Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 420

1111111111

الفصل 420: هل تكرهين المطر؟

قال بهدوء:

ذهب فريق “غوريلا 01” في عطلة دامت شهرًا ونصف بعد إنقاذ “ليا”. أرسل “سيمي برايم” تسجيل الفيديو في رسالة إلكترونية مشفّرة إلى “إدوارد”، لكن في النهاية، لم يؤدّ ذلك إلى شيء. إذ لم يرد “إدوارد” مطلقًا.

قال “تشانغ هنغ” مطمئنًا:

وللهروب من ملاحقة “العش الأسود”، توجه الفريق إلى بلدة صغيرة في جنوب غرب فرنسا. كان لدى “والدو” عم يعيش هناك، ولم يكن لديه ورثة، فترك له المنزل.

قام فريق 01 بتنظيف المنزل سريعًا، ثم قاد “سيمي برايم” السيارة إلى السوبرماركت وسط المدينة ليشتري بعض الطعام واللوازم. لم يُنفقوا الكثير من المال الذي حصلوا عليه من الكازينو، فقد استخدموا فقط ما يكفي لمصاريفهم، واحتفظوا بالباقي للعملية القادمة. في البداية، كان الفريق يخطط للبقاء هنا لعدة أيام فقط، على أمل أن يرد “إدوارد” خلال تلك الفترة، ليتمكنوا من التوجه فورًا لإنقاذه. لكن لم يتوقّع أحد أنهم سيبقون لفترة أطول بكثير.

كان “والدو” قد ذكر ذلك من قبل، لكن لم يأخذه أحد على محمل الجد. تغير الأمر كليًا عندما وصلوا إلى المكان، ودهشوا من مدى ضخامة المنزل. فقط غرف الضيوف كانت ستة! كان هذا القصر الجميل كافيًا لاستيعابهم جميعًا، بل وأكثر. كما كان هناك فناء واسع مزروع بمختلف أنواع الزهور والنباتات، وبركة صغيرة لامعة في الخلف.

قال “والدو” وهو يضع جهاز الألعاب جانبًا:

فتح “فيليب” النوافذ وأُعجب بالمشهد الخلاب، ثم قال:

“صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا كنت تعيش في علية والدتك وأنت تملك مكانًا مثل هذا؟”

عَثرت “ليا” على غيتار قديم في مستودع الحديقة، لكنه كان ينقصه وتر. مسحت عنه الغبار وحملته بين يديها وسألت:

أجاب “والدو” بصراحة:

وللهروب من ملاحقة “العش الأسود”، توجه الفريق إلى بلدة صغيرة في جنوب غرب فرنسا. كان لدى “والدو” عم يعيش هناك، ولم يكن لديه ورثة، فترك له المنزل.

“أم… ذلك لأنّه لا أحد هنا ليطهو لي، ولا توجد خدمات توصيل طعام أيضًا…”

لم يتحرّك “تشانغ هنغ” فورًا، بل انتظر حتى غاص الطُعْم تمامًا، ثم رفع الصنّارة وسحب الخيط. كانت السمكة كبيرة وتقاوم بشدة، لكنه نجح في إخراجها من الماء.

قال “فيليب”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها:

“صحيح.”

لكن “ليتل بوي” لاحظت أن “تشانغ هنغ” لم يكن داخل المنزل مع الآخرين. وبعد قليل، وجدته عند البحيرة. كانت السماء قد بدأت تمطر رذاذًا، والجو بارد. ضمّت “ليتل بوي” معطفها حول جسدها واقتربت منه وسألته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع “والدو”:

ترجمة : RoronoaZ

“أقصد، الضرائب على منازل كهذه مرتفعة جدًا… لذا، أؤجرها نصف العام في المواسم المرتفعة، لكن المال بالكاد يكفي للضرائب والصيانة. يجعلني هذا أرغب في بيعها.”

رد “والدو”:

قال “ذو تسريحة الذيل”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أمسكت بسمكة!”

“لا تتسرع في بيعها. لطالما رغبت في امتلاك مكان بإطلالة كهذه، قطعة صغيرة من الجنة أتقاعد فيها عندما أكبر. بعد أن أوفر ما يكفي من المال وتدخل ابنتي الجامعة، يمكنك أن تبيعها لي.”

رد “والدو” بلا مبالاة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أقول إنني أكرهه، لكني لا أحبّه كثيرًا. الجو يصبح رطبًا ومزعجًا عندما تمطر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه… لا أعلم إن كنت سأصبر إلى ذلك الحين. هناك الكثير من الألعاب على ستيم بانتظاري كي أشتريها.”

قالت “ليتل بوي”:

ثم قال:

“مرة أخرى! مرة أخرى!”

“على أية حال، تصرفوا وكأنكم في بيتكم، لكن اتركوا الغرفة التي فيها أقوى إشارة واي فاي لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أقول إنني أكرهه، لكني لا أحبّه كثيرًا. الجو يصبح رطبًا ومزعجًا عندما تمطر.”

ورمى بجسده على الأريكة، وفتح كيسًا من رقائق البطاطس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أقول إنني أكرهه، لكني لا أحبّه كثيرًا. الجو يصبح رطبًا ومزعجًا عندما تمطر.”

قال “فيليب”:

قال مبتسمًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا الرجل ميؤوس منه…”

أجاب وهو يلوّح بالصنّارة:

قام فريق 01 بتنظيف المنزل سريعًا، ثم قاد “سيمي برايم” السيارة إلى السوبرماركت وسط المدينة ليشتري بعض الطعام واللوازم. لم يُنفقوا الكثير من المال الذي حصلوا عليه من الكازينو، فقد استخدموا فقط ما يكفي لمصاريفهم، واحتفظوا بالباقي للعملية القادمة. في البداية، كان الفريق يخطط للبقاء هنا لعدة أيام فقط، على أمل أن يرد “إدوارد” خلال تلك الفترة، ليتمكنوا من التوجه فورًا لإنقاذه. لكن لم يتوقّع أحد أنهم سيبقون لفترة أطول بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، من الصعب لوم الأخيرَين. فباستثناء “فيليب” الذي سئم من القتال، أرسل “والدو” الكثير من المعلومات السرية إلى فريق 01 أثناء عمله في “العش الأسود”، ما ساعدهم على تجنب الكثير من المشاكل. وعندما اكتشف “العش الأسود” ذلك، تغاضوا عن الأمر نظرًا لمهاراته، لكنهم منعوه من الوصول إلى المعلومات الحساسة، واقتصر دوره على تقديم الدعم الفني فقط.

وكعادته، لم يُضِع “تشانغ هنغ” وقته، فبدأ في تعلم أنظمة التحكم الإلكترونية من “ذو تسريحة الذيل”، كما تعلّم من “والدو” و”فيليب” كيفية اختراق الحسابات وتجاوز أنظمة الحماية الإلكترونية.

أجابت:

لم يلتقِ “تشانغ هنغ” بأيٍّ من هؤلاء الثلاثة في النسخة الموازية من المهمة.

أجاب وهو يلوّح بالصنّارة:

في ذلك الوقت، كان “ذو تسريحة الذيل” و”إدوارد” قد ماتا، وهاجر “فيليب” إلى هونغ كونغ، بينما لجأ “والدو” إلى “العش الأسود”.

قال مبتسمًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، من الصعب لوم الأخيرَين. فباستثناء “فيليب” الذي سئم من القتال، أرسل “والدو” الكثير من المعلومات السرية إلى فريق 01 أثناء عمله في “العش الأسود”، ما ساعدهم على تجنب الكثير من المشاكل. وعندما اكتشف “العش الأسود” ذلك، تغاضوا عن الأمر نظرًا لمهاراته، لكنهم منعوه من الوصول إلى المعلومات الحساسة، واقتصر دوره على تقديم الدعم الفني فقط.

أجاب “والدو” بصراحة:

مع “ليا”، كان هناك ستة أشخاص في المبنى. ولو فشلت المهمة، لكان من الصعب تخيل مدى تغيّر مصير كل واحد منهم خلال اثني عشر عامًا.

قالت “ليتل بوي”:

عَثرت “ليا” على غيتار قديم في مستودع الحديقة، لكنه كان ينقصه وتر. مسحت عنه الغبار وحملته بين يديها وسألت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي، لن يدوم هذا طويلًا. التحدي الحقيقي على وشك أن يبدأ.”

“هل هناك شيء ترغبون في سماعه؟”

“مرة أخرى! مرة أخرى!”

قال “والدو”:

“أشعر أن الجميع مرتاح أكثر من اللازم، كأنهم في عطلة. وبسبب عدم رد “إدوارد”، أصبح الفريق بلا اتجاه. لا يبدو من الصواب أن نستمر على هذا الحال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعلم… ماذا عن النشيد الوطني؟”

رد “والدو” بلا مبالاة:

قطّب “فيليب” حاجبيه وقال:

“هل تكرهين المطر؟”

“من يرغب في سماع النشيد الوطني بعد العشاء؟”

“للأسف، إنها سمكة شبوط. لا تصلح للأكل.”

رد “والدو”:

أومأت برأسها، وسارا معًا على الطريق الطيني الرطب. كانت تحاول التحدث، لكن تتردد.

“لأنني لا أستطيع التفكير في شيء آخر، والجميع يعرفه. إنه مشهور جدًا، كما تعلم.”

“يعني ستعزفين ونحن سنقف جميعًا بتعبير جاد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “فيليب”:

“أصطاد.”

“يعني ستعزفين ونحن سنقف جميعًا بتعبير جاد؟”

أجاب وهو يلوّح بالصنّارة:

قالت “ليا”:

قال “والدو” وهو يضع جهاز الألعاب جانبًا:

“ماذا عن أغنية (Les Champs-Élysées) لـ Joe Dassin؟ الجميع يعرفها أيضًا. إنها واحدة من المفضلات لديّ، ولدي خمسة أوتار فقط على هذا الغيتار. استمتعوا بالموسيقى فحسب. حسنًا، لنبدأ…”

“للأسف، إنها سمكة شبوط. لا تصلح للأكل.”

تنحنحت وبدأت بالغناء:

ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أمشي في الطريق؛ وقلبي مفتوح للغرباء،
أردت أن أقول مرحبًا لأي شخص، أي أحد، ربما أنت،
عن أي شيء يمكننا الحديث،
يكفيني أن أكون بقربك، أن أتحدث إليك، في الشانزليزيه، في الشانزليزيه!
سواء تحت الشمس أو في المطر، في الظهيرة أو منتصف الليل،
كل ما قد تريده موجود في الشانزليزيه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن قال ذلك؟ سأطهّيها غدًا، ويمكنكِ تجربتها.”

كانت “ليا”، بخلفيتها الموسيقية الاحترافية، موهوبة في الغناء. وكونها المغنية الرئيسية في فرقة “اختناق حتى الموت”، فقد كانت تغني أفضل من كثير من المغنين المشاهير. صوتها العذب الممزوج بالجاز أعطى للأغنية الفرنسية الكلاسيكية نكهة مميزة.

“أقصد، الضرائب على منازل كهذه مرتفعة جدًا… لذا، أؤجرها نصف العام في المواسم المرتفعة، لكن المال بالكاد يكفي للضرائب والصيانة. يجعلني هذا أرغب في بيعها.”

222222222

لو لم يمت شقيقها بشكل مأساوي، ربما أصبحت نجمة مشهورة بعد اثني عشر عامًا، بالنظر إلى سحرها الجذاب وجمالها اللافت.

قال “تشانغ هنغ” مطمئنًا:

عند انتهاء الأغنية، صفق “فيليب” والبقية بحرارة كما لو كانوا في مقهى “لا غرونوي فيرت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أمشي في الطريق؛ وقلبي مفتوح للغرباء، أردت أن أقول مرحبًا لأي شخص، أي أحد، ربما أنت، عن أي شيء يمكننا الحديث، يكفيني أن أكون بقربك، أن أتحدث إليك، في الشانزليزيه، في الشانزليزيه! سواء تحت الشمس أو في المطر، في الظهيرة أو منتصف الليل، كل ما قد تريده موجود في الشانزليزيه!”

أدّت “ليا” انحناءة صغيرة وقالت مبتسمة:

مع “ليا”، كان هناك ستة أشخاص في المبنى. ولو فشلت المهمة، لكان من الصعب تخيل مدى تغيّر مصير كل واحد منهم خلال اثني عشر عامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا، شكرًا. حماسكم سيجعلني أُصاب بالغرور، هاهاها!”

مع “ليا”، كان هناك ستة أشخاص في المبنى. ولو فشلت المهمة، لكان من الصعب تخيل مدى تغيّر مصير كل واحد منهم خلال اثني عشر عامًا.

قال “والدو” وهو يضع جهاز الألعاب جانبًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أمسكت بسمكة!”

“مرة أخرى! مرة أخرى!”

رد “والدو” بلا مبالاة:

كان قد أوقف لعبته “أسطورة زيلدا” التي انغمس فيها طيلة خمسة عشر شهرًا، وهو أمر نادر جدًا بالنسبة له.

رد “والدو” بلا مبالاة:

قالت “ليا”:

“لا تتسرع في بيعها. لطالما رغبت في امتلاك مكان بإطلالة كهذه، قطعة صغيرة من الجنة أتقاعد فيها عندما أكبر. بعد أن أوفر ما يكفي من المال وتدخل ابنتي الجامعة، يمكنك أن تبيعها لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا…”، وبدأت الأغنية الثانية.

______________________________________________

لكن “ليتل بوي” لاحظت أن “تشانغ هنغ” لم يكن داخل المنزل مع الآخرين. وبعد قليل، وجدته عند البحيرة. كانت السماء قد بدأت تمطر رذاذًا، والجو بارد. ضمّت “ليتل بوي” معطفها حول جسدها واقتربت منه وسألته:

ثم انحنى ووضع السمكة في الدلو.

“ما الذي تفعله هنا؟”

أجاب “والدو” بصراحة:

أجاب وهو يلوّح بالصنّارة:

“من يرغب في سماع النشيد الوطني بعد العشاء؟”

“أصطاد.”

“لكنها تمطر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بتعجّب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “فيليب”:

“لكنها تمطر.”

______________________________________________

سألها:

“لكنها تمطر.”

“هل تكرهين المطر؟”

“أم… ذلك لأنّه لا أحد هنا ليطهو لي، ولا توجد خدمات توصيل طعام أيضًا…”

أجابت:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لو لم يمت شقيقها بشكل مأساوي، ربما أصبحت نجمة مشهورة بعد اثني عشر عامًا، بالنظر إلى سحرها الجذاب وجمالها اللافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أقول إنني أكرهه، لكني لا أحبّه كثيرًا. الجو يصبح رطبًا ومزعجًا عندما تمطر.”

أجابت:

قال بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أمشي في الطريق؛ وقلبي مفتوح للغرباء، أردت أن أقول مرحبًا لأي شخص، أي أحد، ربما أنت، عن أي شيء يمكننا الحديث، يكفيني أن أكون بقربك، أن أتحدث إليك، في الشانزليزيه، في الشانزليزيه! سواء تحت الشمس أو في المطر، في الظهيرة أو منتصف الليل، كل ما قد تريده موجود في الشانزليزيه!”

“مم، هذا صحيح.”

قال مبتسمًا:

وفجأة، بدأ الطُعْم يهتزّ فوق سطح الماء.

كانت “ليا”، بخلفيتها الموسيقية الاحترافية، موهوبة في الغناء. وكونها المغنية الرئيسية في فرقة “اختناق حتى الموت”، فقد كانت تغني أفضل من كثير من المغنين المشاهير. صوتها العذب الممزوج بالجاز أعطى للأغنية الفرنسية الكلاسيكية نكهة مميزة.

قالت “ليتل بوي”:

ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أمسكت بسمكة!”

قال مبتسمًا:

لم يتحرّك “تشانغ هنغ” فورًا، بل انتظر حتى غاص الطُعْم تمامًا، ثم رفع الصنّارة وسحب الخيط. كانت السمكة كبيرة وتقاوم بشدة، لكنه نجح في إخراجها من الماء.

قال “فيليب”:

قالت “ليتل بوي”:

“أم… ذلك لأنّه لا أحد هنا ليطهو لي، ولا توجد خدمات توصيل طعام أيضًا…”

“للأسف، إنها سمكة شبوط. لا تصلح للأكل.”

قال “تشانغ هنغ” مطمئنًا:

قال مبتسمًا:

رد “والدو”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومن قال ذلك؟ سأطهّيها غدًا، ويمكنكِ تجربتها.”

“للأسف، إنها سمكة شبوط. لا تصلح للأكل.”

ثم انحنى ووضع السمكة في الدلو.

قالت “ليتل بوي”:

قال لها:

قال “ذو تسريحة الذيل”:

“هل نعود؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا كنت تعيش في علية والدتك وأنت تملك مكانًا مثل هذا؟”

أومأت برأسها، وسارا معًا على الطريق الطيني الرطب. كانت تحاول التحدث، لكن تتردد.

قالت “ليا”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، من الصعب لوم الأخيرَين. فباستثناء “فيليب” الذي سئم من القتال، أرسل “والدو” الكثير من المعلومات السرية إلى فريق 01 أثناء عمله في “العش الأسود”، ما ساعدهم على تجنب الكثير من المشاكل. وعندما اكتشف “العش الأسود” ذلك، تغاضوا عن الأمر نظرًا لمهاراته، لكنهم منعوه من الوصول إلى المعلومات الحساسة، واقتصر دوره على تقديم الدعم الفني فقط.

“هل هناك ما ترغبين في قوله؟”

وفجأة، بدأ الطُعْم يهتزّ فوق سطح الماء.

أجابت بعد تردد:

أجاب “والدو” بصراحة:

“أشعر أن الجميع مرتاح أكثر من اللازم، كأنهم في عطلة. وبسبب عدم رد “إدوارد”، أصبح الفريق بلا اتجاه. لا يبدو من الصواب أن نستمر على هذا الحال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أقول إنني أكرهه، لكني لا أحبّه كثيرًا. الجو يصبح رطبًا ومزعجًا عندما تمطر.”

قال “تشانغ هنغ” مطمئنًا:

قال “تشانغ هنغ” مطمئنًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقلقي، لن يدوم هذا طويلًا. التحدي الحقيقي على وشك أن يبدأ.”

“هل هناك ما ترغبين في قوله؟”

______________________________________________

رد “والدو”:

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن قال ذلك؟ سأطهّيها غدًا، ويمكنكِ تجربتها.”

كانت “ليا”، بخلفيتها الموسيقية الاحترافية، موهوبة في الغناء. وكونها المغنية الرئيسية في فرقة “اختناق حتى الموت”، فقد كانت تغني أفضل من كثير من المغنين المشاهير. صوتها العذب الممزوج بالجاز أعطى للأغنية الفرنسية الكلاسيكية نكهة مميزة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط