Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 389

1111111111

الفصل 389: مصعد خارج عن السيطرة

لكن ما إن خرج من المتجر حتى واجه مشكلة. فقد لاحظ أن رجال الأمن في المركز يتظاهرون بدورياتهم الاعتيادية، لكن تحركاتهم كانت تشير بوضوح إلى أنهم يراقبونه. في الوقت نفسه، بدأ “فيليب” و”والدو” بالابتعاد عنه تدريجيًا.

مرّت الليلة بهدوء دون حوادث. وفي صباح اليوم التالي، وخلال الإفطار، سأل “تشانغ هنغ” “فيليب” إن كان هناك شارع تجاري قريب منهم.

وبعد أن أنهى الكريب، تناول طبق فواكه آخر، وشرب كوبين من عصير البرتقال والحليب، ثم ذهب إلى الحمّام، وغادر المطعم بتثاقل.

سأله “فيليب” بدهشة:
“هل تنوي شراء مكعبات ليغو؟”

كان “والدو” يتناول قطعتين من الكريب بينما يستمع لحديثهما.

كان من الطبيعي أن يتفاجأ “فيليب” من هذا الطلب. فقد كانت الانطباعات الأولى عن “تشانغ هنغ” تشير إلى أنه من نوع الأبطال الخارقين الموجودين في أفلام الحركة، رجل قوي يستطيع القضاء على مجموعة من الأعداء دون أن يرمش له جفن، وإذا دخل حانة فسيطلب أقوى مشروب فيها، وإذا أُصيب بطلق ناري، ينتزع الرصاصة بنفسه في الحمّام وهو يصرّ على أسنانه دون أن يتأوه.

ضحك “والدو” وقال بفخر: “لأنه مجاني! يجب أن أستغل الفرصة.”

لكن ذلك الصباح، رأى “فيليب” أن “تشانغ هنغ” يشرب كوبًا من الماء الدافئ ويتناول فطورًا صحيًا يحتوي على اللحم والخضار وعجة البيض. ومع سماعه أنه يريد شراء مكعبات ليغو، شعر “فيليب” بخيبة أمل غريبة، ولم يفهم لماذا يريد شخصٌ قوي مثله أن يشتري لعبة تعليمية للأطفال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، لم يُضِع “فيليب” و”والدو” الفرصة، واستغلا الفوضى للفرار عبر ممر الطوارئ. كانت هذه أول مرة يحصلان فيها على فرصة حقيقية للهروب من قبضة “تشانغ هنغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلا أن “تشانغ هنغ” لم يهتم بنظرة الآخرين له، فقد اعتاد دائمًا على تجاهل من حوله. ففي مهمته الأولى، عاش على جوز الهند فقط ثلاث وجبات في اليوم، والآن بعد أن تحسّنت ظروفه، لم يكن لِيُهمل صحته. فالحفاظ على نظام غذائي متوازن ضروري ليبقى جسده في أفضل حال حتى نهاية المهمة.

الفصل 389: مصعد خارج عن السيطرة

قال “فيليب”:
“إذا كنت تريد التسوق، فـ (شارع جينميد) ليس بعيدًا عن هنا. وهناك أيضًا مركز (ستار أوف نيس) التجاري. صحيح أنه ليس شهيرًا مثل (غاليري لافاييت)، لكنه يُعدّ من أفضل مراكز التسوق في نيس.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سأله “تشانغ هنغ” بهدوء وهو يحدّق في “فيليب”: “هل أنتما متأكّدان من رغبتكما في فعل هذا؟”

كان “والدو” يتناول قطعتين من الكريب بينما يستمع لحديثهما.

الفصل 389: مصعد خارج عن السيطرة

أنهى “تشانغ هنغ” آخر كرواسون على طبقه، ثم مسح فمه بمنديل وقال:
“حسنًا، دعونا نذهب إلى هناك.”

قال “فيليب” وقد بدا عليه الارتباك: “هاه؟”

قال “والدو” بتردد وهو ينظر إلى الكريب:
“لكن… لم أنهِ فطوري بعد.”

قال “فيليب” وقد بدا عليه الارتباك: “هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّسعت عينا “فيليب” وقال:
“لقد أكلت خمس أطباق كاملة!”

قال “فيليب”: “إذا كنت تريد التسوق، فـ (شارع جينميد) ليس بعيدًا عن هنا. وهناك أيضًا مركز (ستار أوف نيس) التجاري. صحيح أنه ليس شهيرًا مثل (غاليري لافاييت)، لكنه يُعدّ من أفضل مراكز التسوق في نيس.”

ضحك “والدو” وقال بفخر:
“لأنه مجاني! يجب أن أستغل الفرصة.”

رجال الأمن والشرطيان المتنكران الذين هاجموه كانوا بوضوح جزءًا من فريقهم. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في التفاصيل، فقد كان على “تشانغ هنغ” أن يغادر المركز في أسرع وقت.

وبعد أن أنهى الكريب، تناول طبق فواكه آخر، وشرب كوبين من عصير البرتقال والحليب، ثم ذهب إلى الحمّام، وغادر المطعم بتثاقل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سأله “تشانغ هنغ” بهدوء وهو يحدّق في “فيليب”: “هل أنتما متأكّدان من رغبتكما في فعل هذا؟”

لأول مرة يكتشف “تشانغ هنغ” أن “والدو” يمكنه أن يأكل بهذه الكمية. وأخبره “فيليب” أن “والدو” يعيش عادة في علّية منزل والدته ونادرًا ما يغادر المنزل، ومع ذلك، كان جسده أنحف من المعتاد. لا شك أن “والدو” يملك جينات ممتازة.

دخل المصعد في اللحظة المناسبة، لكن بينما كان ينزل إلى الطابق السفلي، توقّف المصعد فجأة، ثم بدأ بالصعود بعكس الاتجاه، مما جعل الركّاب يسقطون أرضًا وهم يصرخون من الخوف.

وصل الثلاثة إلى مركز “ستار أوف نيس” التجاري في الساعة 9:42 صباحًا، لكنهم اضطروا للانتظار قليلًا عند المدخل لأنه لم يكن قد فُتح بعد. لحسن الحظ، لم يدم الانتظار طويلًا، وسرعان ما فُتح المركز وبدأ الزوّار في الدخول.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سأله “تشانغ هنغ” بهدوء وهو يحدّق في “فيليب”: “هل أنتما متأكّدان من رغبتكما في فعل هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمكّن “تشانغ هنغ” من العثور على متجر ليغو، واشترى خمس علب دفعة واحدة، وتأكد من وجود جميع القطع والنماذج التي يحتاجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكّن “تشانغ هنغ” من العثور على متجر ليغو، واشترى خمس علب دفعة واحدة، وتأكد من وجود جميع القطع والنماذج التي يحتاجها.

وعندها أدرك بالفعل معنى المقولة الشهيرة: “الكاميرا الاحترافية تُفلسك لمرة، لكن الليغو يُفلسك لثلاثة أجيال”. فقد تفقّد حسابه البنكي قبل دخوله المتجر، ولم يجد فيه أي رصيد، بل كان هناك حد سحب على المكشوف بقيمة 2000 يورو فقط. أما مشترياته من الليغو فكلّفته 500 يورو، أي ربع المبلغ تقريبًا!

كان “والدو” يتناول قطعتين من الكريب بينما يستمع لحديثهما.

لكن ما إن خرج من المتجر حتى واجه مشكلة. فقد لاحظ أن رجال الأمن في المركز يتظاهرون بدورياتهم الاعتيادية، لكن تحركاتهم كانت تشير بوضوح إلى أنهم يراقبونه. في الوقت نفسه، بدأ “فيليب” و”والدو” بالابتعاد عنه تدريجيًا.

وبعد أن أنهى الكريب، تناول طبق فواكه آخر، وشرب كوبين من عصير البرتقال والحليب، ثم ذهب إلى الحمّام، وغادر المطعم بتثاقل.

222222222

سأله “تشانغ هنغ” بهدوء وهو يحدّق في “فيليب”:
“هل أنتما متأكّدان من رغبتكما في فعل هذا؟”

لأول مرة يكتشف “تشانغ هنغ” أن “والدو” يمكنه أن يأكل بهذه الكمية. وأخبره “فيليب” أن “والدو” يعيش عادة في علّية منزل والدته ونادرًا ما يغادر المنزل، ومع ذلك، كان جسده أنحف من المعتاد. لا شك أن “والدو” يملك جينات ممتازة.

تجمّد الاثنان مكانهما. لم يعرفا كيف علم بخطّتهما، وارتسم الخوف على وجهيهما. حاول “والدو” أن يتظاهر بعدم الفهم:
“هاه؟ ماذا تقصد؟”

سأله “فيليب” بدهشة: “هل تنوي شراء مكعبات ليغو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح “تشانغ هنغ” إحدى علب الليغو، وأخذ حفنة من القطع ووضعها في جيبه، ثم سلّم العلب الأربع المتبقية إلى “فيليب” وقال:
“أبقِها معك مؤقتًا.”

وصل الثلاثة إلى مركز “ستار أوف نيس” التجاري في الساعة 9:42 صباحًا، لكنهم اضطروا للانتظار قليلًا عند المدخل لأنه لم يكن قد فُتح بعد. لحسن الحظ، لم يدم الانتظار طويلًا، وسرعان ما فُتح المركز وبدأ الزوّار في الدخول.

قال “فيليب” وقد بدا عليه الارتباك:
“هاه؟”

وفي هذه اللحظة، كان خمسة من رجال الأمن يتجهون نحوه، كما رأى رجلين بملابس مدنية يبدوان وكأنهما من الشرطة يدخلان المركز. تقدم أحد الحراس وأمسك بذراع “تشانغ هنغ”، لكن الأخير تفاداه بسهولة، وفي اللحظة التالية، اندفع حارس آخر نحوه. لم يكن “تشانغ هنغ” يرغب في قتال مجموعة كاملة من الحراس دفعة واحدة، لأنه سيكون من الصعب عليه التغلب عليهم كلهم. لذا، بعد أن طرح أحدهم أرضًا، ركض بسرعة نحو المصعد القريب.

تابع “تشانغ هنغ”:
“صحيح أنني لن أقتلك إذا أضعتها، لكن لا تفعل شيئًا أحمق وأنا في مزاج سيئ.”

وبعد أن أنهى الكريب، تناول طبق فواكه آخر، وشرب كوبين من عصير البرتقال والحليب، ثم ذهب إلى الحمّام، وغادر المطعم بتثاقل.

وفي هذه اللحظة، كان خمسة من رجال الأمن يتجهون نحوه، كما رأى رجلين بملابس مدنية يبدوان وكأنهما من الشرطة يدخلان المركز. تقدم أحد الحراس وأمسك بذراع “تشانغ هنغ”، لكن الأخير تفاداه بسهولة، وفي اللحظة التالية، اندفع حارس آخر نحوه. لم يكن “تشانغ هنغ” يرغب في قتال مجموعة كاملة من الحراس دفعة واحدة، لأنه سيكون من الصعب عليه التغلب عليهم كلهم. لذا، بعد أن طرح أحدهم أرضًا، ركض بسرعة نحو المصعد القريب.

حشدا كل ما تبقّى لديهما من طاقة، وانطلقا يركضان بأقصى سرعة ممكنة.

دخل المصعد في اللحظة المناسبة، لكن بينما كان ينزل إلى الطابق السفلي، توقّف المصعد فجأة، ثم بدأ بالصعود بعكس الاتجاه، مما جعل الركّاب يسقطون أرضًا وهم يصرخون من الخوف.

أنهى “تشانغ هنغ” آخر كرواسون على طبقه، ثم مسح فمه بمنديل وقال: “حسنًا، دعونا نذهب إلى هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين رأى رجال الأمن أن “تشانغ هنغ” قد أفلت منهم، كشف الرجلان بملابس مدنية عن هويتهما وركضا خلفه. وفي الوقت نفسه، لاحظ “تشانغ هنغ” وجود عدد من أكياس التسوق المبعثرة على الأرض، والركاب الآخرين يحاولون الوقوف واستيعاب الموقف.

وصل الثلاثة إلى مركز “ستار أوف نيس” التجاري في الساعة 9:42 صباحًا، لكنهم اضطروا للانتظار قليلًا عند المدخل لأنه لم يكن قد فُتح بعد. لحسن الحظ، لم يدم الانتظار طويلًا، وسرعان ما فُتح المركز وبدأ الزوّار في الدخول.

اضطر “تشانغ هنغ” إلى التخلي عن هذه الطريق، لكنه أدرك أيضًا أنه قد استهان بفريق “فيليب” و”والدو”. إذ بدا واضحًا أنهم لا يستطيعون فقط تحويل آلات القمار إلى ماكينات سحب نقدي، بل يمكنهم أيضًا اختراق أنظمة الأجهزة الكهربائية.

ترجمة : RoronoaZ

بالطبع، المصاعد ليست متصلة بالإنترنت، لذا لم تكن هذه الطريقة المستخدمة. تذكّر “تشانغ هنغ” وجود عاملَي صيانة قرب المصعد عند افتتاح المركز. ما يعني أنهم كانوا مستعدين منذ البداية. متى بدأوا؟ أثناء الإفطار؟ لا، الأرجح أن “والدو” اتصل بفريقه أثناء نومه على الأريكة تلك الليلة، وكان لدى الفريق ليلة كاملة للتحضير. لكن خطة الذهاب إلى مركز “ستار أوف نيس” لم تُطرح إلا صباحًا، ما يعني أن “والدو” أبلغ فريقه بالموقع الجديد من الحمّام أثناء الإفطار.

وصل الثلاثة إلى مركز “ستار أوف نيس” التجاري في الساعة 9:42 صباحًا، لكنهم اضطروا للانتظار قليلًا عند المدخل لأنه لم يكن قد فُتح بعد. لحسن الحظ، لم يدم الانتظار طويلًا، وسرعان ما فُتح المركز وبدأ الزوّار في الدخول.

رجال الأمن والشرطيان المتنكران الذين هاجموه كانوا بوضوح جزءًا من فريقهم. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في التفاصيل، فقد كان على “تشانغ هنغ” أن يغادر المركز في أسرع وقت.

كان “والدو” يتناول قطعتين من الكريب بينما يستمع لحديثهما.

وبينما كان يفكر بسرعة، بدأ بتجميع مسدس صعق كهربائي باستخدام قطع الليغو التي في جيبه. ثم أضاف إليه “مكعب البناء اللانهائي”، ليصبح السلاح فاعلًا وجاهزًا لمواجهة ما هو قادم.

أنهى “تشانغ هنغ” آخر كرواسون على طبقه، ثم مسح فمه بمنديل وقال: “حسنًا، دعونا نذهب إلى هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت نفسه، لم يُضِع “فيليب” و”والدو” الفرصة، واستغلا الفوضى للفرار عبر ممر الطوارئ. كانت هذه أول مرة يحصلان فيها على فرصة حقيقية للهروب من قبضة “تشانغ هنغ”.

مرّت الليلة بهدوء دون حوادث. وفي صباح اليوم التالي، وخلال الإفطار، سأل “تشانغ هنغ” “فيليب” إن كان هناك شارع تجاري قريب منهم.

حشدا كل ما تبقّى لديهما من طاقة، وانطلقا يركضان بأقصى سرعة ممكنة.

تابع “تشانغ هنغ”: “صحيح أنني لن أقتلك إذا أضعتها، لكن لا تفعل شيئًا أحمق وأنا في مزاج سيئ.”

______________________________________________

حشدا كل ما تبقّى لديهما من طاقة، وانطلقا يركضان بأقصى سرعة ممكنة.

ترجمة : RoronoaZ

رجال الأمن والشرطيان المتنكران الذين هاجموه كانوا بوضوح جزءًا من فريقهم. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في التفاصيل، فقد كان على “تشانغ هنغ” أن يغادر المركز في أسرع وقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح “تشانغ هنغ” إحدى علب الليغو، وأخذ حفنة من القطع ووضعها في جيبه، ثم سلّم العلب الأربع المتبقية إلى “فيليب” وقال: “أبقِها معك مؤقتًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط