You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 812

1111111111

الموسم الثاني الفصل 522

لا تكذب عليها.

كان هناك كائن أبدى اهتمامه بصوت المنفي.

اختفت الابتسامة من على وجه بالي.

[اسأل ماذا يعني بالضبط بذلك.]

لم يستطع تحويل وعيه إلى مكان آخر. لم يستطع محو كلمات المنفي الأخيرة من ذهنه.

تحدث إله البرق مرة أخرى.

عندها، التفتت نظرات المنفي نحوه. كان وجهه وعيناه لا تزالان بلا مشاعر، لكن رأسه كان مائلًا نصف ميل.

بالطبع، حتى لو لم يقل شيئًا، لكان لوكاس قد فعل ذلك.

فجأة شعر أنه يفتقد شيئًا كبيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل لنهاية العالم خمسة أشكال؟”

كان يعلم بموت هذه الكائنات. حتى أنه رآها تموت من أجله. ثم أدرك أن أشكال الموت مختلفة.

[هذا صحيح…]

[سؤال غبي…]

“… تكلم بوضوح. هل تقول إن خمس رؤى بأشكال مختلفة ستظهر في أماكن مختلفة في الوقت نفسه؟ أم تقول إن خمس رؤى على نطاق عالمي ستحدث في الوقت نفسه؟”

جلس لوكاس على الكرسي.

ولم يكن من السهل قبول أي من الخيارين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما شهدته… لأشرح ولو جزءًا واحدًا من مائة مليون منه… سأحتاج إلى القيام بذلك بلغة قومي…]

وبطبيعة الحال، على نطاق كوكبي، على سبيل المثال، يمكن لنهاية العالم أن تتخذ أشكالاً عديدة.

لقد نادى بإسمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الزلازل، والفيضانات، وأمواج تسونامي، وتساقط الثلوج الكثيفة، والعواصف الرعدية، أو الحروب.

اه. اسم السباق.

في مواجهة كارثة طبيعية لا يستطيعون اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها، فإن البشر سوف يعتبرون ذلك بمثابة مسرح لنهاية العالم.

ظنّ أنه لم يفعل، لكنه فعل. عند مفترق الطرق بين الحياة والموت، اختار لوكاس التضحية بحياته بسهولةٍ مُدهشة. حتى لو لم يفعل، لم يُعانِ قطّ من يأسٍ في مواجهة الموت.

بالمعنى الدقيق للكلمة، كان هذا تفسيرا خاطئا.

[إنها عملية… أنتم الآن… في هذه العملية… أريد أن أسألكم…]

كانت تلك كوارث، وليست نهاية العالم. كانت ببساطة ظاهرة حدثت قبل نهاية العالم، أو ظاهرة تُسرّع حدوثها.

“…تكررت عدة حيوات.”

إن نهاية العالم التي سيواجهها العالم قريبًا لن تكون شيئًا فاترًا إلى هذا الحد.

هل كان يتلاعب به؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل شيء في الوجود كان له عمر محدد، والآن وصل عمر الكون المتعدد إلى نهايته…

لقد شعرتُ بوجودك وعايشتُه مراتٍ عديدة. أعرفُ ماضيك. آسف. لم أسمعه منك، بل نظرتُ إليه من جانبٍ واحد.

ولكن في اللحظة التي فكر فيها بهذا الأمر، توقفت أفكار لوكاس فجأة.

“فلماذا تخبرني بهذا؟”

“كيف بالضبط يختفي العالم الذي وصل إلى نهايته؟”

…إذا كان الأمر كذلك، إذن،

كائن حي في نهاية حياته،

“…! ”

نجم في نهاية حياته

لماذا أنا؟ لم تكن تربطني بها أي صلة حتى جئتُ إلى هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكون في نهاية حياته.

ولكن في مرحلة ما، تلاشى هذا التصميم.

كان يعلم بموت هذه الكائنات. حتى أنه رآها تموت من أجله. ثم أدرك أن أشكال الموت مختلفة.

تحدث لوكاس بنبرة ساخرة.

لو كان الأمر كذلك، إذن… فإن موت أو انقراض العوالم الثلاثة آلاف، قد يكون مختلفًا تمامًا عن موت الأشياء الأخرى.

هل كان يتلاعب به؟

فكر لوكاس في ديابلو.

[اسأل ماذا يعني بالضبط بذلك.]

قال أحد معارفي: كل ما نعرفه سيختفي في لحظة. ولن ندرك حتى أننا فقدنا وجودنا.

“لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليس الموت، بل الانقراض*.(*:مرة أخرى، “التوقف عن الوجود” و”الانقراض” هما نفس “الاختفاء” المذكور في عالم الفراغ.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إله البرق.”

لو كان تفسير ديابلو صحيحًا، لما كان أمامه خيار سوى الشعور بالقشعريرة. كلما ارتفع ذكاء الكائن، زادت احتمالية شعوره بالمثل.

[كل علاقة… تكون هكذا في البداية… حتى العائلة المرتبطة بالدم… حتى تلتقي بهم شخصيًا… يصبحون مجرد غرباء آخرين…]

[شيء لا يمكن لأي كائن أن يدركه… انقراض متزامن… نهاية العالم… هو شيء من هذا القبيل… هو، هو، هو.]

[…ما هذا؟]

أطلق المنفي ضحكة، لكنها سرعان ما تحولت إلى شهقة بكاء.

كان مستوى لوكاس الحالي على الأقل مساويًا لمستوى سادة الفراغ الاثني عشر. هذا يعني أنه يمتلك حاليًا القدرة على حكم هذا العالم الشاسع، شبه اللانهائي.

ومع ذلك، فإن تعبيره لم يتغير على الإطلاق.

ظنّ أنه لم يفعل، لكنه فعل. عند مفترق الطرق بين الحياة والموت، اختار لوكاس التضحية بحياته بسهولةٍ مُدهشة. حتى لو لم يفعل، لم يُعانِ قطّ من يأسٍ في مواجهة الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لم يكن بإمكانك أن تعرف… لم يكن بإمكانك أن تتخيل… مدى عجزك… لأنك… لا تعرف مدى ضآلة حجمك ككائن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن بيل هو الذي قاد لوكاس إلى الموت عدة مرات.

“عاجز؟”

[همف…]

[هل تريد أن تنكر ذلك…؟]

هل تعرف ما هو عرق المنفي؟

“…”

حتى لو كانت هذه كلها أشياء تحتاج إلى القيام بها في مرحلة ما، على الأقل، لم يكن ذلك “الآن”.

كان مستوى لوكاس الحالي على الأقل مساويًا لمستوى سادة الفراغ الاثني عشر. هذا يعني أنه يمتلك حاليًا القدرة على حكم هذا العالم الشاسع، شبه اللانهائي.

[لديك الآن تأثيرٌ عميق. هذا يعني أن لديك القدرة الكافية لتغيير الوضع. مع ذلك، فإن سلوكك منذ تراجعك سلبيٌّ للغاية لدرجة أنه يُثير اشمئزازي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك … فإن الكائن الذي نطق بهذه الكلمات كان أحد أمراء الفراغ الاثني عشر.

…هل كان هذا سبب كلامه المتقطع ونطقه غير الواضح؟ يبدو أن نبرته المتلعثمة لم تكن بسبب بنية فمه فحسب.

‘قيل أن المنفي قاتل يانغ إن هيون من قبل.’

كلام هذا الرجل ليس كذبًا. لكي تتعلم لغتهم، عليك أولًا أن تكون قادرًا على استخدام موجات الطاقة المنتشرة طبيعيًا في عرقهم.

تعبير يانغ إن هيون غير مرتاح عندما واجه المنفي.

-…أنا أكره الناس الذين يكذبون.

إذا كانت مهارات القوة لهذا الكائن أفضل من مهارات يانغ إن هيون، ومع ذلك لا يزال يعتبر نفسه غير مهم … إذن، ما الذي شهده المنفي في “ذلك المكان”؟

“كيف بالضبط يختفي العالم الذي وصل إلى نهايته؟”

ماذا رأيت؟

[إنها عملية… أنتم الآن… في هذه العملية… أريد أن أسألكم…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لا أستطيع… الإجابة…]

[هذا هو… الشيء الوحيد… الذي… أستطيع أن أعرفه… بصراحة…]

لماذا؟ لأنني لست مؤهلًا؟

فجأة شعر أنه يفتقد شيئًا كبيرًا.

تحدث لوكاس بنبرة ساخرة.

و.

لقد كانت كلمة “التأهيل” دائمًا عائقًا أمام لوكاس عندما حاول تعلم الحقائق المخفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء في الوجود كان له عمر محدد، والآن وصل عمر الكون المتعدد إلى نهايته…

لكن هذه المرة كان الأمر مختلفا بعض الشيء.

-أنا أكره الناس الذين يكذبون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هذا ليس… السبب… بل لأنني… أنا نفسي… ما رأيته… غامض للغاية… أيضًا… لدي… مشاكل في التواصل…]

في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات، لوكاس،

غامض؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحياة، أعطى الفارس الأبيض والمنفي لوكاس مجموعة من الأسئلة التي لا يمكن مقارنتها بالحياة الماضية.

هل كان يتلاعب به؟

لو كان الأمر كذلك، إذن… فإن موت أو انقراض العوالم الثلاثة آلاف، قد يكون مختلفًا تمامًا عن موت الأشياء الأخرى.

ألم تقل ذلك بنفسي؟ إن نهاية العالم لها خمسة أشكال.

ولكن في مرحلة ما، تلاشى هذا التصميم.

[هذا هو… الشيء الوحيد… الذي… أستطيع أن أعرفه… بصراحة…]

[ماذا…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر لوكاس في السؤال أكثر، لكنه استسلم.

لقد لعنه إله البرق بشدة.

“… ماذا تقصد بالتواصل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء كان ينبغي عليه أن يفعله.

[الآن، أنا… أتحدث إليك… من خلال برنامج ترجمة اللغة…]

“لقد تراجعت.”

وبينما كان يقول هذا، هز المنفي جهازه على ذراعه.

[شيء لا يمكن لأي كائن أن يدركه… انقراض متزامن… نهاية العالم… هو شيء من هذا القبيل… هو، هو، هو.]

…هل كان هذا سبب كلامه المتقطع ونطقه غير الواضح؟ يبدو أن نبرته المتلعثمة لم تكن بسبب بنية فمه فحسب.

هل أنا مخطئ إذًا؟ لم تواجه الفارس الأزرق كما ينبغي، ولم تبحث عن الدمى التي تحمل في طياتها بقايا أفكار الحاكم. علاوة على ذلك، كان بإمكانك فعل الكثير. ولكن ماذا فعلت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ما شهدته… لأشرح ولو جزءًا واحدًا من مائة مليون منه… سأحتاج إلى القيام بذلك بلغة قومي…]

هذه مشاعرك. لماذا تسألني؟

“لغة عرقك؟”

[شاحبة… كنت تناديها بهذا الاسم… لم… تفكر فيها كفارس أزرق فقط… مثلي… طوال هذا الوقت… لم يكن هناك كائن مثله…]

[سباق مع… أعظم نظام لغوي…]

لو كان الأمر كذلك، إذن… فإن موت أو انقراض العوالم الثلاثة آلاف، قد يكون مختلفًا تمامًا عن موت الأشياء الأخرى.

“حاول على الأقل أن تُعلّمني اللغة بإيجاز. لن يستغرق الأمر سوى عشر دقائق.”

[همف…]

كان هذا أيضًا تعبيرًا عن التواضع. وحسب كفاءة شرحه، كانت بضع دقائق كافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كم من الوقت مضى؟ لم يكن متأكدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن المنفي هز رأسه.

[هل تريد أن تنكر ذلك…؟]

[لوكاس ترومان… عقلك متفوق على أي كائن آخر، لكن… بغض النظر عن ذلك… هذا مستحيل…]

أفكار داخلية لشخص ما تجرأ على إلقاء نظرة عليها

“لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدي شيء أريد أن أخبرك به.”

[لأن… لغة عرقي… لها نظام مختلف… عن أي عرق آخر في الكون المتعدد… إنها ليست مشكلة دماغية… أي عرق آخر غير عرقي… لن يكون قادرًا على الفهم أبدًا… منذ البداية… هكذا كان من المفترض أن يكون الأمر…]

كان هذا أيضًا تعبيرًا عن التواضع. وحسب كفاءة شرحه، كانت بضع دقائق كافية.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل لوكاس في رأسه.

[على حد علمي، نعم. كان واحدًا من الأكوان السبعة عشر العظيمة التي دمّرها ذلك الرجل. لم أستطع فهم نهاية العالم في الأكوان المتعددة بدقة، ولكن إذا كان ذلك الرجل قد شهد نهاية العالم حقًا… فقد يكون لذلك صلة وثيقة بها.]

هل تعرف ما هو عرق المنفي؟

غامض؟

[…’إنجتل’.]

كان من الطبيعي ألا تكون هناك فرصة ثانية في الحياة، لكنه كان خائفًا من هذا الشيء الواضح.

إنجتل؟

“…”

اه. اسم السباق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصل إله البرق.

[إذا كنت… ذاهبًا إلى ماجيك بلانيت… فهذا… من الجيد أن تعرفه…]

كلام هذا الرجل ليس كذبًا. لكي تتعلم لغتهم، عليك أولًا أن تكون قادرًا على استخدام موجات الطاقة المنتشرة طبيعيًا في عرقهم.

“لغة عرقك؟”

هل لا يمكن للأجناس الأخرى استخدامه مهما كان الأمر؟

وتحدث المنفي مرة أخرى.

هذا هو حال جسدك العاري. لست متأكدًا إن كان ذلك ممكنًا مع قوة هؤلاء العلماء… لكن إنجتل قد انقرض بالفعل، وحضارتهم العلمية بأكملها قد اختفت.

[إنها عملية… أنتم الآن… في هذه العملية… أريد أن أسألكم…]

انتقل نظر لوكاس إلى المنفي مرة أخرى.

[صحيح. العودة إلى الماضي… أمرٌ لا أستطيع فعله حتى أنا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هل أهلكهم بيديه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن بيل هو الذي قاد لوكاس إلى الموت عدة مرات.

[على حد علمي، نعم. كان واحدًا من الأكوان السبعة عشر العظيمة التي دمّرها ذلك الرجل. لم أستطع فهم نهاية العالم في الأكوان المتعددة بدقة، ولكن إذا كان ذلك الرجل قد شهد نهاية العالم حقًا… فقد يكون لذلك صلة وثيقة بها.]

[هذا هو… الشيء الوحيد… الذي… أستطيع أن أعرفه… بصراحة…]

هل كان يقول إن ذلك الرجل قد جُنن بعد أن شهد نهاية العالم؟ لكنه لم يشعر بأي جنون من المنفي.

قال أحد معارفي: كل ما نعرفه سيختفي في لحظة. ولن ندرك حتى أننا فقدنا وجودنا.

…كان رأسه يؤلمه قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من وجهة نظري، هذه ليست المرة الأولى التي أقابلك فيها.”

بدأ لوكاس يشعر بالندم قليلاً بسبب مجيئه إلى هذا المكان.

لقد ضحك لأنه أدرك مدى قبحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الحياة، أعطى الفارس الأبيض والمنفي لوكاس مجموعة من الأسئلة التي لا يمكن مقارنتها بالحياة الماضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنت مجنون تماما.]

“هل تريد مني أن أوقف نهاية العالم؟”

[الآن، أنا… أتحدث إليك… من خلال برنامج ترجمة اللغة…]

[لا….]

[إذا كنت… ذاهبًا إلى ماجيك بلانيت… فهذا… من الجيد أن تعرفه…]

“فلماذا تخبرني بهذا؟”

[لا….]

[إذا كنت… ذاهبًا إلى ماجيك بلانيت… فهذا… من الجيد أن تعرفه…]

“كيف بالضبط يختفي العالم الذي وصل إلى نهايته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لقد قلت أنني سأموت إذا ذهبت إلى الكوكب السحري.”

أصبحت سخرية لوكاس أكثر وضوحا.

[هذا صحيح…]

لو كان تفسير ديابلو صحيحًا، لما كان أمامه خيار سوى الشعور بالقشعريرة. كلما ارتفع ذكاء الكائن، زادت احتمالية شعوره بالمثل.

“ثم هل تقول أن هذه هي الحقيقة التي يجب أن أعرفها قبل أن أموت؟”

لم يتمكن من رؤية مايكل في الكاتدرائية.

انكمشت شفتا لوكاس. كان الموقف نفسه مضحكًا.

[شيء لا يمكن لأي كائن أن يدركه… انقراض متزامن… نهاية العالم… هو شيء من هذا القبيل… هو، هو، هو.]

وتحدث المنفي مرة أخرى.

اختفت الابتسامة من على وجه بالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لا ينبغي لك… أن تذهب إلى الكوكب السحري… وحدك… أنت بحاجة إلى رفيق…]

لقد كان الكراهية التي كان يحملها بالي تجاه الحكام حقيقية.

في تلك اللحظة، لم يكن هناك سوى كائن واحد يستطيع استدعاء رفيقه.

“…! ”

[سافر مع الفارس الأزرق… هذا… لك ولها… هو الأفضل…]

نظر بيل إلى لوكاس بنظرة مرتبكة.

“هل تعتقد أننا يجب أن نسافر معًا؟”

كان من الطبيعي ألا تكون هناك فرصة ثانية في الحياة، لكنه كان خائفًا من هذا الشيء الواضح.

أصبحت سخرية لوكاس أكثر وضوحا.

“عاجز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل تعرف ما تتحدث عنه؟ هل تعرف أي نوع من الكائنات هي “الفارسة الزرقاء”؟ هل تعتقد أن هذا اللقب يُعبّر عن جوهرها بالكامل؟

هل لا يمكن للأجناس الأخرى استخدامه مهما كان الأمر؟

أدرك لوكاس استحالة ذلك. ففي النهاية، لا يُمكن اعتبار “الفارس الأزرق” سوى أحد أشكال بيل.

“هاه؟”

عندها، التفتت نظرات المنفي نحوه. كان وجهه وعيناه لا تزالان بلا مشاعر، لكن رأسه كان مائلًا نصف ميل.

لم يكن هذا الوقت المناسب للقيام بأشياء مثل هذه.

[سؤال غبي…]

[اسأل ماذا يعني بالضبط بذلك.]

وكان الصوت الذي خرج مختلطا بالارتباك.

هل كان يقول إن ذلك الرجل قد جُنن بعد أن شهد نهاية العالم؟ لكنه لم يشعر بأي جنون من المنفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هل هذا… ما أحتاج إلى معرفته…؟]

[إنها عملية… أنتم الآن… في هذه العملية… أريد أن أسألكم…]

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه كانت المرة الاخيرة.

[أليس أنت… من يجب أن… الفارس الأزرق… الأفضل…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إله البرق.”

لماذا أنا؟ لم تكن تربطني بها أي صلة حتى جئتُ إلى هنا.

وكان الصوت الذي خرج مختلطا بالارتباك.

[كل علاقة… تكون هكذا في البداية… حتى العائلة المرتبطة بالدم… حتى تلتقي بهم شخصيًا… يصبحون مجرد غرباء آخرين…]

“و-عمي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“لقد أخطأت بشدة بشأن شيء ما.”

سألتَ إن كان لقب “الفارس الأزرق” يُعبّر عن جوهرها بالكامل؟ إجابتي هي: لا، لا، والسبب في أنني أُطلق عليها لقب “الفارس الأزرق” فقط هو أن هذا هو الشكل الوحيد لوجودها، أعرف ذلك، لكن بالنسبة لك، ليس كذلك.

لكن هذه المرة كان الأمر مختلفا بعض الشيء.

“…”

[اسأل ماذا يعني بالضبط بذلك.]

في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات، لوكاس،

حتى لو كانت هذه كلها أشياء تحتاج إلى القيام بها في مرحلة ما، على الأقل، لم يكن ذلك “الآن”.

فجأة شعر أنه يفتقد شيئًا كبيرًا.

تذكر صوتًا متشققًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، لم يكن الأمر مفاجئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمي، تأخرت! ظننت أنك هربت مرة أخرى!

222222222

كان هذا شعورًا راوده منذ البداية، مباشرةً بعد عودته إلى هذه الحياة. ومع ذلك، كان يتجاهله دائمًا.─

مشاعرك لا تعنيني. هناك شيء واحد يثير فضولي. ماذا تفعل بحق الجحيم؟ لا، ماذا تريد أن تفعل؟

[شاحبة… كنت تناديها بهذا الاسم… لم… تفكر فيها كفارس أزرق فقط… مثلي… طوال هذا الوقت… لم يكن هناك كائن مثله…]

[أليس أنت… من يجب أن… الفارس الأزرق… الأفضل…]

“…”

عندما فتح عينيه في الصحراء الرمادية، عندما التقى بـ “بيل”، عندما التقت نظراته بنظراتها الزرقاء،

[إنها عملية… أنتم الآن… في هذه العملية… أريد أن أسألكم…]

عندها، التفتت نظرات المنفي نحوه. كان وجهه وعيناه لا تزالان بلا مشاعر، لكن رأسه كان مائلًا نصف ميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكلمات التالية جعلت لوكاس يهز رأسه.

وبطبيعة الحال، على نطاق كوكبي، على سبيل المثال، يمكن لنهاية العالم أن تتخذ أشكالاً عديدة.

[عندما تفكر بها… هل مازلت… تشعر بالخوف أولًا…؟]

ومع ذلك، لأنها كانت قوية، ولأن تلك القوة كانت حقيقية، فقد فكر في مدى قيمة استخدامها.

* * *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا أستطيع… الإجابة…]

غادر لوكاس مسكن المنفي وعاد إلى كاتدرائية المدينة تحت الأرض. ذلك لأنه لم يكن لديه ما يقوله، ولم يكن ينوي إرساله إلى الكوكب السحري إن لم يكن برفقة بيل.

تذكر صوتًا متشققًا.

لم يتمكن من رؤية مايكل في الكاتدرائية.

أفكار داخلية لشخص ما تجرأ على إلقاء نظرة عليها

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…كم من الوقت مضى؟ لم يكن متأكدًا.

انكمشت شفتا لوكاس. كان الموقف نفسه مضحكًا.

“هوو.”

“هوو.”

لم يستطع تحويل وعيه إلى مكان آخر. لم يستطع محو كلمات المنفي الأخيرة من ذهنه.

أطلق المنفي ضحكة، لكنها سرعان ما تحولت إلى شهقة بكاء.

جلس لوكاس على الكرسي.

كان يعلم بموت هذه الكائنات. حتى أنه رآها تموت من أجله. ثم أدرك أن أشكال الموت مختلفة.

‘…يخاف.’

“أنا… هل مازلت خائفة من بيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الواضح أن بيل هو الذي قاد لوكاس إلى الموت عدة مرات.

كان مستوى لوكاس الحالي على الأقل مساويًا لمستوى سادة الفراغ الاثني عشر. هذا يعني أنه يمتلك حاليًا القدرة على حكم هذا العالم الشاسع، شبه اللانهائي.

لذا عندما عرف هويتها لأول مرة، شعر بالخوف. لم يستطع كبح جماح نفسه. ففي النهاية، كانت كائنًا ذا قوة تعادل قوة الحاكم. لم يُرِد استفزازها، ولم يُرِد التورط معها.

تحدث إله البرق مرة أخرى.

ومع ذلك، لأنها كانت قوية، ولأن تلك القوة كانت حقيقية، فقد فكر في مدى قيمة استخدامها.

‘قيل أن المنفي قاتل يانغ إن هيون من قبل.’

لقد اعتقد أنه باستخدام قوة الفارس الأزرق، يمكنه قلب المصير غير المعقول الذي تعرض له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الظلم أن يُسمح لي بالعيش مرارًا وتكرارًا. إنه أمرٌ مُرعب، بل وأكثر من ذلك، إنها معجزة. لهذا السبب حاولتُ ألا أُسكر به. كلما تراجعتُ، قررتُ أن أعيش تلك الحياة كما لو كانت الأخيرة.

ثم في حياته الأخيرة، أتيحت له الفرصة للتعرف على بالي.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إله البرق.”

“عاجز؟”

[…ما هذا؟]

[هل تريد أن تنكر ذلك…؟]

“أنا… هل مازلت خائفة من بيل؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هذا شعورًا راوده منذ البداية، مباشرةً بعد عودته إلى هذه الحياة. ومع ذلك، كان يتجاهله دائمًا.─

هذه مشاعرك. لماذا تسألني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلمات التالية جعلت لوكاس يهز رأسه.

“لأنني أنا أيضًا لا أعرف.”

غامض؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أنت مجنون تماما.]

هل تعرف ما هو عرق المنفي؟

لقد لعنه إله البرق بشدة.

[أليس أنت… من يجب أن… الفارس الأزرق… الأفضل…]

مشاعرك لا تعنيني. هناك شيء واحد يثير فضولي. ماذا تفعل بحق الجحيم؟ لا، ماذا تريد أن تفعل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما قلته كان صحيحًا. كنتُ سلبيًا جدًا لدرجة أنني أشعر بالغثيان.

“ماذا؟”

لكن هذه المرة كان الأمر مختلفا بعض الشيء.

[لديك الآن تأثيرٌ عميق. هذا يعني أن لديك القدرة الكافية لتغيير الوضع. مع ذلك، فإن سلوكك منذ تراجعك سلبيٌّ للغاية لدرجة أنه يُثير اشمئزازي.]

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… سلبي؟ أنا؟”

بالمعنى الدقيق للكلمة، كان هذا تفسيرا خاطئا.

هل أنا مخطئ إذًا؟ لم تواجه الفارس الأزرق كما ينبغي، ولم تبحث عن الدمى التي تحمل في طياتها بقايا أفكار الحاكم. علاوة على ذلك، كان بإمكانك فعل الكثير. ولكن ماذا فعلت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوقت الحالي، بقايا فكرة الحاكم، إله البرق، تسكن في جسدي.”

كما لو كان متجمدًا، لم يتحرك جسده بالكامل قيد أنملة.

“لقد تراجعت.”

هل كان عليكَ حقًا مقابلة الفارس الأبيض؟ هل كنتَ ترغب في سماع ذلك من المنفي؟ إن لم يكن شيئًا مثل الفارس الأزرق، فما الذي تخشاه تحديدًا؟

قال أحد معارفي: كل ما نعرفه سيختفي في لحظة. ولن ندرك حتى أننا فقدنا وجودنا.

“…! ”

[هل تريد أن تنكر ذلك…؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

─’ما الذي تخاف منه بالضبط؟

لأنها شعرت بالخيانة من قبل شخص ظنت أنها تستطيع الوثوق به.

أضاء زئير إله البرق عقله. تسلل وميض قوي إلى عقله كالصاعقة، ثم انتشر في جسده كله.

“…تكررت عدة حيوات.”

استيقظ جسده المتجمد.

لو كان الأمر كذلك، إذن… فإن موت أو انقراض العوالم الثلاثة آلاف، قد يكون مختلفًا تمامًا عن موت الأشياء الأخرى.

وأدرك ذلك.

لم يتمكن من رؤية مايكل في الكاتدرائية.

ماذا كان يفكر فيه.

أضاء زئير إله البرق عقله. تسلل وميض قوي إلى عقله كالصاعقة، ثم انتشر في جسده كله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هو،

“لقد تراجعت.”

“…تكررت عدة حيوات.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هذا شعورًا راوده منذ البداية، مباشرةً بعد عودته إلى هذه الحياة. ومع ذلك، كان يتجاهله دائمًا.─

[يبدو أن هذا هو الحال.]

غامض؟

‘الانحدار(回歸”إنها حقا تجربة سخيفة.”

لو كان تفسير ديابلو صحيحًا، لما كان أمامه خيار سوى الشعور بالقشعريرة. كلما ارتفع ذكاء الكائن، زادت احتمالية شعوره بالمثل.

[صحيح. العودة إلى الماضي… أمرٌ لا أستطيع فعله حتى أنا.]

أطلق المنفي ضحكة، لكنها سرعان ما تحولت إلى شهقة بكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الظلم أن يُسمح لي بالعيش مرارًا وتكرارًا. إنه أمرٌ مُرعب، بل وأكثر من ذلك، إنها معجزة. لهذا السبب حاولتُ ألا أُسكر به. كلما تراجعتُ، قررتُ أن أعيش تلك الحياة كما لو كانت الأخيرة.

“…”

ولكن في مرحلة ما، تلاشى هذا التصميم.

لقد اعتقد أنه باستخدام قوة الفارس الأزرق، يمكنه قلب المصير غير المعقول الذي تعرض له.

ظنّ أنه لم يفعل، لكنه فعل. عند مفترق الطرق بين الحياة والموت، اختار لوكاس التضحية بحياته بسهولةٍ مُدهشة. حتى لو لم يفعل، لم يُعانِ قطّ من يأسٍ في مواجهة الموت.

انتقل نظر لوكاس إلى المنفي مرة أخرى.

كان ذلك لأنه، في جزء من عقله، كان يعلم بشكل غامض أنه ستكون هناك “مرة أخرى”.

…إذا كان الأمر كذلك، إذن،

ولكن هذه المرة قال له الله.

أدرك لوكاس استحالة ذلك. ففي النهاية، لا يُمكن اعتبار “الفارس الأزرق” سوى أحد أشكال بيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه كانت المرة الاخيرة.

أو الذهاب إلى الكوكب السحري.

“لقد كنت خائفًا من كلام الله. هاها.”

[أليس أنت… من يجب أن… الفارس الأزرق… الأفضل…]

لقد ضحك لأنه أدرك مدى قبحه.

[…ما هذا؟]

كان من الطبيعي ألا تكون هناك فرصة ثانية في الحياة، لكنه كان خائفًا من هذا الشيء الواضح.

[هل تريد أن تنكر ذلك…؟]

لو كانت غرور “لوكاسس الآخرين” لا يزال موجودًا، لكانوا جميعًا قد انفجروا ضاحكين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إله البرق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل ما قلته كان صحيحًا. كنتُ سلبيًا جدًا لدرجة أنني أشعر بالغثيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو إنقاذ الدمى التي يتحكم بها الحكام…!

[همف…]

ولكن في اللحظة التي فكر فيها بهذا الأمر، توقفت أفكار لوكاس فجأة.

لم يكن هذا الوقت المناسب للقيام بأشياء مثل هذه.

كان هناك كائن أبدى اهتمامه بصوت المنفي.

مثل تلقي التقييم من الفارس الأبيض،

لقد كان الكراهية التي كان يحملها بالي تجاه الحكام حقيقية.

أو الذهاب إلى الكوكب السحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد قلت أنني سأموت إذا ذهبت إلى الكوكب السحري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أو إنقاذ الدمى التي يتحكم بها الحكام…!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنت مجنون تماما.]

والأمر الأكثر من ذلك هو أن إنقاذ شعبه الثمين في العوالم الثلاثة آلاف الخارجية لم يكن شيئًا يحتاج إلى القيام به الآن.

[هل تريد أن تنكر ذلك…؟]

حتى لو كانت هذه كلها أشياء تحتاج إلى القيام بها في مرحلة ما، على الأقل، لم يكن ذلك “الآن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سلبي؟ أنا؟”

-أنا أكره الناس الذين يكذبون.

لذا عندما عرف هويتها لأول مرة، شعر بالخوف. لم يستطع كبح جماح نفسه. ففي النهاية، كانت كائنًا ذا قوة تعادل قوة الحاكم. لم يُرِد استفزازها، ولم يُرِد التورط معها.

تذكر صوتًا متشققًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو إنقاذ الدمى التي يتحكم بها الحكام…!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

-الأشخاص الذين يخدعون أو يخدعون الآخرين- بغض النظر عن سببهم، فأنا أكرههم.

[يبدو أن هذا هو الحال.]

لقد كان صوت قلب أحدهم.

وكان الصوت الذي خرج مختلطا بالارتباك.

أفكار داخلية لشخص ما تجرأ على إلقاء نظرة عليها

“هاه؟”

“لقد أخطأت بشدة بشأن شيء ما.”

لقد نادى بإسمها.

لقد كان الكراهية التي كان يحملها بالي تجاه الحكام حقيقية.

تعثر لوكاس خارج الكاتدرائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، وحتى مع ذلك، فإن الغضب الذي أطلقه بيل في النهاية كان مختلفًا عن ذي قبل.

امرأة كانت تغني أغنية أثناء جلوسها على مجموعة من الدرجات الحجرية.

لم تفقد عقلها إلى هذا الحد عندما رأت سيدي أو لي جونغ هاك، الذي استعار قوة الحاكم.

كان ذلك لأنه، في جزء من عقله، كان يعلم بشكل غامض أنه ستكون هناك “مرة أخرى”.

-وفي النهاية كذبت عليّ أيضاً.

بدأ لوكاس يشعر بالندم قليلاً بسبب مجيئه إلى هذا المكان.

هذا صحيح.

ثم في حياته الأخيرة، أتيحت له الفرصة للتعرف على بالي.

-منذ البداية كانت علاقتنا مليئة بالأكاذيب.

كان هذا أيضًا تعبيرًا عن التواضع. وحسب كفاءة شرحه، كانت بضع دقائق كافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السبب الذي جعل بيل غاضبة هو أن لوكاس ترومان كذب عليها.

وتحدث المنفي مرة أخرى.

لأنها شعرت بالخيانة من قبل شخص ظنت أنها تستطيع الوثوق به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن بيل هو الذي قاد لوكاس إلى الموت عدة مرات.

…إذا كان الأمر كذلك، إذن،

[على حد علمي، نعم. كان واحدًا من الأكوان السبعة عشر العظيمة التي دمّرها ذلك الرجل. لم أستطع فهم نهاية العالم في الأكوان المتعددة بدقة، ولكن إذا كان ذلك الرجل قد شهد نهاية العالم حقًا… فقد يكون لذلك صلة وثيقة بها.]

انقر-

ألم تقل ذلك بنفسي؟ إن نهاية العالم لها خمسة أشكال.

تعثر لوكاس خارج الكاتدرائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن فتح الباب ومشي قليلاً، رأى أخيراً امرأة ذات شعر أزرق تقف في مساحة مفتوحة.

ومع ذلك، إذا لم يكن الأمر كذلك،

امرأة كانت تغني أغنية أثناء جلوسها على مجموعة من الدرجات الحجرية.

“…”

“باهت.”

“فلماذا تخبرني بهذا؟”

لقد نادى بإسمها.

كائن حي في نهاية حياته،

أدارت رأسها بهدوء لتنظر إليه. ثم لوّحت بيدها بابتسامة فرح على وجهها.

اه. اسم السباق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عمي، تأخرت! ظننت أنك هربت مرة أخرى!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحياة، أعطى الفارس الأبيض والمنفي لوكاس مجموعة من الأسئلة التي لا يمكن مقارنتها بالحياة الماضية.

“…”

ألم تقل ذلك بنفسي؟ إن نهاية العالم لها خمسة أشكال.

كان بيل كائنًا متناقضًا، هذا ما كان يعتقده.

لم يتمكن من رؤية مايكل في الكاتدرائية.

ومع ذلك، إذا لم يكن الأمر كذلك،

ومع ذلك، لأنها كانت قوية، ولأن تلك القوة كانت حقيقية، فقد فكر في مدى قيمة استخدامها.

لو كانت هذه الابتسامة البريئة حقيقية، بلا كذب، لو كانت أحد أشكالها،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لم يكن بإمكانك أن تعرف… لم يكن بإمكانك أن تتخيل… مدى عجزك… لأنك… لا تعرف مدى ضآلة حجمك ككائن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لدي شيء أريد أن أخبرك به.”

هذه مشاعرك. لماذا تسألني؟

“هاه؟”

في تلك اللحظة، لم يكن هناك سوى كائن واحد يستطيع استدعاء رفيقه.

نظر بيل إلى لوكاس بنظرة مرتبكة.

“عاجز؟”

عدة انحدارات، عدة مرات الوقوف على نفس خط البداية.

-منذ البداية كانت علاقتنا مليئة بالأكاذيب.

عندما فتح عينيه في الصحراء الرمادية، عندما التقى بـ “بيل”، عندما التقت نظراته بنظراتها الزرقاء،

ماذا رأيت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شيء كان ينبغي عليه أن يفعله.

كان مستوى لوكاس الحالي على الأقل مساويًا لمستوى سادة الفراغ الاثني عشر. هذا يعني أنه يمتلك حاليًا القدرة على حكم هذا العالم الشاسع، شبه اللانهائي.

-…أنا أكره الناس الذين يكذبون.

لقد اعتقد أنه باستخدام قوة الفارس الأزرق، يمكنه قلب المصير غير المعقول الذي تعرض له.

“لقد تراجعت.”

…كان رأسه يؤلمه قليلاً.

لا تكذب عليها.

[ماذا…!]

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزلازل، والفيضانات، وأمواج تسونامي، وتساقط الثلوج الكثيفة، والعواصف الرعدية، أو الحروب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من وجهة نظري، هذه ليست المرة الأولى التي أقابلك فيها.”

-…أنا أكره الناس الذين يكذبون.

“و-عمي؟”

هل أنا مخطئ إذًا؟ لم تواجه الفارس الأزرق كما ينبغي، ولم تبحث عن الدمى التي تحمل في طياتها بقايا أفكار الحاكم. علاوة على ذلك، كان بإمكانك فعل الكثير. ولكن ماذا فعلت؟

لقد شعرتُ بوجودك وعايشتُه مراتٍ عديدة. أعرفُ ماضيك. آسف. لم أسمعه منك، بل نظرتُ إليه من جانبٍ واحد.

تحدث لوكاس بنبرة ساخرة.

“ماذا تقول فجأة؟”

“هاه؟”

و.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الوقت الحالي، بقايا فكرة الحاكم، إله البرق، تسكن في جسدي.”

“و-عمي؟”

[ماذا…!]

هذا صحيح.

لا تخدعها.

لو كانت هذه الابتسامة البريئة حقيقية، بلا كذب، لو كانت أحد أشكالها،

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما شهدته… لأشرح ولو جزءًا واحدًا من مائة مليون منه… سأحتاج إلى القيام بذلك بلغة قومي…]

اختفت الابتسامة من على وجه بالي.

[على حد علمي، نعم. كان واحدًا من الأكوان السبعة عشر العظيمة التي دمّرها ذلك الرجل. لم أستطع فهم نهاية العالم في الأكوان المتعددة بدقة، ولكن إذا كان ذلك الرجل قد شهد نهاية العالم حقًا… فقد يكون لذلك صلة وثيقة بها.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبطبيعة الحال، على نطاق كوكبي، على سبيل المثال، يمكن لنهاية العالم أن تتخذ أشكالاً عديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط