750 – انفجار الضباب الرمادي
بعد التعامل مع الموقف غير المتوقع، تنهدت بارتياح ولكن بعد ذلك شعرت فجأة بشيء واستدارت.
“لقد خُدعنا. كان هناك اثنان منهم،” ردت الآنسة آيمي.
كانت في ذلك الوقت مرتفعةً بين السحاب بسبب موقع هذه المنصة، لذا حتى بالنظر خلفها، ليس يُرى سوى الغيوم. مع ذلك، كانت الآنسة آيمي قويةً بما يكفي لرؤية ما وراء ذلك.
اتسعت عيناها وهي تتجه نحو الأمام، ولكن في اللحظة التي فعلت ذلك، دوى صوت انفجار قوي.
بوم!
نشرت الآنسة آيمي يديها، وغطتهما وهج أبيض.
على عكس الانفجار الذي حدث بسبب سرعتها، حدث هذا الانفجار في الجزء الشرقي الأقصى من المدينة داخل السماء.
على عكس الانفجار الذي حدث بسبب سرعتها، حدث هذا الانفجار في الجزء الشرقي الأقصى من المدينة داخل السماء.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت الآنسة آيمي على بعد سبعمائة ميل من هناك، ومع ذلك انطلقت بسرعة جعلتها قريبة من المسافة في بضع ثوانٍ، ولكن حتى مع كل هذه السرعة، فقد تأخرت كثيرًا.
كان هذا الجزء من المدينة يسكنه ما لا يقل عن عشرين ألف شخص، وحتى الآن لم يتمكن من مساعدة سوى حوالي عشرة في المائة من هذا العدد.
غطّى ضباب رماديّ سماء هذا الجزء من السماء. استمرّ في الانتشار، وبدا وكأنّ المدينة تحته ستُدمّر في لمح البصر.
“يا آنسة، ماذا يحدث؟ ألم تُعطّليه؟” سُمع صوت الظل الأحمر المذهول من جهاز الاتصال.
“هيا، تحركوا من هنا. لا وقت!” صرخ وهو يُخرج بعض الأطفال من الحافلة الطائرة التي تُعيدهم من المدرسة.
“لقد خُدعنا. كان هناك اثنان منهم،” ردت الآنسة آيمي.
“ماذا؟ اثنان؟ اللعنة! ماذا سنفعل الآن؟” سأل الظل الأحمر بنبرة قلق.
غطّى ضباب رماديّ سماء هذا الجزء من السماء. استمرّ في الانتشار، وبدا وكأنّ المدينة تحته ستُدمّر في لمح البصر.
فتح الظل الأحمر عدة بوابات في آنٍ واحد، تؤدي إلى أطراف المدينة من الجانب الغربي. كان نطاق الضباب الذي يحاولون حماية الجميع منه يقتصر على المدينة نفسها.
“أنا متأكدة من أن كليهما كانا مُعدّين للتفجير في نفس الوقت، مما يعني أنهما سيكونان أقل فعالية وينتشران ببطء أكثر مع تفجير واحد فقط… أخلِوا المواطنين من الجزء الشرقي من المدينة بأسرع ما يمكن. سأبذل قصارى جهدي لإبطاء الانتشار والتشتيت قدر الإمكان،” صاحت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما ازدادت الطاقة الأرجوانية المحيطة بها، الشبيهة بالهالة، في إنتاجها.
تردد صوت صفير قوي في السماء عندما أمكن رؤية جسمين ضخمين يتحركان في السماء.
“ماذا؟ اثنان؟ اللعنة! ماذا سنفعل الآن؟” سأل الظل الأحمر بنبرة قلق.
كان هذا هو الجزء الشرقي الأقصى من السماء في المدينة، لذلك كان خلفه طرق برية تؤدي إلى خارج المدينة، التي كانت خالية في معظمها من الحياة.
نشرت الآنسة آيمي يديها، وغطتهما وهج أبيض.
على أي حال، سرعان ما سيبدأ تأثيره على المنطقة المحيطة بالانهيار. وقد طلبوا مزيدًا من المساعدة من مكتب إدارة المطارات لتسريع عملية إخلاء الناس، وهذا ما دفع المزيد من عناصر المكتب إلى الوصول إلى موقع الحادث.
بدأ جسمان ضخمان بالتشكل في يدها بينما استمر الضباب الرمادي في الانتشار حتى غطاها.
فجأة…
كان هذا هو الجزء الشرقي الأقصى من السماء في المدينة، لذلك كان خلفه طرق برية تؤدي إلى خارج المدينة، التي كانت خالية في معظمها من الحياة.
فوووووومممم~
ولكن حتى مع هذا العدد الكبير من ضباط م.د.م في مكان الحادث، فإن إخراج الجميع من هنا سيستغرق الكثير من الوقت.
تردد صوت صفير قوي في السماء عندما أمكن رؤية جسمين ضخمين يتحركان في السماء.
“يا آنسة، ماذا يحدث؟ ألم تُعطّليه؟” سُمع صوت الظل الأحمر المذهول من جهاز الاتصال.
فجأة اندفعت سحابة الضباب الرمادي إلى الخلف بقوة كبيرة.
في أعلى السماء، يمكن رؤية الآنسة آيمي وهي تمسك بمقابض مروحتين يدويتين ضخمتين.
“يا آنسة، ماذا يحدث؟ ألم تُعطّليه؟” سُمع صوت الظل الأحمر المذهول من جهاز الاتصال.
حدق المواطنون في الأسفل في السماء بنظرة من الدهشة والارتباك، يتساءلون كيف يمكن لنصف الضباب الذي كان يلوح بالفعل في الأفق فوق ربع كبير من المدينة أن يرتفع فجأة.
تردد صوت صفير قوي في السماء عندما أمكن رؤية جسمين ضخمين يتحركان في السماء.
“ماذا؟ اثنان؟ اللعنة! ماذا سنفعل الآن؟” سأل الظل الأحمر بنبرة قلق.
في أعلى السماء، يمكن رؤية الآنسة آيمي وهي تمسك بمقابض مروحتين يدويتين ضخمتين.
ومع ذلك، وبينما كان يتبدد، انفجر المزيد من الضباب الرمادي فجأة في كل اتجاه، وغطى على الفور شخصية الآنسة آيمي الصغيرة في منتصف السماء.
كانت كل مروحة يدوية بحجم مبنى مكون من أربعة طوابق، لذلك بدا الأمر كما لو كانت تحمل مبنى ضخمًا في يد وأخرى في اليد الثانية.
نشرت الآنسة آيمي يديها، وغطتهما وهج أبيض.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أخرجت الآنسة آيمي المروحتين مرة أخرى في نفس الوقت، مما تسبب في عاصفة هائلة من الرياح لتدفع الضباب الرمادي مرة أخرى، مما قلل من مدى انتشاره.
رفعت الآنسة آيمي المروحتين الضخمتين مرة أخرى وأخرجتهما بقوة.
في هذه الأثناء، عمل الظل الأحمر على أرض المدينة مع بعض وكلاء م.د.م، لمساعدة المواطنين على إخلاء المدينة.
“تحركوا، هيا!” ساعد الظل الأحمر على عجل عشرين شخصًا آخرين على الانتقال بعيدًا.
ضجة! ضجة!
في أعلى السماء، يمكن رؤية الآنسة آيمي وهي تمسك بمقابض مروحتين يدويتين ضخمتين.
“هيا، تحركوا من هنا. لا وقت!” صرخ وهو يُخرج بعض الأطفال من الحافلة الطائرة التي تُعيدهم من المدرسة.
على عكس الانفجار الذي حدث بسبب سرعتها، حدث هذا الانفجار في الجزء الشرقي الأقصى من المدينة داخل السماء.
ضجة! ضجة!
مدّ يده إلى الأمام، فظهر ضوء أحمر على شكل نجمة.
“اذهبوا!” صرخ لهم.
كانت الآنسة آيمي على بعد سبعمائة ميل من هناك، ومع ذلك انطلقت بسرعة جعلتها قريبة من المسافة في بضع ثوانٍ، ولكن حتى مع كل هذه السرعة، فقد تأخرت كثيرًا.
ركضوا جميعًا للأمام واحدًا تلو الآخر واختفوا في اللحظة التي مروا فيها بالضوء الأحمر على شكل نجمة.
في أعلى السماء، يمكن رؤية الآنسة آيمي وهي تمسك بمقابض مروحتين يدويتين ضخمتين.
“ماذا؟ اثنان؟ اللعنة! ماذا سنفعل الآن؟” سأل الظل الأحمر بنبرة قلق.
على أي حال، سرعان ما سيبدأ تأثيره على المنطقة المحيطة بالانهيار. وقد طلبوا مزيدًا من المساعدة من مكتب إدارة المطارات لتسريع عملية إخلاء الناس، وهذا ما دفع المزيد من عناصر المكتب إلى الوصول إلى موقع الحادث.
اكتظت المنطقة بأكملها بالحشود المذعورة، وكانت المركبات قد أغلقت الطرق بسبب الأشخاص الذين أجلوا بالفعل وتركوا سياراتهم خلفهم.
كما تحرك عناصر م.د.م بسرعة، وقفزوا نحو المباني الجانبية، حيث كان يوجد العمال، وأسقطوهم.
هبّت عاصفة رياح عاتية واصطدمت بالإعصار الضخم المقلوب والمغطى بالضباب الرمادي. ورغم أنه كان بحجم ناطحة سحاب، إلا أن الرياح العاتية اصطدمت به وشتته على الفور.
فتح الظل الأحمر عدة بوابات في آنٍ واحد، تؤدي إلى أطراف المدينة من الجانب الغربي. كان نطاق الضباب الذي يحاولون حماية الجميع منه يقتصر على المدينة نفسها.
على عكس الانفجار الذي حدث بسبب سرعتها، حدث هذا الانفجار في الجزء الشرقي الأقصى من المدينة داخل السماء.
نشرت الآنسة آيمي يديها، وغطتهما وهج أبيض.
“تحركوا، هيا!” ساعد الظل الأحمر على عجل عشرين شخصًا آخرين على الانتقال بعيدًا.
استطاعت الآنسة آيمي أن تشعر بضغط أكبر من ذي قبل قادمًا من الأعلى حيث كانت تنشر الضباب الرمادي.
كان هذا الجزء من المدينة يسكنه ما لا يقل عن عشرين ألف شخص، وحتى الآن لم يتمكن من مساعدة سوى حوالي عشرة في المائة من هذا العدد.
لقد عرف أنهم ليس لديهم الكثير من الوقت لأنه على الرغم من أن الآنسة آيمي كانت تساعد في تقليل سرعة الانتشار، إلا أنهم ما زالوا يتعاملون مع الغازات في هذه الحالة، لذلك ليس هناك طريقة لعدم اختلاط بعضها بالأكسجين في الهواء وتصبح غير مرئية.
فتح الظل الأحمر عدة بوابات في آنٍ واحد، تؤدي إلى أطراف المدينة من الجانب الغربي. كان نطاق الضباب الذي يحاولون حماية الجميع منه يقتصر على المدينة نفسها.
على أي حال، سرعان ما سيبدأ تأثيره على المنطقة المحيطة بالانهيار. وقد طلبوا مزيدًا من المساعدة من مكتب إدارة المطارات لتسريع عملية إخلاء الناس، وهذا ما دفع المزيد من عناصر المكتب إلى الوصول إلى موقع الحادث.
كان الأمر كما لو كان لديهم وعي حيث شكل عدد كبير منهم إعصارًا عملاقًا في السماء، متجهين نحو الآنسة آيمي برأسهم.
كانت الآنسة آيمي على بعد سبعمائة ميل من هناك، ومع ذلك انطلقت بسرعة جعلتها قريبة من المسافة في بضع ثوانٍ، ولكن حتى مع كل هذه السرعة، فقد تأخرت كثيرًا.
ولكن حتى مع هذا العدد الكبير من ضباط م.د.م في مكان الحادث، فإن إخراج الجميع من هنا سيستغرق الكثير من الوقت.
في السماء، أبعدت الآنسة آيمي الكثير من الضباب الرمادي باستخدام قوتها الغاشمة وحدها حتى بدا الأمر وكأن السماء قد صفت، ولكن هذا كان بعيدًا عن الحال.
استطاعت الآنسة آيمي أن تشعر بضغط أكبر من ذي قبل قادمًا من الأعلى حيث كانت تنشر الضباب الرمادي.
فجأة…
بوم!
انفجرت موجة أخرى من الضباب الرمادي، وامتدت على الفور عبر آلاف الأقدام. كانت تنتشر بعنف أكبر بكثير من ذي قبل، حتى أنها فاجأت الآنسة آيمي.
ولكن حتى مع هذا العدد الكبير من ضباط م.د.م في مكان الحادث، فإن إخراج الجميع من هنا سيستغرق الكثير من الوقت.
كان الأمر كما لو كان لديهم وعي حيث شكل عدد كبير منهم إعصارًا عملاقًا في السماء، متجهين نحو الآنسة آيمي برأسهم.
رفعت الآنسة آيمي المروحتين الضخمتين مرة أخرى وأخرجتهما بقوة.
فوووووووممم~
في أعلى السماء، يمكن رؤية الآنسة آيمي وهي تمسك بمقابض مروحتين يدويتين ضخمتين.
ولكن حتى مع هذا العدد الكبير من ضباط م.د.م في مكان الحادث، فإن إخراج الجميع من هنا سيستغرق الكثير من الوقت.
هبّت عاصفة رياح عاتية واصطدمت بالإعصار الضخم المقلوب والمغطى بالضباب الرمادي. ورغم أنه كان بحجم ناطحة سحاب، إلا أن الرياح العاتية اصطدمت به وشتته على الفور.
اكتظت المنطقة بأكملها بالحشود المذعورة، وكانت المركبات قد أغلقت الطرق بسبب الأشخاص الذين أجلوا بالفعل وتركوا سياراتهم خلفهم.
ومع ذلك، وبينما كان يتبدد، انفجر المزيد من الضباب الرمادي فجأة في كل اتجاه، وغطى على الفور شخصية الآنسة آيمي الصغيرة في منتصف السماء.
‘هممم؟ هل بدأ يستهلك مجال طاقتي الواقية؟’ أحسّت الآنسة آيمي بالطاقة الشبيهة بالهالة الأرجوانية المحيطة بها، والتي بدأت تتضاءل عندما وجدت نفسها في بحر الضباب.
هبّت عاصفة رياح عاتية واصطدمت بالإعصار الضخم المقلوب والمغطى بالضباب الرمادي. ورغم أنه كان بحجم ناطحة سحاب، إلا أن الرياح العاتية اصطدمت به وشتته على الفور.
————————
بوم!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هيا، تحركوا من هنا. لا وقت!” صرخ وهو يُخرج بعض الأطفال من الحافلة الطائرة التي تُعيدهم من المدرسة.
أخرجت الآنسة آيمي المروحتين مرة أخرى في نفس الوقت، مما تسبب في عاصفة هائلة من الرياح لتدفع الضباب الرمادي مرة أخرى، مما قلل من مدى انتشاره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات