151
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرف ماذا؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت فلاديفوستوك، ميناء روسيا الدافئ النادر، مغطاة بالكامل بثلوج كثيفة، في عاصفة نادرة تحدث كل عشرين عامًا.
ترجمة: Arisu san
“اركض!!!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قصصت عليه كل ما جرى على طول طريق غانغبيونبوك-رو. راح كيم هيونغ-جون يربّت على ذقنه بينما يصغي. وبعد أن أنهيت، مال برأسه إلى الجانب وسأل:
بعد انتهاء الاجتماع، توجهت إلى الردهة لأتفقد حالة كيم هيونغ-جون.
“لا وقت لذلك! اللعنة، هيا!”
كانت هناك سريرٌ قابل للطي موضوع في زاوية الردهة الفسيحة. كان الغرض منه أساسًا معالجة الحالات الطارئة التي لا يمكن نقلها بسرعة إلى غرف المستشفى.
حلم الزعيم في غزو العالم، انطلاقًا من سيول كنقطة ارتكاز، انهار بسبب شرارة صغيرة اشتعلت في داره.
كان موود-سوينغر جالسًا بجانبه. وما إن اقتربتُ من كيم هيونغ-جون، حتى وقف موود-سوينغر، وعلى وجهه تعبير حزين.
ظل الزعيم يحدّق في الظلام الدامس خارج المرصد، شاردًا في أفكاره.
“آر… نو… لد…”
شتم الزعيم من شدة الغضب، ثم التفت إلى قائد الحي الجاثي أمامه:
ضحكت وربّتُ على ظهره قائلًا:
“آه، شكرًا لك يا رب! لن نقلق بشأن الترجمة إذًا!”
“لا تقلق. سيّدك بخير.”
“أظنها فعلت ذلك لتحمينا.”
في اللحظة التي نظرتُ فيها إلى كيم هيونغ-جون، اهتزّت أصابعه.
وبدون تردد، تخلّص الاثنان من ملابسهما حتى بقيّا بملابس داخلية فقط. وبعد الفحص، تنفّس القائد الصعداء.
“آهغ…”
نظّمت أفكاري، ثم سألت كيم:
قطّب حاجبيه، وبدأ يستعيد وعيه.
“ليس الأمر كما يقولون، ‘الحلو يُعرف بتذوقه’، أليس كذلك؟ أظن أنهم يعرفون غريزيًا.”
“هل أنت بخير الآن؟” سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
“أين…؟”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
“ماذا تعني ‘أين’؟ بالطبع، نحن في الملجأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرف ماذا؟”
رفع كيم هيونغ-جون جزأه العلوي وحدّق حوله، ثم راح يُدلّك صدغيه بيده اليمنى، كما لو أن صداعًا قد أصابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرف ماذا؟”
“لا تُجهد نفسك. لقد تم حلّ كل شيء.”
ترجمة: Arisu san
“ماذا عن المخلوق الأسود، وأفراد العائلة؟”
“إذًا، لماذا لم تأكل دماغ المخلوق الأسود؟”
“تخلصنا من الجميع.”
رفع كيم هيونغ-جون جزأه العلوي وحدّق حوله، ثم راح يُدلّك صدغيه بيده اليمنى، كما لو أن صداعًا قد أصابه.
“أحقًا قتلتهم، أيها العجوز؟”
“الآخرون؟ تقصد قادة الأحياء في المناطق الحمراء؟”
“موود-سوينغر وجي-أون خاضا معركة شاقّة.”
“نعم، سيدي. تم ترتيب الأولويات بناءً على قوتنا… لم تكن لنا سلطة.”
نظر كيم هيونغ-جون إلى موود-سوينغر، ثم صفعه بخفة على ذراعه وهو يضحك:
قطّب الزعيم حاجبيه، وزفر عدة مرات، ثم قذف كأس العصير بقوة على الحائط، متناثرًا بدمٍ داكن.
“آرنولد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ما العمل؟”
احتضنه موود-سوينغر باكيًا.
“انزعوها! أريد التأكد من أنكما لم تعضا!”
بعد أن أصبح موود-سوينغر متحولًا من المرحلة الثالثة، تبدلت مشاعره بحدة. بدا أيضًا أكثر ذكاءً، وأكثر وعيًا بالمواقف من ذي قبل. زال توتره تمامًا لحظة تأكده من أن كيم هيونغ-جون بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أصبح موود-سوينغر متحولًا من المرحلة الثالثة، تبدلت مشاعره بحدة. بدا أيضًا أكثر ذكاءً، وأكثر وعيًا بالمواقف من ذي قبل. زال توتره تمامًا لحظة تأكده من أن كيم هيونغ-جون بخير.
سعل كيم هيونغ-جون وقال له:
“استفق أيها الأبله! المكان انتهى!”
“اتركني، اتركني يا موود-سوينغر. يؤلمني الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المضادات! علينا أخذها معنا!”
“آرنو… لد…”
مرّر كيم يده على شعره مبتسمًا من القلب. ثم قفز عن السرير وبدأ يتمطى.
“ماذا…؟”
“أيها العجوز، ماذا فعلت بدماغ المخلوق الأسود؟”
“أظنها فعلت ذلك لتحمينا.”
قصصت عليه كل ما جرى على طول طريق غانغبيونبوك-رو. راح كيم هيونغ-جون يربّت على ذقنه بينما يصغي. وبعد أن أنهيت، مال برأسه إلى الجانب وسأل:
المتحولون من المرحلة الثالثة أقوى من متحوّلي المرحلة الأولى من جميع النواحي—جسديًا، ذهنيًا، وحسيًا. لذا، كان منطقيًا أنهم يملكون حدسًا كهذا.
“لماذا تعتقد أن جي-أون التهمت دماغ الضابط؟”
“الآخرون؟ تقصد قادة الأحياء في المناطق الحمراء؟”
“أظنها فعلت ذلك لتحمينا.”
“تومي، أليست كوريا موطن أمك؟”
“تقصد أنها قتلته وأكلت دماغه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزعيم ذكي. كلما منحناه وقتًا أطول، زادت خطورته علينا.
“على الأغلب.”
“في هذه الحالة، مت بدلًا عنهم.”
“إذًا، لماذا لم تأكل دماغ المخلوق الأسود؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مفرداتي ناقصة، أم متى أصبح معنى ‘احتمال’ هو ‘الموت’؟”
لم أكن قد فكرت بالأمر من هذه الزاوية. صمتُّ قليلًا، ثم بدأت أتأمل.
كان محقًا. لماذا أكلت دماغ الضابط، لكنها تجاهلت دماغ المخلوق؟
“إذًا ماتوا… كلهم؟”
أثناء انشغالي بالتفكير، عضّ كيم شفتيه وقال:
كانت فلاديفوستوك، ميناء روسيا الدافئ النادر، مغطاة بالكامل بثلوج كثيفة، في عاصفة نادرة تحدث كل عشرين عامًا.
“ربما كانت تعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت رأسي بين يديّ وأغرقت في التفكير.
“تعرف ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مفرداتي ناقصة، أم متى أصبح معنى ‘احتمال’ هو ‘الموت’؟”
“أنها ستموت إن أكلته.”
“حسنًا، الأمر هو أنني…”
“وكيف لها أن تعرف؟”
“موود-سوينغر وجي-أون خاضا معركة شاقّة.”
“ليس الأمر كما يقولون، ‘الحلو يُعرف بتذوقه’، أليس كذلك؟ أظن أنهم يعرفون غريزيًا.”
“إذًا أستطيع السيطرة على ٢٢٥٠ تابعًا.”
أومأت برأسي ببطء. حتى موود-سوينغر، رغم شهيته النهمة، لم يقترب من دماغ المخلوق الأسود. ربما، ببساطة، كان المتحولون من المرحلة الثالثة يدركون بحسهم الغريزي أنه لا يجب عليهم الاقتراب من أدمغة المخلوقات ذات العيون السوداء.
“هل أنت بخير الآن؟” سألت.
ربما كانوا يعلمون أن بإمكانهم التهام أدمغة الكائنات ذات العيون الزرقاء أو الأضعف منهم، لكنهم يعتبرون أصحاب العيون السوداء كائنات متعالية أو مقدّسة، يتعين تركها وشأنها.
“إذًا ماتوا… كلهم؟”
المتحولون من المرحلة الثالثة أقوى من متحوّلي المرحلة الأولى من جميع النواحي—جسديًا، ذهنيًا، وحسيًا. لذا، كان منطقيًا أنهم يملكون حدسًا كهذا.
راح أليوشا يجمع قوارير المضادات بسرعة، غير آبه حتى بحياته.
“إذًا حتى أنا… لا يجب أن ألتهم دماغ كائن بعيون سوداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزعيم ذكي. كلما منحناه وقتًا أطول، زادت خطورته علينا.
نظّمت أفكاري، ثم سألت كيم:
“تخلصنا من الجميع.”
“ما وضع مطار غيمبو؟ هل تمكنت من تفقده بالكامل؟”
كان هناك عشرة فقط على متن الطائرة، من بين أربعمئة.
“كان هناك زومبيان بعيون حمراء يحرسانه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانوا يعلمون أن بإمكانهم التهام أدمغة الكائنات ذات العيون الزرقاء أو الأضعف منهم، لكنهم يعتبرون أصحاب العيون السوداء كائنات متعالية أو مقدّسة، يتعين تركها وشأنها.
“وهل قضيت عليهما؟”
“نعم. لكنني وقعت في الأسر أثناء إنقاذ الناجين هناك. ولهذا طاردني رجال العائلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي نظرتُ فيها إلى كيم هيونغ-جون، اهتزّت أصابعه.
“وماذا عن حالة الطائرات والمدرج؟”
“لكن كيف سأعود للعدد الكامل؟ سيستغرق ذلك بضعة أيام.”
“نظرت نظرة سريعة فقط، لكن بدا أن هناك العديد من الطائرات القابلة للاستخدام، والمدرج لا يبدو سيئًا.”
“حسنًا…”
وضعت رأسي بين يديّ وأغرقت في التفكير.
رفع كيم هيونغ-جون جزأه العلوي وحدّق حوله، ثم راح يُدلّك صدغيه بيده اليمنى، كما لو أن صداعًا قد أصابه.
قتلنا أربعة قادة أحياء في شارع غانغبيونبوك، واثنين آخرين في مطار غيمبو، وضابطًا بعيون زرقاء أيضًا…
هذا يعني أن ما تبقى من قوة العائلة هو فقط الزعيم وبعض الضعفاء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أخبرت كيم هيونغ-جون بما ناقشناه خلال الاجتماع، وبعد أن أنهى الاستماع، أدخل يديه في جيبيه وقال ضاحكًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك سريرٌ قابل للطي موضوع في زاوية الردهة الفسيحة. كان الغرض منه أساسًا معالجة الحالات الطارئة التي لا يمكن نقلها بسرعة إلى غرف المستشفى.
“الأمور انقلبت لصالحنا، أليس كذلك؟”
“ما وضع مطار غيمبو؟ هل تمكنت من تفقده بالكامل؟”
“علينا أن ننهي الأمر الآن.”
“أكلت دماغي قائدي حيّ في غيمبو، وأعطيتني اثنين في غانغبيونبوك، صحيح؟”
“متى سنهاجم؟”
“يكفي جشعًا… لا داعي لأتحمل كل هذه المخاطر والمعاناة. عليّ فقط أن أعود إلى نقطة الصفر.”
“كم تابعًا تبقّى لديك؟”
لم أكن قد فكرت بالأمر من هذه الزاوية. صمتُّ قليلًا، ثم بدأت أتأمل. كان محقًا. لماذا أكلت دماغ الضابط، لكنها تجاهلت دماغ المخلوق؟
“هممم…”
“نعم، نعم، سيدي…”
نظر كيم هيونغ-جون جانبًا وبدأ يعدهم. نحن نستطيع معرفة عددهم ومكانهم في رؤوسنا.
“الآخرون؟ تقصد قادة الأحياء في المناطق الحمراء؟”
وبعد لحظة، قال وهو يلعق شفتيه:
ضحك أليوشا وصفّق بسعادة، بينما كان تومي يلهث بصمت. ثم التفت إلى القائد:
“عندي ٦٥٠ تابعًا.”
“سيكون الأوان قد فات. الزعيم يعلم على الأرجح ما يحدث الآن.”
“والمتحولون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني ‘أين’؟ بالطبع، نحن في الملجأ.”
“موود-سوينغر، وأربعة من المرحلة الأولى.”
حلم الزعيم في غزو العالم، انطلاقًا من سيول كنقطة ارتكاز، انهار بسبب شرارة صغيرة اشتعلت في داره.
“كم عدد التوابع الذين يمكنك التحكم بهم حاليًا؟”
“نعم، سيدي. تم ترتيب الأولويات بناءً على قوتنا… لم تكن لنا سلطة.”
“أكلت دماغي قائدي حيّ في غيمبو، وأعطيتني اثنين في غانغبيونبوك، صحيح؟”
صُدم كيم للحظة، ثم أومأ برأسه. نظرت إلى ظلمة غوانغجانغ-دونغ، وتابعت:
“صحيح.”
شتم الزعيم من شدة الغضب، ثم التفت إلى قائد الحي الجاثي أمامه:
“إذًا أستطيع السيطرة على ٢٢٥٠ تابعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ما العمل؟”
حكّ رأسه وقال بانزعاج:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لكن كيف سأعود للعدد الكامل؟ سيستغرق ذلك بضعة أيام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمّ الزعيم حاجبيه، وراح يُدلّك صدغيه بلطف. بقي القائد مطأطئ الرأس، مرتجفًا من شدة الخوف. أخذ الزعيم نفسًا عميقًا، ثم قال:
“سيكون الأوان قد فات. الزعيم يعلم على الأرجح ما يحدث الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوغاد لعينون…” تمتم بصوت منخفض. “كان عليّ أن أتخلص منهم بنفسي.”
“إذن ما العمل؟”
“في هذه الحالة، مت بدلًا عنهم.”
“علينا قتل الزعيم قبل أن يفرّ.”
نظر كيم هيونغ-جون جانبًا وبدأ يعدهم. نحن نستطيع معرفة عددهم ومكانهم في رؤوسنا.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها العجوز، ماذا فعلت بدماغ المخلوق الأسود؟”
أمال كيم رأسه ولم يفهم قصدي، فتابعت:
ابتسم أليوشا في نشوة وهو يحدّق في المجهر، وكأنه اكتشف حجر الفلاسفة.
“من الصعب أن نغادر ومعنا هذا الكمّ من التوابع. الأفضل، بل الأصحّ، أن ننهي أمر العصابة أولًا قبل الذهاب إلى مطار غيمبو.”
“نعم، سيدي…”
“لكننا لا نعرف حجم قواتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ما العمل؟”
“متحولونا كافون للتعامل مع القوّات العادية. وغالبًا، هناك فقط اثنان من المرحلة الثالثة في غانغنام. نترك جي-أون وموود-سوينغر لهما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا إنهاء الزعيم قبل أن يهرب.”
“ونحن نواجه الزعيم؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“نعم. وإن حاول قادة الأحياء المتبقون الالتفاف علينا، فدو هان-سول سيتولى الدفاع.”
كان يسخر من القائد بلا تردّد.
صُدم كيم للحظة، ثم أومأ برأسه. نظرت إلى ظلمة غوانغجانغ-دونغ، وتابعت:
“لكن كيف سأعود للعدد الكامل؟ سيستغرق ذلك بضعة أيام.”
“علينا إنهاء الزعيم قبل أن يهرب.”
ساد الصمت في المقصورة. مال أليوشا برأسه وقال ببرود:
“ومتى نبدأ الهجوم؟”
“اتركني، اتركني يا موود-سوينغر. يؤلمني الأمر.”
“مع شروق الشمس. نتوجه فورًا إلى جسر سوغانغ. ونُبلغ القادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت وقائد حيّ سيونغسان… كم عدد التوابع الذين استعدتموهم؟”
“حسنًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لم تفعل، سأقتلك بيدي. لديك يوم واحد.”
لا فائدة من تأخير المعركة أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الإخلاء الآن! الكل يخرج حالًا!” صرخ بأعلى صوته.
الزعيم ذكي. كلما منحناه وقتًا أطول، زادت خطورته علينا.
ركل القائد العسكري المدافع عن المنشأة باب المختبر بكل ما أوتي من قوة.
الشمس ستشرق خلال ساعتين.
وفي غضون ساعتين، ستبدأ المعركة التي كنت أؤجلها منذ ستة أشهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي نظرتُ فيها إلى كيم هيونغ-جون، اهتزّت أصابعه.
لا أستطيع إنكار الحماس الذي اجتاحني.
“نحن نفتقر إلى الوقود.”
❃ ◈ ❃
لا فائدة من تأخير المعركة أكثر.
“إذًا ماتوا… كلهم؟”
بانغ! بانغ! بانغ!
“نعم… نعم، سيدي…”
في الأفق، رأوا طائرة An-26 عسكرية، والقائد بداخلها يصرخ ويناديهم.
كان قائد الحي الواقف أمام الزعيم راكعًا ويرتجف.
“وأين تكون هذه الأرض؟”
عبس الزعيم، ووضع رأسه بين يديه، ثم تنهد وهو ينظر إلى السقف.
“ومتى نبدأ الهجوم؟”
“كم تبقّى منا الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غراااه!
“باستثنائي وقائد حيّ سيونغسان… لا أحد، سيدي.”
زمّ الزعيم شفتيه بقوة، وحدّق في العالم القابع خلف نافذة المرصد.
“والمتحولون؟”
“ونحن نواجه الزعيم؟”
“خمسة عشر من المرحلة الأولى، واثنان من المرحلة الثالثة.”
“حسنًا…”
قطّب الزعيم حاجبيه، وزفر عدة مرات، ثم قذف كأس العصير بقوة على الحائط، متناثرًا بدمٍ داكن.
وبعد لحظة، قال وهو يلعق شفتيه:
شحب وجه القائد المرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحقًا قتلتهم، أيها العجوز؟”
مرّر الزعيم يده في شعره المبلل، وقال:
“كم تابعًا تبقّى لديك؟”
“خمسة من المرحلة الأولى، واثنان من المرحلة الثالثة… هؤلاء يتبعون لي مباشرة.”
“أظنها فعلت ذلك لتحمينا.”
“نعم، نعم، سيدي…”
“يكفي جشعًا… لا داعي لأتحمل كل هذه المخاطر والمعاناة. عليّ فقط أن أعود إلى نقطة الصفر.”
“إذًا، أنت وقائد سيونغسان تسيطران على النصف الآخر؟”
قبض الزعيم يديه، وتوهّجت عيناه الزرقاوان. لقد انقلبت الطاولة تمامًا. مغادرة غانغبوك والانتقال إلى غانغنام كانت غلطة قاتلة. الآن فقط أدرك أنه كان عليه، بدلًا من الاعتماد على المخلوقات السوداء، مهاجمة غانغنام فور إحكام السيطرة على غانغبوك.
“نعم، سيدي…”
“أنها ستموت إن أكلته.”
زمّ الزعيم شفتيه بقوة، وحدّق في العالم القابع خلف نافذة المرصد.
“ماذا…؟”
“أوغاد لعينون…” تمتم بصوت منخفض. “كان عليّ أن أتخلص منهم بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمّ الزعيم حاجبيه، وراح يُدلّك صدغيه بلطف. بقي القائد مطأطئ الرأس، مرتجفًا من شدة الخوف. أخذ الزعيم نفسًا عميقًا، ثم قال:
قبض الزعيم يديه، وتوهّجت عيناه الزرقاوان. لقد انقلبت الطاولة تمامًا. مغادرة غانغبوك والانتقال إلى غانغنام كانت غلطة قاتلة. الآن فقط أدرك أنه كان عليه، بدلًا من الاعتماد على المخلوقات السوداء، مهاجمة غانغنام فور إحكام السيطرة على غانغبوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخرج فورًا!”
عندها خطرت في باله مقولة قديمة—
قوة الأمة تبدأ من صلابة وطنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غراااه!
حلم الزعيم في غزو العالم، انطلاقًا من سيول كنقطة ارتكاز، انهار بسبب شرارة صغيرة اشتعلت في داره.
كان موود-سوينغر جالسًا بجانبه. وما إن اقتربتُ من كيم هيونغ-جون، حتى وقف موود-سوينغر، وعلى وجهه تعبير حزين.
شتم الزعيم من شدة الغضب، ثم التفت إلى قائد الحي الجاثي أمامه:
بانغ! بانغ! بانغ!
“أنت وقائد حيّ سيونغسان… كم عدد التوابع الذين استعدتموهم؟”
“إذًا حتى أنا… لا يجب أن ألتهم دماغ كائن بعيون سوداء.”
“حسنًا، الأمر هو أنني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضبط أليوشا نظارته وسأل القائد:
“إن تلعثمت مرة أخرى، سأقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانوا يعلمون أن بإمكانهم التهام أدمغة الكائنات ذات العيون الزرقاء أو الأضعف منهم، لكنهم يعتبرون أصحاب العيون السوداء كائنات متعالية أو مقدّسة، يتعين تركها وشأنها.
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المضادات! علينا أخذها معنا!”
اتسعت عينا القائد في ذعر، وابتلع ريقه. لعق شفتيه اليابستين وتابع بصوت متردد:
وصلا إلى الطائرة بشق الأنفس، فصرخ القائد بأعلى صوته:
“أحتاج إلى أربعمئة، وقائد سيونغسان بحاجة إلى ثلاثمئة آخرين…”
قطّب الزعيم حاجبيه، وزفر عدة مرات، ثم قذف كأس العصير بقوة على الحائط، متناثرًا بدمٍ داكن.
“لماذا أنتم ناقصون إلى هذه الدرجة؟ ألعبتما طيلة الوقت؟”
“إذًا، أنت وقائد سيونغسان تسيطران على النصف الآخر؟”
“لا يا سيدي! كان الضباط وقادة الأحياء الآخرين هم أصحاب الأولوية… نحن كنا ننتظر دورنا فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المضادات! علينا أخذها معنا!”
“الآخرون؟ تقصد قادة الأحياء في المناطق الحمراء؟”
“إذًا حتى أنا… لا يجب أن ألتهم دماغ كائن بعيون سوداء.”
“نعم، سيدي. تم ترتيب الأولويات بناءً على قوتنا… لم تكن لنا سلطة.”
“إن تلعثمت مرة أخرى، سأقتلك.”
زمّ الزعيم حاجبيه، وراح يُدلّك صدغيه بلطف. بقي القائد مطأطئ الرأس، مرتجفًا من شدة الخوف. أخذ الزعيم نفسًا عميقًا، ثم قال:
“…”
“استعيدوا كافة توابعكم بحلول الغد. وعندما تنتهون، سنتوجه إلى ديجون.”
سارع الباحثون بجمع ملفاتهم ومعداتهم وامتثلوا للأوامر، لكن أحدهم بقي في مكانه—رجل أصلع في الثلاثين من عمره، مسمّر العينين على مجهره.
“عذرًا، سيدي؟ لا أظن أنني أستطيع استرجاع هذا العدد في يوم واحد…”
“أظنها فعلت ذلك لتحمينا.”
“في هذه الحالة، مت بدلًا عنهم.”
“ماذا عن المخلوق الأسود، وأفراد العائلة؟”
“لا، لا يا سيدي! سأستعيدهم جميعًا! أعدك!”
وبعد لحظة، قال وهو يلعق شفتيه:
“إن لم تفعل، سأقتلك بيدي. لديك يوم واحد.”
كان يسخر من القائد بلا تردّد.
“أمرك، سيدي!”
“تخلصنا من الجميع.”
ظل الزعيم يحدّق في الظلام الدامس خارج المرصد، شاردًا في أفكاره.
“ماذا عن المخلوق الأسود، وأفراد العائلة؟”
“يكفي جشعًا… لا داعي لأتحمل كل هذه المخاطر والمعاناة. عليّ فقط أن أعود إلى نقطة الصفر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا أليوشا في اندهاش، ثم نظر إلى تومي:
إن لم تنجح الأمور في سيول، فليكن البدء من ديجون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
قرر الزعيم أن يعترف أخيرًا بوجود منظمة الناجين. بل واعترف بأنها تمتلك الأفضلية الآن. وعليه، فقد قرر إعادة رسم خططه والتركيز على التجنيد من جديد.
“خمسة عشر من المرحلة الأولى، واثنان من المرحلة الثالثة.”
❃ ◈ ❃
حكّ رأسه وقال بانزعاج:
غررر… كياااه!!!
“والمتحولون؟”
على بُعد سبعين كيلومترًا شمال فلاديفوستوك في روسيا، كانت الزومبي تتجمهر حول مركز أبحاث.
“إذًا، لماذا لم تأكل دماغ المخلوق الأسود؟”
ركل القائد العسكري المدافع عن المنشأة باب المختبر بكل ما أوتي من قوة.
“أليوشا! أخرج الآن! ليس لدينا وقت!”
“علينا الإخلاء الآن! الكل يخرج حالًا!” صرخ بأعلى صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المضادات! علينا أخذها معنا!”
سارع الباحثون بجمع ملفاتهم ومعداتهم وامتثلوا للأوامر، لكن أحدهم بقي في مكانه—رجل أصلع في الثلاثين من عمره، مسمّر العينين على مجهره.
❃ ◈ ❃
صرخ عليه تومي، الذي كان يراقبه:
“نظرت نظرة سريعة فقط، لكن بدا أن هناك العديد من الطائرات القابلة للاستخدام، والمدرج لا يبدو سيئًا.”
“أليوشا! أخرج الآن! ليس لدينا وقت!”
“إقلاع! أقلِعوا الآن!!”
“هووورااااااااااي! لقد وجدتُ المضاد! أخيرًا!” هتف أليوشا بسعادة.
شحب وجه القائد المرتجف.
“أخرج فورًا!”
“آهغ…”
“تومي، هل ترى هذه الألوان الرائعة؟ هذا الفيروس اللعين قد انتهى! انتهى!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضبط أليوشا نظارته وسأل القائد:
ابتسم أليوشا في نشوة وهو يحدّق في المجهر، وكأنه اكتشف حجر الفلاسفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزعيم ذكي. كلما منحناه وقتًا أطول، زادت خطورته علينا.
تقدّم تومي منه بغضب، وأمسك ياقة قميصه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غررر!!
“استفق أيها الأبله! المكان انتهى!”
“ماذا…؟”
“المضادات! علينا أخذها معنا!”
“متحولونا كافون للتعامل مع القوّات العادية. وغالبًا، هناك فقط اثنان من المرحلة الثالثة في غانغنام. نترك جي-أون وموود-سوينغر لهما.”
“لا وقت لذلك! اللعنة، هيا!”
لا أستطيع إنكار الحماس الذي اجتاحني.
“لن أغادر بدونها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مركز الأبحاث في كوريا يقع في دايغو، جنوب شرق البلاد. هل يمكننا الوصول إليه؟”
راح أليوشا يجمع قوارير المضادات بسرعة، غير آبه حتى بحياته.
كان هناك عشرة فقط على متن الطائرة، من بين أربعمئة.
بانغ!
“ما وضع مطار غيمبو؟ هل تمكنت من تفقده بالكامل؟”
غراااه!
شتم الزعيم من شدة الغضب، ثم التفت إلى قائد الحي الجاثي أمامه:
طارت أبواب المختبر، واقتحمت الزومبي المكان كفيضان هائج.
صرخ عليه تومي، الذي كان يراقبه:
بانغ! بانغ! بانغ!
ركضا بكل قوتهما، بينما الدماء تناثرَت على الثلج الأبيض حين هاجمت الزومبي أحد الباحثين خلفهم. كان الرصاص يُطلق بجنون، لكن لا جدوى… الزومبي كانوا كثيرين لدرجة أن حتى الرشاشات الثقيلة لن تحدث فارقًا.
بدأ الجنود الروس بإطلاق النار، بينما كان تومي وأليوشا يزحفان نحو الباب الخلفي. وما إن خرجا حتى استقبلتهما رياح قطبية تمزق العنق وتغلف الجسد.
كان قائد الحي الواقف أمام الزعيم راكعًا ويرتجف.
كانت فلاديفوستوك، ميناء روسيا الدافئ النادر، مغطاة بالكامل بثلوج كثيفة، في عاصفة نادرة تحدث كل عشرين عامًا.
أمال كيم رأسه ولم يفهم قصدي، فتابعت:
غررر!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مركز الأبحاث في كوريا يقع في دايغو، جنوب شرق البلاد. هل يمكننا الوصول إليه؟”
رغم العاصفة، فتح أليوشا وتومي أعينهما بصعوبة، وشقّا طريقهما وسط الثلج. خلفهما، الزومبي يتسلقون الأسوار وينقضّون على المختبر كجدار أسود زاحف عبر بياض العاصفة.
كان موود-سوينغر جالسًا بجانبه. وما إن اقتربتُ من كيم هيونغ-جون، حتى وقف موود-سوينغر، وعلى وجهه تعبير حزين.
“اركض!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غررر!!
في الأفق، رأوا طائرة An-26 عسكرية، والقائد بداخلها يصرخ ويناديهم.
“نعم، نعم، سيدي…”
ركضا بكل قوتهما، بينما الدماء تناثرَت على الثلج الأبيض حين هاجمت الزومبي أحد الباحثين خلفهم. كان الرصاص يُطلق بجنون، لكن لا جدوى… الزومبي كانوا كثيرين لدرجة أن حتى الرشاشات الثقيلة لن تحدث فارقًا.
وصلا إلى الطائرة بشق الأنفس، فصرخ القائد بأعلى صوته:
ترك تومي وأليوشا رفاقهم يموتون خلفهم، واستمرّا بالركض عبر الجحيم الأبيض الممتزج بدماء حمراء.
رغم العاصفة، فتح أليوشا وتومي أعينهما بصعوبة، وشقّا طريقهما وسط الثلج. خلفهما، الزومبي يتسلقون الأسوار وينقضّون على المختبر كجدار أسود زاحف عبر بياض العاصفة.
وصلا إلى الطائرة بشق الأنفس، فصرخ القائد بأعلى صوته:
ركل القائد العسكري المدافع عن المنشأة باب المختبر بكل ما أوتي من قوة.
“إقلاع! أقلِعوا الآن!!”
“وأين تكون هذه الأرض؟”
من أصل ٤٠٠ شخص في المركز، لم ينجُ سوى عشرة، منهم تومي وأليوشا—فقط لأنهم هربوا من الباب الخلفي.
ترجمة: Arisu san
بعد لحظات، التفت القائد إليهما وقال:
غررر… كياااه!!!
“انزعوا ملابسكم.”
“ومتى نبدأ الهجوم؟”
“ماذا…؟”
ركضا بكل قوتهما، بينما الدماء تناثرَت على الثلج الأبيض حين هاجمت الزومبي أحد الباحثين خلفهم. كان الرصاص يُطلق بجنون، لكن لا جدوى… الزومبي كانوا كثيرين لدرجة أن حتى الرشاشات الثقيلة لن تحدث فارقًا.
“انزعوها! أريد التأكد من أنكما لم تعضا!”
“حسنًا، الأمر هو أنني…”
وبدون تردد، تخلّص الاثنان من ملابسهما حتى بقيّا بملابس داخلية فقط. وبعد الفحص، تنفّس القائد الصعداء.
شتم الزعيم من شدة الغضب، ثم التفت إلى قائد الحي الجاثي أمامه:
كان هناك عشرة فقط على متن الطائرة، من بين أربعمئة.
عبس الزعيم، ووضع رأسه بين يديه، ثم تنهد وهو ينظر إلى السقف.
ضبط أليوشا نظارته وسأل القائد:
“استفق أيها الأبله! المكان انتهى!”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
“اتركني، اتركني يا موود-سوينغر. يؤلمني الأمر.”
“إلى أرضٍ فيها احتمال.”
“حسنًا، الأمر هو أنني…”
“وأين تكون هذه الأرض؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“كوريا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى سنهاجم؟”
اتسعت عينا أليوشا في اندهاش، ثم نظر إلى تومي:
تقدّم تومي منه بغضب، وأمسك ياقة قميصه:
“تومي، أليست كوريا موطن أمك؟”
“نحن نفتقر إلى الوقود.”
“بلى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى سنهاجم؟”
“آه، شكرًا لك يا رب! لن نقلق بشأن الترجمة إذًا!”
“تومي، هل ترى هذه الألوان الرائعة؟ هذا الفيروس اللعين قد انتهى! انتهى!!”
ضحك أليوشا وصفّق بسعادة، بينما كان تومي يلهث بصمت. ثم التفت إلى القائد:
“إلى أرضٍ فيها احتمال.”
“مركز الأبحاث في كوريا يقع في دايغو، جنوب شرق البلاد. هل يمكننا الوصول إليه؟”
“إذًا ماتوا… كلهم؟”
“…”
لا أستطيع إنكار الحماس الذي اجتاحني.
“أسأل إن كان هناك وقود كافٍ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك زومبيان بعيون حمراء يحرسانه.”
“نحن نفتقر إلى الوقود.”
غررر… كياااه!!!
ساد الصمت في المقصورة. مال أليوشا برأسه وقال ببرود:
“اركض!!!”
“هل مفرداتي ناقصة، أم متى أصبح معنى ‘احتمال’ هو ‘الموت’؟”
“لا، لا يا سيدي! سأستعيدهم جميعًا! أعدك!”
كان يسخر من القائد بلا تردّد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هووورااااااااااي! لقد وجدتُ المضاد! أخيرًا!” هتف أليوشا بسعادة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك سريرٌ قابل للطي موضوع في زاوية الردهة الفسيحة. كان الغرض منه أساسًا معالجة الحالات الطارئة التي لا يمكن نقلها بسرعة إلى غرف المستشفى.
حكّ رأسه وقال بانزعاج:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات