الفصل 418: الهروب
“زلاجة.”
أمسك “تشانغ هنغ” بـ”ليا” بيد واحدة، ووضعها في المقعد الخلفي، بينما استخدم يده الأخرى لقيادة الدراجة الثلجية. استطاع ببراعة أن يتفادى جميع الصخور بينما شق طريقه عبر الغابة الكثيفة. وفي أثناء ذلك، قال:
“آه! آسفة… هل أنزل؟”
“زلاجة.”
“من هؤلاء الذين يطاردونني؟”
ما إن سمعته “ليا” حتى فهمت ما يقصده. فسألته:
“آه… لكني تخلّصت من زلاجتي عندما طلبت مني ذلك…”
“من هؤلاء الذين يطاردونني؟”
“زلاجة.”
أجابها:
“إنهم من العش الأسود. شقيقك إدوارد يمتلك دليلًا حاسمًا يُثبت أن العش الأسود يستخدم نظام CTOS لجمع البيانات وانتهاك خصوصية المواطنين. وإذا ساءت الأمور، سيحاولون استخدامك كورقة ضغط لابتزازه.”
قالت “ليا” بدهشة: “العش الأسود؟! تقصد تلك الشركة التقنية؟ الكثير من الناس حولي يستخدمون أجهزتهم. على حد علمي، منتجاتهم عالية الجودة.”
قالت “ليا” بدهشة:
“العش الأسود؟! تقصد تلك الشركة التقنية؟ الكثير من الناس حولي يستخدمون أجهزتهم. على حد علمي، منتجاتهم عالية الجودة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها: “إنهم من العش الأسود. شقيقك إدوارد يمتلك دليلًا حاسمًا يُثبت أن العش الأسود يستخدم نظام CTOS لجمع البيانات وانتهاك خصوصية المواطنين. وإذا ساءت الأمور، سيحاولون استخدامك كورقة ضغط لابتزازه.”
تابع “تشانغ هنغ” وهو يناور بدقة بين الأشجار عبر المسار غير الممهد:
“العش الأسود ليست شركة تقنية عادية، بل لديهم نوايا خفية. ببساطة، نحن في موقف بالغ الخطورة. ولن يترددوا في استخدام كل الوسائل الممكنة لمنع انكشاف أسرارهم.”
وبالفعل، عندما وصلوا أخيرًا إلى الجهة الأخرى من الجبل، لم يجدوا سوى زلاجات مهجورة. أما “ليا” ومن أنقذها، فقد اختفوا تمامًا.
سألته “ليا” بقلق:
“خطر؟ إلى أي درجة؟”
ترجّل “تشانغ هنغ”، وأخرج الزلاجة التي كانت موضوعة خلف الدراجة الثلجية، ثم وضعها بسرعة على الأرض.
“قبل قليل، كاد أحد رجالنا الذي كان يقودهم بعيدًا عنك أن يُقتل برصاصة قناص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا؟ في منتجع التزلج؟ في وضح النهار؟!”
“هنا؟ في منتجع التزلج؟ في وضح النهار؟!”
حدّق فيه “فينسنت” بنظرة حادة، وقال: “يبدو أن علاقتك بإدوارد كانت جيدة. كنت المسؤول عن منطقته، ويُقال إنك لعبت الشطرنج معه من قبل.”
“نعم. والأسوأ من ذلك، أن لهم علاقات قذرة داخل الشرطة. مما يعني أنهم يستطيعون الحصول على دعم رسمي في أي وقت.”
“آه… لكني تخلّصت من زلاجتي عندما طلبت مني ذلك…”
“يعني أننا وحدنا الآن؟”
“قبل قليل، كاد أحد رجالنا الذي كان يقودهم بعيدًا عنك أن يُقتل برصاصة قناص.”
لم يُجبها “تشانغ هنغ” هذه المرة، بل قال:
“تمسكي جيدًا.”
“حسنًا”، أومأت “ليا”، ثم خلعت حذاء التزلج لتخفف من وزنها.
ثم انعطف فجأة، ورسمت الدراجة الثلجية قوسًا حادًا. ورغم أن “ليا” كانت مستعدة مسبقًا، إلا أنها كادت أن تُرمى خارج المقعد، فمدّت يدها تلقائيًا لتتشبث بخصره.
“آه، هل هذا يعني أن المقر حسم أمره أخيرًا؟”
سألته:
“لماذا توقّفت؟”
“تمسكي بي بإحكام. لن أتمكن من حمايتك حين نبدأ بالنزول.”
لكن السؤال لم يكن بحاجة إلى إجابة، فقد توقفت الدراجة على حافة جرف. من خلال النظرة الأولى، بدا أن ارتفاعه لا يقل عن عشرين مترًا.
أمسك “تشانغ هنغ” بـ”ليا” بيد واحدة، ووضعها في المقعد الخلفي، بينما استخدم يده الأخرى لقيادة الدراجة الثلجية. استطاع ببراعة أن يتفادى جميع الصخور بينما شق طريقه عبر الغابة الكثيفة. وفي أثناء ذلك، قال:
ترجّل “تشانغ هنغ”، وأخرج الزلاجة التي كانت موضوعة خلف الدراجة الثلجية، ثم وضعها بسرعة على الأرض.
ثم انعطف فجأة، ورسمت الدراجة الثلجية قوسًا حادًا. ورغم أن “ليا” كانت مستعدة مسبقًا، إلا أنها كادت أن تُرمى خارج المقعد، فمدّت يدها تلقائيًا لتتشبث بخصره.
“هنا تنتهي مهمة الدراجة الثلجية. يمكننا الالتفاف حول الجرف، لكن الغابة كثيفة جدًا، ولن نتمكن من العبور بها. سنكمل التزلج من هنا.”
لم يُجبها “تشانغ هنغ” هذه المرة، بل قال: “تمسكي جيدًا.”
“آه… لكني تخلّصت من زلاجتي عندما طلبت مني ذلك…”
“تمسكي بي بإحكام. لن أتمكن من حمايتك حين نبدأ بالنزول.”
“لا بأس، فقط تشبّثي بي بإحكام. حتى لو كانت زلاجتك معك، لن تتمكني من اجتياز هذا الطريق، خصوصًا بمستواك في التزلج.”
تابع “تشانغ هنغ” وهو يناور بدقة بين الأشجار عبر المسار غير الممهد: “العش الأسود ليست شركة تقنية عادية، بل لديهم نوايا خفية. ببساطة، نحن في موقف بالغ الخطورة. ولن يترددوا في استخدام كل الوسائل الممكنة لمنع انكشاف أسرارهم.”
قالت “ليا” دون تردد:
“صحيح…”
لكن “فينسنت” كان يعلم أن هذا مجرد إجراء مؤقت، ولن يُنقذ الموقف. فـ”ذو الحلق” كان قد قاد الفريق الرابع إلى وادٍ ناءٍ، ولم يعد بإمكانهم اللحاق به.
لم تكن “ليا” من النوع المتصنّع، فقفزت فورًا على ظهره.
توقف “تشانغ هنغ” قليلًا وقال: “…أنتِ سريعة جدًا، لم أضع الزلاجة بعد.”
توقف “تشانغ هنغ” قليلًا وقال:
“…أنتِ سريعة جدًا، لم أضع الزلاجة بعد.”
وهذا أسوأ سيناريو ممكن بالنسبة للعش الأسود: طرف مجهول يتدخل في شؤون “إدوارد”، وهو أمر كانوا لا يريدون حدوثه.
“آه! آسفة… هل أنزل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “فينسنت”: “أبلغ الفريق الرابع أن يتوقفوا عن ملاحقة الهدف، وليعترضوا ليا بدلاً من ذلك. ونحن أيضًا سنبدأ النزول من الجبل.”
“لا داعي.”
كان قد ثبت قدميه جيدًا على الزلاجة.
لكن “فينسنت” كان يعلم أن هذا مجرد إجراء مؤقت، ولن يُنقذ الموقف. فـ”ذو الحلق” كان قد قاد الفريق الرابع إلى وادٍ ناءٍ، ولم يعد بإمكانهم اللحاق به.
“تمسكي بي بإحكام. لن أتمكن من حمايتك حين نبدأ بالنزول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت أنباء أخرى سيئة: “ذو الحلق” نجح في الهروب من مطارديه واختفى وسط الثلوج.
“حسنًا”، أومأت “ليا”، ثم خلعت حذاء التزلج لتخفف من وزنها.
رفع الشاب حاجبيه وقال: “هل وصفونا بالقمامة؟”
بدأت الزلاجة بالحركة تدريجيًا، ومعها ازدادت السرعة، حتى بدأ صوت الرياح يعصف في أذنيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها: “إنهم من العش الأسود. شقيقك إدوارد يمتلك دليلًا حاسمًا يُثبت أن العش الأسود يستخدم نظام CTOS لجمع البيانات وانتهاك خصوصية المواطنين. وإذا ساءت الأمور، سيحاولون استخدامك كورقة ضغط لابتزازه.”
لم يكن “تشانغ هنغ” قلقًا بشأن الأربعة الذين كانوا يلاحقونه من الخلف. حتى إن لحقوا به، كان واثقًا من قدرته على التخلص منهم. ولهذا، قرر أن يخاطر ويسلك طريقًا خطيرًا ليتفادى أن يتبع العش الأسود الأثر الذي خلّفه في التزلج نزولًا من الجبل.
“من هؤلاء الذين يطاردونني؟”
والخبر الجيد أن “ذو الحلق” لم ينجح فقط في إبعاد العدو عن “ليا”، بل أضلّ حتى الفرقة التي وضعها “فينسنت” عند سفح الجبل. وبهذا، حتى لو أدرك “فينسنت” حقيقة ما حدث، فلن يكون بوسعه اللحاق بهما في الوقت المناسب.
“آه، هل هذا يعني أن المقر حسم أمره أخيرًا؟”
في الحقيقة، كان “فينسنت” يشعر بالإحباط الشديد في هذه اللحظة. لقد فعل كل ما بوسعه، ومع ذلك كان الطرف الآخر يسبقه دائمًا بخطوة. سواء في حيلة “ذو الحلق” كطُعم، أو في قرار “ليا” الجريء بسلك طريق التزلج المحظور، كان يُفاجأ في كل مرة.
“يعني أننا وحدنا الآن؟”
ومثل هذا التخطيط المتقن لا يمكن أن يكون ارتجاليًا. من الواضح أن خصومه أعدّوا العدة مسبقًا، وكانوا فقط بانتظار قدوم “ليا” إلى المنتجع. والأخطر أن من شارك في العملية لم يكونوا أشخاصًا عاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والخبر الجيد أن “ذو الحلق” لم ينجح فقط في إبعاد العدو عن “ليا”، بل أضلّ حتى الفرقة التي وضعها “فينسنت” عند سفح الجبل. وبهذا، حتى لو أدرك “فينسنت” حقيقة ما حدث، فلن يكون بوسعه اللحاق بهما في الوقت المناسب.
وهذا أسوأ سيناريو ممكن بالنسبة للعش الأسود: طرف مجهول يتدخل في شؤون “إدوارد”، وهو أمر كانوا لا يريدون حدوثه.
ترجمة : RoronoaZ
سأل الشاب القناص بعينين بريئتين:
“ماذا أفعل الآن؟”
قال الشاب بسخرية: “تقصد الدَعم الذي سيجرّدك من سيطرتك على العملية؟”
قال “فينسنت”:
“أبلغ الفريق الرابع أن يتوقفوا عن ملاحقة الهدف، وليعترضوا ليا بدلاً من ذلك. ونحن أيضًا سنبدأ النزول من الجبل.”
لم يُجبها “تشانغ هنغ” هذه المرة، بل قال: “تمسكي جيدًا.”
لكن “فينسنت” كان يعلم أن هذا مجرد إجراء مؤقت، ولن يُنقذ الموقف. فـ”ذو الحلق” كان قد قاد الفريق الرابع إلى وادٍ ناءٍ، ولم يعد بإمكانهم اللحاق به.
ما إن سمعته “ليا” حتى فهمت ما يقصده. فسألته:
فضلًا عن ذلك، هم لا يزالون في منتصف الجبل، وحتى لو تخلّوا عن كل أجهزتهم، فإن الوصول إلى السفح سيستغرق وقتًا طويلًا. وهنا شعر “فينسنت” بالندم على قراره، إذ إن الفريق الذي كُلّف بمراقبة “ليا” لم يكن بارعًا في التزلج من الأساس. من البداية، كان يجب عليه ألّا يسمح لها بالمجيء إلى المنتجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ الشاب ببرود: “هل لديك مشكلة في تنفيذ حكم الإعدام عليه؟”
لكن الندم لن يفيد الآن. كان عليه التفكير في كيفية احتواء آثار هذه الكارثة.
في الحقيقة، كان “فينسنت” يشعر بالإحباط الشديد في هذه اللحظة. لقد فعل كل ما بوسعه، ومع ذلك كان الطرف الآخر يسبقه دائمًا بخطوة. سواء في حيلة “ذو الحلق” كطُعم، أو في قرار “ليا” الجريء بسلك طريق التزلج المحظور، كان يُفاجأ في كل مرة.
وبالفعل، عندما وصلوا أخيرًا إلى الجهة الأخرى من الجبل، لم يجدوا سوى زلاجات مهجورة. أما “ليا” ومن أنقذها، فقد اختفوا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق “فينسنت” الخط وقال: “لا، يبدو أنك تشاهد أفلامًا أكثر من اللازم. لكن المقر علم أن عددنا غير كافٍ، لذا سيرسلون دعمًا إضافيًا.”
ثم جاءت أنباء أخرى سيئة:
“ذو الحلق” نجح في الهروب من مطارديه واختفى وسط الثلوج.
لم تكن “ليا” من النوع المتصنّع، فقفزت فورًا على ظهره.
لم يخسر العش الأسود “ليا” فحسب، بل فشل في الإمساك بأي شخص من قائمة أهدافه. لقد كانت المهمة فاشلة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ الشاب ببرود: “هل لديك مشكلة في تنفيذ حكم الإعدام عليه؟”
ركل “فينسنت” سلة قمامة بجانبه من شدة الغضب، ثم أخذ عدة أنفاس عميقة، وأخرج هاتفه الجديد، واتصل برقم ما.
لكن الندم لن يفيد الآن. كان عليه التفكير في كيفية احتواء آثار هذه الكارثة.
قال:
“لقد فقدنا ليا… نعم… لم يعد هناك أي خيار أمامنا. لقد فقد إدوارد السيطرة. حان وقت تنفيذ خطة الإنهاء… من الواضح أن لديهم محترفين يساعدونهم. وإلا، ما كان إنقاذ ليا ليكون بهذه السهولة. يبدو أن أطرافًا أخرى مهتمة بها أيضًا. علينا تسريع التنفيذ… نعم، فهمت، لن أسمح بتكرار هذا مجددًا.”
لكن “فينسنت” كان يعلم أن هذا مجرد إجراء مؤقت، ولن يُنقذ الموقف. فـ”ذو الحلق” كان قد قاد الفريق الرابع إلى وادٍ ناءٍ، ولم يعد بإمكانهم اللحاق به.
رفع الشاب حاجبيه وقال:
“هل وصفونا بالقمامة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي.” كان قد ثبت قدميه جيدًا على الزلاجة.
أغلق “فينسنت” الخط وقال:
“لا، يبدو أنك تشاهد أفلامًا أكثر من اللازم. لكن المقر علم أن عددنا غير كافٍ، لذا سيرسلون دعمًا إضافيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا؟ في منتجع التزلج؟ في وضح النهار؟!”
قال الشاب بسخرية:
“تقصد الدَعم الذي سيجرّدك من سيطرتك على العملية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، فقط تشبّثي بي بإحكام. حتى لو كانت زلاجتك معك، لن تتمكني من اجتياز هذا الطريق، خصوصًا بمستواك في التزلج.”
قطّب “فينسنت” حاجبيه وقال:
“ليس الوقت مناسبًا للصراعات الداخلية. علينا أن نتجاوز خلافاتنا، ونتعاون للعثور على إدوارد بأسرع وقت، والقضاء على التهديد نهائيًا.”
لكن الندم لن يفيد الآن. كان عليه التفكير في كيفية احتواء آثار هذه الكارثة.
“آه، هل هذا يعني أن المقر حسم أمره أخيرًا؟”
“من هؤلاء الذين يطاردونني؟”
حدّق فيه “فينسنت” بنظرة حادة، وقال:
“يبدو أن علاقتك بإدوارد كانت جيدة. كنت المسؤول عن منطقته، ويُقال إنك لعبت الشطرنج معه من قبل.”
ثم انعطف فجأة، ورسمت الدراجة الثلجية قوسًا حادًا. ورغم أن “ليا” كانت مستعدة مسبقًا، إلا أنها كادت أن تُرمى خارج المقعد، فمدّت يدها تلقائيًا لتتشبث بخصره.
ردّ الشاب ببرود:
“هل لديك مشكلة في تنفيذ حكم الإعدام عليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “فينسنت”: “أبلغ الفريق الرابع أن يتوقفوا عن ملاحقة الهدف، وليعترضوا ليا بدلاً من ذلك. ونحن أيضًا سنبدأ النزول من الجبل.”
“لطالما كنتُ أفصل بين حياتي الشخصية والعملية. حتى أنني قتلت صهري من قبل. إدوارد مجرد صديق عادي. لا مشكلة لديّ في قتله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته: “لماذا توقّفت؟”
ثم ابتسم وأضاف:
“بل بالعكس، إن قتلت إدوارد، سترتفع تصنيفاتي في الشطرنج. لا أرى سببًا يدعوني لرفض هذه المهمة.”
لم يكن “تشانغ هنغ” قلقًا بشأن الأربعة الذين كانوا يلاحقونه من الخلف. حتى إن لحقوا به، كان واثقًا من قدرته على التخلص منهم. ولهذا، قرر أن يخاطر ويسلك طريقًا خطيرًا ليتفادى أن يتبع العش الأسود الأثر الذي خلّفه في التزلج نزولًا من الجبل.
______________________________________________
“هنا تنتهي مهمة الدراجة الثلجية. يمكننا الالتفاف حول الجرف، لكن الغابة كثيفة جدًا، ولن نتمكن من العبور بها. سنكمل التزلج من هنا.”
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي.” كان قد ثبت قدميه جيدًا على الزلاجة.
الفصل 418: الهروب
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات