الفصل 202: دخول عرين النمر
هذا ترك تشن لينغ مع مسارين فقط:
امتدت أوراق بيضاء كالثلج من ألواح الأرضية، تلتف ببطء حول جسد جيان تشانغشنغ، وتغلفه مرة أخرى مثل تابوت.
امتدت أوراق بيضاء كالثلج من ألواح الأرضية، تلتف ببطء حول جسد جيان تشانغشنغ، وتغلفه مرة أخرى مثل تابوت.
ظهر بريق من اليأس في عيني جيان تشانغشنغ.
“لم يُقبض عليه بعد… هل يجب أن أتدخل بنفسي؟”
كان يعتقد أنه بعد إنقاذ تشن لينغ له، قد يكون للاثنين معًا فرصة – أو على الأقل، يمكنه استخدام [خطوة قطرة الدم] للهروب. لكنه لم يتخيل أبدًا أنه بعد كل هذا الدوران، سيعود مرة أخرى إلى أيدي العدو.
إذا لم يتوقع أحد أن أتحول إلى شيء… هل يمكنني استخدام ذلك للمراهنة على فرصة أكبر؟
كان هذا الدخيل من مسار محرك الدمى قويًا للغاية، يتجاوز بكثير ما يمكنهم التعامل معه بمستواهم الحالي… وبمجرد القبض عليه، من المرجح أن تشن لينغ لن يتمكن من الهروب أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
ابتلع الورق الأبيض جسد جيان تشانغشنغ بالكامل، مشكلًا مرة أخرى دمية ورقية. بنقرة عابرة من إصبع الرجل الأحدب، تم رسم عينين قرمزيين عليها، مما أغرقها في صمت تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تشن لينغ أن الخيار الثاني كان أكثر قابلية للتنفيذ. بعد كل شيء، مهارة [عديم الوجه] – التي تسمح له بالتحول إلى أشياء – كانت فريدة له في هذا العالم. لا أحد سيشك في زجاجة فارغة تجلس في الزاوية، لذا كان الحفاظ على التنكر هو الرهان الأكثر أمانًا.
حمل الرجل الأحدب الدمية الورقية على ظهره ووجه نظره نحو المبنى المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هذه الزاوية، يمكنه رؤية كل ما يحدث في المبنى المقابل عبر النافذة – بما في ذلك اللحظة التي تم فيها مواجهة جيان تشانغشنغ على الفور. كان تشن لينغ شبه متأكد أن خصمه كان يتجاوز بكثير المستوى الرابع.
“لم يُقبض عليه بعد… هل يجب أن أتدخل بنفسي؟”
حمل الرجل الأحدب الدمية الورقية على ظهره ووجه نظره نحو المبنى المقابل.
نظر إلى الأضواء التي تتزايد سطوعًا تدريجيًا في المباني السكنية في المسافة، وتجعدت جبهته دون قصد. أخبره حدسه أنه يحتاج إلى القبض على ذلك الفأر الهارب في أسرع وقت ممكن.
سحب الرجل قلمًا، رسم عينين قرمزيين على رأس الدمية قبل أن يتمتم:
بدأ يمشي نحو المبنى المقابل.
اقترب صوت خطوات مألوف من الطابق السفلي. كان الرجل الأحدب يقترب. كان الوقت المتبقي للتردد ينفد.
وسط المباني المهجورة، طفت دمية ورقية مثل شبح عديم الوزن، تتحرك بلا صوت عبر المساحة.
في نفس الوقت، التف عدد لا يحصى من الشرائط الورقية حول جسده مثل ثعابين. قبل حتى أن يصطدم بالأرض، كانت قد ربطت كل شبر منه تقريبًا، تاركة فقط رأسه مكشوفًا بينما كان الورق يبتلعه ببطء.
منذ دقيقة كاملة، فقدت أثر تشن لينغ. حتى بعد تفتيش عدة غرف مهجورة قريبة، لم تجد أي أثر لوجود حي… كان الأمر كما لو أن تشن لينغ قد اختفى ببساطة في الهواء.
لم يفاجئ الرد الرجل الأحدب. بنظرة عابرة، التفّت الشرائط الورقية المتبقية حول تشن لينغ بالكامل، محولة إياه إلى دمية ورقية مرتجفة.
لكنها كانت متأكدة أن تشن لينغ لم يغادر المبنى – وإلا، لما استطاع أبدًا الهروب من ملاحظة الجسد الرئيسي في الخارج.
“بمجرد عودتنا إلى التجارة… سوف تتكلم، سواء أردت أم لا.”
بينما اجتاحت نظراتها المجوفة مطبخًا مهجورًا، مؤكدة أنه فارغ، انتقلت إلى الغرفة التالية. بحلول الوقت الذي اختفى فيه جسدها تمامًا، اهتزت زجاجة فارغة قديمة في زاوية حافة النافذة قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد تشن لينغ يستطيع تحريك جسده. يمكنه فقط تحويل نظره ليرى الرجل الأحدب واقفًا أمامه، عيناه المتدليتان باردتين وغير مباليتين. تحدث صوت أجش، “أين ون شيلين ولين يان؟”
غاص قلب تشن لينغ في الأعماق.
قبل أن تتمكن حتى من الاقتراب نصف متر، انفرجت ورقة بيضاء مثل مظلة أمامه. اصطدمت الرصاصة بسطح الورق، تم تحويل قوتها بلا ضرر، دون ترك حتى خدش.
من هذه الزاوية، يمكنه رؤية كل ما يحدث في المبنى المقابل عبر النافذة – بما في ذلك اللحظة التي تم فيها مواجهة جيان تشانغشنغ على الفور. كان تشن لينغ شبه متأكد أن خصمه كان يتجاوز بكثير المستوى الرابع.
في تلك اللحظة، بدا أن الرجل لاحظ شيئًا ما. ارتفعت حاجبه قليلاً بينما أدار رأسه.
كان تشن لينغ وجيان تشانغشنغ كلاهما من المستوى الثاني. حتى مع مهاراته الأكثر عددًا، كان هزيمة العدو مستحيلاً. خياره الوحيد كان الاختباء باستخدام قدرات المسار الملتوي، لكن هذا لم يكن حلاً طويل الأمد… لأن الجسد الرئيسي كان الآن يتجه مباشرة نحو هذا المبنى.
غاص قلب تشن لينغ في الأعماق.
هذا ترك تشن لينغ مع مسارين فقط:
غاص قلب تشن لينغ في الأعماق.
الأول، يمكنه محاولة الهروب دون أن يلاحظه أحد، رغم أن احتمالات النجاح غير مؤكدة.
إذا لم تتمكن دمية ورقية واحدة من العثور على تشن لينغ، إذن عشر ستفعل. على هذا النطاق، يمكنهم قلب المبنى بأكمله رأسًا على عقب، مما لا يترك لتشن لينغ مجالًا للاختباء أو التهرب.
الثاني، يمكنه الاستمرار في الاختباء متنكرًا، مراهنًا على أنهم لن يجدوه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، بشكل غير مفهوم، رفضت الفكرة مغادرة عقله. بدا صدره الفارغ منذ زمن طويل يطن بإثارة مألوفة من الخطر.
شعر تشن لينغ أن الخيار الثاني كان أكثر قابلية للتنفيذ. بعد كل شيء، مهارة [عديم الوجه] – التي تسمح له بالتحول إلى أشياء – كانت فريدة له في هذا العالم. لا أحد سيشك في زجاجة فارغة تجلس في الزاوية، لذا كان الحفاظ على التنكر هو الرهان الأكثر أمانًا.
إذا لم تتمكن دمية ورقية واحدة من العثور على تشن لينغ، إذن عشر ستفعل. على هذا النطاق، يمكنهم قلب المبنى بأكمله رأسًا على عقب، مما لا يترك لتشن لينغ مجالًا للاختباء أو التهرب.
تسارع عقل تشن لينغ. لكن بالضبط عندما كان على وشك الالتزام بالاستراتيجية الحذرة، خطرت فكرة أكثر تطرفًا فجأة في أفكاره –
غاص قلب تشن لينغ في الأعماق.
إذا لم يتوقع أحد أن أتحول إلى شيء… هل يمكنني استخدام ذلك للمراهنة على فرصة أكبر؟
آخر مرة شعر فيها بهذا كان عندما تسلل إلى مغتصبي اللهب في طريقه إلى مستودع الجندي القديم.
كان تشن لينغ يبحث عن قلبه لكنه ما زال يفتقر إلى أي أدلة صلبة. من المرجح أن الأطباء الذين أسرهم ون شيلين لا يمكنهم تقديم معلومات عنه أيضًا… والآن، طريق مباشر إلى العقل المدبر وراء تجارة الأعضاء كان أمامه مباشرة.
إذا لم يتوقع أحد أن أتحول إلى شيء… هل يمكنني استخدام ذلك للمراهنة على فرصة أكبر؟
أراد ذلك الرجل الأحدب معرفة مكان ون شيلين و”لين يان”، مما يعني أنه لن يقتل تشن لينغ على الفور. بدلاً من ذلك، سيأخذه للاستجواب المحطم للأرواح. تلك الفجوة، مقترنة بـ[عديم الوجه]، قد تترك مجالاً للمناورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد تشن لينغ يستطيع تحريك جسده. يمكنه فقط تحويل نظره ليرى الرجل الأحدب واقفًا أمامه، عيناه المتدليتان باردتين وغير مباليتين. تحدث صوت أجش، “أين ون شيلين ولين يان؟”
في اللحظة التي دخلت فيها هذه الفكرة عقل تشن لينغ، فوجئ بجرأته الخاصة. كانت الخطة متهورة للغاية، خطيرة للغاية. بدون توقع كافٍ من الجمهور، ستعني الكارثة…
بدأ يمشي نحو المبنى المقابل.
ومع ذلك، بشكل غير مفهوم، رفضت الفكرة مغادرة عقله. بدا صدره الفارغ منذ زمن طويل يطن بإثارة مألوفة من الخطر.
بينما اجتاحت نظراتها المجوفة مطبخًا مهجورًا، مؤكدة أنه فارغ، انتقلت إلى الغرفة التالية. بحلول الوقت الذي اختفى فيه جسدها تمامًا، اهتزت زجاجة فارغة قديمة في زاوية حافة النافذة قليلاً.
آخر مرة شعر فيها بهذا كان عندما تسلل إلى مغتصبي اللهب في طريقه إلى مستودع الجندي القديم.
انفجار!
نقرة – نقرة – نقرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
اقترب صوت خطوات مألوف من الطابق السفلي. كان الرجل الأحدب يقترب. كان الوقت المتبقي للتردد ينفد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد تشن لينغ يستطيع تحريك جسده. يمكنه فقط تحويل نظره ليرى الرجل الأحدب واقفًا أمامه، عيناه المتدليتان باردتين وغير مباليتين. تحدث صوت أجش، “أين ون شيلين ولين يان؟”
في المبنى المهجور الفارغ، توقف الرجل الذي يحمل الدمية الورقية على ظهره ببطء. جرفت نظراته متاهة الغرف حوله قبل أن يتحدث بهدوء، “ابحث.”
في نفس الوقت، التف عدد لا يحصى من الشرائط الورقية حول جسده مثل ثعابين. قبل حتى أن يصطدم بالأرض، كانت قد ربطت كل شبر منه تقريبًا، تاركة فقط رأسه مكشوفًا بينما كان الورق يبتلعه ببطء.
بهذا الأمر، تطوت دمى ورقية بيضاء إلى الوجود خلفه، تنتشر مثل أشباح في كل اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي دخلت فيها هذه الفكرة عقل تشن لينغ، فوجئ بجرأته الخاصة. كانت الخطة متهورة للغاية، خطيرة للغاية. بدون توقع كافٍ من الجمهور، ستعني الكارثة…
إذا لم تتمكن دمية ورقية واحدة من العثور على تشن لينغ، إذن عشر ستفعل. على هذا النطاق، يمكنهم قلب المبنى بأكمله رأسًا على عقب، مما لا يترك لتشن لينغ مجالًا للاختباء أو التهرب.
“لم يُقبض عليه بعد… هل يجب أن أتدخل بنفسي؟”
لعب الرجل بعشوائية بورقة لاصقة في يده، واقفًا ساكنًا تمامًا. ومع ذلك، قفلت رؤيته المحيطية على كل نافذة وباب. إذا حاول أي شيء مغادرة هذا المبنى، يمكنه تحويل تلك الورقة اللاصقة إلى سلاح مميت في لحظة، يشل الهدف قبل أن يخطو خطوة أخرى.
بهذا الأمر، تطوت دمى ورقية بيضاء إلى الوجود خلفه، تنتشر مثل أشباح في كل اتجاه.
في تلك اللحظة، بدا أن الرجل لاحظ شيئًا ما. ارتفعت حاجبه قليلاً بينما أدار رأسه.
في نفس الوقت، التف عدد لا يحصى من الشرائط الورقية حول جسده مثل ثعابين. قبل حتى أن يصطدم بالأرض، كانت قد ربطت كل شبر منه تقريبًا، تاركة فقط رأسه مكشوفًا بينما كان الورق يبتلعه ببطء.
من الظلال بين الغرف، انفجر ومض فوهة مسدس –
“مسدس أيضًا؟” لاحظ الرجل براحة. تطوت المظلة الورقية مرة أخرى إلى ورقة لاصقة في راحة يده قبل أن يقذفها للأمام بطقطقة أصابعه.
انفجار!
في نفس الوقت، التف عدد لا يحصى من الشرائط الورقية حول جسده مثل ثعابين. قبل حتى أن يصطدم بالأرض، كانت قد ربطت كل شبر منه تقريبًا، تاركة فقط رأسه مكشوفًا بينما كان الورق يبتلعه ببطء.
اخترقت رصاصة الهواء، متجهة مباشرة إلى جبهة الرجل الأحدب!
أراد ذلك الرجل الأحدب معرفة مكان ون شيلين و”لين يان”، مما يعني أنه لن يقتل تشن لينغ على الفور. بدلاً من ذلك، سيأخذه للاستجواب المحطم للأرواح. تلك الفجوة، مقترنة بـ[عديم الوجه]، قد تترك مجالاً للمناورة.
قبل أن تتمكن حتى من الاقتراب نصف متر، انفرجت ورقة بيضاء مثل مظلة أمامه. اصطدمت الرصاصة بسطح الورق، تم تحويل قوتها بلا ضرر، دون ترك حتى خدش.
حمل الرجل الأحدب الدمية الورقية على ظهره ووجه نظره نحو المبنى المقابل.
“مسدس أيضًا؟” لاحظ الرجل براحة. تطوت المظلة الورقية مرة أخرى إلى ورقة لاصقة في راحة يده قبل أن يقذفها للأمام بطقطقة أصابعه.
انفجار!
تشن لينغ، المختبئ في الظلام، عبس بينما فشلت طلقته. استدار ليهرب نحو أقرب نافذة لكن في اللحظة التي خطا فيها خطوة واحدة، تطوت الورقة اللاصقة الطائرة في منتصف الهواء، تتحول بسرعة مرعبة إلى مخطط دمية ورقية صدمته بعنف في الحائط!
تسارع عقل تشن لينغ. لكن بالضبط عندما كان على وشك الالتزام بالاستراتيجية الحذرة، خطرت فكرة أكثر تطرفًا فجأة في أفكاره –
انفجار!
لعب الرجل بعشوائية بورقة لاصقة في يده، واقفًا ساكنًا تمامًا. ومع ذلك، قفلت رؤيته المحيطية على كل نافذة وباب. إذا حاول أي شيء مغادرة هذا المبنى، يمكنه تحويل تلك الورقة اللاصقة إلى سلاح مميت في لحظة، يشل الهدف قبل أن يخطو خطوة أخرى.
تحطم الحائط تحت التأثير، وأُرسل تشن لينغ طائرًا للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المبنى المهجور الفارغ، توقف الرجل الذي يحمل الدمية الورقية على ظهره ببطء. جرفت نظراته متاهة الغرف حوله قبل أن يتحدث بهدوء، “ابحث.”
في نفس الوقت، التف عدد لا يحصى من الشرائط الورقية حول جسده مثل ثعابين. قبل حتى أن يصطدم بالأرض، كانت قد ربطت كل شبر منه تقريبًا، تاركة فقط رأسه مكشوفًا بينما كان الورق يبتلعه ببطء.
لم يفاجئ الرد الرجل الأحدب. بنظرة عابرة، التفّت الشرائط الورقية المتبقية حول تشن لينغ بالكامل، محولة إياه إلى دمية ورقية مرتجفة.
تقدم شخص منحني نحوه دون عجلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هذه الزاوية، يمكنه رؤية كل ما يحدث في المبنى المقابل عبر النافذة – بما في ذلك اللحظة التي تم فيها مواجهة جيان تشانغشنغ على الفور. كان تشن لينغ شبه متأكد أن خصمه كان يتجاوز بكثير المستوى الرابع.
لم يعد تشن لينغ يستطيع تحريك جسده. يمكنه فقط تحويل نظره ليرى الرجل الأحدب واقفًا أمامه، عيناه المتدليتان باردتين وغير مباليتين. تحدث صوت أجش، “أين ون شيلين ولين يان؟”
إذا لم يتوقع أحد أن أتحول إلى شيء… هل يمكنني استخدام ذلك للمراهنة على فرصة أكبر؟
ابتسم تشن لينغ ببرودة. “من؟ لم أسمع بهم من قبل.”
بدأ يمشي نحو المبنى المقابل.
لم يفاجئ الرد الرجل الأحدب. بنظرة عابرة، التفّت الشرائط الورقية المتبقية حول تشن لينغ بالكامل، محولة إياه إلى دمية ورقية مرتجفة.
لم يفاجئ الرد الرجل الأحدب. بنظرة عابرة، التفّت الشرائط الورقية المتبقية حول تشن لينغ بالكامل، محولة إياه إلى دمية ورقية مرتجفة.
سحب الرجل قلمًا، رسم عينين قرمزيين على رأس الدمية قبل أن يتمتم:
كان تشن لينغ يبحث عن قلبه لكنه ما زال يفتقر إلى أي أدلة صلبة. من المرجح أن الأطباء الذين أسرهم ون شيلين لا يمكنهم تقديم معلومات عنه أيضًا… والآن، طريق مباشر إلى العقل المدبر وراء تجارة الأعضاء كان أمامه مباشرة.
“بمجرد عودتنا إلى التجارة… سوف تتكلم، سواء أردت أم لا.”
“مسدس أيضًا؟” لاحظ الرجل براحة. تطوت المظلة الورقية مرة أخرى إلى ورقة لاصقة في راحة يده قبل أن يقذفها للأمام بطقطقة أصابعه.
(نهاية الفصل)
ابتسم تشن لينغ ببرودة. “من؟ لم أسمع بهم من قبل.”
لكنها كانت متأكدة أن تشن لينغ لم يغادر المبنى – وإلا، لما استطاع أبدًا الهروب من ملاحظة الجسد الرئيسي في الخارج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات