180
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا، هذا غريب. تكلّم كما كنت تفعل من قبل.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“السيد هوو سونغ-مين، هل يمكننا الاطلاع على الفندق أولًا؟”
ترجمة: Arisu san
“عندما أشعر بالارتياح، سأعود إلى طبيعتي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم، لدينا اليوم دعم قوي جدًا. أردت أن أقدّمه للجميع.”
عدتُ إلى شركة تأجير السيارات، أحمل أربع رؤوس مقطوعة.
“الجميع هنا؟”
كان كيم داي-يونغ وهوو سونغ-مين ينظران إليّ بذهول، وكأن فكّيهما على وشك السقوط أرضًا، دون أدنى نية للإغلاق.
“هل هناك شيء على وجهي؟ أم أن لديكما المزيد من الأسئلة؟ هل أخبركما بتاريخ منظمة التجمّع البشري؟”
سألتُ بلا مبالاة:
“ما بالكما تنظران إليّ هكذا؟”
“ليس تحالفًا بين منظمة تجمع الناجين ووحدة دفاع جيجو… بل بيننا نحن الزومبي.”
قال هوو سونغ-مين وهو يشمّ الهواء كأنما يتحقق من شيء:
“أنت… ما أنت بحق السماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت إحداهن نحوه وهي تبتسم، واحتضنته بحرارة. كان مشهدًا عاطفيًا مفرطًا جعلني أشيح بنظري وأتنحنح، بينما بدا هو محرجًا.
لم أدرِ كيف أجيبه، فهززت كتفيّ وقلت بهدوء:
“كما ترى، أنا زومبي.”
أومأت برأسي بحماسة. “فلنُكمل الطريق معًا… حتى يأتي اليوم الذي يعمّ فيه السلام جزيرة جيجو.”
“لكنك مختلف… عن الزومبي الذين نعرفهم. هل كل الزومبي في البرّ الرئيسي مثلك؟”
“إنها جماعة يعيش فيها الناس كالبشر… جماعة تحاول إعادة خلق عالم من هذا النوع.”
حككت جبيني بتنهيدة خفيفة، ثم قلت:
“كل ما تحتاجان معرفته هو أن الأوضاع هناك سيئة. والآن بعد أن انتهينا من هذه المشكلة، هلّا أرشدتماني إلى مكان بقيّة الناجين؟”
دوّى صوت ارتطام مفاجئ من داخل الإي-مارت. بدا أن زعيم عصابة الشمال الغربي فقد أعصابه تمامًا، فصرخ بأعلى صوته:
كانا لا يزالان يحدّقان بي كأنما رأيا شبحًا، فمالت رأسي جانبًا.
“أننضمّ لتلك الحثالة؟ من الشمال الشرقي؟ هل جننت؟”
“هل هناك شيء على وجهي؟ أم أن لديكما المزيد من الأسئلة؟ هل أخبركما بتاريخ منظمة التجمّع البشري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كيم داي-يونغ وهوو سونغ-مين ينظران إليّ بذهول، وكأن فكّيهما على وشك السقوط أرضًا، دون أدنى نية للإغلاق.
لوّح هوو سونغ-مين بيده بعجلة وقال:
“ماذا؟ لا لا، من فضلك… من هذا الطريق.”
على عكس منظمة التجمّع البشري، كان أغلب أفراد وحدة الدفاع من البالغين الشباب. ولم تكن هناك قواعد صارمة كما في المنظمة؛ بل بدا أنهم يعملون بروح تعاون حرّ وصادق.
قادني إلى المخرج الخلفي لشركة تأجير السيارات. وبعد لحظات، تنحنح كيم داي-يونغ الذي كان يسير بجانبه وتكلّم:
نظرت إليه بثبات وقلت: “فكّر في شيء واحد فقط… أن تقاتل لأجل البشرية، مهما كلّفك الأمر. أن تفعل كل ما تستطيع من أجل سعادة البشر وسلامهم.”
“عفوًا… قلت إن اسمك لي هيون-دوك، أليس كذلك؟”
كنت مضطرًا لرؤية المخبأ أولًا، فالوقت يداهمني، ولا بد من العودة إلى المطار قبل أن تفقد الرؤوس الأربعة فاعليتها.
“لم صرتَ مؤدبًا فجأة؟”
✦✦✦
“عندما أخاطب من أراه بمنزلة الأخ الكبير (هيونغ-نيم)، فلا بدّ أن أكون مهذبًا ومحترمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أأنت متزوج فعلًا؟”
“لا، هذا غريب. تكلّم كما كنت تفعل من قبل.”
“هيونغ-نيم، خسرنا خمسة. هذا رقم كبير. ألسنا بحاجة للحذر أكثر؟ لما لا ننسّق مع عصابة الشمال الشرقي؟”
“لا لا، هيونغ-نيم. هاها!”
ترجمة: Arisu san
قطّبت حاجبي وأنا أحدّق في كيم داي-يونغ، الذي كان يبتسم ابتسامة عريضة وهو يحكّ مؤخرة رأسه. بدا لي أنه يريد شيئًا… لكنني لم أستطع الجزم بما يخطّط له.
“لم نحظَ بحفل زفاف كبير، لكنني سعيد.”
“فقط أخبرني بما تريد مباشرة. لا تتحدث لاحقًا وكأن الأمر مفاجأة.”
قال وهو يلوّح بيديه: “أنا؟ مستحيل! أردت فقط أن أرحّب بك في جزيرة جيجو، لا أكثر.”
قال وهو يلوّح بيديه:
“أنا؟ مستحيل! أردت فقط أن أرحّب بك في جزيرة جيجو، لا أكثر.”
دوّى صوت ارتطام مفاجئ من داخل الإي-مارت. بدا أن زعيم عصابة الشمال الغربي فقد أعصابه تمامًا، فصرخ بأعلى صوته:
“…”
“ماذا تقصد؟”
“عندما أشعر بالارتياح، سأعود إلى طبيعتي.”
“إذًا…”
بدا أن مشهد تمزيقي للزومبي غيّر نظرته نحوي تمامًا. صحيح أنني ظننت أنه يتقرّب من أجل مصلحة ما، لكنه الآن بدا وكأنه يحاول فقط كسب ودي، لاعتقاده أنني قد أكون القائد الذي يقود وحدة الدفاع نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
(اي مارت غالبا ماركة متاجر ملابس)
“من هنا!” نادى هوو سونغ-مين من الأمام.
“هناك جزء آخر من خط الدفاع الثاني. إذا تابعت الطريق يمين الفندق، ستجد متجر إي-مارت. لديّ هناك 300 آخرين، والبقيّة في خط الدفاع الثالث.”
لعقت شفتيّ وتقدّمت نحوه. راح يراقب المكان من حوله، ثم بدأ يشرح:
عدتُ إلى شركة تأجير السيارات، أحمل أربع رؤوس مقطوعة.
“إذا اتجهت شمال هانتشون قليلًا، فستصل إلى وادي يونغيون، وهناك مركز السلامة 119.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كيم داي-يونغ وهوو سونغ-مين إلى بعضهما بتردد، ثم سألا: “هل يمكننا… هل يمكننا أن نكون جزءًا من هذه الجماعة؟”
“وهذا خط الدفاع الثاني؟”
“لا، هذا غريب. تكلّم كما كنت تفعل من قبل.”
“نعم. وإذا تابعت شمالًا، ستصل إلى فندق.”
“المتحوّل من المرحلة الأولى، تمركز في الطابق الأول من المبنى المقابل لنا. أما المزاجيّ، فانتظر في الطابق الأول من المبنى المقابل للإي-مارت.”
“أعتقد أنه خط الدفاع الثالث، أليس كذلك؟”
تردّد كيم داي-يونغ قليلًا وابتلع ريقه. لعلّه تذكّر الإحساس المروّع الذي اجتاحه في المطار، حين وضعت يدي على جبينه. تغيّرت ملامح وجهه بوضوح وهو يستعيد تلك الذكرى.
“هو كذلك، بالإضافة إلى أنه المقرّ السري لوحدة دفاع جيجو.”
“لم نحظَ بحفل زفاف كبير، لكنني سعيد.”
عندما ذكر كلمة “مخبأ”، رفعت حاجبيّ بتعجّب. كنت أذكر أنهم قالوا إن لديهم موقعًا منفصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال كيم داي-يونغ رأسه في حيرة. بدا عليه الارتباك، إذ أنه لم يسبق له أن كوّن تحالفًا مع زومبي آخر، كما أخبرني سابقًا. ابتسمت وأعطيتُه يدي اليمنى.
ابتسم هوو سونغ-مين ابتسامة محرجة وقال:
“بصراحة، لم أكن واثقًا بك تمامًا من قبل. لذا… لم أردك أن تعرف مكاننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنهم أخبروني بأن العدد الإجمالي للناجين في وحدة الدفاع هو 80، فإن العشرين الباقين في الفندق غالبًا مسؤولون عن الطعام، والملبس، والمأوى.
“وهل تغيّرت الأوضاع الآن؟”
“آه…”
“بالطبع. لقد أنقذتنا من الكلاب، لذا أصبحت واحدًا منا. بل في الحقيقة، يمكن القول إن منظمة التجمّع البشري ووحدة دفاع جيجو أصبحوا في مركب واحد.”
قلت لكيم داي-يونغ: “العدد أقلّ مما توقعت. ما الحدّ الأقصى الذي يمكنك التحكّم فيه؟”
كانا بارعين في تملّق الآخرين. استطعت رؤية دوافعهما بوضوح، لكنها لم تكن خبيثة. لذلك اكتفيت بالابتسام وتابعت طريقي نحو خط الدفاع الثاني.
انخفض كيم هيونغ-جون وراح يُنصت لما يجري.
عندما وصلنا إلى حافة خط الدفاع الثاني، بدأ بعض الناجين المتوارين بالظهور واحدًا تلو الآخر. رأيت عددًا من الزومبي ذوي اللون الأحمر، لكنهم جميعًا كانوا من أتباع كيم داي-يونغ. قدرت عددهم تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت حاجبي وأنا أحدّق في كيم داي-يونغ، الذي كان يبتسم ابتسامة عريضة وهو يحكّ مؤخرة رأسه. بدا لي أنه يريد شيئًا… لكنني لم أستطع الجزم بما يخطّط له.
قلت لكيم داي-يونغ:
“العدد أقلّ مما توقعت. ما الحدّ الأقصى الذي يمكنك التحكّم فيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيم داي-يونغ، قلت إنك تستطيع السيطرة على ألف ومئة تابع، أليس كذلك؟”
“يمكنني السيطرة على 1100 زومبي.”
“المتحوّل من المرحلة الأولى، تمركز في الطابق الأول من المبنى المقابل لنا. أما المزاجيّ، فانتظر في الطابق الأول من المبنى المقابل للإي-مارت.”
“ويوجد هنا فقط حوالي 300. أين البقيّة؟”
كان هناك حوالي عشرين شخصًا يدافعون عن خط الدفاع الثاني، ومثلهم تقريبًا في إي-مارت. وعلى الأرجح، كان هناك قسم ثالث لخط الدفاع الأول، أي ما مجموعه 60 شخصًا في مهمات الحراسة.
“هناك جزء آخر من خط الدفاع الثاني. إذا تابعت الطريق يمين الفندق، ستجد متجر إي-مارت. لديّ هناك 300 آخرين، والبقيّة في خط الدفاع الثالث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حككت جبيني بتنهيدة خفيفة، ثم قلت: “كل ما تحتاجان معرفته هو أن الأوضاع هناك سيئة. والآن بعد أن انتهينا من هذه المشكلة، هلّا أرشدتماني إلى مكان بقيّة الناجين؟”
إذًا، هناك 500 زومبي يحرسون الفندق. توزيع أتباعه لم يكن سيئًا، لكنني شعرت أن خط الدفاع الأول يعاني من نقص في الدعم. حالتهم لم تكن مثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كيم داي-يونغ وهوو سونغ-مين ينظران إليّ بذهول، وكأن فكّيهما على وشك السقوط أرضًا، دون أدنى نية للإغلاق.
كان هناك حوالي عشرين شخصًا يدافعون عن خط الدفاع الثاني، ومثلهم تقريبًا في إي-مارت. وعلى الأرجح، كان هناك قسم ثالث لخط الدفاع الأول، أي ما مجموعه 60 شخصًا في مهمات الحراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا إن كانوا أقوى منّا؟ حتى لو كانوا مجرد كشافة، فقد قُتلوا دفعة واحدة! لا يمكننا تجاهل ذلك!”
وبما أنهم أخبروني بأن العدد الإجمالي للناجين في وحدة الدفاع هو 80، فإن العشرين الباقين في الفندق غالبًا مسؤولون عن الطعام، والملبس، والمأوى.
وإن كانوا يتحدثون عن الجزيرة ككل، فهذا يعني أن عصابتي الجنوب الشرقي والغربي في “سيغويبو”. شيء واحد بدا مؤكدًا: رغم أنهم على ما يبدو في صف واحد، إلا أن كل منطقة تتنافس لتحظى بالقوة والنفوذ.
(اي مارت غالبا ماركة متاجر ملابس)
“أعتقد أنه خط الدفاع الثالث، أليس كذلك؟”
فركت ذقني بصمت، ثم ناديت على هوو سونغ-مين، فتقدّم نحوي مبتسمًا.
أمال كيم هيونغ-جون رأسه وهو يُصغي للحديث. “عصابة الشمال الشرقي”… “عصابة الشمال الغربي”… بدا الأمر كأنهم عصابات منظمة. لا تعقيد في الأسماء، بل واضحة ومباشرة.
“هل هناك ما تودّ قوله؟”
وإن كانوا يتحدثون عن الجزيرة ككل، فهذا يعني أن عصابتي الجنوب الشرقي والغربي في “سيغويبو”. شيء واحد بدا مؤكدًا: رغم أنهم على ما يبدو في صف واحد، إلا أن كل منطقة تتنافس لتحظى بالقوة والنفوذ.
“السيد هوو سونغ-مين، هل يمكننا الاطلاع على الفندق أولًا؟”
فركت ذقني بصمت، ثم ناديت على هوو سونغ-مين، فتقدّم نحوي مبتسمًا.
“عذرًا؟ كنت سأشرح لك خط الدفاع الثاني بإيجاز.”
لعقت شفتيّ وتقدّمت نحوه. راح يراقب المكان من حوله، ثم بدأ يشرح:
“لا وقت لدي.”
“من هنا!” نادى هوو سونغ-مين من الأمام.
“آه، حسنًا… من هذا الطريق.”
لوّح هوو سونغ-مين بيده بعجلة وقال: “ماذا؟ لا لا، من فضلك… من هذا الطريق.”
كنت مضطرًا لرؤية المخبأ أولًا، فالوقت يداهمني، ولا بد من العودة إلى المطار قبل أن تفقد الرؤوس الأربعة فاعليتها.
أخذ كيم داي-يونغ نفسين عميقين، مستنشقًا الهواء البارد، ثم أخيرًا… مدّ يده اليمنى وأمسك بيدي.
سلكنا الطريق الرئيسي شمالًا، حتى بان لنا فندق ضخم عند نهاية الطريق. البحر يحاصر الجهة الشمالية والغربية، والمباني المنخفضة تملأ الجنوب والشرق، مما يسهّل مراقبة أي حركة معادية.
وعلى رأس الدرج الممتد على طابقين، وقف رجل أحمر العينين يصرخ، وبجانبه اثنان من القادة الحمر بدوا مرتبكين… لا يعرفان ما يجب فعله.
“عزيزتي! حبيبتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كيم داي-يونغ وهوو سونغ-مين إلى بعضهما بتردد، ثم سألا: “هل يمكننا… هل يمكننا أن نكون جزءًا من هذه الجماعة؟”
نادَى هوو سونغ-مين زوجته فور دخوله بهو الفندق.
عدتُ إلى شركة تأجير السيارات، أحمل أربع رؤوس مقطوعة.
هل هو متزوج؟
هل هو متزوج؟
بدا في أوائل الثلاثينيات من عمره، ومع ذلك… أربع نساء ظهرن من خلف المكتب، يحملن مسدسات، تبدو عليهن صلابة المحاربات.
قال وهو يلوّح بيديه: “أنا؟ مستحيل! أردت فقط أن أرحّب بك في جزيرة جيجو، لا أكثر.”
“أوبا؟”
“وماذا تقترح إذًا؟ هل نترك أولئك الأوغاد من الشمال الشرقي يستولون على مدينة جيجو؟ أريد تطهير المطار منهم فورًا!”
ركضت إحداهن نحوه وهي تبتسم، واحتضنته بحرارة. كان مشهدًا عاطفيًا مفرطًا جعلني أشيح بنظري وأتنحنح، بينما بدا هو محرجًا.
“وماذا تقترح إذًا؟ هل نترك أولئك الأوغاد من الشمال الشرقي يستولون على مدينة جيجو؟ أريد تطهير المطار منهم فورًا!”
قال لزوجته:
“عزيزتي، هل يمكنك جمع كل من في الفندق؟”
قادني إلى المخرج الخلفي لشركة تأجير السيارات. وبعد لحظات، تنحنح كيم داي-يونغ الذي كان يسير بجانبه وتكلّم:
“الجميع هنا؟”
بانغ!
“نعم، لدينا اليوم دعم قوي جدًا. أردت أن أقدّمه للجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لصغر عددهم، لكن بدا لي أنهم نجحوا في جمع أناس يصعب العثور على أمثالهم في هذا الزمن. بعد مرور ستة أشهر، من فقد إنسانيته إما قُضي عليه أو طُرد من أي تجمّع كان فيه.
أومأت بحماس، وتوجّهت بسرعة نحو البقية خلف الكاونتر. تبادلت معهم بضع كلمات، ثم تفرّقوا للبحث عن الآخرين في الفندق. وما إن ابتعدوا، حتى سألت هوو سونغ-مين:
وإن كانوا يتحدثون عن الجزيرة ككل، فهذا يعني أن عصابتي الجنوب الشرقي والغربي في “سيغويبو”. شيء واحد بدا مؤكدًا: رغم أنهم على ما يبدو في صف واحد، إلا أن كل منطقة تتنافس لتحظى بالقوة والنفوذ.
“أأنت متزوج فعلًا؟”
إذًا، هناك 500 زومبي يحرسون الفندق. توزيع أتباعه لم يكن سيئًا، لكنني شعرت أن خط الدفاع الأول يعاني من نقص في الدعم. حالتهم لم تكن مثالية.
“نعم، منذ شهرين.”
“لكنك مختلف… عن الزومبي الذين نعرفهم. هل كل الزومبي في البرّ الرئيسي مثلك؟”
فوجئت بإجابته.
“نعم، منذ شهرين.”
“شهرين؟! هل تزوجت بعد كارثة الزومبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا… لم تمرّ سوى ليلة على احتفالنا بأننا نملك كشافًا إضافيًا عن أولئك الأنذال في الشمال الشرقي… كيف خسرناهم كلهم بيومٍ واحد؟”
ابتسم ابتسامة صادقة وقال:
“بغضّ النظر عن حال العالم، ينبغي على الأحياء أن يعيشوا. مهما كان العالم بائسًا، لا تزال سعادة الإنسان مهمة.”
“أأنت… تريدني أن أمسك بيدك الآن؟” سألني بتوجّس.
“…”
(اي مارت غالبا ماركة متاجر ملابس)
“لم نحظَ بحفل زفاف كبير، لكنني سعيد.”
سلكنا الطريق الرئيسي شمالًا، حتى بان لنا فندق ضخم عند نهاية الطريق. البحر يحاصر الجهة الشمالية والغربية، والمباني المنخفضة تملأ الجنوب والشرق، مما يسهّل مراقبة أي حركة معادية.
سعيد؟
كم من الناس ما زالوا يستطيعون قول ذلك في هذا العالم المقلوب رأسًا على عقب؟ لكن تعابير وجهه لم تكن كاذبة، بل تنمّ عن صدقٍ وإصرار على العيش رغم كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم كلماته، ظلّ متردّدًا. في داخلي، كنت آمل أن يجد الشجاعة لتجاوز تلك الصدمة… كي يتمّ هذا التحالف. كان ذلك ضروريًا، لنتأكد من المبادئ التي نؤمن بها: أننا زومبي نعيش لأجل البشر.
بعد قليل، بدأ الناس بالتوافد إلى بهو الفندق. معظمهم كانوا من النساء والأطفال، بينما كان الرجال وبعض النساء في مهام الحراسة، والبقية يتكفّلون بمهام الحياة اليومية.
أومأوا برؤوسهم، ثم انطلقوا كلّ إلى موقعه. أما كيم هيونغ-جون، فقد اندسّ في الظلام كظلٍ متحرّك. تقدّم بخفّة حتى وصل إلى مدخل الإي-مارت دون أن يُلاحظ.
على عكس منظمة التجمّع البشري، كان أغلب أفراد وحدة الدفاع من البالغين الشباب. ولم تكن هناك قواعد صارمة كما في المنظمة؛ بل بدا أنهم يعملون بروح تعاون حرّ وصادق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت حاجبي وأنا أحدّق في كيم داي-يونغ، الذي كان يبتسم ابتسامة عريضة وهو يحكّ مؤخرة رأسه. بدا لي أنه يريد شيئًا… لكنني لم أستطع الجزم بما يخطّط له.
ربما لصغر عددهم، لكن بدا لي أنهم نجحوا في جمع أناس يصعب العثور على أمثالهم في هذا الزمن. بعد مرور ستة أشهر، من فقد إنسانيته إما قُضي عليه أو طُرد من أي تجمّع كان فيه.
لم أدرِ كيف أجيبه، فهززت كتفيّ وقلت بهدوء: “كما ترى، أنا زومبي.”
شمّر هوو سونغ-مين أنفه وسأل:
“منظمة تجمع الناجين… ما نوع هذه الجماعة؟”
بعد قليل، بدأ الناس بالتوافد إلى بهو الفندق. معظمهم كانوا من النساء والأطفال، بينما كان الرجال وبعض النساء في مهام الحراسة، والبقية يتكفّلون بمهام الحياة اليومية.
أجبته بابتسامة هادئة:
“إنها جماعة ستنسجم معها تمامًا.”
لعقت شفتيّ وتقدّمت نحوه. راح يراقب المكان من حوله، ثم بدأ يشرح:
“ماذا تقصد؟”
“أعتقد أنه خط الدفاع الثالث، أليس كذلك؟”
“إنها جماعة يعيش فيها الناس كالبشر… جماعة تحاول إعادة خلق عالم من هذا النوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كيم داي-يونغ وهوو سونغ-مين إلى بعضهما بتردد، ثم سألا: “هل يمكننا… هل يمكننا أن نكون جزءًا من هذه الجماعة؟”
نظر كيم داي-يونغ وهوو سونغ-مين إلى بعضهما بتردد، ثم سألا:
“هل يمكننا… هل يمكننا أن نكون جزءًا من هذه الجماعة؟”
وعلى رأس الدرج الممتد على طابقين، وقف رجل أحمر العينين يصرخ، وبجانبه اثنان من القادة الحمر بدوا مرتبكين… لا يعرفان ما يجب فعله.
ابتسمت وقلت:
“بعد أن رأيت ما أنتم عليه، يسعدني ذلك. أعلم أن الأمر لم يكن سهلًا، أن تقوداني إلى مخبئكما… لذا شكرًا على ثقتكما في طلبي.”
✦✦✦
“إذًا…”
“بالطبع. لقد أنقذتنا من الكلاب، لذا أصبحت واحدًا منا. بل في الحقيقة، يمكن القول إن منظمة التجمّع البشري ووحدة دفاع جيجو أصبحوا في مركب واحد.”
أومأت برأسي بحماسة.
“فلنُكمل الطريق معًا… حتى يأتي اليوم الذي يعمّ فيه السلام جزيرة جيجو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت حاجبي وأنا أحدّق في كيم داي-يونغ، الذي كان يبتسم ابتسامة عريضة وهو يحكّ مؤخرة رأسه. بدا لي أنه يريد شيئًا… لكنني لم أستطع الجزم بما يخطّط له.
قبض هوو سونغ-مين على قبضتيه بقوة وعضّ على شفتيه. نظرتُ نحو كيم داي-يونغ، الذي كان يقف إلى جانبه.
أمال كيم هيونغ-جون رأسه وهو يُصغي للحديث. “عصابة الشمال الشرقي”… “عصابة الشمال الغربي”… بدا الأمر كأنهم عصابات منظمة. لا تعقيد في الأسماء، بل واضحة ومباشرة.
“كيم داي-يونغ، قلت إنك تستطيع السيطرة على ألف ومئة تابع، أليس كذلك؟”
“من هنا!” نادى هوو سونغ-مين من الأمام.
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كيم داي-يونغ وهوو سونغ-مين ينظران إليّ بذهول، وكأن فكّيهما على وشك السقوط أرضًا، دون أدنى نية للإغلاق.
“أريد أن أُبرم تحالفًا معك.”
“المتحوّل من المرحلة الأولى، تمركز في الطابق الأول من المبنى المقابل لنا. أما المزاجيّ، فانتظر في الطابق الأول من المبنى المقابل للإي-مارت.”
“ماذا؟ ما الذي تقصده بتحالف؟”
“فقط أخبرني بما تريد مباشرة. لا تتحدث لاحقًا وكأن الأمر مفاجأة.”
“ليس تحالفًا بين منظمة تجمع الناجين ووحدة دفاع جيجو… بل بيننا نحن الزومبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت حاجبي وأنا أحدّق في كيم داي-يونغ، الذي كان يبتسم ابتسامة عريضة وهو يحكّ مؤخرة رأسه. بدا لي أنه يريد شيئًا… لكنني لم أستطع الجزم بما يخطّط له.
أمال كيم داي-يونغ رأسه في حيرة. بدا عليه الارتباك، إذ أنه لم يسبق له أن كوّن تحالفًا مع زومبي آخر، كما أخبرني سابقًا. ابتسمت وأعطيتُه يدي اليمنى.
“لكنك مختلف… عن الزومبي الذين نعرفهم. هل كل الزومبي في البرّ الرئيسي مثلك؟”
تردّد كيم داي-يونغ قليلًا وابتلع ريقه. لعلّه تذكّر الإحساس المروّع الذي اجتاحه في المطار، حين وضعت يدي على جبينه. تغيّرت ملامح وجهه بوضوح وهو يستعيد تلك الذكرى.
قادني إلى المخرج الخلفي لشركة تأجير السيارات. وبعد لحظات، تنحنح كيم داي-يونغ الذي كان يسير بجانبه وتكلّم:
“أأنت… تريدني أن أمسك بيدك الآن؟” سألني بتوجّس.
إذًا، هناك 500 زومبي يحرسون الفندق. توزيع أتباعه لم يكن سيئًا، لكنني شعرت أن خط الدفاع الأول يعاني من نقص في الدعم. حالتهم لم تكن مثالية.
“هذا أمر في غاية الأهمية.”
“إذا اتجهت شمال هانتشون قليلًا، فستصل إلى وادي يونغيون، وهناك مركز السلامة 119.”
“آه…”
“الجميع هنا؟”
ورغم كلماته، ظلّ متردّدًا. في داخلي، كنت آمل أن يجد الشجاعة لتجاوز تلك الصدمة… كي يتمّ هذا التحالف. كان ذلك ضروريًا، لنتأكد من المبادئ التي نؤمن بها: أننا زومبي نعيش لأجل البشر.
“لا لا، هيونغ-نيم. هاها!”
نظرت إليه بثبات وقلت:
“فكّر في شيء واحد فقط… أن تقاتل لأجل البشرية، مهما كلّفك الأمر. أن تفعل كل ما تستطيع من أجل سعادة البشر وسلامهم.”
عدتُ إلى شركة تأجير السيارات، أحمل أربع رؤوس مقطوعة.
أخذ كيم داي-يونغ نفسين عميقين، مستنشقًا الهواء البارد، ثم أخيرًا… مدّ يده اليمنى وأمسك بيدي.
“وماذا تقترح إذًا؟ هل نترك أولئك الأوغاد من الشمال الشرقي يستولون على مدينة جيجو؟ أريد تطهير المطار منهم فورًا!”
✦✦✦
ابتسم ابتسامة صادقة وقال: “بغضّ النظر عن حال العالم، ينبغي على الأحياء أن يعيشوا. مهما كان العالم بائسًا، لا تزال سعادة الإنسان مهمة.”
بعد وصوله إلى تقاطع نوه-هيونغ، وقف كيم هيونغ-جون يُحدّق إلى متجر “إي-مارت” بعينيه الزرقاوين. رأى أشباحًا متوهجة حمراء تتحرّك بسرعة داخل المتجر. يبدو أن الزومبي الذي صادفه سابقًا لم يكن يكذب حين قال إن إي-مارت هو القاعدة الرئيسية لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّص كيم هيونغ-جون محيط المنطقة، ثم بدأ يوزّع الأوامر على تابعيه.
تفحّص كيم هيونغ-جون محيط المنطقة، ثم بدأ يوزّع الأوامر على تابعيه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم، لدينا اليوم دعم قوي جدًا. أردت أن أقدّمه للجميع.”
“المتحوّل من المرحلة الأولى، تمركز في الطابق الأول من المبنى المقابل لنا. أما المزاجيّ، فانتظر في الطابق الأول من المبنى المقابل للإي-مارت.”
هل هو متزوج؟
“كييي…”
“…”
بدأ التابعون بإصدار أصواتهم الخشنة، لكنه أسكتهم بسرعة:
“لا أحد يرد! التزموا الصمت.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأوا برؤوسهم، ثم انطلقوا كلّ إلى موقعه. أما كيم هيونغ-جون، فقد اندسّ في الظلام كظلٍ متحرّك. تقدّم بخفّة حتى وصل إلى مدخل الإي-مارت دون أن يُلاحظ.
“لا وقت لدي.”
“ما الذي تفعلونه؟ تحركوا بسرعة! أنتم بُطء جدًا!”
صرخ أحدهم من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وإذا تابعت شمالًا، ستصل إلى فندق.”
انخفض كيم هيونغ-جون وراح يُنصت لما يجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وإذا تابعت شمالًا، ستصل إلى فندق.”
“هيونغ-نيم، خسرنا خمسة. هذا رقم كبير. ألسنا بحاجة للحذر أكثر؟ لما لا ننسّق مع عصابة الشمال الشرقي؟”
“هذا أمر في غاية الأهمية.”
“أننضمّ لتلك الحثالة؟ من الشمال الشرقي؟ هل جننت؟”
وعلى رأس الدرج الممتد على طابقين، وقف رجل أحمر العينين يصرخ، وبجانبه اثنان من القادة الحمر بدوا مرتبكين… لا يعرفان ما يجب فعله.
“أعتقد أنه لا خيار أمامنا. لم يبقَ إلا أنا، وأنت، وذلك الرجل هناك من عصابة الشمال الغربي. كل الكشافة الخمسة ماتوا. كيف سنخوض القتال؟”
قبض هوو سونغ-مين على قبضتيه بقوة وعضّ على شفتيه. نظرتُ نحو كيم داي-يونغ، الذي كان يقف إلى جانبه.
“تبًا… لم تمرّ سوى ليلة على احتفالنا بأننا نملك كشافًا إضافيًا عن أولئك الأنذال في الشمال الشرقي… كيف خسرناهم كلهم بيومٍ واحد؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمال كيم هيونغ-جون رأسه وهو يُصغي للحديث. “عصابة الشمال الشرقي”… “عصابة الشمال الغربي”… بدا الأمر كأنهم عصابات منظمة. لا تعقيد في الأسماء، بل واضحة ومباشرة.
تردّد كيم داي-يونغ قليلًا وابتلع ريقه. لعلّه تذكّر الإحساس المروّع الذي اجتاحه في المطار، حين وضعت يدي على جبينه. تغيّرت ملامح وجهه بوضوح وهو يستعيد تلك الذكرى.
إن كانت عصابة الشمال الشرقي في الشمال الشرقي فعلًا، وعصابة الشمال الغربي في الشمال الغربي، فمن الممكن أيضًا وجود عصابة الجنوب الغربي والجنوب الشرقي. لكن كيم لم يكن متأكدًا إن كانوا اختاروا هذه الأسماء بناءً على اعتبار مدينة جيجو مركز الجزيرة.
“عندما أخاطب من أراه بمنزلة الأخ الكبير (هيونغ-نيم)، فلا بدّ أن أكون مهذبًا ومحترمًا.”
وإن كانوا يتحدثون عن الجزيرة ككل، فهذا يعني أن عصابتي الجنوب الشرقي والغربي في “سيغويبو”. شيء واحد بدا مؤكدًا: رغم أنهم على ما يبدو في صف واحد، إلا أن كل منطقة تتنافس لتحظى بالقوة والنفوذ.
دوّى صوت ارتطام مفاجئ من داخل الإي-مارت. بدا أن زعيم عصابة الشمال الغربي فقد أعصابه تمامًا، فصرخ بأعلى صوته:
أما الكشافة الذين تحدّثوا عنهم… فعلى الأرجح هم الزومبي الخمسة الذين تخلّص منهم كيم هيونغ-جون سابقًا في مطار جيجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن مشهد تمزيقي للزومبي غيّر نظرته نحوي تمامًا. صحيح أنني ظننت أنه يتقرّب من أجل مصلحة ما، لكنه الآن بدا وكأنه يحاول فقط كسب ودي، لاعتقاده أنني قد أكون القائد الذي يقود وحدة الدفاع نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
“بما أنني قتلت الكشافة الخمسة لعصابة الشمال الغربي، فهل لدى الشمال الشرقي أربعة فقط؟”
أومأت بحماس، وتوجّهت بسرعة نحو البقية خلف الكاونتر. تبادلت معهم بضع كلمات، ثم تفرّقوا للبحث عن الآخرين في الفندق. وما إن ابتعدوا، حتى سألت هوو سونغ-مين:
رفع حاجبيه وهو غارق في التفكير.
قال هوو سونغ-مين وهو يشمّ الهواء كأنما يتحقق من شيء: “أنت… ما أنت بحق السماء؟”
بانغ!
أمال كيم هيونغ-جون رأسه وهو يُصغي للحديث. “عصابة الشمال الشرقي”… “عصابة الشمال الغربي”… بدا الأمر كأنهم عصابات منظمة. لا تعقيد في الأسماء، بل واضحة ومباشرة.
دوّى صوت ارتطام مفاجئ من داخل الإي-مارت. بدا أن زعيم عصابة الشمال الغربي فقد أعصابه تمامًا، فصرخ بأعلى صوته:
“هل هناك شيء على وجهي؟ أم أن لديكما المزيد من الأسئلة؟ هل أخبركما بتاريخ منظمة التجمّع البشري؟”
“وماذا تقترح إذًا؟ هل نترك أولئك الأوغاد من الشمال الشرقي يستولون على مدينة جيجو؟ أريد تطهير المطار منهم فورًا!”
كان هناك حوالي عشرين شخصًا يدافعون عن خط الدفاع الثاني، ومثلهم تقريبًا في إي-مارت. وعلى الأرجح، كان هناك قسم ثالث لخط الدفاع الأول، أي ما مجموعه 60 شخصًا في مهمات الحراسة.
“وماذا إن كانوا أقوى منّا؟ حتى لو كانوا مجرد كشافة، فقد قُتلوا دفعة واحدة! لا يمكننا تجاهل ذلك!”
أخذ كيم داي-يونغ نفسين عميقين، مستنشقًا الهواء البارد، ثم أخيرًا… مدّ يده اليمنى وأمسك بيدي.
رفع كيم هيونغ-جون رأسه بحذر ونظر داخل متجر الإي-مارت. كان هناك المئات… وربما الآلاف من الزومبي ذوي الأعين المتوهجة الحمراء، بينما وقف آخرون بوجوه خاوية، وقد فقدوا قادتهم.
“بالطبع. لقد أنقذتنا من الكلاب، لذا أصبحت واحدًا منا. بل في الحقيقة، يمكن القول إن منظمة التجمّع البشري ووحدة دفاع جيجو أصبحوا في مركب واحد.”
وعلى رأس الدرج الممتد على طابقين، وقف رجل أحمر العينين يصرخ، وبجانبه اثنان من القادة الحمر بدوا مرتبكين… لا يعرفان ما يجب فعله.
رفع حاجبيه وهو غارق في التفكير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وهذا خط الدفاع الثاني؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا؟ كنت سأشرح لك خط الدفاع الثاني بإيجاز.”
“هل هناك ما تودّ قوله؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات