لا تستحق
الفصل 195 – لا تستحق
رمشت جيسيكا بعدم التصديق عندما تقدم ليو لمواجهتها ، وبضحكة حادة ، سخرت “جديًا؟” اشتدت قبضتها حول رمحها “أرسلك يو شين؟ طالب صغير ضدي؟ هل هذا هو مدى احتقاره لي؟”
لوى جذعه العلوي لتجنب الطعنة الأولى ، وانخفض إلى الأسفل لتجنب الطعنة الثانية ، ثم صد الطعنة الثالثة بضربة خنجر معتمدة.
كان صوتها مشبعًا بالغضب وهي تنزل إلى وضعية منخفضة وطرف رمحها يحفر في الرمال.
لهث الحشد ، مستشعرين ارتفاع التوتر ، حيث عاد كلا المقاتلين إلى وضعية القتال الأصلية بدون أن يضيعوا نفس واحد.
لم يرد ليو.
اندفع ليو إلى الأمام بدون أي أوهام هذه المرة ، ثم انحنى تحت دفاعها القوي واندفع إلى الأعلى بخنجره ، مما أجبر جيسيكا على اعتراض الضربة في الهواء بأسفل رمحها ، الذي تصدع تحت اصطدام الفولاذ المشكّل بالمانا والخشب المقوى.
ضيّق عينيه ببساطة ، ثم أمال رأسه قليلاً بنظرة اخبرتها كل شيء ، حيث أظهر تعبير “يا لك من حمقاء—”
لم يقدم كلمات رد او عروض مسرحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصراحة ، لم يكن يهتم على الإطلاق بمدى شعورها بالإهانة. لأنه ، إذا كانت تعتقد أنها تستحق خصمًا أفضل منه ، فكانت على وشك الحصول على صدمة واقعية عظيمة.
وبصراحة ، لم يكن يهتم على الإطلاق بمدى شعورها بالإهانة. لأنه ، إذا كانت تعتقد أنها تستحق خصمًا أفضل منه ، فكانت على وشك الحصول على صدمة واقعية عظيمة.
الفصل 195 – لا تستحق رمشت جيسيكا بعدم التصديق عندما تقدم ليو لمواجهتها ، وبضحكة حادة ، سخرت “جديًا؟” اشتدت قبضتها حول رمحها “أرسلك يو شين؟ طالب صغير ضدي؟ هل هذا هو مدى احتقاره لي؟”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المقاتل ، هل يمكنك الاستمرار؟ يرجى الوقوف في غضون الثواني الخمس القادمة—” أمر الحكم ، بينما أعطاها خمسة ثواني.
“المقاتلون جاهزون؟ ابدأوا—”
“ثلاثة….”
أعلن الحكم ، بينما اقترب كل من ليو وجيسيكا من بعضهم البعض بحذر وبخطى ثابتة.
تردد صوت المعدن بشكل حاد ، حيث ارتد نصل ليو بشكل غير ضار إلى الجانب.
لم يختار أي منهم هجوما متهورا ، فكلاهما كانوا أكثر خبرة من أن يضيّعوا التبادل الأول.
لم يختار أي منهم هجوما متهورا ، فكلاهما كانوا أكثر خبرة من أن يضيّعوا التبادل الأول.
داروا حول بعضهم البعض بحذر ، وأقدامهم تحتك بصمت على سطح الرمال ، بينما لم تكشف التغيرات الطفيفة في الوزن عن شيء ، لكنها أشارت إلى كل شيء.
“أنت سريع” تمتمت وهي تعيد وقفتها مع قبضة مشدودة.
جيسيكا ، الممسكة برمحها ببراعة متمرسة ، كانت أول من يندفع إلى الأمام ، حيث وجهت طعنتين دقيقتين باتجاه خصر ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن جيسيكا بفضل ردود أفعالها الفائقة وسرعتها المذهلة التفتت بركلة خلفية في اللحظة التي شعرت فيها بتغير الهواء خلفها ، حيث لامس حذائها صدر ليو بما يكفي لإرساله يتزحلق بضع خطوات عبر الرمال.
*سوووش*
لوى جذعه العلوي لتجنب الطعنة الأولى ، وانخفض إلى الأسفل لتجنب الطعنة الثانية ، ثم صد الطعنة الثالثة بضربة خنجر معتمدة.
*سوووش*
[الدفع المتغطرس]
نفذت الهجوم بسرعة كافية ، لكن ليو تمايل بعيدًا عن الضربة الأولى وتفادى الثانية بسهولة بدون أن ينزعج ، وكأن هجماتها لا تعني له أكثر من هبات الرياح لصخرة ثابتة.
جيسيكا ، الممسكة برمحها ببراعة متمرسة ، كانت أول من يندفع إلى الأمام ، حيث وجهت طعنتين دقيقتين باتجاه خصر ليو.
ثم— في نفس اللحظة ، حرك ليو معصمه وأرسل خنجرًا نحو عنقها ، مما أجبر جيسيكا على صده من مسافة قريبة جدًا.
لا تزال جيسيكا ثابتة في مكانها ، حيث ردت بمهارة [طعنة السماء] ، وهي طعنة مركزة مشبعة بالمانا تهدف إلى اختراق الحواجز وإنهاء القتال بوضوح ، ولكن عيون ليو ضاقت ، بينما هدأ تنفسه وأصبح جسده كله في مكانه ، مختارا تلقي الضربة مباشرة.
*كلانغ—*
[الاختفاء]
تردد صوت المعدن بشكل حاد ، حيث ارتد نصل ليو بشكل غير ضار إلى الجانب.
*هتافات*
أخبر هذا التبادل القصير كلا المقاتلين كل ما يحتاجان لمعرفته عن الآخر ، فقد عرفت جيسيكا الآن أن ليو أسرع بكثير من معظم المقاتلين ، وأكد ليو ما كان يشتبه به بالفعل وهو ان تحكم جيسيكا في الرمح ووقت رد فعلها كان مذهلا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وعلى الرغم من دفعه إلى الخلف ، إلا أن ليو لم يفقد ثباته ، حيث ظل توازنه ثابتًا ومثاليًا ولم يمنحها أي فرص للاستغلال.
*خطوة*
لكن ليو كان قد اختفى من الرؤية بحلول ذلك الوقت.
ابتعد كلاهما بنصف خطوة في وقت واحد ، قبل أن يثبتوا أقدامهم بتصميم متجدد بينما بدأت اللحظة الأولى من الهجوم الحقيقي.
لم يرد ليو.
[الدفع المتغطرس]
وبينما بدا ليو مصابًا من الهجوم المضاد الكامل وهو ما كان واضحًا من نزيف أنفه وفمه ، إلا أنه كان لا يزال واقفًا وعيناه تبدو قوية ، بينما كافحت جيسيكا للنهوض.
صرخت جيسيكا بصوت عالٍ ، بينما تلألأ رمحها بطاقة ملفوفة وانفجر الهواء حول طرف الرمح في شكل عاصفة حلزونية.
عد الحشد بأكمله معه.
لكن ليو كان قد اختفى من الرؤية بحلول ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصراحة ، لم يكن يهتم على الإطلاق بمدى شعورها بالإهانة. لأنه ، إذا كانت تعتقد أنها تستحق خصمًا أفضل منه ، فكانت على وشك الحصول على صدمة واقعية عظيمة.
[الاختفاء]
لم يرد ليو.
انزلق عبر رؤيتها ، متلاشيًا إلى الغموض في منتصف حركتها بينما اجتاحت القوة الدوارة المكان الذي كان فيه قبل جزء من الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اصطدم رمحها به ، وجه ليو كل الطاقة الحركية المتجمعة عبر جسده وأعاد توجيهها بفعالية وحشية إلى جسدها بضربة مانا مدمرة قد سافرت عبر رمحها ، وإلى ذراعيها ، وعبر صدرها كموجة صوتية.
اصطدمت ضربتها بجدار الحلبة المقوى ، ليتردد صوتا مرتفعا وموجة جديدة من الأدرينالين من الحشد.
لوى جذعه العلوي لتجنب الطعنة الأولى ، وانخفض إلى الأسفل لتجنب الطعنة الثانية ، ثم صد الطعنة الثالثة بضربة خنجر معتمدة.
دارت جيسيكا بشكل غريزي وهي تستشعر الخطر يقترب من الخلف ، ولكن قبل أن يتمكن رمحها من الدوران ، ظهر ليو في لمح البصر.
ومض خنجريه المزدوجان باتجاه خصرها ، ولكنها صدت الخنجر الأول قبل ان تخلق مسافة بقوس كاسح قد منعه من التقدم أكثر.
لهثت جيسيكا وجسدها يطير إلى الخلف وأقدامها تخلق حُفر عميقة في الرمال قبل أن تفقد كل توازنها وتصطدم بالحافة البعيدة لساحة المعركة بينما سقط رمحها من قبضتها.
“أنت سريع” تمتمت وهي تعيد وقفتها مع قبضة مشدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم— في نفس اللحظة ، حرك ليو معصمه وأرسل خنجرًا نحو عنقها ، مما أجبر جيسيكا على صده من مسافة قريبة جدًا.
“وأنت صاخبة” رد ليو وهو يدور حولها مرة أخرى ، باحثا عن ثغرة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصراحة ، لم يكن يهتم على الإطلاق بمدى شعورها بالإهانة. لأنه ، إذا كانت تعتقد أنها تستحق خصمًا أفضل منه ، فكانت على وشك الحصول على صدمة واقعية عظيمة.
ومع ذلك ، لم تنتظر جيسيكا تبادلًا آخر ليتم وفقًا لشروط ليو ، حيث اندفعت فجأة إلى الأمام باندفاع جانبي من الحركة قد أثار موجة من الرمال خلفها ، قبل أن تطلق [الهلال الثاقب] وهي ضربة أفقية من الضغط المشبع بالمانا التي طعنت في الهواء بعنف كنصل صوتي.
لا تزال جيسيكا ثابتة في مكانها ، حيث ردت بمهارة [طعنة السماء] ، وهي طعنة مركزة مشبعة بالمانا تهدف إلى اختراق الحواجز وإنهاء القتال بوضوح ، ولكن عيون ليو ضاقت ، بينما هدأ تنفسه وأصبح جسده كله في مكانه ، مختارا تلقي الضربة مباشرة.
لكن ليو توقع الزخم واستدعى [تبديل النصل] في الثانية الأخيرة ، حيث ومض شكله وهو يتبادل المواقع بخنجر ثانوي كان قد ألقاه قبل لحظات خلف النقطة الاعمى الخاصة بها.
“مثابرة” تمتم ليو بصوت خافت وهو يتظاهر بالتراجع ، مغريًا جيسيكا بالتقدم.
*انقضاض*
وبشكل مبهج بالنسبة له ، قبلت جيسيكا الطعم ، حيث سدت الفجوة مرة أخرى بقفزة قصيرة وبتوجيه طعنة عمودية ، هذه المرة مدعومة بنبضة مفاجئة من مانا الرياح ولكن بمجرد أن كان طرف رمحها على وشك الهبوط ، فعل ليو مهارة [الحجاب السماوي].
ظهر ليو بوضعية منخفضة وسلاحه الحقيقي مسحوبًا للخلف لأجل شن هجوم.
“اثنان….”
ولكن جيسيكا بفضل ردود أفعالها الفائقة وسرعتها المذهلة التفتت بركلة خلفية في اللحظة التي شعرت فيها بتغير الهواء خلفها ، حيث لامس حذائها صدر ليو بما يكفي لإرساله يتزحلق بضع خطوات عبر الرمال.
لكن ليو كان قد اختفى من الرؤية بحلول ذلك الوقت.
وعلى الرغم من دفعه إلى الخلف ، إلا أن ليو لم يفقد ثباته ، حيث ظل توازنه ثابتًا ومثاليًا ولم يمنحها أي فرص للاستغلال.
لا يزال الدم يتسرب من شفته ، ولكن عينيه ظلت ثابتة وغير مندهشة بينما كان ينظر إلى جيسيكا ليقول ، “هل ما زلتِ تعتقدين أنكِ جيدة بما يكفي لمواجهة قائدنا؟ أم كنتُ أنا كافيًا؟”
“أوووو—”
صمتت ساحة حاكم السماء بأكملها للحظة ، بينما تحولت الكاميرا إلى لقطة نصفية لكل من ليو وجيسيكا.
لهث الحشد ، مستشعرين ارتفاع التوتر ، حيث عاد كلا المقاتلين إلى وضعية القتال الأصلية بدون أن يضيعوا نفس واحد.
لكن ليو كان قد اختفى من الرؤية بحلول ذلك الوقت.
ثم — اندفعت جيسيكا مرة أخرى ، هذه المرة مع مهارة [الناب الثلاثي] ، حيث أطلقت سلسلة من الطعنات السريعة التي تستهدف حلق ليو وقلبه وبطنه بتسلسل سريع لدرجة أن العين المجردة لم تستطع حتى مجاراتها.
ظهر ليو بوضعية منخفضة وسلاحه الحقيقي مسحوبًا للخلف لأجل شن هجوم.
ولكن ، فعل ليو مهارة [المعالجة المتوازية] ، حيث حسّن سرعة حركته وغرائزه إلى أقصى حدودها.
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!” صرخ الحكم في تلك اللحظة ، بينما تأوهت جيسيكا وانقلبت على جانبها بشكل مهزوم ولكن واعي ، حيث شعرت بأن كبريائها قد تعرض للضرب أكثر من جسدها.
لوى جذعه العلوي لتجنب الطعنة الأولى ، وانخفض إلى الأسفل لتجنب الطعنة الثانية ، ثم صد الطعنة الثالثة بضربة خنجر معتمدة.
لهثت جيسيكا وجسدها يطير إلى الخلف وأقدامها تخلق حُفر عميقة في الرمال قبل أن تفقد كل توازنها وتصطدم بالحافة البعيدة لساحة المعركة بينما سقط رمحها من قبضتها.
“مثابرة” تمتم ليو بصوت خافت وهو يتظاهر بالتراجع ، مغريًا جيسيكا بالتقدم.
“ثلاثة….”
وبشكل مبهج بالنسبة له ، قبلت جيسيكا الطعم ، حيث سدت الفجوة مرة أخرى بقفزة قصيرة وبتوجيه طعنة عمودية ، هذه المرة مدعومة بنبضة مفاجئة من مانا الرياح ولكن بمجرد أن كان طرف رمحها على وشك الهبوط ، فعل ليو مهارة [الحجاب السماوي].
أرادها فقط أن تتذكر عن وصفها إياه بأنه لا يستحق.
غطى الحاجز الشفاف جسده في لحظة وجيزة ، ليدافع عن جسده ضد رمح جيسيكا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وعلى الرغم من دفعه إلى الخلف ، إلا أن ليو لم يفقد ثباته ، حيث ظل توازنه ثابتًا ومثاليًا ولم يمنحها أي فرص للاستغلال.
“ماذا؟” تمتمت جيسيكا بعدم التصديق ، حيث لم تفهم حتى مصدر الحاجز الغامض الذي أنقذ جسد ليو أو متى استدعى ليو ذلك؟
“أنت سريع” تمتمت وهي تعيد وقفتها مع قبضة مشدودة.
تراجعت جيسيكا بارتباك ، لثانية واحدة فقط ، من اجل محاولة معرفة ما حدث بالضبط ، ولكن هذه الثانية الواحدة كانت كل ما سيحتاجه ليو.
كان صوتها مشبعًا بالغضب وهي تنزل إلى وضعية منخفضة وطرف رمحها يحفر في الرمال.
اندفع ليو إلى الأمام بدون أي أوهام هذه المرة ، ثم انحنى تحت دفاعها القوي واندفع إلى الأعلى بخنجره ، مما أجبر جيسيكا على اعتراض الضربة في الهواء بأسفل رمحها ، الذي تصدع تحت اصطدام الفولاذ المشكّل بالمانا والخشب المقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ، فعل ليو مهارة [المعالجة المتوازية] ، حيث حسّن سرعة حركته وغرائزه إلى أقصى حدودها.
لا تزال جيسيكا ثابتة في مكانها ، حيث ردت بمهارة [طعنة السماء] ، وهي طعنة مركزة مشبعة بالمانا تهدف إلى اختراق الحواجز وإنهاء القتال بوضوح ، ولكن عيون ليو ضاقت ، بينما هدأ تنفسه وأصبح جسده كله في مكانه ، مختارا تلقي الضربة مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داروا حول بعضهم البعض بحذر ، وأقدامهم تحتك بصمت على سطح الرمال ، بينما لم تكشف التغيرات الطفيفة في الوزن عن شيء ، لكنها أشارت إلى كل شيء.
[الهجوم المضاد الكامل]
————————
عندما اصطدم رمحها به ، وجه ليو كل الطاقة الحركية المتجمعة عبر جسده وأعاد توجيهها بفعالية وحشية إلى جسدها بضربة مانا مدمرة قد سافرت عبر رمحها ، وإلى ذراعيها ، وعبر صدرها كموجة صوتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” تمتمت جيسيكا بعدم التصديق ، حيث لم تفهم حتى مصدر الحاجز الغامض الذي أنقذ جسد ليو أو متى استدعى ليو ذلك؟
لهثت جيسيكا وجسدها يطير إلى الخلف وأقدامها تخلق حُفر عميقة في الرمال قبل أن تفقد كل توازنها وتصطدم بالحافة البعيدة لساحة المعركة بينما سقط رمحها من قبضتها.
كان صوتها مشبعًا بالغضب وهي تنزل إلى وضعية منخفضة وطرف رمحها يحفر في الرمال.
*صمت—*
وبينما بدا ليو مصابًا من الهجوم المضاد الكامل وهو ما كان واضحًا من نزيف أنفه وفمه ، إلا أنه كان لا يزال واقفًا وعيناه تبدو قوية ، بينما كافحت جيسيكا للنهوض.
صمتت ساحة حاكم السماء بأكملها للحظة ، بينما تحولت الكاميرا إلى لقطة نصفية لكل من ليو وجيسيكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
وبينما بدا ليو مصابًا من الهجوم المضاد الكامل وهو ما كان واضحًا من نزيف أنفه وفمه ، إلا أنه كان لا يزال واقفًا وعيناه تبدو قوية ، بينما كافحت جيسيكا للنهوض.
“ثلاثة….”
“أيها المقاتل ، هل يمكنك الاستمرار؟ يرجى الوقوف في غضون الثواني الخمس القادمة—” أمر الحكم ، بينما أعطاها خمسة ثواني.
“واحد…”
نفذت الهجوم بسرعة كافية ، لكن ليو تمايل بعيدًا عن الضربة الأولى وتفادى الثانية بسهولة بدون أن ينزعج ، وكأن هجماتها لا تعني له أكثر من هبات الرياح لصخرة ثابتة.
“اثنان….”
*سوووش*
“ثلاثة….”
وبينما بدا ليو مصابًا من الهجوم المضاد الكامل وهو ما كان واضحًا من نزيف أنفه وفمه ، إلا أنه كان لا يزال واقفًا وعيناه تبدو قوية ، بينما كافحت جيسيكا للنهوض.
عد الحشد بأكمله معه.
“أوووو—”
دعا مشجعو كلارينس أن تنهض بينما تمنى مشجعو رودوفا ألا تنهض.
ومع ذلك ، لم تنتظر جيسيكا تبادلًا آخر ليتم وفقًا لشروط ليو ، حيث اندفعت فجأة إلى الأمام باندفاع جانبي من الحركة قد أثار موجة من الرمال خلفها ، قبل أن تطلق [الهلال الثاقب] وهي ضربة أفقية من الضغط المشبع بالمانا التي طعنت في الهواء بعنف كنصل صوتي.
ومع ذلك ، عد الحكم إلى أربعة ثم إلى خمسة ، ولكن فشلت جيسيكا في النهوض في الوقت المناسب ، حيث بدت الإصابات التي تعرضت لها كثيرة جدًا لكي تتعافى منها.
“أنت سريع” تمتمت وهي تعيد وقفتها مع قبضة مشدودة.
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!” صرخ الحكم في تلك اللحظة ، بينما تأوهت جيسيكا وانقلبت على جانبها بشكل مهزوم ولكن واعي ، حيث شعرت بأن كبريائها قد تعرض للضرب أكثر من جسدها.
*انقضاض*
*هدير*
*سوووش*
*هتافات*
لوى جذعه العلوي لتجنب الطعنة الأولى ، وانخفض إلى الأسفل لتجنب الطعنة الثانية ، ثم صد الطعنة الثالثة بضربة خنجر معتمدة.
انفجر الحشد بتصفيق مجنون كأمواج المد والجزر من عدم التصديق والرهبة ، بينما أراح ليو كتفيه بشكل منتصر.
[الدفع المتغطرس]
لا يزال الدم يتسرب من شفته ، ولكن عينيه ظلت ثابتة وغير مندهشة بينما كان ينظر إلى جيسيكا ليقول ، “هل ما زلتِ تعتقدين أنكِ جيدة بما يكفي لمواجهة قائدنا؟ أم كنتُ أنا كافيًا؟”
أرادها فقط أن تتذكر عن وصفها إياه بأنه لا يستحق.
بالطبع ، أثارت كلماته عددًا من الهتافات من قاعدة جماهير رودوفا ، ولكنه لم يهتم بالتصفيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن جيسيكا بفضل ردود أفعالها الفائقة وسرعتها المذهلة التفتت بركلة خلفية في اللحظة التي شعرت فيها بتغير الهواء خلفها ، حيث لامس حذائها صدر ليو بما يكفي لإرساله يتزحلق بضع خطوات عبر الرمال.
أرادها فقط أن تتذكر عن وصفها إياه بأنه لا يستحق.
عد الحشد بأكمله معه.
دارت جيسيكا بشكل غريزي وهي تستشعر الخطر يقترب من الخلف ، ولكن قبل أن يتمكن رمحها من الدوران ، ظهر ليو في لمح البصر.
الترجمة: Hunter
جيسيكا ، الممسكة برمحها ببراعة متمرسة ، كانت أول من يندفع إلى الأمام ، حيث وجهت طعنتين دقيقتين باتجاه خصر ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دعا مشجعو كلارينس أن تنهض بينما تمنى مشجعو رودوفا ألا تنهض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات