184
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تلك الشركة التي تعجّ بالزومبي الذين لم يعد أحد يسيطر عليهم؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ما الذي أخّرك؟” سألني.
ترجمة: Arisu san
“كل ما أفكر فيه هو احتمال أن يتعرض أحدهم للأذى”، قلت. “لهذا أردت سحب الحراس. الوضع لن يعود كما كان. علينا أن نبدأ قتال الكلاب بشكل جاد هذه المرة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سمعت عنه عندما جئت إلى هنا أول مرة مع كيم داي-يونغ. هناك مخلوق أسود يتجول هنا.”
بعد انتهاء اللقاء التعارفي بين منظمة تجمّع الناجين ووحدة دفاع جيجو، خرجت مع “كيم هيونغ-جون” إلى ردهة الفندق قبل الجميع.
رغم أن طلبي كان مفاجئًا، إلا أنه سأل بهدوء. حككت حاجبي وقلت:
وحالما تأكدت من خلوّ المكان، التفتُّ إليه وقلت:
“أوه، رائع. تتركني أقود الأمور هذه المرة؟”
“هيونغ-جون، احتفظ بهذا لنفسك في الوقت الحالي.”
“فلنبدأ الآن. لنعمل قبل أن يجنّ الليل أكثر.”
“هاه؟ ما الأمر، أيها العجوز؟”
“عذرًا؟”
“قلتَ إن حتى الضباط أنفسهم لا يعرفون أين زعيمهم، صحيح؟”
دخلتُ مجددًا، تصفع أذنيّ أصوات الأمواج الهادرة. بدا وكأنها تحاول أن تُشعرني بالقلق تجاه ما ينتظرنا. تنفست هواء الليل البارد في محاولة للتهدئة. نجحت قليلًا، لكن الشعور المتصاعد داخلي لم ينطفئ.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصد أن نذهب إلى سيوغويبو؟ نحن الاثنان؟”
“أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن مخلوقًا أسود قد التهمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط. من المرجّح أن الكلاب لا تريد تركهم هناك. سيعيدونهم إلى مخابئهم لتعويض خسائرهم من التوابع.”
اتسعت عينا “كيم هيونغ-جون” دهشة حين ذكرتُ المخلوق الأسود، وألقى عليّ نظرة مليئة بالصدمة. أمسك كمّي وجذبني خارج الفندق. خرجنا من فندق “إل” إلى عتمة حالكة كأن أحدهم طلى العالم بالأسود. لم يعد بالإمكان التمييز بين البحر والسماء.
“عذرًا؟”
نظر “كيم هيونغ-جون” حوله ليتأكد من خلو المكان، ثم همس:
“أعرف أنني أقول هذا دائمًا… لكن سأقوله مجددًا: لا تُرهق نفسك أكثر مما ينبغي.”
“مخلوق أسود؟ ماذا تعني؟”
“إذا كان ذلك المخلوق يصطاد الزومبي ذوي العيون الحمراء… فلن يأتي إلى هنا أولًا، فالمسافة بعيدة. سيتجه أولًا إلى سيوغويبو.”
“سمعت عنه عندما جئت إلى هنا أول مرة مع كيم داي-يونغ. هناك مخلوق أسود يتجول هنا.”
“ظننت أننا بدأنا نستقر، والآن يظهر مخلوق أسود آخر…”
“ما لون عينيه؟ هل سألت عن لونهما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أشرت إلى “كيم داي-يونغ”:
“زرقاوان.”
ضحكتُ من قلبٍ صادق على سخافته. كان بسيطًا بطريقته العجيبة… وكنت أعلم أن لا شيء يمكن أن يغيّره.
بمجرد أن لفظت كلمة “زرقاوان”، مرّر يده على شعره وعَقَد حاجبيه بجدية. كنت أعلم مدى ذكائه، وقد بدا واضحًا أنه فهم ما أود قوله دون حاجة للتوضيح. بلّل شفتيه الجافتين وقال:
“مخلوق أسود؟ ماذا تعني؟”
“إذا كان زعيم الكلاب قد التُهِم على يد مخلوق أسود… فقد تكون عيناه قد تحوّلتا إلى السواد… أهذا ما تحاول قوله؟”
“عليك أن تذهب لترتاح. سأذهب إلى فندق (O) المجاور وأتولى تنظيفه، ثم أعود. أما أنتم، فاستريحوا قليلًا، أعلم كم كانت الرحلة طويلة ومرهقة.”
“بالضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن مخلوقًا أسود قد التهمه.”
“همم… ذلك محتمل فعلًا، خاصةً أنهم لم يسمعوا شيئًا عنه منذ أكثر من خمسة عشر يومًا. لكن ألا تعتقد أن على الآخرين معرفة ذلك أيضًا؟”
اتسعت عينا “كيم هيونغ-جون” دهشة حين ذكرتُ المخلوق الأسود، وألقى عليّ نظرة مليئة بالصدمة. أمسك كمّي وجذبني خارج الفندق. خرجنا من فندق “إل” إلى عتمة حالكة كأن أحدهم طلى العالم بالأسود. لم يعد بالإمكان التمييز بين البحر والسماء.
“وهل تظن أني أخبرك بهذا عبثًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من ذلك، طلبت منهما مرافقتي إلى الخارج. نظر “هوو سونغ-مين” بيني وبين “كيم داي-يونغ”:
تردد “كيم هيونغ-جون” قليلًا، ثم قال:
“السيد هوو سونغ-مين، من فضلك استدعِ الحراس المتمركزين في خطي الدفاع الأول والثاني.”
“لتُبقي الأمر سرًا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سبق أن رأيتني أُرهق نفسي؟ حتى لو بدا الأمر كذلك، تذكّر دائمًا أنني أملك خطة… خدعة في جعبتي.”
“حتى أفراد وحدة دفاع جيجو يعرفون بوجود ذلك المخلوق، لذا من المستحيل إخفاء وجوده. لكن ما يمكننا إخفاؤه هو أن هذا المخلوق الأسود ليس عاديًا.”
تنفست بعمق وقلت:
حكّ “كيم هيونغ-جون” جبينه وتنهد بعمق. بدا وكأنه غارق في التفكير، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم “هوو سونغ-مين” وقام بانحناءة صغيرة. رددت التحية وقالت:
“هل تحاول تجنّب أي فوضى غير ضرورية؟”
“حاضر!”
أومأت برأسي بصمت. ضغط شفتيه وهزّ رأسه، ثم تحدث بنبرة ممتعضة:
“أستطيع أن أرى أنك تفكر بشيء. دائمًا ما تصبح أكثر حساسية حين يكون هناك ما يُقلقك.”
“ظننت أننا بدأنا نستقر، والآن يظهر مخلوق أسود آخر…”
“لتُبقي الأمر سرًا…؟”
“الضباط قالوا إن آخر ظهور لزعيمهم كان قرب سيوغويبو. أرجّح أنه قُتل هناك.”
“السيد هوو سونغ-مين، من فضلك استدعِ الحراس المتمركزين في خطي الدفاع الأول والثاني.”
“وماذا بعد؟”
في سيول، كان هناك زومبي بعيون حمراء بالمئات. كلما قُتل أحدهم، فقد أتباعه سيطرتهم وتحوّلوا لقطع متناثرة بلا قيادة. لم يعودوا يخشون الزومبي ذوي العيون الحمراء، ولا يهربون منهم.
“إذا كان ذلك المخلوق يصطاد الزومبي ذوي العيون الحمراء… فلن يأتي إلى هنا أولًا، فالمسافة بعيدة. سيتجه أولًا إلى سيوغويبو.”
“إذًا… أليس من الأفضل أن نزيد عدد الحراس؟”
“لكن مرّ أكثر من نصف شهر بالفعل. أظن أن سيوغويبو أصبحت نظيفة الآن، إن كنت تفهم ما أقصد. فقط أخبرني بما تفكر فيه، أيها العجوز، لا تتهرّب.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان واضحًا أنه لاحظ محاولتي المراوغة، ولم يجد بدًا من مواجهتي. وضعت وجهي بين كفّي وقلت:
“كل ما أفكر فيه هو احتمال أن يتعرض أحدهم للأذى”، قلت. “لهذا أردت سحب الحراس. الوضع لن يعود كما كان. علينا أن نبدأ قتال الكلاب بشكل جاد هذه المرة.”
“دعنا نهاجم أولًا.”
“كم عدد الناجين من منظمة التجمع في كل جناح حاليًا؟”
“تقصد أن نذهب إلى سيوغويبو؟ نحن الاثنان؟”
“عذرًا؟”
“أنت تعرف جيدًا كيف يصبح المخلوق الأسود مخيفًا وجبّارًا حين تتحوّل عيناه إلى السواد. إذا انتظرنا وهاجمنا هنا، سنُقتل جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… حتى مع جي-أون…”
“لكن يا رجل، ذهابنا إلى سيوغويبو لا يعني أننا قادرون على هزيمته. تعرف أننا لا نملك أي فرصة.”
بعد انتهاء اللقاء التعارفي بين منظمة تجمّع الناجين ووحدة دفاع جيجو، خرجت مع “كيم هيونغ-جون” إلى ردهة الفندق قبل الجميع.
“لكن لدينا “جي-أون” هذه المرة. في المرة السابقة، لم تكن قوية كما هي الآن، ولم تشارك كثيرًا. الأمر سيكون مختلفًا هذه المرة.”
“سمعت عنه عندما جئت إلى هنا أول مرة مع كيم داي-يونغ. هناك مخلوق أسود يتجول هنا.”
هزّ “كيم هيونغ-جون” رأسه وقد بدا عليه التردد، وكأن خطتي لم تُقنعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال رأسه باستغراب:
“لا… حتى مع جي-أون…”
“حسنًا.”
“إذًا ما اقتراحك؟”
عدت إلى قاعة الاجتماع واستدعيت “هوو سونغ-مين” و”كيم داي-يونغ”، اللذين اعتذرا عن حديثهما مع “لي جونغ-أوك” وجاءا إليّ. رتّبت أفكاري في رأسي، ثم بدأت الحديث:
“أولًا، لسنا متأكدين أن عينيه تحوّلتا إلى السواد.”
أومأت برأسي ببطء.
“وماذا إذًا؟ نبقى هنا ننتظر؟ فكّر… من سيستفيد من ذلك؟”
أنا الآخر، تمطّيت قليلًا لأُخلّص جسدي من قسوة البرد، وزفرتُ نفسًا سريعًا. ثم أمرتُ متحوّلي المرحلة الأولى و”جي-أون” بأن يتولوا حراسة المدخل الخلفي للفندق، بينما توجهتُ أنا إلى فندق “O” عبر الزقاق المجاور.
تنهد بعمق، وقد أدرك الجواب دون أن أنطقه. جلس على الأرض، حكّ رأسه، ثم تمتم:
“بما أننا قضينا على كشافة عصابة الشمال الشرقي، لا بد أن الضباط لاحظوا أن هناك خطبًا ما.”
“دعنا نؤجل هذا الحديث حتى يستيقظ “هان-سول” والسيد “جونغ جين-يونغ”. الآن، فلنركّز على تنظيف فندق “أو”.”
“ما الذي أخّرك؟” سألني.
“كم عدد الناجين من منظمة التجمع في كل جناح حاليًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحالما تأكدت من خلوّ المكان، التفتُّ إليه وقلت:
“ستة أشخاص في كل جناح بغرفتين. لكن ليست هناك تدفئة الآن، لذا من المحتمل أن تضعف مناعتهم، وسيمتلئ الفندق بالمرضى في غضون أسبوع.”
تردد “كيم هيونغ-جون” قليلًا، ثم قال:
أومأت برأسي ببطء.
دخلتُ مجددًا، تصفع أذنيّ أصوات الأمواج الهادرة. بدا وكأنها تحاول أن تُشعرني بالقلق تجاه ما ينتظرنا. تنفست هواء الليل البارد في محاولة للتهدئة. نجحت قليلًا، لكن الشعور المتصاعد داخلي لم ينطفئ.
“انتظر هنا لحظة. أريد الحديث مع السيد “هوو سونغ-مين”.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل هذا هو السبب الوحيد؟ لا سبب آخر؟”
أغمض “كيم هيونغ-جون” عينيه وتنهّد:
كنت أعلم تمامًا أن أفراد منظمة تجمّع الناجين يعيشون حالة من التوتر، وهم يحاولون التأقلم مع محيطهم الجديد. ولهذا، فإن من الطبيعي أن ينصبّ تركيز القادة على رعاية الناجين. إحساسهم بالأمان واستقرارهم في هذا المكان يجب أن يكون أولوية قصوى.
“حسنًا.”
“بما أننا قضينا على كشافة عصابة الشمال الشرقي، لا بد أن الضباط لاحظوا أن هناك خطبًا ما.”
دخلتُ مجددًا، تصفع أذنيّ أصوات الأمواج الهادرة. بدا وكأنها تحاول أن تُشعرني بالقلق تجاه ما ينتظرنا. تنفست هواء الليل البارد في محاولة للتهدئة. نجحت قليلًا، لكن الشعور المتصاعد داخلي لم ينطفئ.
“أنت، وزّع أتباعك حول الفندق أيضًا.”
عدت إلى قاعة الاجتماع واستدعيت “هوو سونغ-مين” و”كيم داي-يونغ”، اللذين اعتذرا عن حديثهما مع “لي جونغ-أوك” وجاءا إليّ. رتّبت أفكاري في رأسي، ثم بدأت الحديث:
“أوه، رائع. تتركني أقود الأمور هذه المرة؟”
“السيد هوو سونغ-مين، من فضلك استدعِ الحراس المتمركزين في خطي الدفاع الأول والثاني.”
“ما الذي أخّرك؟” سألني.
أمال رأسه باستغراب:
“ما الذي أخّرك؟” سألني.
“عذرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أنه يتغاضى عن الأمر عمدًا. كان يعلم أن هناك ما يدور في خلدي، وكنت أشعر بالذنب لعدم إخباره بالحقيقة. لكن في الوقت نفسه، لم أرغب أن أضيف عبئًا آخر إلى كاهله المنهك.
بدا وكأنه لا يفهم قصدي. مرّرتُ يدي بين خصلات شعري وأنا أتابع:
“زرقاوان.”
“بما أننا قضينا على كشافة عصابة الشمال الشرقي، لا بد أن الضباط لاحظوا أن هناك خطبًا ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت كلماتي بابتسامة دافئة، وأومأ الجميع برؤوسهم وكأنهم يدركون أنه لا خيار أمامهم. لاحظت أن “لي جونغ-أوك” لا يزال يشعر بعدم الارتياح، لكنه وافق بصمت.
“إذًا… أليس من الأفضل أن نزيد عدد الحراس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال رأسه باستغراب:
“لا. الأتباع الذين كانت الكشافة تسيطر عليهم ما زالوا واقفين أمام شركة تأجير السيارات. ومن هناك، سيبدأون التحرك نحونا.”
رغم أن طلبي كان مفاجئًا، إلا أنه سأل بهدوء. حككت حاجبي وقلت:
“وما الذي تنوي فعله إذًا؟”
“ابقَ متخفيًا هناك. وإن ظهرت الكلاب… افعل بهم ما تشاء.”
رغم أن طلبي كان مفاجئًا، إلا أنه سأل بهدوء. حككت حاجبي وقلت:
“بإمكانكم الاعتماد علينا. أريد أن يركّز الناجون على تأمين الطعام. معدّل الاستهلاك سيزداد بعددهم الحالي.”
“هيونغ-جون سيتخفّى بالقرب من شركة التأجير.”
“انتبه لطريقك!”
“تلك الشركة التي تعجّ بالزومبي الذين لم يعد أحد يسيطر عليهم؟”
“هيونغ-جون سيتخفّى بالقرب من شركة التأجير.”
“بالضبط. من المرجّح أن الكلاب لا تريد تركهم هناك. سيعيدونهم إلى مخابئهم لتعويض خسائرهم من التوابع.”
“لا، هذا كل شيء.”
“وهل تقصد أن السيد كيم هيونغ-جون سيهاجمهم حينها؟”
رتّبت أفكاري، ثم مررت عبر ردهة الفندق وتوجهت إلى الباب الأمامي. كان “كيم هيونغ-جون” جالسًا على الدرج خارجًا، يشمّ الهواء البارد.
أومأت بالإيجاب، ففرك “هوو سونغ-مين” ذقنه وقال:
ابتسم بخبث وقال:
“وماذا نفعل نحن في الأثناء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصد أن نذهب إلى سيوغويبو؟ نحن الاثنان؟”
“دافعوا عن الفندق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحالما تأكدت من خلوّ المكان، التفتُّ إليه وقلت:
ثم أشرت إلى “كيم داي-يونغ”:
ترجمة: Arisu san
“أنت، وزّع أتباعك حول الفندق أيضًا.”
“وماذا إذًا؟ نبقى هنا ننتظر؟ فكّر… من سيستفيد من ذلك؟”
أومأ بالموافقة. نظرت إليهما وسألت:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل رأيتم يومًا متحولين؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأ بالموافقة. نظرت إليهما وسألت:
“متحولين؟ تقصد الزومبي الذين كانوا معك أمام شركة التأجير؟”
“لا، هذا كل شيء.”
“نعم. هل رأيتما زومبي بأطراف طويلة، كأنها أذرع حشرات، أو يختلف مظهره عن الباقين؟”
لم أجب، فقال بنفس الهدوء، ولكن بنبرة فيها شيء من القلق:
هزّ كلاهما رأسه. لم يبدو عليهما أنهما يعرفان عمّ أتحدث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأ بالموافقة. نظرت إليهما وسألت:
أمر صادم ومثير للشك في آنٍ معًا. مضت ستة أشهر، ولم يظهر أي متحول؟ كنت أجد صعوبة في تصديق ذلك.
تنفست بعمق وقلت:
في سيول، كان هناك زومبي بعيون حمراء بالمئات. كلما قُتل أحدهم، فقد أتباعه سيطرتهم وتحوّلوا لقطع متناثرة بلا قيادة. لم يعودوا يخشون الزومبي ذوي العيون الحمراء، ولا يهربون منهم.
دخلتُ مجددًا، تصفع أذنيّ أصوات الأمواج الهادرة. بدا وكأنها تحاول أن تُشعرني بالقلق تجاه ما ينتظرنا. تنفست هواء الليل البارد في محاولة للتهدئة. نجحت قليلًا، لكن الشعور المتصاعد داخلي لم ينطفئ.
هل لم تحدث حادثة كهذه في جزيرة جيجو بعد؟ أمر يصعب تصديقه، لكنني كنت أدرك أن الغوص في هذا الآن لن يقودني إلى إجابة منطقية.
كنت أعلم أنني لن أحتاج إلى أحد لمساعدتي في تنظيفه من الزومبي.
بدلًا من ذلك، طلبت منهما مرافقتي إلى الخارج. نظر “هوو سونغ-مين” بيني وبين “كيم داي-يونغ”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… ذلك محتمل فعلًا، خاصةً أنهم لم يسمعوا شيئًا عنه منذ أكثر من خمسة عشر يومًا. لكن ألا تعتقد أن على الآخرين معرفة ذلك أيضًا؟”
“هل سنُحضِرهم الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… حتى مع جي-أون…”
“نعم، وأعتقد أنه من الأفضل أن نغلق خطوط الدفاع الأولى والثانية مؤقتًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذهاب بمفردي… سيكون كافيًا تمامًا.
“تقصد أن نُركّز على حماية الفندق فقط؟ أليس هذا خطيرًا؟ سيكون الإخلاء صعبًا إن هاجم الزومبي فجأة.”
لم يكن لي خيار، فأومأت موافقًا:
“بإمكانكم الاعتماد علينا. أريد أن يركّز الناجون على تأمين الطعام. معدّل الاستهلاك سيزداد بعددهم الحالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحالما تأكدت من خلوّ المكان، التفتُّ إليه وقلت:
“إذن… ماذا لو أعدنا تنظيم الحراس ضمن فريق بحث عن الأسواق؟ هناك بعض الهايبرماركت لم نداهمها بعد في مدينة جيجو.”
تردد “كيم هيونغ-جون” قليلًا، ثم قال:
كنت أعلم أن رفضي لهذا أيضًا سيجعل الناس يشعرون بأنهم محاصرون في الفندق. وإن شعروا بذلك، فسيثورون كما يثور اللاجئون حين يُحبسون بلا أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نؤجل هذا الحديث حتى يستيقظ “هان-سول” والسيد “جونغ جين-يونغ”. الآن، فلنركّز على تنظيف فندق “أو”.”
لم يكن لي خيار، فأومأت موافقًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجرد استعدادٍ لهجوم محتمل من الكلاب.”
“سنبدأ بتنظيف مدينة جيجو من الزومبي غدًا. أعتقد أنه لا بأس بإرسال الحراس حينها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن مخلوقًا أسود قد التهمه.”
“سنكون ممتنين جدًا.”
“نعم، وأعتقد أنه من الأفضل أن نغلق خطوط الدفاع الأولى والثانية مؤقتًا.”
ابتسم “هوو سونغ-مين” وقام بانحناءة صغيرة. رددت التحية وقالت:
“لتُبقي الأمر سرًا…؟”
“فلنبدأ الآن. لنعمل قبل أن يجنّ الليل أكثر.”
“الضباط قالوا إن آخر ظهور لزعيمهم كان قرب سيوغويبو. أرجّح أنه قُتل هناك.”
“حاضر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن مخلوقًا أسود قد التهمه.”
تحرّك “هوو سونغ-مين” و”كيم داي-يونغ” نحو بوابة فندق “إل”. وحين رآهما “لي جونغ-أوك” يهرولان، اقترب مني وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل هذا هو السبب الوحيد؟ لا سبب آخر؟”
“ما الذي يحدث؟”
أومأت برأسي ببطء.
“مجرد استعدادٍ لهجوم محتمل من الكلاب.”
“الضباط قالوا إن آخر ظهور لزعيمهم كان قرب سيوغويبو. أرجّح أنه قُتل هناك.”
صمت قليلًا، ثم قال بنبرة هادئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سبق أن رأيتني أُرهق نفسي؟ حتى لو بدا الأمر كذلك، تذكّر دائمًا أنني أملك خطة… خدعة في جعبتي.”
“أبا سو-يون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن مخلوقًا أسود قد التهمه.”
نظرت إليه، فابتسم ابتسامة خافتة:
“حتى أفراد وحدة دفاع جيجو يعرفون بوجود ذلك المخلوق، لذا من المستحيل إخفاء وجوده. لكن ما يمكننا إخفاؤه هو أن هذا المخلوق الأسود ليس عاديًا.”
“أظنني أخبرتك من قبل أن تمثيلك ليس جيدًا.”
“أستطيع أن أرى أنك تفكر بشيء. دائمًا ما تصبح أكثر حساسية حين يكون هناك ما يُقلقك.”
“…”
“زرقاوان.”
لم أجب، فقال بنفس الهدوء، ولكن بنبرة فيها شيء من القلق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. الأتباع الذين كانت الكشافة تسيطر عليهم ما زالوا واقفين أمام شركة تأجير السيارات. ومن هناك، سيبدأون التحرك نحونا.”
“أستطيع أن أرى أنك تفكر بشيء. دائمًا ما تصبح أكثر حساسية حين يكون هناك ما يُقلقك.”
صمت قليلًا، ثم قال بنبرة هادئة:
وبينما كنت أتساءل إن كان عليّ أن أخبره بالحقيقة، وضعت كفّي على وجهي… وتنهدت، محاولًا أن أرسم ابتسامة على شفتيّ.
“أوه، رائع. تتركني أقود الأمور هذه المرة؟”
“كل ما أفكر فيه هو احتمال أن يتعرض أحدهم للأذى”، قلت. “لهذا أردت سحب الحراس. الوضع لن يعود كما كان. علينا أن نبدأ قتال الكلاب بشكل جاد هذه المرة.”
“سمعت عنه عندما جئت إلى هنا أول مرة مع كيم داي-يونغ. هناك مخلوق أسود يتجول هنا.”
“وهل هذا هو السبب الوحيد؟ لا سبب آخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سبق أن رأيتني أُرهق نفسي؟ حتى لو بدا الأمر كذلك، تذكّر دائمًا أنني أملك خطة… خدعة في جعبتي.”
ضحكت بخفة، وربّتُّ على ساعده، آملًا ألا يُمعن في السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن مخلوقًا أسود قد التهمه.”
“لا، هذا كل شيء.”
تحرّك “هوو سونغ-مين” و”كيم داي-يونغ” نحو بوابة فندق “إل”. وحين رآهما “لي جونغ-أوك” يهرولان، اقترب مني وسأل:
ورغم محاولتي طمأنته، كنت أعلم أن “لي جونغ-أوك” لم يقتنع تمامًا. ومع ذلك، اكتفى بهز كتفيه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. الأتباع الذين كانت الكشافة تسيطر عليهم ما زالوا واقفين أمام شركة تأجير السيارات. ومن هناك، سيبدأون التحرك نحونا.”
“إن كنت تقول ذلك، فما عساي أن أقول؟”
“أبا سو-يون…”
أدركت أنه يتغاضى عن الأمر عمدًا. كان يعلم أن هناك ما يدور في خلدي، وكنت أشعر بالذنب لعدم إخباره بالحقيقة. لكن في الوقت نفسه، لم أرغب أن أضيف عبئًا آخر إلى كاهله المنهك.
“متحولين؟ تقصد الزومبي الذين كانوا معك أمام شركة التأجير؟”
كنت أعلم تمامًا أن أفراد منظمة تجمّع الناجين يعيشون حالة من التوتر، وهم يحاولون التأقلم مع محيطهم الجديد. ولهذا، فإن من الطبيعي أن ينصبّ تركيز القادة على رعاية الناجين. إحساسهم بالأمان واستقرارهم في هذا المكان يجب أن يكون أولوية قصوى.
“هل سنُحضِرهم الآن؟”
أما أمر المخلوق الأسود… فذلك سيتكفّل به “كيم هيونغ-جون” وأنا.
“وانت حافظ على نفسك، أيها العجوز!” ردّ مبتسمًا.
تنفست بعمق وقلت:
“أولًا، لسنا متأكدين أن عينيه تحوّلتا إلى السواد.”
“عليك أن تذهب لترتاح. سأذهب إلى فندق (O) المجاور وأتولى تنظيفه، ثم أعود. أما أنتم، فاستريحوا قليلًا، أعلم كم كانت الرحلة طويلة ومرهقة.”
“سمعت عنه عندما جئت إلى هنا أول مرة مع كيم داي-يونغ. هناك مخلوق أسود يتجول هنا.”
قلت كلماتي بابتسامة دافئة، وأومأ الجميع برؤوسهم وكأنهم يدركون أنه لا خيار أمامهم. لاحظت أن “لي جونغ-أوك” لا يزال يشعر بعدم الارتياح، لكنه وافق بصمت.
“لا، هذا كل شيء.”
وبذلك، تبع القادة ـ بمن فيهم “لي جونغ-أوك” ـ “بارك هاي-إن” التي اصطحبتهم إلى الغرف الفارغة التي جُهّزت لهم. وبينما كنت أراقبهم يبتعدون، همست في قلبي: ليت منظمة تجمّع الناجين لا تضطر يومًا لمعرفة أمر ذلك المخلوق الأسود. أردته خطرًا يُمكن أن أواجهه وحدي… أنا و”كيم هيونغ-جون”.
وبذلك، تبع القادة ـ بمن فيهم “لي جونغ-أوك” ـ “بارك هاي-إن” التي اصطحبتهم إلى الغرف الفارغة التي جُهّزت لهم. وبينما كنت أراقبهم يبتعدون، همست في قلبي: ليت منظمة تجمّع الناجين لا تضطر يومًا لمعرفة أمر ذلك المخلوق الأسود. أردته خطرًا يُمكن أن أواجهه وحدي… أنا و”كيم هيونغ-جون”.
رتّبت أفكاري، ثم مررت عبر ردهة الفندق وتوجهت إلى الباب الأمامي. كان “كيم هيونغ-جون” جالسًا على الدرج خارجًا، يشمّ الهواء البارد.
لم أجب، فقال بنفس الهدوء، ولكن بنبرة فيها شيء من القلق:
“ما الذي أخّرك؟” سألني.
“إذا كان ذلك المخلوق يصطاد الزومبي ذوي العيون الحمراء… فلن يأتي إلى هنا أولًا، فالمسافة بعيدة. سيتجه أولًا إلى سيوغويبو.”
أخبرته بما دار بيني وبين “هوو سونغ-مين”، فعبس قليلًا ولوّى شفتيه بامتعاض.
“انتبه لطريقك!”
“إذًا تريد مني أن أذهب إلى شركة تأجير السيارات؟” قال وهو يحكّ عنقه.
رتّبت أفكاري، ثم مررت عبر ردهة الفندق وتوجهت إلى الباب الأمامي. كان “كيم هيونغ-جون” جالسًا على الدرج خارجًا، يشمّ الهواء البارد.
“ابقَ متخفيًا هناك. وإن ظهرت الكلاب… افعل بهم ما تشاء.”
“سنبدأ بتنظيف مدينة جيجو من الزومبي غدًا. أعتقد أنه لا بأس بإرسال الحراس حينها.”
ابتسم بخبث وقال:
بمجرد أن لفظت كلمة “زرقاوان”، مرّر يده على شعره وعَقَد حاجبيه بجدية. كنت أعلم مدى ذكائه، وقد بدا واضحًا أنه فهم ما أود قوله دون حاجة للتوضيح. بلّل شفتيه الجافتين وقال:
“أوه، رائع. تتركني أقود الأمور هذه المرة؟”
أنا الآخر، تمطّيت قليلًا لأُخلّص جسدي من قسوة البرد، وزفرتُ نفسًا سريعًا. ثم أمرتُ متحوّلي المرحلة الأولى و”جي-أون” بأن يتولوا حراسة المدخل الخلفي للفندق، بينما توجهتُ أنا إلى فندق “O” عبر الزقاق المجاور.
ضحكت:
“هل سنُحضِرهم الآن؟”
“صحيح أنك خشنٌ وفظّ، لكنك لم تخطئ أبدًا في قراراتك.”
“نعم، وأعتقد أنه من الأفضل أن نغلق خطوط الدفاع الأولى والثانية مؤقتًا.”
ابتسم ابتسامة عريضة وصفعني على ساعدي، ثم أخذ نفسًا عميقًا وتمطّى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل هذا هو السبب الوحيد؟ لا سبب آخر؟”
“حسنًا! كل الكلاب إلى الجحيم!”
“إذًا… أليس من الأفضل أن نزيد عدد الحراس؟”
“أعرف أنني أقول هذا دائمًا… لكن سأقوله مجددًا: لا تُرهق نفسك أكثر مما ينبغي.”
رغم أن طلبي كان مفاجئًا، إلا أنه سأل بهدوء. حككت حاجبي وقلت:
ابتسم لي وأشار بإبهامه للأعلى:
“هاه؟ ما الأمر، أيها العجوز؟”
“هل سبق أن رأيتني أُرهق نفسي؟ حتى لو بدا الأمر كذلك، تذكّر دائمًا أنني أملك خطة… خدعة في جعبتي.”
أما أمر المخلوق الأسود… فذلك سيتكفّل به “كيم هيونغ-جون” وأنا.
ضحكتُ من قلبٍ صادق على سخافته. كان بسيطًا بطريقته العجيبة… وكنت أعلم أن لا شيء يمكن أن يغيّره.
وبذلك، تبع القادة ـ بمن فيهم “لي جونغ-أوك” ـ “بارك هاي-إن” التي اصطحبتهم إلى الغرف الفارغة التي جُهّزت لهم. وبينما كنت أراقبهم يبتعدون، همست في قلبي: ليت منظمة تجمّع الناجين لا تضطر يومًا لمعرفة أمر ذلك المخلوق الأسود. أردته خطرًا يُمكن أن أواجهه وحدي… أنا و”كيم هيونغ-جون”.
أشرت له بالانطلاق، فلوّح لي بيده اليمنى وهو يتجه نحو شركة التأجير.
“نعم.”
“انتبه لطريقك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل هذا هو السبب الوحيد؟ لا سبب آخر؟”
“وانت حافظ على نفسك، أيها العجوز!” ردّ مبتسمًا.
في سيول، كان هناك زومبي بعيون حمراء بالمئات. كلما قُتل أحدهم، فقد أتباعه سيطرتهم وتحوّلوا لقطع متناثرة بلا قيادة. لم يعودوا يخشون الزومبي ذوي العيون الحمراء، ولا يهربون منهم.
ثم قفز على سطح المبنى المقابل بخفة. راقبته وأنا أبتسم. كان مشاكسًا، لا يستمع لي، وأحيانًا يتصرف بحماقة، لكنه كان الشخص الذي أحتاج إليه بجانبي.
“تلك الشركة التي تعجّ بالزومبي الذين لم يعد أحد يسيطر عليهم؟”
وكلما ابتعد، لمحته ينادي “مود-سوينغر” الذي هرع للحاق به. تساءلت إن كان قد استدعاه وحده. أما بقية متحوّليه من المرحلة الأولى، فقد تمركزوا بالفعل عند مدخل الفندق.
“حسنًا! كل الكلاب إلى الجحيم!”
لم أعد بحاجة لتوجيهه خطوة بخطوة. كان يوزّع أتباعه بذكاء من تلقاء نفسه.
“مخلوق أسود؟ ماذا تعني؟”
أنا الآخر، تمطّيت قليلًا لأُخلّص جسدي من قسوة البرد، وزفرتُ نفسًا سريعًا. ثم أمرتُ متحوّلي المرحلة الأولى و”جي-أون” بأن يتولوا حراسة المدخل الخلفي للفندق، بينما توجهتُ أنا إلى فندق “O” عبر الزقاق المجاور.
ابتسم ابتسامة عريضة وصفعني على ساعدي، ثم أخذ نفسًا عميقًا وتمطّى.
كنت أعلم أنني لن أحتاج إلى أحد لمساعدتي في تنظيفه من الزومبي.
اتسعت عينا “كيم هيونغ-جون” دهشة حين ذكرتُ المخلوق الأسود، وألقى عليّ نظرة مليئة بالصدمة. أمسك كمّي وجذبني خارج الفندق. خرجنا من فندق “إل” إلى عتمة حالكة كأن أحدهم طلى العالم بالأسود. لم يعد بالإمكان التمييز بين البحر والسماء.
الذهاب بمفردي… سيكون كافيًا تمامًا.
“ما الذي أخّرك؟” سألني.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم بخبث وقال:
“عذرًا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات