140
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جلستُ في مقعدي، مسندًا وجهي إلى يديّ، وأفكاري تتلاطم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ألا تستطيع الطائرة الهبوط وطرد الزومبي أثناء ذلك؟”
ترجمة: Arisu san
نظر حوله، ثم أومأ برأسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هزّ رأسه ببطء… وهزتي تلك، رغم صمتها، كانت أثمن من ألف كلمة.
ساد الارتباك بين القادة بعد أن طرحتُ خطتي.
“قائد السرية… هل هذا هو…؟”
كان الجميع في حيرة، عاجزين عن الكلام، غير مصدقين ما سمعوه للتو.
نظر حوله، ثم أومأ برأسه.
وضع لي جونغ-أوك ذراعيه على صدره بصمت.
تمتم باي جونغ-مان الاسم “تشوي” عدة مرات، ثم ضرب كفّه وابتسم: “آه! السيد تشوي كانغ-هيون؟”
“أب سويون،” قال أخيرًا.
“أو نبقى ننتظرهم يهاجمونا، ونشوف الناجين يضعفون يومًا بعد يوم؟ الجوع والإرهاق كافيان لتحطيمهم، خاصة وأننا ما نعرف متى ستهاجم العائلة.”
“نعم؟”
هزّ رأسه ببطء… وهزتي تلك، رغم صمتها، كانت أثمن من ألف كلمة.
عادةً ما كنّا نحرص على استخدام ألفاظ محترمة أثناء الاجتماعات، لكن هذه المرة ناداني بأسلوبه المعتاد خارج الاجتماعات، وكأنه غير موافق على ما قلت.
“وما البديل؟ إذا فقد هيونغ-جون عقله، هل ستوقفه؟ وماذا عن مود-سوينغر؟”
ظلّ لي جونغ-أوك يعضّ شفته السفلى بصمت، وقد طال صمته.
اتسعت عينا لي جونغ-أوك عند سماع كلمة “جزيرة”، ونظر إلى باقي القادة. كانت الدهشة تملأ وجوههم، وانهالوا عليّ بالأسئلة.
انتظرت بصبر أن يتكلم، حتى رفع يده ليحك جبينه وقال:
“ومهما حدث، لا تتهوّر… أفهمتني؟”
“يعني، تقترح نخرج نصطاد كائنًا أسودًا في مكانٍ لا نعرفه في غانغبوك، وبعدها نعبر إلى غانغنام؟”
جلستُ في مقعدي، مسندًا وجهي إلى يديّ، وأفكاري تتلاطم.
“تمامًا.”
فركت عنقي، ثم نظرت إليه:
“وعبر جسر سوغانغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت السيد تشوي كانغ-هيون؟”
“نعم.”
“ماذا هناك؟”
“تعرف إننا لو فشلنا، سننتهي… بن يعود هنالك شيء اسمه تنظيم تجمع الناجين؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت برأسي، فظهر الإحباط على وجه لي جونغ-أوك، ودفن وجهه في كفّيه. أما هوانغ جي-هاي، فعبست في وجهي.
“نعم… أنا هو.”
“المخاطرة كبيرة جدًا.”
هدّأتهم وأخبرتهم بتفاصيل الحديث الذي دار بيني وبين لي جونغ-أوك. وبعد أن فهموا الصورة، بدت الراحة على وجوههم، وابتسموا بابتسامات خفيفة.
“وما الحل من وجهة نظرك؟ نتحرّك شمالًا ونهرب من العائلة؟ هل تظنين أننا نقدر نُرحّل هذا العدد الهائل من الناجين؟”
انكسر صوتي من شدّة الألم: “لكن… كيف لك أنت بالذات أن تقول هذا…؟”
“معك حق، لكن…”
“لم يعد الأمر مستحيلًا بعد الآن.”
“أو نبقى ننتظرهم يهاجمونا، ونشوف الناجين يضعفون يومًا بعد يوم؟ الجوع والإرهاق كافيان لتحطيمهم، خاصة وأننا ما نعرف متى ستهاجم العائلة.”
تنهدتُ.
انخفض رأس هوانغ جي-هاي، وظهر على وجهها العجز عن إيجاد بديل منطقي.
“هل أبدو كشخص يموت بسهولة؟”
تنهدتُ.
لكن مهما زفرت… ومهما حاولت تهدئة نفسي… لم يبرح صدري ذلك الضيق، ولم تهدأ أفكاري المتخبطة.
“على أي حال، قلت إن هذا هو أسوأ سيناريو ممكن.”
وساعات؟ إنها مهمة انتحارية.
“هل هذا يعني ان لديك خطط بديلة؟”
“…”
التفتت كل الرؤوس ناحيتي. نظرت إلى باي جونغ-مان، وقلت بهدوء:
“هذا يحدث فقط في الأفلام. الطائرات العسكرية قد تفعلها، لكن طائرة مدنية؟ ستكون مذبحة.”
“السيد باي جونغ-مان.”
نهضتُ من مقعدي بحدّة، وعيناي الزرقاوان اشتعلتا.
“نعم؟”
“طا… طائرة؟ تشغيلها أصعب مما تظن.”
“هل يوجد بين الناجين في غانغنام من يستطيع قيادة طائرة؟”
انتظرت بصبر أن يتكلم، حتى رفع يده ليحك جبينه وقال:
فرك باي جونغ-مان ذقنه، وقال مترددًا: “طيار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يعتمد على نوع الطائرة وحالتها. بعض الطائرات تحتاج لساعات لإزالة الجليد، وإذا لم يكن لدينا طاقم كافٍ، فسيأخذ وقتًا أطول بكثير.”
لكن بارك شين-جونغ، الذي كان جالسًا بجانبه، قاطعنا بحماس: “ها؟ نعم، نعم يوجد!”
“ومهما حدث، لا تتهوّر… أفهمتني؟”
نظر باي جونغ-مان إلى بارك شين-جونغ باستغراب. “من؟”
“أنت تحاول أن تمسك بكل شيء… ولا تريد أن تضحّي بشيء. هذا اسمه الطمع… لا الحكمة.”
بدأ بارك شين-جونغ يتلعثم: “ذاك الرجل… من شركة الطيران… اسمه يبدأ بـ تشوي…”
“أمرك!”
تمتم باي جونغ-مان الاسم “تشوي” عدة مرات، ثم ضرب كفّه وابتسم: “آه! السيد تشوي كانغ-هيون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضضتُ على شفتيّ، وقلبي يعتصرني. لا أستطيع منعه… لكن لا أستطيع أيضًا السماح له بالذهاب.
قبضتُ على كفّي بقوة حين سمعت اسمه. لم نكن بحاجة إلا لطيار. وكلما جمعنا ناجين أكثر، ظهر بيننا أصحاب الخبرات والمهارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا.
بات لدينا الآن بصيص أمل لتحقيق المستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيونغ-جون…”
في مثل هذه الظروف، أفضل دفاع هو الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا.
كنت قد فكرت أن نواجه العائلة في معركة استنزاف عند جسر سوغانغ، لكن وجود طيار غيّر المعادلة كليًا. يمكننا التوجّه إلى مطار غيمبو واستخدام طائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح يتحدث بأريحية الآن، بعكس توتره السابق. لعل الحديث في مجاله المهني هو ما أراحه.
تماسكت وسط الحماسة التي اعترتني، ونظرت إلى بارك شين-جونغ.
“أنت تعرف أن هذا ليس ذنبك.”
“أحضر السيد تشوي كانغ-هيون حالًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما به؟”
“أمرك!”
“هذا لا يهم. ألم ترَ وجوه القادة؟”
غادر وهو يؤدي التحية العسكرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشوي كانغ-هيون مرتجفًا من الخوف حين رأى كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول، وأنا. وتوجّه ليقف بجوار باي جونغ-مان مباشرة.
وبعد أن خرج، التفت لي جونغ-أوك إليّ وقال:
“أب سويون… تعتقد فعلًا أن هناك حل؟”
دخل وعلى وجهه هدوء غريب، يداه في جيبيه، ونبرته باردة. عقدت حاجبيّ وسألته:
“لم يعد الأمر مستحيلًا بعد الآن.”
بعد لحظات، جلس كيم هيونغ-جون إلى جواري.
“ما هو الذي ما عاد مستحيلًا؟”
“هذا لا يهم. ألم ترَ وجوه القادة؟”
“الشيء اللي تحدّثنا عنه قبل أيام… الذهاب إلى جزيرة.”
بدا وجهه ثقيلًا، وكأنه يحمل لي ما لا أرغب بسماعه.
اتسعت عينا لي جونغ-أوك عند سماع كلمة “جزيرة”، ونظر إلى باقي القادة. كانت الدهشة تملأ وجوههم، وانهالوا عليّ بالأسئلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضتُ على كفّي بقوة حين سمعت اسمه. لم نكن بحاجة إلا لطيار. وكلما جمعنا ناجين أكثر، ظهر بيننا أصحاب الخبرات والمهارات.
“جزيرة؟ عن أي جزيرة تتحدث؟”
كلماته سلبتني القدرة على التنفس. أنا؟ بعد كل ما فعلت؟
“وين هالجزيرة؟”
بدا وجهه ثقيلًا، وكأنه يحمل لي ما لا أرغب بسماعه.
“راح نعيش في جزيرة؟”
بعد لحظات، جلس كيم هيونغ-جون إلى جواري.
هدّأتهم وأخبرتهم بتفاصيل الحديث الذي دار بيني وبين لي جونغ-أوك. وبعد أن فهموا الصورة، بدت الراحة على وجوههم، وابتسموا بابتسامات خفيفة.
اتسعت ابتسامته.
تحوّل المستحيل إلى أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع في حيرة، عاجزين عن الكلام، غير مصدقين ما سمعوه للتو.
❃ ◈ ❃
تمتم باي جونغ-مان الاسم “تشوي” عدة مرات، ثم ضرب كفّه وابتسم: “آه! السيد تشوي كانغ-هيون؟”
عاد بارك شين-جونغ ومعه تشوي كانغ-هيون.
بات لدينا الآن بصيص أمل لتحقيق المستحيل.
كان تشوي كانغ-هيون مرتجفًا من الخوف حين رأى كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول، وأنا. وتوجّه ليقف بجوار باي جونغ-مان مباشرة.
سؤاله شلّ لساني. لم يكن من السهل نسيان تلك النظرات التي رمقه بها القادة. كانوا متأهّبين، وكأنهم يراقبون تهديدًا على وشك الانفجار.
“قائد السرية… هل هذا هو…؟”
نظر باي جونغ-مان إلى بارك شين-جونغ باستغراب. “من؟”
“لا تقلق.” قال باي جونغ-مان. “لا داعي للتوتر.”
“مفهوم، عمي. توقف عن القلق عليّ، وركّز على من هنا.”
رغم محاولة التهدئة، لم يستطع تشوي أن يخفي ارتيابه منّا، خصوصًا من الثلاثة الجالسين في صدر المجلس.
“نعم؟”
سألته بلطف:
تحوّل المستحيل إلى أمل.
“هل أنت السيد تشوي كانغ-هيون؟”
“أب سويون.”
“نعم… أنا هو.”
“لكن قبل أن أذهب… سأُلقي نظرة أخيرة على ابني.”
“سمعت أنك كنت قبطان طائرة لدى شركة الطيران A، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت السيد تشوي كانغ-هيون؟”
نظر حوله، ثم أومأ برأسه.
نظرتُ إليه، وامتلأت عيناي بالحزن.
رائع. كل ما نحتاجه الآن هو طيار.
“هل أبدو كشخص يموت بسهولة؟”
ارتسمت ابتسامة على وجهي، وسألته مجددًا:
“عمي.”
“إن أوصلناك إلى مطار غيمبو، هل يمكنك قيادة طائرة؟”
اتسعت ابتسامته.
“طا… طائرة؟ تشغيلها أصعب مما تظن.”
“مفهوم، عمي. توقف عن القلق عليّ، وركّز على من هنا.”
“ولِمَ ذلك؟”
نهض كيم هيونغ-جون وتكلم بهدوء: “لا بأس، عمي. السيد لي جونغ-أوك معه حق.”
“كيف لشخص أن يُقلع بطائرة لم تُفحَص منذ مدة؟ لا أعرف حالة المدرج… ولا مقدار الوقود. وفوق هذا، الطقس بارد جدًا، لذا غالبًا ما تكون الطائرة متجمدة وتحتاج إلى إزالة الجليد.”
“مفهوم، عمي. توقف عن القلق عليّ، وركّز على من هنا.”
“إزالة الجليد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق فيّ، ونبرته ازدادت صقيعًا: “الشخص غير المسؤول هنا هو أنت… لا أنا.”
“نعم، عملية إزالة الجليد من على جسم الطائرة. ومع هذا الطقس، أغلب الطائرات متجمدة بالكامل.”
غادر وهو يؤدي التحية العسكرية.
كان عليّ أن أدرك من البداية أن الأمر ليس بهذه السهولة.
“فلنُفكّر جميعًا بالأمر كلٌّ على حدة، ونجتمع غدًا في مثل هذا الوقت. الوقت متأخر، فلنُنهي الاجتماع.”
فركت رأسي وسألته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت السيد تشوي كانغ-هيون؟”
“وهذه العمليات… كم تستغرق عادة؟”
تماسكت وسط الحماسة التي اعترتني، ونظرت إلى بارك شين-جونغ.
“يعتمد على نوع الطائرة وحالتها. بعض الطائرات تحتاج لساعات لإزالة الجليد، وإذا لم يكن لدينا طاقم كافٍ، فسيأخذ وقتًا أطول بكثير.”
“لم يعد الأمر مستحيلًا بعد الآن.”
ساعات؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا.
تخيلت أن العائلة لن تفوّت تحركنا إلى المطار. ومع سرعتهم، فإن كل دقيقة نقضيها هناك ستكون أشبه بالجحيم.
نظرت إلى لي جونغ-أوك، فكان يفرك عنقه بصمت، عاجزًا عن التعليق.
وساعات؟ إنها مهمة انتحارية.
“عن مطار غيمبو.”
ظللت صامتًا. فتردد تشوي كانغ-هيون قليلًا، ثم أضاف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق فيّ، ونبرته ازدادت صقيعًا: “الشخص غير المسؤول هنا هو أنت… لا أنا.”
“وفوق هذا كله… حتى لو أقلعنا، لن نستطيع الهبوط إلا إذا كان المدرج في وجهتنا خاليًا.”
“لم يعد الأمر مستحيلًا بعد الآن.”
“ألا تستطيع الطائرة الهبوط وطرد الزومبي أثناء ذلك؟”
تخيلت أن العائلة لن تفوّت تحركنا إلى المطار. ومع سرعتهم، فإن كل دقيقة نقضيها هناك ستكون أشبه بالجحيم.
“هذا يحدث فقط في الأفلام. الطائرات العسكرية قد تفعلها، لكن طائرة مدنية؟ ستكون مذبحة.”
“كيف لشخص أن يُقلع بطائرة لم تُفحَص منذ مدة؟ لا أعرف حالة المدرج… ولا مقدار الوقود. وفوق هذا، الطقس بارد جدًا، لذا غالبًا ما تكون الطائرة متجمدة وتحتاج إلى إزالة الجليد.”
“رأيت طائرات تهبط اضطراريًا على طرق سريعة…”
“لم يعد الأمر مستحيلًا بعد الآن.”
“ذلك في حالات النجاة القصوى. أنت تلعب بالنار.”
كانت أنفاسي ثقيلة، وعقلي مشوش، لا يدري كيف يتعامل مع هذا.
أصبح يتحدث بأريحية الآن، بعكس توتره السابق. لعل الحديث في مجاله المهني هو ما أراحه.
وساعات؟ إنها مهمة انتحارية.
نظرت إلى لي جونغ-أوك، فكان يفرك عنقه بصمت، عاجزًا عن التعليق.
كان ذلك صوت لي جونغ-أوك.
وسط هذا السكون، تكلّم هوانغ دوك-روك أخيرًا:
في هذه اللحظة، اقترب لي جونغ-أوك وربّت على كتفي.
“دعونا نؤجل هذا النقاش. لا أظن أن بإمكاننا اتخاذ قرار الآن.”
وضع لي جونغ-أوك ذراعيه على صدره بصمت.
كان محقًا. من الأفضل أن نرتب أفكارنا ونتحدث مجددًا في الغد.
أغمضت عينيّ بشدة، وفركت صدغيّ.
تنهدت بعمق وخاطبت القادة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معك حق، لكن…”
“فلنُفكّر جميعًا بالأمر كلٌّ على حدة، ونجتمع غدًا في مثل هذا الوقت. الوقت متأخر، فلنُنهي الاجتماع.”
وساعات؟ إنها مهمة انتحارية.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أظن أن وجود طيار سيحل كل شيء… لكن الواقع كان أعقد مما توقعت.
نهض القادة، وانحنوا قليلًا، ثم غادروا القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معك حق، لكن…”
جلستُ في مقعدي، مسندًا وجهي إلى يديّ، وأفكاري تتلاطم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا.”
كنت أظن أن وجود طيار سيحل كل شيء… لكن الواقع كان أعقد مما توقعت.
كانت أنفاسي ثقيلة، وعقلي مشوش، لا يدري كيف يتعامل مع هذا.
هل كنت ساذجًا؟
“نعم… أنا هو.”
بعد لحظات، جلس كيم هيونغ-جون إلى جواري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“عمي.”
رائع. كل ما نحتاجه الآن هو طيار.
“ماذا هناك؟”
“وما الحل من وجهة نظرك؟ نتحرّك شمالًا ونهرب من العائلة؟ هل تظنين أننا نقدر نُرحّل هذا العدد الهائل من الناجين؟”
“هل يمكنني أن أكلّمك على انفراد؟”
لكن مهما زفرت… ومهما حاولت تهدئة نفسي… لم يبرح صدري ذلك الضيق، ولم تهدأ أفكاري المتخبطة.
بدا وجهه ثقيلًا، وكأنه يحمل لي ما لا أرغب بسماعه.
فركت عنقي، ثم نظرت إليه:
في هذه اللحظة، اقترب لي جونغ-أوك وربّت على كتفي.
“ما الأمر؟”
تماسكت وسط الحماسة التي اعترتني، ونظرت إلى بارك شين-جونغ.
“عن مطار غيمبو.”
وساعات؟ إنها مهمة انتحارية.
“ما به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ لي جونغ-أوك يعضّ شفته السفلى بصمت، وقد طال صمته.
“أنا سأذهب.”
❃ ◈ ❃
كنت أعلم أنه سيقول شيئًا مجنونًا… لكن لم أكن أتوقّع أن أكون على حق تمامًا.
قوله بأنه سيذهب إلى مطار غيمبو… لا يختلف عن إلقاء نفسه في قلب معسكر العدو.
نهض كيم هيونغ-جون وتكلم بهدوء: “لا بأس، عمي. السيد لي جونغ-أوك معه حق.”
“هل جننت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا يعني ان لديك خطط بديلة؟”
“أنا بكامل قواي العقلية الآن.”
“على أي حال، قلت إن هذا هو أسوأ سيناريو ممكن.”
“أتعلم ما تقول؟ أنت تدرك تمامًا ما يحدث في غانغنام الآن… الذهاب إلى مطار غيمبو وحدك…”
تحوّل وجه كيم هيونغ-جون إلى الحزن المرير.
“عمي.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قاطعني كيم هيونغ-جون وحدّق في عينيّ. كانت ملامحه جادّة للغاية، لا تحمل ذرة تردد.
“لم أتّخذ هذا القرار الآن فقط. فكّرت فيه طويلًا. وأنا في نهاية المطاف اليد التي تنفذ في تنظيم التجمع. عمي، ركّز أنت على الدفاع.”
“لا أعلم ما تشعر به، عمي… لكن غرائزي كزومبي بدأت تستيقظ.”
“هل أبدو كشخص يموت بسهولة؟”
“…”
“هل يوجد بين الناجين في غانغنام من يستطيع قيادة طائرة؟”
“أفضل أن أذهب إلى غانغنام، وأتفقّد مطار غيمبو، وألتهم بعض الحثالة من طُعم العائلة أو قادة الأحياء. إن لم أفعل، سأفقد صوابي حتمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راح نعيش في جزيرة؟”
“أنت بخير حتى الآن.”
ساد الارتباك بين القادة بعد أن طرحتُ خطتي.
“هذا لا يهم. ألم ترَ وجوه القادة؟”
كنت أعلم أنه سيقول شيئًا مجنونًا… لكن لم أكن أتوقّع أن أكون على حق تمامًا. قوله بأنه سيذهب إلى مطار غيمبو… لا يختلف عن إلقاء نفسه في قلب معسكر العدو.
تحوّل وجه كيم هيونغ-جون إلى الحزن المرير.
فركت عنقي، ثم نظرت إليه:
سؤاله شلّ لساني. لم يكن من السهل نسيان تلك النظرات التي رمقه بها القادة. كانوا متأهّبين، وكأنهم يراقبون تهديدًا على وشك الانفجار.
ظللت صامتًا. فتردد تشوي كانغ-هيون قليلًا، ثم أضاف:
لا أحد كان يعرف ما قد يحدث لو فقد كيم هيونغ-جون أعصابه. وإذا فقد “مود-سوينغر” عقله، فستكون نهاية تنظيم تجمع الناجين.
تماسكت وسط الحماسة التي اعترتني، ونظرت إلى بارك شين-جونغ.
بينما كنت أبحث في داخلي عن إجابة، سُمعت خطوات عند مدخل غرفة الاجتماعات.
“أنت تحاول أن تمسك بكل شيء… ولا تريد أن تضحّي بشيء. هذا اسمه الطمع… لا الحكمة.”
“لا أعتقد أن خطته سيئة.”
أغمضت عينيّ، وأطلقت زفرة طويلة. ابتسم كيم هيونغ-جون بلين:
كان ذلك صوت لي جونغ-أوك.
نظرت إلى لي جونغ-أوك، فكان يفرك عنقه بصمت، عاجزًا عن التعليق.
دخل وعلى وجهه هدوء غريب، يداه في جيبيه، ونبرته باردة. عقدت حاجبيّ وسألته:
“لكنني…”
“أتدرك مدى عدم مسؤولية هذا الكلام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“وما البديل؟ إذا فقد هيونغ-جون عقله، هل ستوقفه؟ وماذا عن مود-سوينغر؟”
“هيونغ-جون…”
“أتقترح طرده فقط لأنه لم يعد نافعًا؟ كأنك تلمّح إلى أنك ستطردني أيضًا إذا فقدت صوابي، أليس كذلك؟”
انتظرت بصبر أن يتكلم، حتى رفع يده ليحك جبينه وقال:
“إن اقتضى الأمر، نعم.”
“المخاطرة كبيرة. وهيونغ-جون يعرض نفسه لهذا المصير حتى لا يؤذي أحدًا.”
نهضتُ من مقعدي بحدّة، وعيناي الزرقاوان اشتعلتا.
“جزيرة؟ عن أي جزيرة تتحدث؟”
تألم لي جونغ-أوك، لكنّه لم يتراجع. “هل لديك بديل حقيقي؟ إن فقد هيونغ-جون صوابه وهاجم الناجين، فسيتحوّل إلى كائن أسود. وأنت كذلك.”
نظرتُ إليه، وامتلأت عيناي بالحزن.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يعتمد على نوع الطائرة وحالتها. بعض الطائرات تحتاج لساعات لإزالة الجليد، وإذا لم يكن لدينا طاقم كافٍ، فسيأخذ وقتًا أطول بكثير.”
“المخاطرة كبيرة. وهيونغ-جون يعرض نفسه لهذا المصير حتى لا يؤذي أحدًا.”
في صميم كلماته، وجدت الحقيقة التي لا مهرب منها. لم أستطع الرد. لو كنت أذكى… أو أقوى… لربما ما وصلنا إلى هذا.
انكسر صوتي من شدّة الألم: “لكن… كيف لك أنت بالذات أن تقول هذا…؟”
“أب سويون،” قال أخيرًا.
نهض كيم هيونغ-جون وتكلم بهدوء:
“لا بأس، عمي. السيد لي جونغ-أوك معه حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعتُه بنظري حتى اختفى… ثم وضعتُ كفّي على وجهي وتنهدت.
“هيونغ-جون…”
“هذا يحدث فقط في الأفلام. الطائرات العسكرية قد تفعلها، لكن طائرة مدنية؟ ستكون مذبحة.”
“عائلتك ليست الوحيدة هنا. زوجتي وابني هنا أيضًا. لا أريد أن يروني لحظة أفقد فيها عقلي.”
عاد بارك شين-جونغ ومعه تشوي كانغ-هيون.
“…”
“لا أعتقد أن خطته سيئة.”
نظرت إليه، فرسم على وجهه ابتسامة خفيفة.
نظر حوله، ثم أومأ برأسه.
“لم أتّخذ هذا القرار الآن فقط. فكّرت فيه طويلًا. وأنا في نهاية المطاف اليد التي تنفذ في تنظيم التجمع. عمي، ركّز أنت على الدفاع.”
“الشيء اللي تحدّثنا عنه قبل أيام… الذهاب إلى جزيرة.”
“لكن…”
“مفهوم، عمي. توقف عن القلق عليّ، وركّز على من هنا.”
“سأترك أحد أتباعي هنا. إن ضربته، فسيتصل بي فورًا. هكذا تعلم إنْ اقترب كائن أسود.”
“المخاطرة كبيرة. وهيونغ-جون يعرض نفسه لهذا المصير حتى لا يؤذي أحدًا.”
“هل جننت؟ كيف يكون تنظيم التجمع بلاك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إزالة الجليد؟”
ضحك كيم هيونغ-جون وربّت على ذراعي.
وضع لي جونغ-أوك ذراعيه على صدره بصمت.
“توقف عن نعيي وأنا ما زلت حيًّا، عمي. عيناي ما زالتا عليك، لا تقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أظن أن وجود طيار سيحل كل شيء… لكن الواقع كان أعقد مما توقعت.
عضضتُ على شفتيّ، وقلبي يعتصرني. لا أستطيع منعه… لكن لا أستطيع أيضًا السماح له بالذهاب.
كانت أنفاسي ثقيلة، وعقلي مشوش، لا يدري كيف يتعامل مع هذا.
“المخاطرة كبيرة. وهيونغ-جون يعرض نفسه لهذا المصير حتى لا يؤذي أحدًا.”
في هذه اللحظة، اقترب لي جونغ-أوك وربّت على كتفي.
“تعرف إننا لو فشلنا، سننتهي… بن يعود هنالك شيء اسمه تنظيم تجمع الناجين؟”
“أب سويون.”
تنهدتُ.
“ماذا؟”
“أنت تحاول أن تمسك بكل شيء… ولا تريد أن تضحّي بشيء. هذا اسمه الطمع… لا الحكمة.”
حدّق فيّ، ونبرته ازدادت صقيعًا:
“الشخص غير المسؤول هنا هو أنت… لا أنا.”
سؤاله شلّ لساني. لم يكن من السهل نسيان تلك النظرات التي رمقه بها القادة. كانوا متأهّبين، وكأنهم يراقبون تهديدًا على وشك الانفجار.
كلماته سلبتني القدرة على التنفس. أنا؟ بعد كل ما فعلت؟
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ظللتُ صامتًا. راقب وجهي، ثم مرّر يده على شعره وتنهد:
اقترب لي جونغ-أوك وربّت على كتفي.
“أنت تحاول أن تمسك بكل شيء… ولا تريد أن تضحّي بشيء. هذا اسمه الطمع… لا الحكمة.”
أغمضت عينيّ، وأطلقت زفرة طويلة. ابتسم كيم هيونغ-جون بلين:
“لكنني…”
“المخاطرة كبيرة. وهيونغ-جون يعرض نفسه لهذا المصير حتى لا يؤذي أحدًا.”
تلعثمت، وسكتّ. كان محقًا.
ضحك كيم هيونغ-جون وربّت على ذراعي.
في صميم كلماته، وجدت الحقيقة التي لا مهرب منها. لم أستطع الرد. لو كنت أذكى… أو أقوى… لربما ما وصلنا إلى هذا.
“كيف لشخص أن يُقلع بطائرة لم تُفحَص منذ مدة؟ لا أعرف حالة المدرج… ولا مقدار الوقود. وفوق هذا، الطقس بارد جدًا، لذا غالبًا ما تكون الطائرة متجمدة وتحتاج إلى إزالة الجليد.”
أغمضت عينيّ بشدة، وفركت صدغيّ.
عدت إلى مقعدي وجلستُ ببطء. نظر إليّ كيم هيونغ-جون، وكان وجهه يشعّ بمشاعر كثيرة.
“رأيت طائرات تهبط اضطراريًا على طرق سريعة…”
“أنت تعرف أن هذا ليس ذنبك.”
“جزيرة؟ عن أي جزيرة تتحدث؟”
“…”
“هل يوجد بين الناجين في غانغنام من يستطيع قيادة طائرة؟”
“ليست هذه مسألة خيار. هذه حتمية. هكذا كان مصيرنا منذ أن أصبحنا خالدين، منذ أن عاهدنا أنفسنا على إنقاذ الآخرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أحد كان يعرف ما قد يحدث لو فقد كيم هيونغ-جون أعصابه. وإذا فقد “مود-سوينغر” عقله، فستكون نهاية تنظيم تجمع الناجين.
“هيونغ-جون…”
هل كنت ساذجًا؟
ما عدت أميّز ما إذا كانت هذه المشاعر غيضًا أم عجزًا… لماذا ترتجف يداي وقدماي هكذا؟ أكنت أغضب لأنني ضعيف؟ أم لأنني مجبر على قرار لا طاقة لي به؟
نهض كيم هيونغ-جون وتكلم بهدوء: “لا بأس، عمي. السيد لي جونغ-أوك معه حق.”
أغمضت عينيّ، وأطلقت زفرة طويلة. ابتسم كيم هيونغ-جون بلين:
“على أي حال، قلت إن هذا هو أسوأ سيناريو ممكن.”
“آه، مشكلتك يا عمي أنك تحب الناس أكثر مما ينبغي. لا تقلق. سأذهب في جولة استكشافية وأعود. لن أفقد صوابي. ستراني قبل أن تشتاق لي حتى.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“عُد… عُد سالمًا، أرجوك.”
ظللتُ صامتًا. راقب وجهي، ثم مرّر يده على شعره وتنهد:
كنت أحاول كتمان مشاعري… لكن وجهي احمرّ، وخنقتني الغصّة.
“هل جننت؟”
اتسعت ابتسامته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت بعمق وخاطبت القادة:
“هل أبدو كشخص يموت بسهولة؟”
“مفهوم، عمي. توقف عن القلق عليّ، وركّز على من هنا.”
أخذ نفسًا عميقًا.
وساعات؟ إنها مهمة انتحارية.
“لكن قبل أن أذهب… سأُلقي نظرة أخيرة على ابني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك باي جونغ-مان ذقنه، وقال مترددًا: “طيار؟”
“ومهما حدث، لا تتهوّر… أفهمتني؟”
“أنا سأذهب.”
“مفهوم، عمي. توقف عن القلق عليّ، وركّز على من هنا.”
كلماته سلبتني القدرة على التنفس. أنا؟ بعد كل ما فعلت؟
ابتسم، ثم غادر قاعة الاجتماعات.
تحوّل المستحيل إلى أمل.
تابعتُه بنظري حتى اختفى… ثم وضعتُ كفّي على وجهي وتنهدت.
“أنا بكامل قواي العقلية الآن.”
لكن مهما زفرت… ومهما حاولت تهدئة نفسي… لم يبرح صدري ذلك الضيق، ولم تهدأ أفكاري المتخبطة.
ابتسم، ثم غادر قاعة الاجتماعات.
اقترب لي جونغ-أوك وربّت على كتفي.
“أب سويون.”
نظرتُ إليه، وامتلأت عيناي بالحزن.
جلستُ في مقعدي، مسندًا وجهي إلى يديّ، وأفكاري تتلاطم.
هزّ رأسه ببطء… وهزتي تلك، رغم صمتها، كانت أثمن من ألف كلمة.
كلماته سلبتني القدرة على التنفس. أنا؟ بعد كل ما فعلت؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انخفض رأس هوانغ جي-هاي، وظهر على وجهها العجز عن إيجاد بديل منطقي.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تخيلت أن العائلة لن تفوّت تحركنا إلى المطار. ومع سرعتهم، فإن كل دقيقة نقضيها هناك ستكون أشبه بالجحيم.
“لم أتّخذ هذا القرار الآن فقط. فكّرت فيه طويلًا. وأنا في نهاية المطاف اليد التي تنفذ في تنظيم التجمع. عمي، ركّز أنت على الدفاع.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات