مفاجأة
الفصل 212 – مفاجأة
(ساحة حاكم السماء ، المعركة السابعة ، ليو ضد راموس)
*صفير!*
للخمس الدقائق التالية ، زاد راموس من حدة هجماته على ليو ، ضاغطًا عليه بلا هوادة ، حيث حاول قصارى جهده لتفكيك دفاع ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *اشتباك*
*كلانغ*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ويرر*
*كلانغ*
*قطع!*
*اشتباك*
*قطع!*
*اشتباك*
كان هذا بلا شك ، اشرس واقوى جولة نهائيات في العقدين الماضيين ، وكان ليو سكايشارد هو بطلها الرئيسي ، حيث قاد رودوفا من هزيمة مؤكدة إلى حافة النصر المؤكد.
اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، حيث صد ليو وابل الضربات المستمر القادم نحوه.
وعندما لوح بنصله في شكل قوس واسع ، على أمل الرد ، لم يضرب بشيء سوى الهواء بينما أصيب راموس بالذعر.
ومع ذلك ، أثر الصد المستمر عليه ، حيث أدت الاهتزازات من هجمات راموس القوية إلى تخدير معصميه وساعديه ، مما جعل كل صد وكأنه أثقل من سابقه.
لم يتوقع أحد أن يسقط ليو غو راموس ، قائد جينوفا ، ولكنه فعل ذلك بغض النظر عن كل التوقعات ، والآن أصبحت النتيجة 4-4.
أدرك راموس هذه الثغرة أيضًا ، فقد تمكنت حواسه المخضرمة من إدراك أن ليو أصبح أبطأ بمقدار ربع خطوة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
وبالتالي ، فعل [القطع السريع] للاستفادة من ذلك.
*صفير!*
*ويرر*
*كلانغ*
تحركت سيوفه بشكل سريع ، راسمًة أقواسًا لا تهدف للقتل بل للاختراق وإحداث نزيف ، مما أخل بوضعية ليو وأجبره على ارتكاب خطأ.
رأى ليو ذلك.
*قطع*
“أيهم… هو الحقيقي؟!” همس راموس بصوت مليء بالذعر بينما كان يدور بجنون وهو يحاول تحديد النسخة الحقيقية.
*قطع*
قام راموس بتنشيط إزدهار الأشباح ، وهي نفس الحركة التي استخدمها لهزيمة يو شين ، حيث تلاشى جسده إلى صورتين شبحيتين ، إحداهما تندفع يسارًا ، والأخرى يمينًا ، مما يربك المقاتل حول الذات الحقيقية؟
*صد*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توالت الهتافات عبر الساحة كموجة ضخمة ، حيث غطت حتى على صوت المعلقين للحظة بينما اهتزت الساحة بالتصفيق.
آتت الحركة ثمارها ، حيث ترنح ليو أبعد قليلاً من اللازم ، مما سمح لراموس بتوجيه قطع نحو كتفه الأيسر ، ثم قطع آخر عبر الخصر بعد لحظة.
*قطع*
*ارتعاش*
*بووم*
تأوه ليو من اللسعات الحادة والدم ينزف من الجروح بينما توقف زخمه ولكنه لم يستسلم.
لم تعتمد [ضربات الشبح الألف] على التسلسل بل ازدهرت على الفوضى.
بدلاً من ذلك ، بقي ليو في المدى ، مما أجبر راموس على الاستمرار في التلويح بدون توجيه ضربة قاتلة.
“لقد… خدعتني…” تمتم راموس بعدم التصديق قبل أن ينهار ، بينما لم يرد ليو بالكلمات.
لم يحاول ليو حتى الفوز في هذه المعركة في هذه اللحظة بل التزم باستراتيجيته في الصمود حتى تنفد طاقة راموس.
استدار راموس بحدة وهو يرفع شفرتيه بشكل دفاعي.
لأن ليو كان يرى اليأس خلف كل حركة قام بها راموس حتى الآن حتى لو لم يتمكن الجمهور أو المعلقون من رؤية ذلك ، وعلى الرغم من أن راموس بدا وكأنه يهيمن على هذا القتال ، إلا أنه في الحقيقة كان يحاول الفوز بسرعة قبل أن ينهار جسده.
بدلاً من ذلك ، بقي ليو في المدى ، مما أجبر راموس على الاستمرار في التلويح بدون توجيه ضربة قاتلة.
في كل مرة يندفع فيها ، سيكون بكامل وزنه ، بينما كل تقنية استخدمها كانت مفرطة الشحن ، حيث كانت تحمل مانا أكثر من اللازم لأنه كان يائسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توالت الهتافات عبر الساحة كموجة ضخمة ، حيث غطت حتى على صوت المعلقين للحظة بينما اهتزت الساحة بالتصفيق.
وبمشاهدة كل هذا عن كثب ، أصبح ليو مطمئنًا أن راموس لم يكن يحافظ على طاقته هنا.
ومع ذلك ، لم يلعب ليو لعبته.
كان يتسارع نحو خط النهاية بالفعل وبالتالي لو صمد ليو لفترة أطول قليلاً ، فسيكون بإمكانه بالتأكيد أن يجعله يدفع ثمن هذا الاسلوب الجريء.
لم تكن تتعلق بتوجيه ضربة قاتلة بقوة غاشمة بل كانت تتعلق بخنق الخصم في عدم اليقين.
‘أنت تعتمد على إنهاء هذه المعركة قبل أن أتكيف… وقبل أن تستسلم ساقاك ، لكن هذا لن يحدث… سأصمد أكثر منك!’ فكر ليو وهو يعدل وضعيته مرة أخرى ، بينما كانت شفراته مائلة الآن لصدات أسرع بدلاً من صدات كاملة.
لقد صُدموا من ذلك.
[انغماس القمر]
*هدير—!*
نشط راموس حركته التالية في هذه اللحظة ، وهي اندفاع كاسح بالكتف قد استخدم جانب احد السلاحين للدفاع بينما ستكون الذراع الثانية لأجل ضربة متابعة تهدف إلى تثبيت ليو في مكانه.
*ارتعاش*
كانت حركة مبنية للمقاتلين الذين يتهربون إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه اللحظة التي كان ينتظرها أخيرًا ، حيث ستكون نقطة التحول!
لكن ليو انحنى إلى الداخل.
*صد*
انخفض ليو وهو يترك الضربة تمر على بعد بوصات قليلة فوق رأسه بينما ألقى بوزنه الى الجانب في تدحرج قصير ، تاركًا الشفرة الثانية تخدش ذراعه فقط.
كانت حركة مبنية للمقاتلين الذين يتهربون إلى الخلف.
لقد آلمه ذلك و لكنه كان لا يزال ضمن الحد الذي يمكنه تحمله.
قام راموس بتنشيط إزدهار الأشباح ، وهي نفس الحركة التي استخدمها لهزيمة يو شين ، حيث تلاشى جسده إلى صورتين شبحيتين ، إحداهما تندفع يسارًا ، والأخرى يمينًا ، مما يربك المقاتل حول الذات الحقيقية؟
*ثود*
وبالتالي ، فعل [القطع السريع] للاستفادة من ذلك.
استدار راموس للمطاردة وتعبيرات وجهه تضيق بينما تسرب الإحباط من قناعه الواثق السابق.
*كلانغ*
رأى ليو ذلك.
لكن ليو انحنى إلى الداخل.
الارتعاش الخافت في ساقه اليسرى.
*بووم*
التوقيت البطيء لإعادة تمركزه.
أدرك ليو ، حيث ارتفعت ثقته ، ولكن على الرغم من أنه بدا وكأنه في طريقه إلى الانهيار ، إلا أن راموس لم ينتهي بعد.
‘إنه ينهار—’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعد ليو للمراوغة ، ولكن هذا الهجوم كان قريبًا وسريعًا للغاية.
أدرك ليو ، حيث ارتفعت ثقته ، ولكن على الرغم من أنه بدا وكأنه في طريقه إلى الانهيار ، إلا أن راموس لم ينتهي بعد.
*بووم*
[ممزق الرياح]
في هذه اللحظة—
نشّط راموس تقنية أخرى ، وهذه المرة كانت عبارة عن انفجار قوس رياح بعيد المدى قد أُطلق من ضربة علوية ، لتشق الرمال في مسارها وهي تهدر نحو ليو.
*كلانغ*
استعد ليو للمراوغة ، ولكن هذا الهجوم كان قريبًا وسريعًا للغاية.
بدلاً من ذلك ، تقدم بشكل هادئ ثم دفع مقبض خنجره في ضفيرة شعر راموس ، مما أفقده الوعي تمامًا.
لذا ، بدلاً من ذلك ، فعل مهارته.
*كلانغ!*
[الحجاب السماوي]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوقيت البطيء لإعادة تمركزه.
اندفعت المانا من جوهر ليو ، محيطة جسده بغشاء متلألئ من القوة الشفافة التي صدت الضربة القادمة بتأثير مدوي.
*قطع!*
*بووم*
هبطت ضربة عميقة مباشرة عبر أضلاع راموس.
انفجر الرمل بينما تصادمت قوة الهجوم مع حاجزه ، ثم بعد ثوانٍ ، كان ليو لا يزال واقفًا بالداخل ، في حالة سليمة ، حيث بدا أن حاجزه قد صمد في النهاية أمام هجوم راموس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم ينجح.
“خدعة لطيفة ، ولكن صد هذا الآن—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوقيت البطيء لإعادة تمركزه.
قال راموس وهو يندفع عبر سحابة الغبار وسلاحيه مرفوعين عالياً ، مع تعابير شرسة وذراعين ملفوفة لأجل توجيه ضربة قاضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ويرر*
لكن ليو لم يتراجع هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد راموس يستجيب لليو ، بل كان يتفاعل مع الأشباح وعيناه مرعوبة بالفعل من هذا المتغير المجهول.
لقد رأى ما كان بحاجة لرؤيته.
نشّط راموس تقنية أخرى ، وهذه المرة كانت عبارة عن انفجار قوس رياح بعيد المدى قد أُطلق من ضربة علوية ، لتشق الرمال في مسارها وهي تهدر نحو ليو.
هذه اللحظة التي كان ينتظرها أخيرًا ، حيث ستكون نقطة التحول!
جاء البعض من الأعلى ، والبعض من الجانب ، والبعض الآخر من زوايا تبدو مستحيلة بينما كانت هيئة ليو الحقيقية ترقص بينهم ، بشكل لا يمكن تمييزه.
[إزدهار الأشباح]
قام راموس بتنشيط إزدهار الأشباح ، وهي نفس الحركة التي استخدمها لهزيمة يو شين ، حيث تلاشى جسده إلى صورتين شبحيتين ، إحداهما تندفع يسارًا ، والأخرى يمينًا ، مما يربك المقاتل حول الذات الحقيقية؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد رأى ليو مدى اضطراب تنفس راموس الآن ، وكيف أن الجروح التي تلقاها ضد يو شين كانت تظهر مرة أخرى مما يبطئ حركاته.
ومع ذلك ، لم يلعب ليو لعبته.
*قطع!*
لقد توقع أنه سيستخدم [إزدهار الأشباح] عندما يكون في أشد حالاته يأسا ، وبالتالي قام ليو بالرد باستخدام [تبديل النصل] ، حيث انتقل انيا على بعد 25 متر ، ليهرب من منطقة تأثير راموس تمامًا ، مما جعل حركته الخاصة بلا فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم ينجح.
“جبان—!” صرخ راموس ، بينما اندمجت كلتا نسختيه الشبحية الى نسخة واحدة مرة أخرى ، ولكن لم يهتم ليو بذلك.
لذا ، بدلاً من ذلك ، فعل مهارته.
لقد رأى ليو مدى اضطراب تنفس راموس الآن ، وكيف أن الجروح التي تلقاها ضد يو شين كانت تظهر مرة أخرى مما يبطئ حركاته.
انخفض ليو وهو يترك الضربة تمر على بعد بوصات قليلة فوق رأسه بينما ألقى بوزنه الى الجانب في تدحرج قصير ، تاركًا الشفرة الثانية تخدش ذراعه فقط.
قام ليو بقفزة ثم نشّط [ضربات الشبح الألف] في هذه اللحظة.
اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، حيث صد ليو وابل الضربات المستمر القادم نحوه.
تلاشت هيئة ليو للحظة واحدة ، ثم —
تلاشت هيئة ليو للحظة واحدة ، ثم —
أصبح في كل مكان.
*قطع!*
خُلق العشرات منه.
جاء البعض من الأعلى ، والبعض من الجانب ، والبعض الآخر من زوايا تبدو مستحيلة بينما كانت هيئة ليو الحقيقية ترقص بينهم ، بشكل لا يمكن تمييزه.
حاصرت النسخ الشبحية حول راموس كعاصفة مفاجئة ، كل منها يومض بتقلب مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كلانغ!*
جاء البعض من الأعلى ، والبعض من الجانب ، والبعض الآخر من زوايا تبدو مستحيلة بينما كانت هيئة ليو الحقيقية ترقص بينهم ، بشكل لا يمكن تمييزه.
كان قائد جينوفا يصد بشكل غريزي الآن.
في هذه اللحظة—
*كلانغ*
استدار راموس بحدة وهو يرفع شفرتيه بشكل دفاعي.
*صد*
*كلانغ!*
لم يتوقع أحد أن يسقط ليو غو راموس ، قائد جينوفا ، ولكنه فعل ذلك بغض النظر عن كل التوقعات ، والآن أصبحت النتيجة 4-4.
اصطدمت ضربة ما بكتفه.
“خدعة لطيفة ، ولكن صد هذا الآن—”
استدار ولكن ضُربت ساقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [انغماس القمر]
وعندما لوح بنصله في شكل قوس واسع ، على أمل الرد ، لم يضرب بشيء سوى الهواء بينما أصيب راموس بالذعر.
اندفعت المانا من جوهر ليو ، محيطة جسده بغشاء متلألئ من القوة الشفافة التي صدت الضربة القادمة بتأثير مدوي.
“أيهم… هو الحقيقي؟!” همس راموس بصوت مليء بالذعر بينما كان يدور بجنون وهو يحاول تحديد النسخة الحقيقية.
*كلانغ*
لكن لم ينجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلن الحكم في تلك اللحظة ، بينما لم يهتف الجمهور على الفور.
يا لها من مهارة عبقرية.
تلويح واسع قليلاً للسيف الايمن.
لم تعتمد [ضربات الشبح الألف] على التسلسل بل ازدهرت على الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد راموس يستجيب لليو ، بل كان يتفاعل مع الأشباح وعيناه مرعوبة بالفعل من هذا المتغير المجهول.
لم تكن تتعلق بتوجيه ضربة قاتلة بقوة غاشمة بل كانت تتعلق بخنق الخصم في عدم اليقين.
أدرك ليو ، حيث ارتفعت ثقته ، ولكن على الرغم من أنه بدا وكأنه في طريقه إلى الانهيار ، إلا أن راموس لم ينتهي بعد.
وليو ، بعد أن أمضى العشرين دقيقة الماضية في دراسة توقيت راموس وردود أفعاله وتفضيلات دورانه ، أطلق العنان للتقنية بدقة متناهية ، بحيث لم تكن الضربة موجهة للإصابة بل لإجبار اقدام راموس على القيام بـ أنماط ضعيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [انغماس القمر]
*كلانغ!*
*قطع!*
*كلينك!*
تحركت سيوفه بشكل سريع ، راسمًة أقواسًا لا تهدف للقتل بل للاختراق وإحداث نزيف ، مما أخل بوضعية ليو وأجبره على ارتكاب خطأ.
*صفير!*
نشّط راموس تقنية أخرى ، وهذه المرة كانت عبارة عن انفجار قوس رياح بعيد المدى قد أُطلق من ضربة علوية ، لتشق الرمال في مسارها وهي تهدر نحو ليو.
*كلانغ!*
ومع ذلك ، لم يلعب ليو لعبته.
كان قائد جينوفا يصد بشكل غريزي الآن.
كان يتسارع نحو خط النهاية بالفعل وبالتالي لو صمد ليو لفترة أطول قليلاً ، فسيكون بإمكانه بالتأكيد أن يجعله يدفع ثمن هذا الاسلوب الجريء.
ليس بخطة ، حيث انكسر إيقاعه بشكل واضح.
استدار راموس بحدة وهو يرفع شفرتيه بشكل دفاعي.
ورأى ليو ذلك بالفعل.
سينتهي كل شيء في المعركة النهائية.
ارتعاش في المعصم.
*قطع!*
ترنح في الخطوة الخلفية.
أصبح في كل مكان.
تلويح واسع قليلاً للسيف الايمن.
ثم —
لم يعد راموس يستجيب لليو ، بل كان يتفاعل مع الأشباح وعيناه مرعوبة بالفعل من هذا المتغير المجهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آتت الحركة ثمارها ، حيث ترنح ليو أبعد قليلاً من اللازم ، مما سمح لراموس بتوجيه قطع نحو كتفه الأيسر ، ثم قطع آخر عبر الخصر بعد لحظة.
“لم تكن هذه المهارة في لوح المعلومات…. لم أرى أو أسمع عنك تستخدم هذه الحركة من قبل ، لا تقل لي إنك أخفيتها طوال الطريق حتى النهائيات—” قال راموس بصدمة ، بينما اقترب ليو الحقيقي أخيرا.
كان هذا بلا شك ، اشرس واقوى جولة نهائيات في العقدين الماضيين ، وكان ليو سكايشارد هو بطلها الرئيسي ، حيث قاد رودوفا من هزيمة مؤكدة إلى حافة النصر المؤكد.
ثم—
*كلانغ!*
*قطع!*
لذا ، بدلاً من ذلك ، فعل مهارته.
هبطت ضربة عميقة مباشرة عبر أضلاع راموس.
*قطع!*
شهق راموس وهو يترنح للخلف مع عيون واسعة بينما قام ليو الحقيقي بقطع جسده وكأنه يقطينة.
لذا ، بدلاً من ذلك ، فعل مهارته.
*قطع!*
لم يحاول ليو حتى الفوز في هذه المعركة في هذه اللحظة بل التزم باستراتيجيته في الصمود حتى تنفد طاقة راموس.
*قطع!*
للخمس الدقائق التالية ، زاد راموس من حدة هجماته على ليو ، ضاغطًا عليه بلا هوادة ، حيث حاول قصارى جهده لتفكيك دفاع ليو.
*قطع!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلن الحكم في تلك اللحظة ، بينما لم يهتف الجمهور على الفور.
*قطع!*
أدرك ليو ، حيث ارتفعت ثقته ، ولكن على الرغم من أنه بدا وكأنه في طريقه إلى الانهيار ، إلا أن راموس لم ينتهي بعد.
*قطع!*
كان قائد جينوفا يصد بشكل غريزي الآن.
حول ليو خصمه إلى دمية قماشية عاجزة ، حيث قطع كل عرق رئيسي وكل شريان رئيسي في جسده ، محولًا إياه إلى نافورة دم ، مع العجز عن رفع إصبع واحد كردة فعل.
*قطع!*
“لقد… خدعتني…” تمتم راموس بعدم التصديق قبل أن ينهار ، بينما لم يرد ليو بالكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ويرر*
بدلاً من ذلك ، تقدم بشكل هادئ ثم دفع مقبض خنجره في ضفيرة شعر راموس ، مما أفقده الوعي تمامًا.
كان هذا بلا شك ، اشرس واقوى جولة نهائيات في العقدين الماضيين ، وكان ليو سكايشارد هو بطلها الرئيسي ، حيث قاد رودوفا من هزيمة مؤكدة إلى حافة النصر المؤكد.
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!”
لكن ليو انحنى إلى الداخل.
أعلن الحكم في تلك اللحظة ، بينما لم يهتف الجمهور على الفور.
لم تعتمد [ضربات الشبح الألف] على التسلسل بل ازدهرت على الفوضى.
لقد صُدموا من ذلك.
*اشتباك*
ثم —
حول ليو خصمه إلى دمية قماشية عاجزة ، حيث قطع كل عرق رئيسي وكل شريان رئيسي في جسده ، محولًا إياه إلى نافورة دم ، مع العجز عن رفع إصبع واحد كردة فعل.
*هدير—!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جبان—!” صرخ راموس ، بينما اندمجت كلتا نسختيه الشبحية الى نسخة واحدة مرة أخرى ، ولكن لم يهتم ليو بذلك.
انفجر قسم رودوفا بينما رفع الحكم يد ليو بشكل منتصر.
لقد رأى ما كان بحاجة لرؤيته.
توالت الهتافات عبر الساحة كموجة ضخمة ، حيث غطت حتى على صوت المعلقين للحظة بينما اهتزت الساحة بالتصفيق.
الارتعاش الخافت في ساقه اليسرى.
لم يتوقع أحد أن يسقط ليو غو راموس ، قائد جينوفا ، ولكنه فعل ذلك بغض النظر عن كل التوقعات ، والآن أصبحت النتيجة 4-4.
هبطت ضربة عميقة مباشرة عبر أضلاع راموس.
سينتهي كل شيء في المعركة النهائية.
بدلاً من ذلك ، تقدم بشكل هادئ ثم دفع مقبض خنجره في ضفيرة شعر راموس ، مما أفقده الوعي تمامًا.
كان هذا بلا شك ، اشرس واقوى جولة نهائيات في العقدين الماضيين ، وكان ليو سكايشارد هو بطلها الرئيسي ، حيث قاد رودوفا من هزيمة مؤكدة إلى حافة النصر المؤكد.
*صد*
*كلانغ*
الترجمة: Hunter
بدلاً من ذلك ، بقي ليو في المدى ، مما أجبر راموس على الاستمرار في التلويح بدون توجيه ضربة قاتلة.
*قطع!*
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات