الفصل 364: قانون مورفي
واصل المصعد صعوده نحو الأعلى، مبتعدًا أكثر فأكثر عن الأرض. سمع تشانغ هنغ صوت امرأة تشرح إعدادات المصعد، ويبدو أنه تسجيل يُفعّل تلقائيًا عند وجود ركاب. وبينما كانت الرسالة مستمرة، اختفى صوت المرأة فجأة، وظهر صوت رجل.
‘انسَ الأمر، لقد اقتربنا. استعدوا للقتال.’ نظرت ميي نان إلى شاشة المصعد. لم يتبق سوى ستين مترًا للوصول إلى الطابق 107، أي ما يعادل عشر ثوانٍ تقريبًا.
‘يا للأسف، لقد اتخذتم جميعًا القرار الخاطئ.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ هنغ قد دمج السيف الضوئي مع زجاجات البيرة لصناعة سلاح جديد يناسب الوضع الحالي. ولوّح بالمنشار واندفع إلى قلب حشد الزومبي.
‘هاه، العالم الشرير! أخيرًا ظهرت! ولمَ ذلك؟ هل أنت قلق من أننا سنصعد إليك ونركلك؟ لا تقلق، سنكون هناك قريبًا جدًا،’ قال الرجل الأصلع.
واصل المصعد صعوده نحو الأعلى، مبتعدًا أكثر فأكثر عن الأرض. سمع تشانغ هنغ صوت امرأة تشرح إعدادات المصعد، ويبدو أنه تسجيل يُفعّل تلقائيًا عند وجود ركاب. وبينما كانت الرسالة مستمرة، اختفى صوت المرأة فجأة، وظهر صوت رجل.
‘هل تظن أنك ستتمكن من إيقافي كما فعلت قبل ثلاث سنوات؟ لقد قضيت السنوات الثلاث الماضية أبحث عن طريقة لأصبح أقوى وأعظم بعد ذلك الفشل. واليوم، أنا رجل مختلف تمامًا! أما أنتم… فقد رأيت عرضكم الصغير في الأسفل…’
قفزت زومبيّة ترتدي زي طالبة على البار، لكن ما استقبلها كان منشارًا كهربائيًا يدور بأقصى سرعة.
‘هاهاها! ما رأيك؟ هل بلّلت سروالك؟’
Thomas flair: حركة أكروباتية تُؤدى على الأرض، يتوازن فيها المؤدي على ذراعيه بالتناوب، بينما تدور ساقاه أسفل جسده في دوائر متواصلة.
‘هممم، كيف أقولها؟ لقد كان محبطًا للغاية. يبدو أنكم توقفتم عن التطور خلال هذه السنوات، بل وربما تراجعتم مقارنة بما كنتم عليه قبل ثلاث سنوات. من دون قيادتي، فقدتم طريقكم بالكامل.’
‘هناك شيء غير طبيعي. حتى لو لم يكن هناك كمين من العالم الشرير، فأين ذهب جميع السياح؟ المفترض أن البرج يظل مفتوحًا للعامة حتى يتم تشغيل مصادم الكمّ.’
‘تسك تسك تسك، لو كنت مكانك، لما شعرت بهذا الغرور. تظن نفسك شيئًا عظيمًا؟ لقد كانت السنوات الثلاث الماضية رائعة بدونك، أشعر بالانتعاش كل يوم، حتى حاجتي المتكررة للتبول اختفت دون علاج.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما هذا؟ وقت العشاء، والجميع عاد إلى منازلهم؟’ تساءل الأصلع وهو يحكّ رأسه.
‘آه… عذرًا…’ تدخل النادل قائلاً، ‘إذا أردت الحديث معه، فعليك الضغط على زر الاتصال في المصعد.’
‘تسك تسك تسك، لو كنت مكانك، لما شعرت بهذا الغرور. تظن نفسك شيئًا عظيمًا؟ لقد كانت السنوات الثلاث الماضية رائعة بدونك، أشعر بالانتعاش كل يوم، حتى حاجتي المتكررة للتبول اختفت دون علاج.’
‘……’
Thomas flair: حركة أكروباتية تُؤدى على الأرض، يتوازن فيها المؤدي على ذراعيه بالتناوب، بينما تدور ساقاه أسفل جسده في دوائر متواصلة.
‘وبما أننا أصدقاء قدامى، فسأمنحكم تحذيري الأخير. عودوا من حيث أتيتم، وإن أصررتم على المضي قدمًا، فلن أرحمكم. أنا أعرفكم جيدًا، ولن تتمكنوا من هزيمتي.’
واصل المصعد صعوده نحو الأعلى، مبتعدًا أكثر فأكثر عن الأرض. سمع تشانغ هنغ صوت امرأة تشرح إعدادات المصعد، ويبدو أنه تسجيل يُفعّل تلقائيًا عند وجود ركاب. وبينما كانت الرسالة مستمرة، اختفى صوت المرأة فجأة، وظهر صوت رجل.
‘هه، من السهل الكلام. هذا المصعد يصعد إلى منصة “النجمة والسحاب”، وحتى لو بدأنا بالندم، فلا يمكننا النزول الآن، أليس كذلك؟’ قال الأصلع، هذه المرة متأكدًا من ضغطه على زر الاتصال، لكن بدا أن الطرف الآخر قد أنهى المكالمة بالفعل.
لم يكن هناك أحد.
‘… أكثر شيء أكرهه هو أن يُغلق الخط في وجهي قبل أن أنهي حديثي!’ تذمّر الأصلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل تشانغ هنغ وميي نان نظرة عميقة وتنهدا. ‘أخبرنا فقط عندما تنوي جلب الحظ السيء مجددًا.’
‘انسَ الأمر، لقد اقتربنا. استعدوا للقتال.’ نظرت ميي نان إلى شاشة المصعد. لم يتبق سوى ستين مترًا للوصول إلى الطابق 107، أي ما يعادل عشر ثوانٍ تقريبًا.
ملاحظة:
انصبّ تركيز الجميع على الاستعداد. كان تشانغ هنغ يحمل سيفي ضوء في كل يد، وفعّلت ميي نان قاذفة الصواريخ على كتفها، ورفع الأصلع رشاشه من نوع AK، بينما جهّز النادل سترة واقية له وللمرسلة. وحين فُتحت أبواب المصعد، صُدم الفريق بالمشهد أمامهم.
لم يكن هناك أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com _____________________________________
‘ما هذا؟ وقت العشاء، والجميع عاد إلى منازلهم؟’ تساءل الأصلع وهو يحكّ رأسه.
‘وبما أننا أصدقاء قدامى، فسأمنحكم تحذيري الأخير. عودوا من حيث أتيتم، وإن أصررتم على المضي قدمًا، فلن أرحمكم. أنا أعرفكم جيدًا، ولن تتمكنوا من هزيمتي.’
خرج الستة من المصعد. وعلى البار الخاوي غير البعيد عنهم، كان هناك زجاجة كولا غير مكتملة.
خرج الستة من المصعد. وعلى البار الخاوي غير البعيد عنهم، كان هناك زجاجة كولا غير مكتملة.
‘هناك شيء غير طبيعي. حتى لو لم يكن هناك كمين من العالم الشرير، فأين ذهب جميع السياح؟ المفترض أن البرج يظل مفتوحًا للعامة حتى يتم تشغيل مصادم الكمّ.’
‘هل يعقل أن العالم الشرير احتجز جميع السياح كرهائن؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟’ سأل النادل. ‘هل يخطط لاستخدامهم لتهديدنا؟’
‘هل يعقل أن العالم الشرير احتجز جميع السياح كرهائن؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟’ سأل النادل. ‘هل يخطط لاستخدامهم لتهديدنا؟’
مسح النادل عرقه وتنهد بارتياح. ‘الحمد لله أنه واحد فقط. لو كانوا عشرة، لكانت كارثة.’
‘لا أظن ذلك.’ أشارت ميي نان إلى ظلّ يهتزّ على بُعد ليس ببعيد. بدا من ملابسه – بدلة وربطة عنق وساعة رولكس وهاتف محمول – أنه أحد السياح.
‘… أكثر شيء أكرهه هو أن يُغلق الخط في وجهي قبل أن أنهي حديثي!’ تذمّر الأصلع.
لكن طريقة مشيته كانت غريبة، إذ كانت قدماه مفرودتين بزاوية 90 درجة، وكان أحد مفاصله ملتويًا بزاوية غير طبيعية، ورأسه منخفض نحو الأرض.
وكأنها تأكيد ساخر على نظرية مورفي، اندفع المزيد من الزومبي فجأة، وهذه المرة بعدد هائل، يركضون ويتعثرون فوق بعضهم، قادمين نحوهم بسرعة جنونية.
‘أشعر بانقباض في معدتي لا أعرف سببه،’ قال النادل.
‘هناك شيء غير طبيعي. حتى لو لم يكن هناك كمين من العالم الشرير، فأين ذهب جميع السياح؟ المفترض أن البرج يظل مفتوحًا للعامة حتى يتم تشغيل مصادم الكمّ.’
‘هل تفكر فيما أفكر فيه؟’
‘وبما أننا أصدقاء قدامى، فسأمنحكم تحذيري الأخير. عودوا من حيث أتيتم، وإن أصررتم على المضي قدمًا، فلن أرحمكم. أنا أعرفكم جيدًا، ولن تتمكنوا من هزيمتي.’
ما إن قالت ميي نان ذلك، حتى رفع رجل الرولكس رأسه ببطء. كان جزء من وجهه مفقودًا؛ لم يتبقَ سوى عينين محمرتين، ونصف أنف، وصفّين من الأسنان واللثة ظاهرة بالكامل، بعد أن تم اقتلاع الجزء الأمامي من وجهه.
‘أشعر بانقباض في معدتي لا أعرف سببه،’ قال النادل.
‘حسنًا، بعد المتحولين والسلاحف النينجا، يبدو أننا على وشك الدخول إلى عالم “الشر المقيم”. هل ابتكر العالم الشرير فيروس T؟’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘هل تفكر فيما أفكر فيه؟’
اشتمّ رجل الرولكس رائحة اللحم الطازج والدم، فزادت حركته سرعة. في البداية كان يتعثر بخطوات بطيئة، لكن سرعان ما تسارعت خطواته، وكأن الجوع قاده.
‘انسَ الأمر، لقد اقتربنا. استعدوا للقتال.’ نظرت ميي نان إلى شاشة المصعد. لم يتبق سوى ستين مترًا للوصول إلى الطابق 107، أي ما يعادل عشر ثوانٍ تقريبًا.
‘هذا ليس مثل “الشر المقيم”، بل أشبه بزومبي فيلم “الحرب العالمية Z”!’ قال الأصلع، ثم سحب زناد رشاشه AK وأطلق النار على الزومبي عدة مرات. ارتجّ جسد المخلوق مع كل رصاصة، لكنه لم يسقط، واستمر في التقدم، كما لو أنه لا يتأثر بالرصاص.
‘الخبر الجيد هو أن الرأس ما زال نقطة ضعفه، أما السيء فهو أن جسده يتحمّل الضربات أكثر من الزومبي العاديين.’
لم ينتهِ الأمر حتى أطلقت فان ميي نان صاروخًا من بدلتها على رأس الزومبي، فأنهت حياته بالكامل.
‘هل يعقل أن العالم الشرير احتجز جميع السياح كرهائن؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟’ سأل النادل. ‘هل يخطط لاستخدامهم لتهديدنا؟’
‘الخبر الجيد هو أن الرأس ما زال نقطة ضعفه، أما السيء فهو أن جسده يتحمّل الضربات أكثر من الزومبي العاديين.’
خرج الستة من المصعد. وعلى البار الخاوي غير البعيد عنهم، كان هناك زجاجة كولا غير مكتملة.
مسح النادل عرقه وتنهد بارتياح. ‘الحمد لله أنه واحد فقط. لو كانوا عشرة، لكانت كارثة.’
Thomas flair: حركة أكروباتية تُؤدى على الأرض، يتوازن فيها المؤدي على ذراعيه بالتناوب، بينما تدور ساقاه أسفل جسده في دوائر متواصلة.
تبادل تشانغ هنغ وميي نان نظرة عميقة وتنهدا. ‘أخبرنا فقط عندما تنوي جلب الحظ السيء مجددًا.’
‘هل يعقل أن العالم الشرير احتجز جميع السياح كرهائن؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟’ سأل النادل. ‘هل يخطط لاستخدامهم لتهديدنا؟’
وكأنها تأكيد ساخر على نظرية مورفي، اندفع المزيد من الزومبي فجأة، وهذه المرة بعدد هائل، يركضون ويتعثرون فوق بعضهم، قادمين نحوهم بسرعة جنونية.
‘أشعر بانقباض في معدتي لا أعرف سببه،’ قال النادل.
لم يكن هناك وقت للراحة. لقد بدأت المعركة!
‘تسك تسك تسك، لو كنت مكانك، لما شعرت بهذا الغرور. تظن نفسك شيئًا عظيمًا؟ لقد كانت السنوات الثلاث الماضية رائعة بدونك، أشعر بالانتعاش كل يوم، حتى حاجتي المتكررة للتبول اختفت دون علاج.’
قطع تشانغ هنغ رؤوس زومبيين أمامه بسيفيه الضوئيين، لكن المزيد اندفع نحوه. قفز إلى الخلف وتدحرج تحت البار، إلا أن الوحوش المسعورة لم تتوقف عن المطاردة، كأنها أسماك قرش شمّت رائحة الدم، فاندفعت وراءه بلا تردد.
واصل المصعد صعوده نحو الأعلى، مبتعدًا أكثر فأكثر عن الأرض. سمع تشانغ هنغ صوت امرأة تشرح إعدادات المصعد، ويبدو أنه تسجيل يُفعّل تلقائيًا عند وجود ركاب. وبينما كانت الرسالة مستمرة، اختفى صوت المرأة فجأة، وظهر صوت رجل.
قفزت زومبيّة ترتدي زي طالبة على البار، لكن ما استقبلها كان منشارًا كهربائيًا يدور بأقصى سرعة.
وبعد حركة بهلوانية من نوع Thomas flair، فقد أربعة من الزومبي رؤوسهم دفعة واحدة.
كان تشانغ هنغ قد دمج السيف الضوئي مع زجاجات البيرة لصناعة سلاح جديد يناسب الوضع الحالي. ولوّح بالمنشار واندفع إلى قلب حشد الزومبي.
ملاحظة:
وبعد حركة بهلوانية من نوع Thomas flair، فقد أربعة من الزومبي رؤوسهم دفعة واحدة.
‘لا أظن ذلك.’ أشارت ميي نان إلى ظلّ يهتزّ على بُعد ليس ببعيد. بدا من ملابسه – بدلة وربطة عنق وساعة رولكس وهاتف محمول – أنه أحد السياح.
—
‘وبما أننا أصدقاء قدامى، فسأمنحكم تحذيري الأخير. عودوا من حيث أتيتم، وإن أصررتم على المضي قدمًا، فلن أرحمكم. أنا أعرفكم جيدًا، ولن تتمكنوا من هزيمتي.’
ملاحظة:
مسح النادل عرقه وتنهد بارتياح. ‘الحمد لله أنه واحد فقط. لو كانوا عشرة، لكانت كارثة.’
Thomas flair: حركة أكروباتية تُؤدى على الأرض، يتوازن فيها المؤدي على ذراعيه بالتناوب، بينما تدور ساقاه أسفل جسده في دوائر متواصلة.
وكأنها تأكيد ساخر على نظرية مورفي، اندفع المزيد من الزومبي فجأة، وهذه المرة بعدد هائل، يركضون ويتعثرون فوق بعضهم، قادمين نحوهم بسرعة جنونية.
_____________________________________
وكأنها تأكيد ساخر على نظرية مورفي، اندفع المزيد من الزومبي فجأة، وهذه المرة بعدد هائل، يركضون ويتعثرون فوق بعضهم، قادمين نحوهم بسرعة جنونية.
ترجمة : RoronoaZ
‘حسنًا، بعد المتحولين والسلاحف النينجا، يبدو أننا على وشك الدخول إلى عالم “الشر المقيم”. هل ابتكر العالم الشرير فيروس T؟’
خرج الستة من المصعد. وعلى البار الخاوي غير البعيد عنهم، كان هناك زجاجة كولا غير مكتملة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات