هل انت واثق؟
بعد انتهاء الدرس، شعر الجميع كما لو أنهم خرجوا لتوهم من جهاز التدريب متعدد المحاور، إذ ظلت رؤوسهم تدور بلا توقف بعد حضورهم لحصة “ستيف” عن فيزياء دفع الصواريخ. طوال الحصة، كان “ستيف” يتمتم كالرشاش المنفلت، وكأنه يحاول أن يفرغ كل ما يعرفه عن صاروخ “ساتورن V” في ساعة واحدة فقط.
كان الفتى الثانوي يتحدث الإنجليزية أفضل من معظم الموجودين، وبما أنه مهتم بعلوم الفضاء أيضًا، فقد تمكن من التعرف على أغلب المصطلحات الفنية المستخدمة أثناء الدرس. ومع ذلك، فقد كان من الصعب عليه استيعاب كل ما يتدفق من فم البروفيسور “ستيف”. أما “أنتوني”، فقد كان تائهًا بالكامل. في حين ظل وجه الرجل المثقف خاليًا من أي تعبير، كما كان منذ بداية الحصة.
بعد عشر دقائق من بدء الحصة، كان البدين على وشك البكاء، ولم يُكلّف نفسه حتى عناء التقاط غطاء قلمه عندما سقط على الأرض. لكن شخصًا آخر كان في حالٍ أسوأ منه، وهو “أنتوني”. فمنذ أن استلم المادة التعليمية، لم يتوقف عن مسح العرق عن جبينه.
“كل هذا حدث داخل اللعبة، أليس كذلك؟ فعلت ذلك فقط لتنجو، على ما أعتقد. أما في العالم الحقيقي…”
ناول الرجل المثقف متوسط العمر ورقة لـ “أنتوني”، لكنه لم يأخذها. كانت عيناه مثبتتين على صورة تصميم المرحلة الثالثة من الصاروخ في كتابه، ويبدو عليه أنه قد تاه تمامًا. ولم يكن وحده في هذا؛ فالفتى الثانوي، الذي كان سابقًا يعرف كل شيء، صار يحكّ رأسه بشدة ويشدّ شعره بصمت طوال الدرس. أما الفتاة التي كانت تجلس بجانب “تشانغ هنغ”، فقد أغلقت كتابها واتكأت على كرسيها بكسل، ثم بدأت بالتذمر.
بعد انتهاء الدرس، شعر الجميع كما لو أنهم خرجوا لتوهم من جهاز التدريب متعدد المحاور، إذ ظلت رؤوسهم تدور بلا توقف بعد حضورهم لحصة “ستيف” عن فيزياء دفع الصواريخ. طوال الحصة، كان “ستيف” يتمتم كالرشاش المنفلت، وكأنه يحاول أن يفرغ كل ما يعرفه عن صاروخ “ساتورن V” في ساعة واحدة فقط.
قالت هامسة:
سمع الشاب المتبلد ما قالته. وفجأة، التفت نحوها وابتسم ابتسامة ساخرة، مما أصابها بالدهشة والحرج. بسرعة أعادت نظرها إلى “تشانغ هنغ”، وبعد لحظة، همست في أذنه:
“تسك… كل هذه المصطلحات الإنجليزية… ولا حتى ترجمة واحدة في الكتاب! من المفترض أن يفهم أحد هذا الكلام؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو جاد فعلاً؟ أم أنه يتظاهر بذلك؟ ربما يكتب الشتائم في دفتره بصمت.”
عادةً، من يختارون اللعب في الوضع الفردي يكونون متمكنين من أكثر من لغة، ولديهم خلفية جيدة في اللغات المختلفة. وبما أن اللغة الإنجليزية هي الأكثر استخدامًا حول العالم، فغالبًا ما تكون الخيار الأول الذي يسعون لإتقانه. ومع ذلك، فإن مستوى الإتقان يختلف من شخص لآخر. ورغم أن معظمهم يستطيعون التواصل بالإنجليزية دون مشكلة، إلا أن مواقف كهذه تضع قدراتهم اللغوية تحت الاختبار.
“المشكلة أننا لم نتناول العشاء بعد.”
كان الفتى الثانوي يتحدث الإنجليزية أفضل من معظم الموجودين، وبما أنه مهتم بعلوم الفضاء أيضًا، فقد تمكن من التعرف على أغلب المصطلحات الفنية المستخدمة أثناء الدرس. ومع ذلك، فقد كان من الصعب عليه استيعاب كل ما يتدفق من فم البروفيسور “ستيف”. أما “أنتوني”، فقد كان تائهًا بالكامل. في حين ظل وجه الرجل المثقف خاليًا من أي تعبير، كما كان منذ بداية الحصة.
لكن أكثر من فاجأ “تشانغ هنغ” كان الشاب المتبلد. من بين السبعة، كان الوحيد الذي أنصت للدرس كاملًا، منشغلًا بتدوين الملاحظات بسرعة أثناء حديث الأستاذ.
قالت هامسة:
لاحظت الفتاة الجالسة بجانب “تشانغ هنغ” نظراته الموجهة نحو الشاب، فاستبد بها الفضول والتفتت هي الأخرى لتنظر إلى الشاب الجالس أمامها. في تلك اللحظة، كان البروفيسور “ستيف” يتحدث عن الضغط داخل حجرة محرك J2 وسرعة استهلاك العوامل المؤكسدة. وعندما مالت الفتاة للأمام لتتأكد من رؤيته، لامس صدرها كتف “تشانغ هنغ” عن غير قصد، ونفَسُها الدافئ لامس عنقه، فشعر بقشعريرة على بشرته.
“أنا لا أرتاح له. لا أعتقد أنه شخص جيد في العالم الحقيقي. أما ذاك العم هناك؟ رأيت كثيرًا مثله في العمل. يبدو مؤدبًا ومهذبًا من الخارج، لكني أشم فيهم رائحة نوايا خبيثة تنتظر فقط اللحظة المناسبة للانفجار.”
قالت بهمس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً، من يختارون اللعب في الوضع الفردي يكونون متمكنين من أكثر من لغة، ولديهم خلفية جيدة في اللغات المختلفة. وبما أن اللغة الإنجليزية هي الأكثر استخدامًا حول العالم، فغالبًا ما تكون الخيار الأول الذي يسعون لإتقانه. ومع ذلك، فإن مستوى الإتقان يختلف من شخص لآخر. ورغم أن معظمهم يستطيعون التواصل بالإنجليزية دون مشكلة، إلا أن مواقف كهذه تضع قدراتهم اللغوية تحت الاختبار.
“هل هو جاد فعلاً؟ أم أنه يتظاهر بذلك؟ ربما يكتب الشتائم في دفتره بصمت.”
“تبقّى سبع دقائق. هناك الكثير لنغطيه، وأعتقد أننا يمكن أن نبدأ بالأساسيات الآن.”
سمع الشاب المتبلد ما قالته. وفجأة، التفت نحوها وابتسم ابتسامة ساخرة، مما أصابها بالدهشة والحرج. بسرعة أعادت نظرها إلى “تشانغ هنغ”، وبعد لحظة، همست في أذنه:
قالت هامسة:
“أنا لا أرتاح له. لا أعتقد أنه شخص جيد في العالم الحقيقي. أما ذاك العم هناك؟ رأيت كثيرًا مثله في العمل. يبدو مؤدبًا ومهذبًا من الخارج، لكني أشم فيهم رائحة نوايا خبيثة تنتظر فقط اللحظة المناسبة للانفجار.”
ناول الرجل المثقف متوسط العمر ورقة لـ “أنتوني”، لكنه لم يأخذها. كانت عيناه مثبتتين على صورة تصميم المرحلة الثالثة من الصاروخ في كتابه، ويبدو عليه أنه قد تاه تمامًا. ولم يكن وحده في هذا؛ فالفتى الثانوي، الذي كان سابقًا يعرف كل شيء، صار يحكّ رأسه بشدة ويشدّ شعره بصمت طوال الدرس. أما الفتاة التي كانت تجلس بجانب “تشانغ هنغ”، فقد أغلقت كتابها واتكأت على كرسيها بكسل، ثم بدأت بالتذمر.
ظل “تشانغ هنغ” يحدق في السبورة دون أن يرد.
قالت بهمس:
تابعت هي قائلة:
“تبقّى سبع دقائق. هناك الكثير لنغطيه، وأعتقد أننا يمكن أن نبدأ بالأساسيات الآن.”
“أما أنت… فأنا أراك مختلفًا عنهم. قد تبدو قاسيًا من الخارج، لكني أعرف أنك طيب من الداخل…”
قال:
رد عليها “تشانغ هنغ” بهدوء:
قالت بصوت خافت:
“هل أنت واثقة؟ للأسف، لقد قتلت كثيرًا من الناس. أطفال، شيوخ، جنود شباب ينتظرهم أحباؤهم، وحتى صيادين بسطاء يكافحون على الشاطئ. بصراحة، لم أعد أتذكر عدد من ماتوا على يدي. يداي غارقتان في الدم. وأنا الآن… لم أعد أشعر بشيء، ولم أعد أهتم.”
“تبقّى سبع دقائق. هناك الكثير لنغطيه، وأعتقد أننا يمكن أن نبدأ بالأساسيات الآن.”
قالت بصوت خافت:
“مرحبًا بالجميع. أعلم أننا في جدول ضيق، لذا سأتجاوز التعارف. أهلًا بكم في حصة هندسة الفضاء.”
“كل هذا حدث داخل اللعبة، أليس كذلك؟ فعلت ذلك فقط لتنجو، على ما أعتقد. أما في العالم الحقيقي…”
بعد انتهاء الدرس، شعر الجميع كما لو أنهم خرجوا لتوهم من جهاز التدريب متعدد المحاور، إذ ظلت رؤوسهم تدور بلا توقف بعد حضورهم لحصة “ستيف” عن فيزياء دفع الصواريخ. طوال الحصة، كان “ستيف” يتمتم كالرشاش المنفلت، وكأنه يحاول أن يفرغ كل ما يعرفه عن صاروخ “ساتورن V” في ساعة واحدة فقط.
قاطَعها “تشانغ هنغ”:
كانت الساعة قد بلغت السادسة وعشرين دقيقة مساءً حين أنهى البروفيسور “ستيف” درسه الأول، بعد أن أطالهم بـ 22 دقيقة إضافية قبل أن يسمح لهم أخيرًا بالمغادرة.
“أنتِ لا تعرفين كيف أبدو أو من أكون في الواقع. وبالمثل، أنا لا أعرف من أنتِ. لكني أعرف ما تريدينه مني.
قالت هامسة:
الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله الآن هو أنك اخترتِ الشخص الخطأ. لو كنت مكانك، لتوقفت عن إضاعة وقتي معي. وأمر أخير، إذا لم يكن لديك مانع، فهل يمكنك التزام الصمت؟ أعلم أنك لا تهتمين بهذا الدرس، لكن هذا لا يعني أن الآخرين كذلك.”
سمع الشاب المتبلد ما قالته. وفجأة، التفت نحوها وابتسم ابتسامة ساخرة، مما أصابها بالدهشة والحرج. بسرعة أعادت نظرها إلى “تشانغ هنغ”، وبعد لحظة، همست في أذنه:
ما إن أنهى “تشانغ هنغ” كلامه، حتى التفت البروفيسور “ستيف” إلى السبورة، ثم رفع يديه ليمرر أصابعه بين شعره الأشعث.
بعد عشر دقائق من بدء الحصة، كان البدين على وشك البكاء، ولم يُكلّف نفسه حتى عناء التقاط غطاء قلمه عندما سقط على الأرض. لكن شخصًا آخر كان في حالٍ أسوأ منه، وهو “أنتوني”. فمنذ أن استلم المادة التعليمية، لم يتوقف عن مسح العرق عن جبينه.
قال:
“لا تقلقوا بشأن ذلك. يمكنكم الأكل أثناء الاستماع.”
“ممم… هذا هو كل ما تحتاجون معرفته عن محرك J2. يمكنكم مقارنته بمحرك F1 خلفكم. بعد ذلك، سننظر إلى حلقات الفصل بين المراحل. فيها ثمانية محركات صاروخية صغيرة، ووظيفتها فصل المرحلة الثانية عن الصاروخ. وتُعتبر من أهم أجزاء مركبة الإطلاق ساتورن V…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تمنّى الجميع لو يطوي كتابه ويرحل دون كلمة أخرى. ولحسن الحظ، لم يضف شيئًا، بل فتح الباب وغادر القاعة بأناقة. وفور خروجه، أطلق كل من في الغرفة تنهيدة ارتياح جماعية. لقد انتهى الكابوس، على الأقل مؤقتًا. حتى الشاب المتبلد الذي ركّز طوال الساعتين شعر بأن طاقته قد استُنزفت بالكامل. ساعتان متواصلتان من الفيزياء كانت مرهقة لأي شخص.
في تلك الساعة، أخيرًا تمكن “تشانغ هنغ” من الاستمتاع بالصمت الذي كان يطمح إليه. يبدو أن تحذيره للفتاة قد أثمر، فلم تعد تهمس إليه، ولا تحاول لمسه بشكل عابر. وبالتالي، استطاع أن يركّز على هذا الموضوع المعقد.
قال المحاضر بهدوء:
كانت الساعة قد بلغت السادسة وعشرين دقيقة مساءً حين أنهى البروفيسور “ستيف” درسه الأول، بعد أن أطالهم بـ 22 دقيقة إضافية قبل أن يسمح لهم أخيرًا بالمغادرة.
سمع الشاب المتبلد ما قالته. وفجأة، التفت نحوها وابتسم ابتسامة ساخرة، مما أصابها بالدهشة والحرج. بسرعة أعادت نظرها إلى “تشانغ هنغ”، وبعد لحظة، همست في أذنه:
قال:
“أنتِ لا تعرفين كيف أبدو أو من أكون في الواقع. وبالمثل، أنا لا أعرف من أنتِ. لكني أعرف ما تريدينه مني.
“هذا كل شيء لهذا اليوم.”
“لا تقلقوا بشأن ذلك. يمكنكم الأكل أثناء الاستماع.”
في تلك اللحظة، تمنّى الجميع لو يطوي كتابه ويرحل دون كلمة أخرى. ولحسن الحظ، لم يضف شيئًا، بل فتح الباب وغادر القاعة بأناقة. وفور خروجه، أطلق كل من في الغرفة تنهيدة ارتياح جماعية. لقد انتهى الكابوس، على الأقل مؤقتًا. حتى الشاب المتبلد الذي ركّز طوال الساعتين شعر بأن طاقته قد استُنزفت بالكامل. ساعتان متواصلتان من الفيزياء كانت مرهقة لأي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تمنّى الجميع لو يطوي كتابه ويرحل دون كلمة أخرى. ولحسن الحظ، لم يضف شيئًا، بل فتح الباب وغادر القاعة بأناقة. وفور خروجه، أطلق كل من في الغرفة تنهيدة ارتياح جماعية. لقد انتهى الكابوس، على الأقل مؤقتًا. حتى الشاب المتبلد الذي ركّز طوال الساعتين شعر بأن طاقته قد استُنزفت بالكامل. ساعتان متواصلتان من الفيزياء كانت مرهقة لأي شخص.
وقف “أنتوني” من مقعده وتمطّى كما لو كان قطًا متعبًا. وفجأة، دخل رجل قصير وأصلع إلى الغرفة، وبدأ بمسح كل ما كُتب على السبورة من معادلات فيزياء الدفع الصاروخي. ثم أمسك بالطبشور وكتب بسرعة عبارة “نظرية هندسة الطيران والفضاء”.
“مرحبًا بالجميع. أعلم أننا في جدول ضيق، لذا سأتجاوز التعارف. أهلًا بكم في حصة هندسة الفضاء.”
قال:
“أنا لا أرتاح له. لا أعتقد أنه شخص جيد في العالم الحقيقي. أما ذاك العم هناك؟ رأيت كثيرًا مثله في العمل. يبدو مؤدبًا ومهذبًا من الخارج، لكني أشم فيهم رائحة نوايا خبيثة تنتظر فقط اللحظة المناسبة للانفجار.”
“مرحبًا بالجميع. أعلم أننا في جدول ضيق، لذا سأتجاوز التعارف. أهلًا بكم في حصة هندسة الفضاء.”
قالت بصوت خافت:
قال الشاب المتبلد باستغراب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن أنهى كلامه، حتى دُفع عربة طعام إلى داخل الصف.
“انتظر لحظة، هل دخلت الصف الخطأ؟”
رد عليها “تشانغ هنغ” بهدوء:
ردّ الرجل مبتسمًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو جاد فعلاً؟ أم أنه يتظاهر بذلك؟ ربما يكتب الشتائم في دفتره بصمت.”
“تبقّى سبع دقائق. هناك الكثير لنغطيه، وأعتقد أننا يمكن أن نبدأ بالأساسيات الآن.”
ناول الرجل المثقف متوسط العمر ورقة لـ “أنتوني”، لكنه لم يأخذها. كانت عيناه مثبتتين على صورة تصميم المرحلة الثالثة من الصاروخ في كتابه، ويبدو عليه أنه قد تاه تمامًا. ولم يكن وحده في هذا؛ فالفتى الثانوي، الذي كان سابقًا يعرف كل شيء، صار يحكّ رأسه بشدة ويشدّ شعره بصمت طوال الدرس. أما الفتاة التي كانت تجلس بجانب “تشانغ هنغ”، فقد أغلقت كتابها واتكأت على كرسيها بكسل، ثم بدأت بالتذمر.
قال الرجل متوسط العمر وهو يتنهّد بمرارة:
“تسك… كل هذه المصطلحات الإنجليزية… ولا حتى ترجمة واحدة في الكتاب! من المفترض أن يفهم أحد هذا الكلام؟!”
“المشكلة أننا لم نتناول العشاء بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما أنت… فأنا أراك مختلفًا عنهم. قد تبدو قاسيًا من الخارج، لكني أعرف أنك طيب من الداخل…”
وما إن أنهى كلامه، حتى دُفع عربة طعام إلى داخل الصف.
“أنتِ لا تعرفين كيف أبدو أو من أكون في الواقع. وبالمثل، أنا لا أعرف من أنتِ. لكني أعرف ما تريدينه مني.
قال المحاضر بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممم… هذا هو كل ما تحتاجون معرفته عن محرك J2. يمكنكم مقارنته بمحرك F1 خلفكم. بعد ذلك، سننظر إلى حلقات الفصل بين المراحل. فيها ثمانية محركات صاروخية صغيرة، ووظيفتها فصل المرحلة الثانية عن الصاروخ. وتُعتبر من أهم أجزاء مركبة الإطلاق ساتورن V…”
“لا تقلقوا بشأن ذلك. يمكنكم الأكل أثناء الاستماع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو جاد فعلاً؟ أم أنه يتظاهر بذلك؟ ربما يكتب الشتائم في دفتره بصمت.”
“تبقّى سبع دقائق. هناك الكثير لنغطيه، وأعتقد أننا يمكن أن نبدأ بالأساسيات الآن.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات