”لقد سجن سيما شيانغ تو زعيم عشيرتك ، لكنكم ما زلتم تختارون خدمته كالخدم ومساعدته في إيذاء متدربي مجرة الأرواح التسعة. ”
” لا أعرف ما الذي فعله سيما شيانغ تو لجعلكم تستمعون إليه جميعا، لكن زعيم عشيرتكم أصبح سجين سيما شيانغ تو وهو محتجز حاليا في ذلك السجن هناك. “
“احيوا ضميركم واسألوا انفسكم عما إذا كنتم تستحقون أن تكونوا أعضاء في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة! ” تحدث جيانغ كونغ بينغ.
ثم أدار نظرته مرة أخرى إلى الحشد وتابع ، “هل تعتقدوا أنه يطعمكم جميعا هذه الحبوب من اجل زيادة تدريبكم؟”
”هل هو مجنون؟ كيف يجرؤ على قول هذه الاشياء؟”
اندلعت ضجة كبيرة وسط الحشد عند سماع هذه الكلمات.
تقدم سيما شيانغ تو إلى الأمام وتحدثت بموقف محترم.
ومع ذلك ، نظر أعضاء عشيرة الأرواح التسعة المقدسة إلى بعضهم البعض بنظرات معقدة على وجوههم.
”إنه ليس من النوع الذي يستمع بطاعة لأوامر الآخرين. ”
أثارت كلمات جيانغ كونغ بينغ بعض الأفكار في أذهانهم.
” لماذا يجب أن تلطخ سمعتي بمثل هذه الاتهامات الكاذبة” ، سأل سيما شيانغ تو.
في المقام الأول ، لم يكن سيما شيانغ تو قادرا على قيادتهم إلا بسبب أمر من سيد عشيرة الأرواح التسعة.
كان هو الشخص الذي أمر جيانغ كونغ بينغ بقول هذه الكلمات لأنه اعتقد أنه سيكون من الأفضل لهذا الأخير أن يقولها ، لكنه كان متأكدا تقريبا من أن الأخير سيقوم ببعض الحيل لمخالفة أمره.
قام الأخير بترك رمز سيد العشيرة لدى سيما شيانغ تو ، وأمر الجميع في العشيرة بالاستجابة لأوامر سيما شيانغ تو.
لم يكن لدى جيانغ كونغ بينغ أي نية للتراجع.
اعتقد معظمهم أنه كان امرا سخيفا ولم يرغبوا في الخضوع لسيما شيانغ تو.
منذ أن اعترف السيد يين رين بذلك ، لم تكن هناك حاجة لهم للتفكير بعمق في الأمر.
ناهيك عن أن موقف سيما شيانغ تو المحترم تجاه الشاب الذي اهان مجرة الأرواح التسعة قد أثار استيائهم.
لذا هل يمكن أن يكون هناك بعض الصدق وراء كلماته؟
لكنهم لم يرغبوا في مخالفة أوامر سيد عشيرتهم.
بدا أن سيما شيانغ تو لم يكن أكثر من خادم أمامه.
ومع ذلك على المرء أن يتذكر أن جيانغ كونغ بينغ كان سيدا شابا لطائفة حبوب الداو الخالدة.
لم يكن هناك سبب يجعله يقول مثل هذه الكلمات دون سبب ، بغض النظر عن مدى عدم منطقيتها.
اندلعت ضجة كبيرة وسط الحشد عند سماع هذه الكلمات.
لذا هل يمكن أن يكون هناك بعض الصدق وراء كلماته؟
” قف هناك للحظة وانتظرني.”
ظهرت مثل هذه الفكرة في أذهان العديد من أعضاء عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
ومع ذلك ، فإن جيانغ كونغ بينغ فعلها بطاعة كما قيل له.
حتى تشو فنغ فوجئ بأداء جيانغ كونغ بينغ.
حتى تشو فنغ فوجئ بأداء جيانغ كونغ بينغ.
كان هو الشخص الذي أمر جيانغ كونغ بينغ بقول هذه الكلمات لأنه اعتقد أنه سيكون من الأفضل لهذا الأخير أن يقولها ، لكنه كان متأكدا تقريبا من أن الأخير سيقوم ببعض الحيل لمخالفة أمره.
”لماذا قال جيانغ كونغ بينغ بطاعة كل ما قلته له؟ ”
ومع ذلك ، فإن جيانغ كونغ بينغ فعلها بطاعة كما قيل له.
“ان سيما شيانغ تو هو حثالة حقير!”
علاوة على ذلك ، كان موقف جيانغ كونغ بينغ أكثر غطرسة مما توقعه تشو فنغ
من تعبيرهم المرعوب ، كان من الواضح أن سيما شيانغ تو قد حصل على سلطة فعلية على عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
بدا أن سيما شيانغ تو لم يكن أكثر من خادم أمامه.
” يبدو أنك ما زلت تعرف مكانك. ”
”لماذا قال جيانغ كونغ بينغ بطاعة كل ما قلته له؟ ”
على الرغم من الاعلان الصادم من جيانغ كونغ بينغ ، لم يكن هناك أي شخص صدق كلماته.
” هذا غريب “.
اندلعت ضجة كبيرة وسط الحشد.
حتى يو شا المتحفظة فوجئت.
“احيوا ضميركم واسألوا انفسكم عما إذا كنتم تستحقون أن تكونوا أعضاء في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة! ” تحدث جيانغ كونغ بينغ.
”إنه ليس من النوع الذي يستمع بطاعة لأوامر الآخرين. ”
تجاهل سيما شيانغ تو الحشد وأجاب بابتسامة مهذبة ، “ماذا تقول ، أيها السيد الشاب كونغ بينغ؟ كيف لا أتذكرك؟”
“ربما يكون على وشك القيام بشيء ما. ”
في نظره ، كان متدربي مجرة الأرواح التسعة ذوي أهمية قليلة مقارنة بجيانغ كونغ بينغ.
“ومع ذلك ، لا يهم.”
” التشكيل الذي يربط بيننا مستقر للغاية. ”
بعد كل شيء ، كانوا لا يزالون غير مدركين للهوية الحقيقية للسيد يين رين.
” سأجعله يدفع الثمن إذا تجرأ على فعل أي شيء ” قال تشو فنغ.
حتى الذين لم يسمعوا من قبل عن طائفة حبوب الداو الخالدة علموا بسرعة من يكونون من خلال مناقشات من حولهم.
”السيد الشاب كونغ بينغ ، ليس لدي ضغينة معك. ”
” التشكيل الذي يربط بيننا مستقر للغاية. ”
” لماذا يجب أن تلطخ سمعتي بمثل هذه الاتهامات الكاذبة” ، سأل سيما شيانغ تو.
ضاقت عيون سيما شيانغ تو.
”سيما شيانغ تو ، يجب ان تعرف أفضل من أي شخص آخر ما إذا كان ما أقوله صحيحا أم لا؟”
هكذا ألقى جيانغ كونغ بينغ نظره نحو متدربي مجرة الأرواح التسعة الذين اتوا من جميع الأنحاء للحصول على الحبوب الخاصة بالسيد يين رين.
” لأكون صادقا لست مهتما كثيرا بما تفعله ، لكن شخصا ما أجبرني على هذا”.
لقد كان مجرد اسم ، بعد كل شيء.
ومع ذلك على المرء أن يتذكر أن جيانغ كونغ بينغ كان سيدا شابا لطائفة حبوب الداو الخالدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات