الفصل 453: الظهيرة
أغمض عينيه قليلاً، مدركًا فجأة أنه ليس توهج قطعة أثرية. إنه ضوء الفجر!
اشتعلت المعركة الفوضوية، محيطة السماء بالاضطراب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في المعارك السابقة، كان هذا هو الوقت المناسب لقرع أجراس الانسحاب.
لم يعد تشين سانغ يحصي عدد الخصوم الذين واجههم. كل ما يمكنه فعله هو الحفاظ على صفاء ذهنه، كبح حرارة المعركة، وإصدار أحكام دقيقة حول الموقف، والتأكد من أنه لا يبتعد كثيرًا عن قواته.
صفير!
انفجار!
لحظة وجيزة، دخل ساحة معركتهم توقف غريب.
طقطقة!
كما هو متوقع من خبراء تشكيل النواة، لم يظهروا أيًا من الإرهاق الذي عانى منه تشين سانغ والآخرون. كل صدام من التعاويذ، كل تأثير من تعاويذهم النجمية، لا يزال يحمل قوة مرعبة.
أعاده صوت تحطم قوي إلى الواقع.
كانوا لا يزالون منخرطين في معركة شرسة.
رأى درع خصمه الذهبي ينكسر عند إحدى زواياه تحت ضربة سيف مو ييفنغ الإلهي التساعي النيران. ضربت عدة قطع أثرية أخرى الدرع تباعًا، وظهر شق عمودي متعرج على سطحه، مهددًا بتحطيمه بالكامل في أي لحظة.
رأى درع خصمه الذهبي ينكسر عند إحدى زواياه تحت ضربة سيف مو ييفنغ الإلهي التساعي النيران. ضربت عدة قطع أثرية أخرى الدرع تباعًا، وظهر شق عمودي متعرج على سطحه، مهددًا بتحطيمه بالكامل في أي لحظة.
تحول تعبير الخصم إلى ذعر. بصيحة مفاجئة، تراجع على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير تشين سانغ جادًا وهو يومئ بإصرار. بعد تبادل قصير، أمر تشين سانغ مو ييفنغ بالانسحاب والراحة، بحجة أنه استنفذ الكثير من الطاقة وكان منهكًا جسديًا. قام ممارسون آخرون بملء الفراغ لتغطيته.
توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي بينما استعد مو ييفنغ لقيادة هجوم مطارد. في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وصاح: “لا تلاحقوا! تراجعوا!”
بعد ليلة من القتال المستمر، كان الممارسون من كلا الجانبين منهكين جسديًا وعقليًا بالفعل.
بدا العدو مضطربًا، لكن تشكيله ظل سليمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق تشين سانغ نحو ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، وعقله شارد وهو يحرك سيف الذهب البارد، متعاونًا مع مو ييفنغ.
الأهم من ذلك، لاحظ تشين سانغ بحدة أن عدة أعداء في الجوار كانوا يراقبون تحركاتهم بخفة. كان تموضعهم واضحًا بشكل خاص.
التفت تشين سانغ.
بصمت، تركت فجوة غير ملحوظة في المقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا سمحوا للجشع والعنف بإغواء أحكامهم، فإن التقدم سيكون بمثابة السير في فخ. لقد سقط تينغ زهاوغانغ بهذه الطريقة بالضبط، وكان تشين سانغ شاهدًا عليها ولا يزال يتذكرها بوضوح.
لم يكن لديه أدنى فكرة عن الوقت الذي نصبوا فيه الفخ، لكنه كان قد اكتمل بالفعل. كانوا ينتظرون فقط أن يخطوا فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثلاث سنوات من الجمود، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه التعويذة. من أرسلها؟
انهمر عرق بارد على ظهر تشين سانغ.
لقد حل النهار!
هؤلاء الناس طُعم!
ارتفعت شمس الصباح ببطء أعلى.
إذا سمحوا للجشع والعنف بإغواء أحكامهم، فإن التقدم سيكون بمثابة السير في فخ. لقد سقط تينغ زهاوغانغ بهذه الطريقة بالضبط، وكان تشين سانغ شاهدًا عليها ولا يزال يتذكرها بوضوح.
تم بناء سمعته تدريجياً، وليس في معركة واحدة.
“نحن ننسحب أيضًا!”
لم يعد تشين سانغ يحصي عدد الخصوم الذين واجههم. كل ما يمكنه فعله هو الحفاظ على صفاء ذهنه، كبح حرارة المعركة، وإصدار أحكام دقيقة حول الموقف، والتأكد من أنه لا يبتعد كثيرًا عن قواته.
أرسل تشين سانغ رسالة عاجلة إلى مو ييفنغ، يأمره بتراجع منظم.
طقطقة!
كما توقع، عند رؤية رد فعلهم، أظهر العديد من ممارسي تحالف تيانشينغ نظرات خيبة أمل. توقف الأعداء المذعورون ظاهريًا عن الهروب وحاولوا استدراجهم أكثر.
“نحن ننسحب أيضًا!”
لحسن الحظ، اتبع مو ييفنغ ورجاله أوامر تشين سانغ دون تردد. وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تحت شمس الصباح، كان عمود الضوء المتوهج أكثر سطوعًا، مما أثار الرهبة والفضول. ومع ذلك، انتقلت ساحة المعركة شمال مصدر الضوء، ولم يستطع تشين سانغ التخلص من شعور مشؤوم.
جمع تشين سانغ بسرعة المنطق وراء تكتيكات العدو؛ لقد جذب فريقه الكثير من الاهتمام.
أخذ ظهور التعويذة الروحية الجميع على حين غرة، مما أوقف المعركة مؤقتًا.
في الماضي، كان دائمًا يضع البقاء على قيد الحياة في المقام الأول. بمجرد إلقائه في معارك فوضوية، كان الجميع يقاتلون من أجل أنفسهم، ولم يكن أحد يهتم به كثيرًا، فأمر زملائه بالحفاظ على ملف منخفض.
الفصل 453: الظهيرة
حتى عند استخدام السيف الأبنوسي، كان يستهدف فقط شخصيات رئيسية، وينتقل على الفور إلى ساحات قتال أخرى لتجنب التطويق.
تشنج قلب تشين سانغ. اتسعت عيناه وهو يحدق في مسار التعويذة.
تم بناء سمعته تدريجياً، وليس في معركة واحدة.
بدا العدو مضطربًا، لكن تشكيله ظل سليمًا.
ولكن الآن، مع وجود مو ييفنغ القوي بجانبه، أصبح حتمًا نقطة محورية. بغض النظر عن مدى رغبته في البقاء مخفيًا، لم يعد ذلك ممكنًا.
لقد حل النهار!
أفشل تصرفه الحاسم خطط تحالف تيانشينغ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في المعارك السابقة، كان هذا هو الوقت المناسب لقرع أجراس الانسحاب.
لحظة وجيزة، دخل ساحة معركتهم توقف غريب.
زحف الوقت ببطء لا يطاق، ممتدًا إلى تعذيب لا نهاية له مع مرور ساعة تلو الأخرى، ووصلت الشمس أخيرًا ذروتها بعد الظهيرة بقليل.
“أعدوا التشكيل!”
كان ممارسو تشكيل النواة لا يزالون يقاتلون!
انتهز تشين سانغ الفرصة للتنسيق مع قادة الفرق الأخرى، مشددًا التشكيل. ثم اندلعت جولة أخرى من المعركة مرة أخرى.
في الماضي، كان دائمًا يضع البقاء على قيد الحياة في المقام الأول. بمجرد إلقائه في معارك فوضوية، كان الجميع يقاتلون من أجل أنفسهم، ولم يكن أحد يهتم به كثيرًا، فأمر زملائه بالحفاظ على ملف منخفض.
…
انتهز تشين سانغ الفرصة للتنسيق مع قادة الفرق الأخرى، مشددًا التشكيل. ثم اندلعت جولة أخرى من المعركة مرة أخرى.
سطع شعاع خافت من الضوء على وجه تشين سانغ.
أرسل تشين سانغ رسالة عاجلة إلى مو ييفنغ، يأمره بتراجع منظم.
أغمض عينيه قليلاً، مدركًا فجأة أنه ليس توهج قطعة أثرية. إنه ضوء الفجر!
ارتفعت شمس الصباح ببطء أعلى.
التفت تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفشل تصرفه الحاسم خطط تحالف تيانشينغ.
في الشرق البعيد، حيث تلتقي السماء بالماء، كان الأفق مشتعلًا بضوء قرمزي. بدت الشمس الصباحية، كما لو كانت تشرق من أعماق البحيرة، تطل خجولة عبر سحب الفجر.
من فوق ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، نزل شريط من الضوء من السماء.
لقد حل النهار!
في الشرق البعيد، حيث تلتقي السماء بالماء، كان الأفق مشتعلًا بضوء قرمزي. بدت الشمس الصباحية، كما لو كانت تشرق من أعماق البحيرة، تطل خجولة عبر سحب الفجر.
بدأت المعركة في منتصف الليل… كم ساعة مرت؟
لم يعد تشين سانغ يحصي عدد الخصوم الذين واجههم. كل ما يمكنه فعله هو الحفاظ على صفاء ذهنه، كبح حرارة المعركة، وإصدار أحكام دقيقة حول الموقف، والتأكد من أنه لا يبتعد كثيرًا عن قواته.
كان لا يزال عقله ممتلئًا بأصداء المعركة، مما جعله في حالة ذهول للحظة. ثم أفاق فجأة. نظر بسرعة إلى الأعلى.
هؤلاء الناس طُعم!
كان ممارسو تشكيل النواة لا يزالون يقاتلون!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في المعارك السابقة، كان هذا هو الوقت المناسب لقرع أجراس الانسحاب.
والأكثر إثارة للدهشة، أن شعاع الضوء كان لا يزال هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمع تشين سانغ بسرعة المنطق وراء تكتيكات العدو؛ لقد جذب فريقه الكثير من الاهتمام.
تلاشت النجوم، واختفى القمر.
انتهز تشين سانغ الفرصة للتنسيق مع قادة الفرق الأخرى، مشددًا التشكيل. ثم اندلعت جولة أخرى من المعركة مرة أخرى.
ومع ذلك، تحت شمس الصباح، كان عمود الضوء المتوهج أكثر سطوعًا، مما أثار الرهبة والفضول. ومع ذلك، انتقلت ساحة المعركة شمال مصدر الضوء، ولم يستطع تشين سانغ التخلص من شعور مشؤوم.
حولهم، تبادل الممارسون نظرات حائرة، متوقفين عن هجماتهم غريزيًا.
في المعارك السابقة، كان هذا هو الوقت المناسب لقرع أجراس الانسحاب.
طقطقة!
من منتصف الليل حتى الفجر، لم يحقق أي من الجانبين الأفضلية الحاسمة. كان لتحالف تيانشينغ ميزة طفيفة، لكن تشكيل منطقة البرد الصغير ظل سليمًا. إذا استمرت المعركة، فمن المحتمل أن تستمر حتى ينضب كلا الجانبين تمامًا.
في الماضي، كان دائمًا يضع البقاء على قيد الحياة في المقام الأول. بمجرد إلقائه في معارك فوضوية، كان الجميع يقاتلون من أجل أنفسهم، ولم يكن أحد يهتم به كثيرًا، فأمر زملائه بالحفاظ على ملف منخفض.
بعد ليلة من القتال المستمر، كان الممارسون من كلا الجانبين منهكين جسديًا وعقليًا بالفعل.
لحسن الحظ، اتبع مو ييفنغ ورجاله أوامر تشين سانغ دون تردد. وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.
“يجب أن يكون هناك أمر الآن، أليس كذلك؟”
صفير!
حدق تشين سانغ نحو ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، وعقله شارد وهو يحرك سيف الذهب البارد، متعاونًا مع مو ييفنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سطع شعاع خافت من الضوء على وجه تشين سانغ.
للأسف، أخطأ التقدير. حتى بعد انتظار بعض الوقت، بقيت السماء البعيدة مغطاة بغيوم سوداء متدحرجة، تلمع بالبرق وتزمجر بالرعد، دون أي علامة على التوقف.
في نفس الوقت، ظهرت عدة أشكال باهتة في السماء.
شعر تشين سانغ بقلبه يتشدد. هل سنقاتل حقًا حتى النهاية المريرة هنا؟
التفت تشين سانغ.
تغير تعبيره قليلاً وهو يمسح بنظره حول ساحة المعركة. ثم فجأة، أرسل رسالة صوتية إلى مو ييفنغ.
توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي بينما استعد مو ييفنغ لقيادة هجوم مطارد. في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وصاح: “لا تلاحقوا! تراجعوا!”
كان مو ييفنغ مندهشًا للحظة، ينظر إلى تشين سانغ بنظرة استفهام.
في البداية، كان بالكاد ملحوظًا. حتى مع حراسة تشين سانغ، فشل في ملاحظته. فقط عندما كبر الضوء واقترب من غيوم الرعد أدرك أن شيئًا ما كان خطأ.
كان تعبير تشين سانغ جادًا وهو يومئ بإصرار. بعد تبادل قصير، أمر تشين سانغ مو ييفنغ بالانسحاب والراحة، بحجة أنه استنفذ الكثير من الطاقة وكان منهكًا جسديًا. قام ممارسون آخرون بملء الفراغ لتغطيته.
انتهز تشين سانغ الفرصة للتنسيق مع قادة الفرق الأخرى، مشددًا التشكيل. ثم اندلعت جولة أخرى من المعركة مرة أخرى.
ثم تناوب الاثنان على الدخول والخروج من المعركة، والحفاظ على تشكيلهما. بالنسبة للخارجيين، بدا فريقهما ضعيفًا وفي خطر دائم. في الواقع، ظل كل شيء تحت سيطرة تشين سانغ.
تحول تعبير الخصم إلى ذعر. بصيحة مفاجئة، تراجع على عجل.
مع استمرار الوقت، خضع ساحة المعركة لتغيرات دقيقة. بدا تشكيل كلا الجانبين يتراخى. من بعيد، تحولت خطوط المعركة المنظمة ذات يوم إلى مناوشات فوضوية مبعثرة وممارسين يقاتلون بشكل فردي مثل حشد جامح، بلا استراتيجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأهم من ذلك، لاحظ تشين سانغ بحدة أن عدة أعداء في الجوار كانوا يراقبون تحركاتهم بخفة. كان تموضعهم واضحًا بشكل خاص.
لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء ولو قليلاً. تمايلت نظراته بين ساحتي القتال، خاصة صراع ممارسي تشكيل النواة، لكن لم تظهر أنماط واضحة.
أرسل تشين سانغ رسالة عاجلة إلى مو ييفنغ، يأمره بتراجع منظم.
ارتفعت شمس الصباح ببطء أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تحت شمس الصباح، كان عمود الضوء المتوهج أكثر سطوعًا، مما أثار الرهبة والفضول. ومع ذلك، انتقلت ساحة المعركة شمال مصدر الضوء، ولم يستطع تشين سانغ التخلص من شعور مشؤوم.
مرت ساعة أخرى.
بعد ليلة من القتال المستمر، كان الممارسون من كلا الجانبين منهكين جسديًا وعقليًا بالفعل.
كان العديد من الممارسين الخالدين منهكين بالفعل. أصبح القتال، على الرغم من استمرار شدته، أقل شراسة من ذي قبل، وأصبح متعثرًا بشكل متزايد. مارس تشين سانغ المزيد من الحذر، حيث كانت الخسائر تتزايد.
داخل التوهج، تلمع تعويذة روحية بضوء فضي.
على الرغم من أنه كان سريعًا في إدراك الحاجة إلى الحفاظ على القوة، إلا أنه شعر بقوة ساحقة من العجز. شكر نفسه بصمت على عدم استخدام السيف الأبنوسي.
مع استمرار الوقت، خضع ساحة المعركة لتغيرات دقيقة. بدا تشكيل كلا الجانبين يتراخى. من بعيد، تحولت خطوط المعركة المنظمة ذات يوم إلى مناوشات فوضوية مبعثرة وممارسين يقاتلون بشكل فردي مثل حشد جامح، بلا استراتيجية.
كان أداء الآخرين أسوأ.
زحف الوقت ببطء لا يطاق، ممتدًا إلى تعذيب لا نهاية له مع مرور ساعة تلو الأخرى، ووصلت الشمس أخيرًا ذروتها بعد الظهيرة بقليل.
زحف الوقت ببطء لا يطاق، ممتدًا إلى تعذيب لا نهاية له مع مرور ساعة تلو الأخرى، ووصلت الشمس أخيرًا ذروتها بعد الظهيرة بقليل.
على الرغم من أنه كان سريعًا في إدراك الحاجة إلى الحفاظ على القوة، إلا أنه شعر بقوة ساحقة من العجز. شكر نفسه بصمت على عدم استخدام السيف الأبنوسي.
اندلع تغيير مفاجئ!
أخذ ظهور التعويذة الروحية الجميع على حين غرة، مما أوقف المعركة مؤقتًا.
من فوق ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، نزل شريط من الضوء من السماء.
ولكن الآن، مع وجود مو ييفنغ القوي بجانبه، أصبح حتمًا نقطة محورية. بغض النظر عن مدى رغبته في البقاء مخفيًا، لم يعد ذلك ممكنًا.
في البداية، كان بالكاد ملحوظًا. حتى مع حراسة تشين سانغ، فشل في ملاحظته. فقط عندما كبر الضوء واقترب من غيوم الرعد أدرك أن شيئًا ما كان خطأ.
في البداية، كان بالكاد ملحوظًا. حتى مع حراسة تشين سانغ، فشل في ملاحظته. فقط عندما كبر الضوء واقترب من غيوم الرعد أدرك أن شيئًا ما كان خطأ.
داخل التوهج، تلمع تعويذة روحية بضوء فضي.
أغمض عينيه قليلاً، مدركًا فجأة أنه ليس توهج قطعة أثرية. إنه ضوء الفجر!
تشنج قلب تشين سانغ. اتسعت عيناه وهو يحدق في مسار التعويذة.
توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي بينما استعد مو ييفنغ لقيادة هجوم مطارد. في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وصاح: “لا تلاحقوا! تراجعوا!”
بعد ثلاث سنوات من الجمود، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه التعويذة. من أرسلها؟
تشنج قلب تشين سانغ. اتسعت عيناه وهو يحدق في مسار التعويذة.
لم يكن تشين سانغ الوحيد الذي لاحظ ذلك. رفع المزيد والمزيد من الممارسون رؤوسهم، وعيونهم مثبتة على التعويذة الهابطة.
أغمض عينيه قليلاً، مدركًا فجأة أنه ليس توهج قطعة أثرية. إنه ضوء الفجر!
انطلقت التعويذة للأسفل بسرعة متزايدة، غاصت مباشرة في غيوم الرعد. ثم توسعت بسرعة. عندما وصلت إلى حدها، تحطمت بصمت.
تشنج قلب تشين سانغ. اتسعت عيناه وهو يحدق في مسار التعويذة.
صفير!
انتهز تشين سانغ الفرصة للتنسيق مع قادة الفرق الأخرى، مشددًا التشكيل. ثم اندلعت جولة أخرى من المعركة مرة أخرى.
في لحظة، تبددت الغيوم السوداء، واختفى البرق.
كان لا يزال عقله ممتلئًا بأصداء المعركة، مما جعله في حالة ذهول للحظة. ثم أفاق فجأة. نظر بسرعة إلى الأعلى.
كشف أخيرًا عن ممارسي تشكيل النواة.
تغير تعبيره قليلاً وهو يمسح بنظره حول ساحة المعركة. ثم فجأة، أرسل رسالة صوتية إلى مو ييفنغ.
كانوا لا يزالون منخرطين في معركة شرسة.
لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء ولو قليلاً. تمايلت نظراته بين ساحتي القتال، خاصة صراع ممارسي تشكيل النواة، لكن لم تظهر أنماط واضحة.
كما هو متوقع من خبراء تشكيل النواة، لم يظهروا أيًا من الإرهاق الذي عانى منه تشين سانغ والآخرون. كل صدام من التعاويذ، كل تأثير من تعاويذهم النجمية، لا يزال يحمل قوة مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا سمحوا للجشع والعنف بإغواء أحكامهم، فإن التقدم سيكون بمثابة السير في فخ. لقد سقط تينغ زهاوغانغ بهذه الطريقة بالضبط، وكان تشين سانغ شاهدًا عليها ولا يزال يتذكرها بوضوح.
أخذ ظهور التعويذة الروحية الجميع على حين غرة، مما أوقف المعركة مؤقتًا.
ثم تناوب الاثنان على الدخول والخروج من المعركة، والحفاظ على تشكيلهما. بالنسبة للخارجيين، بدا فريقهما ضعيفًا وفي خطر دائم. في الواقع، ظل كل شيء تحت سيطرة تشين سانغ.
صفير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثلاث سنوات من الجمود، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه التعويذة. من أرسلها؟
هبت رياح عبر ساحة المعركة، لطيفة لكنها تحمل قوة لا يستطيع حتى ممارسو تشكيل النواة مقاومتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت ساعة أخرى.
بدون استثناء، جرف الجميع بعيدًا. دُفعت قوات منطقة البرد الصغير شمالاً، بينما أُرسل تحالف تيانشينغ جنوبًا. بقي عمود الضوء تمامًا بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير تشين سانغ جادًا وهو يومئ بإصرار. بعد تبادل قصير، أمر تشين سانغ مو ييفنغ بالانسحاب والراحة، بحجة أنه استنفذ الكثير من الطاقة وكان منهكًا جسديًا. قام ممارسون آخرون بملء الفراغ لتغطيته.
حولهم، تبادل الممارسون نظرات حائرة، متوقفين عن هجماتهم غريزيًا.
حولهم، تبادل الممارسون نظرات حائرة، متوقفين عن هجماتهم غريزيًا.
في نفس الوقت، ظهرت عدة أشكال باهتة في السماء.
على الرغم من أنه كان سريعًا في إدراك الحاجة إلى الحفاظ على القوة، إلا أنه شعر بقوة ساحقة من العجز. شكر نفسه بصمت على عدم استخدام السيف الأبنوسي.
(نهاية الفصل)
زحف الوقت ببطء لا يطاق، ممتدًا إلى تعذيب لا نهاية له مع مرور ساعة تلو الأخرى، ووصلت الشمس أخيرًا ذروتها بعد الظهيرة بقليل.
انهمر عرق بارد على ظهر تشين سانغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات