Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 417

1111111111

الفصل 417: مسار التزلج خارج الحدود

وصوت “تشانغ هنغ” جاءه عبر سماعة الرأس: “لا تشكرني، بل اشكر الساحر. هو من عدّل الدراجة الثلجية.”

كان “ذو الحلق” قد اقترب بالفعل من منطقة وقوف السيارات. لكن في هذا الوقت من اليوم، كان عدد الزوار أقل، مما قلّل من فرصته في التخفي. ولحسن الحظ، أدرك خصومه عواقب إطلاق النار في منتجع تزلج عام، ولهذا السبب لم يُشهِروا أسلحتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن وصلت الكبسولة إلى المنصة، حتى فكّت “ليا” حزام الأمان وقفزت منها. ثم ألقت بهاتفها المحمول وبقية الأجهزة الإلكترونية كما جاء في التعليمات، وانطلقت خارجة من المحطة. وكان الأعداء مستعدين بالفعل لمطاردتها.

نتيجة لذلك، بدأ “ذو الحلق” يشعر ببعض التراخي بعد أن ركض مبتعدًا عنهم لفترة.

ثم ربطت “ليا” حزام الأمان مجددًا، ورفضت النزول، مصرّة على الصعود إلى قمة الجبل.

لكن بعد ثوانٍ، انطلقت رصاصة من مكانٍ مجهول، مرت بمحاذاة فروة رأسه، وأصابت لافتة قريبة منه. فاجأه الموقف لدرجة أن العرق البارد انهمر من جبينه.

كان “ذو الحلق” قد اقترب بالفعل من منطقة وقوف السيارات. لكن في هذا الوقت من اليوم، كان عدد الزوار أقل، مما قلّل من فرصته في التخفي. ولحسن الحظ، أدرك خصومه عواقب إطلاق النار في منتجع تزلج عام، ولهذا السبب لم يُشهِروا أسلحتهم.

قال الشاب الذي أطلق النار وهو منزعج:
“آه، أخطأت الهدف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشاب وهو يحكّ رأسه: “ما أدهى هذه الخدعة… هذا غير عادل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم ينسَ أن يبرر فشله، فاشتكى لـ”فينسنت”:
“قشرة الكاميرا التي أعطيتني إياها ثقيلة بعض الشيء… المرة القادمة لن أخطئ الهدف.”

ترجمة : RoronoaZ

لكنه حين أعاد ضبط منظاره، لم يتمكن من العثور على الهدف مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشاب وهو يحكّ رأسه: “ما أدهى هذه الخدعة… هذا غير عادل.”

كان “ذو الحلق” يمتلك خبرة قتالية في الأماكن المفتوحة. وما إن أدرك أنه كاد يلقى حتفه، حتى عرف فورًا أن قنّاصًا يترصده من مكان قريب. فدون تردد، انبطح أرضًا، وتدحرج خلف كثيب ثلجي مجاور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك أشد خطرًا على مبتدئة مثل “ليا”، إذ أن اختيارها لهذا الطريق بين الجبال كان أشبه بالانتحار.

ومع ذلك، لم تختفِ التهديدات. كان يعلم أن القنّاص لا يزال يترقبه، وأنه بمجرد أن ينهض، سيكون هدفًا سهلًا للطلقة التالية. والأسوأ من ذلك، أنه تذكّر فجأة وجود فريق من الأعداء يلاحقه.

لكن بعد ثوانٍ، انطلقت رصاصة من مكانٍ مجهول، مرت بمحاذاة فروة رأسه، وأصابت لافتة قريبة منه. فاجأه الموقف لدرجة أن العرق البارد انهمر من جبينه.

كان يبعد عنهم حوالي مئتي متر فقط. أبرز أحدهم بطاقة شرطة لطمأنة السياح القريبين الذين كانوا في حالة صدمة، بينما قام الباقون بتطويق الكثيب الثلجي. كانت الأمور تزداد سوءًا بالنسبة لـ”ذو الحلق”.

وكان السبب بسيطًا جدًا: تلك الجملة جاءت من “ليا” نفسها، من نسخة مستقبلية تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، تعرف نفسها أكثر من أي شخص آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد كان على بُعد أقل من خمسين مترًا من السيارة، لكن في لحظة كهذه، بدت الخمسون مترًا وكأنها هاوية تفصل بينه وبين الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك “فينسنت” ما يحدث. فهم أن “ذو الحلق” قد قال شيئًا لـ”ليا” عندما تعطّلت الإشارة، لكنه لم يفهم كيف وثقت به بهذه السهولة. فـ”ليا” لم تكن من النوع الذي يمنح ثقته بسهولة.

وفي اللحظة التي ظن فيها “ذو الحلق” أن نهايته قد اقتربت، انطلق فجأة محرك دراجة ثلجية كانت متوقفة بهدوء على جانب الطريق، واتجهت من تلقاء نفسها نحو الكثيب الثلجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك “فينسنت” ما يحدث. فهم أن “ذو الحلق” قد قال شيئًا لـ”ليا” عندما تعطّلت الإشارة، لكنه لم يفهم كيف وثقت به بهذه السهولة. فـ”ليا” لم تكن من النوع الذي يمنح ثقته بسهولة.

ابتسم “ذو الحلق” فرحًا وهمس لنفسه:
“شكرًا!”

ثم ربطت “ليا” حزام الأمان مجددًا، ورفضت النزول، مصرّة على الصعود إلى قمة الجبل.

وصوت “تشانغ هنغ” جاءه عبر سماعة الرأس:
“لا تشكرني، بل اشكر الساحر. هو من عدّل الدراجة الثلجية.”

نتيجة لذلك، بدأ “ذو الحلق” يشعر ببعض التراخي بعد أن ركض مبتعدًا عنهم لفترة.

كان الشاب القناص مذهولًا وهو يرى الدراجة الثلجية تنطلق من خلف الكثيب دون سائق. أما “ذو الحلق”، فقد استخدمها كغطاء لينجو من رصاص القناص.

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الشاب وهو يحكّ رأسه:
“ما أدهى هذه الخدعة… هذا غير عادل.”

كان يبعد عنهم حوالي مئتي متر فقط. أبرز أحدهم بطاقة شرطة لطمأنة السياح القريبين الذين كانوا في حالة صدمة، بينما قام الباقون بتطويق الكثيب الثلجي. كانت الأمور تزداد سوءًا بالنسبة لـ”ذو الحلق”.

كان “فينسنت” عابسًا. ورغم أنه كان يدرك صعوبة تصويب الشاب من هذه المسافة، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يتم التحكم في الدراجة الثلجية عن بُعد. ومع رؤية “ذو الحلق” يبتعد أكثر فأكثر، اتخذ “فينسنت” قراره أخيرًا:
“أبلغوا الفريق الرابع بأن يُطلقوا النار. إن لم يتمكنوا من الإمساك به، فعليهم قتله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشاب وهو يحكّ رأسه: “ما أدهى هذه الخدعة… هذا غير عادل.”

وفي اللحظة التي كان “ذو الحلق” يفر فيها، كانت “ليا” و”أديل” قد وصلتا إلى منتصف الجبل عبر المصعد الهوائي. كان من المفترض أن تنزلا عند هذه المحطة، لكن فجأة، قبّلت “ليا” خد “أديل”، وطلبت منها أن تقفز أولًا من الكبسولة.

ابتسم “ذو الحلق” فرحًا وهمس لنفسه: “شكرًا!”

قالت لها:
“آسفة، أحب أن أشاركك أسراري، لكن ليس هذه المرة. كلما عرفتِ أكثر، زاد الخطر عليك. إن كنتِ تثقين بي، استمتعي بتزلجك وعودي بمفردك، ولا تقلقي عليّ.”

كان “ذو الحلق” يمتلك خبرة قتالية في الأماكن المفتوحة. وما إن أدرك أنه كاد يلقى حتفه، حتى عرف فورًا أن قنّاصًا يترصده من مكان قريب. فدون تردد، انبطح أرضًا، وتدحرج خلف كثيب ثلجي مجاور.

ثم ربطت “ليا” حزام الأمان مجددًا، ورفضت النزول، مصرّة على الصعود إلى قمة الجبل.

ابتسم “ذو الحلق” فرحًا وهمس لنفسه: “شكرًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك “فينسنت” ما يحدث. فهم أن “ذو الحلق” قد قال شيئًا لـ”ليا” عندما تعطّلت الإشارة، لكنه لم يفهم كيف وثقت به بهذه السهولة. فـ”ليا” لم تكن من النوع الذي يمنح ثقته بسهولة.

قال الشاب الذي أطلق النار وهو منزعج: “آه، أخطأت الهدف!”

لكن “فينسنت” لم يكن مستعدًا للمزيد من المجازفة. فورًا أمر الفريق المتابع لـ”ليا” باعتقالها عند وصولها إلى القمة، تجنبًا لأي مفاجآت غير متوقعة.

وفي اللحظة التي ظن فيها “ذو الحلق” أن نهايته قد اقتربت، انطلق فجأة محرك دراجة ثلجية كانت متوقفة بهدوء على جانب الطريق، واتجهت من تلقاء نفسها نحو الكثيب الثلجي.

222222222

في الحقيقة، لم يكن “فينسنت” وحده من شعر بالغرابة، بل حتى “ذو الحلق” وأعضاء فريق 01 لم يتمكنوا من تفسير سبب تأثير تلك الجملة البسيطة على “ليا”، ولماذا كانت كافية لتدفعها لتصديق التعليمات في الورقة والصعود للجبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي أوشكت فيها على الاصطدام، دوّى صوت مألوف لمحرك دراجة ثلجية قادم من خلفها، ومرّ بها راكب الدراجة بسرعة، ثم التقطها بين ذراعيه وهي على وشك السقوط…

كان “والدو” قد فتّش في سجلات دردشة “ليا” و”غاسبارد”، لكنه لم يجد أي دليل على مصدر تلك الجملة. وهو ما جعله يشكك في جدوى الخطة. لكن “تشانغ هنغ” أصرّ على استخدامها كإثبات للهوية.

كان “فينسنت” عابسًا. ورغم أنه كان يدرك صعوبة تصويب الشاب من هذه المسافة، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يتم التحكم في الدراجة الثلجية عن بُعد. ومع رؤية “ذو الحلق” يبتعد أكثر فأكثر، اتخذ “فينسنت” قراره أخيرًا: “أبلغوا الفريق الرابع بأن يُطلقوا النار. إن لم يتمكنوا من الإمساك به، فعليهم قتله.”

وكان السبب بسيطًا جدًا:
تلك الجملة جاءت من “ليا” نفسها، من نسخة مستقبلية تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، تعرف نفسها أكثر من أي شخص آخر.

الفصل 417: مسار التزلج خارج الحدود

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن وصلت الكبسولة إلى المنصة، حتى فكّت “ليا” حزام الأمان وقفزت منها. ثم ألقت بهاتفها المحمول وبقية الأجهزة الإلكترونية كما جاء في التعليمات، وانطلقت خارجة من المحطة. وكان الأعداء مستعدين بالفعل لمطاردتها.

ومع ذلك، لم تختفِ التهديدات. كان يعلم أن القنّاص لا يزال يترقبه، وأنه بمجرد أن ينهض، سيكون هدفًا سهلًا للطلقة التالية. والأسوأ من ذلك، أنه تذكّر فجأة وجود فريق من الأعداء يلاحقه.

وبعد لحظات، توقف المصعد الهوائي في منتصف الهواء، ثم بدأ يتحرك في الاتجاه المعاكس، وسط ذهول الحشود.

نظرت “ليا” سريعًا إلى الغابة وإلى لوحات التحذير بجانب الطريق. كانت تدرك تمامًا عواقب قرارها المتهوّر. توقفت للحظة واهتز توازنها، لكن رجال العش الأسود كانوا قد اقتربوا منها كثيرًا، ولم يكن أمامها خيار سوى الاستمرار.

استطاع بعض الركاب استيعاب الموقف سريعًا، وعندما لاحظوا أنهم ليسوا على ارتفاع كبير، فكّوا أحزمتهم وقفزوا من المصعد. أما من كانوا في الخلف، فلم يكونوا محظوظين بنفس القدر، فالقفز من هذا الارتفاع يعني كسر الأرجل على الأرجح. وبينما تردّدوا، كان المصعد قد بدأ فعليًا في الانزلاق إلى الوراء.

وصوت “تشانغ هنغ” جاءه عبر سماعة الرأس: “لا تشكرني، بل اشكر الساحر. هو من عدّل الدراجة الثلجية.”

لحسن الحظ، نجح أربعة من أصل ستة من رجال العش الأسود في القفز.

وكان السبب بسيطًا جدًا: تلك الجملة جاءت من “ليا” نفسها، من نسخة مستقبلية تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، تعرف نفسها أكثر من أي شخص آخر.

في هذه الأثناء، كانت “ليا” تندفع بزلاجتها نحو مسار التزلج المتقدم، ومن ثم إلى مسار التزلج الخطر.

تسارعت الزلاجات تحت تأثير الجاذبية. واشتد توتر “ليا” مع صرير الرياح في أذنيها. وبينما كانت تتزلج وسط الغابة الكثيفة، راحت تتفادى الشجيرات والأشجار بصعوبة بالغة، بالكاد نجت من الاصطدام بشجرة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال القنّاص الشاب وهو يراقب من خلال منظاره:
“هذه المرأة مجنونة!”

ابتسم “ذو الحلق” فرحًا وهمس لنفسه: “شكرًا!”

لقد باتت بعيدة جدًا بحيث لم يعد في وسعه إطلاق رصاصة دقيقة نحوها. حتى بمهاراته الفريدة، لم يتمكن من إصابتها، فوقف مكتوف الأيدي يراقبها. وفي نهاية المطاف، كان عليه أن ينزل من الجبل مهما كان المسار الذي اختارته.

لكن بعد ثوانٍ، انطلقت رصاصة من مكانٍ مجهول، مرت بمحاذاة فروة رأسه، وأصابت لافتة قريبة منه. فاجأه الموقف لدرجة أن العرق البارد انهمر من جبينه.

لكن ما رآه بعد ذلك صدمه لدرجة أنه نسي مضغ العلكة في فمه.

حاولت “ليا” بشدّة أن تبطئ سرعتها، لكن الأوان كان قد فات.

فـ”ليا” لم تكتفِ بعبور المسارات المتقدمة، بل تجاوزت حتى مسارات التزلج القصوى، واتجهت مباشرة نحو منطقة غير مخصّصة للتزلج.

ومع ذلك، لم تختفِ التهديدات. كان يعلم أن القنّاص لا يزال يترقبه، وأنه بمجرد أن ينهض، سيكون هدفًا سهلًا للطلقة التالية. والأسوأ من ذلك، أنه تذكّر فجأة وجود فريق من الأعداء يلاحقه.

“التزلج خارج الحدود” هو أخطر أنواع التزلج. إذ لا توجد مسارات مجهزة، ما يجعل التضاريس أكثر صعوبة وتقلبًا، والعوائق أكثر خطورة. أي خطأ صغير قد يؤدي إلى كسور أو شلل أو تجمّد، بل وحتى الموت.

لحسن الحظ، نجح أربعة من أصل ستة من رجال العش الأسود في القفز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان ذلك أشد خطرًا على مبتدئة مثل “ليا”، إذ أن اختيارها لهذا الطريق بين الجبال كان أشبه بالانتحار.

لكن بعد ثوانٍ، انطلقت رصاصة من مكانٍ مجهول، مرت بمحاذاة فروة رأسه، وأصابت لافتة قريبة منه. فاجأه الموقف لدرجة أن العرق البارد انهمر من جبينه.

نظرت “ليا” سريعًا إلى الغابة وإلى لوحات التحذير بجانب الطريق. كانت تدرك تمامًا عواقب قرارها المتهوّر. توقفت للحظة واهتز توازنها، لكن رجال العش الأسود كانوا قد اقتربوا منها كثيرًا، ولم يكن أمامها خيار سوى الاستمرار.

“التزلج خارج الحدود” هو أخطر أنواع التزلج. إذ لا توجد مسارات مجهزة، ما يجعل التضاريس أكثر صعوبة وتقلبًا، والعوائق أكثر خطورة. أي خطأ صغير قد يؤدي إلى كسور أو شلل أو تجمّد، بل وحتى الموت.

تسارعت الزلاجات تحت تأثير الجاذبية. واشتد توتر “ليا” مع صرير الرياح في أذنيها. وبينما كانت تتزلج وسط الغابة الكثيفة، راحت تتفادى الشجيرات والأشجار بصعوبة بالغة، بالكاد نجت من الاصطدام بشجرة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشاب وهو يحكّ رأسه: “ما أدهى هذه الخدعة… هذا غير عادل.”

وقبل أن تلتقط أنفاسها، ظهر صخر ضخم أمامها فجأة.

حاولت “ليا” بشدّة أن تبطئ سرعتها، لكن الأوان كان قد فات.

ابتسم “ذو الحلق” فرحًا وهمس لنفسه: “شكرًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التي أوشكت فيها على الاصطدام، دوّى صوت مألوف لمحرك دراجة ثلجية قادم من خلفها، ومرّ بها راكب الدراجة بسرعة، ثم التقطها بين ذراعيه وهي على وشك السقوط…

وكان السبب بسيطًا جدًا: تلك الجملة جاءت من “ليا” نفسها، من نسخة مستقبلية تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، تعرف نفسها أكثر من أي شخص آخر.

______________________________________________

وصوت “تشانغ هنغ” جاءه عبر سماعة الرأس: “لا تشكرني، بل اشكر الساحر. هو من عدّل الدراجة الثلجية.”

ترجمة : RoronoaZ

كان “ذو الحلق” قد اقترب بالفعل من منطقة وقوف السيارات. لكن في هذا الوقت من اليوم، كان عدد الزوار أقل، مما قلّل من فرصته في التخفي. ولحسن الحظ، أدرك خصومه عواقب إطلاق النار في منتجع تزلج عام، ولهذا السبب لم يُشهِروا أسلحتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال القنّاص الشاب وهو يراقب من خلال منظاره: “هذه المرأة مجنونة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط