You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 326

الفصل 326: رسومات بسيطة

الفصل 326: رسومات بسيطة

1111111111

الفصل 326: رسومات بسيطة

شهقت المرأة، ورغم ارتباكها الشديد، شكرت “تشانغ هنغ” مرارًا.

كانت رسالة “دينغ سي” هذه المرة تتضمن إعلانًا جزئيًا. فقد تحدّث عن منتدى جديد تم إنشاؤه بقيادة النقابات الثلاث الكبرى، حيث استأجروا خوادم في الخارج لتسهيل التواصل بين اللاعبين وتعزيزه. ويمكن لكل لاعب تسجيل حساب مجانًا.

كان “تشانغ هنغ” يملك مهارة كافية لإيقاف سكين جزار في الهواء، فمصباح كهذا لا يُشكّل تحديًا له. وكان طوال الوقت يراقب السقف بحذر.

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة سريعة على الصورة التي أرفقها “دينغ سي”. كان اسم الموقع هو: منتدى عشاق المحاكاة الغامرة.

_____________________________

وكانت هناك أيضًا قواعد ولوائح مكتوبة بخط صغير في الأسفل، تمت صياغتها بطريقة تجعل أي شخص عادي يضغط عليها عن طريق الخطأ يظن أنها مجرد منتدى عادي لمحبي ألعاب الفيديو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب “تشانغ هنغ” الدفتر ووجد بعض الرسومات الأخرى، منها رسم لرجل مسن يسقط من على دراجته، وجرو صغير يسقط في بركة، وآخر لامرأة تجرح إصبعها أثناء تحضير الطعام.

حاليًا، تم فتح ثلاثة أقسام رئيسية في الموقع: لوحة الرسائل، قسم التداول، وقسم تجنيد الزملاء. بعض الوظائف الأخرى لا تزال قيد التطوير. وادعى مطورو الموقع أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لحماية خصوصية الأعضاء، وتشفير هوياتهم، ولن يُطلب من المستخدمين ربط حساباتهم بالبريد الإلكتروني أو أرقام الهواتف. في الواقع، يمكن ترك تعليق دون تسجيل حساب. ولكن، بالطبع، يُفضَّل التسجيل باستخدام هوية معرفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يغادر “تشانغ هنغ” مباشرة بعد تقشير التفاحة، بل جلس إلى جانب سرير العجوز وتحدث معه، مما أثار استغراب المرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من حيث المبدأ، لا يتحمل مسؤولو الموقع مسؤولية مصداقية المعلومات المنشورة على المنتدى، كما يُذكَّر الأعضاء الجدد بالبقاء متيقظين دائمًا وعدم كشف أي معلومات شخصية.

وقد ظهرت فكرة إنشاء موقع كهذا منذ زمن طويل. ويُقال إنها بدأت مع مجموعة من اللاعبين الذين أنشأوا مجموعات على تطبيق QQ، ودعوا أصدقاءهم للمشاركة وتبادل تجاربهم بنشاط. لكن، بعد سلسلة من الحوادث العنيفة، تم حل تلك المجموعات. يُعتبر الموقع الحالي نسخة مطوّرة من تلك الفكرة. وكان الهدف الأساسي من المنتدى هو إعادة جمع اللاعبين معًا، على أمل حل مشكلة ضعف التواصل والتخلّص من عقلية “كل واحد لنفسه”. وبالطبع، هذا لا يعني أن النقابات الثلاث الكبرى بلا أهداف أنانية. فمن خلال المنتدى، يأملون في ترسيخ موقعهم القيادي تدريجيًا.

وقد ظهرت فكرة إنشاء موقع كهذا منذ زمن طويل. ويُقال إنها بدأت مع مجموعة من اللاعبين الذين أنشأوا مجموعات على تطبيق QQ، ودعوا أصدقاءهم للمشاركة وتبادل تجاربهم بنشاط. لكن، بعد سلسلة من الحوادث العنيفة، تم حل تلك المجموعات. يُعتبر الموقع الحالي نسخة مطوّرة من تلك الفكرة. وكان الهدف الأساسي من المنتدى هو إعادة جمع اللاعبين معًا، على أمل حل مشكلة ضعف التواصل والتخلّص من عقلية “كل واحد لنفسه”. وبالطبع، هذا لا يعني أن النقابات الثلاث الكبرى بلا أهداف أنانية. فمن خلال المنتدى، يأملون في ترسيخ موقعهم القيادي تدريجيًا.

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة سريعة على الصورة التي أرفقها “دينغ سي”. كان اسم الموقع هو: منتدى عشاق المحاكاة الغامرة.

في الوقت الحالي، يُعد إنشاء الموقع خطوة مفيدة، خاصة للاعبين المنفردين مثل “تشانغ هنغ”. فقد أتاح له منصة لفهم العالم الخارجي.

كان “تشانغ هنغ” يملك مهارة كافية لإيقاف سكين جزار في الهواء، فمصباح كهذا لا يُشكّل تحديًا له. وكان طوال الوقت يراقب السقف بحذر.

مع ذلك، لم يُسجّل “تشانغ هنغ” مباشرة. وعلى الرغم من أن النقابات الثلاث أكدت أمان الموقع، إلا أنه لم يسجّل دخوله باستخدام هاتفه أو حاسوبه. بل خطط للذهاب إلى مقهى إنترنت عندما يجد وقتًا.

كان “تشانغ هنغ” يملك مهارة كافية لإيقاف سكين جزار في الهواء، فمصباح كهذا لا يُشكّل تحديًا له. وكان طوال الوقت يراقب السقف بحذر.

وبعد أن أنهى ترتيب الحديقة الخلفية، خلع حذاءه المليء بالطين ودخل إلى المنزل. وكان على وشك أن يأخذ حمامًا، لكنه توقف عندما مرَّ بجانب “تيان تيان”.

ابتسم “تشانغ هنغ” وقال وهو يعيد لها الدفتر: “رسوماتك جميلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الطفلة منحنية فوق الطاولة الصغيرة، ممسكةً بقلم رصاص. في البداية، ظن “تشانغ هنغ” أنها تحل واجباتها المدرسية، لكن عندما اقترب، أدرك أنها كانت ترسم على ظهر دفتر التمارين.

كانت قد رسمت امرأة تجلس على سرير، وبجوارها عجوز مستلقٍ بساق مرفوعة. كان على وجهه تعبيرٌ مرعوب، لأن ضوء السقف كان يسقط عليه.

كانت قد رسمت امرأة تجلس على سرير، وبجوارها عجوز مستلقٍ بساق مرفوعة. كان على وجهه تعبيرٌ مرعوب، لأن ضوء السقف كان يسقط عليه.

كانت مجرد رسمة طفولية بسيطة، لكن خلف ضربات الفرشاة البريئة اختبأت صورة تنذر بالسوء والقلق.

بدا الارتياح على وجه الطفلة بمجرد أن عاد إليها الدفتر. كان من الصعب على الأطفال في مثل سنها إخفاء مشاعرهم الحقيقية.

قال “تشانغ هنغ” بلطف وهو يمد يده:
“هل يمكنني إلقاء نظرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يغادر “تشانغ هنغ” مباشرة بعد تقشير التفاحة، بل جلس إلى جانب سرير العجوز وتحدث معه، مما أثار استغراب المرأة.

ارتبكت “تيان تيان”، إذ كانت شديدة التركيز في الرسم ولم تنتبه له حتى اقترب. لكنها، رغم الخوف، ناولته الدفتر.

في الوقت الحالي، يُعد إنشاء الموقع خطوة مفيدة، خاصة للاعبين المنفردين مثل “تشانغ هنغ”. فقد أتاح له منصة لفهم العالم الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلب “تشانغ هنغ” الدفتر ووجد بعض الرسومات الأخرى، منها رسم لرجل مسن يسقط من على دراجته، وجرو صغير يسقط في بركة، وآخر لامرأة تجرح إصبعها أثناء تحضير الطعام.

شهقت المرأة، ورغم ارتباكها الشديد، شكرت “تشانغ هنغ” مرارًا.

اتسعت عينا “تشانغ هنغ” عندما تذكر الضمادات على أصابع تلك المرأة. ثم نظر إلى الطفلة، فرآها تنظر إليه بعينين ترتجفان من الخوف.

ترجمة : RoronoaZ

كان قد التقاها آخر مرة منذ عام ونصف، وكانت حينها فتاة مرحة وثرثارة. أما الآن، فقد بدت أكثر هدوءًا من ذي قبل.

كان “تشانغ هنغ” يملك مهارة كافية لإيقاف سكين جزار في الهواء، فمصباح كهذا لا يُشكّل تحديًا له. وكان طوال الوقت يراقب السقف بحذر.

ابتسم “تشانغ هنغ” وقال وهو يعيد لها الدفتر:
“رسوماتك جميلة.”

ابتسم “تشانغ هنغ” وقال وهو يعيد لها الدفتر: “رسوماتك جميلة.”

بدا الارتياح على وجه الطفلة بمجرد أن عاد إليها الدفتر. كان من الصعب على الأطفال في مثل سنها إخفاء مشاعرهم الحقيقية.

هل هو توقّع للمستقبل؟ لكن كل تلك الرسومات الطفولية لم تكن مجرد تصوير لأحداث، بل أشبه ما تكون بـ”لعنة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع “تشانغ هنغ” عن فكرة الاستحمام، وبدلاً من ذلك ارتدى ملابس نظيفة وذهب إلى جده، وسأله:
“في أي مستشفى يُعالج العم تشين؟”

هل هو توقّع للمستقبل؟ لكن كل تلك الرسومات الطفولية لم تكن مجرد تصوير لأحداث، بل أشبه ما تكون بـ”لعنة”.

أجابه الجد مبتسمًا:
“لماذا؟ هل تنوي زيارته؟ هذا جيد. عندما كنت صغيرًا، كنت دائمًا تأكل عنده. إنه في مستشفى الشعب الثاني. كنت أنوي زيارته لاحقًا، لكن طالما أنك ذاهب، فاذهب نيابةً عني. هل معك مال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حيث المبدأ، لا يتحمل مسؤولو الموقع مسؤولية مصداقية المعلومات المنشورة على المنتدى، كما يُذكَّر الأعضاء الجدد بالبقاء متيقظين دائمًا وعدم كشف أي معلومات شخصية.

222222222

لوّح “تشانغ هنغ” بمحفظته وقال:
“سأذهب الآن.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لوّح “تشانغ هنغ” بمحفظته وقال: “سأذهب الآن.”

وعندما خرج، توقف عند متجر فواكه محلي وابتاع سلة فواكه، ثم استقل سيارة عبر تطبيق DiDi بدلاً من الحافلة، فوصل بسرعة إلى مستشفى الشعب الثاني في شنتشن، الذي يبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات.

بدأ “تشانغ هنغ” بتقشير تفاحة للعجوز باستخدام سكين فواكه كانت على طاولة السرير. وكانت غرفة المستشفى جيدة نسبياً، فيها ثلاثة أسرّة، وكان “تشين” في السرير الأوسط. فوقه كان هناك مصباح فلوري قديم الطراز.

كان المكان مزدحمًا كالعادة. مرضى، وأسر، وزوار، ورائحة عرق البشر تختلط برائحة المطهرات في الممرات. وكان صوت السعال والأنين يتردّد في كل مكان. الأجواء كانت كئيبة للغاية.

لكن “تشانغ هنغ” قرر ألا يمكث أكثر في المستشفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يتوجه إلى خدمة العملاء للاستفسار عن غرفة المريض، بل اعتمد على رقم السرير الذي رآه في رسمة “تيان تيان”، فوجد الغرفة بسهولة. ومن خلال نافذة المشاهدة، رأى العجوز “تشين” والمرأة الشابة بالداخل.

لكن يدًا امتدت والتقطت المصباح في اللحظة الأخيرة.

طرق الباب مرتين قبل أن يدخل. فوجئت المرأة بقدومه، لكنها سرعان ما نهضت لتحييه واستلمت منه سلة الفواكه وسألته عن حياته الجامعية.

بدأ “تشانغ هنغ” بتقشير تفاحة للعجوز باستخدام سكين فواكه كانت على طاولة السرير. وكانت غرفة المستشفى جيدة نسبياً، فيها ثلاثة أسرّة، وكان “تشين” في السرير الأوسط. فوقه كان هناك مصباح فلوري قديم الطراز.

أما العم “تشين”، فبدا بصحة جيدة رغم إصابته. ضحك عندما رأى “تشانغ هنغ”، وقال مازحًا إن شكله أصبح أفضل مما مضى.

مع ذلك، لم يُسجّل “تشانغ هنغ” مباشرة. وعلى الرغم من أن النقابات الثلاث أكدت أمان الموقع، إلا أنه لم يسجّل دخوله باستخدام هاتفه أو حاسوبه. بل خطط للذهاب إلى مقهى إنترنت عندما يجد وقتًا.

بدأ “تشانغ هنغ” بتقشير تفاحة للعجوز باستخدام سكين فواكه كانت على طاولة السرير. وكانت غرفة المستشفى جيدة نسبياً، فيها ثلاثة أسرّة، وكان “تشين” في السرير الأوسط. فوقه كان هناك مصباح فلوري قديم الطراز.

كان “تشانغ هنغ” يملك مهارة كافية لإيقاف سكين جزار في الهواء، فمصباح كهذا لا يُشكّل تحديًا له. وكان طوال الوقت يراقب السقف بحذر.

وكان المشهد مطابقًا تمامًا لرسمة “تيان تيان”.

وعندما خرج، توقف عند متجر فواكه محلي وابتاع سلة فواكه، ثم استقل سيارة عبر تطبيق DiDi بدلاً من الحافلة، فوصل بسرعة إلى مستشفى الشعب الثاني في شنتشن، الذي يبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يغادر “تشانغ هنغ” مباشرة بعد تقشير التفاحة، بل جلس إلى جانب سرير العجوز وتحدث معه، مما أثار استغراب المرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يتوجه إلى خدمة العملاء للاستفسار عن غرفة المريض، بل اعتمد على رقم السرير الذي رآه في رسمة “تيان تيان”، فوجد الغرفة بسهولة. ومن خلال نافذة المشاهدة، رأى العجوز “تشين” والمرأة الشابة بالداخل.

بدأ العم “تشين” يسترجع الذكريات، وتحدث عن أيام الطفولة وكيف أن “تشانغ هنغ” كان يبلل ملابسه أحيانًا ويحاول إخفاء الأمر بالوقوف أمام المدفأة ليجفف نفسه. وضحك كثيرًا وهو يتحدث، حتى أنه نسي ألم ساقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب “تشانغ هنغ” الدفتر ووجد بعض الرسومات الأخرى، منها رسم لرجل مسن يسقط من على دراجته، وجرو صغير يسقط في بركة، وآخر لامرأة تجرح إصبعها أثناء تحضير الطعام.

وفجأة، ودون سابق إنذار، انخلع المصباح الفلوري من سقف الغرفة وسقط نحو رأس العجوز!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حيث المبدأ، لا يتحمل مسؤولو الموقع مسؤولية مصداقية المعلومات المنشورة على المنتدى، كما يُذكَّر الأعضاء الجدد بالبقاء متيقظين دائمًا وعدم كشف أي معلومات شخصية.

لكن يدًا امتدت والتقطت المصباح في اللحظة الأخيرة.

كان “تشانغ هنغ” يملك مهارة كافية لإيقاف سكين جزار في الهواء، فمصباح كهذا لا يُشكّل تحديًا له. وكان طوال الوقت يراقب السقف بحذر.

كان “تشانغ هنغ” يملك مهارة كافية لإيقاف سكين جزار في الهواء، فمصباح كهذا لا يُشكّل تحديًا له. وكان طوال الوقت يراقب السقف بحذر.

قال “تشانغ هنغ” بلطف وهو يمد يده: “هل يمكنني إلقاء نظرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم ذلك، فقد صُدم من سقوط المصباح فعلاً.

طرق الباب مرتين قبل أن يدخل. فوجئت المرأة بقدومه، لكنها سرعان ما نهضت لتحييه واستلمت منه سلة الفواكه وسألته عن حياته الجامعية.

هل هو توقّع للمستقبل؟ لكن كل تلك الرسومات الطفولية لم تكن مجرد تصوير لأحداث، بل أشبه ما تكون بـ”لعنة”.

وكانت هناك أيضًا قواعد ولوائح مكتوبة بخط صغير في الأسفل، تمت صياغتها بطريقة تجعل أي شخص عادي يضغط عليها عن طريق الخطأ يظن أنها مجرد منتدى عادي لمحبي ألعاب الفيديو.

شهقت المرأة، ورغم ارتباكها الشديد، شكرت “تشانغ هنغ” مرارًا.

الفصل 326: رسومات بسيطة

أما الممرضة التي كانت تعتني بالمريض المجاور فقد نظرت إليه بدهشة، وتوقفت في مكانها متسمّرة.

بدا الارتياح على وجه الطفلة بمجرد أن عاد إليها الدفتر. كان من الصعب على الأطفال في مثل سنها إخفاء مشاعرهم الحقيقية.

لكن “تشانغ هنغ” قرر ألا يمكث أكثر في المستشفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يغادر “تشانغ هنغ” مباشرة بعد تقشير التفاحة، بل جلس إلى جانب سرير العجوز وتحدث معه، مما أثار استغراب المرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن بعد أن تأكدت شكوكه، كان عليه إيجاد طريقة لحل هذه المشكلة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لوّح “تشانغ هنغ” بمحفظته وقال: “سأذهب الآن.”

_____________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يتوجه إلى خدمة العملاء للاستفسار عن غرفة المريض، بل اعتمد على رقم السرير الذي رآه في رسمة “تيان تيان”، فوجد الغرفة بسهولة. ومن خلال نافذة المشاهدة، رأى العجوز “تشين” والمرأة الشابة بالداخل.

ترجمة : RoronoaZ

اتسعت عينا “تشانغ هنغ” عندما تذكر الضمادات على أصابع تلك المرأة. ثم نظر إلى الطفلة، فرآها تنظر إليه بعينين ترتجفان من الخوف.

وعندما خرج، توقف عند متجر فواكه محلي وابتاع سلة فواكه، ثم استقل سيارة عبر تطبيق DiDi بدلاً من الحافلة، فوصل بسرعة إلى مستشفى الشعب الثاني في شنتشن، الذي يبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط