الفصل 415: التقدم نحو القصر مرة أخرى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن القوة المسلحة التي تقف حراسة خارج قصر الأدميرال مجرد فرقة صغيرة من ضباط البحرية. في كلا طرفي الشارع، اكتشف جميع الضباط المسؤولين عن السلامة الغرابة هنا وتعرفوا على الفور على هوية هذه المجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء.
حمل فان شيان جثة الأدميرال تشانج كون وخرج بخيلاء من الحمام. كان يمتلك طاقة “تيان يي داو” المدمرة في جسده، بالإضافة إلى دعم إضافي من تقنية “تيان يي داو”، فلم تكن قوته أقل بكثير من “كينج كونج”، لذا لم يشعر بالتعب.
غضب الضابط. سحب سيفه وحجبه أمام الطرف الآخر.
على الأرض خارج الحمام، كان هناك عدة جثث لأشخاص قتلوا. هؤلاء كانوا الحراس الشخصيين الذين حاول تشانج كون استدعاؤهم سابقًا لإنقاذ حياته. كانت مهارات هؤلاء الأشخاص القتالية عالية جدًا، لكنهم الآن يرقدون ميتين على الأرض.
دفع باب متجر الأقمشة مفتوحًا، خرج فان شيان برأس مرفوع وصدر منتفخ. داعب نسيم الصيف أطراف ملابسه الرسمية السوداء، وأصدر صوت حفيف.
عندما رأى “الظل” يتثاءب، ألقى فان شيان الجثة التي كان يحملها نحوه وبخه قائلاً: “قتل الأدميرال في قصره! يجب أن تكون حذرًا.”
وقف فان شيان عند المدخل ونظر إلى المشهد الحي بعيون باردة. عرف أن موت تشانج كون لم يُكتشف بعد. الآن وهو أكثر راحة بعض الشيء، أصبحت تعابيره أكثر برودة وابتسم ببرودة. “الجميع في مزاج جيد.”
“الاحتفال بعيد ميلاده في وليمة عيد ميلاده،” رد “الظل” بذكاء. “أنت أيضًا تعلم أن الأمر أصبح كبيرًا.”
على الأرض خارج الحمام، كان هناك عدة جثث لأشخاص قتلوا. هؤلاء كانوا الحراس الشخصيين الذين حاول تشانج كون استدعاؤهم سابقًا لإنقاذ حياته. كانت مهارات هؤلاء الأشخاص القتالية عالية جدًا، لكنهم الآن يرقدون ميتين على الأرض.
لم يكن هناك أي أثر للقلق على وجهه الشاحب. كالقائد الحقيقي للفرقة السادسة في مجلس المراقبة وأفضل قاتل في العالم، ربما لم يكن اغتيال أدميرال كافيًا لجعل “الظل” قلقًا أكثر من اللازم. علاوة على ذلك، بالنظر إلى قدرات “الظل” وفان شيان الحالية، حتى إذا اكتشف أحدهم الآن موت تشانج كون غير الطبيعي، يمكنهم الهروب بسهولة قبل أن يتم محاصرتهم.
بعد كل شيء، كان فان شيان أيضًا قاتلًا محترفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، اضطر تشو جياوتشو إلى التقدم للحديث. سعل هذا الرجل الذي تجاوز نصف القرن وقال بغرور: “سيدي، اليوم هو عيد ميلاد الأدميرال. أي أمر لا يمكن أن ينتظر حتى الغد لمناقشته؟”
أمسك “الظل” بظهر رقبة تشانج كون، حمله كدمية خشبية. نظر إلى الأسفل ليرى نظرة غريبة تومض في عينيه. التفت ليسأل: “نتعامل معه كما هو مخطط؟”
كان فان شيان قلقًا من أن يتم اكتشاف الأمر في الجزء الخلفي من قصر الأدميرال من قبل أحدهم، لذا لم يهتم بهذه اللوائح. رفع قدمه وتخطى عتبة القصر العالية ودخل مباشرة.
همّ فان شيان موافقًا وابتسم: “لا يوجد طريق آخر… على أي حال، عائلتك اعتادت على ذلك منذ وقت طويل. سأتحرك بسرعة، لكن يجب أن تكون حذرًا. لا تدع أحدًا يراك.”
ارتدى ملابسه بسرعة وأزال تمويهه. لم يكن على فان شيان أن يتحرك. سمح لصاحب متجر الأقمشة وبعض المرؤوسين بتنظيم جسده بعناية وانشغال. جعله هذا يشعر بغرابة، كعارض أزياء ذكر يتغير خلف الكواليس.
كان الحمام في منطقة معزولة تحجبها الشجيرات والأشجار عن الخارج. نادرًا ما لاحظ الخدم في القصر هذه المنطقة، خاصة الآن مع حلول الظلام تدريجيًا. بدون ضوء الشموع، كان كل شيء مظلمًا تمامًا. لم يعلم أحد بما حدث. ومع ذلك، سيستخدم الحمام في النهاية من قبل أحدهم. عرف فان شيان أيضًا أن “الظل” لا يمكنه إخفاء آثاره لفترة طويلة. بعد أن قال هذه الكلمات، ارتفع على أطراف أصابعه وارتفع جسده مثل خط من الدخان. طاف نحو جانب جدار الفناء ووضع أطراف أصابعه على الحائط. انقلب جسده بالكامل خارج الفناء مثل طائر كبير يختفي في ظلام الليل.
مدّ فان شيان يده عبر الرداء الذي سلمه إليه، وأومأ، ولم يتابع الحديث.
…
مدّ فان شيان يده عبر الرداء الذي سلمه إليه، وأومأ، ولم يتابع الحديث.
كانت الحديقة الخلفية للقصر هادئة تمامًا. جاءت أصوات خافتة للشرب والضحك من الأمام. كانت وليمة عيد الميلاد في ذروة حيويتها. ربما سقطت بالفعل قطع من ملابس الراقصات على الأرض. لم يلاحظ أحد أن زيارة الأدميرال للحمام استغرقت وقتًا طويلاً، ولم يخطر ببال أحد أنه كان قد مات بالفعل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تنظر هذه المجموعة الغريبة من الأشخاص إليه حتى. عاملوا الأسلحة في أيدي الجنود العشرة مثل فروع في ليلة صيفية. لم تتغير تعابير وجوههم، ولم تذب ابتساماتهم. بسعادة وحرية، مشوا مباشرة بجواره.
…
كأنه لا يشعر بأي شيء، مشى فان شيان بسرعة إلى باب القاعة الرئيسية، دفعه مفتوحًا ودخل. على الفور، رأى أن الحارس الذي دخل سابقًا لتسليم الرسالة لم يتمكن من العثور على الأدميرال ويمكنه فقط أن يقول شيئًا في أذن نائب جنرال.
كان قصر الأدميرال على بعد شارعين فقط من منزل هوو جي تشانج. متبعًا هذا الخط المستقيم نحو الشمال ومنعطفين، كان هناك متجر أقمشة غير ملحوظ. بعد أن غادر فان شيان قصر الأدميرال بصمت، اندفع في الظلام نحو هذا المكان. دخل من الباب بسرعة. جمع أصابعه في إشارة يدوية. في الوقت نفسه، أخرج وأظهر رمز المفوض المربوط عند خصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الفور.” أومأ فان شيان برأسه. بينما بدأ يخلع ملابسه، أمسك بكوب من الشرب وابتلعه دفعة واحدة. على الرغم من أن مهاراته كانت عالية، إلا أنه كان قد اندفع طوال الطريق. في هذا الحر، شعر بالعطش. بعد التخلص من ملابسه الخارجية، سأل: “كم عدد الأشخاص؟”
لم تكن الأضواء في الغرفة ساطعة حتى لا تجذب انتباه الدوريات الخارجية. عند رؤية فان شيان، ذُهل صاحب متجر الأقمشة في البداية. بعد تأكيد هوية الشخص الآخر، استعاد هدوئه على الفور. خفض رأسه وسأل: “على الفور؟”
“أنا رجل مشغول. من فضلك لا تتحدث كثيرًا.” جال فان شيان بنظره عبر القاعة.
“على الفور.” أومأ فان شيان برأسه. بينما بدأ يخلع ملابسه، أمسك بكوب من الشرب وابتلعه دفعة واحدة. على الرغم من أن مهاراته كانت عالية، إلا أنه كان قد اندفع طوال الطريق. في هذا الحر، شعر بالعطش. بعد التخلص من ملابسه الخارجية، سأل: “كم عدد الأشخاص؟”
بعد كل شيء، كان فان شيان أيضًا قاتلًا محترفًا.
كان صاحب متجر الأقمشة، مع تلاميذه، مشغولين بإخراج الملابس والمواد ذات الصلة. عند سماع سؤاله، أجاب: “سبعة أشخاص.”
كأنه لا يشعر بأي شيء، مشى فان شيان بسرعة إلى باب القاعة الرئيسية، دفعه مفتوحًا ودخل. على الفور، رأى أن الحارس الذي دخل سابقًا لتسليم الرسالة لم يتمكن من العثور على الأدميرال ويمكنه فقط أن يقول شيئًا في أذن نائب جنرال.
مدّ فان شيان يده عبر الرداء الذي سلمه إليه، وأومأ، ولم يتابع الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، اضطر تشو جياوتشو إلى التقدم للحديث. سعل هذا الرجل الذي تجاوز نصف القرن وقال بغرور: “سيدي، اليوم هو عيد ميلاد الأدميرال. أي أمر لا يمكن أن ينتظر حتى الغد لمناقشته؟”
كان متجر الأقمشة هذا مثل متجر الزيت في شانجينج، تشي الشمالية؛ كلاهما كانا منازل سرية لمجلس المراقبة. لكن، لم يكن هذا فرع جياوتشو لمجلس المراقبة. كان مقر الفرع معروفًا منذ فترة طويلة. أراد فان شيان أن يفاجئ القادة في قصر الأدميرال دون استعداد، لذا اختار هذا المكان.
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
ارتدى ملابسه بسرعة وأزال تمويهه. لم يكن على فان شيان أن يتحرك. سمح لصاحب متجر الأقمشة وبعض المرؤوسين بتنظيم جسده بعناية وانشغال. جعله هذا يشعر بغرابة، كعارض أزياء ذكر يتغير خلف الكواليس.
لم يعرف أحد ما يريده رجال مجلس المراقبة. كانوا جميعًا مرؤوسين للمحكمة، لذا لم يستطع ضباط البحرية سحب سيوفهم على الفور وتقطيع الطرف الآخر إلى قطع لحم. عرفوا أن مجلس المراقبة كان منظمة خاصة تابعة مباشرة للإمبراطور، لذا شعر الجميع بقشعريرة في قلوبهم. حدقوا بنظرات مليئة بالعداء في فان شيان ومجموعته.
في لحظة، تحول فان شيان مرة أخرى إلى مفوض مجلس المراقبة. كانت الملابس الرسمية السوداء على جسده تنبعث منها نية قاتلة باردة، وحتى أنها خفضت حرارة اليوم الحار بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، اضطر تشو جياوتشو إلى التقدم للحديث. سعل هذا الرجل الذي تجاوز نصف القرن وقال بغرور: “سيدي، اليوم هو عيد ميلاد الأدميرال. أي أمر لا يمكن أن ينتظر حتى الغد لمناقشته؟”
كان صاحب متجر الأقمشة هو القائد الحقيقي لمجلس المراقبة المتمركز في جياوتشو. عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه بينما ارتفع في قلبه شعور كبير بالحيرة. كان يعرف عملية عمل المفوض الليلة، لذا لم يفهم لماذا خاطر أولاً بدخول القصر، ثم بعد الأمر، أسرع ليغير علناً للذهاب إلى القصر للتحقيق في القضية.
باستثناء بيت الدعارة الذي كان لا يزال حيويًا وقصر الأدميرال، بدا بقية جياوتشو هادئًا جدًا. لمجموعة غريبة مثل مجموعة فان شيان أن تظهر فجأة على الشارع الطويل الصامت جذب على الفور أنظار العديد من الأشخاص.
حتى “الظل”، الذي كان ينفذ أوامره في قصر الأدميرال، لم يفهم أفكار فان شيان. إذا كانوا يريدون اغتيال تشانج كون، كان “الظل” كافيًا. لم يكن هناك حاجة لفان شيان أن يكون مشغولاً إلى هذا الحد. كان الأمر حتى مأساويًا بعض الشيء.
في الأصل، كانت القوات الإقليمية هي المسؤولة عن حفظ السلام في جياوتشو. ولكن، بسبب البحرية الواسعة على الجانب، أصبحت القوات مثل نصف سيد في المدينة. تدريجيًا، أخذوا مكان القوات الإقليمية. كان هؤلاء الجنود أيضًا متغطرسين ومتسلطين. اليوم، كانوا مسؤولين عن حراسة قصر الأدميرال. يمكنهم فقط الاستماع إلى الغناء الرقيق للمؤدين في الداخل واستنشاق رائحة الطعام والشراب، لكنهم كانوا يعانون في هذه الليلة الحارة. لم يكونوا في مزاج جيد، لذا لم تكن نبرتهم لطيفة جدًا عندما خرجوا للتحقيق.
كل هذا كان فقط لأنه قبل أن يقتل فان شيان تشانج كون، شعر أن الأمور كانت غريبة بعض الشيء وكان لديه خوف عميق من اليد خلف تشانج كون. عدو مجهول لا تُعرف قوته كان مرعبًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع الجنرال البحري الذي كان على وشك الشتم دون ضبط النفس كلماته القذرة مرة أخرى إلى معدته. حدق بعدم رضا كبير في فان شيان، يتمتم سرًا بأنه غير محظوظ ويتساءل كيف جاء كلاب مجلس المراقبة السوداء هذه فجأة إلى هنا؟
دفع باب متجر الأقمشة مفتوحًا، خرج فان شيان برأس مرفوع وصدر منتفخ. داعب نسيم الصيف أطراف ملابسه الرسمية السوداء، وأصدر صوت حفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن القوة المسلحة التي تقف حراسة خارج قصر الأدميرال مجرد فرقة صغيرة من ضباط البحرية. في كلا طرفي الشارع، اكتشف جميع الضباط المسؤولين عن السلامة الغرابة هنا وتعرفوا على الفور على هوية هذه المجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء.
خلفه، تخلص رجال متجر الأقمشة بكفاءة من القبعات والقمصان، وكشفوا عن الملابس الرسمية السوداء الباهتة لمجلس المراقبة. على رؤوسهم كانت قبعات رسمية. حملوا بعض العناصر المهمة في أيديهم. حمل صاحب متجر الأقمشة لفافة صفراء، وحمل تلميذه سيفًا طويلاً.
كان متجر الأقمشة هذا مثل متجر الزيت في شانجينج، تشي الشمالية؛ كلاهما كانا منازل سرية لمجلس المراقبة. لكن، لم يكن هذا فرع جياوتشو لمجلس المراقبة. كان مقر الفرع معروفًا منذ فترة طويلة. أراد فان شيان أن يفاجئ القادة في قصر الأدميرال دون استعداد، لذا اختار هذا المكان.
بهذه الطريقة، سار مجموعة الثمانية أشخاص علنًا وبصوت عالٍ خارج الباب إلى ليل جياوتشو. ساروا على طول الشارع الطويل المحروس بشدة، ربما كان شجاعة، أو اندفاعًا، تجاه قصر الأدميرال غير البعيد.
سار مجموعة مسؤولي مجلس المراقبة إلى الباب الأمامي لقصر الأدميرال تحت أنظار العشرات من العيون. رفع فان شيان قبعته الرسمية قليلاً وخدش خط شعره الذي كان يشعر بحكة طفيفة. رفع رأسه ليرى الفوانيس الحمراء والصور الملصقة عليها على الباب. ابتسم وقال للحراس: “مجلس المراقبة يحقق في قضية بأمر إمبراطوري. ليخرج سيدكم لاستلام الأمر.”
باستثناء بيت الدعارة الذي كان لا يزال حيويًا وقصر الأدميرال، بدا بقية جياوتشو هادئًا جدًا. لمجموعة غريبة مثل مجموعة فان شيان أن تظهر فجأة على الشارع الطويل الصامت جذب على الفور أنظار العديد من الأشخاص.
غضب الضابط. سحب سيفه وحجبه أمام الطرف الآخر.
نظرًا لأن هذا لم يكن بعيدًا عن قصر الأدميرال، خرج على الفور بعض الجنود المختبئين في الظلام. أوقفوا المجموعة، واستعدوا لطرح الأسئلة.
“الاحتفال بعيد ميلاده في وليمة عيد ميلاده،” رد “الظل” بذكاء. “أنت أيضًا تعلم أن الأمر أصبح كبيرًا.”
في الأصل، كانت القوات الإقليمية هي المسؤولة عن حفظ السلام في جياوتشو. ولكن، بسبب البحرية الواسعة على الجانب، أصبحت القوات مثل نصف سيد في المدينة. تدريجيًا، أخذوا مكان القوات الإقليمية. كان هؤلاء الجنود أيضًا متغطرسين ومتسلطين. اليوم، كانوا مسؤولين عن حراسة قصر الأدميرال. يمكنهم فقط الاستماع إلى الغناء الرقيق للمؤدين في الداخل واستنشاق رائحة الطعام والشراب، لكنهم كانوا يعانون في هذه الليلة الحارة. لم يكونوا في مزاج جيد، لذا لم تكن نبرتهم لطيفة جدًا عندما خرجوا للتحقيق.
“توقفوا! من أنتم؟ لماذا ما زلتم في الشارع في هذا الوقت من الليل…”
كان الحمام في منطقة معزولة تحجبها الشجيرات والأشجار عن الخارج. نادرًا ما لاحظ الخدم في القصر هذه المنطقة، خاصة الآن مع حلول الظلام تدريجيًا. بدون ضوء الشموع، كان كل شيء مظلمًا تمامًا. لم يعلم أحد بما حدث. ومع ذلك، سيستخدم الحمام في النهاية من قبل أحدهم. عرف فان شيان أيضًا أن “الظل” لا يمكنه إخفاء آثاره لفترة طويلة. بعد أن قال هذه الكلمات، ارتفع على أطراف أصابعه وارتفع جسده مثل خط من الدخان. طاف نحو جانب جدار الفناء ووضع أطراف أصابعه على الحائط. انقلب جسده بالكامل خارج الفناء مثل طائر كبير يختفي في ظلام الليل.
توقف صوت أسئلة الجندي فجأة لأن الشاب الذي يقود المجموعة الغريبة في الشارع الطويل قد ابتسم له. كان مظهره وسيمًا، وابتسامته دافئة، ولكن في هذه الابتسامة الدافئة واللطيفة بدا أنها تحمل قوة وضغط لا يمكن النظر إليهما مباشرة.
بهذه الطريقة، سار مجموعة الثمانية أشخاص علنًا وبصوت عالٍ خارج الباب إلى ليل جياوتشو. ساروا على طول الشارع الطويل المحروس بشدة، ربما كان شجاعة، أو اندفاعًا، تجاه قصر الأدميرال غير البعيد.
كان القائد ضابطًا عسكريًا منخفض الرتبة. عند النظر إلى هذه المجموعة من الأشخاص، شعر أنها غريبة جدًا. يرتدون كلهم الأسود في الليل… أمسك مقبض سيفه بشدة دون وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج السيف، انكسر. بصوت قعقعة حاد، سقط طرف السيف على الأرض بطريقة ما.
لم تنظر هذه المجموعة الغريبة من الأشخاص إليه حتى. عاملوا الأسلحة في أيدي الجنود العشرة مثل فروع في ليلة صيفية. لم تتغير تعابير وجوههم، ولم تذب ابتساماتهم. بسعادة وحرية، مشوا مباشرة بجواره.
سار مجموعة مسؤولي مجلس المراقبة إلى الباب الأمامي لقصر الأدميرال تحت أنظار العشرات من العيون. رفع فان شيان قبعته الرسمية قليلاً وخدش خط شعره الذي كان يشعر بحكة طفيفة. رفع رأسه ليرى الفوانيس الحمراء والصور الملصقة عليها على الباب. ابتسم وقال للحراس: “مجلس المراقبة يحقق في قضية بأمر إمبراطوري. ليخرج سيدكم لاستلام الأمر.”
غضب الضابط. سحب سيفه وحجبه أمام الطرف الآخر.
سار مجموعة مسؤولي مجلس المراقبة إلى الباب الأمامي لقصر الأدميرال تحت أنظار العشرات من العيون. رفع فان شيان قبعته الرسمية قليلاً وخدش خط شعره الذي كان يشعر بحكة طفيفة. رفع رأسه ليرى الفوانيس الحمراء والصور الملصقة عليها على الباب. ابتسم وقال للحراس: “مجلس المراقبة يحقق في قضية بأمر إمبراطوري. ليخرج سيدكم لاستلام الأمر.”
عندما خرج السيف، انكسر. بصوت قعقعة حاد، سقط طرف السيف على الأرض بطريقة ما.
مدّ فان شيان يده عبر الرداء الذي سلمه إليه، وأومأ، ولم يتابع الحديث.
أمسك صاحب متجر الأقمشة بجانب فان شيان، الذي كان قد ارتدى بالفعل ملابسه الرسمية، بالسيف في أكمامه وأظهر رمزًا. قال بصوت بارد: “مجلس المراقبة يحقق في قضية بأمر إمبراطوري. على جميع الأشخاص غير المعنيين الانسحاب.”
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
أذهل الضابط وأصبح عاجزًا عن الكلام وهو ما زال ممسكًا بالسيف المكسور في يديه. كانت علاقة مجلس المراقبة مع الجيش جيدة دائمًا. نادرًا ما كانوا يحققون في المشاكل الداخلية للجيش، لذا لم يكن جنود تشينغ خائفين من مجلس المراقبة. ومع ذلك، كان هناك الكثير من الشائعات بين العامة، لذا كانت أهوال المجلس راسخة بعمق في قلوب الناس.
حتى “الظل”، الذي كان ينفذ أوامره في قصر الأدميرال، لم يفهم أفكار فان شيان. إذا كانوا يريدون اغتيال تشانج كون، كان “الظل” كافيًا. لم يكن هناك حاجة لفان شيان أن يكون مشغولاً إلى هذا الحد. كان الأمر حتى مأساويًا بعض الشيء.
كان الضباط جنودًا، والجنود كانوا أيضًا بشرًا. عند العثور فجأة على مجموعة من جواسيس مجلس المراقبة الباردين يمشون بجانبه وسيفه مقطوع إلى نصفين، لم يستطع الجندي إلا أن يشعر بالرعب.
تقدم رجال مجلس المراقبة، لذا لم يجرؤ حراس تشانج كون الشخصيون على الاستخفاف بهم وتبعوهم إلى الداخل. أخذوا أكثر الأماكن المواتية، حدقوا في فان شيان ومجموعته بحذر. على الرغم من أن لا أحد يعتقد أنهم سيضربون في لحظة، إلا أنهم اضطروا إلى دفع القليل ضد هيبة الطرف الآخر.
عندما استعاد وعيه، وجد أن رجال مجلس المراقبة كانوا قد وصلوا بالفعل إلى الشارع خارج باب قصر الأدميرال. تشنج قلب الضابط، لكنه لم يكن لديه وقت لإخطار زملائه في القصر. دارت الأفكار في رأسه. لم يستطع أن يقرر ما إذا كان سيبلغ رؤسائه على الفور أو يغادر المدينة لإخوة في المعسكر.
كان فان شيان قلقًا من أن يتم اكتشاف الأمر في الجزء الخلفي من قصر الأدميرال من قبل أحدهم، لذا لم يهتم بهذه اللوائح. رفع قدمه وتخطى عتبة القصر العالية ودخل مباشرة.
لم تكن القوة المسلحة التي تقف حراسة خارج قصر الأدميرال مجرد فرقة صغيرة من ضباط البحرية. في كلا طرفي الشارع، اكتشف جميع الضباط المسؤولين عن السلامة الغرابة هنا وتعرفوا على الفور على هوية هذه المجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء.
عندما رأى “الظل” يتثاءب، ألقى فان شيان الجثة التي كان يحملها نحوه وبخه قائلاً: “قتل الأدميرال في قصره! يجب أن تكون حذرًا.”
جواسيس مجلس المراقبة!
“الاحتفال بعيد ميلاده في وليمة عيد ميلاده،” رد “الظل” بذكاء. “أنت أيضًا تعلم أن الأمر أصبح كبيرًا.”
لم يعرف أحد ما يريده رجال مجلس المراقبة. كانوا جميعًا مرؤوسين للمحكمة، لذا لم يستطع ضباط البحرية سحب سيوفهم على الفور وتقطيع الطرف الآخر إلى قطع لحم. عرفوا أن مجلس المراقبة كان منظمة خاصة تابعة مباشرة للإمبراطور، لذا شعر الجميع بقشعريرة في قلوبهم. حدقوا بنظرات مليئة بالعداء في فان شيان ومجموعته.
دفع باب متجر الأقمشة مفتوحًا، خرج فان شيان برأس مرفوع وصدر منتفخ. داعب نسيم الصيف أطراف ملابسه الرسمية السوداء، وأصدر صوت حفيف.
…
كان تشو جياوتشو غاضبًا بعض الشيء، مفكرًا، كان هناك على الأقل خمسة أو ستة مسؤولين فوق المستوى الثالث جالسين في هذه القاعة. حتى مجلس المراقبة لا يمكن أن يكون متعجرفًا إلى هذا الحد. كبح غضبه وقال: “من فضلك، هل يمكنني سؤالك عن منصبك واسمك؟”
سار مجموعة مسؤولي مجلس المراقبة إلى الباب الأمامي لقصر الأدميرال تحت أنظار العشرات من العيون. رفع فان شيان قبعته الرسمية قليلاً وخدش خط شعره الذي كان يشعر بحكة طفيفة. رفع رأسه ليرى الفوانيس الحمراء والصور الملصقة عليها على الباب. ابتسم وقال للحراس: “مجلس المراقبة يحقق في قضية بأمر إمبراطوري. ليخرج سيدكم لاستلام الأمر.”
كان القائد ضابطًا عسكريًا منخفض الرتبة. عند النظر إلى هذه المجموعة من الأشخاص، شعر أنها غريبة جدًا. يرتدون كلهم الأسود في الليل… أمسك مقبض سيفه بشدة دون وعي.
الحراس الستة، الذين كانوا ينظرون إلى بعضهم البعض، أطلقوا أنفاسهم على الفور. نظر بعضهم إلى بعض، وركض أحدهم بسرعة إلى القصر برسالة. فتح الباقون الباب الرئيسي على الفور، يستعدون لاستقبال رسول إمبراطوري.
الفصل 415: التقدم نحو القصر مرة أخرى
كان فان شيان قلقًا من أن يتم اكتشاف الأمر في الجزء الخلفي من قصر الأدميرال من قبل أحدهم، لذا لم يهتم بهذه اللوائح. رفع قدمه وتخطى عتبة القصر العالية ودخل مباشرة.
…
نظر ضباط البحرية إلى بعضهم البعض خلفه، متسائلين كيف يمكن أن يكون هناك شخص متغطرس كهذا في هذا العالم. حتى لو كنت مسؤولًا في مجلس المراقبة، حتى لو كان لديك أمر إمبراطوري معك، لكن… أنت لست هنا للبحث. كيف تجرؤ على التقدم بهذه الطريقة؟
لم يعرف أحد ما يريده رجال مجلس المراقبة. كانوا جميعًا مرؤوسين للمحكمة، لذا لم يستطع ضباط البحرية سحب سيوفهم على الفور وتقطيع الطرف الآخر إلى قطع لحم. عرفوا أن مجلس المراقبة كان منظمة خاصة تابعة مباشرة للإمبراطور، لذا شعر الجميع بقشعريرة في قلوبهم. حدقوا بنظرات مليئة بالعداء في فان شيان ومجموعته.
تقدم رجال مجلس المراقبة، لذا لم يجرؤ حراس تشانج كون الشخصيون على الاستخفاف بهم وتبعوهم إلى الداخل. أخذوا أكثر الأماكن المواتية، حدقوا في فان شيان ومجموعته بحذر. على الرغم من أن لا أحد يعتقد أنهم سيضربون في لحظة، إلا أنهم اضطروا إلى دفع القليل ضد هيبة الطرف الآخر.
كان صاحب متجر الأقمشة هو القائد الحقيقي لمجلس المراقبة المتمركز في جياوتشو. عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه بينما ارتفع في قلبه شعور كبير بالحيرة. كان يعرف عملية عمل المفوض الليلة، لذا لم يفهم لماذا خاطر أولاً بدخول القصر، ثم بعد الأمر، أسرع ليغير علناً للذهاب إلى القصر للتحقيق في القضية.
كأنه لا يشعر بأي شيء، مشى فان شيان بسرعة إلى باب القاعة الرئيسية، دفعه مفتوحًا ودخل. على الفور، رأى أن الحارس الذي دخل سابقًا لتسليم الرسالة لم يتمكن من العثور على الأدميرال ويمكنه فقط أن يقول شيئًا في أذن نائب جنرال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفوا! من أنتم؟ لماذا ما زلتم في الشارع في هذا الوقت من الليل…”
كانت الموسيقى في القاعة لا تزال موجودة، واستمرت الأغاني والرقصات. من خلال الأبواب الكبيرة جاءت أصوات ليل جياوتشو.
وقف فان شيان عند المدخل ونظر إلى المشهد الحي بعيون باردة. عرف أن موت تشانج كون لم يُكتشف بعد. الآن وهو أكثر راحة بعض الشيء، أصبحت تعابيره أكثر برودة وابتسم ببرودة. “الجميع في مزاج جيد.”
قال صاحب متجر الأقمشة بجانب فان شيان ببرودة: “مجلس المراقبة يحقق في قضية. أين الأدميرال تشانج كون؟”
أصبحت القاعة صامتة فجأة. ذُهل الجميع بهذا الضيف غير المدعو. كان بعض جنرالات بحرية جياوتشو الوقحين قد شربوا أكثر من اللازم. عند سماع توقف الغناء فجأة، حدقوا في الجمال في أحضانهم، الذي كان يحدق خارج القاعة بخوف وعدم رغبة، وأداروا رؤوسهم ليروا مجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تنظر هذه المجموعة الغريبة من الأشخاص إليه حتى. عاملوا الأسلحة في أيدي الجنود العشرة مثل فروع في ليلة صيفية. لم تتغير تعابير وجوههم، ولم تذب ابتساماتهم. بسعادة وحرية، مشوا مباشرة بجواره.
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
لم يعرف أحد ما يريده رجال مجلس المراقبة. كانوا جميعًا مرؤوسين للمحكمة، لذا لم يستطع ضباط البحرية سحب سيوفهم على الفور وتقطيع الطرف الآخر إلى قطع لحم. عرفوا أن مجلس المراقبة كان منظمة خاصة تابعة مباشرة للإمبراطور، لذا شعر الجميع بقشعريرة في قلوبهم. حدقوا بنظرات مليئة بالعداء في فان شيان ومجموعته.
هوو جي تشانج، الجالس في المقعد الأخير، ابتسم فقط وشرب. تحدث بهدوء مع المغنية بجانبه. لم تلتفت عيناه حتى نحو ذلك الاتجاه.
كان الضباط جنودًا، والجنود كانوا أيضًا بشرًا. عند العثور فجأة على مجموعة من جواسيس مجلس المراقبة الباردين يمشون بجانبه وسيفه مقطوع إلى نصفين، لم يستطع الجندي إلا أن يشعر بالرعب.
ابتلع الجنرال البحري الذي كان على وشك الشتم دون ضبط النفس كلماته القذرة مرة أخرى إلى معدته. حدق بعدم رضا كبير في فان شيان، يتمتم سرًا بأنه غير محظوظ ويتساءل كيف جاء كلاب مجلس المراقبة السوداء هذه فجأة إلى هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج السيف، انكسر. بصوت قعقعة حاد، سقط طرف السيف على الأرض بطريقة ما.
نهض رجل في منتصف العمر جالس إلى جانب المقعد الرئيسي ببطء. ابتسم نحو مركز باب القاعة وقال: “ما هي أعمال أعضاء المجلس هنا الليلة؟”
حمل فان شيان جثة الأدميرال تشانج كون وخرج بخيلاء من الحمام. كان يمتلك طاقة “تيان يي داو” المدمرة في جسده، بالإضافة إلى دعم إضافي من تقنية “تيان يي داو”، فلم تكن قوته أقل بكثير من “كينج كونج”، لذا لم يشعر بالتعب.
نظر فان شيان إلى الرجل وعرف أنه كان شخصية مهمة بين بحرية جياوتشو، أحد أيدي تشانج كون اليمنى والذي صنع اسمه من خلال ذكائه، دانغ شياوبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
قال صاحب متجر الأقمشة بجانب فان شيان ببرودة: “مجلس المراقبة يحقق في قضية. أين الأدميرال تشانج كون؟”
“أنا رجل مشغول. من فضلك لا تتحدث كثيرًا.” جال فان شيان بنظره عبر القاعة.
ارتفع ضجيج في القاعة الداخلية. أكد الجميع التخمين في قلوبهم وأصبحوا متوترين ومتيقظين بشكل متزايد، خاصة مسؤولي بحرية جياوتشو. دارت أعينهم بجنون بينما كانوا يحسبون الله يعلم ماذا.
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
في هذه اللحظة، اضطر تشو جياوتشو إلى التقدم للحديث. سعل هذا الرجل الذي تجاوز نصف القرن وقال بغرور: “سيدي، اليوم هو عيد ميلاد الأدميرال. أي أمر لا يمكن أن ينتظر حتى الغد لمناقشته؟”
حتى “الظل”، الذي كان ينفذ أوامره في قصر الأدميرال، لم يفهم أفكار فان شيان. إذا كانوا يريدون اغتيال تشانج كون، كان “الظل” كافيًا. لم يكن هناك حاجة لفان شيان أن يكون مشغولاً إلى هذا الحد. كان الأمر حتى مأساويًا بعض الشيء.
“أنا رجل مشغول. من فضلك لا تتحدث كثيرًا.” جال فان شيان بنظره عبر القاعة.
في الأصل، كانت القوات الإقليمية هي المسؤولة عن حفظ السلام في جياوتشو. ولكن، بسبب البحرية الواسعة على الجانب، أصبحت القوات مثل نصف سيد في المدينة. تدريجيًا، أخذوا مكان القوات الإقليمية. كان هؤلاء الجنود أيضًا متغطرسين ومتسلطين. اليوم، كانوا مسؤولين عن حراسة قصر الأدميرال. يمكنهم فقط الاستماع إلى الغناء الرقيق للمؤدين في الداخل واستنشاق رائحة الطعام والشراب، لكنهم كانوا يعانون في هذه الليلة الحارة. لم يكونوا في مزاج جيد، لذا لم تكن نبرتهم لطيفة جدًا عندما خرجوا للتحقيق.
كان تشو جياوتشو غاضبًا بعض الشيء، مفكرًا، كان هناك على الأقل خمسة أو ستة مسؤولين فوق المستوى الثالث جالسين في هذه القاعة. حتى مجلس المراقبة لا يمكن أن يكون متعجرفًا إلى هذا الحد. كبح غضبه وقال: “من فضلك، هل يمكنني سؤالك عن منصبك واسمك؟”
وقف فان شيان عند المدخل ونظر إلى المشهد الحي بعيون باردة. عرف أن موت تشانج كون لم يُكتشف بعد. الآن وهو أكثر راحة بعض الشيء، أصبحت تعابيره أكثر برودة وابتسم ببرودة. “الجميع في مزاج جيد.”
كتم فان شيان ابتسامة وقال: “أنا المفوض الحالي لمجلس المراقبة، فان شيان، واسمي المهذب هو آن تشي.”
نهض رجل في منتصف العمر جالس إلى جانب المقعد الرئيسي ببطء. ابتسم نحو مركز باب القاعة وقال: “ما هي أعمال أعضاء المجلس هنا الليلة؟”
كان متجر الأقمشة هذا مثل متجر الزيت في شانجينج، تشي الشمالية؛ كلاهما كانا منازل سرية لمجلس المراقبة. لكن، لم يكن هذا فرع جياوتشو لمجلس المراقبة. كان مقر الفرع معروفًا منذ فترة طويلة. أراد فان شيان أن يفاجئ القادة في قصر الأدميرال دون استعداد، لذا اختار هذا المكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات