128
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مركز سيول الطبي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“كان حبيبي شخصًا مفعمًا بالحيوية. كان يحب الظهور أمام الآخرين، حتى حين كنت أرجوه أن يتراجع خطوة.”
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد فترة، جاءني لي جونغ-أوك عابسًا.
ظلت هوانغ جي-هي تنظر إلى نهر الهان بصمت طويل، ثم قطعت السكون أخيرًا وقالت:
ربما كانت تحاول أن تتشبّث بأي شيء يُبقي لها أثرًا من حبيبها، الرجل الذي أخذ يتلاشى من ذاكرتها كما يتلاشى دخان السيجارة. فحتى حين يتلاشى الدخان، تبقى رائحته عالقة لبعض الوقت.
“بماذا تفكر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن فريق الصيانة عثر على راديو. في البداية ظنوا أنه معطل فحاولوا إصلاحه… لكنهم تلقوا إشارة عليه.”
“أحاول فقط أن أستمتع بلحظتي الحالية.”
“…”
“غريب، لا أنكر أنني متفاجئة. كنت تبدو دومًا وكأن هناك الكثير يشغل بالك.”
نظرتُ إلى النهر وخدشت رأسي بحيرة. لم أفهم لماذا تحكي لي كل هذا.
“حين أرتاح، أحرص أن أرتاح فعلًا. أحدهم قال لي ذات مرة إنك لا تجد وقتًا للاستمتاع بنفسك، بل يجب أن تصنعه بيدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تركزا على الدفاع.”
ضحكت وأنا أسترجع كلمات لي جونغ-أوك، وكررتها على مسامع هوانغ جي-هي. أمالت رأسها وحدّقت بي.
اتسعت عيناي لسماع كلامه. أشار لي أن أخفض صوتي، ثم استمر:
“مفاجئ أن تقول شيئًا كهذا.”
“اتبعني.”
“لماذا؟ غريب أن أقول هذا النوع من الكلام؟”
وبعد فترة، جاءني لي جونغ-أوك عابسًا.
“فقط… يبدو وكأنه شيء كان سيقوله لي جونغ-أوك.”
❃ ◈ ❃
“هو في الواقع من قاله لي.”
صعدت إلى الطابق السابع عشر وأحضرت دو هان-سول إلى الطابق الخامس عشر. في الوقت نفسه، أخذ كيم هيونغ-جون ابنه إلى الداخل ثم عاد ينتظرني بقلق.
“هاهاها!”
“فقط… يبدو وكأنه شيء كان سيقوله لي جونغ-أوك.”
انفجرت هوانغ جي-هي ضاحكة من أعماقها. صدقها كان أحد الجوانب التي جعلتها شخصًا محبوبًا.
“عمي!”
فركت عنقي بخجل، فيما تابعت هوانغ جي-هي التحديق بي. نظرتها أزعجتني قليلًا، فبلّلت شفتيّ وسألت:
“إشارة؟”
“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟”
أجبت بهدوء وعقلانية. نقّر كيم هيونغ-جون شفتيه وتنهد.
“يبدو أنك تملك جانبًا خجولًا. لست هكذا وأنت تقاتل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هوانغ جي-هي سيجارة جديدة من جيبها وحدّقت بها بصمت، وكانت ملامحها مُرّة.
“لطالما كنت شخصًا خجولًا. لست اجتماعيًا أبدًا.”
لم أعرف بماذا أرد. زفرت تنهيدة ثقيلة.
“لكني لا أراك كذلك.”
“أنت تملك موود-سوينجر.”
أجبتها بصراحة:
“لماذا؟ لأن الناس هناك لطفاء؟ لو هذا هو السبب… سأتوقف عن الحديث…”
“حسنًا… لو بقيت كما كنت، لكانت سو-يون في خطر. ما كنا لننجو إن لم أتغيّر.”
رفعتُ عيني نحو السماء، وزفرت تنهيدة عميقة. كنت أعلم أن لا عزاء سيشفي حزنها.
أومأت هوانغ جي-هي ببطء، ثم نظرت من جديد نحو نهر الهان. أخرجت سيجارة.
استمر الصوت يتقطع، لكنني استطعت استيعاب ما كان يحاول قوله: رجل ذو صوت منخفض يحذر من أن حي سينّيه لم تعد آمن.
“كان حبيبي شخصًا مفعمًا بالحيوية. كان يحب الظهور أمام الآخرين، حتى حين كنت أرجوه أن يتراجع خطوة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد…”
أدرت رأسي قليلًا لأراقب وجهها من الجانب. الرياح التي هبّت من النهر خطفت دخان سيجارتها حين مرّ أمام وجهها. نفثت الدخان، وتابعت:
ربّتُّ على كتفها برفق.
“بفضل شخصيته، أسسنا الملجأ وأنقذنا الكثير من الناس. أنشأ نظامًا لتنظيم الأمور، وبدأ الآخرون يتبعونه.”
“حي سينّيه؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناها تقولان بوضوح: هي تشتاق إليه.
“في البداية، لم أحب شخصيته المنفتحة، لكنني فكرت لاحقًا… ماذا لو لم يكن هو على ما هو عليه؟ ماذا لو كان شخصًا آخر؟”
جاء المطر بشكل مفاجئ في منتصف نوفمبر، وكان مناسبة لكثير من الناجين ليسترجعوا ذكريات الماضي. جلسوا بجوار النوافذ يتأملون بصمت الخارج.
كانت عيناها تقولان بوضوح: هي تشتاق إليه.
أيضًا، الإمدادات الطبية التي جلبناها من مستشفى جامعة كونكوك أوشكت على النفاد. استخرجت منها مستلزمات مرتين سابقًا، وأفكر بالبحث عن مستشفى آخر قريبًا. بما أننا لا نستطيع الوصول إلى مستشفى الجامعة في غانغنام، يجب أن نجد مستشفى في غانغبوك.
سحبت نفسًا طويلًا من السيجارة من دون أن تقول شيئًا، ثم رمت عقبها على الأرض.
“إذا كان هناك مخلوق أسود في حي سينّيه، لا تقاتله. عد فورًا.”
“لكن أعتقد… أن هذا هو السبب في موته أيضًا.”
“هل ظهر زومبي؟”
“…”
“عمي!”
لم أعرف بماذا أرد. زفرت تنهيدة ثقيلة.
كان يقع في منطقة جونغنانغ شمال منطقة غوانغجي، وتحت إصبعي رمز درع كبير.
“حتى عندما توسّلت إليه أن يهدأ ويتصرّف بعقلانية، لم يكن يستمع.”
نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم تحدث بهدوء:
“…”
أجبت بهدوء وعقلانية. نقّر كيم هيونغ-جون شفتيه وتنهد.
“وفي النهاية، ذلك ما عجّل بنهايته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعمل على ذلك، لكن هذا أفضل ما يمكننا فعله الآن.”
ضحكت هوانغ جي-هي بخفوت ونظرت إلى وجهي. تنحنحت ونظرتُ بعيدًا، فأطلقت شخيرًا ساخرًا وتابعت:
رفعتُ عيني نحو السماء، وزفرت تنهيدة عميقة. كنت أعلم أن لا عزاء سيشفي حزنها.
“أتدري ما المضحك؟”
كان أحد الملجأين الأربعة المتبقين في غانغبوك.
“ما هو؟”
“هذا ليس أمرًا، أطلب منك خدمة.”
“أني لم أعد أذكر ملامحه. لا صوته، ولا دفء جسده… مع أن الوقت لم يمضِ طويلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت كتفاها ترتجفان بخفة، وتدفّقت الدموع التي ظلت تحبسها طويلاً. كانت رائحة السجائر لا تزال تعبق في الهواء.
نظرتُ إلى النهر وخدشت رأسي بحيرة. لم أفهم لماذا تحكي لي كل هذا.
ربما حين كانت زعيمة المجموعة، لم تستطع أن تفتح قلبها لأحد. كان واضحًا أنها وضعت موت حبيبها جانبًا، وكرّست كل يوم من أيامها لحماية الآخرين بأقصى ما تستطيع.
ربما… ربما كانت فقط بحاجة لمن يستمع إليها.
“هذا ليس أمرًا، أطلب منك خدمة.”
ربما حين كانت زعيمة المجموعة، لم تستطع أن تفتح قلبها لأحد. كان واضحًا أنها وضعت موت حبيبها جانبًا، وكرّست كل يوم من أيامها لحماية الآخرين بأقصى ما تستطيع.
“هذا ليس أمرًا، أطلب منك خدمة.”
أخرجت هوانغ جي-هي سيجارة جديدة من جيبها وحدّقت بها بصمت، وكانت ملامحها مُرّة.
“…”
“بعد كل ما مررنا به سويًا، الشيء الوحيد الذي ما زلت أتذكّره… هو ماركة السجائر التي كان يدخنها. والمفارقة أنني كنت أزعجه دائمًا لأجل ترك التدخين…”
قطعته بسؤال.
شحب وجهي من الحزن وأنا أنظر إليها. عبست عضلات وجهها، وعضّت على شفتها السفلى.
صعدت إلى الطابق السابع عشر وأحضرت دو هان-سول إلى الطابق الخامس عشر. في الوقت نفسه، أخذ كيم هيونغ-جون ابنه إلى الداخل ثم عاد ينتظرني بقلق.
ربّتُّ على كتفها برفق.
وبعد فترة، جاءني لي جونغ-أوك عابسًا.
“إن أردتِ البكاء، فابكي”، قلت بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعمل على ذلك، لكن هذا أفضل ما يمكننا فعله الآن.”
بدأت كتفاها ترتجفان بخفة، وتدفّقت الدموع التي ظلت تحبسها طويلاً. كانت رائحة السجائر لا تزال تعبق في الهواء.
لم أعرف بماذا أرد. زفرت تنهيدة ثقيلة.
تساءلت إن كان هذا هو سبب تدخينها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ربما كانت تحاول أن تتشبّث بأي شيء يُبقي لها أثرًا من حبيبها، الرجل الذي أخذ يتلاشى من ذاكرتها كما يتلاشى دخان السيجارة. فحتى حين يتلاشى الدخان، تبقى رائحته عالقة لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا تسلل المتحولون من ماجانغ على الطريق الرئيسي شمالًا… فسيتجهون إلى حي سينّيه.”
حتى وإن بهتت صورته، وصوته، واللحظات التي عاشتها معه، فستظل رائحة سجائره تذكرها به.
“أعتقد أنه يجب عليك أن تذهب لتتفقد اللوبي.”
رفعتُ عيني نحو السماء، وزفرت تنهيدة عميقة. كنت أعلم أن لا عزاء سيشفي حزنها.
أدرت رأسي قليلًا لأراقب وجهها من الجانب. الرياح التي هبّت من النهر خطفت دخان سيجارتها حين مرّ أمام وجهها. نفثت الدخان، وتابعت:
كنت فقط أتمنى أن تواصل هوانغ جي-هي المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، وهي تحمل ألمها معها.
أومأت متجهًا مباشرة إلى الطابق الأول.
الزفاف… أصبح أكثر من مجرد حفل زفاف للكثيرين.
أيضًا، الإمدادات الطبية التي جلبناها من مستشفى جامعة كونكوك أوشكت على النفاد. استخرجت منها مستلزمات مرتين سابقًا، وأفكر بالبحث عن مستشفى آخر قريبًا. بما أننا لا نستطيع الوصول إلى مستشفى الجامعة في غانغنام، يجب أن نجد مستشفى في غانغبوك.
❃ ◈ ❃
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشرّبت الأشجار بالمطر، وتكوّنت حولنا ضبابات كثيفة. جلستُ بجوار النافذة في الطابق الخامس عشر مع سو-يون، نراقب العالم وهو يُغمر بالماء. قالت إنها تحب صوت المطر، بل بدأت تدندن ضاحكة.
في تلك الليلة… بدأ المطر يهطل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جاء المطر بشكل مفاجئ في منتصف نوفمبر، وكان مناسبة لكثير من الناجين ليسترجعوا ذكريات الماضي. جلسوا بجوار النوافذ يتأملون بصمت الخارج.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تشرّبت الأشجار بالمطر، وتكوّنت حولنا ضبابات كثيفة. جلستُ بجوار النافذة في الطابق الخامس عشر مع سو-يون، نراقب العالم وهو يُغمر بالماء. قالت إنها تحب صوت المطر، بل بدأت تدندن ضاحكة.
“يبدو أنك تملك جانبًا خجولًا. لست هكذا وأنت تقاتل.”
نظرت إليها وابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشرّبت الأشجار بالمطر، وتكوّنت حولنا ضبابات كثيفة. جلستُ بجوار النافذة في الطابق الخامس عشر مع سو-يون، نراقب العالم وهو يُغمر بالماء. قالت إنها تحب صوت المطر، بل بدأت تدندن ضاحكة.
جلستُ وهي في حضني، نراقب المشهد خارج النافذة وقتًا طويلًا، أرجو في قلبي أن يغسل هذا المطر النقي شرور هذا العالم المضطرب والملعون.
اتسعت عيناي لسماع كلامه. أشار لي أن أخفض صوتي، ثم استمر:
وبعد فترة، جاءني لي جونغ-أوك عابسًا.
“…”
“ما قصة هذا المطر في يوم الزفاف؟”
“أوه؟ عمي، ماذا جاء بك؟”
ابتسمت له مجيبًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشرّبت الأشجار بالمطر، وتكوّنت حولنا ضبابات كثيفة. جلستُ بجوار النافذة في الطابق الخامس عشر مع سو-يون، نراقب العالم وهو يُغمر بالماء. قالت إنها تحب صوت المطر، بل بدأت تدندن ضاحكة.
“يقال إن المطر في يوم الزفاف يعني أن حياة العروسين ستكون سعيدة.”
“إشارة؟”
“هذا مجرد كلام فارغ. الناس يحاولون إيجاد شيء إيجابي في أي ظرف.”
أدرت رأسي قليلًا لأراقب وجهها من الجانب. الرياح التي هبّت من النهر خطفت دخان سيجارتها حين مرّ أمام وجهها. نفثت الدخان، وتابعت:
“دعنا ننظر للنصف الممتلئ من الكأس.”
في تلك الليلة… بدأ المطر يهطل.
“آه… أنا أكره الأيام الممطرة.”
بفضل كيم هيونغ-جون، تمكنت من المضي قدمًا دون أن يعيقني شيء. كان شخصًا يمكنني الاعتماد عليه دومًا.
نقر لي جونغ-أوك لسانه ومشى نحو غرفة المعيشة. بعد ذلك، أتى المدير وابتسم لي بود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنك لا تعني ذلك حقًا…”
“يبدو أن سو-يون سعيدة لأن المطر يهطل.”
“هو في الواقع من قاله لي.”
“نعم! أنا أحب صوت المطر!”
“فريق الصيانة وجد راديو… والملجأ في حي سينّيه كان يبث تحذيرًا.”
أجابت سو-يون بابتسامة مشرقة، فأومأ المدير برأسه ونظر إليّ.
“إشارة؟”
“أبو سو-يون، هل يمكنني التحدث معك قليلًا؟” سأل بهدوء.
“يبدو أنهم كانوا يجمعون الناجين طوال هذا الوقت.”
“بالطبع…”
الزفاف… أصبح أكثر من مجرد حفل زفاف للكثيرين.
تساءلت عما يريد قوله. طلب مني لحظة خاصة حتى لا أفاجئ سو-يون. طلبت منها أن تنتظر قليلاً، فأومأت دون تردد. خرجت إلى ممر الطابق الخامس عشر مع المدير.
اتسعت عيناي لسماع كلامه. أشار لي أن أخفض صوتي، ثم استمر:
نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم تحدث بهدوء:
بفضل كيم هيونغ-جون، تمكنت من المضي قدمًا دون أن يعيقني شيء. كان شخصًا يمكنني الاعتماد عليه دومًا.
“أعتقد أنه يجب عليك أن تذهب لتتفقد اللوبي.”
“فريق الصيانة وجد راديو… والملجأ في حي سينّيه كان يبث تحذيرًا.”
“هل ظهر زومبي؟”
“نعم! أنا أحب صوت المطر!”
“لا، ليس زومبي… فريق صيانة المنشآت قال إنه وجد شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت هوانغ جي-هي ضاحكة من أعماقها. صدقها كان أحد الجوانب التي جعلتها شخصًا محبوبًا.
أمالت رأسي، وبدت على المدير علامات القلق.
“أوه؟ عمي، ماذا جاء بك؟”
“يبدو أنهم تواصلوا مع ملجأ آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع…”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد…”
اتسعت عيناي لسماع كلامه. أشار لي أن أخفض صوتي، ثم استمر:
* أكرر…حي… سينّيه… غير… آمن…
“يبدو أن فريق الصيانة عثر على راديو. في البداية ظنوا أنه معطل فحاولوا إصلاحه… لكنهم تلقوا إشارة عليه.”
كنت أعلم أن الأفضل أن أذهب بنفسي. نظرت إليهما.
“إشارة؟”
“يبدو أنهم كانوا يجمعون الناجين طوال هذا الوقت.”
“نعم، يبدو أنهم يستقبلون الإشارات لكن لا يستطيعون الإرسال. أظن أنه من الأفضل أن نبقي هذا الأمر سرًا لبعض الوقت. أخبار كهذه قد تُحدث فوضى في ملجأنا.”
اتسعت عيناي لسماع كلامه. أشار لي أن أخفض صوتي، ثم استمر:
“أين الراديو؟”
“يقال إن المطر في يوم الزفاف يعني أن حياة العروسين ستكون سعيدة.”
“اتبعني.”
“بعد كل ما مررنا به سويًا، الشيء الوحيد الذي ما زلت أتذكّره… هو ماركة السجائر التي كان يدخنها. والمفارقة أنني كنت أزعجه دائمًا لأجل ترك التدخين…”
أشار المدير بخفة ورافقني إلى اللوبي. دخلنا غرفة الاستراحة على يسار اللوبي، حيث كان فريق يعمل على الراديو. لاحظ كواك دونغ-وون قدومي ولوّح لي.
“من الطبيعي أن أذهب. هيونغ-جون، يجب أن تبقى هنا لتحمي المكان.”
اقتربت من الراديو، وسمعت صوت رجل غريب يتخلله تشويش:
قبض كيم هيونغ-جون على قبضتيه.
* أكرر…حي… سينّيه… غير… آمن…
الزفاف… أصبح أكثر من مجرد حفل زفاف للكثيرين.
كان الراديو يستقبل بإشارة ضعيفة، والصوت يتقطع. نظرت إلى كواك دونغ-وون.
“لماذا؟ غريب أن أقول هذا النوع من الكلام؟”
“هل تستطيعون إزالة هذا التشويش؟”
“أنت تملك موود-سوينجر.”
“نعمل على ذلك، لكن هذا أفضل ما يمكننا فعله الآن.”
“أعتقد أنه يجب عليك أن تذهب لتتفقد اللوبي.”
“وهل هذه إشارة حية؟”
“هل تستطيعون إزالة هذا التشويش؟”
“نعم، حقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كثير من الحراس ماتوا في معركة غوانغجين والهجوم الشامل على غابة سيول. لو كان لدينا طاقم طبي كافٍ، لكنا أنقذنا أرواحًا أكثر.
توجهت إلى المدير بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر لي جونغ-أوك لسانه ومشى نحو غرفة المعيشة. بعد ذلك، أتى المدير وابتسم لي بود.
“هل يمكنك إحضار خريطة سيول من غرفة الدراسة في الطابق الثاني؟”
نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم تحدث بهدوء:
“حاضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنك لا تعني ذلك حقًا…”
هرع المدير إلى الطابق الثاني. بللت شفتي وأنا أسمع الصوت عبر الراديو مرة أخرى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجاءً اعتن بنفسك،” قال.
* ليس… طويلًا… آمنًا… إذا… سمعت… البث… لا….حي… سينّيه…
“حين أرتاح، أحرص أن أرتاح فعلًا. أحدهم قال لي ذات مرة إنك لا تجد وقتًا للاستمتاع بنفسك، بل يجب أن تصنعه بيدك.”
استمر الصوت يتقطع، لكنني استطعت استيعاب ما كان يحاول قوله: رجل ذو صوت منخفض يحذر من أن حي سينّيه لم تعد آمن.
“أبو سو-يون، هل يمكنني التحدث معك قليلًا؟” سأل بهدوء.
* أكرر، حي سينّيه لم يعد امن. إذا سمعت هذا البث، لا تذهب إلى حي سينّيه.
“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟”
بعد لحظة عاد المدير وهو يلهث، ونشر خريطة سيول التي جلبها. وضعت إصبعي على الخريطة لتحديد موقع حي سينّيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت له مجيبًا:
كان يقع في منطقة جونغنانغ شمال منطقة غوانغجي، وتحت إصبعي رمز درع كبير.
* أكرر…حي… سينّيه… غير… آمن…
مركز سيول الطبي.
“أظن ذلك. لكنهم الآن يبثون تحذيرًا بعدم الذهاب.”
كان أحد الملجأين الأربعة المتبقين في غانغبوك.
بفضل كيم هيونغ-جون، تمكنت من المضي قدمًا دون أن يعيقني شيء. كان شخصًا يمكنني الاعتماد عليه دومًا.
لم يكن المدير متأكدًا مما يجب أن يفعل بهذه المعلومة.
“لطالما كنت شخصًا خجولًا. لست اجتماعيًا أبدًا.”
“ماذا تريد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة عاد المدير وهو يلهث، ونشر خريطة سيول التي جلبها. وضعت إصبعي على الخريطة لتحديد موقع حي سينّيه.
قطعته بسؤال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أين هيونغ-جون وهان-سول؟”
لم أعرف بماذا أرد. زفرت تنهيدة ثقيلة.
أشار المدير إلى الأعلى.
“وفي النهاية، ذلك ما عجّل بنهايته.”
“عادوا إلى غرفهم منذ قليل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بماذا تفكر؟”
توجهت مباشرة إلى الطابق الخامس عشر دون أن أنظر خلفي. إذا كان الاثنان في غرفهما، فهما في الأجنحة في الطابقين الخامس عشر والسابع عشر.
“يقال إن المطر في يوم الزفاف يعني أن حياة العروسين ستكون سعيدة.”
ركضت عبر درج الطوارئ إلى الطابق الخامس عشر. كان كيم هيونغ-جون هناك، ينظر من النافذة مع ابنه.
كان الراديو يستقبل بإشارة ضعيفة، والصوت يتقطع. نظرت إلى كواك دونغ-وون.
“هيونغ-جون.”
لم أعرف بماذا أرد. زفرت تنهيدة ثقيلة.
“أوه؟ عمي، ماذا جاء بك؟”
نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم تحدث بهدوء:
ابتسم كيم هيونغ-جون بحرارة، لكنه تغيرت ملامحه عندما رأى تجهمي.
خدش كيم هيونغ-جون رأسه مدركًا صحة كلامي. لو ظهر المخلوق الأسود، سيكون من المستحيل أن أستمر لأكثر من عشرين دقيقة إذا لم يكن هو هنا. لكن لأنه يملك موود-سوينجر، يمكنه التعامل معه.
“ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
“انتظر هنا. سأعود مع هان-سول.”
أجبتها بصراحة:
“حسنًا…”
“يبدو أنك تملك جانبًا خجولًا. لست هكذا وأنت تقاتل.”
صعدت إلى الطابق السابع عشر وأحضرت دو هان-سول إلى الطابق الخامس عشر. في الوقت نفسه، أخذ كيم هيونغ-جون ابنه إلى الداخل ثم عاد ينتظرني بقلق.
“ماذا؟”
أخذت نفسًا عميقًا وشرحت لهما ما اكتشفته.
“لماذا؟ غريب أن أقول هذا النوع من الكلام؟”
“الملجأ الموجود في حي سينّيه في خطر.”
“عمي!”
“حي سينّيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد…”
“فريق الصيانة وجد راديو… والملجأ في حي سينّيه كان يبث تحذيرًا.”
“يقال إن المطر في يوم الزفاف يعني أن حياة العروسين ستكون سعيدة.”
“تحذيرًا؟”
ظلت هوانغ جي-هي تنظر إلى نهر الهان بصمت طويل، ثم قطعت السكون أخيرًا وقالت:
“كانوا يحذرون الآخرين من الذهاب هناك. يقولون إن حي سينّيه لم تعد آمنة.”
بفضل كيم هيونغ-جون، تمكنت من المضي قدمًا دون أن يعيقني شيء. كان شخصًا يمكنني الاعتماد عليه دومًا.
تراجع كيم هيونغ-جون عند سماع كلامي. بعد لحظة تحدث دو هان-سول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن فريق الصيانة عثر على راديو. في البداية ظنوا أنه معطل فحاولوا إصلاحه… لكنهم تلقوا إشارة عليه.”
“يبدو أنهم كانوا يجمعون الناجين طوال هذا الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت هوانغ جي-هي ضاحكة من أعماقها. صدقها كان أحد الجوانب التي جعلتها شخصًا محبوبًا.
“أظن ذلك. لكنهم الآن يبثون تحذيرًا بعدم الذهاب.”
شحب وجهي من الحزن وأنا أنظر إليها. عبست عضلات وجهها، وعضّت على شفتها السفلى.
“لا أعتقد أنهم أناس سيئون، أليس كذلك؟ إذا كانوا يبثون للجميع تحذيرًا بالبقاء بعيدًا في حالة طوارئ…”
شحب وجهي من الحزن وأنا أنظر إليها. عبست عضلات وجهها، وعضّت على شفتها السفلى.
“هذا بالضبط سبب استدعائي لكما.”
“إذا طاردك المخلوق الأسود، استمر في الهرب دون أن تنظر خلفك. أحضره إليّ، وسأتولى الأمر.”
تحول صوتي إلى الجدية، ونظر كيم هيونغ-جون ودو هان-سول إليّ بقلق مماثل. خدش كيم هيونغ-جون جبينه.
“…”
“سأذهب لأتفقد الأمر،” قال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجاءً اعتن بنفسك،” قال.
“لا، ابق هنا. سأذهب أنا.”
أدرت رأسي قليلًا لأراقب وجهها من الجانب. الرياح التي هبّت من النهر خطفت دخان سيجارتها حين مرّ أمام وجهها. نفثت الدخان، وتابعت:
“لا، لن أبقى ساكنًا إذا حدث هذا بسببي.”
“بعد كل ما مررنا به سويًا، الشيء الوحيد الذي ما زلت أتذكّره… هو ماركة السجائر التي كان يدخنها. والمفارقة أنني كنت أزعجه دائمًا لأجل ترك التدخين…”
تشنجت زوايا عينيّ وأنا أسمع سببه. بدا عليه الألم.
“غريب، لا أنكر أنني متفاجئة. كنت تبدو دومًا وكأن هناك الكثير يشغل بالك.”
“إذا تسلل المتحولون من ماجانغ على الطريق الرئيسي شمالًا… فسيتجهون إلى حي سينّيه.”
“آه… أنا أكره الأيام الممطرة.”
“ربما ليس المتحولون.”
“يبدو أنهم تواصلوا مع ملجأ آخر.”
“إذا بدأ الملجأ، الذي كان آمنًا دومًا، يبث مثل هذا التحذير فجأة، فإما بسبب المتحولين، أو المخلوق الأسود.”
أدرت رأسي قليلًا لأراقب وجهها من الجانب. الرياح التي هبّت من النهر خطفت دخان سيجارتها حين مرّ أمام وجهها. نفثت الدخان، وتابعت:
كان كيم هيونغ-جون على حق، لكن لم أستطع السماح له بالذهاب. لم أكن متأكدًا من أنه لن يتصرف بتهور. وأرسل دو هان-سول سيكون خطيرًا جدًا إذا ظهر متحول من المرحلة الثانية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كنت أعلم أن الأفضل أن أذهب بنفسي. نظرت إليهما.
“كان حبيبي شخصًا مفعمًا بالحيوية. كان يحب الظهور أمام الآخرين، حتى حين كنت أرجوه أن يتراجع خطوة.”
“يجب أن تركزا على الدفاع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر لي جونغ-أوك لسانه ومشى نحو غرفة المعيشة. بعد ذلك، أتى المدير وابتسم لي بود.
“عمي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت كتفاها ترتجفان بخفة، وتدفّقت الدموع التي ظلت تحبسها طويلاً. كانت رائحة السجائر لا تزال تعبق في الهواء.
“هذا ليس أمرًا، أطلب منك خدمة.”
صعدت إلى الطابق السابع عشر وأحضرت دو هان-سول إلى الطابق الخامس عشر. في الوقت نفسه، أخذ كيم هيونغ-جون ابنه إلى الداخل ثم عاد ينتظرني بقلق.
عض كيم هيونغ-جون على شفتيه مترددًا. راقب دو هان-سول الحوار بصمت. تنهدت.
ربما كانت تحاول أن تتشبّث بأي شيء يُبقي لها أثرًا من حبيبها، الرجل الذي أخذ يتلاشى من ذاكرتها كما يتلاشى دخان السيجارة. فحتى حين يتلاشى الدخان، تبقى رائحته عالقة لبعض الوقت.
“من الطبيعي أن أذهب. هيونغ-جون، يجب أن تبقى هنا لتحمي المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى عندما توسّلت إليه أن يهدأ ويتصرّف بعقلانية، لم يكن يستمع.”
“أعلم أنك لا تعني ذلك حقًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كثير من الحراس ماتوا في معركة غوانغجين والهجوم الشامل على غابة سيول. لو كان لدينا طاقم طبي كافٍ، لكنا أنقذنا أرواحًا أكثر.
“أنت تملك موود-سوينجر.”
“إذا طاردك المخلوق الأسود، استمر في الهرب دون أن تنظر خلفك. أحضره إليّ، وسأتولى الأمر.”
خدش كيم هيونغ-جون رأسه مدركًا صحة كلامي. لو ظهر المخلوق الأسود، سيكون من المستحيل أن أستمر لأكثر من عشرين دقيقة إذا لم يكن هو هنا. لكن لأنه يملك موود-سوينجر، يمكنه التعامل معه.
حتى وإن بهتت صورته، وصوته، واللحظات التي عاشتها معه، فستظل رائحة سجائره تذكرها به.
تنهد كيم هيونغ-جون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار المدير بخفة ورافقني إلى اللوبي. دخلنا غرفة الاستراحة على يسار اللوبي، حيث كان فريق يعمل على الراديو. لاحظ كواك دونغ-وون قدومي ولوّح لي.
“لكن هل يجب أن تذهب حقًا؟ أعلم أنك تحب الناس، عمي… لكن هل يجب أن تخاطر بنفسك وتذهب إليهم؟”
“فريق الصيانة وجد راديو… والملجأ في حي سينّيه كان يبث تحذيرًا.”
“ملجأ حي سينّيه مختلف.”
نظرتُ إلى النهر وخدشت رأسي بحيرة. لم أفهم لماذا تحكي لي كل هذا.
“لماذا؟ لأن الناس هناك لطفاء؟ لو هذا هو السبب… سأتوقف عن الحديث…”
تشنجت زوايا عينيّ وأنا أسمع سببه. بدا عليه الألم.
“الملجأ نفسه مركز طبي. لديهم إمدادات طبية وطاقم طبي.”
“فقط… يبدو وكأنه شيء كان سيقوله لي جونغ-أوك.”
أجبت بهدوء وعقلانية. نقّر كيم هيونغ-جون شفتيه وتنهد.
“نعم! أنا أحب صوت المطر!”
يعاني ملجأنا من نقص حاد في الطاقم الطبي مقارنة بعدد الناجين. كيم بوم-جين هو الطبيب الوحيد، وهناك أربع ممرضات فقط.
أجبت بهدوء وعقلانية. نقّر كيم هيونغ-جون شفتيه وتنهد.
كثير من الحراس ماتوا في معركة غوانغجين والهجوم الشامل على غابة سيول. لو كان لدينا طاقم طبي كافٍ، لكنا أنقذنا أرواحًا أكثر.
اتسعت عيناي لسماع كلامه. أشار لي أن أخفض صوتي، ثم استمر:
أيضًا، الإمدادات الطبية التي جلبناها من مستشفى جامعة كونكوك أوشكت على النفاد. استخرجت منها مستلزمات مرتين سابقًا، وأفكر بالبحث عن مستشفى آخر قريبًا. بما أننا لا نستطيع الوصول إلى مستشفى الجامعة في غانغنام، يجب أن نجد مستشفى في غانغبوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت هوانغ جي-هي ضاحكة من أعماقها. صدقها كان أحد الجوانب التي جعلتها شخصًا محبوبًا.
في هذا السياق، مركز سيول الطبي كان ضروريًا لنا.
الزفاف… أصبح أكثر من مجرد حفل زفاف للكثيرين.
نظرت إلى كيم هيونغ-جون بعينين مفعمتين بالعزيمة. تنهد بعمق.
كان الراديو يستقبل بإشارة ضعيفة، والصوت يتقطع. نظرت إلى كواك دونغ-وون.
“إذا كان هناك مخلوق أسود في حي سينّيه، لا تقاتله. عد فورًا.”
شحب وجهي من الحزن وأنا أنظر إليها. عبست عضلات وجهها، وعضّت على شفتها السفلى.
“حسنًا.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قبض كيم هيونغ-جون على قبضتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت فقط أتمنى أن تواصل هوانغ جي-هي المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، وهي تحمل ألمها معها.
“إذا طاردك المخلوق الأسود، استمر في الهرب دون أن تنظر خلفك. أحضره إليّ، وسأتولى الأمر.”
جاء المطر بشكل مفاجئ في منتصف نوفمبر، وكان مناسبة لكثير من الناجين ليسترجعوا ذكريات الماضي. جلسوا بجوار النوافذ يتأملون بصمت الخارج.
بفضل كيم هيونغ-جون، تمكنت من المضي قدمًا دون أن يعيقني شيء. كان شخصًا يمكنني الاعتماد عليه دومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت كتفاها ترتجفان بخفة، وتدفّقت الدموع التي ظلت تحبسها طويلاً. كانت رائحة السجائر لا تزال تعبق في الهواء.
أومأت برأسي، ونظر إلي دو هان-سول بقلق.
“هل ظهر زومبي؟”
“رجاءً اعتن بنفسك،” قال.
“حين أرتاح، أحرص أن أرتاح فعلًا. أحدهم قال لي ذات مرة إنك لا تجد وقتًا للاستمتاع بنفسك، بل يجب أن تصنعه بيدك.”
أومأت متجهًا مباشرة إلى الطابق الأول.
ربما… ربما كانت فقط بحاجة لمن يستمع إليها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليس زومبي… فريق صيانة المنشآت قال إنه وجد شيئًا.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ضحكت هوانغ جي-هي بخفوت ونظرت إلى وجهي. تنحنحت ونظرتُ بعيدًا، فأطلقت شخيرًا ساخرًا وتابعت:
“لكن أعتقد… أن هذا هو السبب في موته أيضًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات