You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 339

الفصل 339: تعال إن كنت تستطيع المواكبة

الفصل 339: تعال إن كنت تستطيع المواكبة

1111111111

الفصل 339: تعال إن كنت تستطيع المواكبة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه توقّع بعض الغرابة، إلا أن ما رآه خلف الستارة كان صادمًا.

“هل أنت متأكد… أن الأمر سيكون على ما يرام؟” سأل “ليو مينغ” وهو يشاهد “بِنغ جيا تينغ” تهرب، وعلامات القلق بادية على وجهه.

كان الأمر يشبه مشاهدة مسلسل تلفزيوني مشوّق أو قراءة رواية رائعة، وفجأة قرر المؤلف أن يوقف القصة دون إنذار.

أما “تشين تشن”، الذي كان يراقب المشهد من الجانب، فقد بدا مذهولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه توقّع بعض الغرابة، إلا أن ما رآه خلف الستارة كان صادمًا.

قال “تشانغ هنغ” بإيجاز وهو لا يشرح شيئًا: “كان لا بد من فعل هذا، الطريقة الوحيدة لاكتشاف ما تخفيه هي أن تُجبرها على الزاوية”.

“كلاهما.”

ثم التفت إلى “ليو يوي وي” وقال: “شكرًا لتعاونكِ، يمكنكم العودة إلى المنزل الآن، سأعتني بالباقي”.

تقدّم “تشين تشن” بحماس: “ماذا عني؟ هل يمكنني البقاء والمساعدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت “ليو يوي وي” بقلق: “هل ستكون بخير؟”

الفصل 339: تعال إن كنت تستطيع المواكبة

“من تقصدين؟ تيان تيان أم بِنغ جيا تينغ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم ذلك.” قال “تشانغ هنغ” وهو يربّت على رأسها، ثم التفت إلى “ليو مينغ”، وقال: “لقد تأخر الوقت، خذ أختك إلى المنزل.”

“كلاهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن اتضح أنه بالغ في الحذر، فبالرغم من مظهرها الغريب، ظلت نقاط ضعفها البشرية كما هي. وما إن تلقت الضربة، حتى فقدت الوعي على الفور.

“لا أعلم… سأبذل جهدي”، أجاب “تشانغ هنغ”.

تقدّم “تشين تشن” بحماس: “ماذا عني؟ هل يمكنني البقاء والمساعدة؟”

ثم تجرأت “ليو يوي وي” على الكلام مرة أخرى وقالت: “أنا… لم أخبر أحدًا من قبل في المدرسة عن عائلة بِنغ جيا تينغ”.

ولم يكن دخول شقة “بِنغ جيا تينغ” صعبًا كما في حالة “تيان تيان”، إذ لم يكن هناك قضبان حماية على النوافذ، نظرًا لعلو الطابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعلم ذلك.” قال “تشانغ هنغ” وهو يربّت على رأسها، ثم التفت إلى “ليو مينغ”، وقال: “لقد تأخر الوقت، خذ أختك إلى المنزل.”

توقف أخيرًا أمام نافذة هادئة ومظلمة.

تقدّم “تشين تشن” بحماس: “ماذا عني؟ هل يمكنني البقاء والمساعدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّك قدمه اليسرى من وحدة التكييف إلى حافة النافذة، ثم تأرجح بجسده إلى الداخل. من الأسفل، كاد “تشين تشن” يعض لسانه من التوتر.

“ارجع إلى البيت. لقد قمت بدورك. سأكمل الباقي بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه “تشانغ هنغ” وقال: “كما تشاء… تعال إن كنت تستطيع المواكبة.”

“شخص إضافي يعني مساعد إضافي!” قال “تشين تشن” بإصرار. فقد شعر أن ما يجري الليلة غامض إلى درجة تحفّز فضوله، ولم يكن بإمكانه العودة دون أن يفهم كل شيء. حتى الآن، كل ما رآه هو أن “تشانغ هنغ” كان يهاجم تلميذة ابتدائية بكلمات قاسية، دون أن يشرح السبب.

قال “تشانغ هنغ” بإيجاز وهو لا يشرح شيئًا: “كان لا بد من فعل هذا، الطريقة الوحيدة لاكتشاف ما تخفيه هي أن تُجبرها على الزاوية”.

كان الأمر يشبه مشاهدة مسلسل تلفزيوني مشوّق أو قراءة رواية رائعة، وفجأة قرر المؤلف أن يوقف القصة دون إنذار.

صحيح أن “تشانغ هنغ” كان بإمكانه تفتيش غرفتها خلال “ساعاته الساكنة”، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الأشياء التي سيجدها هي السبب الحقيقي. وحده شعورها الحقيقي بالهجران التام هو ما سيدفعها لإخراج الشيء الذي تعتمد عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليه “تشانغ هنغ” وقال: “كما تشاء… تعال إن كنت تستطيع المواكبة.”

“وماذا الآن؟ ما الخطوة التالية؟” سأل “تشين تشن” بفضول.

“طبعًا!” رد “تشين تشن” بحماس، متجاهلًا النصف الثاني من الجملة.

“هل أنت متأكد… أن الأمر سيكون على ما يرام؟” سأل “ليو مينغ” وهو يشاهد “بِنغ جيا تينغ” تهرب، وعلامات القلق بادية على وجهه.

فهو كان دائمًا لائقًا بدنيًا، وكان ضمن فريق كرة السلة في مدرسته الثانوية والجامعة. وقد اعتاد على تدريبات أسبوعية، لذا كان يعتقد أنه أكثر لياقة من “تشانغ هنغ” نفسه.

كانت “بِنغ جيا تينغ” مستلقية على سريرها، مغمضة العينين، عارية تمامًا، وجسدها مغطى بقشور صغيرة تُشبه جلد التمساح. وتحت بطنها، برزت شوكتان حادتان.

لكن “تشانغ هنغ” لم يكن مسرعًا، بل سار بخطى عادية حتى وصلا إلى مبنى “بِنغ جيا تينغ”.

لكن “تشانغ هنغ” لم يحتج لمساعدة أحد. فمهاراته في التسلق من المستوى الأول كانت كافية، ووصل إلى الطابق الخامس في أقل من 90 ثانية.

“وماذا الآن؟ ما الخطوة التالية؟” سأل “تشين تشن” بفضول.

أدرك “تشين تشن” حينها معنى “إن كنت تستطيع المواكبة”. كان يشاهد “سبايدرمان” يتسلق جدارًا حقيقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان منزل “بِنغ جيا تينغ” يقع في الطابق الخامس، وهو أعلى طابق في هذا المجمع السكني الصغير.

لكن “تشانغ هنغ” ظل هادئًا، وأخرج بسرعة يده من جيبه، وفي لحظة سريعة، ضربها بمقبض السكين على جبينها. وفي الوقت ذاته، تراجع بنصف خطوة، تحسّبًا لاحتمال عدم فاعلية الهجوم الجسدي.

أوضح “تشانغ هنغ” أنه لا يخطط للتواصل مع عائلة “بِنغ جيا تينغ”، مما أثار دهشة “تشين تشن”، فسأله فورًا عن كيفية الوصول إليها.

كانت النافذة مغلقة بقفل هلالي بسيط. لم يكن من النوع المحكم. فبعض الضغط من الخارج يكفي لإحداث فرجة بسيطة، مما يُضعف القفل.

لكنه لم يرد. بل توجّه إلى الجانب الشمالي من المبنى، حيث توجد بركة جافة. لم تكن هناك أضواء شوارع مضاءة في تلك المنطقة، توفيرًا للطاقة، مما جعل الظلام يلفّ المكان. كان هذا الموقع المثالي لمن لا يريد أن يراه أحد.

قال “تشانغ هنغ” بإيجاز وهو لا يشرح شيئًا: “كان لا بد من فعل هذا، الطريقة الوحيدة لاكتشاف ما تخفيه هي أن تُجبرها على الزاوية”.

ثبت قدمه على وحدة تكييف، ثم استخدم الأخرى ليدفع نفسه للأعلى، ممسكًا بطرف السقف في الطابق الثاني.

قال “تشانغ هنغ” بنبرة حادة: “حقًا؟ هل كان لا بد أن تصرخ بهذه الطريقة؟ ستلفت انتباه الجميع!” وبينما يتحدث، لم تتوقف يداه وقدماه، وسرعان ما وصل إلى الطابق الثالث.

“هل تمزح؟ هل تنوي فعلها حقًا؟!” صرخ “تشين تشن” بدهشة.

“هل تمزح؟ هل تنوي فعلها حقًا؟!” صرخ “تشين تشن” بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

الآن فقط فهم أنه ينوي تسلّق المبنى بالكامل. بالنسبة لشخص عادي، بدا الأمر كما لو كان يتسلق جبلًا شاهقًا.

كانت “بِنغ جيا تينغ” مستلقية على سريرها، مغمضة العينين، عارية تمامًا، وجسدها مغطى بقشور صغيرة تُشبه جلد التمساح. وتحت بطنها، برزت شوكتان حادتان.

قال “تشانغ هنغ” بنبرة حادة: “حقًا؟ هل كان لا بد أن تصرخ بهذه الطريقة؟ ستلفت انتباه الجميع!” وبينما يتحدث، لم تتوقف يداه وقدماه، وسرعان ما وصل إلى الطابق الثالث.

ولم يكن دخول شقة “بِنغ جيا تينغ” صعبًا كما في حالة “تيان تيان”، إذ لم يكن هناك قضبان حماية على النوافذ، نظرًا لعلو الطابق.

أدرك “تشين تشن” حينها معنى “إن كنت تستطيع المواكبة”. كان يشاهد “سبايدرمان” يتسلق جدارًا حقيقيًا.

“من تقصدين؟ تيان تيان أم بِنغ جيا تينغ؟”

لكن “تشانغ هنغ” لم يحتج لمساعدة أحد. فمهاراته في التسلق من المستوى الأول كانت كافية، ووصل إلى الطابق الخامس في أقل من 90 ثانية.

ثبت قدمه على وحدة تكييف، ثم استخدم الأخرى ليدفع نفسه للأعلى، ممسكًا بطرف السقف في الطابق الثاني.

ولم يكن دخول شقة “بِنغ جيا تينغ” صعبًا كما في حالة “تيان تيان”، إذ لم يكن هناك قضبان حماية على النوافذ، نظرًا لعلو الطابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الآن فقط فهم أنه ينوي تسلّق المبنى بالكامل. بالنسبة لشخص عادي، بدا الأمر كما لو كان يتسلق جبلًا شاهقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حرّك قدمه اليسرى من وحدة التكييف إلى حافة النافذة، ثم تأرجح بجسده إلى الداخل. من الأسفل، كاد “تشين تشن” يعض لسانه من التوتر.

“هل أنت متأكد… أن الأمر سيكون على ما يرام؟” سأل “ليو مينغ” وهو يشاهد “بِنغ جيا تينغ” تهرب، وعلامات القلق بادية على وجهه.

لم يكن “تشانغ هنغ” يعرف أي شقة تحديدًا تخصّ “بِنغ جيا تينغ”، لذلك بدأ بالبحث بين النوافذ. لم تكن الرؤية ممكنة بسبب الستائر، لكنه استخدم أذنه ليستمع من الخارج.

فهو كان دائمًا لائقًا بدنيًا، وكان ضمن فريق كرة السلة في مدرسته الثانوية والجامعة. وقد اعتاد على تدريبات أسبوعية، لذا كان يعتقد أنه أكثر لياقة من “تشانغ هنغ” نفسه.

توقف أخيرًا أمام نافذة هادئة ومظلمة.

تقدّم “تشين تشن” بحماس: “ماذا عني؟ هل يمكنني البقاء والمساعدة؟”

كانت النافذة مغلقة بقفل هلالي بسيط. لم يكن من النوع المحكم. فبعض الضغط من الخارج يكفي لإحداث فرجة بسيطة، مما يُضعف القفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منزل “بِنغ جيا تينغ” يقع في الطابق الخامس، وهو أعلى طابق في هذا المجمع السكني الصغير.

حاول فتح النافذة بهدوء، لكن البراغي والمفاصل القديمة بدأت تصدر صريرًا. لحسن الحظ، لم يبدو أن من بالداخل سمع شيئًا.

كانت النافذة مغلقة بقفل هلالي بسيط. لم يكن من النوع المحكم. فبعض الضغط من الخارج يكفي لإحداث فرجة بسيطة، مما يُضعف القفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل “تشانغ هنغ” من النافذة. وكما قال من قبل، كان هدفه أن يدفع “بِنغ جيا تينغ” للشعور بأن العالم بأسره قد تخلى عنها، حتى يرى ما الذي كانت تخفيه.

“هل أنت متأكد… أن الأمر سيكون على ما يرام؟” سأل “ليو مينغ” وهو يشاهد “بِنغ جيا تينغ” تهرب، وعلامات القلق بادية على وجهه.

فهي مجرد طفلة، حتى لو كانت تكره “تيان تيان” بشدة، فمن المستحيل أن تكون وحدها وراء كل الحوادث التي أصابت عائلة “تيان تيان”.

ثبت قدمه على وحدة تكييف، ثم استخدم الأخرى ليدفع نفسه للأعلى، ممسكًا بطرف السقف في الطابق الثاني.

لابد أنها تلقت “مساعدة” من جهة خارجية.

ترجمة : RoronoaZ

صحيح أن “تشانغ هنغ” كان بإمكانه تفتيش غرفتها خلال “ساعاته الساكنة”، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الأشياء التي سيجدها هي السبب الحقيقي. وحده شعورها الحقيقي بالهجران التام هو ما سيدفعها لإخراج الشيء الذي تعتمد عليه.

مثل شخص يغرق ويتمسك بقشة، ذلك “الشيء” كان آخر ما تبقى لها في هذا العالم.

“هل أنت متأكد… أن الأمر سيكون على ما يرام؟” سأل “ليو مينغ” وهو يشاهد “بِنغ جيا تينغ” تهرب، وعلامات القلق بادية على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنه توقّع بعض الغرابة، إلا أن ما رآه خلف الستارة كان صادمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الآن فقط فهم أنه ينوي تسلّق المبنى بالكامل. بالنسبة لشخص عادي، بدا الأمر كما لو كان يتسلق جبلًا شاهقًا.

كانت “بِنغ جيا تينغ” مستلقية على سريرها، مغمضة العينين، عارية تمامًا، وجسدها مغطى بقشور صغيرة تُشبه جلد التمساح. وتحت بطنها، برزت شوكتان حادتان.

مشهد غريب للغاية جعل “تشانغ هنغ” يتساءل: هل هذه فتاة بشرية؟ أم مخلوق متحوّل؟

الفصل 339: تعال إن كنت تستطيع المواكبة

اقترب منها بخطوتين، وفجأة، فتحت “بِنغ جيا تينغ” عينيها وانقضّت عليه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت “ليو يوي وي” بقلق: “هل ستكون بخير؟”

لكن “تشانغ هنغ” ظل هادئًا، وأخرج بسرعة يده من جيبه، وفي لحظة سريعة، ضربها بمقبض السكين على جبينها. وفي الوقت ذاته، تراجع بنصف خطوة، تحسّبًا لاحتمال عدم فاعلية الهجوم الجسدي.

فهو كان دائمًا لائقًا بدنيًا، وكان ضمن فريق كرة السلة في مدرسته الثانوية والجامعة. وقد اعتاد على تدريبات أسبوعية، لذا كان يعتقد أنه أكثر لياقة من “تشانغ هنغ” نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن اتضح أنه بالغ في الحذر، فبالرغم من مظهرها الغريب، ظلت نقاط ضعفها البشرية كما هي. وما إن تلقت الضربة، حتى فقدت الوعي على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم ذلك.” قال “تشانغ هنغ” وهو يربّت على رأسها، ثم التفت إلى “ليو مينغ”، وقال: “لقد تأخر الوقت، خذ أختك إلى المنزل.”

__________________________

“هل تمزح؟ هل تنوي فعلها حقًا؟!” صرخ “تشين تشن” بدهشة.

ترجمة : RoronoaZ

مثل شخص يغرق ويتمسك بقشة، ذلك “الشيء” كان آخر ما تبقى لها في هذا العالم.

لكن “تشانغ هنغ” لم يكن مسرعًا، بل سار بخطى عادية حتى وصلا إلى مبنى “بِنغ جيا تينغ”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط