الغير مفهوم
في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.
‘انتظر حتى انشغلنا جميعًا، ثم اختار هدفه. أنا. إنه يعزل القائد.’
تورو كانيكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كانت فيها الشفرات على وشك أن تمزقه، “غاص” جسده في ظله الخاص على الأرض. لم تكن حركة سريعة، بل كان تلاشيًا، كأن الظل ابتلعه بالكامل.
وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.
إذًا هل هو مهارة ذات تلاعب بخصائص طبيعية؟ .. مثلي أنا؟
كنت أتفحص خصمي.
من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.
كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.
عقلي بدأ يعمل.
“بوم-فوششش !!!”
[[قذيفة جليدية]]
من الزاوية، كان بإمكاني سماع صوت ارتطام قبضة إيثان بدرع ليام الصخري، صوت كقعقعة الرعد البعيدة، ورؤية ومضات من البرق الأزرق من معركة كلوي ولونا التي بدأت تتحول إلى رقصة.
لكنه لم يكن هناك.
ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.
وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.
‘إذًا هو الزعيم والمراقب في الوقت ذاته؟ .’ أدركت.
وقفت هناك، والبلورات الجليدية لا تزال تدور حولي. نظرت إليه، وهو يقف بهدوء، يبتسم.
‘انتظر حتى انشغلنا جميعًا، ثم اختار هدفه. أنا. إنه يعزل القائد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم-فوششش !!!”
كان تكتيكًا كلاسيكيًا وفعالًا.
هذا الارتباك … هذا الشعور بأنني أقاتل خصمًا لا يمكن التنبؤ به … كان السلاح الأقوى الذي يستخدمه ضدي.
يالها من جرأة. أو غباء.
قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.
“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.
“فووش !!”
“أتمنى أن تكون مستعدًا.”
مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.
“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.
لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.
وهذا ما كان يقلقني.
كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.
البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المانا الخاصة بهما مختلفة تمامًا. لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك نوعين مختلفين من القدرات بهذه الطريقة. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي نعرفها.
‘لا يهم. التحليل يبدأ الآن.’
“فوشش !!”
قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.
هل هي مجرد قدرة مشابهة في المظهر؟
رفعت يدي، وشكلت رمحًا حادًا من الجليد المضغوط في الهواء. كان طوله مترًا تقريبًا، وطرفه مدبب كالإبرة، ويتلألأ ببرود تحت السماء الرمادية للقبة.
يجب أن أمحو الظلال.’
__________________________
ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.
[[قذيفة جليدية]]
وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.
الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.
تحطمت شفرة الرياح على درعي.
__________________________
في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.
“فووششش !!”
كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.
انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.
قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.
كان سريعًا !
لم يدافع. لم يراوغ.
بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.
‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟
لم يغير تعبير وجهه. لم يتراجع. مجرد خطوة جانبية بسيطة.
الرمح الثاني، الذي كان من المفترض أن يصيبه وهو يراوغ، مر بجانبه دون أن يلمسه، لأنه توقف عن الحركة. لقد خدعني. لقد توقع أنني سأتوقع حركته.
‘رشيق. إذن، هو من النوع الذي يعتمد على السرعة والمراوغة.’ استنتجت. ‘لا يملك دفاعًا جسديًا قويًا. نقطة ضعف محتملة.’
“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”
لم أمنحه فرصة. شكلت رمحين آخرين في تتابع سريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.
“فوششش !!”
وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.
“فووش !!”
قررت تغيير التكتيك.
أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.
اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.
“هذه المرة، لن تفلت.”
كان الهجوم أضعف مما ينبغي.
أطلق الرمح الأول. وكما توقعت، بدأ تورو في التحرك جانبًا، في نفس الاتجاه الذي تحرك فيه من قبل.
تحطمت شفرة الرياح على درعي.
وفي تلك اللحظة، أطلقت الرمح الثاني، مباشرة نحو نقطة وصوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ عقلي يجمع القطع معًا، لكن الصورة التي كانت تتشكل كانت لا تزال غير منطقية.
“فوشش !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدي وشكلت درعًا صغيرًا من الجليد لصدها بسهولة.
كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.
‘كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك انواع متناقضة من القدرات بهذه الطريقة .. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي أعرفها.’
لكنه فاجأني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصدمة كانت أكبر هذه المرة. هذا لم يعد تناقضًا، بل أصبح عبثًا.
بدلاً من إكمال مراوغته، توقف فجأة، ورفع ساعده الأيسر لمواجهة الهجوم الأول المباشر.
‘هذا مجرد تشتيت ..’ فكرت.
‘ماذا؟ هل هو أحمق؟ .. هل يعتقد أن جسده يمكنه تحمل الجليد المضغوط؟ حتى لو كان قويًا، سيصاب بجرح خطير. هل هذه هي خطته؟ التضحية بذراع؟’
لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.
في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
“هنا.”
“تشش !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.
الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.
“كلانك!”
كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.
اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.
“فوششش !!!”
صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الرمح الأول. وكما توقعت، بدأ تورو في التحرك جانبًا، في نفس الاتجاه الذي تحرك فيه من قبل.
تجمدت في مكاني للحظة.
لكن فعل ذلك سيتطلب هجومًا واسع النطاق، وهذا سيستهلك الكثير من طاقتي. هل يستحق الأمر؟
الرمح الثاني، الذي كان من المفترض أن يصيبه وهو يراوغ، مر بجانبه دون أن يلمسه، لأنه توقف عن الحركة. لقد خدعني. لقد توقع أنني سأتوقع حركته.
لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.
لكن هذه لم يكن الغريب.
لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.
‘جلد صخري؟’
عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.
هذه مهارة مشابهة لطبيعة ليام بروك. لقد رأيتها بأم عيني قبل دقائق، وهي تصد لكمات إيثان.
تجمدت في مكاني للحظة.
‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟
“تشينغ!”
لا، هذا غير منطقي. قوة ليام تعتمد على التحمل الجسدي الهائل، وبنيته ضخمة. هذا الفتى نحيل، وحركاته رشيقة.
شعرت بموجة من الغضب.
المانا الخاصة بهما مختلفة تمامًا. لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك نوعين مختلفين من القدرات بهذه الطريقة. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي نعرفها.
__________________________
هل هي مجرد قدرة مشابهة في المظهر؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.
تورو أنزل ذراعه، التي عادت إلى طبيعتها في لحظة، ونفض الغبار الجليدي عنها. ثم نظر إلي، وابتسامته الواثقة ازدادت اتساعًا.
كنت أتفحص خصمي.
شعرت بموجة من الغضب.
الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.
“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.
في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في جمع المزيد من المانا، وهذه المرة، شكلت بلورات جليدية صغيرة وحادة تدور حولي كقمر صناعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الرمح الأول. وكما توقعت، بدأ تورو في التحرك جانبًا، في نفس الاتجاه الذي تحرك فيه من قبل.
‘إذا كانت مهاراته دفاعية جسدية، فيجب أن أهاجمه من كل الزوايا. يجب أن أرى حدود هذا “الجلد الصخري”. هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟’
البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.
كنت أحاول استعادة السيطرة، والعودة إلى التحليل المنطقي.
وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.
لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه في اللحظة التي كنت أصد فيها هجوم الرياح، كان يفعل شيئًا آخر بيده الأخرى.
“يبدو أنكِ تفكرين كثيرًا،” قال، ورفع يده الأخرى. “ربما يجب أن أمنحك شيئًا آخر لتفكرين فيه.”
“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.
“فوشششش !!”
تحطمت شفرة الرياح على درعي.
من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.
ظهر من ظل قطعة من الأنقاض على يميني، وعلى وجهه نفس الابتسامة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا البيئة المدمرة لصالحه. كل قطعة حطام كانت تلقي بظل، وكل ظل كان بوابة محتملة له.
‘رياح أرض؟، أرض ورياح …’
كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.
عقلي بدأ يعمل.
لم تكن شفرة واحدة، بل خمس. تشكلت في الهواء حولي، حادة وشفافة تقريبًا، كل واحدة منها تصدر هسهسة خافتة.
إذًا هل هو مهارة ذات تلاعب بخصائص طبيعية؟ .. مثلي أنا؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.
الصدمة كانت أكبر هذه المرة. هذا لم يعد تناقضًا، بل أصبح عبثًا.
الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.
رفعت يدي بسرعة وشكلت جدارًا جليديًا صغيرًا أمامي.
صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.
“تشينغ!”
لكنه لم يكن هناك.
اصطدمت شفرة الرياح بالجدار، وتركته بخدش سطحي قبل أن تتلاشى. كانت ضعيفة.
ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.
‘مهاراته … تبدو أضعف مما يبدوا عليها، هل هو يلهوا معي؟’
وفي تلك اللحظة، أطلقت الرمح الثاني، مباشرة نحو نقطة وصوله.
بدأ عقلي يجمع القطع معًا، لكن الصورة التي كانت تتشكل كانت لا تزال غير منطقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فوشششش !!”
تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.
بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !
لم أمنحه المزيد من الوقت.
مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.
“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”
في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.
قررت تغيير التكتيك.
عقلي بدأ يعمل.
الهجمات المباشرة والقوية قد تكون ما يتوقعه. إذا كان بإمكانه استخدام دفاع صخري، فيجب أن أهاجمه بالسرعة والعدد، من زوايا متعددة، لإجباره على كشف حدود قدرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخصمي… هو الغير مفهوم.
هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟ كم من شفرة رياح يستطيع ان ينشئ.
لم يدافع. لم يراوغ.
الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.
“فوشش !!!”
__________________________
يالها من جرأة. أو غباء.
[[شفرات الرياح]]
وقفت متجمدة، أحاول معالجة ما رأيته للتو.
الوصف: تشكيل وتوجيه شفرات حادة من الرياح المضغوطة. مثالية للهجمات السريعة والمتعددة من زوايا مختلفة.
توقعت أن يفعل “الجلد الصخري” مرة أخرى، ربما على جذعه أو ذراعيه. توقعت أن أرى حدود سرعته في التفعيل.
__________________________
لم يغير تعبير وجهه. لم يتراجع. مجرد خطوة جانبية بسيطة.
لم تكن شفرة واحدة، بل خمس. تشكلت في الهواء حولي، حادة وشفافة تقريبًا، كل واحدة منها تصدر هسهسة خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من إكمال مراوغته، توقف فجأة، ورفع ساعده الأيسر لمواجهة الهجوم الأول المباشر.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا.”
عندها أدركت شيئًا .. لم يكن الهجوم يهدف إلى إيذائي.
بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !
لم يدافع. لم يراوغ.
اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.
“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”
توقعت أن يفعل “الجلد الصخري” مرة أخرى، ربما على جذعه أو ذراعيه. توقعت أن أرى حدود سرعته في التفعيل.
صوته جاء من مكان آخر.
لكنه فاجأني للمرة الثالثة.
إذًا هل هو مهارة ذات تلاعب بخصائص طبيعية؟ .. مثلي أنا؟
لم يدافع. لم يراوغ.
لم تكن شفرة واحدة، بل خمس. تشكلت في الهواء حولي، حادة وشفافة تقريبًا، كل واحدة منها تصدر هسهسة خافتة.
لقد … اختفى.
“تشينغ!”
في اللحظة التي كانت فيها الشفرات على وشك أن تمزقه، “غاص” جسده في ظله الخاص على الأرض. لم تكن حركة سريعة، بل كان تلاشيًا، كأن الظل ابتلعه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من إكمال مراوغته، توقف فجأة، ورفع ساعده الأيسر لمواجهة الهجوم الأول المباشر.
“فوشش !!!”
البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.
“كيككك !!”
لكن حتى الأدوات السحرية القادرة على فعل ذلك نادرة للغاية، وتتطلب طاقة هائلة لتفعيلها. وهذا الفتى لا يبدو عليه أي إرهاق.
مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.
في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
وقفت متجمدة، أحاول معالجة ما رأيته للتو.
‘إذًا هو الزعيم والمراقب في الوقت ذاته؟ .’ أدركت.
‘ظل؟! … أرض، رياح، والآن ظل؟! ما هذا الهراء؟!’
“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.
هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.
يجب أن أمحو الظلال.’
صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.
من الزاوية، كان بإمكاني سماع صوت ارتطام قبضة إيثان بدرع ليام الصخري، صوت كقعقعة الرعد البعيدة، ورؤية ومضات من البرق الأزرق من معركة كلوي ولونا التي بدأت تتحول إلى رقصة.
المهارات الأرضية تتطلب استقرارًا وتجذرًا في طاقة الأرض.
وفي تلك اللحظة، أطلقت الرمح الثاني، مباشرة نحو نقطة وصوله.
مهارات الرياح تتطلب مرونة وتدفقًا حرًا للطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه لم يكن الغريب.
ومهارات الظل … تتطلب ألفة مع نوع من الطاقة مختلف تمامًا، طاقة سلبية.
صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.
لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.
الرمح الثاني، الذي كان من المفترض أن يصيبه وهو يراوغ، مر بجانبه دون أن يلمسه، لأنه توقف عن الحركة. لقد خدعني. لقد توقع أنني سأتوقع حركته.
‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’
صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.
لكن حتى الأدوات السحرية القادرة على فعل ذلك نادرة للغاية، وتتطلب طاقة هائلة لتفعيلها. وهذا الفتى لا يبدو عليه أي إرهاق.
هذا الارتباك … هذا الشعور بأنني أقاتل خصمًا لا يمكن التنبؤ به … كان السلاح الأقوى الذي يستخدمه ضدي.
“هل تبحثين عني؟”
المهارات الأرضية تتطلب استقرارًا وتجذرًا في طاقة الأرض.
جاء صوته من خلفي وعلى يساري.
“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.
استدرت بسرعة، ولوحت بذراعي، وأطلقت موجة من الجليد الحاد في اتجاه الصوت.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا.”
لكنه لم يكن هناك.
رفع يده، وأطلق العنان لنفس الهجوم الذي استخدمه من قبل.
ظهر من ظل قطعة من الأنقاض على يميني، وعلى وجهه نفس الابتسامة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا البيئة المدمرة لصالحه. كل قطعة حطام كانت تلقي بظل، وكل ظل كان بوابة محتملة له.
بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.
“هنا.”
لقد حطم أهم سلاح لدي: قدرتي على التحليل والتنبؤ.
ظهر للحظة، ثم اختفى مرة أخرى قبل أن أتمكن من استهدافه.
تورو أنزل ذراعه، التي عادت إلى طبيعتها في لحظة، ونفض الغبار الجليدي عنها. ثم نظر إلي، وابتسامته الواثقة ازدادت اتساعًا.
“أم ربما هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المانا الخاصة بهما مختلفة تمامًا. لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك نوعين مختلفين من القدرات بهذه الطريقة. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي نعرفها.
صوته جاء من مكان آخر.
كان الهجوم أضعف مما ينبغي.
كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.
يالها من جرأة. أو غباء.
‘هذا مجرد تشتيت ..’ فكرت.
بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.
هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه لم يكن الغريب.
‘لا يمكنني مطاردته. هذا ما يريده. يجب أن أغير البيئة.
“فوشش !!!”
يجب أن أمحو الظلال.’
لم يغير تعبير وجهه. لم يتراجع. مجرد خطوة جانبية بسيطة.
لكن فعل ذلك سيتطلب هجومًا واسع النطاق، وهذا سيستهلك الكثير من طاقتي. هل يستحق الأمر؟
صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.
بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.
كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.
ظهر من ظل سيارة محترقة على بعد عشرة أمتار، وهذه المرة، لم يختفي.
من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.
رفع يده، وأطلق العنان لنفس الهجوم الذي استخدمه من قبل.
أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.
“فوششش !!!”
البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.
[شفرة الرياح القاطعة].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أمنحه فرصة. شكلت رمحين آخرين في تتابع سريع.
كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.
لم أمنحه المزيد من الوقت.
رفعت يدي وشكلت درعًا صغيرًا من الجليد لصدها بسهولة.
ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.
“تشينغ!”
“تشينغ!”
تحطمت شفرة الرياح على درعي.
اهتزاز خفيف في الظل الذي كان يقف فيه.
كان الهجوم أضعف مما ينبغي.
رفعت يدي بسرعة وشكلت جدارًا جليديًا صغيرًا أمامي.
عندها أدركت شيئًا .. لم يكن الهجوم يهدف إلى إيذائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في جمع المزيد من المانا، وهذه المرة، شكلت بلورات جليدية صغيرة وحادة تدور حولي كقمر صناعي.
لأنه في اللحظة التي كنت أصد فيها هجوم الرياح، كان يفعل شيئًا آخر بيده الأخرى.
[[شفرات الرياح]]
لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا ما كان يقلقني.
اهتزاز خفيف في الظل الذي كان يقف فيه.
أنا الآن أقاتل في الظلام، بالمعنى الحرفي والمجازي.
‘لقد فعل شيئًا. ترك شيئًا وراءه.’
كان الهجوم أضعف مما ينبغي.
“ماكر،” همست لنفسي.
“تشينغ!”
لكنني لم أكن أعرف ما هي خدعته التالية. أرض؟ رياح؟ ظل؟ أم شيء رابع لم أره بعد؟
“ماكر،” همست لنفسي.
هذا الارتباك … هذا الشعور بأنني أقاتل خصمًا لا يمكن التنبؤ به … كان السلاح الأقوى الذي يستخدمه ضدي.
كان الهجوم أضعف مما ينبغي.
‘كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك انواع متناقضة من القدرات بهذه الطريقة .. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي أعرفها.’
البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.
عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.
لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.
كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.
‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’
إنه خطأ. إنه لا يتبع القواعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.
وقفت هناك، والبلورات الجليدية لا تزال تدور حولي. نظرت إليه، وهو يقف بهدوء، يبتسم.
وفي تلك اللحظة، أطلقت الرمح الثاني، مباشرة نحو نقطة وصوله.
لقد نجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ظل؟! … أرض، رياح، والآن ظل؟! ما هذا الهراء؟!’
لقد حطم أهم سلاح لدي: قدرتي على التحليل والتنبؤ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه في اللحظة التي كنت أصد فيها هجوم الرياح، كان يفعل شيئًا آخر بيده الأخرى.
أنا الآن أقاتل في الظلام، بالمعنى الحرفي والمجازي.
يالها من جرأة. أو غباء.
وخصمي… هو الغير مفهوم.
اهتزاز خفيف في الظل الذي كان يقف فيه.
رفعت يدي، وشكلت رمحًا حادًا من الجليد المضغوط في الهواء. كان طوله مترًا تقريبًا، وطرفه مدبب كالإبرة، ويتلألأ ببرود تحت السماء الرمادية للقبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات