حدث إعلامي
الفصل 183 – حدث إعلامي
(ساحة حاكم السماء ، فيلا رودوفا لكبار الشخصيات ، صباح يوم الراحة)
“لا تنسى عرق الشياطين… أعتقد أن هؤلاء يحبون سو يانغ أيضًا!” أضافت مينيرفا من الخلف ، بينما استدار سو يانغ ورفع ذراعيه بشكل محتج.
أشرق ضوء الشمس الصباحي فوق أبراج ساحة حاكم السماء الشبيهة بزهرة اللوتس الكبرى ، بينما بدأت مجموعة من السيارات الطائرة السوداء بالوقوف خارج فيلا فريق رودوفا الخاصة.
ثم —
تألقت كل مركبة بشعارات المجموعات الراعية الكبيرة — مجموعة سيادة الأفق ، مجموعة اذرع الزمرد ، مجموعة العنقاء القرمزية ، والمزيد.
قبل أن يلف ذراعيه أخيرًا حول المعلمين ديفيد وهين ، ساحبا الرجلين قريبًا منه وإظهار ضحكة صادقة.
تدفقت فرق من منسقي الأزياء وممثلي العلاقات العامة ومستشاري العلامات التجارية ومستشاري الإعلام.
لحسن الحظ ، لم يكن الأعداء من نصبوا له كمينًا ، وبعد أن نظر إلى شعار سيادة الأفق على صدور الأشخاص الذين دخلوا غرفته ، نظر لأعلى مرة واحدة ثم أومأ.
كانت حركاتهم حادة واحترافية وقاسية للمقاتلين النائمين في الداخل ، حيث اقتحموا الفيلا بدون أي اعتبار لخصوصية الفريق.
“خذ هذا أيها السيد سكايشارد” أضاف آخر وهو يناول ليو حبة صغيرة وزجاجة متوهجة.
————————
أي نزاعات كانت لديهم خلف الأبواب المغلقة لم تكن موجودة هنا.
داخل الفيلا ، ساد الصمت.
بدأ العرق يتصبب من جسده كشلال ، حيث التصق قميصه بجسده ، بينما انفتحت كل المسامات وأشعت الحرارة من داخله.
حتى لم يعد كذلك.
وبمجرد انتهاء الدقائق العشر ، “استحم بالماء الدافئ فقط. خمس دقائق كحد أقصى” تردد صوت من المدخل وهو يناوله رداء حمام بينما أومأ ليو ودخل الحمام.
*بانغ—*
“بهذا الجسد العضلي الخاص بك ، ستكون المعجبات الوحيدات اللواتي سيطاردونك من الأورك… لذا ما لم تخطط للزواج من أنثى أورك ، فلا ترفع آمالك كثيرًا” أجاب ليو بينما شخر سو يانغ بعدم تصديق.
انفتح باب غرفة ليو بدون سابق إنذار بينما اقتحمها وابل من منسقي الأزياء ومعالجين تابعين لـ سيادة الأفق.
بعد دقيقة ، بدأت الآثار في الظهور.
كان ليو نائمًا في السرير عندما دخلوا ، ولكن استيقظ في جزء من الثانية ، حيث بدا وكأنه مستعد للحرب.
“ما رأيك بي؟ سكايشارد؟ هل تعتقد أنني سألتقي بزوجتي المستقبلية في حدث اليوم؟” سأل سو يانغ ، بينما سخر ليو وبدأ يسعل.
لحسن الحظ ، لم يكن الأعداء من نصبوا له كمينًا ، وبعد أن نظر إلى شعار سيادة الأفق على صدور الأشخاص الذين دخلوا غرفته ، نظر لأعلى مرة واحدة ثم أومأ.
ثم —
“جيد انك استيقظت ، فهذا يسهل الأمور” قالت إحدى منسقات الأزياء وهي تفرقع أصابعها بينما تحرك اثنان آخران خلفها مع أدواتهم في أيديهم.
ومع ذلك ، إذا كان هناك شيء واحد مؤكد ، فهو أنه لن يتظاهر بأنه ليس كذلك ، لمجرد وجود كاميرا عليه.
“خذ هذا أيها السيد سكايشارد” أضاف آخر وهو يناول ليو حبة صغيرة وزجاجة متوهجة.
مهما كان الحدث ، فإنه سيواجهه بالطريقة الوحيدة التي يعرفها وهي إظهار نفسه الحقيقية.
“إنها جرعة سريعة لتنظيف البشرة. ستتعرق كثيرًا لمدة عشر دقائق تقريبًا ، لكنها ستنظف كل مسام في جسمك وستُترك ببشرة صافية متوهجة”
تألقت كل مركبة بشعارات المجموعات الراعية الكبيرة — مجموعة سيادة الأفق ، مجموعة اذرع الزمرد ، مجموعة العنقاء القرمزية ، والمزيد.
أخذهم ليو بدون كلمة ثم ابتلعهم بينما أغمض عينيه.
كان حضور الفعاليات الإعلامية أمرا إلزاميا!
بعد دقيقة ، بدأت الآثار في الظهور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ————————
بدأ العرق يتصبب من جسده كشلال ، حيث التصق قميصه بجسده ، بينما انفتحت كل المسامات وأشعت الحرارة من داخله.
“جيد انك استيقظت ، فهذا يسهل الأمور” قالت إحدى منسقات الأزياء وهي تفرقع أصابعها بينما تحرك اثنان آخران خلفها مع أدواتهم في أيديهم.
مرت 10 دقائق ، بينما كانت الغرفة مليئة فقط بأصوات تنفسه البطيء والثابت والملاحظات الهادئة لمنسقات الأزياء وهم يراجعون جدوله.
حتى لم يعد كذلك.
وبمجرد انتهاء الدقائق العشر ، “استحم بالماء الدافئ فقط. خمس دقائق كحد أقصى” تردد صوت من المدخل وهو يناوله رداء حمام بينما أومأ ليو ودخل الحمام.
بحلول الوقت الذي خرج فيه ، كانت المنشفة ملفوفة حول خصره والبخار يتبعه.
بعد دقيقة ، بدأت الآثار في الظهور.
اكتسبت بشرته لمعانًا نظيفًا ومصقولًا ، بينما كان شعره رطبًا وممشطًا قليلاً إلى الخلف.
“يو شين ، بني!” نادى المدير وهو يتقدم بذراعين مفتوحة ، بينما احتضن يو شين ، الذي كان أول من نزل من الحافلة ، المدير بحماس ، مع بعض المصورين الثانويين الذين التقطوا صورًا للاثنين وهم يحتضنون بعضهم أمام الكاميرات.
لم يضيع منسقو الأزياء أي وقت.
تألقت كل مركبة بشعارات المجموعات الراعية الكبيرة — مجموعة سيادة الأفق ، مجموعة اذرع الزمرد ، مجموعة العنقاء القرمزية ، والمزيد.
بدأت إحداهم بتجفيف شعره بالمجفف الكهربائي بالشكل المعتمد لفعاليات اليوم. فركت أخرى مكياجا خفيفا على خط فكه ، مما أبرز حدة ملامحه ، بينما حملت الثالثة عدة خيارات من الملابس ، كل منها مصمم بدقة ليناسب بنية ليو الجسدية — داكنة ، أنيقة ، مناسبة للبث.
“ابتسم للكاميرات” همس ألريك بسرعة في أذن ليو ، مع نبرة منخفضة وعملية.
في هذه الأثناء ، تحرك مستشارو الإعلام ومعهم أجهزتهم اللوحية.
ثم —
“قد يسألك الإعلام اليوم عن الوحشية التي تقاتل بها” بدأ أحدهم “يجب أن تظهر بمظهر متزن. ليس متعجرف. حاول قول شيئء مثل ، ‘الرهانات عالية. وبالتالي لن أتراجع لأنني لا أستطيع تحمل ذلك’ ”
“ما رأيك بي؟ سكايشارد؟ هل تعتقد أنني سألتقي بزوجتي المستقبلية في حدث اليوم؟” سأل سو يانغ ، بينما سخر ليو وبدأ يسعل.
“سؤال آخر محتمل” أضاف المستشار الثاني “إنه يتعلق بوجودك في التشكيلة الأساسية كطالب في السنة الأولى وعلاقتك مع سو يانغ. هدفنا من هذا السؤال هو إبراز صورة متواضعة وأخوية لك. لذلك يوصى بأن ترد بشيء مثل ، ‘أنا أحاول فقط مساعدة الفريق قدر استطاعتي ، وسو يانغ مثل الأخ بالنسبة لي’ ”
“أنا مشهور بين الفتيات البشريات أيضًا… أنتم فقط تغارون مني—” قال سو يانغ بينما هز ليو رأسه بعدم تصديق.
“إذا سألوا عن عودة أكاديمية بوتون” أضاف المستشار الأول “قل شيئًا مثل ، ‘بدا الأمر صعبًا ولكنني كنت أثق بمهاراتي القتالية. لقد ركزت فقط على الخصم التالي ، واحدًا تلو الآخر. بقيت مركزًا حتى النهاية’ ”
“ما رأيك بي؟ سكايشارد؟ هل تعتقد أنني سألتقي بزوجتي المستقبلية في حدث اليوم؟” سأل سو يانغ ، بينما سخر ليو وبدأ يسعل.
قصفه المستشارون بالامثلة ، بينما لم يرد ليو.
بعد دقيقة ، بدأت الآثار في الظهور.
أومأ ليو بصبر بعد كل ملاحظة تُقرأ له ، لأنه كان يعلم أنه لا فائدة من إخبار هؤلاء المهرجين بأنه لن يتبع نصهم ، لذا فقد تظاهر بالتعاون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليو نائمًا في السرير عندما دخلوا ، ولكن استيقظ في جزء من الثانية ، حيث بدا وكأنه مستعد للحرب.
لم يحضر أي حدث إعلامي أو جماهيري قبل اليوم ، ولم يرَ أحدهم وهو يُعرض على التلفاز ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن توقعه منه.
أي نزاعات كانت لديهم خلف الأبواب المغلقة لم تكن موجودة هنا.
ومع ذلك ، إذا كان هناك شيء واحد مؤكد ، فهو أنه لن يتظاهر بأنه ليس كذلك ، لمجرد وجود كاميرا عليه.
تدفقت فرق من منسقي الأزياء وممثلي العلاقات العامة ومستشاري العلامات التجارية ومستشاري الإعلام.
مهما كان الحدث ، فإنه سيواجهه بالطريقة الوحيدة التي يعرفها وهي إظهار نفسه الحقيقية.
“إذا سألوا عن عودة أكاديمية بوتون” أضاف المستشار الأول “قل شيئًا مثل ، ‘بدا الأمر صعبًا ولكنني كنت أثق بمهاراتي القتالية. لقد ركزت فقط على الخصم التالي ، واحدًا تلو الآخر. بقيت مركزًا حتى النهاية’ ”
————————
بدأت إحداهم بتجفيف شعره بالمجفف الكهربائي بالشكل المعتمد لفعاليات اليوم. فركت أخرى مكياجا خفيفا على خط فكه ، مما أبرز حدة ملامحه ، بينما حملت الثالثة عدة خيارات من الملابس ، كل منها مصمم بدقة ليناسب بنية ليو الجسدية — داكنة ، أنيقة ، مناسبة للبث.
قبل 20 دقيقة من الموعد المحدد لبدء الحدث ، بدا ليو وجميع المقاتلين الآخرين الذين ترعاهم المجموعات جاهزين ومستعدين للمحنة القادمة ، بينما شعر ليو بالدهشة من مدى جمال بعض هؤلاء الرجال.
“هاهاها—”
مقارنة بملابسهم القتالية المعتادة ، تغيرت هالة أعضاء الفريق بشكل كبير عندما ارتدوا بدلات رسمية وإكسسوارات مخصصة ، حيث بدا يو شين وسو يانغ على وجه الخصوص وكأنهم عارضي أزياء.
————————
“ما رأيك بي؟ سكايشارد؟ هل تعتقد أنني سألتقي بزوجتي المستقبلية في حدث اليوم؟” سأل سو يانغ ، بينما سخر ليو وبدأ يسعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
“بهذا الجسد العضلي الخاص بك ، ستكون المعجبات الوحيدات اللواتي سيطاردونك من الأورك… لذا ما لم تخطط للزواج من أنثى أورك ، فلا ترفع آمالك كثيرًا” أجاب ليو بينما شخر سو يانغ بعدم تصديق.
بدأ العرق يتصبب من جسده كشلال ، حيث التصق قميصه بجسده ، بينما انفتحت كل المسامات وأشعت الحرارة من داخله.
“لا تنسى عرق الشياطين… أعتقد أن هؤلاء يحبون سو يانغ أيضًا!” أضافت مينيرفا من الخلف ، بينما استدار سو يانغ ورفع ذراعيه بشكل محتج.
أومأ ليو بصبر بعد كل ملاحظة تُقرأ له ، لأنه كان يعلم أنه لا فائدة من إخبار هؤلاء المهرجين بأنه لن يتبع نصهم ، لذا فقد تظاهر بالتعاون.
“أنا مشهور بين الفتيات البشريات أيضًا… أنتم فقط تغارون مني—” قال سو يانغ بينما هز ليو رأسه بعدم تصديق.
“إذا سألوا عن عودة أكاديمية بوتون” أضاف المستشار الأول “قل شيئًا مثل ، ‘بدا الأمر صعبًا ولكنني كنت أثق بمهاراتي القتالية. لقد ركزت فقط على الخصم التالي ، واحدًا تلو الآخر. بقيت مركزًا حتى النهاية’ ”
كان هذا هو بالضبط نوع المزاح الذي لا معنى له والذي جعله يشعر بأن وقته يُستغل بشكل أفضل في التدريب أو القيام بالتدريبات القتالية ، ولكن كانت محتويات عقده مع سيادة الأفق واضحة.
ومع ذلك ، إذا كان هناك شيء واحد مؤكد ، فهو أنه لن يتظاهر بأنه ليس كذلك ، لمجرد وجود كاميرا عليه.
كان حضور الفعاليات الإعلامية أمرا إلزاميا!
تألقت كل مركبة بشعارات المجموعات الراعية الكبيرة — مجموعة سيادة الأفق ، مجموعة اذرع الزمرد ، مجموعة العنقاء القرمزية ، والمزيد.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحضر أي حدث إعلامي أو جماهيري قبل اليوم ، ولم يرَ أحدهم وهو يُعرض على التلفاز ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن توقعه منه.
سرعان ما وصل فريق رودوفا إلى مكان الحدث في حافلة خاصة أنيقة قد تم تزيين جوانبها بشارة الأكاديمية.
“جيد انك استيقظت ، فهذا يسهل الأمور” قالت إحدى منسقات الأزياء وهي تفرقع أصابعها بينما تحرك اثنان آخران خلفها مع أدواتهم في أيديهم.
عندما فُتحت الأبواب ، كان أول ما رأوه هو المدير ألريك وهو واقف خارج الحواجز ، حيث كان ينتظر بطريقته المعتادة المتفاخرة.
“سؤال آخر محتمل” أضاف المستشار الثاني “إنه يتعلق بوجودك في التشكيلة الأساسية كطالب في السنة الأولى وعلاقتك مع سو يانغ. هدفنا من هذا السؤال هو إبراز صورة متواضعة وأخوية لك. لذلك يوصى بأن ترد بشيء مثل ، ‘أنا أحاول فقط مساعدة الفريق قدر استطاعتي ، وسو يانغ مثل الأخ بالنسبة لي’ ”
بدا وكأنه وصل حديثًا هو نفسه ، حيث كان معطفه لا يزال مغلقًا وشعره الفضي لم يمسه الهواء.
ومع ذلك ، إذا كان هناك شيء واحد مؤكد ، فهو أنه لن يتظاهر بأنه ليس كذلك ، لمجرد وجود كاميرا عليه.
“يو شين ، بني!” نادى المدير وهو يتقدم بذراعين مفتوحة ، بينما احتضن يو شين ، الذي كان أول من نزل من الحافلة ، المدير بحماس ، مع بعض المصورين الثانويين الذين التقطوا صورًا للاثنين وهم يحتضنون بعضهم أمام الكاميرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي خرج فيه ، كانت المنشفة ملفوفة حول خصره والبخار يتبعه.
في هذه الأثناء ، بدأ بقية الفريق بالنزول خلفه ، كل منهم يعدل سترته أو ينفض الغبار بينما استمرت وميض الكاميرات بالاشتعال حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم —
كانت حركاتهم حادة واحترافية وقاسية للمقاتلين النائمين في الداخل ، حيث اقتحموا الفيلا بدون أي اعتبار لخصوصية الفريق.
“سكايشارد ، يا فتى—!” صرخ ألريك فجأة بدفء مبالغ فيه مع صوت يجذب نظرات فضولية من المراسلين والمعجبين على حد سواء.
الفصل 183 – حدث إعلامي (ساحة حاكم السماء ، فيلا رودوفا لكبار الشخصيات ، صباح يوم الراحة)
توقف ليو للحظة بسيطة ، حيث شعر بعدم اليقين حول سبب استدعاء ألريك له بهذه الطاقة الدرامية ، قبل أن يقرر أخيرًا مجاراته.
عندما فُتحت الأبواب ، كان أول ما رأوه هو المدير ألريك وهو واقف خارج الحواجز ، حيث كان ينتظر بطريقته المعتادة المتفاخرة.
“ايها المدير—” قال ليو بإيجاز قبل أن يتقدم ، بينما احتضنه ألريك على الفور نصف احتضان.
أمام الكاميرات ، تم تقديم رودوفا كجبهة موحدة ، كعائلة كبيرة سعيدة واحدة ، ليراها بقية الكون.
“ابتسم للكاميرات” همس ألريك بسرعة في أذن ليو ، مع نبرة منخفضة وعملية.
داخل الفيلا ، ساد الصمت.
أطاع ليو ، وابتسم ابتسامة خافتة ومنضبطة بينما التقطت الكاميرات ذلك.
*بانغ—*
افترقوا بعد لحظة ، ثم أمسك ألريك بيد ليو في مصافحة قوية وضغط بقوة كافية للتأكيد قبل أن ينتقل لتحية الآخرين.
كانت حركاتهم حادة واحترافية وقاسية للمقاتلين النائمين في الداخل ، حيث اقتحموا الفيلا بدون أي اعتبار لخصوصية الفريق.
أومأ لمينيرفا ، وربت على كتف سو يانغ ، وصافح حتى إنزو لفترة وجيزة.
تألقت كل مركبة بشعارات المجموعات الراعية الكبيرة — مجموعة سيادة الأفق ، مجموعة اذرع الزمرد ، مجموعة العنقاء القرمزية ، والمزيد.
قبل أن يلف ذراعيه أخيرًا حول المعلمين ديفيد وهين ، ساحبا الرجلين قريبًا منه وإظهار ضحكة صادقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليو نائمًا في السرير عندما دخلوا ، ولكن استيقظ في جزء من الثانية ، حيث بدا وكأنه مستعد للحرب.
“هاهاها—”
“ايها المدير—” قال ليو بإيجاز قبل أن يتقدم ، بينما احتضنه ألريك على الفور نصف احتضان.
ملأ الصوت الهواء ، بينما رمش ليو بارتباك.
تدفقت فرق من منسقي الأزياء وممثلي العلاقات العامة ومستشاري العلامات التجارية ومستشاري الإعلام.
للحظة ، كان من الصعب عليه تصديق ما كان يراه — المدير ألريك والبروفيسور ديفيد يقفان جنبًا إلى جنب ويضحكون كأصدقاء قدامى على الرغم من خلافاتهم المعروفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحضر أي حدث إعلامي أو جماهيري قبل اليوم ، ولم يرَ أحدهم وهو يُعرض على التلفاز ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن توقعه منه.
لكن على ما يبدو ، هذا ما فعله الاهتمام الإعلامي بالناس.
عندما فُتحت الأبواب ، كان أول ما رأوه هو المدير ألريك وهو واقف خارج الحواجز ، حيث كان ينتظر بطريقته المعتادة المتفاخرة.
أي نزاعات كانت لديهم خلف الأبواب المغلقة لم تكن موجودة هنا.
أمام الكاميرات ، تم تقديم رودوفا كجبهة موحدة ، كعائلة كبيرة سعيدة واحدة ، ليراها بقية الكون.
أمام الكاميرات ، تم تقديم رودوفا كجبهة موحدة ، كعائلة كبيرة سعيدة واحدة ، ليراها بقية الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليو نائمًا في السرير عندما دخلوا ، ولكن استيقظ في جزء من الثانية ، حيث بدا وكأنه مستعد للحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقارنة بملابسهم القتالية المعتادة ، تغيرت هالة أعضاء الفريق بشكل كبير عندما ارتدوا بدلات رسمية وإكسسوارات مخصصة ، حيث بدا يو شين وسو يانغ على وجه الخصوص وكأنهم عارضي أزياء.
الترجمة: Hunter
الفصل 183 – حدث إعلامي (ساحة حاكم السماء ، فيلا رودوفا لكبار الشخصيات ، صباح يوم الراحة)
اكتسبت بشرته لمعانًا نظيفًا ومصقولًا ، بينما كان شعره رطبًا وممشطًا قليلاً إلى الخلف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات