كارثة (2)
الفصل 147
ومع ذلك، لم يكن فريق Sky Nights راضيًا عن النتيجة على الإطلاق.
كارثة (2)
ولكن كان هناك أيضًا مؤمنون: وهم الناجون من البؤرة الاستيطانية الذين أنقذهم القائد المرتزق.
رغم مرور بعض الوقت على الأزمة المباشرة، ظلّ قلق بيرج بيرتن يلازمه. ولذلك، سار في المخيم محاولًا تهدئة نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -بالتأكيد…
“باوو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ما هذا إذن؟ سألت دوريس، وأدار الرجال نظراتهم بعيدًا عن المرأة لثانية واحدة.
وبعد أن مشى لفترة من الوقت، سمع صوت بوق.
دخلت الحرب فترة هدوء.
-لقد عاد فرسان السماء! صرخ أحد الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.
نظر بيرج بتأمل إلى السماء الغربية. كان هناك تنين مجنح وحيد يطير باتجاه المخيم.
اختفت خوذة الرجل، وعندها فقط أدرك بيرج أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وجه الرجل. لطالما ارتدى المرتزق خوذته وقلنسوته. كان أصغر بكثير مما ظنه بيرج في البداية.
لقد انطلق مئة شخص، فلماذا يعود هذا الشخص وحيدًا؟
بالطبع، لم يُصدّق الناس ذلك. لم يكن له أي معنى.
كان قلب النبيل العجوز ينبض بقوة، وكان خياله الرهيب يتجول في رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -كان علينا أن نهدئ من روع تلك الفتاة اللطيفة والمهتمة التي تريد الانتقام لسيدها.
-هاه؟ لكن لماذا هو وحيد؟
…!” صرخ الشاب بوجهٍ مشوه، ومع ذلك لم يفهم أحدٌ هنا لغة هؤلاء الناس الغريبة. لكنهم جميعًا فهموا معنى الصراخ.
-بالتأكيد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وو! الوضع يزداد سوءًا. سأنهك نفسيًا ولن أتمكن من إيقافها قبل أن يستيقظ سموه، انتبهوا لكلامي.
وبينما كان بيرج يراقب التنين المجنح، سمع الثرثرة المحمومة للجنود.
وكان الرجال يتنفسون بصعوبة بالغة وهم يندبون الوضع.
ازداد المشهد سوءًا مع مرور الوقت، إلا أن بيرج تمكن من التحلي بالصبر وهو يُمعن النظر في التنين المجنح. كان الوحش يرفرف بجناحيه كما لو كان في عجلة من أمره.
-تنحَّ جانبًا! جاءت الصرخة العاجلة عندما دفع أحدهم بيرج بعيدًا عن الطريق.
قام بيرج بقياس الزاوية التي ينزل بها التنين المجنح وبدأ بالركض.
لقد وسّع فرسان السماء نطاق عملياتهم خارج الغابة، وحققوا أرقامًا مذهلة في عدد القتلى. في مثل هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة لحشد جيش ضخم، عشرات الآلاف، من مخبئه في الغابة.
“فووب فووب!”
ومع ذلك، لم يكن فريق Sky Nights راضيًا عن النتيجة على الإطلاق.
مرّ التنين المجنح فوق رأسه. ارتطمت رائحة السمك الفريدة من نوعها بالتنين المجنح بأنف بيرج، لكن كانت هناك أيضًا رائحة لاذعة من الدم واللحم المحروق.
حتى أنهم ظنوا أن فرسان السماء قالوا مثل هذه الأشياء لرفع جهود الجنود والفرسان في البؤرة الاستيطانية الذين تم ذبحهم طوال الليل.
شد بيرج أسنانه وزاد من سرعته.
-هاه؟ لكن لماذا هو وحيد؟
توجه التنين المجنح إلى مكان بعيد، وكاد أن يصطدم بالأرض.
تقدم بيرج بخطوات سريعة عبر الجنود والفرسان المتجمعين.
أيها الساحر! أين الساحر ذو السحر الشافي؟
ثلاثمائة فارس، وعشرون ساحرًا أو نحو ذلك، وخمسة فرسان: كان هذا هو عدد الأعداء الذين قتلهم المرتزقة قبل أن يصل فرسان السماء إلى المعركة.
تبع الهبوطَ صوتُ صراخ. وبينما كان بيرج يمرُّ بالثكنات، رأى حشدًا قد تجمّع حول المكان.
لم تر دوريس إلا الآن ذلك التوهج الغريب في عينيها.
-ماذا؟ لماذا عاد وحيدًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت دوريس إلى ثكنات مرتزقة الحجاب، دوّى ضجيجٌ هائلٌ من الداخل. كان هناك صوتٌ عميقٌ هادر، وصراخٌ، وصراخُ شابة، وتدفقت كل هذه الأصوات فوق بعضها.
-أي جسد؟
حتى في خضم فرحة الجميع، ظل وجه بيرج بيرتن ثابتا.
ومن بين ضجيج الحشد، استقرت كلمة جثة في أذني بيرج.
* * *
دعني أمر! أفسح الطريق!
رغم مرور بعض الوقت على الأزمة المباشرة، ظلّ قلق بيرج بيرتن يلازمه. ولذلك، سار في المخيم محاولًا تهدئة نفسه.
تقدم بيرج بخطوات سريعة عبر الجنود والفرسان المتجمعين.
فتحت دوريس الباب بسرعة، ودخلت، وتوقفت حيث وقفت.
خلف حافة الحشد كان التنين المجنح. كان يتنفس بصوت عالٍ، وظهره أحمر، لأن سرجه كان غارقًا في الدم. كانت قشوره الصفراء مغطاة بدم متخثر سال من سرجه.
فتحت دوريس الباب بسرعة، ودخلت، وتوقفت حيث وقفت.
عبس بيرج بيرتن، وشعر بتيبس في عينيه من رؤية التنين المجنح الدموي. بدلًا من أن ينظر ولو للحظة، أدار رأسه.
دعني أمر! أفسح الطريق!
وأخيرًا، رأى فارس التنين المجنح، وبدا الكائن الدموي الراكع عند قدميه كرجل. اقترب بيرغ من هذا الرجل الجريح، ورؤيته عن قرب جعلت جروحه تبدو أكثر كارثية. ذابت قطع الدرع الحديدي التي لا تزال ملتصقة به، والتصق درعه الجلدي بجلده. كان منظر الجسد غير المغطى بالدرع بائسًا، ولحم الرجل مليء بالجروح. كان القيح الأصفر يسيل من الجلد المتقرح بفعل الحرارة. من بين عشرات جروح السيف على الرجل، كان الكثير منها عميقًا.
فتحت دوريس الباب بسرعة، ودخلت، وتوقفت حيث وقفت.
اختفت خوذة الرجل، وعندها فقط أدرك بيرج أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وجه الرجل. لطالما ارتدى المرتزق خوذته وقلنسوته. كان أصغر بكثير مما ظنه بيرج في البداية.
وأخيرًا، رأى فارس التنين المجنح، وبدا الكائن الدموي الراكع عند قدميه كرجل. اقترب بيرغ من هذا الرجل الجريح، ورؤيته عن قرب جعلت جروحه تبدو أكثر كارثية. ذابت قطع الدرع الحديدي التي لا تزال ملتصقة به، والتصق درعه الجلدي بجلده. كان منظر الجسد غير المغطى بالدرع بائسًا، ولحم الرجل مليء بالجروح. كان القيح الأصفر يسيل من الجلد المتقرح بفعل الحرارة. من بين عشرات جروح السيف على الرجل، كان الكثير منها عميقًا.
لا، لم يكن كافيا أن نقول إنه كان صغيرا هل كان عمره ثمانية عشر أو تسعة عشر عاما؟
تركها الرجال في ارتياح.
-للأسف.
كان هذا هو المظهر النموذجي للفرسان الذين قاتلوا بشدة حتى عانوا من ارتداد المانا.
نظر بيرج إلى ذلك الوجه الشاب، الذي لم يفارق بعد ملامحه الصبيانية، فتأوه. التصقت قشور الدم بذقن الرجل وأنفه وفمه بعد أن سالت على وجهه وتجمدت. كان جلده شاحبًا كالورقة البيضاء.
شهدوا على الجهود الجبارة التي بذلها قائد المرتزقة. كانوا يزورون ثكناته يوميًا، قائلين إنهم يتمنون له أن يستعيد وعيه في أقرب وقت ممكن.
كان هذا هو المظهر النموذجي للفرسان الذين قاتلوا بشدة حتى عانوا من ارتداد المانا.
ومع ذلك، لم يكن فريق Sky Nights راضيًا عن النتيجة على الإطلاق.
كان بيرج قادرًا على تخيل الأمر دون أن يكون هناك كم كان هذا الرجل يكافح بشدة في الغابة.
ولكن كان الوقت قد فات: فقد كان دوريس قد سحب نصف سيفه بالفعل.
-تنحَّ جانبًا! جاءت الصرخة العاجلة عندما دفع أحدهم بيرج بعيدًا عن الطريق.
لقد كانت نواياها قاتلة.
كان ساحرًا عسكريًا هو الذي ذهب ليركع أمام المرتزق الدموي وسكب وميضًا من سحر الشفاء.
-باك! بتشوك! في تلك الفجوة، نجحت المرأة في انتزاع ذراعيهما من قبضتهما وضربت رأسيهما بلكمة. ثم قفزت بعيدًا عنهما.
لم تعد البثور على الرجل منتفخة، لكن السحر لم يكن كافيًا. ظهر ساحر آخر وأضاف نوره. بدأت الجروح على جسد الرجل تلتئم تدريجيًا، ثم اختفت. استعاد الجلد، الذي كان يبدو شاحبًا ونضرًا، بعضًا من لونه الأصلي.
الفصل 147
ومع ذلك، ظلت جروح الرجل خطيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت دوريس إلى ثكنات مرتزقة الحجاب، دوّى ضجيجٌ هائلٌ من الداخل. كان هناك صوتٌ عميقٌ هادر، وصراخٌ، وصراخُ شابة، وتدفقت كل هذه الأصوات فوق بعضها.
ثم ظهر القائد العام، وكذلك نائب القائد الشاب لفرسان السماء.
-يا إلهي! أمسكها! تمسّك بها حتى لا تهرب!
-أعط تقريرك، قال نائب القائد، وصوته العنيد جعل فارس وايفرن يقف منتبهًا.
لا، حتى قبل ذلك، لم تكن دوريس تنوي احتجاز أمير ليونبيرغ هنا متذرعةً بهذه الديون. ما كان يقلق دوريس آنذاك هو أن الأمير سيعود في حالةٍ مُزرية.
بعد أن سحقنا سحر العدو الهائل، هبطنا جميعًا، فرسان التنانين، دفعة واحدة، وعطلنا قدرات العدو السحرية. أعتقد أن المعركة لا تزال مستمرة، لكن موقعنا في المعركة كان مهيمنًا بشكل ساحق عندما غادرت.
بعد ذلك، راقبت دوريس الأمير قليلًا، ثم غادرت ثكنات مرتزقة الحجاب. لم يكن جو المعسكر العسكري مظلمًا كما كان بعد النكسات التي حدثت قبل أيام.
انطلق الجنود والفرسان المتجمعون في الحشد في هتافات الفرح.
كانت الأخبار التي تفيد بأن فرسان السماء يتغلبون على العدو كافية لإحياء آمالهم في الوضع العسكري المتدهور، لأنه حتى الآن، لم يروا سوى حلفاءهم يتعثرون في المعسكر أثناء الليل، مهزومين.
وتقدمت المرأة إلى الأمام.
-إنهم حقًا فرسان السماء! ضحك القائد بفرح عظيم.
ومع ذلك، ظلت جروح الرجل خطيرة.
حتى في خضم فرحة الجميع، ظل وجه بيرج بيرتن ثابتا.
نظر بيرج بتأمل إلى السماء الغربية. كان هناك تنين مجنح وحيد يطير باتجاه المخيم.
كان نظره ثابتًا على أعضاء شركة المرتزقة الحجاب وهم يشقون طريقهم عبر الحشد.
“فووب فووب!”
حدق الرجال والنساء في قائدهم المتدلي وذهبوا للركوع أمامه.
دخلت الحرب فترة هدوء.
…!” صرخ الشاب بوجهٍ مشوه، ومع ذلك لم يفهم أحدٌ هنا لغة هؤلاء الناس الغريبة. لكنهم جميعًا فهموا معنى الصراخ.
-إنه كما يبدو تمامًا. تدفق مانا لديه غير منتظم، ولم تظهر عليه أي علامات وعي، جاء رد الرجل الصريح.
انتهى الجو الاحتفالي كما لو سُكب عليه ماءٌ مُثلّج. لم تعد تُسمع هتافات.
-لقد قطع الرعد بسيفه.
-انقلوه إلى الداخل، أمر نائب قائد فرسان السماء. أومأ السحرة برؤوسهم وهم يتصببون عرقًا.
لكن الأمر لم يكن كذلك: فقد خرجت حكاية مفاجئة من أفواه فرسان السماء. كانت قصتهم قصة عدد القتلى المذهل الذي حققه قائد مرتزق واحده.
اقترب الجنود من الرجل، وحملوه على نقالة، وحملوه إلى ثكنة عسكرية. وتبعهم أفراد سرية المرتزقة.
ومع ذلك، لم يكن فريق Sky Nights راضيًا عن النتيجة على الإطلاق.
حدق بيرج بيرتن في المشهد بنظرة فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الرجال في مساراتهم.
* * *
كان رجال ذوو وجوه مصابة يتصارعون مع امرأة، ممسكين بأطرافها.
عاد فرسان السماء بعد اشتباكهم مع العدو. واحد وعشرون ساحرًا إمبراطوريًا، ومائتان وأربعة وتسعون فارسًا، واثنان من الفرسان: هذه هي حصيلة قتلى فرسان السماء المعلنة. ربما هدأ الجو مؤقتًا، لكن جميع الجنود احتفلوا بالنصر الساحق، مُشيدين بنشر سلاح دوترين السري.
-أعط تقريرك، قال نائب القائد، وصوته العنيد جعل فارس وايفرن يقف منتبهًا.
ومع ذلك، لم يكن فريق Sky Nights راضيًا عن النتيجة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ما هذا إذن؟ سألت دوريس، وأدار الرجال نظراتهم بعيدًا عن المرأة لثانية واحدة.
عندما وصلنا، كان العدو في حالة يرثى لها. كانوا مرعوبين ولم يتمكنوا حتى من تشكيل صفوف لمقاومتنا. حتى فرسان الإمبراطورية المتغطرسون كانوا كذلك. كل ما كان علينا فعله هو طعن صدور رجال لا يجيدون حتى حمل السيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نظره ثابتًا على أعضاء شركة المرتزقة الحجاب وهم يشقون طريقهم عبر الحشد.
كان الناس يعتقدون أن الفرسان متواضعون.
ومع ذلك، ظلّ ذلك الضوء المخيف يتدفق بقوة من عينيها. وعندما تأمل دوريس المشهد، رأى أن وجوه الرجال فقط هي التي تحمل كدمات. كان من الواضح أن المرأة ليست هي من اعتُدي عليها.
حتى أنهم ظنوا أن فرسان السماء قالوا مثل هذه الأشياء لرفع جهود الجنود والفرسان في البؤرة الاستيطانية الذين تم ذبحهم طوال الليل.
ازداد المشهد سوءًا مع مرور الوقت، إلا أن بيرج تمكن من التحلي بالصبر وهو يُمعن النظر في التنين المجنح. كان الوحش يرفرف بجناحيه كما لو كان في عجلة من أمره.
لكن الأمر لم يكن كذلك: فقد خرجت حكاية مفاجئة من أفواه فرسان السماء. كانت قصتهم قصة عدد القتلى المذهل الذي حققه قائد مرتزق واحده.
اختفت خوذة الرجل، وعندها فقط أدرك بيرج أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وجه الرجل. لطالما ارتدى المرتزق خوذته وقلنسوته. كان أصغر بكثير مما ظنه بيرج في البداية.
ثلاثمائة فارس، وعشرون ساحرًا أو نحو ذلك، وخمسة فرسان: كان هذا هو عدد الأعداء الذين قتلهم المرتزقة قبل أن يصل فرسان السماء إلى المعركة.
انتهى الجو الاحتفالي كما لو سُكب عليه ماءٌ مُثلّج. لم تعد تُسمع هتافات.
وأضاف فرسان وايفرن أنهم لم يتمكنوا من إحداث مذبحة عظيمة بأنفسهم إلا بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها العدو تحت الهجوم الساحق للمرتزقة.
وأكدوا أنه هو الذي ساهم أكثر في المعركة وأنه بذل الجهد الأكبر لإنقاذ حلفائه الهاربين.
-لقد طلبت منك التخلص من السيوف، أليس كذلك؟
بالطبع، لم يُصدّق الناس ذلك. لم يكن له أي معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأضاف فرسان وايفرن أنهم لم يتمكنوا من إحداث مذبحة عظيمة بأنفسهم إلا بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها العدو تحت الهجوم الساحق للمرتزقة.
حتى الكلب العابر لن يصدق القصة التي تقول إن مرتزقًا واحدًا، وليس حتى فارسًا، قد حقق عددًا من القتلى أكبر من عدد القتلى الذي حققه العديد من فرسان السماء.
توجه التنين المجنح إلى مكان بعيد، وكاد أن يصطدم بالأرض.
ولكن كان هناك أيضًا مؤمنون: وهم الناجون من البؤرة الاستيطانية الذين أنقذهم القائد المرتزق.
-أعط تقريرك، قال نائب القائد، وصوته العنيد جعل فارس وايفرن يقف منتبهًا.
-لقد عشنا لأنه أوقف صاعقة رهيبة.
-أي جسد؟
-لقد قطع الرعد بسيفه.
وكان التحسن في الروح المعنوية راجعًا أيضًا إلى أعداد القتلى التي أبلغ عنها فرسان السماء بشكل مطرد على مدار الأيام القليلة الماضية.
شهدوا على الجهود الجبارة التي بذلها قائد المرتزقة. كانوا يزورون ثكناته يوميًا، قائلين إنهم يتمنون له أن يستعيد وعيه في أقرب وقت ممكن.
عبس بيرج بيرتن، وشعر بتيبس في عينيه من رؤية التنين المجنح الدموي. بدلًا من أن ينظر ولو للحظة، أدار رأسه.
بقي مرتزقة الحجاب في ثكنات قائدهم ليلًا ونهارًا.
-انقلوه إلى الداخل، أمر نائب قائد فرسان السماء. أومأ السحرة برؤوسهم وهم يتصببون عرقًا.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا تُمسك بي؟ أنا هنا فقط من أجل سموّه…
عندما وصلت دوريس إلى ثكنات مرتزقة الحجاب، دوّى ضجيجٌ هائلٌ من الداخل. كان هناك صوتٌ عميقٌ هادر، وصراخٌ، وصراخُ شابة، وتدفقت كل هذه الأصوات فوق بعضها.
وبينما كان بيرج يراقب التنين المجنح، سمع الثرثرة المحمومة للجنود.
فتحت دوريس الباب بسرعة، ودخلت، وتوقفت حيث وقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -للأسف.
كان رجال ذوو وجوه مصابة يتصارعون مع امرأة، ممسكين بأطرافها.
فجأةً، سُمع صوتٌ خافتٌ “دوك!”، فتوقفت المرأة. أمامها وقف نصف قزمٍ يرتدي عباءةً، وقد بدا كشبح. التفتت المرأة وهي تضع يديها على بطنها. وفي اللحظة التالية، اندفع الرجال إلى الأمام، وأمسكوا بها، وضغطوا عليها.
-اللعنة! امسكها!
بالطبع، لم يُصدّق الناس ذلك. لم يكن له أي معنى.
كانت المرأة في حالة هياج وهي تصارع الرجال. في كل مرة تحاول فيها الفرار من قبضتهم، كان أحدهم يهتز بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الرجال في مساراتهم.
-ما هذا إذن؟ سألت دوريس، وأدار الرجال نظراتهم بعيدًا عن المرأة لثانية واحدة.
حتى أنهم ظنوا أن فرسان السماء قالوا مثل هذه الأشياء لرفع جهود الجنود والفرسان في البؤرة الاستيطانية الذين تم ذبحهم طوال الليل.
-باك! بتشوك! في تلك الفجوة، نجحت المرأة في انتزاع ذراعيهما من قبضتهما وضربت رأسيهما بلكمة. ثم قفزت بعيدًا عنهما.
كانت المرأة في حالة هياج وهي تصارع الرجال. في كل مرة تحاول فيها الفرار من قبضتهم، كان أحدهم يهتز بشدة.
لم تر دوريس إلا الآن ذلك التوهج الغريب في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لقد عاد فرسان السماء! صرخ أحد الجنود.
-يا إلهي! أمسكها! تمسّك بها حتى لا تهرب!
كان الناس يعتقدون أن الفرسان متواضعون.
صرخ الرجال رعبًا وهم يركضون لاستعادة المرأة. لكن قبل أن يصلوا إليها، أمسكت بسيف كان واقفًا في زاوية الثكنة.
ثم ظهر القائد العام، وكذلك نائب القائد الشاب لفرسان السماء.
توقف الرجال في مساراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف حافة الحشد كان التنين المجنح. كان يتنفس بصوت عالٍ، وظهره أحمر، لأن سرجه كان غارقًا في الدم. كانت قشوره الصفراء مغطاة بدم متخثر سال من سرجه.
حدقت المرأة فيهم، وكانت عيناها تتألقان بألوان عديدة.
تركها الرجال في ارتياح.
-لقد طلبت منك التخلص من السيوف، أليس كذلك؟
دعني أمر! أفسح الطريق!
-أبعدتهم جميعًا. هذا سيف سموّه.
-ما الذي يفكر فيه الأمير الثالث؟
تقدمت المرأة خطوة إلى الأمام، وتراجع الرجال خطوة إلى الوراء.
كان هذا هو المظهر النموذجي للفرسان الذين قاتلوا بشدة حتى عانوا من ارتداد المانا.
حدق دوريس في المرأة، وبعد أن رأى رد فعل الفرسان، وضع غريزيًا يده على مقبض سيفه، كما لو كان في حضور وحش بري.
وكان التحسن في الروح المعنوية راجعًا أيضًا إلى أعداد القتلى التي أبلغ عنها فرسان السماء بشكل مطرد على مدار الأيام القليلة الماضية.
-لا تسحب شفرة أبدًا! إذا سحبت شفرة، فستُصبح مشكلة كبيرة! صرخ أحد الرجال.
ثم ظهر القائد العام، وكذلك نائب القائد الشاب لفرسان السماء.
ولكن كان الوقت قد فات: فقد كان دوريس قد سحب نصف سيفه بالفعل.
بالطبع، لم يُصدّق الناس ذلك. لم يكن له أي معنى.
بدأ الضوء يتدفق من عيني المرأة عندما رأت بريق الفولاذ.
-أبعدتهم جميعًا. هذا سيف سموّه.
لقد كانت نواياها قاتلة.
-انقلوه إلى الداخل، أمر نائب قائد فرسان السماء. أومأ السحرة برؤوسهم وهم يتصببون عرقًا.
عبس دوريس. لم يكن يعلم تفاصيل الأمر، لكن كان من الواضح أن المرأة مختلة عقليًا. أولويته الأولى الآن هي إخضاعها، ولم يكن يعلم أن كان ذلك ممكنًا.
إن كنتَ بحاجةٍ لمساعدتي، فقل ذلك. سيساعدك فرسان السماء على العودة.
لم تكن قد لاحظته من قبل، ولكن في اللحظة التي غادر فيها شفرته غمده، كانت الطاقة التي استيقظت فيها هائلة. ابتلع دوريس اللعاب في حلقه الجاف وهو يواجه الطاقات الوحشية الهائلة المتدفقة منها.
وكان التحسن في الروح المعنوية راجعًا أيضًا إلى أعداد القتلى التي أبلغ عنها فرسان السماء بشكل مطرد على مدار الأيام القليلة الماضية.
وتقدمت المرأة إلى الأمام.
-إنهم حقًا فرسان السماء! ضحك القائد بفرح عظيم.
فجأةً، سُمع صوتٌ خافتٌ “دوك!”، فتوقفت المرأة. أمامها وقف نصف قزمٍ يرتدي عباءةً، وقد بدا كشبح. التفتت المرأة وهي تضع يديها على بطنها. وفي اللحظة التالية، اندفع الرجال إلى الأمام، وأمسكوا بها، وضغطوا عليها.
كانت قوات دوترين تراقب الآن وتنتظر، خشية أن يحاول العدو الظهور إلى حيث لا يريدهم.
بدأت المرأة، الخاضعة والتي لا تستطيع التنفس، في البكاء من الحزن.
حتى في خضم فرحة الجميع، ظل وجه بيرج بيرتن ثابتا.
لماذا تُمسك بي؟ أنا هنا فقط من أجل سموّه…
وكان الرجال يتنفسون بصعوبة بالغة وهم يندبون الوضع.
كانت المرأة حزينة للغاية، وبدأت دوريس تتساءل عما إذا كان الرجال قد أزعجوها.
لكن الأمر لم يكن كذلك: فقد خرجت حكاية مفاجئة من أفواه فرسان السماء. كانت قصتهم قصة عدد القتلى المذهل الذي حققه قائد مرتزق واحده.
ومع ذلك، ظلّ ذلك الضوء المخيف يتدفق بقوة من عينيها. وعندما تأمل دوريس المشهد، رأى أن وجوه الرجال فقط هي التي تحمل كدمات. كان من الواضح أن المرأة ليست هي من اعتُدي عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلنا، كان العدو في حالة يرثى لها. كانوا مرعوبين ولم يتمكنوا حتى من تشكيل صفوف لمقاومتنا. حتى فرسان الإمبراطورية المتغطرسون كانوا كذلك. كل ما كان علينا فعله هو طعن صدور رجال لا يجيدون حتى حمل السيوف.
لقد بكت بشدة حتى أنها لم تعد قادرة على التنفس، وأغمي عليها.
تركها الرجال في ارتياح.
لقد كانت نواياها قاتلة.
“وو! الوضع يزداد سوءًا. سأنهك نفسيًا ولن أتمكن من إيقافها قبل أن يستيقظ سموه، انتبهوا لكلامي.
-إنه كما يبدو تمامًا. تدفق مانا لديه غير منتظم، ولم تظهر عليه أي علامات وعي، جاء رد الرجل الصريح.
-قد نموت جميعًا قبل أن تفتح عينيه.
حدقت المرأة فيهم، وكانت عيناها تتألقان بألوان عديدة.
وكان الرجال يتنفسون بصعوبة بالغة وهم يندبون الوضع.
-يا إلهي! أمسكها! تمسّك بها حتى لا تهرب!
في هذه الأثناء، التقطت نصف الجان السيف الذي أسقطته المرأة وربطته بخصرها. ثم قيدت المرأة بلا رحمة بحبل طويل، كما لو كانت متمردة أو مجرمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز دوريس رأسه وهو يفكر في الأمير الذي أصبح القائد العام للجيش الإمبراطوري.
-ما الذي يدور حوله كل هذا؟ سألت دوريس بوجه فارغ بينما كان يتأمل المشهد.
حتى الكلب العابر لن يصدق القصة التي تقول إن مرتزقًا واحدًا، وليس حتى فارسًا، قد حقق عددًا من القتلى أكبر من عدد القتلى الذي حققه العديد من فرسان السماء.
-كان علينا أن نهدئ من روع تلك الفتاة اللطيفة والمهتمة التي تريد الانتقام لسيدها.
كارثة (2)
-لو كانت لطيفة أكثر بمرتين، لكنا جميعًا في عداد الأموات الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن سحقنا سحر العدو الهائل، هبطنا جميعًا، فرسان التنانين، دفعة واحدة، وعطلنا قدرات العدو السحرية. أعتقد أن المعركة لا تزال مستمرة، لكن موقعنا في المعركة كان مهيمنًا بشكل ساحق عندما غادرت.
-نحن محظوظون لأنها على ما هي عليه، إذن؟ طالب الرجل وهو يمسح العرق عن جبهته.
“باوو!”
-لقد جئت لأرى ما إذا كان هناك تحسن، صرحت دوريس.
كارثة (2)
-إنه كما يبدو تمامًا. تدفق مانا لديه غير منتظم، ولم تظهر عليه أي علامات وعي، جاء رد الرجل الصريح.
-أعط تقريرك، قال نائب القائد، وصوته العنيد جعل فارس وايفرن يقف منتبهًا.
استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.
عاد فرسان السماء بعد اشتباكهم مع العدو. واحد وعشرون ساحرًا إمبراطوريًا، ومائتان وأربعة وتسعون فارسًا، واثنان من الفرسان: هذه هي حصيلة قتلى فرسان السماء المعلنة. ربما هدأ الجو مؤقتًا، لكن جميع الجنود احتفلوا بالنصر الساحق، مُشيدين بنشر سلاح دوترين السري.
وكان هذا بالفعل اليوم الرابع.
-ما الذي يدور حوله كل هذا؟ سألت دوريس بوجه فارغ بينما كان يتأمل المشهد.
كانت دوريس تنظر إلى الأمير بوجه صارم عندما قال الرجل: بمجرد أن تتحسن حالته، سنعيده إلى ليونبيرج.
وأكدوا أنه هو الذي ساهم أكثر في المعركة وأنه بذل الجهد الأكبر لإنقاذ حلفائه الهاربين.
عبست دوريس عندما سمعت هذا الإعلان المفاجئ.
حتى الكلب العابر لن يصدق القصة التي تقول إن مرتزقًا واحدًا، وليس حتى فارسًا، قد حقق عددًا من القتلى أكبر من عدد القتلى الذي حققه العديد من فرسان السماء.
-إذا كان عليه أن يموت، إذا كان عليه أن ينزف، فلن يكون ذلك في دوترين ولكن في أراضي ليونبيرج، قال الرجل متجاهلاً تعبير دوريس، وأضاف، أعتقد أنه دفع بالفعل الثمن لكسب ود دوترين وصداقته مرات عديدة.
أُنقذت أرواحٌ كثيرة، إذ بقي الأمير في أرض العدوّ وحيدًا، جاذبًا انتباه رئيس سحرة العدوّ. أنقذ آلافًا بشكلٍ مباشرٍ وغير مباشر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بقي مرتزقة الحجاب في ثكنات قائدهم ليلًا ونهارًا.
لقد دفع دينه منذ فترة طويلة لدوترين لمساعدته في اغتيالاته في الإمبراطورية إذا درس المرء قائمة الأعداء الذين هزمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلنا، كان العدو في حالة يرثى لها. كانوا مرعوبين ولم يتمكنوا حتى من تشكيل صفوف لمقاومتنا. حتى فرسان الإمبراطورية المتغطرسون كانوا كذلك. كل ما كان علينا فعله هو طعن صدور رجال لا يجيدون حتى حمل السيوف.
لا، حتى قبل ذلك، لم تكن دوريس تنوي احتجاز أمير ليونبيرغ هنا متذرعةً بهذه الديون. ما كان يقلق دوريس آنذاك هو أن الأمير سيعود في حالةٍ مُزرية.
عاد فرسان السماء بعد اشتباكهم مع العدو. واحد وعشرون ساحرًا إمبراطوريًا، ومائتان وأربعة وتسعون فارسًا، واثنان من الفرسان: هذه هي حصيلة قتلى فرسان السماء المعلنة. ربما هدأ الجو مؤقتًا، لكن جميع الجنود احتفلوا بالنصر الساحق، مُشيدين بنشر سلاح دوترين السري.
إن كنتَ بحاجةٍ لمساعدتي، فقل ذلك. سيساعدك فرسان السماء على العودة.
ولم يكن لدى دوريس أي سبب عادل لمنع مرؤوسي الأمير من أخذ سيدهم إلى بلادهم.
ولكن كان الوقت قد فات: فقد كان دوريس قد سحب نصف سيفه بالفعل.
-شكرًا لك كان كل ما قاله الرجل وهو يلتزم الصمت.
عبست دوريس عندما سمعت هذا الإعلان المفاجئ.
بعد ذلك، راقبت دوريس الأمير قليلًا، ثم غادرت ثكنات مرتزقة الحجاب. لم يكن جو المعسكر العسكري مظلمًا كما كان بعد النكسات التي حدثت قبل أيام.
وتقدمت المرأة إلى الأمام.
وكان ذلك بفضل وصول عدد أكبر من القوات من الموقع مما كان متوقعًا في البداية، حيث كان من المفترض في البداية أن نصف عددهم قد تم القضاء عليهم.
كان رجال ذوو وجوه مصابة يتصارعون مع امرأة، ممسكين بأطرافها.
وكان التحسن في الروح المعنوية راجعًا أيضًا إلى أعداد القتلى التي أبلغ عنها فرسان السماء بشكل مطرد على مدار الأيام القليلة الماضية.
دخلت الحرب فترة هدوء.
دخلت الحرب فترة هدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وو! الوضع يزداد سوءًا. سأنهك نفسيًا ولن أتمكن من إيقافها قبل أن يستيقظ سموه، انتبهوا لكلامي.
بمجرد أن سيطر فرسان التنانين على الممرات الجوية وشنوا هجماتهم المفاجئة بين الحين والآخر، توغل الجيش الإمبراطوري في الغابة بدلًا من الانسحاب. وفّرت لهم الأشجار الكثيفة غطاءً.
لم تكن قد لاحظته من قبل، ولكن في اللحظة التي غادر فيها شفرته غمده، كانت الطاقة التي استيقظت فيها هائلة. ابتلع دوريس اللعاب في حلقه الجاف وهو يواجه الطاقات الوحشية الهائلة المتدفقة منها.
لم يكن هناك الكثير مما يمكن للعدو فعله إذا شن فرسان السماء هجماتهم المفاجئة، ولكن لم تكن هناك حاجة للمبالغة في الأمور.
صرخ الرجال رعبًا وهم يركضون لاستعادة المرأة. لكن قبل أن يصلوا إليها، أمسكت بسيف كان واقفًا في زاوية الثكنة.
لقد وسّع فرسان السماء نطاق عملياتهم خارج الغابة، وحققوا أرقامًا مذهلة في عدد القتلى. في مثل هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة لحشد جيش ضخم، عشرات الآلاف، من مخبئه في الغابة.
وكان الرجال يتنفسون بصعوبة بالغة وهم يندبون الوضع.
كانت قوات دوترين تراقب الآن وتنتظر، خشية أن يحاول العدو الظهور إلى حيث لا يريدهم.
نظر بيرج بتأمل إلى السماء الغربية. كان هناك تنين مجنح وحيد يطير باتجاه المخيم.
-ما الذي يفكر فيه الأمير الثالث؟
حتى أنهم ظنوا أن فرسان السماء قالوا مثل هذه الأشياء لرفع جهود الجنود والفرسان في البؤرة الاستيطانية الذين تم ذبحهم طوال الليل.
هز دوريس رأسه وهو يفكر في الأمير الذي أصبح القائد العام للجيش الإمبراطوري.
انطلق الجنود والفرسان المتجمعون في الحشد في هتافات الفرح.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لقد عاد فرسان السماء! صرخ أحد الجنود.
كانت قوات دوترين تراقب الآن وتنتظر، خشية أن يحاول العدو الظهور إلى حيث لا يريدهم.
نظر بيرج بتأمل إلى السماء الغربية. كان هناك تنين مجنح وحيد يطير باتجاه المخيم.
وأكدوا أنه هو الذي ساهم أكثر في المعركة وأنه بذل الجهد الأكبر لإنقاذ حلفائه الهاربين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات