745 – وصول ضباط م.د.م إلى مكان الحادث
لن يشعروا بالقلق إلا إذا حاول شخص ما نقل جثة خارج هذا المكان.
(“جاهز… افعل ذلك”) استجاب النظام.
أومأ غوستاف برأسه قليلًا ووضع راحة يده على وجه الرئيس دانزو الجاف.
[100/100%]
[معالجة إنعاش موجات الدماغ]
ظهرت إشعارات النظام في مجال رؤيته عندما ظهر ضوء أحمر شفاف على أطراف أصابع غوستاف.
[إعادة تنشيط آخر آثار الدماغ]
745 – وصول ضباط م.د.م إلى مكان الحادث
[0/100%]
وفي هذه الأثناء، في الطابق الثاني من المبنى، كان أفراد الطاقم الطبي الذين ساعدوا غوستاف بالجهاز الذي حفظت فيه معلومات جثة الزعيم دانزو يسيرون في الممر.
[27/100%]
بعد دقائق، وصل إلى المكتب رجل نحيف المظهر، بشعر أزرق مسنن يشبه سكينًا. من هيئته، كان واضحًا أنه رجل قوي ذو أصول مختلطة.
لحسن الحظ، لم يعمل مكعب التجاوز عليه.
[45/100%]
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
انتظر غوستاف حتى يمتلئ الشريط الذي ظهر فوق قراءات النسبة المئوية.
في الوقت الحالي، كانت النظرية الوحيدة هي إمكانية أن يكون الدكتور ماركلين تحت السيطرة أو يعمل سرًا لصالح كيان غير معروف مرتبط بحادثة غوستاف.
[69/100%]
[92/100%]
بالطبع، إذا قرروا جعل الكاميرا تركز أكثر على غوستاف من غرفة التحكم لرؤية ما كان يفعله بشكل صحيح، فإن الزاوية لن تكون مهمة لأن الكاميرات أصبحت متعددة الوظائف هذه الأيام.
حصلت على مكعب التجاوز الذي يفتح كل أبواب المكاتب داخل المركز الطبي من غرفة التحكم وتمكنت من الوصول إلى مكتب الدكتور ماركلين.
[100/100%]
كانت هذه الغرفة مزودة بكاميرات موزعة في عدة أماكن. ومع ذلك، لم تسمح أقرب كاميرا لغوستاف برؤيته إلا من الأمام، حيث حجب الأنبوب الشبيه بالعمود المبرد نصف جسده.
في حوالي أربع دقائق، تم ذلك.
بعد فتحه عدة مرات، استسلمت وانتقلت إلى ركن طاولة المكتب. بدأت تتفقد أي شيء غير مألوف حول الطاولة، ثم توجهت نحو الكمبيوتر لإعادة تشغيله وتصفح الملفات الموجودة فيه.
[إعادة الإنعاش مكتملة]
[إعادة تنشيط آخر آثار الدماغ]
كان النظام قد أعطاه تقديرًا بخمس عشرة دقيقة لإتمام العملية. وقد انقضت خمس دقائق منذ بدء العملية، أي ما يقارب عشر دقائق لإتمامها.
[الاستعداد لسحب البيانات]
لم تكن لديها أي فكرة أن الجسد الحقيقي للدكتور ماركلين فاقد الوعي كان داخل الخزانة ذات الشكل المستطيل.
[تجاوز الخلايا الدماغية أمونوكود]
وقال ضابط م.د.م أنه يجب الإبلاغ عن أي شيء مشبوه يُلاحظ على الفور بغض النظر عن ماهيته.
[100/100%]
[معالجة سحب البيانات]
[92/100%]
وفي هذه الأثناء، في الطابق الثاني من المبنى، كان أفراد الطاقم الطبي الذين ساعدوا غوستاف بالجهاز الذي حفظت فيه معلومات جثة الزعيم دانزو يسيرون في الممر.
–
أصبح التوهج الأحمر على أطراف أصابع غوستاف أكثر سطوعًا واخترقت خيوط التوهج وجه بوس دانزو، مما تسبب في إضاءة جمجمته من الداخل.
كان لدى جميع الأطباء الذين لديهم عيادات خزانة مستطيلة الشكل، حيث يمكنهم حفظ ملابسهم العادية قبل تغييرها إلى ملابس طبية. لم يستخدمها معظمهم قط، إذ كان بإمكانهم حفظ أغراضهم في وحدات التخزين المكانية الخاصة بهم وحملها معهم أينما ذهبوا.
“في اللحظة التي تلاحظي فيها أي شيء مريب على الإطلاق، اتصلي بي طالما تعلق الأمر بجثة دانزو،”
[1/100%]
–
“لا يا ضابط راينر، لكن صدقني، لقد تصرف بشكل مثير للريبة. لا يقول كلمة ‘شكرًا’ لأحد أبدًا، وهو أيضًا غير مهذب،” هكذا صاحت الموظفة الطبية.
تمكن غوستاف من أن يستنتج أن هذا الجزء من العملية سيستغرق وقتًا طويلًا لأنه أبطأ بالفعل من الجزء السابق.
————————
كان النظام قد أعطاه تقديرًا بخمس عشرة دقيقة لإتمام العملية. وقد انقضت خمس دقائق منذ بدء العملية، أي ما يقارب عشر دقائق لإتمامها.
أومأ غوستاف برأسه قليلًا ووضع راحة يده على وجه الرئيس دانزو الجاف.
كانت هذه الغرفة مزودة بكاميرات موزعة في عدة أماكن. ومع ذلك، لم تسمح أقرب كاميرا لغوستاف برؤيته إلا من الأمام، حيث حجب الأنبوب الشبيه بالعمود المبرد نصف جسده.
لقد شعرت أن هناك سببًا واحدًا فقط يجعل الشخص يتصرف على نحو معاكس لشخصيته الأصلية وهو… عندما يكون على وشك القيام بشيء ما.
بالطبع، إذا قرروا جعل الكاميرا تركز أكثر على غوستاف من غرفة التحكم لرؤية ما كان يفعله بشكل صحيح، فإن الزاوية لن تكون مهمة لأن الكاميرات أصبحت متعددة الوظائف هذه الأيام.
وقفت بجانبه سيدة ذات شعر أحمر ترتدي قناع عين خلفي يغطي منطقة عينيها فقط، وفي قبضتها جهاز أحمر على شكل قوس ونشاب.
ولكن ليس هناك سبب للقيام بذلك حيث أن الأوراق المالية الموضوعة هناك كانت قادرة على رؤية أنه طبيب وربما كان مشغولًا بفحص الجثة.
قال زملاؤها إنها كانت تفسر الأمر كثيرًا، وربما استيقظ سعيدًا اليوم أو شيء من هذا القبيل، لكنها لم تشعر أن هذا هو الحال.
لن يشعروا بالقلق إلا إذا حاول شخص ما نقل جثة خارج هذا المكان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان غوستاف يحرك يده اليسرى أحيانًا كما لو كان يُجري عملية جراحية كي لا يثير الشكوك. كان يأمل ألا يُسبب له قضاء أكثر من خمس عشرة دقيقة هنا أي مشاكل.
بعد فتحه عدة مرات، استسلمت وانتقلت إلى ركن طاولة المكتب. بدأت تتفقد أي شيء غير مألوف حول الطاولة، ثم توجهت نحو الكمبيوتر لإعادة تشغيله وتصفح الملفات الموجودة فيه.
–
[69/100%]
–
وفي هذه الأثناء، في الطابق الثاني من المبنى، كان أفراد الطاقم الطبي الذين ساعدوا غوستاف بالجهاز الذي حفظت فيه معلومات جثة الزعيم دانزو يسيرون في الممر.
وصلت إلى الوسط واتجهت إلى اليمين لتتحرك نحو باب المكتب.
وقال ضابط م.د.م أنه يجب الإبلاغ عن أي شيء مشبوه يُلاحظ على الفور بغض النظر عن ماهيته.
كاتشوم~
كوم! كوم!
حاولت فتح الخزانة المستطيلة، لكنها لم تستجب. اتضح أن المكعب لا يعمل.
طرقت الباب برفق وحاولت فتحه. لاحظت أنه مقفل، فأخرجت مكعبًا أسود صغيرًا ووضعته أمام يسار الباب.
[92/100%]
كاتشوم~
[100/100%]
انزلق الباب جانبًا، فانفتح لها. حدّقت في المكتب الفارغ أمامها، ورأت طاولة المكتب والكرسي أمامها.
طرقت الباب برفق وحاولت فتحه. لاحظت أنه مقفل، فأخرجت مكعبًا أسود صغيرًا ووضعته أمام يسار الباب.
بعد فتحه عدة مرات، استسلمت وانتقلت إلى ركن طاولة المكتب. بدأت تتفقد أي شيء غير مألوف حول الطاولة، ثم توجهت نحو الكمبيوتر لإعادة تشغيله وتصفح الملفات الموجودة فيه.
كان جهاز كمبيوتر ثلاثي الأبعاد في وضع السكون، لكن لا تزال بعض علامات التبويب معروضة. نظرت حولها ولم ترَ شيئًا غير مألوف في المكتب. ثم التفتت جانبًا، فرأت الخزانة المستطيلة الشكل موضوعة على الحائط.
[معالجة إنعاش موجات الدماغ]
كان لدى جميع الأطباء الذين لديهم عيادات خزانة مستطيلة الشكل، حيث يمكنهم حفظ ملابسهم العادية قبل تغييرها إلى ملابس طبية. لم يستخدمها معظمهم قط، إذ كان بإمكانهم حفظ أغراضهم في وحدات التخزين المكانية الخاصة بهم وحملها معهم أينما ذهبوا.
توجهت الموظفات الطبيات نحو الخزانة المستطيلة الشكل ووقفن أمامها.
————————
لقد اتصلت بضابط م.د.م منذ فترة، وقال لها أن تتحقق من مكتب الدكتور ماركلين سرًا بحثًا عن أي شيء خارج مكانه أثناء توجهه.
“في اللحظة التي تلاحظي فيها أي شيء مريب على الإطلاق، اتصلي بي طالما تعلق الأمر بجثة دانزو،”
————————
لم تكن لديها أي فكرة أن الجسد الحقيقي للدكتور ماركلين فاقد الوعي كان داخل الخزانة ذات الشكل المستطيل.
تذكرت كلمات أحد ضباط م.د.م الذكور الذين وصلوا إلى هنا لإعطاء الأمر لهم بالإبلاغ عن أي شخص يأتي يبحث عن جثة الزعيم دانزو.
انتظر غوستاف حتى يمتلئ الشريط الذي ظهر فوق قراءات النسبة المئوية.
بعد دقائق، وصل إلى المكتب رجل نحيف المظهر، بشعر أزرق مسنن يشبه سكينًا. من هيئته، كان واضحًا أنه رجل قوي ذو أصول مختلطة.
تذكرت كيف تصرف الدكتور ماركلين بعكس شخصيته الأصلية، فشعرت أن هناك خطبًا ما، خاصةً عندما يتعلق الأمر بفحص جثة الزعيم دانزو.
وقال ضابط م.د.م أنه يجب الإبلاغ عن أي شيء مشبوه يُلاحظ على الفور بغض النظر عن ماهيته.
لقد شعرت أن هناك سببًا واحدًا فقط يجعل الشخص يتصرف على نحو معاكس لشخصيته الأصلية وهو… عندما يكون على وشك القيام بشيء ما.
قال زملاؤها إنها كانت تفسر الأمر كثيرًا، وربما استيقظ سعيدًا اليوم أو شيء من هذا القبيل، لكنها لم تشعر أن هذا هو الحال.
ولكن ليس هناك سبب للقيام بذلك حيث أن الأوراق المالية الموضوعة هناك كانت قادرة على رؤية أنه طبيب وربما كان مشغولًا بفحص الجثة.
————————
لقد اتصلت بضابط م.د.م منذ فترة، وقال لها أن تتحقق من مكتب الدكتور ماركلين سرًا بحثًا عن أي شيء خارج مكانه أثناء توجهه.
“في اللحظة التي تلاحظي فيها أي شيء مريب على الإطلاق، اتصلي بي طالما تعلق الأمر بجثة دانزو،”
حصلت على مكعب التجاوز الذي يفتح كل أبواب المكاتب داخل المركز الطبي من غرفة التحكم وتمكنت من الوصول إلى مكتب الدكتور ماركلين.
[إعادة الإنعاش مكتملة]
حاولت فتح الخزانة المستطيلة، لكنها لم تستجب. اتضح أن المكعب لا يعمل.
بعد فتحه عدة مرات، استسلمت وانتقلت إلى ركن طاولة المكتب. بدأت تتفقد أي شيء غير مألوف حول الطاولة، ثم توجهت نحو الكمبيوتر لإعادة تشغيله وتصفح الملفات الموجودة فيه.
[92/100%]
بعد دقائق، وصل إلى المكتب رجل نحيف المظهر، بشعر أزرق مسنن يشبه سكينًا. من هيئته، كان واضحًا أنه رجل قوي ذو أصول مختلطة.
لم تكن لديها أي فكرة أن الجسد الحقيقي للدكتور ماركلين فاقد الوعي كان داخل الخزانة ذات الشكل المستطيل.
لحسن الحظ، لم يعمل مكعب التجاوز عليه.
كان غوستاف يحرك يده اليسرى أحيانًا كما لو كان يُجري عملية جراحية كي لا يثير الشكوك. كان يأمل ألا يُسبب له قضاء أكثر من خمس عشرة دقيقة هنا أي مشاكل.
بعد دقائق، وصل إلى المكتب رجل نحيف المظهر، بشعر أزرق مسنن يشبه سكينًا. من هيئته، كان واضحًا أنه رجل قوي ذو أصول مختلطة.
ليس لديهم أي فكرة أن غوستاف سرق هويته.
وقفت بجانبه سيدة ذات شعر أحمر ترتدي قناع عين خلفي يغطي منطقة عينيها فقط، وفي قبضتها جهاز أحمر على شكل قوس ونشاب.
كوم! كوم!
في حوالي أربع دقائق، تم ذلك.
“هل وجدت شيئا؟” سأل عندما دخل.
“لا يا ضابط راينر، لكن صدقني، لقد تصرف بشكل مثير للريبة. لا يقول كلمة ‘شكرًا’ لأحد أبدًا، وهو أيضًا غير مهذب،” هكذا صاحت الموظفة الطبية.
“هممم… يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء، ولكنني أنا من طلب منك الإبلاغ عن أي شيء مهما كان بالنسبة لي، لذلك ليس لدي الحق في الشكوى،” قال الضابط راينر بينما كان ينظر حول المكتب.
تحرك محاولًا معرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على أي شيء يتعلق بأجهزة الاتصال السرية.
في حوالي أربع دقائق، تم ذلك.
في الوقت الحالي، كانت النظرية الوحيدة هي إمكانية أن يكون الدكتور ماركلين تحت السيطرة أو يعمل سرًا لصالح كيان غير معروف مرتبط بحادثة غوستاف.
[تجاوز الخلايا الدماغية أمونوكود]
ليس لديهم أي فكرة أن غوستاف سرق هويته.
ولكن ليس هناك سبب للقيام بذلك حيث أن الأوراق المالية الموضوعة هناك كانت قادرة على رؤية أنه طبيب وربما كان مشغولًا بفحص الجثة.
————————
انتظر غوستاف حتى يمتلئ الشريط الذي ظهر فوق قراءات النسبة المئوية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[69/100%]
بعد فتحه عدة مرات، استسلمت وانتقلت إلى ركن طاولة المكتب. بدأت تتفقد أي شيء غير مألوف حول الطاولة، ثم توجهت نحو الكمبيوتر لإعادة تشغيله وتصفح الملفات الموجودة فيه.
توجهت الموظفات الطبيات نحو الخزانة المستطيلة الشكل ووقفن أمامها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات