الفصل 55: الصياد الطموح
تنفس جيك الصعداء عندما رأى الخيار الأخير.
كان ويليام يدرك الآن أنه لم يعد بحاجة إلى ارتداء قناعه كثيرًا. كان يعقوب ينظر إليه بنظرات غاضبة، مما يدل بوضوح على أنه يعلم، وبالطبع كان شريكه الجديد ريتشارد يعلم أيضًا. كان قد طلب من ويليام بالفعل الانضمام إليه في الهجوم على قاعدة العدو، وهو ما كان سيشارك فيه بسرور.
[الصياد الطموح] – الصياد الطموح يبحث دائمًا عن التحديات الحقيقية وأقوى الفرائس. بالنسبة لك، الصيد ليس مجرد مسألة اكتساب القوة أو الموت، بل هو الاستمتاع بالرحلة نفسها. إنه ليس شيئًا يمكن تعليمه، بل هو جزء من شخصيتك و كيانك. فئة تركز على القتال عن بعد، باستخدام القوس والسهم بشكل أساسي، إلى جانب خيارات خفيفة للقتال المباشر مثل السيوف القصيرة والخناجر. هذه الفئة سريعة ومرنة، وتركز على الرشاقة أكثر من القوة. قد يكون طريق الصياد الطموح إلى القوة أكثر تعقيدًا من غيره بسبب تعطشه اللامتناهي لأعداء جديرين، ولكن القوة أمر لا مفر منها إذا نجى المرء. مكافآت الإحصائيات لكل مستوى: +5 إدراك، +4 رشاقة، +3 تحمّل، +2 قوة، +4 نقاط حرة
”كيف حالك يا فتى؟” سأله وهو يداعب لحيته، مما جعل ويليام يتساءل كيف لم تحترق بعد.
من الوصف… لم يكن الأمر رائعًا للغاية. لكن الاسم وحده لفت انتباهه أكثر من أي شيء آخر. الصياد. بدت الكلمة وكأنها تردد صداها في نفسه. لم يكن ذلك مفاجئًا، نظرًا لأن سلالته كانت تسمى ”الصياد البدائي“.
ريتشارد؟ لا… جيك؟ لا يبدو ذلك مناسبًا أيضًا، فكر ويليام قبل أن يسأل. ’أوه، ومن هو هذا الشخص الغامض إذن؟‘
كما شعر أن الوصف، حسناً… يصفه. يصف أهدافه. لم يكن يرى نفسه شخصاً طموحاً للغاية لسنوات عديدة، ليس بعد حادثة الرماية. كانت خططه ببساطة… أن يعيش. بالطبع، كان يستمتع بوقته الحر، لكن لم يكن حلمه أن يصبح مستشاراً مالياً.
[لوحة البرنامج التعليمي]
لكنه الآن شعر بالدافع. كان لديه هدف، وطموح، وكان أكثر من مستعد للسعي وراءه.
لكن الصيد أصبح أكثر صعوبة قليلاً بسبب مشكلة بسيطة. فقد فقد كلا سلاحيه القتاليين في الشجار السابق، ولم يكن لديه حاليًا سوى بضعة خناجر غير مصنفة في مخزنه المكاني. شعر بالحزن الشديد لفقدان الخنجر العظمي بشكل خاص. لقد خدمته جيدًا وتناغم مع أسلوبه في القتال، لذا سيضطر إلى الاعتماد على قوسه في الوقت الحالي. على الأقل كان لديه ما يكفي من الأهداف ليصطادها.
بعد قراءة الوصف بعناية، بدا أن هناك فرقًا بسيطًا بينه وبين فئة الرماة العادية، إلى جانب عدد الإحصائيات وأنواع المهارات التي من المحتمل أن توفرها. لكن جوهر الفئة والغرض منها بدا متشابهًا إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لم يكن أي من ذلك مهمًا له حاليًا. كان جسده لا يزال يتعافى، وكان يقترب أكثر فأكثر من أن يكون في حالة قتالية. قريبًا، سيكون قادرًا على شرب جرعة صحية أخرى، وبذلك سيكون الوقت قد حان للصيد.
كانت الإحصائيات هي نفسها التي لدى رامي السهام المتحلل. 18 إحصائية في المجموع لكل مستوى. وهو ما يقل عن إحصائياته ككيميائي موهوب من الأفعى الخبيثة. مما يدل على أن الفئة لم تكن مميزة للغاية أو أنه كان محظوظًا حقًا في مهنته. يجب أن نتذكر أن المهن عادة ما تمنح إحصائيات أقل من الفئات، بعد كل شيء.
كان ريتشارد يستعد لشن هجوم لإنهاء الفصيل الآخر مرة واحدة وإلى الأبد، مما يمنحه السيطرة الكاملة على المعسكر الوحيد المتبقي في البرنامج التعليمي. سيكون الهجوم قريبًا وليس بعيدًا، مما لا يمنح الجانب الآخر الوقت الكافي لإعادة التنظيم، ولكنه يمنح الوقت الكافي لأولئك الذين يريدون الانشقاق للقيام بذلك.
تذكر جيك كلمات الأفعى عن البقاء صادقًا مع نفسه… وعلى الرغم من أن رامي السهام المتحلل كان أقوى هنا والآن، إلا أن هذه الفئة كانت أكثر ملاءمة له من أي شيء آخر تم تقديمه من قبل.
كانت الإحصائيات هي نفسها التي لدى رامي السهام المتحلل. 18 إحصائية في المجموع لكل مستوى. وهو ما يقل عن إحصائياته ككيميائي موهوب من الأفعى الخبيثة. مما يدل على أن الفئة لم تكن مميزة للغاية أو أنه كان محظوظًا حقًا في مهنته. يجب أن نتذكر أن المهن عادة ما تمنح إحصائيات أقل من الفئات، بعد كل شيء.
ربما لن تجعله أقوى على الفور، لكنه كان لا يزال راضياً حيث قبل الفئة دون تردد وشعر بتدفق المعلومات الدافئ المألوف يدخل عقله مع الصوت اللطيف لارتقاء المستوى.
أثناء سيرهما، لم يستطع وليام كبح نفسه عن السؤال. ”إذن… ما الأمر؟“
*تهانينا، لقد نجحت في تطوير فئتك*
تحويل المهارة: [عين الرامي (شائعة) تمت ترقيتها إلى [بصر الصياد (غير شائعة)]
*”دينغ!“ الفئة: [الصياد الطموح] وصل إلى المستوى 25 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +4 نقاط مجانية*
وليام، الذي كان مندهشًا بعض الشيء، أومأ برأسه دون وعي. كان هذا غريبًا. لكن وليام لم يخشى حدوث أي شيء لأنه كان واثقًا تمامًا من قدرته على الدفاع عن نفسه.
*”دينغ!“ العرق: [بشري (E)] وصل إلى المستوى 35 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +5 نقاط مجانية*
عاد الفتى قبل ساعات قليلة من مكان مجهول، وبعد أن اشتكى قليلاً من تفويته القتال، بدأ في القيام ببعض أعمال الحدادة. بدا أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء لعدم انتقامه من جيك، لكن بخلاف ذلك، بدا هادئًا بما فيه الكفاية.
ما تلا ذلك كان بطبيعة الحال المهارات، أولها ترقية لمهارة ”عين الرامي“، وهي مهارة كان يمتلكها منذ بداية البرنامج التعليمي.
“بخير، فقط منزعج قليلاً لأنهم لم يفهموا أن جيك هو كل شيء”، أجاب ويليام وهو يضع ابتسامة مزيفة.
تحويل المهارة: [عين الرامي (شائعة) تمت ترقيتها إلى [بصر الصياد (غير شائعة)]
[بصر الصياد (غير شائعة)] – عيون الصياد مدربة على تعقب فرائسه وقتلها. تسمح للصياد الطموح برؤية فريسته بسهولة أكبر وكذلك نقاط ضعفها. تمنح بشكل سلبي زيادة طفيفة في تأثير الإدراك على الأعضاء البصرية.
[بصر الصياد (غير شائعة)] – عيون الصياد مدربة على تعقب فرائسه وقتلها. تسمح للصياد الطموح برؤية فريسته بسهولة أكبر وكذلك نقاط ضعفها. تمنح بشكل سلبي زيادة طفيفة في تأثير الإدراك على الأعضاء البصرية.
تذكر جيك كلمات الأفعى عن البقاء صادقًا مع نفسه… وعلى الرغم من أن رامي السهام المتحلل كان أقوى هنا والآن، إلا أن هذه الفئة كانت أكثر ملاءمة له من أي شيء آخر تم تقديمه من قبل.
كانت المهارة ترقية مباشرة، وحتى أنه شعر بزيادة طفيفة في بصره إذا حاول النظر بتمعن إلى محيطه. لكن التغيير كان طفيفًا للغاية. بشكل عام، لم يتغير الكثير باستثناء الجزء الجديد المتمثل في ”سهولة اكتشاف نقاط الضعف“. سيتعين عليه اختبار ذلك في القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قراءة الوصف بعناية، بدا أن هناك فرقًا بسيطًا بينه وبين فئة الرماة العادية، إلى جانب عدد الإحصائيات وأنواع المهارات التي من المحتمل أن توفرها. لكن جوهر الفئة والغرض منها بدا متشابهًا إلى حد كبير.
كانت المهارة الأخيرة هي المكان الذي يكمن فيه الجوهر الحقيقي.
لا، هذا سيجعله يبدو أكثر شكًا. لن يعجب ريتشارد ذلك. لا يمكنه أن يفعل شيئًا غبيًا كهذا. ليس بعد.
[صيّاد الطرائد العظمى (نادر)] – الصياد الحقيقي لا يبحث عن الفريسة السهلة بل عن التحدي الحقيقي. بعد أن اصطدت فرائس أكبر وأقوى من معظم الصيادين، أصبح الصياد الطموح أكثر اعتيادًا على مواجهة أعداء من مستويات أعلى. يزيد من مقاومة المستخدم للهالة ويمنح زيادة طفيفة في القوة والرشاقة عند مواجهة أعداء أعلى من مستوى لفئتك أو عرقك. تعتمد المكافأة على الفارق بين مستوى فريستك ومستواك. الحد الأقصى هو 1.25 ضعف مستواك أو 50 مستوى، أيهما أعلى. نأمل أن تكون صيدك مثمراً وأن تحقق طموحاتك.
”كيف فعلت ذلك؟“ سأل ويليام وهو يضيق عينيه، لا يزال مستعدًا للهجوم في أي لحظة.
بدت المهارة جيدة للغاية، خاصة بالنسبة لما كان يخطط له. كان الحد الأقصى للمكافأة مزعجًا بعض الشيء، حيث كان عرقه حاليًا في المستوى 35 وفئته في المستوى 25 فقط، مما جعله يفقد مكافآت تعادل 10 مستويات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نظر ويليام حوله، كان الجدران والأرضية والسقف مغطاة أيضًا بما بدا وكأنه غشاء أزرق.
سيستغرق الأمر حتى يصل إلى المستوى 44 تقريبًا في فئته ليكون الأعلى. وكان ذلك بافتراض أنه لم يرفع مستوى مهنته على الإطلاق، وهو ما كان يخطط له بالتأكيد.
ويليام، الذي أصبح الآن مقتنعًا تمامًا بأن هذا الرجل كان يراقب تحركاته، استعد للهجوم بمجرد أن بدأ يتحدث مرة أخرى.
في النهاية، لم يكن أي من ذلك مهمًا له حاليًا. كان جسده لا يزال يتعافى، وكان يقترب أكثر فأكثر من أن يكون في حالة قتالية. قريبًا، سيكون قادرًا على شرب جرعة صحية أخرى، وبذلك سيكون الوقت قد حان للصيد.
وبينما كان يقول ذلك، انبعثت من القرص وهج أزرق، فقفز ويليام على الفور إلى الوراء واستعد للقتال. لكن لم يحدث شيء آخر، حيث انتشر الضوء على جدران الكابينة وترك عليها بريقًا أزرق خافتًا.
لكن الصيد أصبح أكثر صعوبة قليلاً بسبب مشكلة بسيطة. فقد فقد كلا سلاحيه القتاليين في الشجار السابق، ولم يكن لديه حاليًا سوى بضعة خناجر غير مصنفة في مخزنه المكاني. شعر بالحزن الشديد لفقدان الخنجر العظمي بشكل خاص. لقد خدمته جيدًا وتناغم مع أسلوبه في القتال، لذا سيضطر إلى الاعتماد على قوسه في الوقت الحالي. على الأقل كان لديه ما يكفي من الأهداف ليصطادها.
كما شعر أن الوصف، حسناً… يصفه. يصف أهدافه. لم يكن يرى نفسه شخصاً طموحاً للغاية لسنوات عديدة، ليس بعد حادثة الرماية. كانت خططه ببساطة… أن يعيش. بالطبع، كان يستمتع بوقته الحر، لكن لم يكن حلمه أن يصبح مستشاراً مالياً.
في المنطقة الداخلية، كانت هناك وحوش في كل مكان، ووحوش عالية المستوى في ذلك. مصادر تجربة متجولة، تنتظر فقط أن يتم الحصول عليها.
كانت البداية كما خططوا لها، حتى أنهم تمكنوا من تقييده بسلسلة من مهارات التحكم. كان من المفترض أن ينتهي الأمر عند هذا الحد، لكن بطريقة ما، تمكن من إحداث انفجار من المانا من جسده، مما أفسد كل شيء.
سيتعين عليه الإسراع قبل أن يصل الناجون الآخرون إلى هنا. أولاً، كان عليه الحصول على أكبر قدر ممكن من الخبرة، وثانيًا، لم يكن يبحث عن معركة أخرى في الوقت الحالي نظرًا لتجربته القريبة من الموت.
[لوحة البرنامج التعليمي]
كان أمله الوحيد هو أن يمنحه الصراع بين الطرفين الوقت الكافي للوصول إلى مستوى أقوى .
بقي 25 يومًا، فكر جيك في نفسه. 25 يومًا لمطاردة كل ما يستحق القتل هنا.
نظر إلى شاشة البرنامج التعليمي، ولاحظ أن عدد الناجين لا يزال ينخفض ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، هذا الحاجز لي بقدر ما هو لك”، ضحك مرة أخرى. ’كلانا لديه أسرار لا نريد أن يعرفها الآخرون‘.
[لوحة البرنامج التعليمي]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، فشلوا حتى في قتله. كيف تمكن من النجاة من كل تلك الهجمات كان لا يزال لغزًا بالنسبة لكارولين. كان كل شيء في تلك المعركة مفاجئًا للغاية.
[المدة: 24 يومًا و 18:25:23]
كل ذلك أدى إلى تجاهل يعقوب لها وحتى انتقاله إلى كابينة بيرترام في الوقت الحالي. كانت كابينة صغيرة بناها الرجل لنفسه بفضل مهنته، وكانت أسوأ بكثير من الكابينة التي يعيشان فيها هي ويعقوب في ذلك الوقت .
إجمالي الناجين المتبقين: {341/1200}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول الكشاف الدخول لكنه فشل مثل الآخرين عندما حاول، مما يجعل من غير المحتمل أن يكون جيك قد دخل هناك. وحتى لو دخل هناك بطريقة ما، فلا أحد يعرف ما الذي ينتظره على الجانب الآخر.
بقي 25 يومًا، فكر جيك في نفسه. 25 يومًا لمطاردة كل ما يستحق القتل هنا.
فشلوا في قتل نائب هايدن، وهو ساحر ضوء قوي تمكن من جعلهم جميعًا غير مرئيين من أجل الكمين، لكنهم كانوا راضين رغم ذلك.
”يعقوب، أرجوك تحدث معي بحق السماء،” قالت وهي تركض وراء الرجل الذي تجاهلها بوضوح عن قصد. ”لقد فعلت ما اعتقدت أنه الأفضل للجميع! لم يكن أحد منا يعرف ما إذا كان قد فعل ذلك أم لا، وأنا لم أرغب في المخاطرة.”
استدار يعقوب إليها بحدة. ”كم مرة علي أن أقول لك أنني كنت أعرف. لكنكِ فضلتِ قتل رجل بريء. أنتِ تعرفين الحقيقة أيضاً، ومع ذلك كذبتِ واستغليتيني!”
استدار يعقوب إليها بحدة. ”كم مرة علي أن أقول لك أنني كنت أعرف. لكنكِ فضلتِ قتل رجل بريء. أنتِ تعرفين الحقيقة أيضاً، ومع ذلك كذبتِ واستغليتيني!”
ومع ذلك، إذا سألت ويليام، فلن يصف نفسه بأنه ”غاضب بعض الشيء“ فقط. كان غاضبًا للغاية. كم كان حظه سيئًا؟ لقد فاته القتال ببضع ساعات فقط. وما زاد الطين بلة، أنهم فشلوا في قتله، مما يعني أنه لا يزال طليقًا.
“لقد أخبرتكِ بالفعل أنني آسفة!” قالت كارولين، وهي تشعر بالأسى الحقيقي. ’فقط أخبرني ماذا تريدني أن أفعل؟‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد هروب جيك، حاولت تهدئة الأمور مع يعقوب، لكن محاولتها الأولى باءت بالفشل الذريع عندما حاولت التظاهر بالبراءة، متظاهرة بأنها لا تعرف الخطة. لم يكن يعقوب غبيًا، وسرعان ما كشف حيلتها.
“أريدكِ أن تتركيني وشأني لفترة. أحتاج إلى التفكير”، أجاب جاكوب وهو يواصل السير، تاركاً كارولين وراءه بوجه حزين.
لا، هذا سيجعله يبدو أكثر شكًا. لن يعجب ريتشارد ذلك. لا يمكنه أن يفعل شيئًا غبيًا كهذا. ليس بعد.
لم يسر اي شيء كما خططت كارولين عندما يتعلق الأمر بيعقوب. سُمح لجيك بالتحدث لفترة طويلة جدًا وأوضح أنه ليس الجاني الذي يبحثون عنه.
“بخير، فقط منزعج قليلاً لأنهم لم يفهموا أن جيك هو كل شيء”، أجاب ويليام وهو يضع ابتسامة مزيفة.
علاوة على ذلك، فشلوا حتى في قتله. كيف تمكن من النجاة من كل تلك الهجمات كان لا يزال لغزًا بالنسبة لكارولين. كان كل شيء في تلك المعركة مفاجئًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، هذا الحاجز لي بقدر ما هو لك”، ضحك مرة أخرى. ’كلانا لديه أسرار لا نريد أن يعرفها الآخرون‘.
كانت البداية كما خططوا لها، حتى أنهم تمكنوا من تقييده بسلسلة من مهارات التحكم. كان من المفترض أن ينتهي الأمر عند هذا الحد، لكن بطريقة ما، تمكن من إحداث انفجار من المانا من جسده، مما أفسد كل شيء.
[المدة: 24 يومًا و 18:25:23]
ترك ذلك الانفجار انطباعًا قويًا لدى كارولين. كانت كمية المانا المستخدمة فيه جنونية. والأكثر جنونًا هو أن جيك هو من تسبب فيه. إنه رامي سهام، بحق الجحيم. من أين حصل على كل هذه الحكمة؟ بناءً على ذلك الانفجار وحده، قد يكون لديه مانا أكثر منها على الرغم من أنها معالجة.
بالنظر إلى الوراء، كان من الغباء أن تتظاهر بالجهل، بالنظر إلى كيف قاتلت واتفقت بوضوح مع الآخرين. محاولتها الصغيرة للتراجع قليلاً والادعاء بأنها خُدعت وأنها كانت تهدف فقط إلى القبض على زميلها السابق لم تكن ناجحة أيضاً.
كانت مهارة التهرب مجرد هراء في رأيها. كانت سرعتها شديدة للغاية، بالإضافة إلى سرعته التي جعلته أسرع بكثير من أي شخص آخر في البرنامج التعليمي بأكمله.
كان ريتشارد يستعد لشن هجوم لإنهاء الفصيل الآخر مرة واحدة وإلى الأبد، مما يمنحه السيطرة الكاملة على المعسكر الوحيد المتبقي في البرنامج التعليمي. سيكون الهجوم قريبًا وليس بعيدًا، مما لا يمنح الجانب الآخر الوقت الكافي لإعادة التنظيم، ولكنه يمنح الوقت الكافي لأولئك الذين يريدون الانشقاق للقيام بذلك.
لكن الأكثر إثارة للدهشة هو كيف اختفى وهو يهرب. كان الكشاف يطارد الرجل الذي كان على وشك الموت لكنه فشل في العودة بأي شيء. فقده بالقرب من القبة العملاقة أو الحاجز.
”مجرد مناقشة حول المستقبل“، قال الرجل بتهكم. ”يجب أن نتحدث على انفراد.“
حاول الكشاف الدخول لكنه فشل مثل الآخرين عندما حاول، مما يجعل من غير المحتمل أن يكون جيك قد دخل هناك. وحتى لو دخل هناك بطريقة ما، فلا أحد يعرف ما الذي ينتظره على الجانب الآخر.
”كيف فعلت ذلك؟“ سأل ويليام وهو يضيق عينيه، لا يزال مستعدًا للهجوم في أي لحظة.
بعد هروب جيك، حاولت تهدئة الأمور مع يعقوب، لكن محاولتها الأولى باءت بالفشل الذريع عندما حاولت التظاهر بالبراءة، متظاهرة بأنها لا تعرف الخطة. لم يكن يعقوب غبيًا، وسرعان ما كشف حيلتها.
تذكر جيك كلمات الأفعى عن البقاء صادقًا مع نفسه… وعلى الرغم من أن رامي السهام المتحلل كان أقوى هنا والآن، إلا أن هذه الفئة كانت أكثر ملاءمة له من أي شيء آخر تم تقديمه من قبل.
بالنظر إلى الوراء، كان من الغباء أن تتظاهر بالجهل، بالنظر إلى كيف قاتلت واتفقت بوضوح مع الآخرين. محاولتها الصغيرة للتراجع قليلاً والادعاء بأنها خُدعت وأنها كانت تهدف فقط إلى القبض على زميلها السابق لم تكن ناجحة أيضاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد هروب جيك، حاولت تهدئة الأمور مع يعقوب، لكن محاولتها الأولى باءت بالفشل الذريع عندما حاولت التظاهر بالبراءة، متظاهرة بأنها لا تعرف الخطة. لم يكن يعقوب غبيًا، وسرعان ما كشف حيلتها.
كل ذلك أدى إلى تجاهل يعقوب لها وحتى انتقاله إلى كابينة بيرترام في الوقت الحالي. كانت كابينة صغيرة بناها الرجل لنفسه بفضل مهنته، وكانت أسوأ بكثير من الكابينة التي يعيشان فيها هي ويعقوب في ذلك الوقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كل شيء سيئًا أيضًا. بالتأكيد، هرب جيك، لكنهم تمكنوا من القضاء على هايدن. تمكن زميلها السابق المزعج من تسميمه قبل أن يهرب، تاركًا الرجل في موقف حرج للغاية عندما وجد نفسه محاطًا بكارولين وريتشارد والعديد من المقاتلين الأقوياء الآخرين من فريقهم.
كانت لا تزال تؤمن بأن كل شيء يمكن تسويته. علاقتهم لن تنتهي بسبب تدخل شخص واحد بينهما. سيخرجون من هذه المحنة أقوى وأقرب من أي وقت مضى.
في المنطقة الداخلية، كانت هناك وحوش في كل مكان، ووحوش عالية المستوى في ذلك. مصادر تجربة متجولة، تنتظر فقط أن يتم الحصول عليها.
لم يكن كل شيء سيئًا أيضًا. بالتأكيد، هرب جيك، لكنهم تمكنوا من القضاء على هايدن. تمكن زميلها السابق المزعج من تسميمه قبل أن يهرب، تاركًا الرجل في موقف حرج للغاية عندما وجد نفسه محاطًا بكارولين وريتشارد والعديد من المقاتلين الأقوياء الآخرين من فريقهم.
[المدة: 24 يومًا و 18:25:23]
لقد قاوم لكنه سقط بسهولة. بعد أن تم تسميمه وأصبح في حالة ضعف بعد استخدام هجومه القوي للغاية بالرمح، طعنه ريتشارد من الخلف. تمكنوا حتى من القضاء على بعض الرجال الذين أحضرهم هايدن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، فشلوا حتى في قتله. كيف تمكن من النجاة من كل تلك الهجمات كان لا يزال لغزًا بالنسبة لكارولين. كان كل شيء في تلك المعركة مفاجئًا للغاية.
فشلوا في قتل نائب هايدن، وهو ساحر ضوء قوي تمكن من جعلهم جميعًا غير مرئيين من أجل الكمين، لكنهم كانوا راضين رغم ذلك.
”مهارة منحتني إياها مهنتي تسمح لي بصنع ملحقات صغيرة مثل هذه. لم أتمكن من صنع هذه إلا أمس،“ قال سميث ضاحكًا قليلاً.
عادت الحرب إلى ذروتها مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت مختلفة. هايدن مات، وهيكل القيادة في القاعدة الأخرى في حالة من الفوضى. حتى أن عددًا غير قليل من الأشخاص انقلبوا إلى الجانب الآخر منذ المعركة.
على الرغم من تزايد شكوكه، تبعه ويليام. كان متأكداً من أن سميث لديه بعض الشكوك حول طبيعته الحقيقية… ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا طلب منه أن يلتقي به على انفراد؟
كان ريتشارد يستعد لشن هجوم لإنهاء الفصيل الآخر مرة واحدة وإلى الأبد، مما يمنحه السيطرة الكاملة على المعسكر الوحيد المتبقي في البرنامج التعليمي. سيكون الهجوم قريبًا وليس بعيدًا، مما لا يمنح الجانب الآخر الوقت الكافي لإعادة التنظيم، ولكنه يمنح الوقت الكافي لأولئك الذين يريدون الانشقاق للقيام بذلك.
ومع ذلك، إذا سألت ويليام، فلن يصف نفسه بأنه ”غاضب بعض الشيء“ فقط. كان غاضبًا للغاية. كم كان حظه سيئًا؟ لقد فاته القتال ببضع ساعات فقط. وما زاد الطين بلة، أنهم فشلوا في قتله، مما يعني أنه لا يزال طليقًا.
شجعت كارولين نفسها قليلاً وهي في طريقها للعودة إلى الحرفيين الآخرين. لم يعجبهم ما حدث، لكنهم لم يحتجوا كثيرًا أيضًا. لم يتحدث معظمهم بصراحة، بل بقوا بعيدين عن الأمر، حيث اختاروا التركيز على مهنهم، مدفوعين برغبتهم في تجنب العنف الذي ينتشر في هذا البرنامج التعليمي.
كان ويليام يدرك الآن أنه لم يعد بحاجة إلى ارتداء قناعه كثيرًا. كان يعقوب ينظر إليه بنظرات غاضبة، مما يدل بوضوح على أنه يعلم، وبالطبع كان شريكه الجديد ريتشارد يعلم أيضًا. كان قد طلب من ويليام بالفعل الانضمام إليه في الهجوم على قاعدة العدو، وهو ما كان سيشارك فيه بسرور.
في طريقها إلى الخياطين الآخرين، رأت سميث يقوم بعمله. أحد المقاتلين الأقوياء القلائل الذين رفضوا المشاركة في القتال لأنه أراد التركيز على الحرف. كان معه شخص آخر لم يحضر. ويليام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاد الفتى قبل ساعات قليلة من مكان مجهول، وبعد أن اشتكى قليلاً من تفويته القتال، بدأ في القيام ببعض أعمال الحدادة. بدا أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء لعدم انتقامه من جيك، لكن بخلاف ذلك، بدا هادئًا بما فيه الكفاية.
استدار يعقوب إليها بحدة. ”كم مرة علي أن أقول لك أنني كنت أعرف. لكنكِ فضلتِ قتل رجل بريء. أنتِ تعرفين الحقيقة أيضاً، ومع ذلك كذبتِ واستغليتيني!”
ومع ذلك، إذا سألت ويليام، فلن يصف نفسه بأنه ”غاضب بعض الشيء“ فقط. كان غاضبًا للغاية. كم كان حظه سيئًا؟ لقد فاته القتال ببضع ساعات فقط. وما زاد الطين بلة، أنهم فشلوا في قتله، مما يعني أنه لا يزال طليقًا.
سيتعين عليه الإسراع قبل أن يصل الناجون الآخرون إلى هنا. أولاً، كان عليه الحصول على أكبر قدر ممكن من الخبرة، وثانيًا، لم يكن يبحث عن معركة أخرى في الوقت الحالي نظرًا لتجربته القريبة من الموت.
كان ويليام يدرك الآن أنه لم يعد بحاجة إلى ارتداء قناعه كثيرًا. كان يعقوب ينظر إليه بنظرات غاضبة، مما يدل بوضوح على أنه يعلم، وبالطبع كان شريكه الجديد ريتشارد يعلم أيضًا. كان قد طلب من ويليام بالفعل الانضمام إليه في الهجوم على قاعدة العدو، وهو ما كان سيشارك فيه بسرور.
[المدة: 24 يومًا و 18:25:23]
في غضون ساعات قليلة، سيبدأ هجومهم. سيشارك جميع أعضاء البرنامج التعليمي في الهجوم، باستثناء جيك.
عاد الفتى قبل ساعات قليلة من مكان مجهول، وبعد أن اشتكى قليلاً من تفويته القتال، بدأ في القيام ببعض أعمال الحدادة. بدا أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء لعدم انتقامه من جيك، لكن بخلاف ذلك، بدا هادئًا بما فيه الكفاية.
قامت الطرفان بعمل ممتاز في جمع الجميع. لقد أحدثت عقلية ”إما معنا أو ضدنا“ معجزات في إجبار أي ناجين منفردين أو مجموعات صغيرة على اختيار جانب أو الوقوع في تبادل إطلاق النار. فقط شخص غريب الأطوار مثل جيك يمكنه النجاة من ذلك.
ما تلا ذلك كان بطبيعة الحال المهارات، أولها ترقية لمهارة ”عين الرامي“، وهي مهارة كان يمتلكها منذ بداية البرنامج التعليمي.
بينما كان يقوم بعمله في الحدادة، اقترب منه الحداد.
ويليام، الذي أصبح الآن مقتنعًا تمامًا بأن هذا الرجل كان يراقب تحركاته، استعد للهجوم بمجرد أن بدأ يتحدث مرة أخرى.
”كيف حالك يا فتى؟” سأله وهو يداعب لحيته، مما جعل ويليام يتساءل كيف لم تحترق بعد.
بدت المهارة جيدة للغاية، خاصة بالنسبة لما كان يخطط له. كان الحد الأقصى للمكافأة مزعجًا بعض الشيء، حيث كان عرقه حاليًا في المستوى 35 وفئته في المستوى 25 فقط، مما جعله يفقد مكافآت تعادل 10 مستويات.
“بخير، فقط منزعج قليلاً لأنهم لم يفهموا أن جيك هو كل شيء”، أجاب ويليام وهو يضع ابتسامة مزيفة.
”والسبب الذي دفعني إلى طلب التحدث إليك هو صديق مشترك بيننا”، قال، بينما اتسعت ابتسامته.
أومأ الرجل برأسه وابتسم له. “تعال معي إلى مسكني قليلاً. لدي شيء أريد التحدث معك بشأنه.“
[صيّاد الطرائد العظمى (نادر)] – الصياد الحقيقي لا يبحث عن الفريسة السهلة بل عن التحدي الحقيقي. بعد أن اصطدت فرائس أكبر وأقوى من معظم الصيادين، أصبح الصياد الطموح أكثر اعتيادًا على مواجهة أعداء من مستويات أعلى. يزيد من مقاومة المستخدم للهالة ويمنح زيادة طفيفة في القوة والرشاقة عند مواجهة أعداء أعلى من مستوى لفئتك أو عرقك. تعتمد المكافأة على الفارق بين مستوى فريستك ومستواك. الحد الأقصى هو 1.25 ضعف مستواك أو 50 مستوى، أيهما أعلى. نأمل أن تكون صيدك مثمراً وأن تحقق طموحاتك.
وليام، الذي كان مندهشًا بعض الشيء، أومأ برأسه دون وعي. كان هذا غريبًا. لكن وليام لم يخشى حدوث أي شيء لأنه كان واثقًا تمامًا من قدرته على الدفاع عن نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لم يكن أي من ذلك مهمًا له حاليًا. كان جسده لا يزال يتعافى، وكان يقترب أكثر فأكثر من أن يكون في حالة قتالية. قريبًا، سيكون قادرًا على شرب جرعة صحية أخرى، وبذلك سيكون الوقت قد حان للصيد.
أثناء سيرهما، لم يستطع وليام كبح نفسه عن السؤال. ”إذن… ما الأمر؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قراءة الوصف بعناية، بدا أن هناك فرقًا بسيطًا بينه وبين فئة الرماة العادية، إلى جانب عدد الإحصائيات وأنواع المهارات التي من المحتمل أن توفرها. لكن جوهر الفئة والغرض منها بدا متشابهًا إلى حد كبير.
”مجرد مناقشة حول المستقبل“، قال الرجل بتهكم. ”يجب أن نتحدث على انفراد.“
بقي 25 يومًا، فكر جيك في نفسه. 25 يومًا لمطاردة كل ما يستحق القتل هنا.
على الرغم من تزايد شكوكه، تبعه ويليام. كان متأكداً من أن سميث لديه بعض الشكوك حول طبيعته الحقيقية… ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا طلب منه أن يلتقي به على انفراد؟
*تهانينا، لقد نجحت في تطوير فئتك*
هل بات هذا مخاطرة كبيرة؟ هل ينبغي عليه أن يحاول إخراج الرجل من القاعدة بهدوء والتخلص منه في مكان ما؟
بينما كان يقوم بعمله في الحدادة، اقترب منه الحداد.
لا، هذا سيجعله يبدو أكثر شكًا. لن يعجب ريتشارد ذلك. لا يمكنه أن يفعل شيئًا غبيًا كهذا. ليس بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شجعت كارولين نفسها قليلاً وهي في طريقها للعودة إلى الحرفيين الآخرين. لم يعجبهم ما حدث، لكنهم لم يحتجوا كثيرًا أيضًا. لم يتحدث معظمهم بصراحة، بل بقوا بعيدين عن الأمر، حيث اختاروا التركيز على مهنهم، مدفوعين برغبتهم في تجنب العنف الذي ينتشر في هذا البرنامج التعليمي.
دخل ويليام الكابينة مع الرجل الملتحي، وأغلق الباب خلفه وهو يسأل: ”إذن؟“
”مهارة منحتني إياها مهنتي تسمح لي بصنع ملحقات صغيرة مثل هذه. لم أتمكن من صنع هذه إلا أمس،“ قال سميث ضاحكًا قليلاً.
”الصبر“، قال سميث وهو يخرج قرصًا معدنيًا صغيرًا من تحت ملابسه. ”لا نريد أن يستمع أحد الآن، أليس كذلك؟“
ويليام، الذي أصبح الآن مقتنعًا تمامًا بأن هذا الرجل كان يراقب تحركاته، استعد للهجوم بمجرد أن بدأ يتحدث مرة أخرى.
وبينما كان يقول ذلك، انبعثت من القرص وهج أزرق، فقفز ويليام على الفور إلى الوراء واستعد للقتال. لكن لم يحدث شيء آخر، حيث انتشر الضوء على جدران الكابينة وترك عليها بريقًا أزرق خافتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”يعقوب، أرجوك تحدث معي بحق السماء،” قالت وهي تركض وراء الرجل الذي تجاهلها بوضوح عن قصد. ”لقد فعلت ما اعتقدت أنه الأفضل للجميع! لم يكن أحد منا يعرف ما إذا كان قد فعل ذلك أم لا، وأنا لم أرغب في المخاطرة.”
عندما نظر ويليام حوله، كان الجدران والأرضية والسقف مغطاة أيضًا بما بدا وكأنه غشاء أزرق.
كانت البداية كما خططوا لها، حتى أنهم تمكنوا من تقييده بسلسلة من مهارات التحكم. كان من المفترض أن ينتهي الأمر عند هذا الحد، لكن بطريقة ما، تمكن من إحداث انفجار من المانا من جسده، مما أفسد كل شيء.
”لا داعي للذعر، إنه مجرد حاجز عازل للصوت“، قال الرجل وهو يجلس على أحد الكراسي. ”بهذه الطريقة، لا تخرج كلمة واحدة أو ذرة واحدة من المانا.“
”لا داعي للذعر، إنه مجرد حاجز عازل للصوت“، قال الرجل وهو يجلس على أحد الكراسي. ”بهذه الطريقة، لا تخرج كلمة واحدة أو ذرة واحدة من المانا.“
”كيف فعلت ذلك؟“ سأل ويليام وهو يضيق عينيه، لا يزال مستعدًا للهجوم في أي لحظة.
كانت لا تزال تؤمن بأن كل شيء يمكن تسويته. علاقتهم لن تنتهي بسبب تدخل شخص واحد بينهما. سيخرجون من هذه المحنة أقوى وأقرب من أي وقت مضى.
”مهارة منحتني إياها مهنتي تسمح لي بصنع ملحقات صغيرة مثل هذه. لم أتمكن من صنع هذه إلا أمس،“ قال سميث ضاحكًا قليلاً.
*”دينغ!“ العرق: [بشري (E)] وصل إلى المستوى 35 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +5 نقاط مجانية*
”لنعد إلى سؤالي الأصلي. ماذا تريد أن تقول؟ ولماذا تحتاج إلى هذا الحاجز لتقوله؟” سأل ويليام.
بدت المهارة جيدة للغاية، خاصة بالنسبة لما كان يخطط له. كان الحد الأقصى للمكافأة مزعجًا بعض الشيء، حيث كان عرقه حاليًا في المستوى 35 وفئته في المستوى 25 فقط، مما جعله يفقد مكافآت تعادل 10 مستويات.
“أوه، هذا الحاجز لي بقدر ما هو لك”، ضحك مرة أخرى. ’كلانا لديه أسرار لا نريد أن يعرفها الآخرون‘.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *”دينغ!“ الفئة: [الصياد الطموح] وصل إلى المستوى 25 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +4 نقاط مجانية*
ويليام، الذي أصبح الآن مقتنعًا تمامًا بأن هذا الرجل كان يراقب تحركاته، استعد للهجوم بمجرد أن بدأ يتحدث مرة أخرى.
سيتعين عليه الإسراع قبل أن يصل الناجون الآخرون إلى هنا. أولاً، كان عليه الحصول على أكبر قدر ممكن من الخبرة، وثانيًا، لم يكن يبحث عن معركة أخرى في الوقت الحالي نظرًا لتجربته القريبة من الموت.
”والسبب الذي دفعني إلى طلب التحدث إليك هو صديق مشترك بيننا”، قال، بينما اتسعت ابتسامته.
وليام، الذي كان مندهشًا بعض الشيء، أومأ برأسه دون وعي. كان هذا غريبًا. لكن وليام لم يخشى حدوث أي شيء لأنه كان واثقًا تمامًا من قدرته على الدفاع عن نفسه.
ريتشارد؟ لا… جيك؟ لا يبدو ذلك مناسبًا أيضًا، فكر ويليام قبل أن يسأل. ’أوه، ومن هو هذا الشخص الغامض إذن؟‘
عاد الفتى قبل ساعات قليلة من مكان مجهول، وبعد أن اشتكى قليلاً من تفويته القتال، بدأ في القيام ببعض أعمال الحدادة. بدا أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء لعدم انتقامه من جيك، لكن بخلاف ذلك، بدا هادئًا بما فيه الكفاية.
“ليس شخصًا”، أجاب سميث، ’بل فشيخا‘.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المهارة ترقية مباشرة، وحتى أنه شعر بزيادة طفيفة في بصره إذا حاول النظر بتمعن إلى محيطه. لكن التغيير كان طفيفًا للغاية. بشكل عام، لم يتغير الكثير باستثناء الجزء الجديد المتمثل في ”سهولة اكتشاف نقاط الضعف“. سيتعين عليه اختبار ذلك في القتال.
[لوحة البرنامج التعليمي]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات