كارثة (3)
لفصل 148
فجأةً، سأل الساحر إن كان لدى أيٍّ من القادة شيءٌ مصبوبٌ من الفضة. فكّ أحد النبلاء دبوسًا فضيًا من معطفه وسلّمه للساحر.
-ماذا؟! ما نوع هذا المرض؟
كارثة (3)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما كان الجيش الإمبراطوري في الظلام بشأن الأمور، كذلك كان الحال بالنسبة لجيش دوترين حيث لم يكن لديهم أي معرفة واضحة بما كان يحدث.
كانت الفروع التي اخترقت جسده الآن تمتص جسده بشراهة حتى تجف من الدم.
كان الوضع مشابهًا في الجيش الإمبراطوري: لم يفهموا أفكار الأمير الثالث. بدا الأمير الغبي مسرورًا جدًا باستراتيجيته في استخدام الأشجار الضخمة وغطاء الغابة لمنع التنانين من مهاجمة جنوده. تصرف كما لو أنه غير مهتم بالشؤون العسكرية الأخرى.
ولكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار نهائي.
اعتقد قادة الجيش الإمبراطوري أنه من الضروري الهروب من الغابة في أقرب وقت ممكن من أجل احتلال دوترين، مما يعني أنهم لم يتمكنوا من فهم منطقه.
-سيدي، لقد تعرضنا للهجوم!
هل يفهم سموه أننا في حملة عسكرية؟ إذا تأخر هكذا، فلن يكون الوضع في صالحنا!
-لا، ليس كذلك! خلفك!
-لن تنتهي هذه الحرب إلا إذا تقدمنا، فما الفائدة من إعطاء دوترين الوقت لتعزيز دفاعاتهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شياطين البدر هم المحاربون الذين يخدمون سيد الطاعون. إن وجدتهم: احذر من ملكهم.
أعرب القادة عن أسفهم على الوضع.
‘كوارك~ كوارك~ كوارك~’ اخترقت العشرات من الفروع جسد الجندي، ورفعت قدميه عن الأرض.
انتشرت شائعات مفادها أن الأمير الثالث لم يرغب في التقدم خارج الغابة الكثيفة خوفًا من أن تستهدفه تنانين دوترين.
لقد كان وحشًا وإنسانًا، لكنه لم يكن إنسانًا ولا وحشًا بالكامل.
قالوا إن الأمراء اعتقدوا أن الفرسان والفرسان غير كافيين لحمايته. وعلم الجميع أن قائد السحرة كان مختبئًا خلف الستائر في خيمته بعد أن كسر ختمًا ما.
تكهّن البعض بوجود صراع داخلي بين الأمراء، لعدم تضامنهم. ونظر آخرون إلى أن بعض جنود الإمبراطورية المنهكين حاولوا الفرار من معسكرهم. ثمّ قال آخرون إن بعض جنود وفرسان دوترين نجوا، ودخلوا في معركة مع القوات الإمبراطورية.
ورغم انتشار هذه الشائعات، لم تتحسن معنويات الجنود.
المشكلة الرئيسية التي واجهها الجنود الآن على المستوى العقلي لم تكن الإرهاق بل كانت الشائعات غير الجوهرية عن الأشباح التي انتشرت في الجيش مثل الطاعون، ولم تولد سوى الخوف.
وفي هذه الأثناء، كانت الشائعات الأكثر قبحاً تنتشر.
انطلق مئة وثلاثة رجال، لكن الذين عادوا كانوا أقل عددًا بكثير. عاد ثلاثون فارسًا، بينما لم يعد ساحر واحد. أما الفرسان الناجون، فكانت عليهم آثار خدوش في كل مكان، وقطع من لحمهم مقطوعة. في المجمل، كانوا في حالة يرثى لها.
سمع الجنود أصواتًا غريبة في الغابة، حتى أن أحد الجنود الذين كانوا يحرسون المكان قال إنه رأى شجرة تتحرك. ثم جاء آخرون ليقولوا إنهم صادفوا كائنًا غريبًا، ليس إنسانًا ولا حيوانًا.
وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.
ومن المرجح أن تنتشر مثل هذه القصص الخيالية في غابة من الأشجار العملاقة، وهي أشجار ضخمة لدرجة أن أحداً لا يستطيع تخمين عمرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -وهكذا أصبحوا نصف رجال، قال الساحر، وصرخ الأمير الثالث.
في الواقع، رأى بعض الكشافة وحشًا غريبًا كان مصابًا بجروح بالغة، كما عثروا أيضًا على جسد إنسان تم تجفيفه من كل دمه.
قاطعه أحد السحرة الذين بقوا في المخيم، متسائلاً: عندما تم تقطيع هؤلاء الوحوش بالسيف، هل شُفيت جروحهم بسرعة؟
المشكلة الرئيسية التي واجهها الجنود الآن على المستوى العقلي لم تكن الإرهاق بل كانت الشائعات غير الجوهرية عن الأشباح التي انتشرت في الجيش مثل الطاعون، ولم تولد سوى الخوف.
-وباء؟! صرخ.
وأصبح الجنود الآن خائفين للغاية حتى من القيام بدوريات الاستطلاع الخاصة بهم، وحاولوا بكل ما في وسعهم عدم الوقوف حراسة في الليل.
“فووتشوك” قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا غريبًا. نظر إلى صدره بنظرة فارغة فرأى غصنًا قد اخترق صدره.
وفي هذا اليوم، كان الوضع على حاله – كان الجنود يحاولون جاهدين الاعتذار عن مهمة الاستطلاع، لكن القائد انزعج بشدة وأجبرهم على مغادرة الفيلق الرئيسي وإجراء استطلاعهم.
رفع فرسان التنين المجنح أعينهم إلى السماء، ووجوههم جامدة، ثم حلق فوق رؤوسهم مخلوق عملاق. رُفع رأس الوحش الممدود بفخر، وذقنه البارز كان أنيقًا كذقن سيدة نبيلة.
-يا رجل، أشعر وكأن أحدهم يراقبنا.
انزلقت جذور الأشجار كالأفاعي العملاقة وهي تتشبث بكاحل الجنود. طعنت الأغصان أجساد الرجال.
سار هؤلاء الجنود الآن عبر الغابة، وكانت مظلتها سميكة لدرجة أنه لم يكن من الممكن رؤية شعاع واحد من ضوء الشمس، وكانوا قد سئموا.
لم يكن من السهل على الفرسان والسحرة شق طريقهم عبر الغابة العميقة ليلًا. اعترض القادة على أوامره، لكن الأمير الثالث لم يستمع.
-أنت لا تصدق ذلك حقًا، أليس كذلك؟ إنها مجرد شائعات، أليس كذلك؟ سأل جندي قصير القامة بصوت مرتجف. وبخه الجندي ذو القوام الضخم الذي بجانبه بقسوة.
-هذا المرض يسمى حمى اكتمال القمر، يا صاحب السمو، أبلغه الساحر.
فيلقنا الرئيسي وحده يضم خمسين ألف رجل، وألفان منا كشافون اليوم! مهما وُجدت هذه الأشياء، فلن تظهر. وإن ظهرت، فسيموتون جميعًا بأيدينا.
صرخ جميع جنود فريق الكشافة وبدأوا بالفرار من الشجرة، لكنهم لم يتمكنوا من الفرار. كانت الأشجار العملاقة نادرة في هذه البقعة من الغابة قبل قليل، لكنها الآن أحاطت بالجنود، مشكلةً أكوامًا كثيفة. وقعوا في فخ. كان الفرار مستحيلًا.
-صحيح؟ إذًا لماذا تنظر حولك بحذر؟ سأل الجندي الصغير.
-يا رجل، أشعر وكأن أحدهم يراقبنا.
-يا أولاد، أنتم مرعوبون! على الأقل واحد منا أن يقوم بعمله على أكمل وجه، قال الجندي الضخم وهو يخطو بخطى واسعة عبر الغابة.
بدوا مُهددين، وكأنهم يخشون التحليق في الهواء. أظهرت أوضاعهم استعدادهم للقتال في أي لحظة.
لقد رأى شجرة غريبة فتوقف.
“تودوك~” تمزقت أحزمة الجلد الصلبة التي كانت تُثبّت درع الرجل الحديدي بفعل سحره، وارتطم الدرع بالأرض. وسرعان ما أطلق وحشٌ، لم يكن يملك أيًّا من صفات الرجل الذي كان عليه، عواءً طويلًا.
يا إلهي! يبدو أن له وجهًا بشريًا. أعتقد أن هذا ما أخاف الأشبال الذين سبقونا في الاستطلاع، قال الجندي وهو ينقر على وجه الشجرة، الذي بدا كوجه رجل يبكي.
تقدم أحد الفرسان إلى الأمام وقام بقطع رأس الوحش مؤقتًا.
-يا! يا! لا تفعل هذا! هذا يؤلمني لسببٍ ما، صرخ الجندي الصغير، لكن كلما اشتد أنين الصغير، ازدادت قوة ضرب الكبير على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أرأيتَ؟ لم يحدث شيء. فكفّ عن الندبة. كان الجندي يتحدث بحماس، لكنه أغلق فمه الآن. شعر بشيء يلمس كتفه.
يا رجل، إنها مجرد شجرة. ما المخيف في الشجرة؟
-لا، ليس كذلك! خلفك!
ثم سحب الجندي الكبير سكينه وحك وجهه في الشجرة، منتظرًا.
المشكلة الرئيسية التي واجهها الجنود الآن على المستوى العقلي لم تكن الإرهاق بل كانت الشائعات غير الجوهرية عن الأشباح التي انتشرت في الجيش مثل الطاعون، ولم تولد سوى الخوف.
-أرأيتَ؟ لم يحدث شيء. فكفّ عن الندبة. كان الجندي يتحدث بحماس، لكنه أغلق فمه الآن. شعر بشيء يلمس كتفه.
سأل القائد الساحر إذا كان يعرف أي شيء عن طبيعة عدوهم.
اتسعت عيناه من الرعب عندما رأى شيئًا في محيط رؤيته.
كان الصوت الوحيد الذي يتردد صداه في الغابة هو صوت الأشجار القديمة العملاقة التي تروي عطشها.
-هاه يا وغد! صرخ وهو يستدير للخلف، ويتعثر بغصن، ويسقط على مؤخرته. رأى غصنًا متدليًا يتمايل في الريح، وقد ارتطم بكتفه. ضحك الجنود من حوله ضحكًا شديدًا عليه.
نهايه الفصل
-أيها الأشبال، لقد تعثرت وسقطت للتو، تمتم في عذر بينما رفع نفسه من أرض الغابة، مواجهًا رفاقه والشجرة على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شياطين البدر هم المحاربون الذين يخدمون سيد الطاعون. إن وجدتهم: احذر من ملكهم.
وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.
رفع الساحر إصبعه وأشار إلى أحد الفرسان المتحولين.
-خلفك.
شعر الجميع بالمرض وهم يشاهدون جسد الوحش يتشنج، ويتلوى لبعض الوقت بعد أن تم فصل رأسه بشكل نظيف عن رقبته.
لن تخدعوني مرة أخرى يا صغاري! أعرف من هم الجبناء هنا.
-لا، ليس كذلك! خلفك!
ورغم انتشار هذه الشائعات، لم تتحسن معنويات الجنود.
ضحك الجندي الضخم. انقطع ضحكه فجأةً، وتصلب جسده، وسرت قشعريرة غريبة في عموده الفقري. صرّ عنقه إلى الخلف وهو يُدير رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -وهكذا أصبحوا نصف رجال، قال الساحر، وصرخ الأمير الثالث.
كانت الشجرة العملاقة على بُعد أقدام قليلة منه قبل لحظات. والآن كادت أن تلامس أنفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن جسده كان به جروح متعددة، إلا أن قطرة دم واحدة لم تسقط على الأرض.
-لماذا هذا هو.
-الفارس الذي فشل في مهمته لم يعد رجلاً؟! صرخ أحد الفرسان.
“فووتشوك” قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا غريبًا. نظر إلى صدره بنظرة فارغة فرأى غصنًا قد اخترق صدره.
كان الساحر يعرف جيدًا أنه إذا نطق اسم سيد الطاعون الآن، فإن الأمير الثالث سيجبر جميع الفرسان والسحرة على مطاردة الملك ثم إحضار الرأس إليه.
-هاه؟
“تودوك~” تمزقت أحزمة الجلد الصلبة التي كانت تُثبّت درع الرجل الحديدي بفعل سحره، وارتطم الدرع بالأرض. وسرعان ما أطلق وحشٌ، لم يكن يملك أيًّا من صفات الرجل الذي كان عليه، عواءً طويلًا.
تأوه الجندي بهدوء وهو ينظر إلى الشجرة. وجه اللحاء الذي كان يبكي أصبح الآن يضحك، وفمه متسع.
غادر السحرة والفرسان المرعوبون الفيلق الرئيسي وتم ابتلاعهم في الغابة المظلمة.
‘كوارك~ كوارك~ كوارك~’ اخترقت العشرات من الفروع جسد الجندي، ورفعت قدميه عن الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يتمكن الفرسان من استخدام سيوفهم ضد هذا الوحش البغيض، وقبل أن يتمكن الفارس من التحول إلى شكله الجديد الغريب مات.
ورغم أن جسده كان به جروح متعددة، إلا أن قطرة دم واحدة لم تسقط على الأرض.
أعرب القادة عن أسفهم على الوضع.
‘جلتشولب. جلتشولب’
-أنا لا أزور الأماكن لقراءة الكتب القديمة القيمة، لذا أخبرنا فقط بما تعرفه، أصر القائد.
كانت الفروع التي اخترقت جسده الآن تمتص جسده بشراهة حتى تجف من الدم.
تكهّن البعض بوجود صراع داخلي بين الأمراء، لعدم تضامنهم. ونظر آخرون إلى أن بعض جنود الإمبراطورية المنهكين حاولوا الفرار من معسكرهم. ثمّ قال آخرون إن بعض جنود وفرسان دوترين نجوا، ودخلوا في معركة مع القوات الإمبراطورية.
صرخ جميع جنود فريق الكشافة وبدأوا بالفرار من الشجرة، لكنهم لم يتمكنوا من الفرار. كانت الأشجار العملاقة نادرة في هذه البقعة من الغابة قبل قليل، لكنها الآن أحاطت بالجنود، مشكلةً أكوامًا كثيفة. وقعوا في فخ. كان الفرار مستحيلًا.
ورغم انتشار هذه الشائعات، لم تتحسن معنويات الجنود.
انزلقت جذور الأشجار كالأفاعي العملاقة وهي تتشبث بكاحل الجنود. طعنت الأغصان أجساد الرجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، رأى بعض الكشافة وحشًا غريبًا كان مصابًا بجروح بالغة، كما عثروا أيضًا على جسد إنسان تم تجفيفه من كل دمه.
-هذا حلم! صحيح؟ إنه حلم… هههههه! جلس الجندي الصغير ضاحكًا. امتد إليه غصن شجرة وثقب حلقه.
*
استمر الرجل بالضحك كأنه لا يشعر بالألم. بدأ ضحكه يخفت، ثم اختفى، ثم اختفى.
اتسعت عيناه من الرعب عندما رأى شيئًا في محيط رؤيته.
‘جلتشولب. جلتشولب’
وبعد ما حدث للسحرة الآخرين الذين أجبروا على دخول الغابة… لا، احتمال البقاء على قيد الحياة كان ضئيلاً.
كان الصوت الوحيد الذي يتردد صداه في الغابة هو صوت الأشجار القديمة العملاقة التي تروي عطشها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصيب الأمير الثالث بالرعب الشديد عندما سمع كلمة (الطاعون).
وكانت مشاهد مماثلة تحدث في جميع أنحاء الغابة.
الفارس الذي كان يصرخ من الألم أصبح فجأة صامتًا تمامًا.
هرعت فرقة استطلاع إلى المخيم، قائلةً إن الأشجار هاجمتهم. وقد انجرف معظمهم في ظلام الغابة الظليلة، ولم يُعثر عليهم قط. وتعثر الناجون من إحدى الفرق إلى المخيم، وهم يصرخون بأن بعضهم قُتل على يد وحش ظهر فجأةً من العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الفرسان المذعورون إلى رفيقهم، محاولين إطفاء النار، لكن الساحر صاح بصوت حاد: اتركوه وشأنه! هذا الشيء لم يعد بشريًا!
لقد تم إرسال العديد من الفرق إلى الغابة، ولكن لم يتمكن سوى اثني عشر ناجيًا من الوصول إلى المخيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هووو~ هاووو~ هاووو~’
-سيدي، هناك وحوش في الغابة!
“تودوك~” تمزقت أحزمة الجلد الصلبة التي كانت تُثبّت درع الرجل الحديدي بفعل سحره، وارتطم الدرع بالأرض. وسرعان ما أطلق وحشٌ، لم يكن يملك أيًّا من صفات الرجل الذي كان عليه، عواءً طويلًا.
أصيب أحد الناجين بالرعب عندما أخبر قادته بالوضع.
سمع الجنود أصواتًا غريبة في الغابة، حتى أن أحد الجنود الذين كانوا يحرسون المكان قال إنه رأى شجرة تتحرك. ثم جاء آخرون ليقولوا إنهم صادفوا كائنًا غريبًا، ليس إنسانًا ولا حيوانًا.
صرخ القائد في وجه الجندي، مُوبِّخًا إياه على جنونه. ومع ذلك، أُرسِلَ الفرسان لفهم الوضع بعقلانية أكبر.
وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.
عاد الفرسان، وأصبحت وجوههم الشجاعة ذات يوم شاحبة مثل الورق الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جرااه~” بدلاً من الصراخ، أطلق هديرًا منخفضًا وقبيحًا، مثل هدير الحيوان.
سحب أحد الفرسان شيئًا من كيس. كان غصنًا يابسًا، كأي غصن في الغابة، إلا أن هذا الغصن كان يتلوى ويتحرك.
-سيدي، هناك وحوش في الغابة!
-هذه الأشياء موجودة في كل مكان، صرح الفارس بصوت حازم.
-هاه يا وغد! صرخ وهو يستدير للخلف، ويتعثر بغصن، ويسقط على مؤخرته. رأى غصنًا متدليًا يتمايل في الريح، وقد ارتطم بكتفه. ضحك الجنود من حوله ضحكًا شديدًا عليه.
ذهب النبلاء القادة إلى الأمير الثالث وقدموا تقريرهم.
غادر السحرة والفرسان المرعوبون الفيلق الرئيسي وتم ابتلاعهم في الغابة المظلمة.
لقد تغيرت الغابة يا صاحب السمو. يبدو أن الغابة بأكملها تهاجم جنودنا. هناك وحوش في كل مكان.
‘جلتشولب. جلتشولب’
نفى الأمير الثالث وجود مثل هذه الوحوش، وبدا وجهه شاحبًا. وقال إن الوضع سيتضح حالما يتم حشد السحرة والفرسان. فأمر بإرسال سرب من الفرسان وثلاثة سحرة.
تأوه الجندي بهدوء وهو ينظر إلى الشجرة. وجه اللحاء الذي كان يبكي أصبح الآن يضحك، وفمه متسع.
الليل طويل يا صاحب السمو. من الحكمة إضافة بعض القوات المشتركة والانتظار حتى يشرق النهار قبل إرسال أي أحد.
لفصل 148
لم يكن من السهل على الفرسان والسحرة شق طريقهم عبر الغابة العميقة ليلًا. اعترض القادة على أوامره، لكن الأمير الثالث لم يستمع.
أبقى الساحر فمه مغلقًا بإحكام. لم يُرِد أن يموت بسبب الأمير الغبي.
قال الأمير: إنه بدر. سيتمكن الفرسان من الاعتماد على ضوء القمر لإتمام مهمتهم. ثم حرص على اقتياد الفرسان والسحرة إلى الغابة، مُخبرًا إياهم أن الظلام لن يكون دامسًا تحت ضوء القمر.
ناقش زعماء دوترين هذا التقرير.
غادر السحرة والفرسان المرعوبون الفيلق الرئيسي وتم ابتلاعهم في الغابة المظلمة.
سمع الأمير الثالث عواء ذئب من بعيد، وكان صوته أغرب بكثير من عواء أي ذئب عادي. عاد الفرسان والسحرة من استطلاعهم قبيل الفجر.
‘هووو~ هاووو~ هاووو~’
كان الوضع مشابهًا في الجيش الإمبراطوري: لم يفهموا أفكار الأمير الثالث. بدا الأمير الغبي مسرورًا جدًا باستراتيجيته في استخدام الأشجار الضخمة وغطاء الغابة لمنع التنانين من مهاجمة جنوده. تصرف كما لو أنه غير مهتم بالشؤون العسكرية الأخرى.
سمع الأمير الثالث عواء ذئب من بعيد، وكان صوته أغرب بكثير من عواء أي ذئب عادي. عاد الفرسان والسحرة من استطلاعهم قبيل الفجر.
المشكلة الرئيسية التي واجهها الجنود الآن على المستوى العقلي لم تكن الإرهاق بل كانت الشائعات غير الجوهرية عن الأشباح التي انتشرت في الجيش مثل الطاعون، ولم تولد سوى الخوف.
انطلق مئة وثلاثة رجال، لكن الذين عادوا كانوا أقل عددًا بكثير. عاد ثلاثون فارسًا، بينما لم يعد ساحر واحد. أما الفرسان الناجون، فكانت عليهم آثار خدوش في كل مكان، وقطع من لحمهم مقطوعة. في المجمل، كانوا في حالة يرثى لها.
استمر الرجل بالضحك كأنه لا يشعر بالألم. بدأ ضحكه يخفت، ثم اختفى، ثم اختفى.
-سيدي، لقد تعرضنا للهجوم!
تشبث الفرسان بمقابض سيوفهم ونظروا في كل اتجاه. اختبأ الأمير الثالث خلف الفرسان، يرتجف خوفًا.
-ماذا فعل هذا بحق الجحيم؟! صرخ القائد.
-ماذا فعل هذا بحق الجحيم؟! صرخ القائد.
-سيدي، لم يكونوا بشرًا ولا ذئابًا أشياء غريبة… جاء رد الفارس.
تكهّن البعض بوجود صراع داخلي بين الأمراء، لعدم تضامنهم. ونظر آخرون إلى أن بعض جنود الإمبراطورية المنهكين حاولوا الفرار من معسكرهم. ثمّ قال آخرون إن بعض جنود وفرسان دوترين نجوا، ودخلوا في معركة مع القوات الإمبراطورية.
قاطعه أحد السحرة الذين بقوا في المخيم، متسائلاً: عندما تم تقطيع هؤلاء الوحوش بالسيف، هل شُفيت جروحهم بسرعة؟
الليل طويل يا صاحب السمو. من الحكمة إضافة بعض القوات المشتركة والانتظار حتى يشرق النهار قبل إرسال أي أحد.
نعم! قطعتُ صدر أحدها بالتأكيد، حتى أنني رأيتُ ضلوعه. بعد فترة، لم يبقَ على جسده حتى ندبة.
وعندما سمع الساحر كلام الفارس، بصق على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى شجرة غريبة فتوقف.
سأل القائد الساحر إذا كان يعرف أي شيء عن طبيعة عدوهم.
تقدم أحد الفرسان إلى الأمام وقام بقطع رأس الوحش مؤقتًا.
-أنا لست متأكدًا، ولكن في اليوم الآخر، كنت أتصفح كتابًا قديمًا وعثرت بالصدفة على حكايات تتحدث عن وحوش مثل هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -وهكذا أصبحوا نصف رجال، قال الساحر، وصرخ الأمير الثالث.
-في كتاب قديم؟
لفصل 148
إنه نص نادر، حُفظ إلى عصرنا الحالي بفضل الحظ. فيه أساطير وخرافات منسوخة، وحكايات شعبية. يعود تاريخ هذا الكتاب إلى أربعمائة عام.
انتشرت شائعات مفادها أن الأمير الثالث لم يرغب في التقدم خارج الغابة الكثيفة خوفًا من أن تستهدفه تنانين دوترين.
-أنا لا أزور الأماكن لقراءة الكتب القديمة القيمة، لذا أخبرنا فقط بما تعرفه، أصر القائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضم هذا المشهد الرهيب، واصل الساحر حديثه، وكان صوته يبدو متحمسًا إلى حد ما بدلاً من أن يكون منفرًا من الواقع الرهيب للرجال المتغيرين.
فجأةً، سأل الساحر إن كان لدى أيٍّ من القادة شيءٌ مصبوبٌ من الفضة. فكّ أحد النبلاء دبوسًا فضيًا من معطفه وسلّمه للساحر.
كان الساحر يعرف جيدًا أنه إذا نطق اسم سيد الطاعون الآن، فإن الأمير الثالث سيجبر جميع الفرسان والسحرة على مطاردة الملك ثم إحضار الرأس إليه.
تقدم الساحر أمام الفارس الجريح وطعنه برمح الدبوس في ساعده. كان وخزة بسيطة، أخف بكثير من الجروح البليغة التي عانى منها الرجل. علاوة على ذلك، يستطيع رجل كالفارس تحمل ألم بسيط كهذا. كان ألمًا يعادل 3333 من جرح معركة.
تكهّن البعض بوجود صراع داخلي بين الأمراء، لعدم تضامنهم. ونظر آخرون إلى أن بعض جنود الإمبراطورية المنهكين حاولوا الفرار من معسكرهم. ثمّ قال آخرون إن بعض جنود وفرسان دوترين نجوا، ودخلوا في معركة مع القوات الإمبراطورية.
-آآآآه! أطلق الفارس صرخة مرعبة، غير قادر على تحمل الألم الذي سببته الوخزة.
بدأ جسد الفارس في الالتواء والتحول بشكل رهيب عندما انتهى الساحر من التحدث، وبدأ شكله البشري في التشويه.
هاه! هل من الغريب أن يقع فرساننا ضحيةً لشر دوترين، وهم لا يتحملون حتى هذه الجروح الصغيرة؟» صرخ الأمير الثالث وهو ينقر بلسانه.
-يا! يا! لا تفعل هذا! هذا يؤلمني لسببٍ ما، صرخ الجندي الصغير، لكن كلما اشتد أنين الصغير، ازدادت قوة ضرب الكبير على وجهه.
أصبح وجه الفارس مشوهًا، من شدة الألم الذي كان يعانيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لماذا هذا هو.
لم يصدق الفرسان ولا القادة كلمات الأمير الثالث لأن ساعد الفارس “فووشو” اشتعل فجأة من العدم.
-هذه الأشياء موجودة في كل مكان، صرح الفارس بصوت حازم.
ركض الفرسان المذعورون إلى رفيقهم، محاولين إطفاء النار، لكن الساحر صاح بصوت حاد: اتركوه وشأنه! هذا الشيء لم يعد بشريًا!
أعرب القادة عن أسفهم على الوضع.
بعد سماع التعليقات المهينة للأمير الثالث، لم يعد بإمكان الفرسان كبح غضبهم بعد أن تحدث الساحر.
لقد تغيرت الغابة يا صاحب السمو. يبدو أن الغابة بأكملها تهاجم جنودنا. هناك وحوش في كل مكان.
-الفارس الذي فشل في مهمته لم يعد رجلاً؟! صرخ أحد الفرسان.
هاه! هل من الغريب أن يقع فرساننا ضحيةً لشر دوترين، وهم لا يتحملون حتى هذه الجروح الصغيرة؟» صرخ الأمير الثالث وهو ينقر بلسانه.
-كيف يمكنك أن تكون بارد الدم هكذا عندما ترى حليفك يعاني من الألم؟ طالب فارس آخر الساحر.
-هذا المرض يسمى حمى اكتمال القمر، يا صاحب السمو، أبلغه الساحر.
بدلًا من الرد على الفرسان المُحتجّين، استدار الساحر ليواجه الأمير الثالث وقال له: -تحدّث الكتاب القديم عن وباءٍ مُريع لا ينتشر إلا في ليلة البدر. من يُصاب بهذا المرض يحترق عندما تلامس الفضة أجسادهم.
-لن تنتهي هذه الحرب إلا إذا تقدمنا، فما الفائدة من إعطاء دوترين الوقت لتعزيز دفاعاتهم؟
لقد أصيب الأمير الثالث بالرعب الشديد عندما سمع كلمة (الطاعون).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الساحر أمام الفارس الجريح وطعنه برمح الدبوس في ساعده. كان وخزة بسيطة، أخف بكثير من الجروح البليغة التي عانى منها الرجل. علاوة على ذلك، يستطيع رجل كالفارس تحمل ألم بسيط كهذا. كان ألمًا يعادل 3333 من جرح معركة.
-وباء؟! صرخ.
ضحك الجندي الضخم. انقطع ضحكه فجأةً، وتصلب جسده، وسرت قشعريرة غريبة في عموده الفقري. صرّ عنقه إلى الخلف وهو يُدير رأسه.
-ماذا؟! ما نوع هذا المرض؟
كانت الفروع التي اخترقت جسده الآن تمتص جسده بشراهة حتى تجف من الدم.
-هذا المرض يسمى حمى اكتمال القمر، يا صاحب السمو، أبلغه الساحر.
هاه! هل من الغريب أن يقع فرساننا ضحيةً لشر دوترين، وهم لا يتحملون حتى هذه الجروح الصغيرة؟» صرخ الأمير الثالث وهو ينقر بلسانه.
الفارس الذي كان يصرخ من الألم أصبح فجأة صامتًا تمامًا.
“جرااه~” بدلاً من الصراخ، أطلق هديرًا منخفضًا وقبيحًا، مثل هدير الحيوان.
الفارس الذي كان يصرخ من الألم أصبح فجأة صامتًا تمامًا.
-بعبارة أخرى، سموكم، يطلق عليه أيضًا لعنة التحول إلى ذئب.
“تودوك~” تمزقت أحزمة الجلد الصلبة التي كانت تُثبّت درع الرجل الحديدي بفعل سحره، وارتطم الدرع بالأرض. وسرعان ما أطلق وحشٌ، لم يكن يملك أيًّا من صفات الرجل الذي كان عليه، عواءً طويلًا.
بدأ جسد الفارس في الالتواء والتحول بشكل رهيب عندما انتهى الساحر من التحدث، وبدأ شكله البشري في التشويه.
ذهب النبلاء القادة إلى الأمير الثالث وقدموا تقريرهم.
ثم سرعان ما أصبح شيئًا لم يكن إنسانًا ولا ذئبًا ومع ذلك كان كلاهما.
-بعبارة أخرى، سموكم، يطلق عليه أيضًا لعنة التحول إلى ذئب.
كان رفيق الفرسان المذعورين. رفاقه السابقون صوّبوا سيوفهم على شيء أصبح وحشًا.
أبقى الساحر فمه مغلقًا بإحكام. لم يُرِد أن يموت بسبب الأمير الغبي.
ولكن قبل أن يتمكن الفرسان من استخدام سيوفهم ضد هذا الوحش البغيض، وقبل أن يتمكن الفارس من التحول إلى شكله الجديد الغريب مات.
صرخ القائد في وجه الجندي، مُوبِّخًا إياه على جنونه. ومع ذلك، أُرسِلَ الفرسان لفهم الوضع بعقلانية أكبر.
لقد كان ملتويا ومضغوطا ذهابا وإيابا، محاصرا في درعه الخاص، الذي كسر عظامه وكسر عموده الفقري.
كان الوضع مشابهًا في الجيش الإمبراطوري: لم يفهموا أفكار الأمير الثالث. بدا الأمير الغبي مسرورًا جدًا باستراتيجيته في استخدام الأشجار الضخمة وغطاء الغابة لمنع التنانين من مهاجمة جنوده. تصرف كما لو أنه غير مهتم بالشؤون العسكرية الأخرى.
وكانت تلك البداية.
لقد كان وحشًا وإنسانًا، لكنه لم يكن إنسانًا ولا وحشًا بالكامل.
“جراهور!” في اللحظة التالية، تبدل الفرسان العائدون من المهمة، الناجون، واحدًا تلو الآخر. كان معظمهم لا يزالون يرتدون دروعهم الثقيلة، فانثنت أجسادهم، وتقيأوا دمًا، ثم ماتوا.
-كيف يمكنك أن تكون بارد الدم هكذا عندما ترى حليفك يعاني من الألم؟ طالب فارس آخر الساحر.
لاحظ أن معظمهم يموتون دون أن يتمكنوا من التغلب على اللعنة. لكن أحيانًا، إذا حالفهم الحظ، يستطيعون التغلب عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يتمكن الفرسان من استخدام سيوفهم ضد هذا الوحش البغيض، وقبل أن يتمكن الفارس من التحول إلى شكله الجديد الغريب مات.
وفي خضم هذا المشهد الرهيب، واصل الساحر حديثه، وكان صوته يبدو متحمسًا إلى حد ما بدلاً من أن يكون منفرًا من الواقع الرهيب للرجال المتغيرين.
إنه نص نادر، حُفظ إلى عصرنا الحالي بفضل الحظ. فيه أساطير وخرافات منسوخة، وحكايات شعبية. يعود تاريخ هذا الكتاب إلى أربعمائة عام.
رفع الساحر إصبعه وأشار إلى أحد الفرسان المتحولين.
-أيها الأشبال، لقد تعثرت وسقطت للتو، تمتم في عذر بينما رفع نفسه من أرض الغابة، مواجهًا رفاقه والشجرة على ظهره.
“تودوك~” تمزقت أحزمة الجلد الصلبة التي كانت تُثبّت درع الرجل الحديدي بفعل سحره، وارتطم الدرع بالأرض. وسرعان ما أطلق وحشٌ، لم يكن يملك أيًّا من صفات الرجل الذي كان عليه، عواءً طويلًا.
وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.
“هاووووو!”
انطلق مئة وثلاثة رجال، لكن الذين عادوا كانوا أقل عددًا بكثير. عاد ثلاثون فارسًا، بينما لم يعد ساحر واحد. أما الفرسان الناجون، فكانت عليهم آثار خدوش في كل مكان، وقطع من لحمهم مقطوعة. في المجمل، كانوا في حالة يرثى لها.
لقد كان وحشًا وإنسانًا، لكنه لم يكن إنسانًا ولا وحشًا بالكامل.
أصيب أحد الناجين بالرعب عندما أخبر قادته بالوضع.
-وهكذا أصبحوا نصف رجال، قال الساحر، وصرخ الأمير الثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضم هذا المشهد الرهيب، واصل الساحر حديثه، وكان صوته يبدو متحمسًا إلى حد ما بدلاً من أن يكون منفرًا من الواقع الرهيب للرجال المتغيرين.
-الجميع! اقتلوه الآن! اقتلوه! صرخ الأمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يتمكن الفرسان من استخدام سيوفهم ضد هذا الوحش البغيض، وقبل أن يتمكن الفارس من التحول إلى شكله الجديد الغريب مات.
تقدم أحد الفرسان إلى الأمام وقام بقطع رأس الوحش مؤقتًا.
لقد تم إرسال العديد من الفرق إلى الغابة، ولكن لم يتمكن سوى اثني عشر ناجيًا من الوصول إلى المخيم.
شعر الجميع بالمرض وهم يشاهدون جسد الوحش يتشنج، ويتلوى لبعض الوقت بعد أن تم فصل رأسه بشكل نظيف عن رقبته.
وبعد ما حدث للسحرة الآخرين الذين أجبروا على دخول الغابة… لا، احتمال البقاء على قيد الحياة كان ضئيلاً.
-ماذا، ماذا… ليس بالأمر الكبير، تمكن الأمير الثالث من القول، وهو يرتجف طوال الوقت.
استمر الرجل بالضحك كأنه لا يشعر بالألم. بدأ ضحكه يخفت، ثم اختفى، ثم اختفى.
لم تستمر خدعة الأمراء طويلاً “هاووووو هوووو!”
“فووتشوك” قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا غريبًا. نظر إلى صدره بنظرة فارغة فرأى غصنًا قد اخترق صدره.
وكأن عواء الذئاب كان ردًا على عواء نصف الإنسان الذي مات قبل لحظات، فقد سمع عواء الذئاب – في جميع أنحاء الغابات، من كل اتجاه.
“تودوك~” تمزقت أحزمة الجلد الصلبة التي كانت تُثبّت درع الرجل الحديدي بفعل سحره، وارتطم الدرع بالأرض. وسرعان ما أطلق وحشٌ، لم يكن يملك أيًّا من صفات الرجل الذي كان عليه، عواءً طويلًا.
لقد بدا الأمر وكأن الغابة بأكملها كانت تعوي.
-هذا المرض يسمى حمى اكتمال القمر، يا صاحب السمو، أبلغه الساحر.
تشبث الفرسان بمقابض سيوفهم ونظروا في كل اتجاه. اختبأ الأمير الثالث خلف الفرسان، يرتجف خوفًا.
انزلقت جذور الأشجار كالأفاعي العملاقة وهي تتشبث بكاحل الجنود. طعنت الأغصان أجساد الرجال.
نظر إليهم الساحر. كان على وشك تلاوة الآية الأخيرة من الكتاب القديم، لكنه أمسك لسانه.
وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.
شياطين البدر هم المحاربون الذين يخدمون سيد الطاعون. إن وجدتهم: احذر من ملكهم.
وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.
كان الساحر يعرف جيدًا أنه إذا نطق اسم سيد الطاعون الآن، فإن الأمير الثالث سيجبر جميع الفرسان والسحرة على مطاردة الملك ثم إحضار الرأس إليه.
رفع فرسان التنين المجنح أعينهم إلى السماء، ووجوههم جامدة، ثم حلق فوق رؤوسهم مخلوق عملاق. رُفع رأس الوحش الممدود بفخر، وذقنه البارز كان أنيقًا كذقن سيدة نبيلة.
وبعد ما حدث للسحرة الآخرين الذين أجبروا على دخول الغابة… لا، احتمال البقاء على قيد الحياة كان ضئيلاً.
انزلقت جذور الأشجار كالأفاعي العملاقة وهي تتشبث بكاحل الجنود. طعنت الأغصان أجساد الرجال.
أبقى الساحر فمه مغلقًا بإحكام. لم يُرِد أن يموت بسبب الأمير الغبي.
إنه نص نادر، حُفظ إلى عصرنا الحالي بفضل الحظ. فيه أساطير وخرافات منسوخة، وحكايات شعبية. يعود تاريخ هذا الكتاب إلى أربعمائة عام.
*
وأصبح الجنود الآن خائفين للغاية حتى من القيام بدوريات الاستطلاع الخاصة بهم، وحاولوا بكل ما في وسعهم عدم الوقوف حراسة في الليل.
وأفاد أحد الفرسان العائدين من الاستطلاع باندلاع اضطرابات في المكان الذي كان فيه الفيلق الرئيسي للجيش الإمبراطوري يعسكر.
كان رفيق الفرسان المذعورين. رفاقه السابقون صوّبوا سيوفهم على شيء أصبح وحشًا.
ناقش زعماء دوترين هذا التقرير.
بدلًا من الرد على الفرسان المُحتجّين، استدار الساحر ليواجه الأمير الثالث وقال له: -تحدّث الكتاب القديم عن وباءٍ مُريع لا ينتشر إلا في ليلة البدر. من يُصاب بهذا المرض يحترق عندما تلامس الفضة أجسادهم.
تكهّن البعض بوجود صراع داخلي بين الأمراء، لعدم تضامنهم. ونظر آخرون إلى أن بعض جنود الإمبراطورية المنهكين حاولوا الفرار من معسكرهم. ثمّ قال آخرون إن بعض جنود وفرسان دوترين نجوا، ودخلوا في معركة مع القوات الإمبراطورية.
كان الصوت واضحًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته هديرًا، وقويًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته بأي شيء آخر.
مهما كان الأمر، كان من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الغابة. اقترح قائدٌ متسرعٌ هجومًا مفاجئًا ضخمًا، ففكّر القادة الآخرون مليًا في اقتراحه.
لم يكن من السهل على الفرسان والسحرة شق طريقهم عبر الغابة العميقة ليلًا. اعترض القادة على أوامره، لكن الأمير الثالث لم يستمع.
ولكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار نهائي.
كان الصوت الوحيد الذي يتردد صداه في الغابة هو صوت الأشجار القديمة العملاقة التي تروي عطشها.
وكما كان الجيش الإمبراطوري في الظلام بشأن الأمور، كذلك كان الحال بالنسبة لجيش دوترين حيث لم يكن لديهم أي معرفة واضحة بما كان يحدث.
-كيف يمكنك أن تكون بارد الدم هكذا عندما ترى حليفك يعاني من الألم؟ طالب فارس آخر الساحر.
وكان فرسان السماء هم أول من لاحظ الأحداث غير الطبيعية.
غادر السحرة والفرسان المرعوبون الفيلق الرئيسي وتم ابتلاعهم في الغابة المظلمة.
كانت التنانين المجنحة تحلق فوق الغابة. وفجأة، هبطت على الأرض وهبطت عليها فورًا. طوت التنانين المجنحة أجنحتها وانحنت.
انطلق مئة وثلاثة رجال، لكن الذين عادوا كانوا أقل عددًا بكثير. عاد ثلاثون فارسًا، بينما لم يعد ساحر واحد. أما الفرسان الناجون، فكانت عليهم آثار خدوش في كل مكان، وقطع من لحمهم مقطوعة. في المجمل، كانوا في حالة يرثى لها.
مهما حاول فرسان السماء استفزاز خيولهم للعودة إلى الهواء، رفضت الوحوش الطيران وهي تحدق في السماء. ثم صرخوا بصوت عالٍ: “كياك! كيااك!”.
صرخ جميع جنود فريق الكشافة وبدأوا بالفرار من الشجرة، لكنهم لم يتمكنوا من الفرار. كانت الأشجار العملاقة نادرة في هذه البقعة من الغابة قبل قليل، لكنها الآن أحاطت بالجنود، مشكلةً أكوامًا كثيفة. وقعوا في فخ. كان الفرار مستحيلًا.
بدوا مُهددين، وكأنهم يخشون التحليق في الهواء. أظهرت أوضاعهم استعدادهم للقتال في أي لحظة.
كان الصوت واضحًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته هديرًا، وقويًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته بأي شيء آخر.
كان فرسان وايفرن يحاولون تهدئة خيولهم وتحديد مصدر رعبهم، عندما “آه آه آه آه آه آه!” أعطى شيء ما صوتًا لصرخة طويلة عظيمة.
-أيها الأشبال، لقد تعثرت وسقطت للتو، تمتم في عذر بينما رفع نفسه من أرض الغابة، مواجهًا رفاقه والشجرة على ظهره.
كان الصوت واضحًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته هديرًا، وقويًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته بأي شيء آخر.
لقد بدا الأمر وكأن الغابة بأكملها كانت تعوي.
رفع فرسان التنين المجنح أعينهم إلى السماء، ووجوههم جامدة، ثم حلق فوق رؤوسهم مخلوق عملاق. رُفع رأس الوحش الممدود بفخر، وذقنه البارز كان أنيقًا كذقن سيدة نبيلة.
يا إلهي! يبدو أن له وجهًا بشريًا. أعتقد أن هذا ما أخاف الأشبال الذين سبقونا في الاستطلاع، قال الجندي وهو ينقر على وجه الشجرة، الذي بدا كوجه رجل يبكي.
كان جسده الجميل مغطى بقشور لامعة تلمع كعشرات الآلاف من الياقوت المرصعة. كان بديعًا لدرجة أنه بدا وكأنه ليس من هذا العالم. كان غشاء أجنحته أكثر أناقة من أشرعة السفن الحربية العملاقة، المطرزة بإتقان من قبل أسيادها.
ناقش زعماء دوترين هذا التقرير.
لقد كان مثل ملك العالم أجمع.
نظر إليهم الساحر. كان على وشك تلاوة الآية الأخيرة من الكتاب القديم، لكنه أمسك لسانه.
لقد كان تنينًا ناريًا عملاقًا.
وأصبح الجنود الآن خائفين للغاية حتى من القيام بدوريات الاستطلاع الخاصة بهم، وحاولوا بكل ما في وسعهم عدم الوقوف حراسة في الليل.
كان جسده الجميل مغطى بقشور لامعة تلمع كعشرات الآلاف من الياقوت المرصعة. كان بديعًا لدرجة أنه بدا وكأنه ليس من هذا العالم. كان غشاء أجنحته أكثر أناقة من أشرعة السفن الحربية العملاقة، المطرزة بإتقان من قبل أسيادها.
نهايه الفصل
ثم سحب الجندي الكبير سكينه وحك وجهه في الشجرة، منتظرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أنا لست متأكدًا، ولكن في اليوم الآخر، كنت أتصفح كتابًا قديمًا وعثرت بالصدفة على حكايات تتحدث عن وحوش مثل هذه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات