الفصل 177: البدء بقتل كلب وسرقة عرينه
بعد أن نشأ في غرفة التجارة النجمية، عرف جيان تشانغشنغ تمامًا مدى تأثيرهم في مدينة أورورا… أي منطقة مأهولة يمكن أن يكون لها مخبرون لهم. لذا لم يكن لديه خيار سوى تجنب الناس تمامًا، والالتصاق بالأماكن المهجورة الضيقة.
المنطقة الغربية، الحلقة الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق جيان تشانغشنغ في المشهد، غسله فجأة إحساس لا يوصف بالبؤس. لم يتخيل يومًا أن يأتي وقت عليه فيه أن يقاتل كلبًا ضالًا من أجل مأوى ويتنقب عن الطعام في صناديق القمامة.
تطلعت شخصية من زاوية شارع مهدمة. وجهه الملطخ بالأوساخ والقذارة يمسح المحيط بسرعة. بعد التأكد من عدم مرور أحد، اندفع نحو سلة قمامة عبر الشارع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تتبع غرفة التجارة النجمية هذا المكان أيضًا؟
وصل إلى سلة القمامة، ربط كيس القمامة بأكمله بسرعة، وركض عائدًا إلى مخبئه الأصلي.
أخذ جيان تشانغشنغ نفسًا عميقًا، وضع الأكياس، واقترب ببطء من الكلب… وجهه الشاحب يتشوه بالكراهية ونية القتل.
عيناه الخضراوان من الجوع، مزق كيس القمامة بعنف. مثل كلب بري، بحث بداخله، عثر على نصف رغيف خبز غير مأكول. دون الاكتراث بالسائل الأسود المجهول الذي يلوثه، حشره في فمه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، نظر في اتجاه جيان تشانغشنغ وهمس، “شياو جيان… بيتي تحت المراقبة. ابق بالخارج الآن. هناك ما يكفي في هذه الأكياس لعدة أيام… إذا لم يكن لديك مكان للمبيت، هناك بيت كلب غرب الشارع، عند سفح التلة القاحلة. الظروف مروعة، لكن على الأقل سيحميك من الرياح والمطر.”
التهم أي شيء صالح للأكل بشراسة جائعة، أشبه بوحش، أصوات مضغه تشبه تلك التي تصدر عن حيوان… جسده الشاحب الهزيل يتكوم في الزاوية المظلمة، يبدو من بعيد مثل ابن آوى جائع على وشك الانهيار.
أجهد جيان تشانغشنغ عقله، يتذكر كل شخص موثوق به يعرفه في مدينة أورورا، حتى استقر على شخصية واحدة… الآن، كان هذا الشخص الوحيد الذي يمكنه اللجوء إليه.
كانت هذه أول وجبة لجيان تشانغشنغ منذ أكثر من عشرة أيام.
لولا المصادفة التي جعلت خاله يخرج لإخراج القمامة، لكان سار مباشرة في فخهم.
منذ اكتشافه في وينتربورت وتسليمه إلى غرفة التجارة النجمية، لم يتناول لقمة واحدة. بعد كل شيء، لم تكن الغرفة تنوي إبقاءه على قيد الحياة – فقد خططوا لسحق روحه أثناء الاستجواب، فلماذا تهدر الموارد على جثة؟ بغض النظر عن ثراء غرفة التجارة النجمية، لن يبددوا الإمدادات على رجل ميت.
كانت هذه أول وجبة لجيان تشانغشنغ منذ أكثر من عشرة أيام.
للأسف، نجا من أول استجواب محطم للأرواح. ثم الثاني. وبحلول الوقت الذي تحمل فيه الثالث، ألقي به في الزنزانة ونسي… لولا خصائص [رداء الدم] المحافظة على الحياة، لكان جيان تشانغشنغ مات جوعًا منذ زمن طويل.
حياته قد وصلت بالفعل إلى الحضيض. بغض النظر عن أي شيء، لا يمكن أن يصبح أسوأ من هذا. طالما بقي على قيد الحياة، ستكون لديه فرصة للانتقام…
لكن عذاب الاستجوابات المحطمة للأرواح أفرغ عقله وجسده. في صراعه اليائس، ذبلت دهونه وعضلاته. بعد ثلاث جولات، كان وزنه أقل من ثمانين رطلاً – ليس أكثر من جلد وعظام.
أخذ جيان تشانغشنغ نفسًا عميقًا، وضع الأكياس، واقترب ببطء من الكلب… وجهه الشاحب يتشوه بالكراهية ونية القتل.
التهم جيان تشانغشنغ نصف رغيف خبز، وتفاحة فاسدة، وبعض أوراق الخضار المصفرّة، خفف قليلاً من الجوع القارص.
لا بد أنه ترك من قبل جار سابق انتقل بعيدًا، مهجورًا الآن. كلب ضال مجهول الأصل يتكوم بداخله، يهدد بصوت منخفض بينما يحس بقدوم جيان تشانغشنغ.
في تلك اللحظة، سمع ضجة أصوات تقترب من الشارع. توتر جسده بالكامل بينما التصق بالحائط، عيناه تومضان باليقظة القاتلة.
خرج خاله مرة أخرى، يحمل كيسي قمامة جديدين.
لكن المجموعة لم تلاحظه على ما يبدو. بعد البحث في المنطقة لفترة وجيزة، مضوا قدمًا.
في تلك اللحظة، سمع ضجة أصوات تقترب من الشارع. توتر جسده بالكامل بينما التصق بالحائط، عيناه تومضان باليقظة القاتلة.
“للإمساك بي… حشدوا هذا العدد من الأشخاص؟” تمتم جيان تشانغشنغ، يستمع إلى خطوات تتباعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اقترب الشخص، همس جيان تشانغشنغ بشكل عاجل من الظلال:
بعد أن نشأ في غرفة التجارة النجمية، عرف جيان تشانغشنغ تمامًا مدى تأثيرهم في مدينة أورورا… أي منطقة مأهولة يمكن أن يكون لها مخبرون لهم. لذا لم يكن لديه خيار سوى تجنب الناس تمامًا، والالتصاق بالأماكن المهجورة الضيقة.
تسلق ببراعة أسطح المنازل القريبة، يتحرك مثل شبح عبر الحواف والجدران تحت غطاء الظلام. عبر بصمت عدة شوارع، هبط أخيرًا قرب منزل صغير.
لكن إلى متى يمكنه الاستمرار في الاختباء هكذا؟ لا يمكنه العيش كهارب للأبد. إذا كان البقاء يعني هذا، لكان فضل الموت على يد تشن لينغ في مستودع الجندي القديم.
بعد أن نشأ في غرفة التجارة النجمية، عرف جيان تشانغشنغ تمامًا مدى تأثيرهم في مدينة أورورا… أي منطقة مأهولة يمكن أن يكون لها مخبرون لهم. لذا لم يكن لديه خيار سوى تجنب الناس تمامًا، والالتصاق بالأماكن المهجورة الضيقة.
لكن إلى أين يمكنه الذهاب الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تتبع غرفة التجارة النجمية هذا المكان أيضًا؟
أول وجه برز في ذهن جيان تشانغشنغ كان وجه أبيه… بعد الهروب المعجزي من الموت، ربما ما زال أبوه يعتقد أنه ميت. كيف كان يتعامل وحده؟ أراد جيان تشانغشنغ يائسًا العودة إلى المنزل لرؤيته لكنه سرعان ما رفض الفكرة.
بدلاً من التسرع بالدخول، اختبأ جيان تشانغشنغ في زاوية عبر الشارع، يفحص المنطقة بحذر بحثًا عن أي كمين مختبئ.
كان أبوه خادمًا لعائلة يان. بعد هروبه، لا شك أنهم وضعوا المنطقة بأكملها تحت المراقبة. العودة الآن ستكون سيرًا مباشرًا في الفخ.
لولا المصادفة التي جعلت خاله يخرج لإخراج القمامة، لكان سار مباشرة في فخهم.
أجهد جيان تشانغشنغ عقله، يتذكر كل شخص موثوق به يعرفه في مدينة أورورا، حتى استقر على شخصية واحدة… الآن، كان هذا الشخص الوحيد الذي يمكنه اللجوء إليه.
حالما رآه جيان تشانغشنغ، أضاءت عيناه.
بقي جيان تشانغشنغ مختبئًا في الزاوية، يرتاح وعيناه مغلقتان حتى حلول الظلام، عندما أصبحت الشوارع شبه فارغة. فقط عندها تحرك.
“هذه الأشياء منتهية الصلاحية. تركها خارجًا سيجذب الحشرات،” رد خاله عند الباب قبل عبور الشارع ووضع الكيسين بجانب صندوق القمامة.
تسلق ببراعة أسطح المنازل القريبة، يتحرك مثل شبح عبر الحواف والجدران تحت غطاء الظلام. عبر بصمت عدة شوارع، هبط أخيرًا قرب منزل صغير.
وصل إلى سلة القمامة، ربط كيس القمامة بأكمله بسرعة، وركض عائدًا إلى مخبئه الأصلي.
بدلاً من التسرع بالدخول، اختبأ جيان تشانغشنغ في زاوية عبر الشارع، يفحص المنطقة بحذر بحثًا عن أي كمين مختبئ.
لم يرد بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك، واصل بهدوء التخلص من القمامة، ثم هز رأسه بشكل خفي تجاه جيان تشانغشنغ، عيناه تومضان بشكل دال نحو منزله…
في تلك اللحظة، صرّ باب المنزل مفتوحًا. خرج شخص يحمل عدة أكياس قمامة، وتوجه مباشرة إلى صندوق القمامة المقابل.
أول وجه برز في ذهن جيان تشانغشنغ كان وجه أبيه… بعد الهروب المعجزي من الموت، ربما ما زال أبوه يعتقد أنه ميت. كيف كان يتعامل وحده؟ أراد جيان تشانغشنغ يائسًا العودة إلى المنزل لرؤيته لكنه سرعان ما رفض الفكرة.
حالما رآه جيان تشانغشنغ، أضاءت عيناه.
“هذه الأشياء منتهية الصلاحية. تركها خارجًا سيجذب الحشرات،” رد خاله عند الباب قبل عبور الشارع ووضع الكيسين بجانب صندوق القمامة.
بينما اقترب الشخص، همس جيان تشانغشنغ بشكل عاجل من الظلال:
بعد أن قال هذا بسرعة، عاد خاله إلى الداخل. حدق جيان تشانغشنغ في المشهد بذهول، الدفء يلمع في عينيه.
“عمي!”
“لماذا تخرج القمامة مرة أخرى؟” صوت خالته المحير ينادي من الداخل.
تجمد الرجل، نظراته تندفع غريزيًا نحو مصدر الصوت. عندما رأى مظهر جيان تشانغشنغ القذر، وقف مصعوقًا لبرهة طويلة، عيناه تتسعان في صدمة!
عيناه الخضراوان من الجوع، مزق كيس القمامة بعنف. مثل كلب بري، بحث بداخله، عثر على نصف رغيف خبز غير مأكول. دون الاكتراث بالسائل الأسود المجهول الذي يلوثه، حشره في فمه!
لم يرد بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك، واصل بهدوء التخلص من القمامة، ثم هز رأسه بشكل خفي تجاه جيان تشانغشنغ، عيناه تومضان بشكل دال نحو منزله…
لكن المجموعة لم تلاحظه على ما يبدو. بعد البحث في المنطقة لفترة وجيزة، مضوا قدمًا.
فهم جيان تشانغشنغ الأمر، تعابيره تتشوه في استياء.
“لماذا تخرج القمامة مرة أخرى؟” صوت خالته المحير ينادي من الداخل.
هل تتبع غرفة التجارة النجمية هذا المكان أيضًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق جيان تشانغشنغ في المشهد، غسله فجأة إحساس لا يوصف بالبؤس. لم يتخيل يومًا أن يأتي وقت عليه فيه أن يقاتل كلبًا ضالًا من أجل مأوى ويتنقب عن الطعام في صناديق القمامة.
كان هذا المنزل ملكًا لخاله، الرجل الذي رآه يكبر. لكن بعد وفاة أمه، عندما أخذه أبوه إلى منزل عائلة يان، تباعدت العائلتان. منطقيًا، لا ينبغي حتى أن تعرف عائلة يان عن هذه الصلة…
انهمر عرق بارد على ظهر جيان تشانغشنغ. بقي بلا حراك في الظلال بينما أنهى خاله التخلص من القمامة وعاد إلى الداخل. عندما اختفى الشريط الضوئي من المدخل، شعر جيان تشانغشنغ كما لو أن آخر بصيص أمل في حياته قد انطفأ معه.
لكنهم مع ذلك زرعوا جواسيس هنا، أخفوهم جيدًا لدرجة أنهم توقعوا بوضوح زيارته – يكمنون في انتظار لكمينه.
خرج خاله مرة أخرى، يحمل كيسي قمامة جديدين.
لولا المصادفة التي جعلت خاله يخرج لإخراج القمامة، لكان سار مباشرة في فخهم.
بدلاً من التسرع بالدخول، اختبأ جيان تشانغشنغ في زاوية عبر الشارع، يفحص المنطقة بحذر بحثًا عن أي كمين مختبئ.
انهمر عرق بارد على ظهر جيان تشانغشنغ. بقي بلا حراك في الظلال بينما أنهى خاله التخلص من القمامة وعاد إلى الداخل. عندما اختفى الشريط الضوئي من المدخل، شعر جيان تشانغشنغ كما لو أن آخر بصيص أمل في حياته قد انطفأ معه.
أول وجه برز في ذهن جيان تشانغشنغ كان وجه أبيه… بعد الهروب المعجزي من الموت، ربما ما زال أبوه يعتقد أنه ميت. كيف كان يتعامل وحده؟ أراد جيان تشانغشنغ يائسًا العودة إلى المنزل لرؤيته لكنه سرعان ما رفض الفكرة.
ضحك بمرارة، اليأس يلمع في عينيه.
خرج خاله مرة أخرى، يحمل كيسي قمامة جديدين.
ثم، فتح الباب مجددًا.
بعد أن نشأ في غرفة التجارة النجمية، عرف جيان تشانغشنغ تمامًا مدى تأثيرهم في مدينة أورورا… أي منطقة مأهولة يمكن أن يكون لها مخبرون لهم. لذا لم يكن لديه خيار سوى تجنب الناس تمامًا، والالتصاق بالأماكن المهجورة الضيقة.
خرج خاله مرة أخرى، يحمل كيسي قمامة جديدين.
لا بد أنه ترك من قبل جار سابق انتقل بعيدًا، مهجورًا الآن. كلب ضال مجهول الأصل يتكوم بداخله، يهدد بصوت منخفض بينما يحس بقدوم جيان تشانغشنغ.
“لماذا تخرج القمامة مرة أخرى؟” صوت خالته المحير ينادي من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق جيان تشانغشنغ في المشهد، غسله فجأة إحساس لا يوصف بالبؤس. لم يتخيل يومًا أن يأتي وقت عليه فيه أن يقاتل كلبًا ضالًا من أجل مأوى ويتنقب عن الطعام في صناديق القمامة.
“هذه الأشياء منتهية الصلاحية. تركها خارجًا سيجذب الحشرات،” رد خاله عند الباب قبل عبور الشارع ووضع الكيسين بجانب صندوق القمامة.
خرج خاله مرة أخرى، يحمل كيسي قمامة جديدين.
ثم، نظر في اتجاه جيان تشانغشنغ وهمس، “شياو جيان… بيتي تحت المراقبة. ابق بالخارج الآن. هناك ما يكفي في هذه الأكياس لعدة أيام… إذا لم يكن لديك مكان للمبيت، هناك بيت كلب غرب الشارع، عند سفح التلة القاحلة. الظروف مروعة، لكن على الأقل سيحميك من الرياح والمطر.”
كان أبوه خادمًا لعائلة يان. بعد هروبه، لا شك أنهم وضعوا المنطقة بأكملها تحت المراقبة. العودة الآن ستكون سيرًا مباشرًا في الفخ.
بعد أن قال هذا بسرعة، عاد خاله إلى الداخل. حدق جيان تشانغشنغ في المشهد بذهول، الدفء يلمع في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التهم أي شيء صالح للأكل بشراسة جائعة، أشبه بوحش، أصوات مضغه تشبه تلك التي تصدر عن حيوان… جسده الشاحب الهزيل يتكوم في الزاوية المظلمة، يبدو من بعيد مثل ابن آوى جائع على وشك الانهيار.
شياو جيان… لقد مضى وقت طويل منذ أن ناداه أحد بذلك.
تسلق ببراعة أسطح المنازل القريبة، يتحرك مثل شبح عبر الحواف والجدران تحت غطاء الظلام. عبر بصمت عدة شوارع، هبط أخيرًا قرب منزل صغير.
بعد التأكد من عدم وجود أحد حوله، حمل جيان تشانغشنغ الكيسين واتبع توجيهات خاله إلى التلة القاحلة. مختبئًا بين الأشجار الكثيفة غير المأهولة، وقف بيت كلب خشبي.
الفصل 177: البدء بقتل كلب وسرقة عرينه
لا بد أنه ترك من قبل جار سابق انتقل بعيدًا، مهجورًا الآن. كلب ضال مجهول الأصل يتكوم بداخله، يهدد بصوت منخفض بينما يحس بقدوم جيان تشانغشنغ.
أخذ جيان تشانغشنغ نفسًا عميقًا، وضع الأكياس، واقترب ببطء من الكلب… وجهه الشاحب يتشوه بالكراهية ونية القتل.
حدق جيان تشانغشنغ في المشهد، غسله فجأة إحساس لا يوصف بالبؤس. لم يتخيل يومًا أن يأتي وقت عليه فيه أن يقاتل كلبًا ضالًا من أجل مأوى ويتنقب عن الطعام في صناديق القمامة.
في تلك اللحظة، سمع ضجة أصوات تقترب من الشارع. توتر جسده بالكامل بينما التصق بالحائط، عيناه تومضان باليقظة القاتلة.
حياته وكرامته سقطتا أقل من ضال – غير قادر على العودة إلى المنزل، مواهبه عديمة الفائدة… وكل ذلك كان من فعل غرفة التجارة النجمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………………..
أخذ جيان تشانغشنغ نفسًا عميقًا، وضع الأكياس، واقترب ببطء من الكلب… وجهه الشاحب يتشوه بالكراهية ونية القتل.
🥳 المترجم الأجنبي على باتريون أطلق بعض الفصول مجانا
حياته قد وصلت بالفعل إلى الحضيض. بغض النظر عن أي شيء، لا يمكن أن يصبح أسوأ من هذا. طالما بقي على قيد الحياة، ستكون لديه فرصة للانتقام…
لكن إلى أين يمكنه الذهاب الآن؟
كل شيء سيبدأ بقتل هذا الكلب وسرقة عرينه.
لكنهم مع ذلك زرعوا جواسيس هنا، أخفوهم جيدًا لدرجة أنهم توقعوا بوضوح زيارته – يكمنون في انتظار لكمينه.
………………..
كل شيء سيبدأ بقتل هذا الكلب وسرقة عرينه.
🥳 المترجم الأجنبي على باتريون أطلق بعض الفصول مجانا
كان هذا المنزل ملكًا لخاله، الرجل الذي رآه يكبر. لكن بعد وفاة أمه، عندما أخذه أبوه إلى منزل عائلة يان، تباعدت العائلتان. منطقيًا، لا ينبغي حتى أن تعرف عائلة يان عن هذه الصلة…
(نهاية الفصل)
عيناه الخضراوان من الجوع، مزق كيس القمامة بعنف. مثل كلب بري، بحث بداخله، عثر على نصف رغيف خبز غير مأكول. دون الاكتراث بالسائل الأسود المجهول الذي يلوثه، حشره في فمه!
عيناه الخضراوان من الجوع، مزق كيس القمامة بعنف. مثل كلب بري، بحث بداخله، عثر على نصف رغيف خبز غير مأكول. دون الاكتراث بالسائل الأسود المجهول الذي يلوثه، حشره في فمه!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات