You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 436

1111111111

الفصل 436: منجل الموت

شعر “أبو” بالذهول، وأعاد النظر عبر المنظار، ليشهد شيئًا لا يُصدّق.

توقفت سيارة “رينو” الزرقاء أخيرًا أمام قصر قديم يقع في ضواحي المدينة.

تنهد “أبو”، وكأنّ صدره قد تحرّر من الضيق الذي سبّبه له “رجل القهوة” في الأيام الماضية. لقد ظلّ يطارده كابوس ما حدث قبل ثلاثة أيام. لم يكن يتخيل أن هناك شيطانًا في هذا العالم بذلك الرعب.

وفقًا للمعلومات الاستخباراتية، كان مالك هذا القصر سابقًا تاجر جملة للبذور. بعد إفلاسه، تركته زوجته، وصادرت البنك الأرض. وفي النهاية، لم يجد الرجل مكانًا يذهب إليه، فانتحر في غرفة المعيشة. ومنذ ذلك الحين، عجز البنك عن بيعه، وظل القصر مهجورًا.

تنهد “أبو”، وكأنّ صدره قد تحرّر من الضيق الذي سبّبه له “رجل القهوة” في الأيام الماضية. لقد ظلّ يطارده كابوس ما حدث قبل ثلاثة أيام. لم يكن يتخيل أن هناك شيطانًا في هذا العالم بذلك الرعب.

وبسبب غياب العناية، صار الفناء الجميل مغطى بالأعشاب البرية. والمثير للدهشة أن زهرة السوسن التي زرعها التاجر في حياته كانت لا تزال تنمو بقوة.

قال مبتسمًا: “دعونا نُرحّب بأصدقائنا كما يليق.”

ترجّل “رجل القهوة” من السيارة، ورفع بصره إلى السماء الملبدة بالغيوم، والتي تنذر بهطول أمطار غزيرة وشيكة. ثم قال وهو يغلق باب السيارة:
“هل هذا هو المكان؟ مكان ممتاز لإرساله إلى خالقه.”

ثم اتصل وقال: “انتهى الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من المقعد الخلفي، أخذ سترة مضادة للرصاص وارتداها، ثم استخرج بندقيته من طراز Remington M870 من صندوق السيارة، إلى جانب ثلاث قنابل يدوية.

تفحّص “أبو” المخزن، ورسم في ذهنه عدة مواقع مناسبة للقنص. وبمجرد أن اندلع الاشتباك، هرع نحو أحد تلك المواقع، وثبّت بندقيته، حتى صارت النافذة الجنوبية للمخزن أمامه، والهدف يقف أسفلها مباشرة.

قال مبتسمًا:
“دعونا نُرحّب بأصدقائنا كما يليق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “رجل القهوة” حاملاً بندقيته نحو نهاية الرواق وقال: “هذا لا يعني إلا شيئًا واحدًا… هناك غرف لم نبحث فيها بعد.”

في تلك الأثناء، سحب فريق الاقتحام رشاشَين ثقيلَين من مؤخرة الشاحنة، ونصبوهما على العشب خارج القصر.

“لا.”

وما إن سخنت الأسلحة، حتى بدأوا في إطلاق النار على كل ما يقع أمامهم. انهمرت الرصاصات كالمطر، مُحطّمة الزجاج، وأبواب الخشب، وكل ما اعترض طريقها. واستمر إطلاق النار الجنوني لخمس دقائق كاملة، حتى نفدت الذخيرة.

قال وهو يطوي بندقيته ويفتح هاتفه: “على كل حال، لا يمكن لأحد هزيمة ذلك الشيطان… سأقوم بالواجب وأرسلك إليه.”

ثم رمى “رجل القهوة” قنبلتَين يدويتين باتجاه القصر، وخلع سدادات أذنيه.

وبسبب غياب العناية، صار الفناء الجميل مغطى بالأعشاب البرية. والمثير للدهشة أن زهرة السوسن التي زرعها التاجر في حياته كانت لا تزال تنمو بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بابتسامة:
“هكذا صار المكان يبدو أفضل! استعدوا للدخول.”

شعر “أبو” بالذهول، وأعاد النظر عبر المنظار، ليشهد شيئًا لا يُصدّق.

على الفور، حمل أفراد الفريق بنادقهم الهجومية، وانحنوا خلال الباب المهشّم، واقتحموا المنزل.

…لكن لم يكن هناك أحد!

كان الداخل فوضويًا للغاية. كل الأثاث القيّم قد نُقل منذ زمن بعيد، وما تبقى دُمر بالكامل بفعل وابل الرصاص. أما الجدران البيضاء، فقد اسودّت بفعل القنابل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذات اللحظة، اندفع بقية رجال “العش الأسود” إلى الداخل، وأطلقوا وابلًا من الرصاص باتجاه مقاتلي الوحدة 01، حتى فرغت مخازنهم. ثم تقدموا نحو الرف الذي خرج منه العدو، في انتظار العثور عليه…

فتش الفريق كل غرفة، لكنهم لم يعثروا على شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجثة” التي كانت ملقاة على الأرض… قد نهضت من جديد، وبدأت تطلق النار بجنون!

قال القائد متجهّمًا:
“هذا غير منطقي. الطائرة المسيّرة رصدته وهو يدخل هذا المبنى، ولم يُغادر بعد ذلك!”

ثم اتصل وقال: “انتهى الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم “رجل القهوة” حاملاً بندقيته نحو نهاية الرواق وقال:
“هذا لا يعني إلا شيئًا واحدًا… هناك غرف لم نبحث فيها بعد.”

قال بسخرية: “ماذا؟ ظننته خصمًا عنيدًا وشرسًا… أهوى هكذا؟!”

ما إن سمع القائد ذلك حتى انفرجت أساريره قليلًا. لقد تمّ تمشيط كل جزء من القصر فوق الأرض، لذا، من شبه المستحيل أن يتحرّك أحد دون أن يُلاحظ. وبناءً عليه، فالاحتمال الوحيد المتبقي هو أن الهدف موجود تحت الأرض.

كان الداخل فوضويًا للغاية. كل الأثاث القيّم قد نُقل منذ زمن بعيد، وما تبقى دُمر بالكامل بفعل وابل الرصاص. أما الجدران البيضاء، فقد اسودّت بفعل القنابل.

وبالفعل، بدأ “رجل القهوة” يعيد توزيع الفريق، وبدأوا بتمشيط القصر مجددًا. وبعد بحث أكثر دقة، عثروا خلف المدفأة على مدخل لنفق مخفي. لكن حدث ما لم يكن بالحسبان. فحين تم فتح الباب السري، انطلقت سهـم من قوس مشدود، وأصاب أحدهم في صدره، فمات في الحال.

تنهد “أبو”، وكأنّ صدره قد تحرّر من الضيق الذي سبّبه له “رجل القهوة” في الأيام الماضية. لقد ظلّ يطارده كابوس ما حدث قبل ثلاثة أيام. لم يكن يتخيل أن هناك شيطانًا في هذا العالم بذلك الرعب.

أثار هذا الحادث المفاجئ ذعر الفريق، فسارع القائد بإرسال جندي ثانٍ بدلًا عن القتيل. وبمساعدة عود مضيء، دخل الرجل النفق بحذر، ليكتشف أنه قبو نبيذ قديم، بناه التاجر قبل إفلاسه، وكان مليئًا بزجاجات نبيذ من مختلف أنحاء العالم.

العقبة الوحيدة كانت الأمطار التي بدأت بالهطول.

أبلغ الجندي القائد بما رآه، لكنه لم يكن يعلم أن هناك شخصًا يتربّص خلف رفوف النبيذ. وفجأة، خرج ظلّ مظلم وأطلق عدة طلقات نارية، أردت جنديًا آخر من “العش الأسود” قتيلًا.

لكن، فجأة، دوى صوت إطلاق نار جديد من داخل المخزن!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذات اللحظة، اندفع بقية رجال “العش الأسود” إلى الداخل، وأطلقوا وابلًا من الرصاص باتجاه مقاتلي الوحدة 01، حتى فرغت مخازنهم. ثم تقدموا نحو الرف الذي خرج منه العدو، في انتظار العثور عليه…

ثم اتصل وقال: “انتهى الأمر.”

…لكن لم يكن هناك أحد!

قال القائد متجهّمًا: “هذا غير منطقي. الطائرة المسيّرة رصدته وهو يدخل هذا المبنى، ولم يُغادر بعد ذلك!”

أشار “رجل القهوة” بإشارة، فتقدّم رجلان من فريقه نحو النفق. وسرعان ما اندلع اشتباك قصير، أُطلق فيه وابل جديد من الرصاص. وأدى ذلك إلى مقتل أحد رجال “العش الأسود”، وإصابة آخر بجروح خطيرة.

وبالفعل، بدأ “رجل القهوة” يعيد توزيع الفريق، وبدأوا بتمشيط القصر مجددًا. وبعد بحث أكثر دقة، عثروا خلف المدفأة على مدخل لنفق مخفي. لكن حدث ما لم يكن بالحسبان. فحين تم فتح الباب السري، انطلقت سهـم من قوس مشدود، وأصاب أحدهم في صدره، فمات في الحال.

وفي غضون وقت قصير، تقلصت قوة فرقة النخبة من “العش الأسود” إلى أربعة فقط، دون أن يتمكّنوا حتى من رؤية ظلّ خصمهم.

لكن، فجأة، دوى صوت إطلاق نار جديد من داخل المخزن!

أثار هذا غضب “رجل القهوة”، لكنه ظلّ متماسكًا كعادته، وكأنّ هذه الخسائر الفادحة لا تعنيه.

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل وهو يُلقي بعصا التوهج إلى النفق:
“هل التقطت الطائرة شيئًا؟”

وغالبًا، لم يكن ضحيته يدرك من أين جاءت الرصاصة… إلا في اللحظة الأخيرة من حياته.

“لا.”

تنهد “أبو”، وكأنّ صدره قد تحرّر من الضيق الذي سبّبه له “رجل القهوة” في الأيام الماضية. لقد ظلّ يطارده كابوس ما حدث قبل ثلاثة أيام. لم يكن يتخيل أن هناك شيطانًا في هذا العالم بذلك الرعب.

“إذًا، تحقّقوا إن كان هناك مبانٍ أخرى حول القصر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجثة” التي كانت ملقاة على الأرض… قد نهضت من جديد، وبدأت تطلق النار بجنون!

“نعم، هناك مخزن. ويبدو أن النفق يؤدي إليه.” أجاب القائد بعد التأكد.

قال بسخرية: “ماذا؟ ظننته خصمًا عنيدًا وشرسًا… أهوى هكذا؟!”

قال “رجل القهوة”:
“اتركوا رجلين لحراسة المدخل. والبقية تعالوا معي إلى المخزن.”

قال القائد متجهّمًا: “هذا غير منطقي. الطائرة المسيّرة رصدته وهو يدخل هذا المبنى، ولم يُغادر بعد ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لقد درّب “فينسنت” فريق “العش الأسود” جيدًا، لذا نفذ القائد التعليمات بكفاءة، وقسّم الفريق بسرعة. أخذ “رجل القهوة” أربعة رجال معه، وغادر القصر باتجاه المخزن في الجهة الشمالية الغربية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطقس سيئًا. الغيوم الكثيفة حجبت الضوء، وزادت من الرطوبة في الجو. لكن قنّاصًا مثله لم يرَ في ذلك عائقًا. فالمسافة التي تفصل بينه وبين الهدف — 1.7 كيلومتر — لم تكن تعني له شيئًا، كأن الهدف أمام عينيه.

لكن قبل أن يقتربوا، تعرّضوا لهجوم آخر.

تحت ضغط نيران مقاتلي 01، اضطر “رجل القهوة” ورجاله للبحث عن ساتر.

لم يُفاجَأ “رجل القهوة”، بل بدت عليه علامات الحماسة. فالهجوم الشرس يعني أنهم على الطريق الصحيح، وأن هذه ستكون المعركة الأخيرة. لقد شعر بذلك من ضراوة النيران التي استقبلتهم، وكأن الخصم قرر القتال حتى الرمق الأخير، ولا يملك شيئًا ليخسره.

العقبة الوحيدة كانت الأمطار التي بدأت بالهطول.

تحت ضغط نيران مقاتلي 01، اضطر “رجل القهوة” ورجاله للبحث عن ساتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل وهو يُلقي بعصا التوهج إلى النفق: “هل التقطت الطائرة شيئًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المقعد الخلفي، أخذ سترة مضادة للرصاص وارتداها، ثم استخرج بندقيته من طراز Remington M870 من صندوق السيارة، إلى جانب ثلاث قنابل يدوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الجهة الأخرى، كان “أبو” يسير بمفرده في غابة صغيرة. كان قد وصل قبل “رجل القهوة”، وشهد المعركة من بدايتها، حتى أنه استمع لكل ما قيل عبر قناة الاتصال، لكنه التزم الصمت طوال الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “رجل القهوة” حاملاً بندقيته نحو نهاية الرواق وقال: “هذا لا يعني إلا شيئًا واحدًا… هناك غرف لم نبحث فيها بعد.”

وكان “رجل القهوة” محقًا في تقييمه له. فـ”أبو” يفضّل التحرك بحرية دون أوامر، ويختار موقعًا خفيًا خاصًا به. لم يكن قناصًا دفاعيًا، بل يفضّل الهجوم المباغت، خاصة إن تمكّن من إصابة قاضية برصاصة واحدة.

لكن حتى المطر، كان أبطأ من الرصاص.

وغالبًا، لم يكن ضحيته يدرك من أين جاءت الرصاصة… إلا في اللحظة الأخيرة من حياته.

لكن حتى المطر، كان أبطأ من الرصاص.

وهذا هو المبدأ الذي كان “أبو” يعيش عليه — أن يأتي الموت فجأة، دون سابق إنذار، دون أن يرى أحدٌ وجهه أو يسمع خطواته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم “رجل القهوة” حاملاً بندقيته نحو نهاية الرواق وقال: “هذا لا يعني إلا شيئًا واحدًا… هناك غرف لم نبحث فيها بعد.”

تفحّص “أبو” المخزن، ورسم في ذهنه عدة مواقع مناسبة للقنص. وبمجرد أن اندلع الاشتباك، هرع نحو أحد تلك المواقع، وثبّت بندقيته، حتى صارت النافذة الجنوبية للمخزن أمامه، والهدف يقف أسفلها مباشرة.

شعر “أبو” بالذهول، وأعاد النظر عبر المنظار، ليشهد شيئًا لا يُصدّق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطقس سيئًا.
الغيوم الكثيفة حجبت الضوء، وزادت من الرطوبة في الجو. لكن قنّاصًا مثله لم يرَ في ذلك عائقًا. فالمسافة التي تفصل بينه وبين الهدف — 1.7 كيلومتر — لم تكن تعني له شيئًا، كأن الهدف أمام عينيه.

فتش الفريق كل غرفة، لكنهم لم يعثروا على شيء.

العقبة الوحيدة كانت الأمطار التي بدأت بالهطول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج “رجل القهوة” ورجاله من موقعهم بعد أن تأكدوا من مقتل الهدف.

لكن حتى المطر، كان أبطأ من الرصاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذات اللحظة، اندفع بقية رجال “العش الأسود” إلى الداخل، وأطلقوا وابلًا من الرصاص باتجاه مقاتلي الوحدة 01، حتى فرغت مخازنهم. ثم تقدموا نحو الرف الذي خرج منه العدو، في انتظار العثور عليه…

عدّل “أبو” المنظار، وركّز التصويب. والآن، لم يكن هناك ما يمنع الموت من أن يُلوّح بمنجله.

لم يُفاجَأ “رجل القهوة”، بل بدت عليه علامات الحماسة. فالهجوم الشرس يعني أنهم على الطريق الصحيح، وأن هذه ستكون المعركة الأخيرة. لقد شعر بذلك من ضراوة النيران التي استقبلتهم، وكأن الخصم قرر القتال حتى الرمق الأخير، ولا يملك شيئًا ليخسره.

قال بصوت منخفض:
“اليوم… ليس يوم حظك.”

تفحّص “أبو” المخزن، ورسم في ذهنه عدة مواقع مناسبة للقنص. وبمجرد أن اندلع الاشتباك، هرع نحو أحد تلك المواقع، وثبّت بندقيته، حتى صارت النافذة الجنوبية للمخزن أمامه، والهدف يقف أسفلها مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضغط على الزناد.

لكن حتى المطر، كان أبطأ من الرصاص.

دوى صوت الطلقة في الأفق، وسقط الهدف داخل المخزن كما هو متوقّع.

أشار “رجل القهوة” بإشارة، فتقدّم رجلان من فريقه نحو النفق. وسرعان ما اندلع اشتباك قصير، أُطلق فيه وابل جديد من الرصاص. وأدى ذلك إلى مقتل أحد رجال “العش الأسود”، وإصابة آخر بجروح خطيرة.

تنهد “أبو”، وكأنّ صدره قد تحرّر من الضيق الذي سبّبه له “رجل القهوة” في الأيام الماضية. لقد ظلّ يطارده كابوس ما حدث قبل ثلاثة أيام. لم يكن يتخيل أن هناك شيطانًا في هذا العالم بذلك الرعب.

أبلغ الجندي القائد بما رآه، لكنه لم يكن يعلم أن هناك شخصًا يتربّص خلف رفوف النبيذ. وفجأة، خرج ظلّ مظلم وأطلق عدة طلقات نارية، أردت جنديًا آخر من “العش الأسود” قتيلًا.

قال وهو يطوي بندقيته ويفتح هاتفه:
“على كل حال، لا يمكن لأحد هزيمة ذلك الشيطان… سأقوم بالواجب وأرسلك إليه.”

ثم اتصل وقال: “انتهى الأمر.”

ثم اتصل وقال:
“انتهى الأمر.”

وكان “رجل القهوة” محقًا في تقييمه له. فـ”أبو” يفضّل التحرك بحرية دون أوامر، ويختار موقعًا خفيًا خاصًا به. لم يكن قناصًا دفاعيًا، بل يفضّل الهجوم المباغت، خاصة إن تمكّن من إصابة قاضية برصاصة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج “رجل القهوة” ورجاله من موقعهم بعد أن تأكدوا من مقتل الهدف.

تفحّص “أبو” المخزن، ورسم في ذهنه عدة مواقع مناسبة للقنص. وبمجرد أن اندلع الاشتباك، هرع نحو أحد تلك المواقع، وثبّت بندقيته، حتى صارت النافذة الجنوبية للمخزن أمامه، والهدف يقف أسفلها مباشرة.

قال بسخرية:
“ماذا؟ ظننته خصمًا عنيدًا وشرسًا… أهوى هكذا؟!”

أثار هذا غضب “رجل القهوة”، لكنه ظلّ متماسكًا كعادته، وكأنّ هذه الخسائر الفادحة لا تعنيه.

لكن، فجأة، دوى صوت إطلاق نار جديد من داخل المخزن!

قال “رجل القهوة”: “اتركوا رجلين لحراسة المدخل. والبقية تعالوا معي إلى المخزن.”

ارتبك فريق “العش الأسود”، وسقط ثلاثة من أفراده. أما “رجل القهوة”، فقد أُصيب بطلق ناري في ساقه، فسقط على الأرض متألمًا، والدماء تتفجّر من الجرح.

توقفت سيارة “رينو” الزرقاء أخيرًا أمام قصر قديم يقع في ضواحي المدينة.

شعر “أبو” بالذهول، وأعاد النظر عبر المنظار، ليشهد شيئًا لا يُصدّق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد درّب “فينسنت” فريق “العش الأسود” جيدًا، لذا نفذ القائد التعليمات بكفاءة، وقسّم الفريق بسرعة. أخذ “رجل القهوة” أربعة رجال معه، وغادر القصر باتجاه المخزن في الجهة الشمالية الغربية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الجثة” التي كانت ملقاة على الأرض… قد نهضت من جديد، وبدأت تطلق النار بجنون!

قال “رجل القهوة”: “اتركوا رجلين لحراسة المدخل. والبقية تعالوا معي إلى المخزن.”

______________________________________________

في تلك الأثناء، سحب فريق الاقتحام رشاشَين ثقيلَين من مؤخرة الشاحنة، ونصبوهما على العشب خارج القصر.

ترجمة : RoronoaZ

على الفور، حمل أفراد الفريق بنادقهم الهجومية، وانحنوا خلال الباب المهشّم، واقتحموا المنزل.

قال مبتسمًا: “دعونا نُرحّب بأصدقائنا كما يليق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط