الفصل 412: جناح السيف
خلال هذه العملية، بقي السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف. كان جسده الحقيقي هشًا للغاية – غير مناسب للقتال – وكان لا بد من تغذيته باستمرار داخل الروح الأولية.
مر الوقت كالبرق. في غمضة عين، انقضت سبعة أيام. في معبد هويلونغ، بقي كل شيء كما هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، استأجر كهفًا سكنيًا في سوق تشينغيانغ تضمن حتى متجرًا غير واضح المعالم. خدمت هويته المزدوجة كسيد صقل القطع الأثرية ومالك المتجر كتمويه ممتاز، يحقق أهدافًا متعددة في وقت واحد.
داخل الكهف السكني، ضوء السيف والضوء الأحمر الدموي، اللذان كانا يتقاسمان البريق ذات يوم، حددا أخيرًا المنتصر. تراجع خشب التوت الدموي اللامتناهي إلى زاوية، وانحسر ضوءه الأحمر الدموي ليصبح طبقة رقيقة فقط تغطي سطحه ببريق باهت، عاجزًا عن صد السيف الأبنوسي المهدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدا أن أصحاب هذه المؤسسات الجديدة غير موثوق بهم – بدون مساعدين ويديرون كل شيء بأنفسهم بطريقة متقطعة – لدرجة أن بعض المتاجر كانت مغلقة لمدة تصل إلى عشرة أيام في أقل من نصف شهر منذ افتتاحها.
انكمش ضوء السيف حتى غلف خشب التوت الدموي اللامتناهي بالكامل، متخذًا شكلًا يذكر ببيضة الدجاج وهو يطفو في منتصف الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، لم يكن مطلوبًا منه إنتاج قطع أثرية بجودة استثنائية – بدلاً من ذلك، من خلال إتقان تعاليم شريحة اليشم أثناء عملية الصقل وتطبيقها على صقل السيف الأبنوسي، سيجني فوائد هائلة.
تألقت رموز القتل ببريق وبدأت في الدوران من تلقاء نفسها، مساعدة السيف الأبنوسي في تآكل الضوء الأحمر الدموي تدريجيًا.
تألقت رموز القتل ببريق وبدأت في الدوران من تلقاء نفسها، مساعدة السيف الأبنوسي في تآكل الضوء الأحمر الدموي تدريجيًا.
أخيرًا، تلاشى أثر الضوء الأحمر الدموي الأخير، كاشفًا عن الجوهر الحقيقي لخشب التوت الدموي اللامتناهي – كتلة حمراء دموية خالصة بلا عيب.
بالكاد زارها أحد، وكان من المحتمل أنها عانت حتى لتغطية نفقاتها، ناهيك عن دفع الإيجار.
عندما اقترب وعيه الروحي من الخشب، شعر تشين سانغ بخفية بوجود شائبة خفية تنبعث منه. كان هذا الخشب الإلهي غريبًا للغاية، وتساءل عما إذا كانت الأخشاب الإلهية الأخرى تمتلك قوى مماثلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يمتلك أعشابًا وحبوب قوية مثل فطر الشبح المتساقط بالدم وحبة ليلونغ، وبعد النجاة من عدة معارك مميتة في وادي اللانهاية، كان قد اكتسب بالفعل فهمًا عميقًا لرمز القتل الثالث. في العادة، كان من الممكن أن يستغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمن للاختراق، ولكن بسبب السيف الأبنوسي، ستستغرق العملية ما يقرب من أربعين عامًا.
كان تشين سانغ ممتلئًا بالترقب، متلهفًا لاكتشاف التحول والمفاجآت الرائعة التي سيمنحها السيف الأبنوسي بعد صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي.
خلال هذه العملية، بقي السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف. كان جسده الحقيقي هشًا للغاية – غير مناسب للقتال – وكان لا بد من تغذيته باستمرار داخل الروح الأولية.
تحرك بحذر شديد، متحكمًا في طاقة سيفه لصقل خشب التوت الدموي اللامتناهي ببطء.
ومع ذلك، الوقت المطلوب كان ببساطة طويلًا جدًا!
تحت صقل تشين سانغ المستمر، ذاب خشب التوت الدموي اللامتناهي مثل الجليد وتحول إلى ماء دموي. الغريب أنه لم يبق أي شائبة؛ أصبح الخشب الروحي بأكمله جوهرًا نقيًا.
استدعى تشين سانغ جنين السيف مرة أخرى إلى روحه الأولية ودخل في حالة تأمل عميق لدراسته بتفصيل. مر يوم كامل قبل أن يفتح عينيه بنظرة جادة – لقد تحقق حدسه.
ثم فتح تشين سانغ عينيه وثبت نظره على الماء الدموي. بعد لحظة وجيزة، بينما تحرك قلبه، ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً، وامض ضوء سيفه قبل أن ينغمس في الماء الدموي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، لم يكن مطلوبًا منه إنتاج قطع أثرية بجودة استثنائية – بدلاً من ذلك، من خلال إتقان تعاليم شريحة اليشم أثناء عملية الصقل وتطبيقها على صقل السيف الأبنوسي، سيجني فوائد هائلة.
ذاب نصل السيف أيضًا، وامتزج مع الماء الدموي ليشكل جنين سيف.
كان تشين سانغ قد اطلع على محتويات شريحة اليشم مرات عديدة، وبعد إتقان جوانبها الأولية، وصل إلى طريق مسدود بسبب نقص الممارسة الشخصية.
لحظة، لم يكن واضحًا ما إذا كان السيف الأبنوسي يلتهم خشب التوت الدموي اللامتناهي أم أن الأخير هو الذي يستهلك السيف الأبنوسي.
استدعى تشين سانغ جنين السيف مرة أخرى إلى روحه الأولية ودخل في حالة تأمل عميق لدراسته بتفصيل. مر يوم كامل قبل أن يفتح عينيه بنظرة جادة – لقد تحقق حدسه.
مع ذلك، في وسط الماء الدموي، بقيت رموز القتل الثلاثة ثابتة – اثنان سليمان وواحد تالف – مثل ثلاثة إبر تهدئة بحر صلبة كبتت جنين السيف بحزم حتى استقر كل شيء.
لاحظ ممارس في مرحلة بناء الأساس مرورًا المتجر الجديد. مستمتعًا باسمه الجريء، دخل لإلقاء نظرة، فقط ليخرج وهو يتمتم باللعنات تحت أنفاسه.
اختفى السيف الأبنوسي وخشب التوت الدموي اللامتناهي تمامًا، تاركين فقط جنين السيف أمام تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان داخل جنين السيف مقسمًا إلى لونين متميزين.
كان طريق صقل القطع الأثرية شاملاً ولا يمكن إتقانه بين عشية وضحاها؛ لحسن الحظ، كان يحتاج فقط إلى التركيز على إتقان فن صقل السيف الروحي.
استطاع تشين سانغ أن يشعر بأن السيف الأبنوسي كان يصقل قوة الخشب الإلهي؛ علم أنه بمجرد اختفاء اللون الأحمر الدموي تمامًا واستعادة جنين السيف وضوحه، ستكون تلك لحظة تحول السيف الأبنوسي.
تحت صقل تشين سانغ المستمر، ذاب خشب التوت الدموي اللامتناهي مثل الجليد وتحول إلى ماء دموي. الغريب أنه لم يبق أي شائبة؛ أصبح الخشب الروحي بأكمله جوهرًا نقيًا.
ومع ذلك، ستكون هذه العملية بطيئة للغاية.
تألقت رموز القتل ببريق وبدأت في الدوران من تلقاء نفسها، مساعدة السيف الأبنوسي في تآكل الضوء الأحمر الدموي تدريجيًا.
استدعى تشين سانغ جنين السيف مرة أخرى إلى روحه الأولية ودخل في حالة تأمل عميق لدراسته بتفصيل. مر يوم كامل قبل أن يفتح عينيه بنظرة جادة – لقد تحقق حدسه.
خلال هذه العملية، بقي السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف. كان جسده الحقيقي هشًا للغاية – غير مناسب للقتال – وكان لا بد من تغذيته باستمرار داخل الروح الأولية.
ذلك الكتلة المتواضعة من الماء الدموي، بعد يوم كامل، لم تنتج سوى أثر ضئيل تم صقله بواسطة السيف الأبنوسي.
ومع ذلك، الوقت المطلوب كان ببساطة طويلًا جدًا!
بهذا المعدل، سيستغرق الأمر ما يقرب من أربعين عامًا لصقل خشب التوت الدموي اللامتناهي بالكامل!
تحرك بحذر شديد، متحكمًا في طاقة سيفه لصقل خشب التوت الدموي اللامتناهي ببطء.
خلال هذه العملية، بقي السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف. كان جسده الحقيقي هشًا للغاية – غير مناسب للقتال – وكان لا بد من تغذيته باستمرار داخل الروح الأولية.
(نهاية الفصل)
لحسن الحظ، بمساعدة رموز القتل الثلاثة، يمكن للسيف الأبنوسي أن يصقل الخشب الإلهي تلقائيًا دون أن يطالب تشين سانغ بالاهتمام المستمر.
لاحظ ممارس في مرحلة بناء الأساس مرورًا المتجر الجديد. مستمتعًا باسمه الجريء، دخل لإلقاء نظرة، فقط ليخرج وهو يتمتم باللعنات تحت أنفاسه.
ومع ذلك، الوقت المطلوب كان ببساطة طويلًا جدًا!
انكمش ضوء السيف حتى غلف خشب التوت الدموي اللامتناهي بالكامل، متخذًا شكلًا يذكر ببيضة الدجاج وهو يطفو في منتصف الهواء.
السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف لم يكن حتى جريئًا بما يكفي لاستخدامه في المعركة، ناهيك عن تحمل القوة الكاملة لرمز القتل الثالث. بعبارة أخرى، كان على تشين سانغ الانتظار حتى ينتهي السيف الأبنوسي من التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي قبل أن يتمكن من الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
كانت هذه التجارب قابلة للتطبيق أيضًا على عملية صقل التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة بعد تشكيل النواة.
كان يمتلك أعشابًا وحبوب قوية مثل فطر الشبح المتساقط بالدم وحبة ليلونغ، وبعد النجاة من عدة معارك مميتة في وادي اللانهاية، كان قد اكتسب بالفعل فهمًا عميقًا لرمز القتل الثالث. في العادة، كان من الممكن أن يستغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمن للاختراق، ولكن بسبب السيف الأبنوسي، ستستغرق العملية ما يقرب من أربعين عامًا.
داخل الكهف السكني، ضوء السيف والضوء الأحمر الدموي، اللذان كانا يتقاسمان البريق ذات يوم، حددا أخيرًا المنتصر. تراجع خشب التوت الدموي اللامتناهي إلى زاوية، وانحسر ضوءه الأحمر الدموي ليصبح طبقة رقيقة فقط تغطي سطحه ببريق باهت، عاجزًا عن صد السيف الأبنوسي المهدد.
إنه طويل جدًا.
تجاهل تشين سانغ أيضًا الأحجار الروحية الضئيلة المعروضة.
ومع ذلك، لم تكن هذه المشكلة بلا حل؛ وإلا لما تصرف تشين سانغ بتهور كهذا. على الأقل، كان ينوي الانتظار حتى يصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبل أن يبدأ في صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي مرة أخرى.
لحسن الحظ، بمساعدة رموز القتل الثلاثة، يمكن للسيف الأبنوسي أن يصقل الخشب الإلهي تلقائيًا دون أن يطالب تشين سانغ بالاهتمام المستمر.
ثم استرجع تشين سانغ شريحة يشم – نفسها التي أعطاها له مدير المتجر وو – والتي احتوت على رؤى صقل القطع الأثرية لأسلاف عائلة وو بالإضافة إلى رؤى أكثر قيمة حول صقل التعاويذ النجمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، استأجر كهفًا سكنيًا في سوق تشينغيانغ تضمن حتى متجرًا غير واضح المعالم. خدمت هويته المزدوجة كسيد صقل القطع الأثرية ومالك المتجر كتمويه ممتاز، يحقق أهدافًا متعددة في وقت واحد.
كان لديه حدس خافت منذ فترة طويلة، والآن تم تأكيده: العملية التي يستهلك بها السيف الأبنوسي الخشب الروحي كانت، في جوهرها، شكلًا من أشكال صقل القطع الأثرية.
مع ذلك، في وسط الماء الدموي، بقيت رموز القتل الثلاثة ثابتة – اثنان سليمان وواحد تالف – مثل ثلاثة إبر تهدئة بحر صلبة كبتت جنين السيف بحزم حتى استقر كل شيء.
الرؤى الموجودة في شريحة اليشم ساعدت أيضًا السيف الأبنوسي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طالما استطاع تشين سانغ فهم محتويات شريحة اليشم بالكامل وتحقيق مستوى معين من الإتقان في صقل القطع الأثرية، يمكنه تقليل الوقت المطلوب للسيف الأبنوسي لاستهلاك الخشب الروحي بشكل كبير.
طالما استطاع تشين سانغ فهم محتويات شريحة اليشم بالكامل وتحقيق مستوى معين من الإتقان في صقل القطع الأثرية، يمكنه تقليل الوقت المطلوب للسيف الأبنوسي لاستهلاك الخشب الروحي بشكل كبير.
خلال هذه العملية، بقي السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف. كان جسده الحقيقي هشًا للغاية – غير مناسب للقتال – وكان لا بد من تغذيته باستمرار داخل الروح الأولية.
بالطبع، فهم شريحة اليشم لم يكن بالأمر السهل.
سوق تشينغيانغ.
بدون أي أساس سابق في صقل القطع الأثرية، كان على تشين سانغ أن يبدأ من الصفر ويتراكم الخبرة تدريجيًا.
كانت هذه القطع الأثرية الرديئة قد رفضها حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة من ذوي المستوى الأعلى قليلاً.
كان طريق صقل القطع الأثرية شاملاً ولا يمكن إتقانه بين عشية وضحاها؛ لحسن الحظ، كان يحتاج فقط إلى التركيز على إتقان فن صقل السيف الروحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا المعدل، سيستغرق الأمر ما يقرب من أربعين عامًا لصقل خشب التوت الدموي اللامتناهي بالكامل!
علاوة على ذلك، لم يكن مطلوبًا منه إنتاج قطع أثرية بجودة استثنائية – بدلاً من ذلك، من خلال إتقان تعاليم شريحة اليشم أثناء عملية الصقل وتطبيقها على صقل السيف الأبنوسي، سيجني فوائد هائلة.
لم تكن حقيبة بذور الخردل الخاصة به تفتقر إلى العناصر القيمة؛ بل كان قد خطط لإطلاق بعض القطع الأثرية التي صقلها بنفسه تدريجيًا بمجرد تحسن مهاراته في صقل القطع الأثرية.
بمجرد إتقان هذه المهارات، ستخدمه جيدًا في المستقبل.
لم تكن المتاجر المماثلة غير شائعة في السوق؛ كانت تعمل كشركات صغيرة بالكاد تكسب قوتها.
كان فن تغذية الروح الأولية بالسيف فريدًا. كان السيف الروحي المرتبط بالحياة يقيم داخل الروح الأولية، ويمكن للممارسين صقل تعويذة نجمية ثانية مرتبطة بالحياة، والتي يتم تخزينها في الدانتيان وتغذيتها بنار الحبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فتح تشين سانغ عينيه وثبت نظره على الماء الدموي. بعد لحظة وجيزة، بينما تحرك قلبه، ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً، وامض ضوء سيفه قبل أن ينغمس في الماء الدموي.
كانت هذه التجارب قابلة للتطبيق أيضًا على عملية صقل التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة بعد تشكيل النواة.
استطاع تشين سانغ أن يشعر بأن السيف الأبنوسي كان يصقل قوة الخشب الإلهي؛ علم أنه بمجرد اختفاء اللون الأحمر الدموي تمامًا واستعادة جنين السيف وضوحه، ستكون تلك لحظة تحول السيف الأبنوسي.
كان تشين سانغ قد اطلع على محتويات شريحة اليشم مرات عديدة، وبعد إتقان جوانبها الأولية، وصل إلى طريق مسدود بسبب نقص الممارسة الشخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، استأجر كهفًا سكنيًا في سوق تشينغيانغ تضمن حتى متجرًا غير واضح المعالم. خدمت هويته المزدوجة كسيد صقل القطع الأثرية ومالك المتجر كتمويه ممتاز، يحقق أهدافًا متعددة في وقت واحد.
نتيجة لذلك، استأجر كهفًا سكنيًا في سوق تشينغيانغ تضمن حتى متجرًا غير واضح المعالم. خدمت هويته المزدوجة كسيد صقل القطع الأثرية ومالك المتجر كتمويه ممتاز، يحقق أهدافًا متعددة في وقت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، استأجر كهفًا سكنيًا في سوق تشينغيانغ تضمن حتى متجرًا غير واضح المعالم. خدمت هويته المزدوجة كسيد صقل القطع الأثرية ومالك المتجر كتمويه ممتاز، يحقق أهدافًا متعددة في وقت واحد.
…
القطع الأثرية المعروضة في المتجر لم تكن من صنيعه؛ كانت جزءًا من الأصول التي تراكمت على مر سنوات من التجوال، معروضة فقط للعرض، بأسعار متواضعة، وغير مخصصة للبيع حقًا.
سوق تشينغيانغ.
كان تشين سانغ قد اطلع على محتويات شريحة اليشم مرات عديدة، وبعد إتقان جوانبها الأولية، وصل إلى طريق مسدود بسبب نقص الممارسة الشخصية.
في زاوية منعزلة من السوق، أسفل زقاق هادئ، فتح متجر صغير متواضع دون أي ضجة أو إعلانات.
استدعى تشين سانغ جنين السيف مرة أخرى إلى روحه الأولية ودخل في حالة تأمل عميق لدراسته بتفصيل. مر يوم كامل قبل أن يفتح عينيه بنظرة جادة – لقد تحقق حدسه.
تم تعليق لافتة بسيطة حديثًا فوق المتجر، تحمل فقط الأحرف المنقوشة بأناقة “جناح السيف”.
ومع ذلك، لم تكن هذه المشكلة بلا حل؛ وإلا لما تصرف تشين سانغ بتهور كهذا. على الأقل، كان ينوي الانتظار حتى يصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبل أن يبدأ في صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي مرة أخرى.
أعطى النقش روح السيف، مما منح المتجر هوية مميزة ربما كانت بمثابة سمة مميزة وحيدة.
تحت صقل تشين سانغ المستمر، ذاب خشب التوت الدموي اللامتناهي مثل الجليد وتحول إلى ماء دموي. الغريب أنه لم يبق أي شائبة؛ أصبح الخشب الروحي بأكمله جوهرًا نقيًا.
على الرغم من أنه كان يُدعى “جناح السيف”، إلا أن المتجر لم يعرض السيوف الروحية حصريًا؛ فقد تم ترتيب أنواع مختلفة من القطع الأثرية عبر الأرفف. ومع ذلك، كان لجميعها سمة مشتركة واحدة – جودتها كانت منخفضة للغاية.
بالكاد زارها أحد، وكان من المحتمل أنها عانت حتى لتغطية نفقاتها، ناهيك عن دفع الإيجار.
لاحظ ممارس في مرحلة بناء الأساس مرورًا المتجر الجديد. مستمتعًا باسمه الجريء، دخل لإلقاء نظرة، فقط ليخرج وهو يتمتم باللعنات تحت أنفاسه.
خلال هذه العملية، بقي السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف. كان جسده الحقيقي هشًا للغاية – غير مناسب للقتال – وكان لا بد من تغذيته باستمرار داخل الروح الأولية.
كانت هذه القطع الأثرية الرديئة قد رفضها حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة من ذوي المستوى الأعلى قليلاً.
استدعى تشين سانغ جنين السيف مرة أخرى إلى روحه الأولية ودخل في حالة تأمل عميق لدراسته بتفصيل. مر يوم كامل قبل أن يفتح عينيه بنظرة جادة – لقد تحقق حدسه.
لم تكن المتاجر المماثلة غير شائعة في السوق؛ كانت تعمل كشركات صغيرة بالكاد تكسب قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، لم يكن مطلوبًا منه إنتاج قطع أثرية بجودة استثنائية – بدلاً من ذلك، من خلال إتقان تعاليم شريحة اليشم أثناء عملية الصقل وتطبيقها على صقل السيف الأبنوسي، سيجني فوائد هائلة.
ومع ذلك، بدا أن أصحاب هذه المؤسسات الجديدة غير موثوق بهم – بدون مساعدين ويديرون كل شيء بأنفسهم بطريقة متقطعة – لدرجة أن بعض المتاجر كانت مغلقة لمدة تصل إلى عشرة أيام في أقل من نصف شهر منذ افتتاحها.
ومع ذلك، لم تكن هذه المشكلة بلا حل؛ وإلا لما تصرف تشين سانغ بتهور كهذا. على الأقل، كان ينوي الانتظار حتى يصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبل أن يبدأ في صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي مرة أخرى.
بالكاد زارها أحد، وكان من المحتمل أنها عانت حتى لتغطية نفقاتها، ناهيك عن دفع الإيجار.
ذلك الكتلة المتواضعة من الماء الدموي، بعد يوم كامل، لم تنتج سوى أثر ضئيل تم صقله بواسطة السيف الأبنوسي.
كان صاحب جناح السيف هو تشين سانغ نفسه.
داخل الكهف السكني، ضوء السيف والضوء الأحمر الدموي، اللذان كانا يتقاسمان البريق ذات يوم، حددا أخيرًا المنتصر. تراجع خشب التوت الدموي اللامتناهي إلى زاوية، وانحسر ضوءه الأحمر الدموي ليصبح طبقة رقيقة فقط تغطي سطحه ببريق باهت، عاجزًا عن صد السيف الأبنوسي المهدد.
بسبب موقعه، كان هذا الكهف السكني – على الرغم من تضمنه لمتجر وتكلفة أكثر قليلاً من الكهوف السكنية الأخرى – يناسب متطلبات تشين سانغ تمامًا.
بالكاد زارها أحد، وكان من المحتمل أنها عانت حتى لتغطية نفقاتها، ناهيك عن دفع الإيجار.
بعد استشارة النصوص القديمة في قمة برج الكنز وتوفير العديد من كلاسيكيات صقل القطع الأثرية من مجموعة جبل شاوهوا، غادر طائفته وعاد إلى سوق تشينغيانغ لإنشاء متجره الصغير.
بدون أي أساس سابق في صقل القطع الأثرية، كان على تشين سانغ أن يبدأ من الصفر ويتراكم الخبرة تدريجيًا.
كان قد وصل للتو ولم يبدأ بعد في الخوض في طريق صقل القطع الأثرية.
كان تشين سانغ قد اطلع على محتويات شريحة اليشم مرات عديدة، وبعد إتقان جوانبها الأولية، وصل إلى طريق مسدود بسبب نقص الممارسة الشخصية.
القطع الأثرية المعروضة في المتجر لم تكن من صنيعه؛ كانت جزءًا من الأصول التي تراكمت على مر سنوات من التجوال، معروضة فقط للعرض، بأسعار متواضعة، وغير مخصصة للبيع حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، تلاشى أثر الضوء الأحمر الدموي الأخير، كاشفًا عن الجوهر الحقيقي لخشب التوت الدموي اللامتناهي – كتلة حمراء دموية خالصة بلا عيب.
تجاهل تشين سانغ أيضًا الأحجار الروحية الضئيلة المعروضة.
كان فن تغذية الروح الأولية بالسيف فريدًا. كان السيف الروحي المرتبط بالحياة يقيم داخل الروح الأولية، ويمكن للممارسين صقل تعويذة نجمية ثانية مرتبطة بالحياة، والتي يتم تخزينها في الدانتيان وتغذيتها بنار الحبة.
لم تكن حقيبة بذور الخردل الخاصة به تفتقر إلى العناصر القيمة؛ بل كان قد خطط لإطلاق بعض القطع الأثرية التي صقلها بنفسه تدريجيًا بمجرد تحسن مهاراته في صقل القطع الأثرية.
إنه طويل جدًا.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرؤى الموجودة في شريحة اليشم ساعدت أيضًا السيف الأبنوسي.
ذاب نصل السيف أيضًا، وامتزج مع الماء الدموي ليشكل جنين سيف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات