You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 437

1111111111

الفصل 437: مبارزة القناصين

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بمعنى آخر، لا يزال رجال المخزن في موقف ضعيف. لقد استخدموا ورقتهم الرابحة، وإذا قرر “العش الأسود” الردّ بجدية، فسيواجهون خطرًا كبيرًا.

كيف يمكن أن يحدث هذا؟!

صحيح أن رجل المخزن نجح في تنفيذ كمين مفاجئ وأوقع ثلاثة من رجال “العش الأسود”، لكن اثنين من الجنود ما زالا يقاتلان. أما “رجل القهوة”، فقد بدأ يشتم الجميع بغضب بعد إصابته في ساقه.

لطالما كان “أبو” واثقًا من قدراته في القنص. لم يتخيل أبدًا أن يُخطئ هدفه مرتين خلال ثلاثة أيام فقط. وفي هذه اللحظة، بدأت ثقته تهتز بشدة.

وبعد ثوانٍ قليلة، أنقذه حسّه السادس كقنّاص من الموت.

لكنه ما لبث أن هدأ، وبدأ بتحليل الخطأ بدقة.

ومتى تحرّك، فلا بد أن يُحدث صوتًا، حتى لو كان كنسيمٍ يمرّ بين العشب، أو أوراقًا تتمايل. قد لا يلاحظها الشخص العادي، لكن “أبو” كان يمتلك القدرة على تمييز هذه التفاصيل الدقيقة التي يتجاهلها الجميع.

الزجاج!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان على يقين بأن خصمه سيتحرك عاجلًا أم آجلًا. ليس لأنه أكثر صبرًا منه، بل لأنه يعرف ما يحدث الآن داخل القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في وقت سابق، كان قد شعر بشيء غريب. زجاج المخزن كان نظيفًا للغاية، وهو أمر لا يتماشى مع حال المبنى المتهالك. من الواضح أنه قد تم استبداله مؤخرًا. وكان لهذا الزجاج معامل انكسار أعلى من الزجاج العادي، وهو ما تسبب في انحراف الرصاصة عن مسارها.

كثيرون أُعجبوا بمهاراته حتى في ألعاب الفيديو، حيث كانت ردات فعله الخاطفة واستجابته الفورية طبيعية تمامًا، كأنها غريزة. لم يكن يحتاج إلى تدريب، وكان دائمًا صاحب أعلى عدد من القتلى في اللعبة. المشكلة الوحيدة أنه كان يُبلغ عنه باستمرار على أنه يستخدم الغش، وكانت الإدارة تحظر حسابه مرارًا بسبب ذلك.

وبدلًا من أن تُصيب هدفها، أوهم الخصم بأنه قُتل، ثم انقضّ على رجال الكمين.

الفصل 437: مبارزة القناصين

لكن حظّ هذا الرجل قد نفد هنا. فالقنّاص المحترف لا يقع في نفس الفخ مرتين.

الزجاج!

تمدّد “أبو” على الأرض مجددًا، وبدأ بحساب معامل الانكسار انطلاقًا من الثقب الذي أحدثته الرصاصة الأولى، ثم ضبط منظاره وفقًا للمسار الجديد.

تمدّد “أبو” على الأرض مجددًا، وبدأ بحساب معامل الانكسار انطلاقًا من الثقب الذي أحدثته الرصاصة الأولى، ثم ضبط منظاره وفقًا للمسار الجديد.

وبعد ثوانٍ قليلة، أنقذه حسّه السادس كقنّاص من الموت.

ومتى تحرّك، فلا بد أن يُحدث صوتًا، حتى لو كان كنسيمٍ يمرّ بين العشب، أو أوراقًا تتمايل. قد لا يلاحظها الشخص العادي، لكن “أبو” كان يمتلك القدرة على تمييز هذه التفاصيل الدقيقة التي يتجاهلها الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد شعر بأن أمرًا ما ليس على ما يُرام، فتخلى عن فكرة إطلاق النار، وتدحرج جانبًا وهو ما يزال ممسكًا ببندقيته. وفي اللحظة ذاتها، اخترقت رصاصة المكان الذي كان يرقد فيه قبل لحظة، وتناثر الطين على وجهه. ولو لم يتحرك، لكانت تلك الرصاصة قد فجّرت دماغه.

هل أفسدت الأمطار خطة “تشانغ هنغ”؟

أدرك “أبو” حينها مدى خطورة الموقف، وبناءً على زاوية الرصاصة، قدّر مكان خصمه، ثم تدحرج على الأرض عدة مرات حتى انتهى به الأمر خلف شجرة صغيرة.

تمدّد “أبو” على الأرض مجددًا، وبدأ بحساب معامل الانكسار انطلاقًا من الثقب الذي أحدثته الرصاصة الأولى، ثم ضبط منظاره وفقًا للمسار الجديد.

اتضح أن خصمه قنّاص محترف أيضًا!

وبناءً على الطلقة السابقة، أدرك “أبو” أن المسافة بينه وبين العدو ليست بعيدة. وكل ما يحتاجه هو حركة بسيطة من الطرف الآخر، ليُحدّد موقعه بدقة.

من طلقة واحدة فقط، تمكّن “أبو” من تحديد الموقع الذي يختبئ فيه عدوه. وبدلًا من أن يرتبك، شعر بالإثارة. طالما أن خصمه إنسان وليس شيطانًا، فلا شيء يدعو للخوف. كان “أبو” يفتخر كثيرًا بمهاراته في القنص، ولم يعتقد يومًا أن هناك من يُضاهيه فيها.

وبعد ثوانٍ قليلة، أنقذه حسّه السادس كقنّاص من الموت.

كثيرون أُعجبوا بمهاراته حتى في ألعاب الفيديو، حيث كانت ردات فعله الخاطفة واستجابته الفورية طبيعية تمامًا، كأنها غريزة. لم يكن يحتاج إلى تدريب، وكان دائمًا صاحب أعلى عدد من القتلى في اللعبة. المشكلة الوحيدة أنه كان يُبلغ عنه باستمرار على أنه يستخدم الغش، وكانت الإدارة تحظر حسابه مرارًا بسبب ذلك.

الفصل 437: مبارزة القناصين

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولعل هذا هو السبيل الوحيد الذي كان يسمح للاعبين العاديين بالفوز عليه.

وهذا يعني أن سوء الأحوال الجوية… لن يؤثر إلا على طرفٍ واحد فقط في هذه المعركة.

لكن الأمور اليوم مختلفة. الآن هو يحمل بندقية قنص حقيقية، ولا أحد يستطيع منعه. هذه هي الحياة الواقعية. وقد صار متحررًا، لا يخشى أحدًا، حتى حين يواجه قنّاصًا بنفس مستوى مهارته.

من طلقة واحدة فقط، تمكّن “أبو” من تحديد الموقع الذي يختبئ فيه عدوه. وبدلًا من أن يرتبك، شعر بالإثارة. طالما أن خصمه إنسان وليس شيطانًا، فلا شيء يدعو للخوف. كان “أبو” يفتخر كثيرًا بمهاراته في القنص، ولم يعتقد يومًا أن هناك من يُضاهيه فيها.

أغمض “أبو” عينيه، محاولًا الاندماج مع محيطه. كان يصغي لكل صوت، مُحاولًا فلترة الضوضاء، والتقاط أي صوت يدلّ على تحرك خصمه، ليحصل على أفضلية. وبناءً على موقع العدو، كان “أبو” الآن في مكان آمن. وإذا أراد العدو إطلاق النار مجددًا، فعليه تغيير موقعه.

وفوق ذلك، كان هناك فردان من النخبة ما زالا في قبو النبيذ. وما إن سمعا بما جرى عبر جهاز الاتصال، حتى انطلقا نحو المخزن فورًا.

ومتى تحرّك، فلا بد أن يُحدث صوتًا، حتى لو كان كنسيمٍ يمرّ بين العشب، أو أوراقًا تتمايل. قد لا يلاحظها الشخص العادي، لكن “أبو” كان يمتلك القدرة على تمييز هذه التفاصيل الدقيقة التي يتجاهلها الجميع.

وبناءً على الطلقة السابقة، أدرك “أبو” أن المسافة بينه وبين العدو ليست بعيدة. وكل ما يحتاجه هو حركة بسيطة من الطرف الآخر، ليُحدّد موقعه بدقة.

هل أفسدت الأمطار خطة “تشانغ هنغ”؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان على يقين بأن خصمه سيتحرك عاجلًا أم آجلًا. ليس لأنه أكثر صبرًا منه، بل لأنه يعرف ما يحدث الآن داخل القصر.

هل أفسدت الأمطار خطة “تشانغ هنغ”؟

صحيح أن رجل المخزن نجح في تنفيذ كمين مفاجئ وأوقع ثلاثة من رجال “العش الأسود”، لكن اثنين من الجنود ما زالا يقاتلان. أما “رجل القهوة”، فقد بدأ يشتم الجميع بغضب بعد إصابته في ساقه.

في الواقع، “تشانغ هنغ” لم يكن منزعجًا إطلاقًا. بل على العكس، لقد كان يتوقّع هذا المطر. ولأكون أدق، هو من استدعاه بنفسه… باستخدام كرات الطقس الخاصة به.

وفوق ذلك، كان هناك فردان من النخبة ما زالا في قبو النبيذ. وما إن سمعا بما جرى عبر جهاز الاتصال، حتى انطلقا نحو المخزن فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، كانت العاصفة تشتدّ، وبدأ المطر يقترب من الهطول العنيف. مثل هذا الطقس سيُضعف الرؤية بشكل كبير، لكن الخبر الجيد هو أن التأثير سيطال الطرفين. الوضع ما زال عادلًا. بل إن “أبو” كان واثقًا من أدائه في مثل هذه الظروف أكثر من خصمه.

222222222

بمعنى آخر، لا يزال رجال المخزن في موقف ضعيف. لقد استخدموا ورقتهم الرابحة، وإذا قرر “العش الأسود” الردّ بجدية، فسيواجهون خطرًا كبيرًا.

لكن الأمور اليوم مختلفة. الآن هو يحمل بندقية قنص حقيقية، ولا أحد يستطيع منعه. هذه هي الحياة الواقعية. وقد صار متحررًا، لا يخشى أحدًا، حتى حين يواجه قنّاصًا بنفس مستوى مهارته.

بحلول هذه اللحظة، كان “أبو” قد فهم خطة الطرف الآخر. بينما كان يُركّز على قتل الهدف داخل المخزن، كان خصمه يُفكّر في قتله هو.

صحيح أن رجل المخزن نجح في تنفيذ كمين مفاجئ وأوقع ثلاثة من رجال “العش الأسود”، لكن اثنين من الجنود ما زالا يقاتلان. أما “رجل القهوة”، فقد بدأ يشتم الجميع بغضب بعد إصابته في ساقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلا أحد يحب أن يكون هناك قنّاص متربص في مكان ما، ينتظر الفرصة لاقتناص حياته.

اتضح أن خصمه قنّاص محترف أيضًا!

وهذا جعل وضع رفاقه داخل المخزن أسوأ. لم يكن اختيار هذا المكان للمعركة النهائية اعتباطيًا — بل إن تصميم المخزن والزجاج عالي الانكسار قد تم وضعه عمدًا. كان فخًا ليكشف موقع “أبو”.

كانت مهارات “تشانغ هنغ” في الرماية قد ارتفعت إلى المستوى الثاني أثناء مغامرته في زنزانة “مانرهيم”. ومعلمه “سيمون” كانت مهاراته أعلى منه، في المستوى الثالث، وربما يقترب حتى من الرابع. أما “أبو”، فربما لا يصل إلى “سيمون”، لكنه غالبًا يمتلك مهارات رماية في المستوى الثالث.

لكنه الآن يعرف كل ذلك، ولم يعد بحاجة للقلق. خصمه هو من عليه أن يقلق.

لكن الأمور اليوم مختلفة. الآن هو يحمل بندقية قنص حقيقية، ولا أحد يستطيع منعه. هذه هي الحياة الواقعية. وقد صار متحررًا، لا يخشى أحدًا، حتى حين يواجه قنّاصًا بنفس مستوى مهارته.

كما توقّع، قام العدو بالحركة الأولى بعد نصف دقيقة من الصمت. تلقائيًا، التقط “أبو” بندقيته، واندفع من خلف الشجرة، وأطلق طلقة.

أدرك “أبو” حينها مدى خطورة الموقف، وبناءً على زاوية الرصاصة، قدّر مكان خصمه، ثم تدحرج على الأرض عدة مرات حتى انتهى به الأمر خلف شجرة صغيرة.

لكن للأسف، لم يستخدم المنظار، ولهذا لم يُصب الهدف. لم يكن مستعجلًا. اختبأ خلف صخرة كبيرة، منتظرًا حركة جديدة من خصمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلا أحد يحب أن يكون هناك قنّاص متربص في مكان ما، ينتظر الفرصة لاقتناص حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، كانت العاصفة تشتدّ، وبدأ المطر يقترب من الهطول العنيف. مثل هذا الطقس سيُضعف الرؤية بشكل كبير، لكن الخبر الجيد هو أن التأثير سيطال الطرفين. الوضع ما زال عادلًا. بل إن “أبو” كان واثقًا من أدائه في مثل هذه الظروف أكثر من خصمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلا أحد يحب أن يكون هناك قنّاص متربص في مكان ما، ينتظر الفرصة لاقتناص حياته.

فكّر قائلًا:
“العدو بالتأكيد قلق الآن. لا بد أن هذه الأمطار فاجأته، وأفسدت خطته بالكامل.”

كثيرون أُعجبوا بمهاراته حتى في ألعاب الفيديو، حيث كانت ردات فعله الخاطفة واستجابته الفورية طبيعية تمامًا، كأنها غريزة. لم يكن يحتاج إلى تدريب، وكان دائمًا صاحب أعلى عدد من القتلى في اللعبة. المشكلة الوحيدة أنه كان يُبلغ عنه باستمرار على أنه يستخدم الغش، وكانت الإدارة تحظر حسابه مرارًا بسبب ذلك.

…أليس كذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لـ”أبو”، فقد كان بلا شك، أقوى قنّاص واجهه “تشانغ هنغ” بعد “سيمون”.

هل أفسدت الأمطار خطة “تشانغ هنغ”؟

أغمض “أبو” عينيه، محاولًا الاندماج مع محيطه. كان يصغي لكل صوت، مُحاولًا فلترة الضوضاء، والتقاط أي صوت يدلّ على تحرك خصمه، ليحصل على أفضلية. وبناءً على موقع العدو، كان “أبو” الآن في مكان آمن. وإذا أراد العدو إطلاق النار مجددًا، فعليه تغيير موقعه.

في الواقع، “تشانغ هنغ” لم يكن منزعجًا إطلاقًا. بل على العكس، لقد كان يتوقّع هذا المطر. ولأكون أدق، هو من استدعاه بنفسه… باستخدام كرات الطقس الخاصة به.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بمعنى آخر، لا يزال رجال المخزن في موقف ضعيف. لقد استخدموا ورقتهم الرابحة، وإذا قرر “العش الأسود” الردّ بجدية، فسيواجهون خطرًا كبيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما بالنسبة لـ”أبو”، فقد كان بلا شك، أقوى قنّاص واجهه “تشانغ هنغ” بعد “سيمون”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد شعر بأن أمرًا ما ليس على ما يُرام، فتخلى عن فكرة إطلاق النار، وتدحرج جانبًا وهو ما يزال ممسكًا ببندقيته. وفي اللحظة ذاتها، اخترقت رصاصة المكان الذي كان يرقد فيه قبل لحظة، وتناثر الطين على وجهه. ولو لم يتحرك، لكانت تلك الرصاصة قد فجّرت دماغه.

كانت مهارات “تشانغ هنغ” في الرماية قد ارتفعت إلى المستوى الثاني أثناء مغامرته في زنزانة “مانرهيم”. ومعلمه “سيمون” كانت مهاراته أعلى منه، في المستوى الثالث، وربما يقترب حتى من الرابع. أما “أبو”، فربما لا يصل إلى “سيمون”، لكنه غالبًا يمتلك مهارات رماية في المستوى الثالث.

صحيح أن رجل المخزن نجح في تنفيذ كمين مفاجئ وأوقع ثلاثة من رجال “العش الأسود”، لكن اثنين من الجنود ما زالا يقاتلان. أما “رجل القهوة”، فقد بدأ يشتم الجميع بغضب بعد إصابته في ساقه.

لكن، في معارك القنص، لا تُحدَّد النتيجة بالمهارة وحدها. فالعوامل مثل الاستراتيجية والبيئة تؤثر كذلك.

ومتى تحرّك، فلا بد أن يُحدث صوتًا، حتى لو كان كنسيمٍ يمرّ بين العشب، أو أوراقًا تتمايل. قد لا يلاحظها الشخص العادي، لكن “أبو” كان يمتلك القدرة على تمييز هذه التفاصيل الدقيقة التي يتجاهلها الجميع.

وكان “أبو” محقًا…
فـ”تشانغ هنغ” كان دائمًا خصمًا دقيقًا، لا يتحرّك إلا بعدما يضمن القضاء التام على خصمه.

الزجاج!

لكن لسوء الحظ، تمكّن “أبو” بطريقة ما من تفادي أكثر طلقة كان “تشانغ هنغ” واثقًا منها. ومع ذلك، لم يرتبك “تشانغ هنغ”، بل انتظر بهدوء… حتى بدأ المطر بالهطول.

فكّر قائلًا: “العدو بالتأكيد قلق الآن. لا بد أن هذه الأمطار فاجأته، وأفسدت خطته بالكامل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحينما بدأ الضباب المائي يغطي المشهد، أخرج من جيبه عدسة التصفية.

صحيح أن رجل المخزن نجح في تنفيذ كمين مفاجئ وأوقع ثلاثة من رجال “العش الأسود”، لكن اثنين من الجنود ما زالا يقاتلان. أما “رجل القهوة”، فقد بدأ يشتم الجميع بغضب بعد إصابته في ساقه.

وهذا يعني أن سوء الأحوال الجوية…
لن يؤثر إلا على طرفٍ واحد فقط في هذه المعركة.

لكن الأمور اليوم مختلفة. الآن هو يحمل بندقية قنص حقيقية، ولا أحد يستطيع منعه. هذه هي الحياة الواقعية. وقد صار متحررًا، لا يخشى أحدًا، حتى حين يواجه قنّاصًا بنفس مستوى مهارته.

______________________________________________

أدرك “أبو” حينها مدى خطورة الموقف، وبناءً على زاوية الرصاصة، قدّر مكان خصمه، ثم تدحرج على الأرض عدة مرات حتى انتهى به الأمر خلف شجرة صغيرة.

ترجمة : RoronoaZ

وفوق ذلك، كان هناك فردان من النخبة ما زالا في قبو النبيذ. وما إن سمعا بما جرى عبر جهاز الاتصال، حتى انطلقا نحو المخزن فورًا.

تمدّد “أبو” على الأرض مجددًا، وبدأ بحساب معامل الانكسار انطلاقًا من الثقب الذي أحدثته الرصاصة الأولى، ثم ضبط منظاره وفقًا للمسار الجديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط