698
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مرّ الجسد الضخم بمحاذاة الرسومات على الحائط. تحرّك هان فاي بسرعة، محاولًا جذب الخيوط الحمراء، لكنه لم يجدها. كان يمسك بأصابع طفل باردة بدلاً منها. نظر إلى ذراعيه بدهشة، فوجد نفسه قد تحوّل إلى طفل يرتدي ثيابًا ممزقة، تفوح منه رائحة تشبه الجروح المتقيّحة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثبت هان فاي نظره على الفتحة. قلبه، المغطّى بالأسماء، خفق بعنف. شعر وكأن شيئًا ما يدفعه للتقدم. الألم الحاد في مؤخرة رأسه جعله يترنح. تصادمت شظايا الذكريات في ذهنه. طغى عليه خوف الموت. تمكّن من سماع دقات قلبه واضحة في أذنيه. اجتذبه الظلام خلف الباب كما لو أن روحه قطار يندفع نحو هاوية الموت.
الفصل 698: كابوس الرقم 4
ارتطم الرأس المكسوّ بالغراء بالجدار، وسقطت الطلاسم القريبة منه، كاشفة عن لوحة بسيطة خلفها. في اللوحة، كان هناك طفل ملوّن يلعب. تكرهه والدته، ويضربه والده. يركض في كل مكان، يلاحق أصدقاءً ملطّخين بالدماء. يركض ويقفز، وعندما يتعب، يحتضن أصدقاءه ويقصّ عليهم حكايات خرافية.
ترجمة: Arisu san
كان كابوس الرقم 4 يتمثل في جعل الجميع يختبرون ألمه ويأسه، ثم يغرقون في هذا المكان. وقد استخدم هان فاي الحلّ الذي وجده الرقم 4 في الواقع لمواجهته. وظهرت المزيد من الجراح على جسده. الضرب، الجلد، الحرق—لقد تحمّل كل شيء، حتى تلاشت الظلال التي كانت تغطي الرجل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مرّ الجسد الضخم بمحاذاة الرسومات على الحائط. تحرّك هان فاي بسرعة، محاولًا جذب الخيوط الحمراء، لكنه لم يجدها. كان يمسك بأصابع طفل باردة بدلاً منها. نظر إلى ذراعيه بدهشة، فوجد نفسه قد تحوّل إلى طفل يرتدي ثيابًا ممزقة، تفوح منه رائحة تشبه الجروح المتقيّحة.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة. قبل أن يتمكن هان فاي والعجوز من الاستعداد، خيّم الظلام على الغرفة. كتما أنفاسهما، وراحا يحدّقان بالرأس المتدحرج داخل الوعاء أمام باب غرفة النوم.
“العجوز قالت إن ابنها قُتل بعضّات من الرقم 4. أنا على الأرجح أفعل ما لم يستطع هو فعله.” هان فاي، بذاكرته غير المكتملة، اتخذ قرارًا وسط هذا الكابوس الغريب. لم يكن مرتاحًا داخليًا، لكنه كان يعلم أن هذا هو أسرع طريق للخروج.
قال هان فاي وهو يدير رأسه:
“أعتقد أنني وجدت والدة الطفل…”
أمسك مقبض الباب ودفعه. خلفه، كانت غرفة النوم مغطاة بالرسومات الملوّنة، تمثّل كوابيس طفل ويأسه.
كانت العجوز راكعة على الأرض، قد شبكت يديها، وبدأت بالتوسل أمام الباب، تتضرع أن يغادر ذلك الشيء جسد حفيدها.
انخفضت درجة الحرارة. وزادت سرعة الطفل في اللوحات. كأنه يدعو هان فاي للّعب معه داخل الغرفة.
خلقت رهبة الغرفة وتوسلات العجوز قوة غريبة، كأنها تحاول سحب كل شيء نحو الظلام المجهول. سقطت الطلاسم المعلّقة على الباب، وفجأة، توقّف اهتزازه، وعاد إلى حالته الطبيعية. انخفض مقبض الباب المعدني برفق، وانفتح الباب.
غمره شعور بالديچا فو… وقبل أن يتمكن من التفاعل، سمع صوت الزجاج يتحطم، وامتدّ ذراعٌ جريح إلى داخل الغرفة وضغط على رأس هان فاي.
ثبت هان فاي نظره على الفتحة. قلبه، المغطّى بالأسماء، خفق بعنف. شعر وكأن شيئًا ما يدفعه للتقدم. الألم الحاد في مؤخرة رأسه جعله يترنح. تصادمت شظايا الذكريات في ذهنه. طغى عليه خوف الموت. تمكّن من سماع دقات قلبه واضحة في أذنيه. اجتذبه الظلام خلف الباب كما لو أن روحه قطار يندفع نحو هاوية الموت.
وقعت مآسٍ كثيرة في الزوايا التي لم يلتفت إليها أحد. والماضي لا يمكن تغييره، لكن هان فاي أراد فقط ألا يتكرر في المستقبل.
“من يقف خلف الباب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ذكريات الطفولة المرسومة على الجدران تتناقض بشدة مع الأغراض المخيفة داخل الغرفة. الطفل في اللوحات رحّب بوصوله. أما التماثيل الغريبة داخل الغرفة فقد رمشت أعينها حين التفت هان فاي. كانت اللوحات تمثل الواقع الذي يراه الطفل، وكذلك المشهد العقلي الذي يعيش فيه. التماثيل الإلهية كانت قاسية وقمعية، تمثّل الواقع الثقيل في أعين الكبار. كانت تضغط وتقيّد الطفل.
ارتطم الرأس المكسوّ بالغراء بالجدار، وسقطت الطلاسم القريبة منه، كاشفة عن لوحة بسيطة خلفها. في اللوحة، كان هناك طفل ملوّن يلعب. تكرهه والدته، ويضربه والده. يركض في كل مكان، يلاحق أصدقاءً ملطّخين بالدماء. يركض ويقفز، وعندما يتعب، يحتضن أصدقاءه ويقصّ عليهم حكايات خرافية.
تجاوز هان فاي الدماء السوداء، وغرز السكين في وجه الدمية. وفجأة، سقطت الستائر الثقيلة في غرفة النوم على الأرض، فارتفع الغبار، وتسرب ضوء القمر الأحمر ليسطع على جسد هان فاي. توقّف عن الحركة وحدّق نحو النافذة.
تتالت اللوحات المخفية خلف الطلاسم، مفعمة بالألوان والبراءة والطرائف. كان الطفل يركض بلا توقف، يلهو مع أصدقائه الملطّخين بالدماء، يلعب الغميضة. كان هذا المنزل مدينته الترفيهية، لكنها مدينة مغطاة بالرماد والعنف والقبح. تحت غطاء البراءة، كانت الطفولة ملتوية مكسورة.
كان للظلام خلف الباب قوّة خفيّة، كأن يداً خفية تمسك بالشخص وتسحبه إلى العدم. ربما هكذا تحطّم الرقم 4 تدريجيًا… استهلكه الظلام، حتى لم يعد قادرًا على الهرب.
انخفضت درجة الحرارة. وزادت سرعة الطفل في اللوحات. كأنه يدعو هان فاي للّعب معه داخل الغرفة.
تتالت اللوحات المخفية خلف الطلاسم، مفعمة بالألوان والبراءة والطرائف. كان الطفل يركض بلا توقف، يلهو مع أصدقائه الملطّخين بالدماء، يلعب الغميضة. كان هذا المنزل مدينته الترفيهية، لكنها مدينة مغطاة بالرماد والعنف والقبح. تحت غطاء البراءة، كانت الطفولة ملتوية مكسورة.
زحفت اللعنات على كفّه. وذكّره الألم الحاد بالواقع. حين استعاد وعيه، كان قد وصل إلى باب غرفة النوم.
“لم أتأثر بهذا الشكل منذ زمن…”
من النادر أن تهتز عزيمة هان فاي. لم يعرف ما الذي حصل له للتو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رأى رجلًا في منتصف العمر، تفوح منه رائحة مقزّزة، يخرج من الظل. عيناه حمراوان دائمًا، لا أثر للحنان في وجهه. نزع قميصه الملطخ بالقيء، وكأن جسده يذوب في الظلمة، واقترب من هان فاي ليخنقه.
كانت ذكريات الطفولة المرسومة على الجدران تتناقض بشدة مع الأغراض المخيفة داخل الغرفة. الطفل في اللوحات رحّب بوصوله. أما التماثيل الغريبة داخل الغرفة فقد رمشت أعينها حين التفت هان فاي. كانت اللوحات تمثل الواقع الذي يراه الطفل، وكذلك المشهد العقلي الذي يعيش فيه. التماثيل الإلهية كانت قاسية وقمعية، تمثّل الواقع الثقيل في أعين الكبار. كانت تضغط وتقيّد الطفل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رأى رجلًا في منتصف العمر، تفوح منه رائحة مقزّزة، يخرج من الظل. عيناه حمراوان دائمًا، لا أثر للحنان في وجهه. نزع قميصه الملطخ بالقيء، وكأن جسده يذوب في الظلمة، واقترب من هان فاي ليخنقه.
ابتلع هان فاي ريقه بصعوبة. بدأت أصوات غريبة تصل إلى أذنيه. بدا كأن هناك من يترنّم أو ينشد أغنية لا تُفهَم.
“لماذا… تملك صورتنا؟”
في غرفة المعيشة، غطى وجه العجوز الكتابات النورانية ولا تزال راكعة، تتمتم بأشياء غير مفهومة. كانت تبعد عن هان فاي بضع خطوات فقط، لكنها بدت كأنها في عالم آخر تمامًا.
كان هناك عين حمراء عملاقة خارج النافذة، كما لو أن وحشًا بارتفاع المبنى كان يحدّق بهان فاي.
“أشعر وكأنني لن أتمكن من العودة.”
كانت الذكرى تحتوي على صورة جماعية لثلاثين يتيمًا. تلك الصورة التي منحها الرسّام لهان فاي في المركز التجاري الليلي. وكانت أيضًا أول غرض ملعون من المستوى D يحصل عليه هان فاي.
كان للظلام خلف الباب قوّة خفيّة، كأن يداً خفية تمسك بالشخص وتسحبه إلى العدم. ربما هكذا تحطّم الرقم 4 تدريجيًا… استهلكه الظلام، حتى لم يعد قادرًا على الهرب.
“العجوز قالت إن ابنها قُتل بعضّات من الرقم 4. أنا على الأرجح أفعل ما لم يستطع هو فعله.” هان فاي، بذاكرته غير المكتملة، اتخذ قرارًا وسط هذا الكابوس الغريب. لم يكن مرتاحًا داخليًا، لكنه كان يعلم أن هذا هو أسرع طريق للخروج.
حين دخل هان فاي هذا المبنى لأول مرة، لم يتوقع أن يواجه خطرًا بهذا الحجم. بعد كل شيء، المبنى الرابع ليس كبيرًا، ولم يكن ليتوقّع وجود هذا العدد من الأشباح والوحوش فيه، على عكس مستشفى التجميل. لكن الواقع خالف توقعاته.
خلقت رهبة الغرفة وتوسلات العجوز قوة غريبة، كأنها تحاول سحب كل شيء نحو الظلام المجهول. سقطت الطلاسم المعلّقة على الباب، وفجأة، توقّف اهتزازه، وعاد إلى حالته الطبيعية. انخفض مقبض الباب المعدني برفق، وانفتح الباب.
فالطفل الصغير، بالنسبة له، يمكن لغرفة واحدة أن تكون عالمًا لا يُغادر، وقطعة أثاث يمكن أن تستحضر رعبه، وخزانة قد تُغرقه باليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقى الأب الطعنة. انكمش قلبه العفن والظلال التي تغلّفه. تناثر الدم الأسود على الدمية وهان فاي.
أمسك مقبض الباب ودفعه. خلفه، كانت غرفة النوم مغطاة بالرسومات الملوّنة، تمثّل كوابيس طفل ويأسه.
رمشت العين المحمرّة، وانكسر الكابوس الذي كان يحتجز هان فاي. وفي اللحظة ذاتها، تسلقت آلاف اللعنات جسده لحمايته. فعادت رؤيته إلى طبيعتها.
تحوّل اليأس إلى جنية غناء. حزام والده نما له عيون شيطانية. مكياج والدته تحوّل إلى أعضاء بشرية ثمينة، تتفتّت عند اللمس. كل بلاطة أرضية كانت مكتوبة بأسئلة وخيارات. وكان على من يخطو داخل الغرفة أن يحذر. خطوة خاطئة تعني العقاب. الستائر الثقيلة بدت وكأنها مطلية بالرصاص، لا يمكن لشخص عادي تحريكها. السرير نما عليه شوك أسود، وتحت السرير اختبأت حشرات نافقة. وعلى السرير، كانت دمية عملاقة تستلقي، متظاهرة بالنوم. شعرها طويل للغاية، وعيونها أزرار كبيرة، لكن بسبب خياطة رأسها على كتفيها، لم تستطع أن تنظر إلى الطفل الذي يحتاج حمايتها.
“الدمية تمثل الأم، فهل من خلف الباب يمثّل الأب؟”
كانت مغطاة بأنواع رخيصة من المكياج، جميلة من الخارج، لكن خياطة جسدها المكشوفة كانت تُظهر حيوانات ميتة متعفنة في داخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت رنين خفيف، وبدأت مدينة الطفل الترفيهية تعمل. دبت الحياة في الرسومات على الجدار، وبدأ الطفل اللعب مع أطفال آخرين مغطّين بالدماء… حتى دوّى جرس الباب.
صدر صوت رنين خفيف، وبدأت مدينة الطفل الترفيهية تعمل. دبت الحياة في الرسومات على الجدار، وبدأ الطفل اللعب مع أطفال آخرين مغطّين بالدماء… حتى دوّى جرس الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، راحت الدمية تقذف أشياء متنوعة على هان فاي، وكان اشمئزازها وخوفها ملموسين حتى من دون أن تنطق بكلمة.
التفت هان فاي إلى الخلف. كان المنزل قد تغيّر بالكامل. اختفت التماثيل والطلاسم. أصبحت غرفة المعيشة نسخة من غرفة النوم. لقد غرق هان فاي في كابوس الرقم 4.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يقف خلف الباب؟”
تحت السرير، كانت القطة في حالة ولادة. تموء بصوت عالٍ. تسلّقت السحالي من الجدران، تحدق وتراقب بصمت. ازداد إصرار دقّات جرس الباب. بدا أن الزائر قد نفد صبره. بدأ يضرب الباب المعدني بغضب. اهتز الباب بقوة.
كان هناك عين حمراء عملاقة خارج النافذة، كما لو أن وحشًا بارتفاع المبنى كان يحدّق بهان فاي.
“الدمية تمثل الأم، فهل من خلف الباب يمثّل الأب؟”
رمشت العين المحمرّة، وانكسر الكابوس الذي كان يحتجز هان فاي. وفي اللحظة ذاتها، تسلقت آلاف اللعنات جسده لحمايته. فعادت رؤيته إلى طبيعتها.
القطة الوالدة والسحالي المراقبة كانوا الجيران البعيدين. الطفل رأى كل شيء بشكل مختلف، لكن كل شيء كان مرتبطًا بالحقيقة.
لم يتوقّف هان فاي. أراد انتزاع السكين ليقطع رأس الوحش، لكن الرجل الغاضب لم يُمهله. اخترقت أصابع الرجل الحادة جلد هان فاي. طفلٌ عاديٌ كان ليفقد وعيه، لكن هان فاي كان مندمجًا تمامًا مع الرقم 4. انقض كحيوان مفترس، وعضّ عنق الرجل.
استمر الطرق العنيف طويلًا، قبل أن يُفتح الباب المعدني. ظهرت حذاء جلدي يخطو بثقل، وصوت الخطوات كان مرعبًا. التفت هان فاي نحو غرفة المعيشة، وشاهد ظلًا عملاقًا يتسلل إلى الداخل. لقد وصل والد الرقم 4. جسّد الظلام والقهر. ظلٌّ سيطر على قلب الرقم 4.
الفصل 698: كابوس الرقم 4
مرّ الجسد الضخم بمحاذاة الرسومات على الحائط. تحرّك هان فاي بسرعة، محاولًا جذب الخيوط الحمراء، لكنه لم يجدها. كان يمسك بأصابع طفل باردة بدلاً منها. نظر إلى ذراعيه بدهشة، فوجد نفسه قد تحوّل إلى طفل يرتدي ثيابًا ممزقة، تفوح منه رائحة تشبه الجروح المتقيّحة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أُغلق الباب بعنف. لم يعرف هان فاي متى وقع في هذا الوهم.
أمسك مقبض الباب ودفعه. خلفه، كانت غرفة النوم مغطاة بالرسومات الملوّنة، تمثّل كوابيس طفل ويأسه.
رأى رجلًا في منتصف العمر، تفوح منه رائحة مقزّزة، يخرج من الظل. عيناه حمراوان دائمًا، لا أثر للحنان في وجهه. نزع قميصه الملطخ بالقيء، وكأن جسده يذوب في الظلمة، واقترب من هان فاي ليخنقه.
كان الرقم 4 يعيش طَوال الوقت في ظلال الخوف، إلى أن عضّ ذلك الرعب حتى النهاية، وحينها فقط، خطا على درب التطرف الآخر، وأصبح رمزًا للموت والنحس بين الأيتام الإحدى والثلاثين. تدفقت الدماء السوداء إلى فمه وبلّلت ثيابه. وعندما لم يعد الرجل قادرًا على الوقوف، داس هان فاي على جسده.
في تلك اللحظة، شعر هان فاي فعلًا بتهديد الموت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن الرجل لاحظ الأعضاء الجديدة الموضوعة على طاولة الدمية. طرح هان فاي أرضًا بقوة، واتجه نحو الطاولة. صرخَت الأعضاء من الألم، لكن الصوت الذي خرج لم يكن صوت طفل، بل رجل آخر. أثار الصوت غضب الأب أكثر. داس على الأعضاء، ثم بدأ يحشو بعضها داخل جسد الدمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بطن الدمية مفتوحًا، والأنسجة الممزقة تتناثر فوق جثث الحيوانات. رفعت يديها لتخنق الظل، دون جدوى.
حاولت الدمية مقاومته، لكن قوتها كانت ضعيفة. أرادت الصراخ، لكنها بلا فم. مزّق الرجل بطنها، وحشر الأعضاء داخلها، ثم غرس رأسه في داخلها وبدأ يلتهم أحشاءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الرجل لاحظ الأعضاء الجديدة الموضوعة على طاولة الدمية. طرح هان فاي أرضًا بقوة، واتجه نحو الطاولة. صرخَت الأعضاء من الألم، لكن الصوت الذي خرج لم يكن صوت طفل، بل رجل آخر. أثار الصوت غضب الأب أكثر. داس على الأعضاء، ثم بدأ يحشو بعضها داخل جسد الدمية.
لم يجرؤ هان فاي على تفسير معنى هذه المشاهد. زحف نحو المطبخ بصمت. كان الرقم 4 قد أعطاه الجواب منذ البداية.
قال هان فاي وهو يدير رأسه: “أعتقد أنني وجدت والدة الطفل…”
وقعت مآسٍ كثيرة في الزوايا التي لم يلتفت إليها أحد. والماضي لا يمكن تغييره، لكن هان فاي أراد فقط ألا يتكرر في المستقبل.
وقعت مآسٍ كثيرة في الزوايا التي لم يلتفت إليها أحد. والماضي لا يمكن تغييره، لكن هان فاي أراد فقط ألا يتكرر في المستقبل.
بجسد طفل صغير، التقط السكين من المطبخ، وعاد إلى باب غرفة النوم.
تجاوز هان فاي الدماء السوداء، وغرز السكين في وجه الدمية. وفجأة، سقطت الستائر الثقيلة في غرفة النوم على الأرض، فارتفع الغبار، وتسرب ضوء القمر الأحمر ليسطع على جسد هان فاي. توقّف عن الحركة وحدّق نحو النافذة.
كان بطن الدمية مفتوحًا، والأنسجة الممزقة تتناثر فوق جثث الحيوانات. رفعت يديها لتخنق الظل، دون جدوى.
الرعب هنا لا يُوصف. لاعب عادي كان سينهار. أما هان فاي، فقد مرّ بتجارب العالم الخفي. تأقلم بسهولة مع منظور الطفل، وأكمل ما لم يستطع فعله.
تحرّك هان فاي ببطء، بكل حذر. كباحث عن القتل، يعرف كيف يوجّه الضربة القاتلة. لكن الرقم 4 لم يكن يعرف. ربما تمرّن كل ليلة، تردّد، جرّب، حتى صار وحشًا!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وجد هان فاي الزاوية المثالية، وانقض بكامل وزنه، وغرس النصل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بطن الدمية مفتوحًا، والأنسجة الممزقة تتناثر فوق جثث الحيوانات. رفعت يديها لتخنق الظل، دون جدوى.
“العجوز قالت إن ابنها قُتل بعضّات من الرقم 4. أنا على الأرجح أفعل ما لم يستطع هو فعله.”
هان فاي، بذاكرته غير المكتملة، اتخذ قرارًا وسط هذا الكابوس الغريب. لم يكن مرتاحًا داخليًا، لكنه كان يعلم أن هذا هو أسرع طريق للخروج.
كانت مغطاة بأنواع رخيصة من المكياج، جميلة من الخارج، لكن خياطة جسدها المكشوفة كانت تُظهر حيوانات ميتة متعفنة في داخلها.
الرعب هنا لا يُوصف. لاعب عادي كان سينهار. أما هان فاي، فقد مرّ بتجارب العالم الخفي. تأقلم بسهولة مع منظور الطفل، وأكمل ما لم يستطع فعله.
“لماذا… تملك صورتنا؟”
تلقى الأب الطعنة. انكمش قلبه العفن والظلال التي تغلّفه. تناثر الدم الأسود على الدمية وهان فاي.
التفت هان فاي إلى الخلف. كان المنزل قد تغيّر بالكامل. اختفت التماثيل والطلاسم. أصبحت غرفة المعيشة نسخة من غرفة النوم. لقد غرق هان فاي في كابوس الرقم 4.
لم يتوقّف هان فاي. أراد انتزاع السكين ليقطع رأس الوحش، لكن الرجل الغاضب لم يُمهله. اخترقت أصابع الرجل الحادة جلد هان فاي. طفلٌ عاديٌ كان ليفقد وعيه، لكن هان فاي كان مندمجًا تمامًا مع الرقم 4. انقض كحيوان مفترس، وعضّ عنق الرجل.
بجسد طفل صغير، التقط السكين من المطبخ، وعاد إلى باب غرفة النوم.
تردد الرجل، تمامًا كما فعل في الحقيقة. ارتعب. وهان فاي لم يفلته. رغم الضرب والركل، تمسّك به بإصرار، لأنه كان يعلم أن هذه فرصته الوحيدة.
الرعب هنا لا يُوصف. لاعب عادي كان سينهار. أما هان فاي، فقد مرّ بتجارب العالم الخفي. تأقلم بسهولة مع منظور الطفل، وأكمل ما لم يستطع فعله.
كان كابوس الرقم 4 يتمثل في جعل الجميع يختبرون ألمه ويأسه، ثم يغرقون في هذا المكان. وقد استخدم هان فاي الحلّ الذي وجده الرقم 4 في الواقع لمواجهته. وظهرت المزيد من الجراح على جسده. الضرب، الجلد، الحرق—لقد تحمّل كل شيء، حتى تلاشت الظلال التي كانت تغطي الرجل.
فالطفل الصغير، بالنسبة له، يمكن لغرفة واحدة أن تكون عالمًا لا يُغادر، وقطعة أثاث يمكن أن تستحضر رعبه، وخزانة قد تُغرقه باليأس.
كان الرقم 4 يعيش طَوال الوقت في ظلال الخوف، إلى أن عضّ ذلك الرعب حتى النهاية، وحينها فقط، خطا على درب التطرف الآخر، وأصبح رمزًا للموت والنحس بين الأيتام الإحدى والثلاثين. تدفقت الدماء السوداء إلى فمه وبلّلت ثيابه. وعندما لم يعد الرجل قادرًا على الوقوف، داس هان فاي على جسده.
توقفت الأصابع العملاقة عند تلك الصورة. بدا كأنها كانت تمسح وجوه الأطفال برفق…
في تلك اللحظة، راحت الدمية تقذف أشياء متنوعة على هان فاي، وكان اشمئزازها وخوفها ملموسين حتى من دون أن تنطق بكلمة.
“الدمية تمثل الأم، فهل من خلف الباب يمثّل الأب؟”
“الآن… جاء دورك…” قال هان فاي الجريح وهو يخرج السكين ويتقدّم نحو الدمية. تردّد لوهلة، لكن عقلانيته دفعته إلى اختيار الخيار الثاني. لم يكن هان فاي يعرف ما نوع الذكرى التي سرقها منه “الضحك المجنون”، لكن حدسه أخبره أنه ما كان ليختار هذا الخيار في الماضي.
فالطفل الصغير، بالنسبة له، يمكن لغرفة واحدة أن تكون عالمًا لا يُغادر، وقطعة أثاث يمكن أن تستحضر رعبه، وخزانة قد تُغرقه باليأس.
تجاوز هان فاي الدماء السوداء، وغرز السكين في وجه الدمية. وفجأة، سقطت الستائر الثقيلة في غرفة النوم على الأرض، فارتفع الغبار، وتسرب ضوء القمر الأحمر ليسطع على جسد هان فاي. توقّف عن الحركة وحدّق نحو النافذة.
“العجوز قالت إن ابنها قُتل بعضّات من الرقم 4. أنا على الأرجح أفعل ما لم يستطع هو فعله.” هان فاي، بذاكرته غير المكتملة، اتخذ قرارًا وسط هذا الكابوس الغريب. لم يكن مرتاحًا داخليًا، لكنه كان يعلم أن هذا هو أسرع طريق للخروج.
كان هناك عين حمراء عملاقة خارج النافذة، كما لو أن وحشًا بارتفاع المبنى كان يحدّق بهان فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت رنين خفيف، وبدأت مدينة الطفل الترفيهية تعمل. دبت الحياة في الرسومات على الجدار، وبدأ الطفل اللعب مع أطفال آخرين مغطّين بالدماء… حتى دوّى جرس الباب.
غمره شعور بالديچا فو… وقبل أن يتمكن من التفاعل، سمع صوت الزجاج يتحطم، وامتدّ ذراعٌ جريح إلى داخل الغرفة وضغط على رأس هان فاي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذاً، أنت لم تتخلَّ عن والدتك بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الرجل لاحظ الأعضاء الجديدة الموضوعة على طاولة الدمية. طرح هان فاي أرضًا بقوة، واتجه نحو الطاولة. صرخَت الأعضاء من الألم، لكن الصوت الذي خرج لم يكن صوت طفل، بل رجل آخر. أثار الصوت غضب الأب أكثر. داس على الأعضاء، ثم بدأ يحشو بعضها داخل جسد الدمية.
تخللت الأصابع رأس هان فاي كما لو كانت أطيافًا، لم يوقفها شيء. وكل ذكرى لمستها… تحطمت. ومع ذلك، حين كانت تلك الأصابع على وشك سحق وعي هان فاي تمامًا، لامست جزءًا صغيرًا من ذكرى محطّمة.
الرعب هنا لا يُوصف. لاعب عادي كان سينهار. أما هان فاي، فقد مرّ بتجارب العالم الخفي. تأقلم بسهولة مع منظور الطفل، وأكمل ما لم يستطع فعله.
كانت الذكرى تحتوي على صورة جماعية لثلاثين يتيمًا. تلك الصورة التي منحها الرسّام لهان فاي في المركز التجاري الليلي. وكانت أيضًا أول غرض ملعون من المستوى D يحصل عليه هان فاي.
فالطفل الصغير، بالنسبة له، يمكن لغرفة واحدة أن تكون عالمًا لا يُغادر، وقطعة أثاث يمكن أن تستحضر رعبه، وخزانة قد تُغرقه باليأس.
توقفت الأصابع العملاقة عند تلك الصورة. بدا كأنها كانت تمسح وجوه الأطفال برفق…
أمسك مقبض الباب ودفعه. خلفه، كانت غرفة النوم مغطاة بالرسومات الملوّنة، تمثّل كوابيس طفل ويأسه.
رمشت العين المحمرّة، وانكسر الكابوس الذي كان يحتجز هان فاي. وفي اللحظة ذاتها، تسلقت آلاف اللعنات جسده لحمايته. فعادت رؤيته إلى طبيعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، راحت الدمية تقذف أشياء متنوعة على هان فاي، وكان اشمئزازها وخوفها ملموسين حتى من دون أن تنطق بكلمة.
كان قد خرج من كابوس الرقم 4… وما زال واقفًا أمام باب غرفة النوم.
قال هان فاي وهو يدير رأسه: “أعتقد أنني وجدت والدة الطفل…”
“لماذا… تملك صورتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقى الأب الطعنة. انكمش قلبه العفن والظلال التي تغلّفه. تناثر الدم الأسود على الدمية وهان فاي.
جاء صوت طفل من داخل الغرفة. كان صوته رقيقًا للغاية.
كانت الذكرى تحتوي على صورة جماعية لثلاثين يتيمًا. تلك الصورة التي منحها الرسّام لهان فاي في المركز التجاري الليلي. وكانت أيضًا أول غرض ملعون من المستوى D يحصل عليه هان فاي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، راحت الدمية تقذف أشياء متنوعة على هان فاي، وكان اشمئزازها وخوفها ملموسين حتى من دون أن تنطق بكلمة.
تجاوز هان فاي الدماء السوداء، وغرز السكين في وجه الدمية. وفجأة، سقطت الستائر الثقيلة في غرفة النوم على الأرض، فارتفع الغبار، وتسرب ضوء القمر الأحمر ليسطع على جسد هان فاي. توقّف عن الحركة وحدّق نحو النافذة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات