الفصل 422: حبة هيون
دفع شاب في المرحلة التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة الباب مفتوحًا، بتعبير محترم. “تحياتي، سيد الممارس.”
تم تفعيل حاجز غرفة النار.
اسمه يناسب مظهره تمامًا.
انسحب تشين سانغ من أفكاره ورفع رأسه. “ادخل.”
تعرف عليه تشين سانغ بنظرة واحدة وألقى نظرة مفاجئة على تشونغ مينغ.
دفع شاب في المرحلة التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة الباب مفتوحًا، بتعبير محترم. “تحياتي، سيد الممارس.”
على مر سنوات من التحقيق، اكتشف تشين سانغ قطعتين أثرية خاصتين قادرتين على إغلاق طاقة العاصفة السماوية. ومع ذلك، كان صقلهما صعبًا للغاية – خاصة مع ندرة المواد. كانت مكوناتها الرئيسية مواد روحية ثمينة تستخدم عادةً لصقل التعاويذ النجمية، مما جعل الحصول عليها صعبًا للغاية.
“تشونغ مينغ، أنت هو.”
أخرج تشونغ مينغ عنصرين – سيف روحي من الدرجة المتوسطة وحجر صغير.
تعرف عليه تشين سانغ وأعطاه نظرة سريعة قبل أن يتحدث بحرارة، “ليس سيئًا، ليس سيئًا. في بضع سنوات فقط، تمكنت من اختراق المرحلة التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة. آفاقك المستقبلية لا حدود لها.”
خدش لي يوفو مؤخرة رقبته. “قال الجد الأكبر أنه بينما العوالم الخالدة والفانية منفصلة، فلا يزال يتعين الحفاظ على التقاليد الفانية. قبل سنوات، زار الجد الأكبر شخصيًا معبد تشينغ يانغ، أقام لوحات تذكارية لسلفي ومعلمي، وشرح الطريق لمدة شهر كامل، وأسس سلالة المعبد. اسمك، العم الأكبر، مسجل في هذا الإرث أيضًا…”
أعرب تشونغ مينغ عن تواضعه مرارًا، ولكن رؤية أن تشين سانغ كان في مزاج للحديث، كان أكثر من سعيد للدردشة. تشين سانغ كان ممارسًا في مرحلة بناء الأساس – أي توجيه عابر منه سيكون مفيدًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معظم ما تعلمه عن طائفة تشينغ يانغ الشيطانية جاء من خلال مثل هذه الوسائل.
“كيف هي بذرة النار في جسدك؟” سأل تشين سانغ بشكل عابر، كما لو كان الأمر عابرًا.
“انهض.”
لم يكن لدى تشونغ مينغ أي شك. مد يده اليمنى، وأشعل خيطًا من نار تشينغ يانغ الشيطانية عند طرف إصبعه. “إنها مستقرة الآن… لا يوجد خطر فوري من الاحتراق الذاتي…”
كان ذلك عديم الجدوى.
أطلق تشين سانغ وعيه الروحي، مستكشفًا بصمت التغييرات في فنون التطوير الداخلية لتشونغ مينغ.
تعرف عليه تشين سانغ بنظرة واحدة وألقى نظرة مفاجئة على تشونغ مينغ.
معظم ما تعلمه عن طائفة تشينغ يانغ الشيطانية جاء من خلال مثل هذه الوسائل.
في سوق تشينغ يانغ، كان من المستحيل القبض علنًا على تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
في سوق تشينغ يانغ، كان من المستحيل القبض علنًا على تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه الراهب مألوفًا – كان لي يوفو، تلميذ مينغ يوي!
لم يكن في عجلة من أمره وكان لديه ما يكفي من الصبر لبناء العلاقات معهم، واستخراج المعلومات التي يبحث عنها شيئًا فشيئًا.
كان يقبع فوق قمة العاصفة الإلهية، المنطقة المحظورة للطائفة، حيث تم وضع عدد لا يحصى من الحواجز وقفز شيخ شخصيًا على الحراسة.
مع سمعة ممارس بناء الأساس وسيد صقل القطع الأثرية الشهير، خفض نفسه للارتباط بهؤلاء التلاميذ – قليلون يمكنهم مقاومة مثل هذه الفرصة. علاوة على ذلك، فإن الأسئلة التي طرحها كانت غير ضارة لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، مما لم يمنحهم أي سبب للشك.
اسمه يناسب مظهره تمامًا.
بحلول الآن، اكتسب تشين سانغ فهمًا عميقًا لنار تشينغ يانغ الشيطانية. بعد تعلم خصائص نار تشينغ يانغ الشيطانية وجوهر عاصفة تشينغ يانغ، أصبح يشك بشكل متزايد في إمكانية سرقة جوهر عاصفة تشينغ يانغ.
في سوق تشينغ يانغ، كان من المستحيل القبض علنًا على تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لديهم بالفعل إمكانية الوصول إلى جوهر عاصفة تشينغ يانغ من خلال تطويرهم، ولكن إخراجه من الطائفة كان مستحيلًا تقريبًا.
كان حجر النجوم مادة روحية أرضية نادرة. عند دمجها في القطع الأثرية، لم تعزز جودتها الإجمالية فحسب، بل عند تفعيلها، أطلقت أيضًا عددًا لا يحصى من خطوط ضوء النجوم لإبهار الخصوم وإخفاء الشكل الحقيقي للقطعة الأثرية.
الجوهر نفسه كان، في الحقيقة، عاصفة تشينغ يانغ الإلهية – عنصر نادر. كان نوعًا مختلفًا من طاقة العاصفة السماوية، قوة استثنائية للعالم، أكثر خطورة بكثير من طاقة الأرض الشريرة. كان على الممارسين دون مرحلة النواة الذهبية توخي الحذر الشديد بالقرب منها، ناهيك عن محاولة أخذها بعيدًا.
في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ، وقف لي يوفو على عجل وانحنى بعمق. “تحياتي، العم الأكبر!”
بالطبع، كانت هناك طرق بديلة.
كان السيف الروحي في يد تشونغ مينغ واحدًا اشتراه من تشين سانغ نفسه.
على سبيل المثال، يمكن لزجاجات المغناطيس الصغيرة أن تحتوي على طاقة الأرض الشريرة.
أومأ تشين سانغ لـ نينغ يووي بالانسحاب قبل أن يمد يديه لمساعدة لي يوفو على الوقوف، ويفحصه بعناية.
على مر سنوات من التحقيق، اكتشف تشين سانغ قطعتين أثرية خاصتين قادرتين على إغلاق طاقة العاصفة السماوية. ومع ذلك، كان صقلهما صعبًا للغاية – خاصة مع ندرة المواد. كانت مكوناتها الرئيسية مواد روحية ثمينة تستخدم عادةً لصقل التعاويذ النجمية، مما جعل الحصول عليها صعبًا للغاية.
المشكلة كانت أن هذا الأثر كان ضئيلًا، وكان وجوده عابرًا – قصيرًا جدًا لدرجة أنه سيتلاشى قبل مغادرة الطائفة.
حتى إذا نجح في صنع مثل هذه القطعة الأثرية، فإن سرقة جوهر عاصفة تشينغ يانغ ستظل معركة شاقة.
كان حجر النجوم مادة روحية أرضية نادرة. عند دمجها في القطع الأثرية، لم تعزز جودتها الإجمالية فحسب، بل عند تفعيلها، أطلقت أيضًا عددًا لا يحصى من خطوط ضوء النجوم لإبهار الخصوم وإخفاء الشكل الحقيقي للقطعة الأثرية.
فرضت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيطرة صارمة على جوهر عاصفة تشينغ يانغ.
كانت نار تشينغ يانغ الشيطانية فريدة من نوعها.
كان يقبع فوق قمة العاصفة الإلهية، المنطقة المحظورة للطائفة، حيث تم وضع عدد لا يحصى من الحواجز وقفز شيخ شخصيًا على الحراسة.
الثغرة الوحيدة كانت أن تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يمكنهم استخدام نار تشينغ يانغ الشيطانية لتخزين أثر لطاقة العاصفة السماوية مؤقتًا.
سُمح للتلاميذ بدخول الجبل لامتصاص طاقة العاصفة السماوية وتغذية بذور نارهم، ولكن تم منعهم صراحةً من استخراج جوهر عاصفة تشينغ يانغ. حتى تلاميذ بناء الأساس لم يكن لديهم مثل هذه الامتياز.
كان يقبع فوق قمة العاصفة الإلهية، المنطقة المحظورة للطائفة، حيث تم وضع عدد لا يحصى من الحواجز وقفز شيخ شخصيًا على الحراسة.
تفتقر طائفة تشينغ يانغ الشيطانية إلى معلم روحي عظيم، وكانت الطائفة تحكمها أربعة شيوخ من النواة الذهبية. كان الذي يحرس قمة العاصفة الإلهية من بينهم.
بينما كان يتحدث، انخفض صوته فجأة. قام بسرعة بإلقاء حاجز عازل للصوت قبل أن يضيف بحذر، “يبدو أن الجد الأكبر قد اكتشف مكان وجود كنز طبيعي نادر. إنه حاليًا يخفي هويته ويحقق شخصيًا…”
فكر تشين سانغ في نهج بديل – محاولة استخراج طاقة العاصفة السماوية من نار تشينغ يانغ الشيطانية.
لم يكن في عجلة من أمره وكان لديه ما يكفي من الصبر لبناء العلاقات معهم، واستخراج المعلومات التي يبحث عنها شيئًا فشيئًا.
كان ذلك عديم الجدوى.
منذ الفراق في جبل كوي مينغ، كانت هذه أول مرة يلتقيان فيها. لم يتغير مظهر لي يوفو كثيرًا، على الرغم من أنه كان يحمل نفسه الآن بنضج أكبر من أول لقاء لهما.
بمجرد صقلها بالنار، فقد جوهر عاصفة تشينغ يانغ خصائصه الأصلية وأصبح مجرد وقود لتقوية النار. كانت العملية غير قابلة للعكس.
الجوهر نفسه كان، في الحقيقة، عاصفة تشينغ يانغ الإلهية – عنصر نادر. كان نوعًا مختلفًا من طاقة العاصفة السماوية، قوة استثنائية للعالم، أكثر خطورة بكثير من طاقة الأرض الشريرة. كان على الممارسين دون مرحلة النواة الذهبية توخي الحذر الشديد بالقرب منها، ناهيك عن محاولة أخذها بعيدًا.
كانت نار تشينغ يانغ الشيطانية فريدة من نوعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إذا قتل شخص ما تلميذًا وحصل على بذرة ناره، فلن يتمكن من التحكم فيها. في غضون وقت قصير، ستنهار بذرة النار من تلقاء نفسها.
بذرة النار لكل تلميذ تم تصميمها خصيصًا لهم من قبل الطائفة. من البداية، اندمجت مع تطويرهم، مما جعل من المستحيل على الغرباء الاستيلاء عليها.
المشكلة كانت أن هذا الأثر كان ضئيلًا، وكان وجوده عابرًا – قصيرًا جدًا لدرجة أنه سيتلاشى قبل مغادرة الطائفة.
حتى إذا قتل شخص ما تلميذًا وحصل على بذرة ناره، فلن يتمكن من التحكم فيها. في غضون وقت قصير، ستنهار بذرة النار من تلقاء نفسها.
فرضت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيطرة صارمة على جوهر عاصفة تشينغ يانغ.
الثغرة الوحيدة كانت أن تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يمكنهم استخدام نار تشينغ يانغ الشيطانية لتخزين أثر لطاقة العاصفة السماوية مؤقتًا.
تعرف عليه تشين سانغ بنظرة واحدة وألقى نظرة مفاجئة على تشونغ مينغ.
المشكلة كانت أن هذا الأثر كان ضئيلًا، وكان وجوده عابرًا – قصيرًا جدًا لدرجة أنه سيتلاشى قبل مغادرة الطائفة.
لم يكن تشين سانغ متفاجئًا على الإطلاق. كان لي يوفو دائمًا موهوبًا بشكل استثنائي، ومع التوجيه الدقيق من الرجل المتجول، كان الفشل في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس هو الشذوذ الحقيقي.
…
في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ، وقف لي يوفو على عجل وانحنى بعمق. “تحياتي، العم الأكبر!”
أخرج تشونغ مينغ عنصرين – سيف روحي من الدرجة المتوسطة وحجر صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ لي يوفو، ثم تذكر فجأة شيئًا وأخرج على عجل زجاجة يشم من حقيبة بذور الخردل.
كان الحجر مرقطًا بأنماط صغيرة، تشبه سماء ليلية مرصعة بالنجوم، بينما كان جسمه أبيض فضي نقي، مظهره لافت للنظر بشكل استثنائي.
“كيف هي بذرة النار في جسدك؟” سأل تشين سانغ بشكل عابر، كما لو كان الأمر عابرًا.
اسمه يناسب مظهره تمامًا.
“حجر النجوم.”
“حجر النجوم.”
كانت نار تشينغ يانغ الشيطانية فريدة من نوعها.
تعرف عليه تشين سانغ بنظرة واحدة وألقى نظرة مفاجئة على تشونغ مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إذا قتل شخص ما تلميذًا وحصل على بذرة ناره، فلن يتمكن من التحكم فيها. في غضون وقت قصير، ستنهار بذرة النار من تلقاء نفسها.
كان حجر النجوم مادة روحية أرضية نادرة. عند دمجها في القطع الأثرية، لم تعزز جودتها الإجمالية فحسب، بل عند تفعيلها، أطلقت أيضًا عددًا لا يحصى من خطوط ضوء النجوم لإبهار الخصوم وإخفاء الشكل الحقيقي للقطعة الأثرية.
بينما كان يتحدث، انخفض صوته فجأة. قام بسرعة بإلقاء حاجز عازل للصوت قبل أن يضيف بحذر، “يبدو أن الجد الأكبر قد اكتشف مكان وجود كنز طبيعي نادر. إنه حاليًا يخفي هويته ويحقق شخصيًا…”
كان هذا التأثير عمليًا بشكل خاص في المعارك بين الممارسين الخالدين منخفضي المستوى.
الجوهر نفسه كان، في الحقيقة، عاصفة تشينغ يانغ الإلهية – عنصر نادر. كان نوعًا مختلفًا من طاقة العاصفة السماوية، قوة استثنائية للعالم، أكثر خطورة بكثير من طاقة الأرض الشريرة. كان على الممارسين دون مرحلة النواة الذهبية توخي الحذر الشديد بالقرب منها، ناهيك عن محاولة أخذها بعيدًا.
كان حجر النجوم نادرًا للغاية، وكان سعره قد ارتفع بشكل طبيعي. ما لم يكن تشونغ مينغ قد حصل عليه من خلال الحظ والمصادفة البحتة، كان عليه أن يستنزف ثروته بالكامل فقط للحصول على قطعة صغيرة مثل هذه.
“تشونغ مينغ، أنت هو.”
بدا تشونغ مينغ قلقًا بعض الشيء. “سيد الممارس، يرجى إلقاء نظرة. هل يناسب هذا السيف الروحي حجر النجوم؟ هل يمكن استخدامه لتعزيز السيف؟”
كان يقبع فوق قمة العاصفة الإلهية، المنطقة المحظورة للطائفة، حيث تم وضع عدد لا يحصى من الحواجز وقفز شيخ شخصيًا على الحراسة.
كان السيف الروحي في يد تشونغ مينغ واحدًا اشتراه من تشين سانغ نفسه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
كان تشين سانغ على دراية وثيقة بسيوفه المصقولة وأجاب دون تردد، “بالطبع يمكن ذلك لكنه لن يكون سهلاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحدث، لاحظ تعبير تشونغ مينغ العصبي والمحرج بعض الشيء. خطرت له فكرة، وقال، “سيكون هناك بعض بقايا حجر النجوم بعد صقل السيف. إذا لم يكن لديك أي استخدام آخر له، يمكنني أخذه كتعويض.”
بينما كان يتحدث، لاحظ تعبير تشونغ مينغ العصبي والمحرج بعض الشيء. خطرت له فكرة، وقال، “سيكون هناك بعض بقايا حجر النجوم بعد صقل السيف. إذا لم يكن لديك أي استخدام آخر له، يمكنني أخذه كتعويض.”
تفتقر طائفة تشينغ يانغ الشيطانية إلى معلم روحي عظيم، وكانت الطائفة تحكمها أربعة شيوخ من النواة الذهبية. كان الذي يحرس قمة العاصفة الإلهية من بينهم.
كان تشونغ مينغ في غاية السور ووافق على الفور. “شكرًا جزيلاً، سيد الممارس!”
أخرج تشونغ مينغ عنصرين – سيف روحي من الدرجة المتوسطة وحجر صغير.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تطويره قد وصل بالفعل إلى مرحلة بناء الأساس!
عزل تشين سانغ نفسه في غرفة النار في برج تيانغ، يصقل القطع الأثرية. بعد أكثر من نصف شهر، تمت مقاطعته بواسطة تعويذة نقل الصوت.
أخرج تشونغ مينغ عنصرين – سيف روحي من الدرجة المتوسطة وحجر صغير.
عند قراءة محتوياتها، أضاء وجهه بالفرح. دون تأخير، غادر برج تيانغ وأسرع عائدًا إلى جناح السيف. عند الوصول، رأى أنه داخل المتجر الصغير، كان نينغ يووي، الآن في الخمسينيات من عمره، يقدم الشاي شخصيًا إلى راهب شاب.
بمجرد صقلها بالنار، فقد جوهر عاصفة تشينغ يانغ خصائصه الأصلية وأصبح مجرد وقود لتقوية النار. كانت العملية غير قابلة للعكس.
كان وجه الراهب مألوفًا – كان لي يوفو، تلميذ مينغ يوي!
دفع شاب في المرحلة التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة الباب مفتوحًا، بتعبير محترم. “تحياتي، سيد الممارس.”
في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ، وقف لي يوفو على عجل وانحنى بعمق. “تحياتي، العم الأكبر!”
كان السيف الروحي في يد تشونغ مينغ واحدًا اشتراه من تشين سانغ نفسه.
“انهض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف عليه تشين سانغ وأعطاه نظرة سريعة قبل أن يتحدث بحرارة، “ليس سيئًا، ليس سيئًا. في بضع سنوات فقط، تمكنت من اختراق المرحلة التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة. آفاقك المستقبلية لا حدود لها.”
أومأ تشين سانغ لـ نينغ يووي بالانسحاب قبل أن يمد يديه لمساعدة لي يوفو على الوقوف، ويفحصه بعناية.
انسحب تشين سانغ من أفكاره ورفع رأسه. “ادخل.”
منذ الفراق في جبل كوي مينغ، كانت هذه أول مرة يلتقيان فيها. لم يتغير مظهر لي يوفو كثيرًا، على الرغم من أنه كان يحمل نفسه الآن بنضج أكبر من أول لقاء لهما.
“العم الأكبر، هذه هي حبة هيون، التي حصل عليها الجد الأكبر خصيصًا لك. لقد أمرني بتسليمها.”
كان تطويره قد وصل بالفعل إلى مرحلة بناء الأساس!
“انهض.”
لم يكن تشين سانغ متفاجئًا على الإطلاق. كان لي يوفو دائمًا موهوبًا بشكل استثنائي، ومع التوجيه الدقيق من الرجل المتجول، كان الفشل في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس هو الشذوذ الحقيقي.
انسحب تشين سانغ من أفكاره ورفع رأسه. “ادخل.”
“لماذا لا تزال تناديني بالعم الأكبر؟ هل لم يقبل الرجل المتجولك كتلميذ مباشر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحجر مرقطًا بأنماط صغيرة، تشبه سماء ليلية مرصعة بالنجوم، بينما كان جسمه أبيض فضي نقي، مظهره لافت للنظر بشكل استثنائي.
خدش لي يوفو مؤخرة رقبته. “قال الجد الأكبر أنه بينما العوالم الخالدة والفانية منفصلة، فلا يزال يتعين الحفاظ على التقاليد الفانية. قبل سنوات، زار الجد الأكبر شخصيًا معبد تشينغ يانغ، أقام لوحات تذكارية لسلفي ومعلمي، وشرح الطريق لمدة شهر كامل، وأسس سلالة المعبد. اسمك، العم الأكبر، مسجل في هذا الإرث أيضًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ لي يوفو، ثم تذكر فجأة شيئًا وأخرج على عجل زجاجة يشم من حقيبة بذور الخردل.
أومأ تشين سانغ. “هذا يعمل أيضًا. إذن، هل أرسلك جدك الأكبر إلى هنا؟”
أعرب تشونغ مينغ عن تواضعه مرارًا، ولكن رؤية أن تشين سانغ كان في مزاج للحديث، كان أكثر من سعيد للدردشة. تشين سانغ كان ممارسًا في مرحلة بناء الأساس – أي توجيه عابر منه سيكون مفيدًا للغاية.
أومأ لي يوفو، ثم تذكر فجأة شيئًا وأخرج على عجل زجاجة يشم من حقيبة بذور الخردل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
داخل الزجاجة كانت هناك حبة بيضاء مثل القمر، تشع هالة غامضة بدت غامضة بعمق.
لم يكن في عجلة من أمره وكان لديه ما يكفي من الصبر لبناء العلاقات معهم، واستخراج المعلومات التي يبحث عنها شيئًا فشيئًا.
“العم الأكبر، هذه هي حبة هيون، التي حصل عليها الجد الأكبر خصيصًا لك. لقد أمرني بتسليمها.”
كان حجر النجوم نادرًا للغاية، وكان سعره قد ارتفع بشكل طبيعي. ما لم يكن تشونغ مينغ قد حصل عليه من خلال الحظ والمصادفة البحتة، كان عليه أن يستنزف ثروته بالكامل فقط للحصول على قطعة صغيرة مثل هذه.
بينما كان يتحدث، انخفض صوته فجأة. قام بسرعة بإلقاء حاجز عازل للصوت قبل أن يضيف بحذر، “يبدو أن الجد الأكبر قد اكتشف مكان وجود كنز طبيعي نادر. إنه حاليًا يخفي هويته ويحقق شخصيًا…”
“حجر النجوم.”
(نهاية الفصل)
كان السيف الروحي في يد تشونغ مينغ واحدًا اشتراه من تشين سانغ نفسه.
“لماذا لا تزال تناديني بالعم الأكبر؟ هل لم يقبل الرجل المتجولك كتلميذ مباشر؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات