الفصل 458: تفادي السيف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحواجز التي أقامها بعناية لم تظهر أي علامات على الاختراق، كما لو تم تجاوزها تمامًا!
بعد مغادرة جزيرة مراقبة النجوم، قطب تشين سانغ حاجبيه بشدة وركب السحاب متجهًا نحو مسكنه الكهفي.
هذه، بعد كل شيء، مياه الجزيرة الفوضوية، محاطة بتشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية.
عند سماع صوت طنين سيف خلفه، توقف تشين سانغ وأدار رأسه، ليرى الأخ رونغ يلحق به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هناك!”
“الأخ تشين، ما هي أفكارك؟ هل لديك أي نية للتعاون؟ هل يجب أن نتفق على مكان للقاء بمجرد دخولنا قمة تشي تيان؟ هل تعتقد أن هذا سينجح، أم لديك فكرة أخرى…؟”
أبطأ الاثنان من سرعتهما وطارا جنبًا إلى جنب.
أبطأ الاثنان من سرعتهما وطارا جنبًا إلى جنب.
“القمة كبيرة جدًا، ولا يوجد سوى ستة وستون منا، منتشرين في مناطق مختلفة. ما لم يكن حظ أحدهم سيئًا للغاية، فإن فرص مواجهة الخصوم ستكون ضئيلة.”
بعد الاستماع إلى الأخ رونغ، تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يهز رأسه ببطء.
بالطبع، القوة كانت ضرورية. بدون قوة كافية، لن يتمكن المرء حتى من اختراق الحواجز على القمة. لكن في النهاية، عدد أحجار النجوم العنصرية التي يمكن الحصول عليها يعتمد بشكل كبير على الحظ.
“الأخ، أنت وأنا نعلم جيدًا أن شجرة واحدة لا تصنع غابة، لكن التعاون داخل قمة تشي تيان سيكون صعبًا للغاية. أنت أيضًا سمعت ما قاله الأخ شياو – بمجرد تفعيل الحاجز، سيكون لدينا أقل من ساعة لجمع أحجار النجوم العنصرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو السبب الذي جعل رعد طاقة السيف مطلوبًا ومحترمًا للغاية.
“من الأوهام التي عرضها الأخ شياو، يبدو داخل قمة تشي تيان شاهقًا، شاسعًا، ومليئًا بتضاريس معقدة، مع طبقات متعددة من الحواجز.”
“وأنت أيضًا، الأخ رونغ.”
“القمة كبيرة جدًا، ولا يوجد سوى ستة وستون منا، منتشرين في مناطق مختلفة. ما لم يكن حظ أحدهم سيئًا للغاية، فإن فرص مواجهة الخصوم ستكون ضئيلة.”
الفصل 458: تفادي السيف
“تحذير الجدة ثعبان كان مجرد تذكير لنا بأن نبقى متيقظين ولا نُفاجأ.”
تغير تعبيره فجأة. أدار رأسه بسرعة وأحدق بعينين غاضبتين في زاوية مظلمة من الغرفة.
“في مثل هذه الظروف، تشكيل تحالف لا يحمل الكثير من المعنى. الشيء الأهم هو أحجار النجوم العنصرية، والعقبات الحقيقية هي الحواجز المخفية داخل قمة تشي تيان.”
عندما تعرف على المرأة العجوز أمامه، أطلق تشين سانغ صرخة خافتة.
“بمجرد أن يفصلنا الحواجز، لا أحد يعرف أين قد ينتهي بنا المطاف. نظرًا لأن قطع الاتصال لن تعمل بالداخل، فإن ترتيب نقطة لقاء مسبقًا سيهدر الكثير من الوقت والجهد، مما يجعلنا نخسر أكثر مما نكسب!”
بالطبع، القوة كانت ضرورية. بدون قوة كافية، لن يتمكن المرء حتى من اختراق الحواجز على القمة. لكن في النهاية، عدد أحجار النجوم العنصرية التي يمكن الحصول عليها يعتمد بشكل كبير على الحظ.
كان هذا هو السبب الذي جعل تشين سانغ يشعر بعدم الارتياح تجاه الأمر برمته.
بعد مغادرة جزيرة مراقبة النجوم، قطب تشين سانغ حاجبيه بشدة وركب السحاب متجهًا نحو مسكنه الكهفي.
الصراع على قمة تشي تيان لم يكن مجرد اختبار للقوة القتالية. تعويذتاه النجميتان كانتا محدودتي الفعالية في هذا السيناريو.
في منتصف الجملة، رأى تشين سانغ الشكل الأسود يخطو ببطء خارج الظلال، كاشفًا عن وجه شيخوخ. تجمد تعبيره، وتلعثمت كلماته بينما ظهرت نظرة ذهول على وجهه.
بالطبع، القوة كانت ضرورية. بدون قوة كافية، لن يتمكن المرء حتى من اختراق الحواجز على القمة. لكن في النهاية، عدد أحجار النجوم العنصرية التي يمكن الحصول عليها يعتمد بشكل كبير على الحظ.
“تحذير الجدة ثعبان كان مجرد تذكير لنا بأن نبقى متيقظين ولا نُفاجأ.”
لم يرفض تشين سانغ فكرة العمل مع الأخ رونغ تمامًا. خلال الوقت الذي قضاه معه، أدرك أن الأخ رونغ يتمتع بطباع جيدة وعامله، كزميل في الدرب، معاملة حسنة. علاوة على ذلك، كان الأخ رونغ نفسه شخصًا لا يُستهان به.
“أيتها الكبيرة، لقد ساعدتيني مرات عديدة في الماضي. كيف يمكن أن أنساك؟”
ومع ذلك، فإن البيئة داخل قمة تشي تيان ببساطة لا تسمح بالتعاون.
المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.
عندما رأى الأخ رونغ حجة تشين سانغ، لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن الفكرة. وقال مع تنهيدة: “الأخ تشين، أنت محق. للتو، ناقشت هذا الأمر مع شانغ يي، ووصلنا إلى نفس الاستنتاج… لا يسعني إلا أن أتمنى لك نجاحًا كبيرًا وأن تحقق هدفك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو السبب الذي جعل رعد طاقة السيف مطلوبًا ومحترمًا للغاية.
“وأنت أيضًا، الأخ رونغ.”
كان عقله في حالة فوضى، لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئًا، أفكاره تتسارع. أخيرًا، بادر بالكلام. “أيها الممارس، من أنت بالضبط؟ لقد تجنبت دائمًا صنع الأعداء. إذا…”
بعد تبادل قصير، أوكل تشين سانغ مسؤوليته تجاه الأصغر سنًا في برج تيانغه إلى الأخ رونغ، ثم افترقا، كل منهما متجهًا إلى مسكنه الكهفي.
لكن الفرصة قد ضاعت بالفعل، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك. منذ أن خطا على طريق الخلود، لم يسمح لنفسه بلحظة من الرضا عن النفس. إذا لم يتمكن من اللحاق بالركب، فهذا ببساطة ما هو عليه.
أثناء سفره على سحابته، استغل تشين سانغ الوقت لتقييم نفسه.
“من الأوهام التي عرضها الأخ شياو، يبدو داخل قمة تشي تيان شاهقًا، شاسعًا، ومليئًا بتضاريس معقدة، مع طبقات متعددة من الحواجز.”
مقارنة بالآخرين، تكمن ميزته في تعويذتيه النجميتين وتعويذة عربة السماء التساعية التنينية. لكن أولئك الذين وصلوا إلى هذا الحد كان لديهم بالتأكيد أوراقهم الخفية أيضًا.
المصير محدد من قبل السماء، لكن الجهد ضمن سيطرة المرء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرفض تشين سانغ فكرة العمل مع الأخ رونغ تمامًا. خلال الوقت الذي قضاه معه، أدرك أن الأخ رونغ يتمتع بطباع جيدة وعامله، كزميل في الدرب، معاملة حسنة. علاوة على ذلك، كان الأخ رونغ نفسه شخصًا لا يُستهان به.
للأسف، ظهرت قمة تشي تيان مبكرًا جدًا. إذا كان لديه عامين إضافيين فقط، لكان الوضع مختلفًا.
تسلل أحدهم إلى مسكنه الكهفي بصمت ودون سابق إنذار!
حينها، كان يمكنه اختراق مرحلة النواة المزيفة واستخدام السيف الأبنوسي بسهولة أكبر بكثير. عند تحقيق الوحدة بين الإنسان والسيف، يمكنه دمج رعد طاقة السيف أثناء الطيران بسيفه، مما يزيد من سرعة هروبه بشكل كبير، متفوقًا على ممارسي نفس المرحلة.
كان عقله في حالة فوضى، لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئًا، أفكاره تتسارع. أخيرًا، بادر بالكلام. “أيها الممارس، من أنت بالضبط؟ لقد تجنبت دائمًا صنع الأعداء. إذا…”
هذا هو السبب الذي جعل رعد طاقة السيف مطلوبًا ومحترمًا للغاية.
“الأخ، أنت وأنا نعلم جيدًا أن شجرة واحدة لا تصنع غابة، لكن التعاون داخل قمة تشي تيان سيكون صعبًا للغاية. أنت أيضًا سمعت ما قاله الأخ شياو – بمجرد تفعيل الحاجز، سيكون لدينا أقل من ساعة لجمع أحجار النجوم العنصرية.”
إذا كان لديه الوقت للعودة إلى وادي اللانهاية واستخراج روح الجياو، لكان يمكنه تعزيز تعويذة عربة السماء التساعية التنينية، مما يجعل سرعة هروبه أسرع.
في سوق وينيو، بنت الجدة جينغ سمعة قوية، وكان تشين سانغ دائمًا يحترمها. لكن هذا لا يعني أنها لم تتغير بعد سبعين عامًا.
من خلال ملاحظاته، اكتسب تشين سانغ فهمًا أساسيًا لقوة ممارس مرحلة تشكيل النواة. إذا جمع بين رعد طاقة السيف وتعويذة عربة السماء التساعية التنينية، فإن سرعة هروبه ستتجاوز مرحلة بناء الأساس، وتنافس تلك الخاصة بخبير في مرحلة تشكيل النواة المبكرة.
للأسف، ظهرت قمة تشي تيان مبكرًا جدًا. إذا كان لديه عامين إضافيين فقط، لكان الوضع مختلفًا.
مثل هذه السرعة ستكون بلا شك ميزة كبيرة في قمة تشي تيان.
“الجدة جينغ؟ إنها أنت!”
لكن الفرصة قد ضاعت بالفعل، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك. منذ أن خطا على طريق الخلود، لم يسمح لنفسه بلحظة من الرضا عن النفس. إذا لم يتمكن من اللحاق بالركب، فهذا ببساطة ما هو عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء سفره على سحابته، استغل تشين سانغ الوقت لتقييم نفسه.
مع تنهيدة، طرد تشين سانغ أفكاره المشتتة. عندما هبط أمام مسكنه الكهفي، فحص الحواجز التي تركها خارجًا كعادته. كان كل شيء في مكانه.
أومأت الجدة جينغ برأسها قليلاً، ووجهها المجعد بعمق يلتوي في ابتسامة غريبة بعض الشيء.
عطّل الحاجز، ودفع الباب ودخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الاستماع إلى الأخ رونغ، تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يهز رأسه ببطء.
جلس متربعًا على حصيرة صلاة، وفعّل تشكيل تجميع الطاقة، مستعدًا لدخول حالة التأمل.
عند سماع صوت طنين سيف خلفه، توقف تشين سانغ وأدار رأسه، ليرى الأخ رونغ يلحق به.
عندما كان على وشك بدء التطوير، نشأ إحساس غريب داخل مسكنه الكهفي.
إذا كان لديه الوقت للعودة إلى وادي اللانهاية واستخراج روح الجياو، لكان يمكنه تعزيز تعويذة عربة السماء التساعية التنينية، مما يجعل سرعة هروبه أسرع.
تغير تعبيره فجأة. أدار رأسه بسرعة وأحدق بعينين غاضبتين في زاوية مظلمة من الغرفة.
جلس متربعًا على حصيرة صلاة، وفعّل تشكيل تجميع الطاقة، مستعدًا لدخول حالة التأمل.
“من هناك!”
الفصل 458: تفادي السيف
في نفس اللحظة، قفز تشين سانغ على قدميه وانطلق نحو المدخل في ومضة. مرر كفه على خصره، مستدعيًا سيف الذهب البارد ولوحين الين واليانغ، اللذين طارا إلى قبضته على الفور. في هذه الأثناء، كان السيف الأبنوسي داخل روحه الأولية مستعدًا للضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
ثبت تشين سانغ نظره على الزاوية المظلمة من مسكنه الكهفي، جسده كله مغطى بعرق بارد. حتى في خضم ساحات القتال الدامية، لم يشعر بمثل هذا الرعب من قبل.
ومع ذلك، فإن البيئة داخل قمة تشي تيان ببساطة لا تسمح بالتعاون.
داخل الظلال وقف شكل أسود – لا لبس فيه أنه بشري الشكل.
“أيتها الكبيرة، لقد ساعدتيني مرات عديدة في الماضي. كيف يمكن أن أنساك؟”
تسلل أحدهم إلى مسكنه الكهفي بصمت ودون سابق إنذار!
بعد مغادرة جزيرة مراقبة النجوم، قطب تشين سانغ حاجبيه بشدة وركب السحاب متجهًا نحو مسكنه الكهفي.
الحواجز التي أقامها بعناية لم تظهر أي علامات على الاختراق، كما لو تم تجاوزها تمامًا!
والأهم من ذلك، في ذلك الوقت، كان قد اخترق للتو مرحلة بناء الأساس ووجد الجدة جينغ غامضة تمامًا.
من هو؟
داخل الظلال وقف شكل أسود – لا لبس فيه أنه بشري الشكل.
أو… أي نوع من الوحوش هذا؟
الفصل 458: تفادي السيف
ضغط تشين سانغ ظهره ضد الباب الحجري، وشعر ببرودته تتسرب. بقليل من القوة، يمكنه اختراقه والهروب، لكنه لم يجرؤ على التحرك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
يمكنه أن يشعر بوعي روحي خافت، يكاد يكون غير محسوس، يحاصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تنهيدة، طرد تشين سانغ أفكاره المشتتة. عندما هبط أمام مسكنه الكهفي، فحص الحواجز التي تركها خارجًا كعادته. كان كل شيء في مكانه.
هذا الوعي الروحي لم يبدُ أنه يحمل أي حقد، لكن تشين سانغ لم يجرؤ على التصرف بتهور.
“القمة كبيرة جدًا، ولا يوجد سوى ستة وستون منا، منتشرين في مناطق مختلفة. ما لم يكن حظ أحدهم سيئًا للغاية، فإن فرص مواجهة الخصوم ستكون ضئيلة.”
كان مسكنه الكهفي لا يزال على مسافة معقولة من جزيرة مراقبة النجوم، والممارسون على الجزر المحيطة أضعف منه. إذا كان هذا شخصًا لا يستطيع هزيمته، فلن يتمكن أي شخص آخر من ذلك أيضًا.
في سوق وينيو، بنت الجدة جينغ سمعة قوية، وكان تشين سانغ دائمًا يحترمها. لكن هذا لا يعني أنها لم تتغير بعد سبعين عامًا.
هذه، بعد كل شيء، مياه الجزيرة الفوضوية، محاطة بتشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل تم الكشف عن تعويذاتي النجمية؟
أي شخص يمكنه التسلل إلى هذا المكان دون أن يلاحظه أحد يجب أن يمتلك قوة مرعبة. أي حركة متهورة قد تستفز الشكل الأسود، وقبل أن تصل التعزيزات، قد يكون قد مات بالفعل.
“القمة كبيرة جدًا، ولا يوجد سوى ستة وستون منا، منتشرين في مناطق مختلفة. ما لم يكن حظ أحدهم سيئًا للغاية، فإن فرص مواجهة الخصوم ستكون ضئيلة.”
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل تم الكشف عن تعويذاتي النجمية؟
أبطأ الاثنان من سرعتهما وطارا جنبًا إلى جنب.
من الأفضل تثبيت الوضع أولاً.
أومأت الجدة جينغ برأسها قليلاً، ووجهها المجعد بعمق يلتوي في ابتسامة غريبة بعض الشيء.
كان عقله في حالة فوضى، لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئًا، أفكاره تتسارع. أخيرًا، بادر بالكلام. “أيها الممارس، من أنت بالضبط؟ لقد تجنبت دائمًا صنع الأعداء. إذا…”
داخل الظلال وقف شكل أسود – لا لبس فيه أنه بشري الشكل.
في منتصف الجملة، رأى تشين سانغ الشكل الأسود يخطو ببطء خارج الظلال، كاشفًا عن وجه شيخوخ. تجمد تعبيره، وتلعثمت كلماته بينما ظهرت نظرة ذهول على وجهه.
“بمجرد أن يفصلنا الحواجز، لا أحد يعرف أين قد ينتهي بنا المطاف. نظرًا لأن قطع الاتصال لن تعمل بالداخل، فإن ترتيب نقطة لقاء مسبقًا سيهدر الكثير من الوقت والجهد، مما يجعلنا نخسر أكثر مما نكسب!”
“الجدة جينغ؟ إنها أنت!”
المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.
عندما تعرف على المرأة العجوز أمامه، أطلق تشين سانغ صرخة خافتة.
عندما رأى الأخ رونغ حجة تشين سانغ، لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن الفكرة. وقال مع تنهيدة: “الأخ تشين، أنت محق. للتو، ناقشت هذا الأمر مع شانغ يي، ووصلنا إلى نفس الاستنتاج… لا يسعني إلا أن أتمنى لك نجاحًا كبيرًا وأن تحقق هدفك.”
كانت العجوز ضعيفة ومنحنية، وجهها مجعد بعمق. لم تكن سوى الجدة جينغ، صاحبة المتجر الغامض في سوق وينيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأفضل تثبيت الوضع أولاً.
بين الممارسين فوق مرحلة بناء الأساس، كان من النادر رؤية شخص مسن مثل الجدة جينغ – إلا إذا كانوا على وشك نهاية عمرهم وكانت طاقتهم الحيوية على وشك النفاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك تشين سانغ ضحكة جافة، وبدا أنه استرخى بينما سحب سيف الذهب البارد ولوحين الين واليانغ. ومع ذلك، في الواقع، بقي السيف الأبنوسي داخل روحه الأولية جاهزًا للضربة.
ومع ذلك، عندما قابلها لأول مرة في سوق وينيو قبل عقود، كانت تبدو بالفعل بهذا الشكل تمامًا. الآن، مرت أكثر من سبعين عامًا، لكن مظهرها لم يتغير على الإطلاق.
كان مسكنه الكهفي لا يزال على مسافة معقولة من جزيرة مراقبة النجوم، والممارسون على الجزر المحيطة أضعف منه. إذا كان هذا شخصًا لا يستطيع هزيمته، فلن يتمكن أي شخص آخر من ذلك أيضًا.
والأهم من ذلك، في ذلك الوقت، كان قد اخترق للتو مرحلة بناء الأساس ووجد الجدة جينغ غامضة تمامًا.
في سوق وينيو، بنت الجدة جينغ سمعة قوية، وكان تشين سانغ دائمًا يحترمها. لكن هذا لا يعني أنها لم تتغير بعد سبعين عامًا.
الآن، حتى عندما كان على وشك دخول مرحلة النواة المزيفة، لا يزال غير قادر على رؤية حقيقتها.
تغير تعبيره فجأة. أدار رأسه بسرعة وأحدق بعينين غاضبتين في زاوية مظلمة من الغرفة.
بالنسبة لتشين سانغ، كانت هالة الجدة جينغ مثل نبع عميق وصامت – لا يقاس عمقه ومحاط بالغموض.
المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.
المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو السبب الذي جعل رعد طاقة السيف مطلوبًا ومحترمًا للغاية.
“من النادر أن يتذكر الممارس تشين شخصيتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
أومأت الجدة جينغ برأسها قليلاً، ووجهها المجعد بعمق يلتوي في ابتسامة غريبة بعض الشيء.
ضغط تشين سانغ ظهره ضد الباب الحجري، وشعر ببرودته تتسرب. بقليل من القوة، يمكنه اختراقه والهروب، لكنه لم يجرؤ على التحرك مرة أخرى.
“أيتها الكبيرة، لقد ساعدتيني مرات عديدة في الماضي. كيف يمكن أن أنساك؟”
تسلل أحدهم إلى مسكنه الكهفي بصمت ودون سابق إنذار!
ضحك تشين سانغ ضحكة جافة، وبدا أنه استرخى بينما سحب سيف الذهب البارد ولوحين الين واليانغ. ومع ذلك، في الواقع، بقي السيف الأبنوسي داخل روحه الأولية جاهزًا للضربة.
“أيتها الكبيرة، لقد ساعدتيني مرات عديدة في الماضي. كيف يمكن أن أنساك؟”
لم يكن هناك سبب آخر.
بالطبع، القوة كانت ضرورية. بدون قوة كافية، لن يتمكن المرء حتى من اختراق الحواجز على القمة. لكن في النهاية، عدد أحجار النجوم العنصرية التي يمكن الحصول عليها يعتمد بشكل كبير على الحظ.
اختفت الجدة جينغ لسنوات عديدة، فقط لتظهر فجأة، تتسلل إلى مسكنه الكهفي من بين جميع الأماكن.
كان عقله في حالة فوضى، لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئًا، أفكاره تتسارع. أخيرًا، بادر بالكلام. “أيها الممارس، من أنت بالضبط؟ لقد تجنبت دائمًا صنع الأعداء. إذا…”
هذا كان بعيدًا عن الطبيعي.
لكن الفرصة قد ضاعت بالفعل، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك. منذ أن خطا على طريق الخلود، لم يسمح لنفسه بلحظة من الرضا عن النفس. إذا لم يتمكن من اللحاق بالركب، فهذا ببساطة ما هو عليه.
في سوق وينيو، بنت الجدة جينغ سمعة قوية، وكان تشين سانغ دائمًا يحترمها. لكن هذا لا يعني أنها لم تتغير بعد سبعين عامًا.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل تم الكشف عن تعويذاتي النجمية؟
(نهاية الفصل)
عطّل الحاجز، ودفع الباب ودخل.
“من الأوهام التي عرضها الأخ شياو، يبدو داخل قمة تشي تيان شاهقًا، شاسعًا، ومليئًا بتضاريس معقدة، مع طبقات متعددة من الحواجز.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات