You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 432

1111111111

الفصل 432: هذه هي الحقيقة

قال مبتسمًا:

عندما وصل “رجل القهوة”، كان الصحفيون قد اجتاحوا موقف السيارات بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس “رجل القهوة” قبالتها وقال:

قال وهو يرفع الحاجز الأمني:

ضحك وقال:

“دعوا عائلة الضحية تدخل أولًا.”

قال مبتسمًا:

في هذه اللحظة، تقدمت نحوه ضابطة شرطة شقراء كانت تقف في الجوار وأوقفته.

قال مبتسمًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بلهجة صارمة:

“لا، لكنها أُصيبت بجروح بالغة، وهي تتلقى العلاج في الأسفل.”

“عذرًا، لا يُسمح بالدخول من هنا.”

غمز لها “رجل القهوة” وقال:

تنحنح “رجل القهوة” بخفة وقال:

تنحنح “رجل القهوة” بخفة وقال:

“لم أكن أرغب بفعل هذا، لطالما كرهت هذا النوع من الشخصيات في الروايات والأفلام… لكن لا بد من الاعتراف، الأمر يبدو رائعًا عندما تجربه مرة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع “رجل القهوة” قليلًا وكأنه رأى مخلوقًا نادرًا وقال:

ثم تغيّرت نبرته فجأة إلى الجدية:

لم تُعره اهتمامًا، وبعد فترة قالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من هو قائدك؟ اطلب منه الحضور فورًا لرؤيتي…”

عندها، لمح “رجل القهوة” “فينسنت” يقترب، وكان أول من وصل إلى مكان الحادث. والرجل الممتلئ الجالس إلى جانبه لا بد أنه مدير قسم الشرطة. كان الاثنان يتقدمان معًا، ورفع “فينسنت” يده بإشارة “انتظر قليلًا”.

تجهم وجه الشرطية وقالت:

“أراهن أنكِ لن تفعلي، لأني سأخبرك بما سيحدث الآن: بعد ثلاثين ثانية بالضبط، سيرن هاتفك، وسيطلب منكِ قائدك السماح لي بالدخول.”

“سيدي، إن واصلت التسبب في الفوضى، سأضطر إلى إلقاء القبض عليك.”

سألت “سكارليت” باستغراب:

ابتسم “رجل القهوة”:

قالت وهي تعقد حاجبيها:

“أراهن أنكِ لن تفعلي، لأني سأخبرك بما سيحدث الآن: بعد ثلاثين ثانية بالضبط، سيرن هاتفك، وسيطلب منكِ قائدك السماح لي بالدخول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بلهجة صارمة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الشرطية قد تخرّجت للتو من أكاديمية الشرطة، ولا يزال قلبها ممتلئًا بالحماس للعدالة. وقد أثارت كلمات “رجل القهوة” ذلك الحماس بداخلها، فوضعت يدًا على الأصفاد المثبتة في خصرها، وأشارت إليه بالأخرى قائلةً بحزم:

“أحبّ طريقتكِ الجادة عندما تتحدثين معي.”

“لا، القانون مقدّس ولا يجوز انتهاكه.”

عندما وصل “رجل القهوة”، كان الصحفيون قد اجتاحوا موقف السيارات بالفعل.

غمز لها “رجل القهوة” وقال:

“هيا، أخبريني من كان خصمك؟ كم عددهم؟ وما مدى قوتهم؟”

“أحبّ طريقتكِ الجادة عندما تتحدثين معي.”

تنحنح “رجل القهوة” بخفة وقال:

وما إن أنهى جملته حتى رنّ هاتف الشرطية. تبدلت ملامح وجهها فور أن رأت اسم المتصل، ثم استدارت بعيدًا لترد على المكالمة. سمع “رجل القهوة” صوت جدال محتدم يدور بينها وبين قائدها عبر الهاتف، لكنها بدت وكأنها خُذلت في النهاية. لا بد أن رئيسها قال لها شيئًا قاسيًا، إذ إنها عادت وهي تمسح دموعها بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بلهجة صارمة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال لها “رجل القهوة”:

تنحنح “رجل القهوة” بخفة وقال:

“كما قلتُ لكِ، العالم لا يسير بالشكل الصحيح معظم الوقت… إنه أمر مؤسف، لكن هذه هي الحقيقة.”

“عذرًا، لا يُسمح بالدخول من هنا.”

عندها، لمح “رجل القهوة” “فينسنت” يقترب، وكان أول من وصل إلى مكان الحادث. والرجل الممتلئ الجالس إلى جانبه لا بد أنه مدير قسم الشرطة. كان الاثنان يتقدمان معًا، ورفع “فينسنت” يده بإشارة “انتظر قليلًا”.

قالت “سكارليت” بسرعة:

استدار “رجل القهوة” نحو الشرطية وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احذر من ثقتك الزائدة بنفسك. ربما تكون سلسلة انتصاراتك على وشك أن تنتهي في هذه الجولة.”

“العدالة والشر مجرد فصيلين مختلفين. لا يوجد فرق حقيقي بينهما. الأقوى هو من ينتصر في النهاية، لكن أيًا كان الطرف الذي تختارينه، عليكِ أن تلتزمي بمبادئكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت الشرطية وكأنها تفكّر بعمق، بينما ابتسم “رجل القهوة” بخفة، ثم وجه انتباهه نحو “فينسنت” والمدير.

قالت “سكارليت” بسرعة:

كان وجه “فينسنت” خاليًا من التعبير تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لها “رجل القهوة”:

قال:

كان وجه “فينسنت” خاليًا من التعبير تمامًا.

“لم أكن أعلم أن لديك طموحًا لتكون معلمًا.”

عندما وصل “رجل القهوة”، كان الصحفيون قد اجتاحوا موقف السيارات بالفعل.

رد “رجل القهوة” وهو يفرك يديه:

ثم تغيّرت نبرته فجأة إلى الجدية:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس لدي شيء آخر لأفعله… إذًا، كيف الوضع؟ هل ماتت شريكتي؟”

“عذرًا، لا يُسمح بالدخول من هنا.”

قال “فينسنت”:

رفع “رجل القهوة” حاجبيه باهتمام وقال:

“لا، لكنها أُصيبت بجروح بالغة، وهي تتلقى العلاج في الأسفل.”

اقترب “رجل القهوة” ببطء من سيارة الإسعاف وقال:

هزّ “رجل القهوة” رأسه بإعجاب:

“فاز بمهارته الخالصة؟ لم يستخدم أي عنصر لعب؟! هاه! لا أصدق أن هناك من لا يزال يقضي أكثر من عشر سنوات وهو يتدرب على فنون السيف! الرماية كانت ستكون خيارًا أفضل، أليس كذلك؟”

“تسك تسك، تلك المرأة مذهلة حقًا. حتى قاذفة RPG لم تقتلها. إنها وحش مثلي تمامًا… لنذهب لنطمئن عليها.”

“لماذا؟ لقد حققت 18 انتصارًا متتاليًا! وإذا حسبنا هذه الجولة، ستكون المرة التاسعة عشرة التي أفوز فيها. من النادر أن تجدي شخصًا مثلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الطابق الثاني من موقف السيارات، كانت “سكارليت” مغمضة العينين وهي تُنقل إلى سيارة الإسعاف. كانت كتفها اليسرى مصابة إصابة خطيرة، وتعرض لوح الكتف لكسر متفتت. الطبيب أعاد للتو وضع إصبعيها السبابة والخنصر إلى مكانهما بعد أن انثنيا بزاوية 90 درجة. كما أعاد مفصل ركبتها إلى موضعه بعد أن انخلع.

تجهم وجه الشرطية وقالت:

اقترب “رجل القهوة” ببطء من سيارة الإسعاف وقال:

وما إن أنهى جملته حتى رنّ هاتف الشرطية. تبدلت ملامح وجهها فور أن رأت اسم المتصل، ثم استدارت بعيدًا لترد على المكالمة. سمع “رجل القهوة” صوت جدال محتدم يدور بينها وبين قائدها عبر الهاتف، لكنها بدت وكأنها خُذلت في النهاية. لا بد أن رئيسها قال لها شيئًا قاسيًا، إذ إنها عادت وهي تمسح دموعها بصمت.

“واو، فارسنا الوحيد… لا تبدين بحالة جيدة، أليس كذلك؟”

“كما قلتُ لكِ، العالم لا يسير بالشكل الصحيح معظم الوقت… إنه أمر مؤسف، لكن هذه هي الحقيقة.”

ردت “سكارليت” ببرود:

“تسك تسك، تلك المرأة مذهلة حقًا. حتى قاذفة RPG لم تقتلها. إنها وحش مثلي تمامًا… لنذهب لنطمئن عليها.”

222222222

“إن كنت تنوي قتلي وأخذ عناصر لعبي وأنا على هذه الحال، فافعلها بلا لف ولا دوران.”

قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس “رجل القهوة” قبالتها وقال:

قال:

“تسك تسك، يبدو أنكِ فهمتِ الأمر بشكل خاطئ. أنا لست قاتلًا. لقد قتلت اللاعبين السابقين لأنهم كانوا ضعفاء! لم يفعلوا شيئًا ليساعدونا، وكل ما كانوا يفكرون فيه هو الغنائم التي سيحصلون عليها في نهاية اللعبة.”

في هذه اللحظة، تقدمت نحوه ضابطة شرطة شقراء كانت تقف في الجوار وأوقفته.

ثم ابتسم وتابع:

سألت “سكارليت” باستغراب:

“أما أنتِ… فأنت مختلفة. أنتِ مثلي، من المختارين. نحن مميزون. المقبل سيكون هو الطبق الرئيسي، وكل هذه التمهيدات أوشكت على الانتهاء. الحرب قادمة، وعندما تبدأ، لن ينجو إلا الأقوياء.”

“انس الأمر. حتى لو احتجت إلى شريك، فلن أختارك أبدًا.”

“وبصراحة، الذئب الوحيد لن يتمكن من النجاة. اعترفي، أنتِ بحاجة إلى شريك، وأنا كذلك. نحن نُشكّل… ماذا أقول؟ مزيجًا مثاليًا! كحليب الصويا والـ’يوتيَاو’ مثلًا.”

“هيا، أخبريني من كان خصمك؟ كم عددهم؟ وما مدى قوتهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت “سكارليت” ببرود:

“كما قلتُ لكِ، العالم لا يسير بالشكل الصحيح معظم الوقت… إنه أمر مؤسف، لكن هذه هي الحقيقة.”

“انس الأمر. حتى لو احتجت إلى شريك، فلن أختارك أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احذر من ثقتك الزائدة بنفسك. ربما تكون سلسلة انتصاراتك على وشك أن تنتهي في هذه الجولة.”

اتسعت عينا “رجل القهوة” وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجدتها! لقد وجدنا ما كنتِ تبحثين عنه!”

“لماذا؟ لقد حققت 18 انتصارًا متتاليًا! وإذا حسبنا هذه الجولة، ستكون المرة التاسعة عشرة التي أفوز فيها. من النادر أن تجدي شخصًا مثلي.”

سألت “سكارليت” باستغراب:

قالت وهي تعقد حاجبيها:

“سيدي، إن واصلت التسبب في الفوضى، سأضطر إلى إلقاء القبض عليك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“احذر من ثقتك الزائدة بنفسك. ربما تكون سلسلة انتصاراتك على وشك أن تنتهي في هذه الجولة.”

قال “فينسنت”:

رفع “رجل القهوة” حاجبيه باهتمام وقال:

“لم أكن أعلم أن لديك طموحًا لتكون معلمًا.”

“هيا، أخبريني من كان خصمك؟ كم عددهم؟ وما مدى قوتهم؟”

اقترب “رجل القهوة” ببطء من سيارة الإسعاف وقال:

أسندت “سكارليت” رأسها على السرير المتحرك وقالت بعينين مغمضتين:

“كان لدي خصم واحد فقط. لا أستطيع تحديد عمره بدقة، لكن مهاراته في السيف كانت لا تُضاهى. أعتقد أنه وصل إلى المستوى الثالث في فنون السيف، ولديه خبرة لا تقل عن عشر سنوات. قاتل في معارك حقيقية، وأظن أنه قتل كثيرين. لكن ضرباته لم تكن تحمل كراهية. مشاعره كانت ثابتة، وجهه شبه خالٍ من التعابير.”

“كان لدي خصم واحد فقط. لا أستطيع تحديد عمره بدقة، لكن مهاراته في السيف كانت لا تُضاهى. أعتقد أنه وصل إلى المستوى الثالث في فنون السيف، ولديه خبرة لا تقل عن عشر سنوات. قاتل في معارك حقيقية، وأظن أنه قتل كثيرين. لكن ضرباته لم تكن تحمل كراهية. مشاعره كانت ثابتة، وجهه شبه خالٍ من التعابير.”

عندها، لمح “رجل القهوة” “فينسنت” يقترب، وكان أول من وصل إلى مكان الحادث. والرجل الممتلئ الجالس إلى جانبه لا بد أنه مدير قسم الشرطة. كان الاثنان يتقدمان معًا، ورفع “فينسنت” يده بإشارة “انتظر قليلًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع “رجل القهوة” قليلًا وكأنه رأى مخلوقًا نادرًا وقال:

ثم ابتسم وتابع:

“فاز بمهارته الخالصة؟ لم يستخدم أي عنصر لعب؟! هاه! لا أصدق أن هناك من لا يزال يقضي أكثر من عشر سنوات وهو يتدرب على فنون السيف! الرماية كانت ستكون خيارًا أفضل، أليس كذلك؟”

في هذه اللحظة، تقدمت نحوه ضابطة شرطة شقراء كانت تقف في الجوار وأوقفته.

قالت “سكارليت” متألمة:

أسندت “سكارليت” رأسها على السرير المتحرك وقالت بعينين مغمضتين:

“كنت أعتقد ذلك أيضًا… إلى أن قابلته. حتى وأنا أمتلك كاتانا ‘ميكازوكي مونيتشيكا’، لم أستطع التغلب عليه.”

قالت وهي تعقد حاجبيها:

وقبل أن تكمل حديثها، جاء شخص من فريق التنظيف راكضًا وهو يلوّح بشيء ما ويصيح بحماس:

في هذه اللحظة، تقدمت نحوه ضابطة شرطة شقراء كانت تقف في الجوار وأوقفته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وجدتها! لقد وجدنا ما كنتِ تبحثين عنه!”

“سيدي، إن واصلت التسبب في الفوضى، سأضطر إلى إلقاء القبض عليك.”

لكن في أثناء ركضه، تعثّر بقطعة فولاذ بارزة، وسقط للأمام. سال الدم من يده.

ثم تغيّرت نبرته فجأة إلى الجدية:

قالت “سكارليت” بسرعة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بلهجة صارمة:

“احذر! إنها شفرة حادة…”

رد “رجل القهوة” وهو يفرك يديه:

ثم تناولت النصل المكسور بيدها السليمة، وبدا الحزن في عينيها، قبل أن تخفيه بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجدتها! لقد وجدنا ما كنتِ تبحثين عنه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “رجل القهوة” بفرح:

اقترب “رجل القهوة” ببطء من سيارة الإسعاف وقال:

“عندما حدثتيني عن خصمك، شعرت بالحماس. كنت أظن أن هذه مجرد لعبة عادية أخرى. لم أتوقع أن أستمتع بها إلى هذا الحد!”

“واو، فارسنا الوحيد… لا تبدين بحالة جيدة، أليس كذلك؟”

سألت “سكارليت” باستغراب:

اقترب “رجل القهوة” ببطء من سيارة الإسعاف وقال:

“ألست مشغولًا الآن في البحث عن تحالف للمعركة القادمة؟ ذلك الرجل ليس ضعيفًا، لماذا لا تجرّب ضمّه إليك؟”

“العدالة والشر مجرد فصيلين مختلفين. لا يوجد فرق حقيقي بينهما. الأقوى هو من ينتصر في النهاية، لكن أيًا كان الطرف الذي تختارينه، عليكِ أن تلتزمي بمبادئكِ.”

ضحك وقال:

وما إن أنهى جملته حتى رنّ هاتف الشرطية. تبدلت ملامح وجهها فور أن رأت اسم المتصل، ثم استدارت بعيدًا لترد على المكالمة. سمع “رجل القهوة” صوت جدال محتدم يدور بينها وبين قائدها عبر الهاتف، لكنها بدت وكأنها خُذلت في النهاية. لا بد أن رئيسها قال لها شيئًا قاسيًا، إذ إنها عادت وهي تمسح دموعها بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بد أن تعترفي، وجود شريك من الجنس الآخر دائمًا يجعل الأمور أكثر إثارة.”

غمز لها “رجل القهوة” وقال:

لم تُعره اهتمامًا، وبعد فترة قالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطابق الثاني من موقف السيارات، كانت “سكارليت” مغمضة العينين وهي تُنقل إلى سيارة الإسعاف. كانت كتفها اليسرى مصابة إصابة خطيرة، وتعرض لوح الكتف لكسر متفتت. الطبيب أعاد للتو وضع إصبعيها السبابة والخنصر إلى مكانهما بعد أن انثنيا بزاوية 90 درجة. كما أعاد مفصل ركبتها إلى موضعه بعد أن انخلع.

“سأنسحب من هذه الجولة. يمكنك إكمال اللعبة وحدك. سأستخدم بطاقة الإعفاء من الفشل لتجنب العقوبة.”

“مهلًا، ألا ترين أنني ما زلت هنا؟ حاولي ألا تفعلي شيئًا، واستمتعي بالنصر ولو لمرة. قد تُعجبك الفكرة.”

قال مبتسمًا:

اقترب “رجل القهوة” ببطء من سيارة الإسعاف وقال:

“مهلًا، ألا ترين أنني ما زلت هنا؟ حاولي ألا تفعلي شيئًا، واستمتعي بالنصر ولو لمرة. قد تُعجبك الفكرة.”

“هيا، أخبريني من كان خصمك؟ كم عددهم؟ وما مدى قوتهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

في هذه اللحظة، تقدمت نحوه ضابطة شرطة شقراء كانت تقف في الجوار وأوقفته.

ترجمة : RoronoaZ

“ألست مشغولًا الآن في البحث عن تحالف للمعركة القادمة؟ ذلك الرجل ليس ضعيفًا، لماذا لا تجرّب ضمّه إليك؟”

ترجمة : RoronoaZ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط